issue17214

أوفـت إدارة الرئيس الأميركي دونالد تـــرمـــب بــتــعــهــدهــا بــتــصــنــيـف ثـــاثـــة فــــروع لـجـمـاعـة «الإخـــــــوان المــســلــمــن» فـــي الــشــرق الأوســــــــــط، مـــنـــظـــمـــات إرهـــــابـــــيـــــة، وفـــرضـــت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وأعلنت وزارتـــا الـخـزانـة والخارجية، أمــــــس (الـــــثـــــاثـــــاء)، هــــــذه الإجـــــــــــــراءات ضـد فـروع جماعة «الإخـــوان» في لبنان والأردن ومــــصــــر، وقـــالـــتـــا إنـــهـــا تــشــكــل خـــطـــرا عـلـى الولايات المتحدة ومصالحها. وصــــنــــفــــت وزارة الــــخــــارجــــيــــة الــــفــــرع الـــلـــبـــنـــانـــي لـــلـــجـــمـــاعـــة «مـــنـــظـــمـــة إرهـــابـــيـــة أجنبية»، وهو أشد التصنيفات، مما يجعل تقديم الدعم المادي لها جريمة جنائية. أما الفرعان الأردنــي والمـصـري، فقد أدرجتهما وزارة الـــخـــزانـــة ضـــمـــن قـــائـــمـــة «المــنــظــمــات الإرهــابــيــة الـعـالمـيـة»، حـيـث تــم تصنيفهما خصيصا لدعمهما حركة «حماس». وأوضــــحــــت وزارة الـــخـــزانـــة فـــي بـيـان أن مكتب مراقبة الأصـــول الأجنبية التابع لـلـوزارة، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية، اتــخــذ «إجـــــــراءات بـمـوجـب سـيـاسـة الإدارة الــــرامــــيــــة إلـــــى الــــحــــد مــــن الـــنـــفـــوذ الـخـبـيـث لجماعة الإخوان المسلمين وحماية الولايات المتحدة وشركائها من دعم فروع الجماعة للإرهاب». وأضافت: «تدّعي فروع الإخوان المــســلــمــن أنـــهـــا مــنــظــمــات مــدنــيــة شـرعـيـة، بينما تدعم في الخفاء وبحماسة جماعات إرهابية مثل حماس. وبناء على ذلك، يقوم مـكـتـب مــراقــبــة الأصـــــول الأجــنــبــيــة بــــإدراج الفرعين المصري والأردني لجماعة الإخوان المــسـلـمـن بـسـبـب تـقـديـمـهـمـا دعـــمـــا مــاديــا لـــحـــمـــاس، بـوصـفـهـمـا (إرهـــابـــيـــن عـالمـيـن مــصــنّــفــن بــشــكــل خـــــاص) بــمــوجــب سلطة مكافحة الإرهاب المنصوص عليها في الأمر بصيغته المعدّلة». 13224 التنفيذي رقم وقـــــال وكـــيـــل وزارة الـــخـــزانـــة لــشــؤون الإرهــــــاب والاســـتـــخـــبـــارات المــالــيــة جــــون ك. هــــيــــرلــــي: «لــــقــــد ألـــهـــمـــت جـــمـــاعـــة الإخـــــــوان المسلمين ورعــت ومـولـت جماعات إرهابية مـثـل حــمــاس، الـتـي تشكل تـهـديـدا مباشرا لسلامة وأمـن الشعب الأميركي وحلفائنا. وعـــــلـــــى الــــــرغــــــم مــــــن واجــــهــــتــــهــــمــــا الــــعــــامــــة السلمية، فقد تآمر فرعا الإخــوان المسلمين فــــي مـــصـــر والأردن لـــدعـــم إرهـــــــاب حــمــاس وتقويض سيادة حكومتيهما الوطنيتين. وسـتـسـتـخـدم هـــذه الإدارة جـمـيـع الأدوات المـــتـــاحـــة لمـحـاسـبـتـهـمـا عــلــى الــعــنــف الـــذي شـجـعـتـا عـلـيـه فـــي أنـــحـــاء الـــشـــرق الأوســــط والعالم سعيا وراء نسختهما المتطرفة من الإسلام». وفــــي إجــــــراء مـــتـــزامـــن، أدرجــــــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة جـــمـــاعـــة الإخـــــــوان المسلمين فـي لـبـنـان، المـعـروفـة أيـضـا باسم «الـجـمـاعـة الإســامــيــة»، كمنظمة إرهـابـيـة مــــن قـــانـــون 219 أجـــنـــبـــيـــة بـــمـــوجـــب المــــــــادة الـــهـــجـــرة والــجــنــســيــة، وكـــــ«إرهــــابــــي عـالمـي مـــصـــنّـــف بـــشـــكـــل خــــــــاص» بـــمـــوجـــب الأمـــــر بـصـيـغـتـه المــعــدّلــة. 13224 الـتـنـفـيـذي رقــــم بالإضافة إلى ذلـك، تقوم وزارة الخارجية، بحسب البيان، بإدراج الأمين العام لجماعة الإخـــوان المسلمين فـي لبنان، محمد فـوزي تـــقـــوش، كــــ«إرهـــابـــي عــالمــي مـصـنّــف بشكل 13224 خاص» بموجب الأمر التنفيذي رقم بصيغته المعدّلة. وجـــاء فـي بـيـان وزارة الـخـزانـة: «على الـرغـم مـن ادعـــاء جماعة الإخــــوان المسلمين — التي أعلنت حماس ولاءهـا لها — أنها نبذت العنف، فإن فروع الجماعة التي جرى إدراجها اليوم تواصل الترويج والتحريض وتـــمـــجـــيـــد الإرهـــــــــاب الــــــذي يـــهـــدد مــبــاشــرة مـــصـــالـــح الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة وحـــلـــفـــائـــهـــا. وتعكس هذه الإدراجات أولى خطوات جهد مـسـتـمـر ومــســتــدام لإحــبــاط عـنـف الإخــــوان المـسـلـمـن وأعــمــالــهــم المـــزعـــزِعـــة لـاسـتـقـرار أيـنـمـا وقـــعـــت، بـمـا فـــي ذلـــك عـبـر إدراجـــــات إرهــابــيــة إضــافــيــة. وسـتـسـتـخـدم الــولايــات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الـــفـــروع مـــن المـــــوارد الـــازمـــة لــانــخــراط في الإرهاب أو دعمه». 4 أخبار NEWS Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء وزارتا الخزانة والخارجية قالتا إن هذه الفروع تشكل خطرا على الولايات المتحدة ومصالحها ASHARQ AL-AWSAT التحرك الأميركي هدفه «الحد من النفوذ الخبيث» للجماعة ويشمل مصر والأردن ولبنان فروع لـ «الإخوان» منظمات إرهابية 3 إدارة ترمب تصنّف (غيتي) 2013 مقر «الإخوان» محترقا في القاهرة صيف واشنطن: «الشرق الأوسط» لودريان في بيروت دعما للجيش وخطة حصرية السلاح فـــي خــضــم الـــحـــراك الــدبــلــومــاســي والـــدولـــي باتجاه بيروت، يعقد الموفد الفرنسي، جان إيف لودريان، يوم الأربعاء لقاءات مع المسؤولين في لبنان، حيث يُجري زيـارة تحمل عنوانا رئيسيا هـــو «دعــــم الــجــيــش الــلــبــنــانــي» تـمـهـيـدا لتحديد مـــوعـــد «مــؤتــمــر دعــــم المــؤســســة الــعــســكــريــة» في شـهـر فـبـرايـر (شـــبـــاط) المـقـبـل، بـــمـــوازاة الـجـهـود الدولية التي تُبذل لمنع التصعيد وتوسع الحرب الإسرائيلية. ووصل لودريان مساء الثلاثاء إلى بيروت، على أن يلتقي المـسـؤولـن الأربـــعـــاء، إضـافـة إلى قـائـد الـجـيـش، الـعـمـاد رودولــــف هـيـكـل، و«لجنة سفراء الخماسية». وبـعـدمـا كـانـت بــاريــس قــد أثـنـت عـلـى خطة الـجـيـش اللبناني لحصرية الــســاح فــي جنوب الـلـيـطـانـي، تـتـحـدث مـــصـــادر وزاريــــــة عـــن أجـــواء إيجابية حيال ما يقوم به لبنان لجهة قرار سحب سلاح «حزب الله»، داعية إلى الترقب لما سيكون عليه الوضع في المرحلة المقبلة وما سينتج عن هـذه الإيجابية مـن خـطـوات عملية فـي موضوع دعـم الجيش اللبناني، خصوصا تحديد موعد لمؤتمر دعـمـه، المـرجـح أن يكون بـن نهاية يناير (كانون الثاني) الحالي وبداية فبراير المقبل. وتقول المصادر: «أهمية هذه الزيارة في هذا التوقيت هي أنها تأتي بعد الإنجازات التي قام بها الجيش اللبناني وقرارات الحكومة اللبنانية، إضـــافـــة إلـــى مـــواقـــف كـــل مـــن رئــيــس الـجـمـهـوريـة جـوزيـف عـــون، ورئـيـس الحكومة نـــواف ســام»، مـضـيـفـة: «هـــنـــاك مـــؤشـــرات عـــدة تـعـكـس تحريك مـلـف دعـــم الـجـيـش هـــذه المــــرة، ونـتـوقـع أن تسير الأمور باتجاه الخطوات العملية؛ ما لم يحدث ما ليس متوقعاً». يأتي ذلـك فـي وقـت تلقى فيه خطة الجيش ومــســار حـصـريـة الــســاح دعــمــا داخـلـيـا واســعــا، فـيـمـا دعــــا المـــطـــارنـــة المــــوارنــــة إلــــى الـــتـــفـــاوض مع إسرائيل تحت سقف «اتفاق الهدنة». ودعـــــم المـــطـــارنـــة المــــوارنــــة، الـــثـــاثـــاء، الـــقـــرار اللبناني بإضفاء الطابع المدني على المفاوضات مـع إسـرائـيـل ضمن «لجنة الإشـــراف على تنفيذ اتــفــاق وقـــف إطــــاق الــنــار (المــيــكــانــيــزم)»، وحــدد المطارنة أنها «على قـاعـدة اتـفـاق الـهـدنـة»، وهو مـــوقـــف يــتــاقــى مـــع مـــوقـــف الـــرئـــيـــس الـلـبـنـانـي، جوزيف عون، الذي عبر عنه مساء الأحد، بقوله إن مــســاعــي المـــفـــاوضـــات تـــهـــدف لـتـثـبـيـت اتــفــاق .1949 الهدنة الموقّع في عام وقال المطارنة، في بيان لهم، إثر اجتماعهم الـــشـــهـــري بـــرئـــاســـة الـــبـــطـــريـــرك بــــشــــارة الــــراعــــي: «تــــابــــع الآبــــــــاء بـــاهـــتـــمـــام بــــدايــــة الــــتــــفــــاوض بـن لبنان وإسـرائـيـل بـإشـراف دولــي مـن خـال لجنة (الميكانيزم) وعلى (قاعدة اتفاق الهدنة)». ورأى المـــطـــارنـــة فـــي إضـــفـــاء الـــطـــابـــع المــدنــي الرئاسي على وفدَي الدولتَين «مؤشرا إلى جدية فـي تـنـاول المسائل العالقة بينهما، شــرط توافر الواقعية والشفافية واحـتـرام السيادة والحقوق والالتزام بالعهود، بعيدا من العنف الميداني الذي لا يزال مسيطرا على أكثر من جبهة في لبنان». ورحّــب المطارنة باستئناف عملية التفاهم الـــلـــبـــنـــانـــي - الــفــلــســطــيــنــي عـــلـــى تــســلــيــم ســـاح المخيمات الفلسطينية إلــى الــدولــة؛ لمـا لـذلـك من انـــعـــكـــاس إيــجــابــي عــلــى مــواصــلــة تـنـفـيـذ الــقــرار »، وعـــودة المسؤولية العسكرية والأمنية 1701« إلى الشرعية اللبنانية ومؤسساتها ذات الصلة. بيروت: «الشرق الأوسط» ديسمبر في قصر بعبدا (الرئاسة اللبنانية) 8 عون (يمين) مجتمعا مع لودريان الغموض والحيرة يدفعان السكان للبحث عن بدائل أزمة «حزب الله» تعرقل صرفه بدلات إيواء النازحين لــــم يـــتـــلـــق وســـــــام (اســـــــم مـــســـتـــعـــار) المـــقـــيـــم فـي الضاحية الجنوبية لبيروت، أي إجابة على موعد صـــرف تـعـويـضـات بـــدل الإيــــــواء لـلـسـنـة الـثـانـيـة من «حـــزب الــلــه». أبلغه المــســؤول عـن التعويضات بأنه «حـتـى الآن لا مـوعـد مــحــددا لـصـرف الـتـعـويـضـات»، وأنه «حين تجهز الدفعة، سنبلغك هاتفياً». لــم يكشف المـــســـؤول عــن الأســـبـــاب الـتـي حـالـت، حــتــى الـــوقـــت الــــراهــــن، دون صــــرف تــعــويــضــات بــدل دولار سـنـويـا، كــبــدل إيـــواء 4800 الإيـــــواء المـــحـــددة بــــــ عن كل وحدة سكنية دُمـرت خلال الحرب، وترك هذا الغموض آلاف الأسر من سكان الضاحية في حيرة، مـا يـكـرر الأسئلة على لـسـان الـسـكـان: «هــل سيوقف (حزب الله) الدفعات أم أنها ستتأخر فقط؟»، و«هل التأخير ناتج عن أزمة مالية، أم عن أسباب تقنية؟». ً ألف وحدة سكنية مدمرة تماما 51 ويــتــخــطــى عـــــدد الـــــوحـــــدات الــســكــنــيــة المـــدمـــرة ألف وحدة سكنية، حسب 51 بالكامل جراء الحرب، الـ تقديرات شركة «الـدولـيـة للمعلومات» الإحصائية، وحدة 1500 آلاف في الضاحية الجنوبية، و 9 بينها ألفا فـي منطقة الشريط الـحـدودي. 22 فـي البقاع، و وازداد هـذا الرقم خـال العام الماضي، إثـر الضربات الإســرائــيــلــيــة والــتــفــجــيــرات الـــتـــي طـــالـــت مـــنـــازل في منطقة الشريط الــحــدودي، فضلا عـن الاستهدافات بـعـد إنــــــذارات إخــــاء عـلـى دفـعـتـن طــالــت الضاحية الجنوبية لبيروت. وبـــعـــد أقــــل مـــن شــهــر عــلــى تـــوقـــف الــــحــــرب، بــدأ «حــزب الله» بصرف تعويضات بـدل إيــواء للسكان، دولار شهريا للمتضررين في 400 وخصص مبالغ دولار للمتضررين في 300 الضاحية الجنوبية، و الجنوب والبقاع، إضافة إلى صرف بدل أثاث يتراوح آلاف دولار تُدفع مرة واحدة، بينما تُصرف 8 و 6 بين تعويضات بدل الإيــواء سنوياً، أو على دفعات، كما دفـع الحزب مبالغ تُقدر بعشرات ملايين الـــدولارات، بدل ترميم المباني المتضررة وغير المهدمة كلياً. وبعدما تلقى معظم السكان بـدلات الإيــواء عن السنة الماضية، لم يتلق هؤلاء، حتى الآن، أي إشعار بالقبض عـن السنة الـثـانـيـة. يـقـول وســـام لــ«الـشـرق الأوسط»: «لا يملك من نراجعهم إجابة واضحة، كما لا يجيبون عن التساؤلات التي نسمعها في الشارع عن أن الحزب سيوقف الدفع نهائياً، أو سيؤخره». تحقيقات في دفوعات السنة الأولى في أوسط جمهور الحزب، تتردد قصة تتحدث عـــن تــحــقــيــقــات يــجــريــهــا الـــحـــزب فـــي دفـــعـــات الــعــام المــاضــي. ويــقــول أحـــد هـــؤلاء لـــ«الــشــرق الأوســــط» إن التحقيقات الأولى، أفضت إلى وجود «محسوبيات» فـي الـدفـعـات، حيث «حـصـل بعض المتضررين على تعويضات تتخطى قيمة الأضـــرار الفعلية، نتيجة ســوء تقييم، أو محاباة لبعض الــنــاس». ويضيف: «لم تكن الدفعات متناسبة مع حجم الأضرار، فمثلا دولار، لكن حصل 800 بلغت تقديرات بعض المنازل دولار... وفـــي المـقـابـل، 1500 فــي الـنـهـايـة عـلـى نـحـو صُرفت بـدلات ترميم أقـل من قيمتها الفعلية، فلجأ أصـحـاب المـنـازل السكنية إلـى الاعــتــراض، وبالفعل، تـم دفــع مبالغ إضـافـيـة». ووضـــع المـصـدر هــذا الأمـر في إطـار «الفوضى»، و«المحسوبيات»، لافتا إلى أن هناك تحقيقات تتم لتسوية الأمـر، وهو ما أدى إلى التأخير في الدفوعات. أزمة مالية لــكــن الـتـحـقـيـقـات فـــي مــلــفــات إعـــــادة الـتـرمـيـم، يُــفـتـرض ألا تعرقل دفــع بـــدلات الإيــــواء، بالنظر إلى أن الحزب حدّد قيمتها الشهرية أو السنوية، كما أن المنازل المدمرة أُجريت كشوفات عليها، حسبما تقول مصادر معارضة لـ«حزب الله»، واضعة التأخير في صـــرف تـعـويـضـات بـــدل الإيـــــواء، إلـــى «الأزمــــة المالية التي يعاني منها (حزب الله)». وقــالــت المـــصـــادر لـــ«الــشــرق الأوســــــط»: «المـنـطـق يقول إن تحديد بدلات الإيواء لا تشوبه محسوبيات ولا محاباة ولا زبائنيّة، خلافا لتعويضات الأضرار والترميم، ويجب أن تُصرف من دون عـوائـق... لكن المــرجــح أن الــحــزب يـعـانـي مــن أزمــــة مـالـيـة، وهـــو ما يجعله يؤخر الدفعات». وتـضـيـف المـــصـــادر: «مـنـذ الــعــام المــاضــي، بــدأت الـــضـــغـــوط عـــلـــى الــــحــــزب تـــشـــتـــد، وبـــــــدأت مــــن إغــــاق الـــحـــدود الـــســـوريـــة، ومـــنـــع الـــطـــائـــرات الإيـــرانـــيـــة من الـهـبـوط فــي مـطـار بــيــروت، وتـشـديـد الإجـــــراءات في المطار والمرافئ، إضافة إلى الضغوط على (مؤسسة الـقـرض الـحـسـن)، كلها تدابير قلصت قــدرة وصـول الأموال الإيرانية إلى الحزب»، مشيرة إلى أن الأعباء المـالـيـة الـتـي تـرتـبـت عـلـى الــحــزب «تـضـاعـفـت بشكل غير مسبوق، حيث بات ملزما بدفع رواتب عناصره الذين قُتلوا في الحروب، ودفـع تقديمات اجتماعية إضافية لعائلاتهم، إضـافـة إلــى زيـــادة الإنـفـاق على الطبابة للجرحى جـراء الحرب، في وقت تعاني فيه إيـران من مشكلات مالية إضافية تمنعها من زيادة مـخـصـصـات الـــحـــزب، وهـــو مـــا يـفـاقـم الأزمـــــة المـالـيـة عنده». البحث عن بدائل بـــمـــعـــزل عـــــن الـــحـــالـــتـــن (الأزمــــــــــة المــــالــــيــــة أو التحقيقات الـداخـلـيـة)، لـم تُــصـرف بـــدلات الإيـــواء لـــهـــذا الــــعــــام، ولـــــم يــســتــكــمــل الــــحــــزب دفـــــع بــــدلات الترميم المتبقية للمتضررة منازلهم من الحرب؛ ما وضع السكان في حيرة، ودفع بعضهم للبحث عــن بـــدائـــل. ويــقــول لـبـنـانـي مــن الــبــقــاع لـــ«الــشــرق 3 الأوســـــط» إنـــه تـخـلـى عــن المــنــزل المُــسـتـأجـر قـبـل أشــهــر، وانـتـقـل إلـــى بـلـدة ثـانـيـة فــي الـبـقـاع ليقيم في منزل قريب له، لعصر النفقات، وتحسبا لئلا يُدفع بدل الإيواء. ويضيف: «كانت الأمور واضحة مـنـذ الــصــيــف، حـــن تــوقــف الـــحـــزب عـــن اسـتـكـمـال دفــع بـــدلات الـتـرمـيـم؛ مـا يشير إلــى أزمـــة تعتريه، فاتخذت القرار قبل بدء الموسم الدراسي، لتجنب أي تقصير في دفع بدل إيجار منزلي». صورة للأمينين العامّين لـ«حزب الله» نصر الله وصفي الدين على مبنى في الضاحية (رويترز) بيروت: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky