issue17214

يوميات الشرق قطعة 570 تم استرداد في المائة 29 أثرية تمثل من مجموع القطع التي كانت معروضة في متحف السودان القومي ASHARQ DAILY 22 Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء أداء ماريا الدويهي فاق التوقعات مسرحية «القرنة البيضا» ليحيى جابر... مغامرة تستحق المشاهدة يحيى جابر ظاهرة مسرحية وحدها. رسم لنفسه أسلوبا وراح يطوره، وينحته، ويضيف إليه بذكاء وحنكة، وبتجاريب لا تخلو من جرأة وطرافة. في كل مرة تظنه بلغ الـــذروة، لكنه يبقى مواظباً، لا ييأس مـن البحث عـن أبـعـد وأعــمــق. تلك موهبة بحد ذاتها، أن يؤمن المرء دائما بأن الأفق مفتوح لأن الآخر نبع، وكنوزه متاحة حين تسعى إليها. وهـــــذا الآخــــــر، كــــان هــــذه المـــــرة مــاريــا الـــدويـــهـــي، المـمـثـلـة الــتــي لا يـعـرفـهـا كـثـر. معها وهي الآتية من قضاء زغرتا (شمال لـــبـــنـــان)، بــنــى يـحـيـى جـــابـــر عــالمــهــا الـــذي تـعـرف تفاصيله جــيــداً، وحــــولاه مـعـا إلـى مائة دقيقة من المتعة والاكتشاف حتى لمن يعرف هذه المنطقة أو حتى يعيشها. مــن «الـقـرنـة الـبـيـضـا» المتخيلة التي هي أعلى من «القرنة السودا»، القمة الأكثر ارتفاعا في لبنان، تتدحرج بنا الحكواتية المـــــــاهـــــــرة مــــــاريــــــا الـــــدويـــــهـــــي الـــــتـــــي تــقــف وحــدهـــا عـلـى المـــســـرح، لتتقمص عـشـرات الشخصيات، وتروي مثلها من الحكايات، وتنتقل بخفة من حالة إلى أخرى، بأدوات مـحـدودة، مـن منديل إلــى قبعة، ومــن دف إلــى إطـــار صـــورة، ومــن مـدقّــة إلــى كرسي، وهذه وحدها تكفيها، كي تفعل أعاجيبها التمثيلية. فالجسد عند ماريا، وهي تقف عــلــى مـــســـرح عـــــار إلا مـــن مــوهــبــتــهــا، هو الأداة الأوفـــى، حـن يتكور، ينحني، يقف شاهقاً، يـرقـص، يتلوى. الجسد هنا هو عدّة الشغل الأولى، مع وجه طيّع التعابير، قـــادر عـلـى أن ينقلك مــن مـأتـم إلـــى عــرس، ومن قمة جبل إلى سفحه، في رمشة عين. مــبــضــع يــحــيــى جــــابــــر، انــــصــــب هـــذه المـــــرة، عـلـى دائـــــرة اجـتـمـاعـيـة جـــديـــدة في الـشـمـال اللبناني، مـكـمّــا بـذلـك مشروعه الأنــثــروبــولــوجــي الــســاخــر الــــذي بــــدأه من بــــيــــروت، قـــارئـــا الــتــعــقــيــدات الاجـتـمـاعـيـة وعلاقتها بالدين والسياسة والموروثات. عن العاصمة قـدّم مسرحيات عـدة، بينها «بيروت طريق الجديدة» مع زياد عيتاني، و«هـيـكـلـو» عــن بعلبك مــع عـبـاس جعفر، وعـــن الـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة «شـــو هـــا» مع حـسـن قـــــاووق، و«مـــجـــدرة حــمــرا» و«شــو مــنــلــبــس» تـمـثـيـل الـــقـــديـــرة أنـــجـــو ريــحــان عـن الـجـنـوب، و«مـــن كفرشيما للمدفون» جبل لبنان مـع ناتالي نـعـوم، ليصل إلى الشمال. مع ماريا الدويهي تتناسل الحكايات واحدتها من الأخــرى، لتنسج في النهاية قـــصـــة مــنــطــقــة نــــــــادرا مــــا نــــراهــــا ونــســمــع لهجتها عـلـى المـــســـرح. «الــقــرنــة البيضا» التي بـدأت عروضها على خشبة «مسرح مونو» ولا بد أنها ستجول كثيراً، وتحصد تصفيقا طويلاً، تلقي الضوء على المجتمع الزغرتاوي في خمسينات القرن الماضي، وهو المعروف بخصوصياته من الثأر إلى اللجوء إلــى القديسين، والـعـاقـة الوثيقة بين الناس ورجــال الـديـن، أمـا فخر زغرتا فهو طبق «الكبة» الذي له طقوسه وفنونه، وقصة ولادته، ويخصص له جابر مقطعا مشهودا في مسرحيته الجديدة، لم يسبقه إلى ظرفه أحد. تــــبــــدأ الــــقــــصــــة مـــــن الــــقــــمــــة الــجــبــلــيــة الشاهقة، نـزولا إلى إهـدن، مصيف أهالي زغرتا، وبلدتهم الثانية. الحكايا تتكامل واحـدتـهـا مــع الأخــــرى. ولا بـــأس أن تـرانـا نتنقل بـن هـذه المناطق الجبلية فنلتقي نـسـاءهـا، ونــعــرف حـكـايـاهـن مــن «مـيـول» إلــــــى «فــــــايــــــزة» إلــــــى «لـــبـــيـــبـــة» و«طـــــريـــــزا» و«يوسفية»، «لـيّــا»، لكل منهن مأساتها، لكنهن قد يصبحن قصة واحدة، متشابكة الآلام والــــجــــذور، فـــي مـنـطـقـة تـبـقـى فيها المــرأة الحلقة الأضـعـف، والـذكـوريـة قاعدة تنقاد لها النساء قبل الرجال. فــاق أداء مـاريـا الـدويـهـي التوقعات. مـــن رآهــــا فـــي مـسـرحـيـتـهـا الـسـابـقـة «آخـــر بروفا» مع المخرج شـادي الهبر، يـدرك كم أن هذه الممثلة قادرة على صقل موهبتها بسرعة فائقة، وكيف أنها مسكونة برغبة مــتــفــجــرة فـــي الــــذهــــاب بــعــيــدا فـــي تقمص أدوارهـــــــا. لــقــد تــركــت الــجــمــهــور مـــذهـــولاً، وهي تروي، وتغني وترقص، تبكي، تقفز، تجلس على حـافـة الخشبة، ثـم تـنـزل إلى صــالــة الـــعـــرض. لا يـهـم إن كـــان مــا تـرويـه حقائق تاريخية أو شبيهة بها، أم تخيلية بـــالـــكـــامـــل. وإن كــــان مـــوضـــوع المـسـرحـيـة مجموعة حـكـايـات محبوكة أو متفرقات مــتــنــاثــرة. فـالمـسـرحـة المـتـمـرسـة والـشـحـذ المـــتـــواصـــل لـــذهـــن المـــتـــفـــرج، والمــشــهــديــات الحيوية المتلاحقة، وخفة الظل مع الحزن الـــغـــامـــر وهـــمـــا يـــتـــوالـــيـــان؛ كــلــهــا عـنـاصـر جـعـلـت شــــروط الـفـرجـة تتحقق فــي أعلى قممها. أكثر من مفاجأة في «القرنة البيضا» لمن يعرف مسار يحيي جابر المسرحي في الكتابة والإخراج، لا سيما مع المونودراما النسائية في السنوات الأخـيـرة. المفاجأة الأولى هي ماريا الدويهي نفسها، التي لم يسبق لها أن قدمت عملا يحتاج هذا القدر الكبير من الجهد والتحدي المتواصلين، فـإذا بها تتفوق على نفسها، في مغامرة من المفترض أن يكتب لها بعدها تجارب تليق بـإمـكـانـاتـهـا. أمـــا المـفـاجـأة الثانية، فــــهــــي تـــخـــلـــي يـــحـــيـــى جـــــابـــــر عـــــن نــهــجــه الأرشــــيــــفــــي الأنــــثــــروبــــولــــوجــــي الـــصـــرف المــمــزوج بالسخرية كـمـا عـرفـنـاه سابقاً، لـيـدخـل فــي الـخـلـط الـهـزلـي بــن المعلومة الــتــاريــخــيــة وإضـــفـــاء الــبــعــد الــخــيــالــي أو التفاسير الشعبية عليها. وهــو مـا أثـار موجات طويلة من الضحك، وتلك شجاعة فنية، كـان لـــأداء التمثيلي المحكم الـدور الأكبر في إنجاحها. فمما تـرويـه حكواتيتنا أن لجبران خـــلـــيـــل جـــــبـــــران ابــــنــــة اســـمـــهـــا كــامــيــلــيــا، وبـــالـــطـــبـــع هــــــذا كـــلـــه مــــن نـــســـج الـــخـــيـــال، جاءت يوم توفي والدها مع الجثمان من نيويورك إلـى لبنان، وبــدأت بالبحث عن مخطوطة سرية لأبيها عرفت أنه خبأها في الجبل. وهي في غمار البحث، تسمع راعــــيــــا يـــعـــزف عـــلـــى الــــنــــاي، فــتــغــنــي مـعـه «أعطني الناي وغني» القصيدة الشهيرة لـــجـــبـــران، وتـــتـــزوجـــه وتــنــجــب مــنــه أربــعــة أبناء. وكــمــا تــــروي المـسـرحـيـة، فـــإن جـبـران الــــذي لـــم يـــتـــزوج أصــــا لـــه أربـــعـــة أحــفــاد. طــــريــــف هــــــذا الــــــخــــــروج مـــــن الــــــواقــــــع إلـــى الاحـــتـــمـــالات، مـثـل أصـــل تسمية «الـكـبـة» بهذا الاســـم، ومــا وراءهـــا مـن قصة تعود إلى العهد العثماني، واختباء النساء في الـكـهـوف فيما ذهـــب الــرجــال إلـــى الـقـتـال، وبـحـكـم صـعـوبـة إشــعــال الـــنـــار، اكتشفت «الكبة النيئة» أولاً. يـكـتـب ليحيى جــابــر فــي هـــذا العمل النقدي الجميل الذي لم يخل من مغامرة، أنــــــه اســـتـــفـــاد حـــتـــى الـــثـــمـــالـــة مــــن قــــــدرات مــمــثــلــتــه الـــتـــي اشـــتـــغـــل مــعــهــا تـحـضـيـرا مــــا يــــقــــارب الـــســـنـــة. إضــــافــــة إلـــــى الـــرقـــص واسـتـعـارة أغنيات تناسب العمل، أطلق لحنجرة ماريا الأوبرالية المدربة العنان. فــــوجــــدنــــاهــــا، فــــي هــــــذه الـــخـــلـــطـــة الـــذكـــيـــة تـسـتـفـيـد مـــن كـــل مـــا لــديــهــا مـــن إمــكــانــات لتسجل حضورا طاغياً، خلّباً، لا ينسى، بــفــضــل نـــــص بـــقـــدر مــــا فـــيـــه مــــن بــســاطــة وشـــعـــبـــيـــة يــــنــــطــــوي عــــلــــى عــــمــــق ووعــــــي حاذقين. يحيى جابر وماريا الدويهي في مغامرة «القرنة البيضا» (ماريا الدويهي) بيروت: سوسن الأبطح جهاز المخابرات استرجع مئات القطع كانت معدة لتهريبها إلى الخارج في عملية وصفها بـ«المعقدة» السودان يسترد آثارا نُهبت خلال الحرب أعلنت السلطات السودانية، الثلاثاء، قطعة أثـريـة تـعـود إلــى حقب 570 اســتــرداد تـاريـخـيـة مـخـتـلـفـة، كــانــت فــي طـريـقـهـا إلـى في المائة من 29 خــارج الـبـاد، وتمثل نحو جملة الآثار التي كانت معروضة في متحف السودان القومي، وسط العاصمة الخرطوم. وقــــــال نـــائـــب مـــديـــر جـــهـــاز المـــخـــابـــرات العامة، عباس محمد، في مؤتمر صحافي عـقـد بمدينة بـــورتـــســـودان، إن الـجـهـاز نفّذ عملية أمنية مـعـقـدة، نجح مـن خلالها في إحباط مخطط كبير لتهريب آثار سودانية مملوكة لهيئة المـتـاحـف إلــى خـــارج الـبـاد، مضيفاً: «تـم استعادة عـدد كبير من القطع الأثرية». وتــــعــــرّض المــتــحــف الـــقـــومـــي لـعـمـلـيـات نـهـب واســـعـــة خـــال الـــحـــرب الــتــي شهدتها ،2023 ) الــــخــــرطــــوم مـــنـــذ أبـــــريـــــل (نــــيــــســــان عـقـب سـيـطـرة «قــــوات الــدعــم الــســريــع» على العاصمة السودانية، في وقـت رصــدت فيه تقارير إعلامية بيع بعض الآثار السودانية عبر مواقع الإنترنت. وأشــــــــار مـــحـــمـــد إلـــــى أن ســــرقــــة الآثـــــار السودانية ومحاولة تهريبها إلـى الخارج تُعد جريمة خطيرة، ارتكبتها «قوات الدعم الـــســـريـــع» ضـــمـــن ســلــســلــة مــــن الانـــتـــهـــاكـــات الممنهجة بحق الـوطـن وتــراثــه. وأوضـــح أن الأجهزة العدلية السودانية تعمل بتنسيق مشترك مـع الـشـركـاء الإقليميين والدوليين من أجل استرداد الآثار التي جرى تهريبها إلى الخارج خلال فترة الحرب. وبــــــن نـــائـــب مـــديـــر جـــهـــاز المـــخـــابـــرات الــعــامــة أن الـعـمـلـيـة الــتــي نُـــفّـــذت لاسـتـعـادة الآثــــار لا تقتصر عـلـى كـونـهـا إجـــــراء أمنيا فحسب، بـل تمثل معركة حقيقية لحماية تـاريـخ الـــســـودان، والـتـصـدي لأي مـحـاولات تستهدف الـتـراث القومي، باعتباره قضية من قضايا الأمن الوطني. وأكّــــــــد أن جــــهــــاز المــــخــــابــــرات يـــواصـــل متابعة أنشطة الجريمة المنظمة وشبكات تـــهـــريـــب الآثــــــــار، مــــشــــددا عـــلـــى قــــدرتــــه عـلـى ملاحقة المتورطين، وكل من تسوّل له نفسه العبث بتاريخ السودان. كما دعا المواطنين إلى تسليم أي قطع أثرية بحوزتهم، مؤكدا أن الـسـلـطـات الـقـانـونـيـة لــن تـتـهـاون مــع أي نشاط إجرامي يستهدف آثار البلاد. وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، نـــظّـــمـــت وزارة الثقافة والإعـام والسياحة، اليوم، احتفالا بقاعة الربوة بمدينة بورتسودان، بحضور الأمـــــن الـــعـــام لمــجــلــس الـــســـيـــادة الانــتــقــالــي محمد الــغــزالــي، وعـــدد مــن المــســؤولــن، إلـى جــــانــــب دبـــلـــومـــاســـيـــن ومـــمـــثـــلـــي مــنـظـمـات دقائق من الموعد 10 دولية، وذلك قبل نحو الرسمي لإعـان الاحتفال. وشمل البرنامج زيارة للمعرض المخصص للآثار المستردة، حيث وثّـــق الـحـضـور الـحـدث الـــذي وصفته الــســلــطــات الـــســـودانـــيـــة بــالمــهــم لــلــغــايــة، مع الإشــــــارة إلـــى أنـــه سـيـتـم الإعـــــان لاحــقــا عن استرداد آثار أخرى من العاصمة الخرطوم. ولاحـظـت «الــشــرق الأوســــط» أن بعض الــقــطــع الأثـــريـــة المـــعـــروضـــة تــعــرّضــت لكسر جــزئــي، فــي حــن ظـهـرت خـــدوش عـلـى قطع أخرى، يُرجَّح أنها لحقت بها أثناء عمليات الـــنـــهـــب أو الــــتــــهــــريــــب. وتـــخـــلـــل الاحـــتـــفـــال تقديم فـقـرات فنية، تغنّى خلالها فنانون بأغان وطنية خالدة تؤكد أن الـسـودان بلد الحضارة والتاريخ العريق. ويُعد متحف السودان القومي أحد أهم المـتـاحـف فــي أفـريـقـيـا، إذ يـضـم مجموعات أثـريـة نـــادرة توثق لتاريخ الــســودان الممتد لآلاف الـــســـنـــن، بــــــدءا مــــن عـــصـــور مــــا قـبـل الــــتــــاريــــخ، مــــــــرورا بــــالــــحــــضــــارات الــنــوبــيــة الـــقـــديـــمـــة ومـــمـــالـــك كـــرمـــة ونـــبـــتـــة ومــــــروي، وصـولا إلى الفترات المسيحية والإسلامية. ويحتوي المتحف على آلاف القطع الأثرية، مـــن تـمـاثـيـل ونـــقـــوش ومـــومـــيـــاوات وأدوات فـــخـــاريـــة، إضـــافـــة إلــــى مــعــابــد نــوبــيــة أُعــيــد تشييدها في حدائقه عقب حملة إنقاذ آثار النوبة في ستينات القرن الماضي. ومـــنـــذ انـــــــدلاع الــــحــــرب فــــي الــــســــودان، تـــعـــرّض المــتــحــف لـعـمـلـيـات اقــتــحــام ونـهـب واسعة، خصوصا بعد سيطرة «قوات الدعم الــســريــع» عـلـى الـعـاصـمـة الـــخـــرطـــوم، حيث أفــــادت تـقـاريـر رسـمـيـة وإعــامــيــة باختفاء عـــدد كـبـيـر مـــن الـقـطـع الأثـــريـــة مـــن مـخـازنـه وقاعاته، وظهور بعضها لاحقا في أسواق غير مشروعة ومنصات بيع عبر الإنترنت، ما أثار مخاوف محلية ودولية بشأن مصير التراث الثقافي السوداني وعمليات تهريبه إلى الخارج. وزير الثقافة والإعـام، خالد الإعيسر، أوضـــح أن هـــذه الآثــــار جـــرى ضبطها خـال 2023 ) الـفـتـرة المـمـتـدة مــن سبتمبر (أيـــلـــول ، إلا أن 2025 ) حتى ديسمبر (كــانــون الأول العملية لـم يُعلن عنها فـي حينها. وأشــار فــي المـائـة 29 إلـــى أن الآثــــار المـسـتـردة تمثل مـــن مــجــمــوع الــقــطــع الــتــي كــانــت مـعـروضـة في متحف السودان القومي. وقال الإعيسر إن «قــــوات الــدعــم الـسـريـع» كـانـت تستهدف سرقة وتهريب تاريخ السودان، في محاولة لطمس هويته التاريخية. مــــــن جــــانــــبــــهــــا، قـــــالـــــت رئــــيــــســــة لــجــنــة اســتــعــادة الآثــــار الــســودانــيــة، إخــــاص عبد الـلـطـيـف، إن الآثــــار الـتـي جـــرى استعادتها «قيمة وجميلة جــداً»، موضحة أنها عادت إلــــــى الـــــبـــــاد عـــقـــب عـــمـــلـــيـــة ســــريــــة ودقـــيـــقـــة نـفّــذهـا جـهـاز المــخــابــرات الــعــامــة. وأضـافـت أنـــه بـعـد الـعـثـور عـلـى الـقـطـع الأثـــريـــة جـرى تخزينها وفـــق الإجــــــراءات المـتـبـعـة، قـبـل أن يـــتـــولـــى فـــريـــق مــخــتــص مــــن خــــبــــراء الآثـــــار تسجيلها وتوثيقها. وأفادت عبد اللطيف، فـــــي تــــصــــريــــح لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــــط»، بــــأن «قـــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع» اســتــهــدفــت تــاريــخ الــســودان وارتـكـبـت انتهاكات واسـعـة بحق تراثه الثقافي، مشيرة إلى أنه خلال الفترة الماضية جرى استرداد آثـار تعود إلى بيت الخليفة فــي أم درمــــان، إلـــى جـانـب تماثيل وقطع أثرية تخص متحف السودان القومي في الخرطوم. بورتسودان: وجدان طلحة وزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر يعرض إحدى القطع التي استردت (الشرق الأوسط) قطع أثرية يعود تاريخها إلى آلاف السنين سرقت من داخل المتحف القومي السوداني قطع أثرية تم استردادها عرضت في معرض في بورتسودان أمس (لشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky