issue17214

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء إقالته من منصبه تتجاهل مشاكل ريال مدريد الحقيقية هل ألونسو مدرّب فاشل أم مُفترى عليه؟ وصلت رحلة تشابي ألونسو على رأس الــجــهــاز الـفـنـي لـــريـــال مـــدريـــد إلـى نهاية دراماتيكية مبكرة، بعد أن أعلنت إدارة الــــنــــادي المـــلـــكـــي، الاثــــنــــن، رحـيـلـه عن منصبه بالتراضي، وتعيين ألفارو أربــيــلــوا خـلـفـا لـــه. أتـــى الـــقـــرار بـعـد يـوم واحـــد مـن خـسـارة فـريـق العاصمة أمـام الـغـريـم التقليدي بـرشـلـونـة فــي نهائي مسابقة الكأس السوبر الإسبانية لكرة في جـدة، وبعد ثمانية أشهر 3-2 القدم فــقــط مـــن تــولــيــه قـــيـــادة الــجــهــاز الـفـنـي. وأصـبـح ألونسو عاشر مدير فني دائـم لـــريـــال مـــدريـــد يُـــقـــال مـــن مـنـصـبـه خــال فـتـرة رئـاسـة فلورنتينو بيريز الممتدة عاماً، دون أن يُكمل عاما 21 منذ أكثر من واحدا في منصبه. ففي الـوقـت الـــذي بــدا فيه أسـطـورة عاما ً، 44 ريـال مـدريـد، البالغ من العمر وكــأنــه قــد نـجـح فــي تـهـدئـة حـــدة الأزمـــة التي كـادت أن تُطيح به من منصبه في الـخـريـف المـــاضـــي، جــــاءت أكــبــر خطيئة في قاموس «الخطايا الممنوعة» لمدربي الــــنــــادي المـــلـــكـــي، وهـــــي الـــخـــســـارة أمــــام الـغـريـم التقليدي بـرشـلـونـة فــي مـبـاراة حـــاســـمـــة عـــلـــى لـــقـــب، لــتُــكــلــفــه وظــيــفــتــه. سـيـتـذكـر المــقــربــون مـــن ألــونــســو - الـــذي يرحل وريال مدريد على بُعد أربع نقاط فقط مـن صـــدارة جـــدول ترتيب الـــدوري الإسباني الممتاز، ومؤمّنا مكانه ضمن الثمانية الأوائل في دوري أبطال أوروبا، ويستعد لمـواجـهـة فـريـق ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (الأربعاء) - اللحظات الأخــــــيــــــرة مــــــن نــــهــــائــــي كـــــــأس الـــســـوبـــر الإســـبـــانـــي يــــوم الأحـــــد، وســـيـــتـــذكـــرون - حــســب غـــراهـــام هــانــتـر عــلــى مــوقــع «إي إس بـي إن» - ألــفــارو كــاريــراس وراؤول أسـيـنـسـيـو، الـلـذيـن أتـيـحـت لـكـل منهما فـــرصـــة مـحـقـقـة لـلـتـسـجـيـل، وهــــو الأمـــر الذي كان سيجعل المباراة تتجه لركلات الترجيح. ومـع ذلـك، يبدو ألونسو، في ضوء مـــا حـــــدث، مُــــدانــــا، عــلــى الأقـــــل فـــي نظر بـيـريـز - الـشـخـص الــوحــيــد الــــذي يُعتد برأيه عندما يتعلق الأمر بمصير المدير الفني - بارتكاب عدة مخالفات: أولاً: الـــضـــرر الـــــذي لــحــق بسمعة ألــــونــــســــو الــــعــــامــــة ومــــصــــداقــــيــــتــــه لــــدى الـنـادي عندما انفجر اللاعب البرازيلي الــــدولــــي فـيـنـيـسـيـوس جـــونـــيـــور غضبا عـنـد اســتــبــدالــه فـــي مـــبـــاراة الـكـاسـيـكـو الــــتــــي انـــتـــهـــت بــــفــــوز ريـــــــال مـــــدريـــــد فـي أكتوبر (تشرين الأول) المـاضـي، مُظهرا عـــدم احــتــرامــه لمـــدربـــه. وحــتــى بـعـد ذلـك الانــــتــــصــــار عـــلـــى بـــرشـــلـــونـــة، تــــصــــدّرت تـــصـــرفـــات الـــاعـــب الـــبـــرازيـــلـــي عــنــاويــن الـــصـــحـــف، عــنــدمــا صــــرح قــــائــــاً: «لــهــذا السبب سأترك هذا الفريق. لهذا السبب ســــــأرحــــــل!». فــــي الــــــواقــــــع، يــــريــــد بــيــريــز مــن فينيسيوس أن يــجــدد عــقــده مهما تكلف الأمــــر. لـــذا، ورغـــم أن ألـونـسـو قد أصـلـح بشكل واضـــح علاقته مـع النجم عــامــا، 24 الــبــرازيــلــي الــبــالــغ مـــن الــعــمــر وساعده يوم الأحد على تسجيل أفضل هدف له وتقديم أفضل أداء له منذ رحيل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فـإنـه بــات مـن الــواضــح الآن أن مـا حدث قـد ألـحـق ضـــررا لا يُمكن إصـاحـه فيما يــتــعــلــق بـــنـــظـــرة بـــيـــريـــز لــلــمــديــر الــفــنــي الإسباني. ثانياً: يبدو أن الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة فـي نهائي كبير لا تزال تُعتبر خطأ فادحا لا يمكن غفرانه. كـانـت هـنـاك تـوقـعـات تشير إلــى أنــه إذا تمكّن المـديـر الفني الـــذي تـم الاستغناء عـــن خــدمــاتــه - والـــــذي فـــاز بـكـل الألــقــاب المــمــكــنــة فـــي مــســيــرتــه كـــاعـــب ثـــم صنع الـتـاريـخ بـقـيـادة بـايـر لـيـفـركـوزن للفوز بــلــقــب الـــــــدوري الألمــــانــــي المـــمـــتـــاز لـلـمـرة الأولـــى - مـن هزيمة أتلتيكو مـدريـد في نصف نهائي كأس السوبر ثم الفوز على برشلونة أو أتلتيك بلباو في النهائي، فسيُترك أخيرا ليؤدي عمله بحرية حتى نـهـايـة المـــوســـم. أمـــا إذا عـــاد إلـــى الــديــار خالي الوفاض، فمن شبه المؤكد أن يُقال من منصبه. ثــــالــــثــــا: عـــنـــدمـــا قـــــــدّم ريــــال مدريد أداء باهتا وأهدر الــــنــــقــــاط أمــــــــام رايـــــو فاليكانو وإلتشي وجــــــيــــــرونــــــا، ثــم خــــــــســــــــر عــــلــــى أرضـــــــــه أمـــــام ما نشستر ســـــــيـــــــتـــــــي وســـيـــلـــتـــا فـــــــيـــــــغـــــــو، شــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــنـــــــــادي والإعــــام حـــــــمـــــــلـــــــة شــــــــــرســــــــــة لـــــلـــــبـــــحـــــث عـــــــــن كـــبـــش فـــداء. وســـواء كان ذلـــــك صــحــيــحــا أم لا، فقد وُجّهت الاتهامات إلــــــــى المــــــديــــــر الــــفــــنــــي، ولــــــيــــــس إلـــــــــى رئــــيــــس النادي أو اللاعبين. رابــــــــعــــــــا: لا بـــد مـن التأكيد على أن ألـــونـــســـو لـــم «يـفـهـم اللعبة» كما ينبغي، ولـــم يــــدرك أن إدارة العلاقات مع مجلس الإدارة بـشـكـل جيد تُــعـد مــهــارة أساسية عـــــنـــــد تـــــــدريـــــــب نـــــــاد كــــبــــيــــر، وهــــــذا يـــــــنـــــــطـــــــبـــــــق عــــــلــــــى أي مــــكــــان فـي الـــــــــعـــــــــالـــــــــم، وخــــــــاصــــــــة عـــــنـــــدمـــــا يــــكــــون مــــديــــرك المـــبـــاشـــر هــــو بــيــريــز الذي لا يخضع للمساءلة. لـقـد كـــان تـشـابـي ألـونـسـو شـــخـــصـــا اســـتـــثـــنـــائـــيـــا ومـــمـــيـــزا طـــــوال حـــيـــاتـــه، ســــــواء كــــان ابــن اللاعب المتميز بيريكو ألونسو، أو أثــــنــــاء تـــــدرّجـــــه فــــي صــفــوف ريــــــال ســــوســــيــــداد، أو تـألـقـه مـــع لـيـفـربـول وريـــــال مـدريـد وبــــايــــرن مــيــونــخ ومـنـتـخـب إســــبــــانــــيــــا، أو عـــنـــدمـــا صـــنـــع الـــتـــاريـــخ بـقـيـادة بـايـر لـيـفـركـوزن وتـقـديـم أفضل مـوسـم لـه على الإطـــاق. ودائـمـا مـا كان ألـونـسـو يحظى بـالاحـتـرام الـشـديـد من الـجـمـيـع، ويـمـتـلـك مـوهـبـة استثنائية، ويحظى بمكانة أسطورية في أي مكان يـــوجـــد بــــه، والـــدلـــيـــل عــلــى ذلــــك أنــــه فــاز بـبـطـولـة كــــأس الأمــــم الأوروبــــيــــة وكـــأس العالم مع منتخب إسبانيا، وكـان بطل أعظم مباراة في تاريخ ليفربول، وتألق بــــشــــدة مــــع ريـــــــال ســــوســــيــــداد، وســـاعـــد جوزيه مورينيو في ريال مدريد، وكان الركيزة الأساسية لجوسيب غوارديولا أثناء فـوزه بالألقاب المتتالية مع بايرن ميونخ. ببساطة، لم يكن ألونسو في أي وقت من الأوقات بحاجة للتملق لأحد. لـكـن الأمـــر مختلف تـمـامـا فـي ريـال مــــدريــــد، لــــذا عــنــدمــا اســـتـــخـــدم صـديـقـه ومعلمه غــوارديــولا عـبـارة بذيئة دعما لألـــونـــســـو قــبــل فـــــوز مــانــشــســتــر سـيـتـي على ريال مدريد على ملعب «سانتياغو بــرنــابــيــو» فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) المـــاضـــي، قــوبــل الأمــــر بـاسـتـيـاء شـديـد، خــــاصــــة عـــنـــدمـــا بـــــدا رد ألـــونـــســـو بـعـد المــبــاراة متعاطفا مـع مـا كــان يلمّح إليه المـــديـــر الـفـنـي الــكــاتــالــونــي بــشــأن عـاقـة ألونسو مـع بيريز. وحـتـى وقــت قريب، كــــان ألـــونـــســـو، الـــــذي لـــم يــكــن فــظــا قــط، مـتـحـفـظـا وهــــادئــــا مـــع وســـائـــل الإعــــام المتشددة، والتي يصفها البعض بأنها مـــوالـــيـــة لــبــيــريــز، والـــتـــي كـــانـــت تحضر المــــــؤتــــــمــــــرات الــــصــــحــــافــــيــــة ســــــت مــــــرات أسبوعيا في ملعب تدريب ريال مدريد. لقد غيّر ألونسو موقفه عندما أدرك أنه يعاني مـن أجــل اسـتـمـراره فـي منصبه: بدأ يُسهب في الإجابات، ويُلقي النكات، ويـتـصـرف بـطـريـقـة وديـــة أكــثــر، وكـانـت الأمور تسير على ما يرام. لكنه فهم هذه اللعبة متأخرا بعض الشيء! وكـــــــان مــــن الــــافــــت لــلــنــظــر لــلــغــايــة عندما اقـتـرح ألونسو على لاعبيه يوم الأحــد فـي جــدة أن يُشكّلوا ممرا شرفيا لـــاعـــبـــي بـــرشـــلـــونـــة المـــنـــتـــصـــريـــن (كــمــا فــعــل بــرشــلــونــة بـــقـــيـــادة هــانــســي فليك مـــع ريـــــال مـــدريـــد أثـــنـــاء صـــعـــود لاعـبـيـه لــتــســلــم مـــيـــدالـــيـــات الــــخــــاســــريــــن)، لـكـن كيليان مبابي انـتـزع منه هــذه الفرصة وأشـــار بقوة إلــى لاعبي الـفـريـق، مُؤكدا أنه هو، وليس ألونسو، صاحب الكلمة الأخيرة، وأنه من المستحيل أن يصطفوا فــي صـفـن ويـسـمـحـوا لـلـفـائـزيـن بكأس السوبر الإسباني بالشعور بالفخر! لكن الشيء المثير للدهشة حقا هو أن وسائل الإعلام الرياضية الإسبانية، التي هيأت الأجواء لإقالة ألونسو مرارا وتـــكـــرارا فـــي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الـثـانـي) وديسمبر (كانون الأول)، فوجئت تماما بخبر إقالة ألونسو. فحتى بعد تقديم ريـال مدريد لأداء متوسط نسبيا خلال المـبـاريـات الـتـي فــاز فيها على إشبيلية وريـــــال بـيـتـيـس وأتـلـتـيـكـو مـــدريـــد، كـان لاعـــبـــو ريـــــال مـــدريـــد يـــدعـــمـــون مـدربـهـم بوضوح، وكانوا يحققون نتائج جيدة وكـــانـــوا عـلـى وشـــك قـــيـــادة ريــــال مـدريـد إلـــى المـــراكـــز الـثـمـانـيـة الأولــــى فــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا، حــيــث ســيــخــوض ريـــال مــــدريــــد مــــبــــاراتــــن فــــي المــــتــــنــــاول خـــال الشهر الجاري. وقالت صحيفة «ماركا» هــــذا الـــصـــبـــاح: «تــشــابــي يُــعــيــد أســلــوب مورينيو» و«يــا لها مـن فرصة ضائعة »، ولم توجه 95 من كاريراس في الدقيقة الصحيفة أي لــوم للمدير الـفـنـي. وقـال الكاتب الشهير ألفريدو ريلانو: «خسر تــشــابــي ألـــونـــســـو الـــنـــهـــائـــي، لــكــنــه أنـقـذ موقفه»، بينما كتب توماس رونثيرو، كـاتـب العمود المـعـروف بتعصبه لريال مـدريـد، يـقـول: «لا يوجد مـا يدعو للوم المدير الفني». أعـتـقـد أن اســـم مـلـعـب «سـانـتـيـاغـو بـــرنـــابـــيـــو» يُــــعــــد أحـــــد أبـــــــرز المــــؤشــــرات على المـــزاج الـعـام لبيريز، ذلــك الرئيس الملياردير المثير للجدل والناجح للغاية، والذي كان من الأجدر بألونسو أن يوليه مزيدا من الاهتمام. لقد كان هذا الملعب يُــعـرف لفترة طويلة بـاسـم «سانتياغو برنابيو» تكريما للرجل الذي كان يُعتبر سابقا أعظم قائد في تاريخ ريال مدريد، لكن مع مرور الوقت، وبشكل رسمي في كـثـيـر مــن الأحـــيـــان، أصــبــح يُــطـلـق عليه اســـــم «بـــرنـــابـــيـــو» فـــقـــط - وهـــــو تـغـيـيـر، فــــي رأيــــــــي، ســـيُـــمـــهـــد لـــتـــحـــرك تــدريــجــي واستراتيجي نحو اعتبار بيريز أفضل رئــيــس فــي تــاريــخ الـــنـــادي! فــهــذا الـرجـل عاماً، سعى تدريجيا 78 البالغ من العمر ولـكـن بـثـبـات، إلـــى تــجــاوز مـكـانـتـه لكي يُعتبر أعظم رئيس للنادي الملكي على مر العصور. كان من المفترض أن يكون مـــشـــروع إعـــــادة تـطـويـر المـلـعـب المـكـلـف، والــــذي لــم يُــكـلـل بـالـنـجـاح الـكـامـل حتى الآن، بــمــثــابــة تـــتـــويـــج لمــســيــرتــه، لـكـنـه، ولأســــبــــاب عــــديــــدة، لــــم يُـــحـــقـــق الــنــجــاح المـرجـو. مـن المعتقد أنــه، مـع اقترابه من عـــيـــد مــــيــــاده الـــتـــاســـع والـــســـبـــعـــن بـعـد شهرين، يشعر بـأن الوقت يمر سريعاً، وأنه لا يملك ما يُضيعه. إنــه بـحـاجـة، بـل ويــرغــب، فـي الفوز بــــالمــــزيــــد مــــن ألــــقــــاب الـــــــــــدوري، والمــــزيــــد مـــن ألـــقـــاب دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا، وألا يفوز برشلونة بالكثير مـن البطولات، وألا يـــكـــون هـــنـــاك الـكـثـيـر مـــن صـــفـــارات الاسـتـهـجـان عـنـدمـا يلعب ريـــال مـدريـد عـــلـــى أرضـــــــه، كـــمـــا يـــتـــوق إلـــــى تـأسـيـس دوري السوبر الأوروبـي. لكنه لم ينجح في تحقيق الكثير من هذه الرغبات في الــوقــت الـــراهـــن. عــــادة مــا مـهّــد المــدربــون الـتـسـعـة الــســابــقــون الـــذيـــن أقــالــهــم بعد أشـــهـــر قــلــيــلــة مــــن تــولــيــهــم مـنـاصـبـهـم، الطريق أمـام فترات أكثر نجاحا وتألقا للنادي، حيث حصد النادي العديد من الألـــقـــاب الأوروبــــيــــة والمــحــلــيــة، واخـــتـــار أفضل اللاعبين الانتقال إلى ريال مدريد، وهذه حقيقة لا جدال فيها. يعتقد الـبـعـض أن الـرئـيـس بيريز ألــــقــــى الـــــلـــــوم عــــلــــى الــــشــــخــــص الـــخـــطـــأ، وتجاهل المشاكل الحقيقية. والآن بعد أن سلّم الراية إلى ألفارو أربيلوا، زاد من حدة المشاكل بـدلا من معالجتها بإقالة ألــونــســو. لـكـنـه لـــن يـكـتـرث لــهــذا الــــرأي، ورغــم أنـه استطاع فـي المـاضـي أن يهزم أي عقبة تبدو مستعصية، فهناك شك فــي قــدرتــه عـلـى الـقـيـام بـذلـك هـــذه المـــرة. لـــكـــن، كــمــا هـــو مــــعــــروف، فـــريـــال مــدريــد مختلف تماما عن باقي الأندية الأخرى. وفـــــي الـــنـــهـــايـــة، تــبــقــى تــمــنــيــات مـحـبـي ألونسو بالتوفيق في المستقبل... وهم كثيرون. ألونسو صنع التاريخ بقيادة باير ليفركوزن للفوز بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى (غيتي) لندن: «الشرق الأوسط» مبابي رفض اقتراح ألونسو أن يُشكّل لاعبوه ممرا شرفيا للاعبي برشلونة المنتصرين (رويترز) يبدو أن خسارة ريال مدريد أمام الغريم التقليدي برشلونة في نهائي كبير لا تزال تُعتبر خطأ فادحا لا يمكن غفرانه خسارة السوبر كتبت نهاية قصة ألونسو مع ريال مدريد (أ.ب) هل ألقى رئيس ريال مدريد اللوم على الشخص الخطأ؟ (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky