اقتصاد 17 Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء ECONOMY تكتسب معارضة الجمهوري تيليس أهمية نظرا لعضويته في «لجنة الخدمات المصرفية» هدوء تضخم ديسمبر يُشعل الصراع في واشنطن انخفض التضخم الأميركي فـي ديسمبر (كانون الأول) مع ارتـفـاع أسعار المستهلكين الأساسية بأبطأ في الشهر الأخير 2021 ) معدل سنوي منذ مارس (آذار من العام. وهو ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى شن هجوم لاذع على رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، واصفا إياه مجددا بـ«المتأخر دائماً». وأظــهــر مــؤشــر أســعــار المـسـتـهـلـكـن، الــــذي أصـــدره مكتب إحـــصـــاءات الـعـمـل، أمـــس (الـــثـــاثـــاء)، أن أسـعـار المـسـتـهـلـكـن، عــلــى أســــاس «أســــاســــي» يـسـتـثـنـي فـئـات في 0.2 الــغــذاء والـطـاقـة الأكــثــر تقلباً، ارتـفـعـت بنسبة فـي المـائـة مقارنة 2.6 المـائـة مقارنة بالشهر السابق، و بالعام الماضي. فــي المــائــة فــي مؤشر 2.6 تُـــعـــادل الـــزيـــادة الـبـالـغـة أسعار المستهلكين الأساسي تلك المُسجلة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وتُمثل أبطأ وتيرة تضخم سنوي منذ .2021 مارس وعلى أساس إجمالي، ارتفعت أسعار المستهلكين 2.7 فــي المــائــة مــقــارنــة بـالـشـهـر الــســابــق، و 0.3 بنسبة فـي المـائـة مـقـارنـة بالعام المـاضـي. وكــان الاقتصاديون في المائة، وارتفاعا 0.3 يتوقعون زيادة شهرية بنسبة فـي المـائـة مـقـارنـة بـالـعـام المــاضــي، لـكـل من 2.7 بنسبة التضخم الإجمالي والأساسي في ديسمبر. ويـأتـي هــذا بعد أن حــال الإغـــاق الحكومي، الـذي يوماً، دون جمع بيانات الأسعار لشهر أكتوبر 43 استمر ؛ مما دفع «مكتب إحصاءات العمل» 2025 ) (تشرين الأول إلــى اسـتـخـدام طريقة «تقدير البيانات بالترحيل»، لا سيما بـشـأن الإيـــجـــارات؛ لإعــــداد تـقـريـر مـؤشـر أسـعـار المستهلك لشهر نوفمبر. ورغــم جمع بيانات نوفمبر، فـإن ذلـك جـرى فـي النصف الثاني مـن الشهر فقط، مع بداية تقديم تجار التجزئة خصومات موسم الأعياد. ترمب يرد فـور نشر البيانات، شن ترمب هجوما لاذعـا على رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، واصفا إياه بـ«المتأخر دائماً». وفي تعليق نُشر عبر حسابه الخاص على «سـوشـيـال تـــروث»، دعــا «الاحتياطي الفيدرالي» إلــى إجـــراء خفض «مـلـمـوس» وفـــوري لأسـعـار الفائدة، معتبرا أن الأرقــام الحالية تمنح الضوء الأخضر لهذا الإجراء. وقـال ترمب: «لقد صـدرت للتو أرقـام تضخم رائعة (مـنـخـفـضـة!) لــلــولايــات المــتــحــدة. هـــذا يـعـنـي أن جـيـروم (المتأخر دائـمـا) يجب أن يخفض أسـعـار الفائدة بشكل ملموس!». وحــــذَّر تـرمـب مــن أن تـقـاعـس بـــاول عــن اتــخــاذ هـذه الخطوة سيؤكد استمراره في نهج التأخر عن مواكبة الدورة الاقتصادية. كما أشاد الرئيس الأميركي ببيانات النمو الاقـتـصـادي الأخــيــرة، ناسبا الفضل فـي ذلــك إلى سياساته الجمركية؛ حيث ختم تعليقه قــائــاً: «شكرا للتعريفات الجمركية!». تــأتــي هـــذه الـتـصـريـحـات فـــي وقـــت حـــســـاس؛ حيث يــــراقــــب المـــســـتـــثـــمـــرون مــــن كـــثـــب اجـــتـــمـــاع «الاحـــتـــيـــاطـــي الفيدرالي» المقبل في نهاية يناير (كانون الثاني)، وسط ضـــغـــوط سـيـاسـيـة غــيــر مـسـبـوقـة وتــحــقــيــقــات جـنـائـيـة تلاحق بـاول، وهو ما يـراه الأخير محاولة للتدقيق في استقلالية القرار النقدي الأميركي. واشنطن: «الشرق الأوسط» كبار الجمهوريين وصفوا ملاحقة رئيس «الفيدرالي» بالانتحار الاقتصادي البنوك المركزية الكبرى تنتفض ضد «ترهيب» باول كـسـرت الـبـنـوك المــركــزيــة الـعـالمـيـة صمتها المــعــهــود لـتـعـلـن «تــضــامــنــا مـطـلـقـا» مـــع رئـيـس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي جيروم باول، فـي رد فعل حـــازم على مـا اعتبرته «استهدافا سـيـاسـيـا» مغلفا بـاتـهـامـات جـنـائـيـة. وبينما تـــحـــاول واشــنــطــن بــســط نــفــوذهــا عــلــى قــــرارات السياسة النقدية عبر بوابة القضاء، جاء الرد الـــدولـــي بــبــيــان تــاريــخــي غـيـر مــســبــوق، ليؤكد أن استقلالية بــاول ليست مجرد شــأن أميركي داخلي، بل هي حجر الزاوية الذي يمنع انهيار الثقة في النظام المالي العالمي. ذريعة «الترميم» وتحرك دولي مضاد تـعـود جـــذور الأزمـــة إلــى شـهـادة أدلـــى بها بــــاول أمــــام الـكـونـغـرس الـصـيـف المــاضــي بشأن مشروع تجديد مقر البنك، وهي الشهادة التي اتـخـذتـهـا الإدارة الأمـيـركـيـة «ذريـــعـــة» قانونية لـبـدء ملاحقة جنائية، يـراهـا الـخـبـراء محاولة مكشوفة لكسب نفوذ رئاسي على قرارات أسعار الــفــائــدة. وأمــــام هـــذا الـتـصـعـيـد، ســــارع رؤســـاء البنك المـركـزي الأوروبـــي، وبنك إنجلترا، وبنك كندا، وثماني مؤسسات نقدية أخـرى، للتأكيد فــــي بـــيـــان مـــشـــتـــرك نــــــادر عـــلـــى أن «اســتــقــالــيــة البنوك المركزية عنصر حاسم في الحفاظ على استقرار الأسعار والأســـواق»، مشددين على أن باول تصرف بنزاهة مطلقة طوال مسيرته. وقـــال محافظو الـبـنـوك المـركـزيـة فــي بيان مشترك نادر: «نتضامن تضامنا كاملا مع نظام (الاحتياطي الفيدرالي) ورئيسه جيروم إتش. باول». وجاء في البيان: «تشكل استقلالية البنوك المـــركـــزيـــة حــجــر الــــزاويــــة فـــي اســـتـــقـــرار الأســعــار والأســــــــواق المـــالـــيـــة والاقـــتـــصـــاديـــة، بــمــا يـخـدم مصالح المواطنين الذين نعمل من أجلهم». ولــــطــــالمــــا شــــكّــــل الاســـــتـــــقـــــال عـــــن الـــنـــفـــوذ الحكومي الـركـيـزة الأسـاسـيـة للعمل المصرفي المــركــزي الـحـديـث، وظـــل مـعـيـارا لا خـــاف عليه لــدى كـبـرى المـؤسـسـات النقدية فـي الـعـالـم، إلى أن بــــدأ الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب في ممارسة ضغوط علنية على صانعي السياسات للمطالبة بخفض أسعار الفائدة. كواليس الحشد العالمي ذكـــــرت مـــصـــادر مـطـلـعـة أن رئــيــســة الـبـنـك المــــركــــزي الأوروبــــــــــي، كــريــســتــن لاغــــــــارد، الــتــي في منطقة 21 وقّعت نيابة عن البنوك المركزية الـ الـــيـــورو، كــانــت المـــحـــرك الـرئـيـسـي لــهــذا المـوقـف المشترك، فيما تولّى بابلو هيرنانديز دي كوس، المـديـر الـعـام لبنك التسويات الـدولـيـة - الهيئة الـجـامـعـة لـلـبـنـوك المــركــزيــة - الــجــزء الأكــبــر من الجهود العملية لحشد دعم المحافظين. وضـــمـــت قــائــمــة المــوقــعــن رؤســــــاء الـبـنـوك المركزية التالية: كريستين لاغـارد رئيسة البنك المــركــزي الأوروبـــــي، وأنــــدرو بيلي مـحـافـظ بنك إنــجــلــتــرا، وإريـــــك ثـيـديـن مـحـافـظ بـنـك الـسـويـد المــــركــــزي، وكــريــســتــيــان كــيــتــل تــومــســن رئـيـس مـــجـــلـــس مـــحـــافـــظـــي بـــنـــك الــــدنــــمــــارك الـــوطـــنـــي، ومــــارتــــن شـلـيـغـل رئـــيـــس مــجــلــس إدارة الـبـنـك الوطني السويسري، وميشيل بولوك، محافظة بـــنـــك الاحـــتـــيـــاطـــي الأســــتــــرالــــي، وتـــيـــف مـاكـلـيـم مـحـافـظ بـنـك كــنــدا، وتـشـانـغ يـونـغ ري محافظ بنك كوريا، وغابرييل غاليبولو محافظ البنك المــــركــــزي الـــبـــرازيـــلـــي، وفـــرنـــســـوا فــيــلــيــروي دي غــالــهــو رئـــيـــس مــجــلــس إدارة بــنــك الــتــســويــات الــدولــيــة، وبـابـلـو هـيـرنـانـديـز دي كـــوس المـديـر العام لبنك التسويات الدولية. وفي حين غاب بنك اليابان بشكل لافت عن البيان، قال متحدث باسم بنك اليابان إن البنك امتنع عن التعليق على إجراءات البنوك المركزية الأخـــــــرى. وبــحــســب مـــصـــدر مــطــلــع، أبـــــدى بنك اليابان في البداية دعمه للبيان المشترك، لكنه لم يكن مستعدا للتوقيع عليه في هذه المرحلة. وأشـار المصدر إلى أن القائمة لا تـزال مفتوحة، وقد ينضم محافظون آخرون في وقت لاحق. مخاوف من «عدوى التضخم» ولا ينبع هــذا التضامن الـدولـي مـن فــراغ؛ إذ يــخــشــى مــحــافــظــو الـــبـــنـــوك المـــركـــزيـــة مـــن أن تــقــويــض اســـتـــقـــال «الـــفـــيـــدرالـــي» سـيـسـفـر عن فقدان السيطرة على التضخم في أكبر اقتصاد فــــي الـــعـــالـــم، وبـــمـــا أن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة هـي المهيمنة عالمياً، فإن أي زيادة في الأسعار هناك ستنتقل كـــــ«عــــدوى» عـبـر الــقــنــوات المــالــيــة إلـى بقية العواصم، ما يجعل مهمة البنوك المركزية الأخــــــرى فـــي حــمــايــة اســـتـــقـــرار أســـعـــارهـــا شبه مستحيلة. وأكـــــــدت مــجــمــوعــة مــــن مــحــافــظــي الــبــنــوك المركزية في هذا السياق: «لهذا السبب، يصبح الـحـفـاظ عـلـى استقلالية الـبـنـوك المـركـزيـة أمــرا بـــالـــغ الأهـــمـــيـــة، مــــع الالـــــتـــــزام الـــكـــامـــل بــســيــادة القانون والمساءلة الديمقراطية». الداخل الأميركي: تمرد «بيت الحزب» وبـــالـــتـــوازي، انـفـجـرت أزمــــة مـــوازيـــة داخــل البيت الأبـيـض، بعدما أثــار التحقيق الجنائي الذي أطلقته وزارة العدل الأميركية بحق رئيس «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» جــيــروم بــــاول موجة غضب واسعة داخل الحزب الجمهوري. وخرج مـشـرعـون بــــارزون عـن صمتهم فـي تـمـرد نــادر، مــحــذريــن مـــن أن اســـتـــهـــداف اســتــقــالــيــة الـبـنـك المــركــزي يشكل «انــتــحــارا اقـتـصـاديـا» وتـهـديـدا لاستقرار الأسواق العالمية. ويستعد ما لا يقل عن عضوين جمهوريين فــي مجلس الـشـيـوخ لعرقلة تـرشـيـحـات ترمب المــقــبــلــة لـلـبـنـك المــــركــــزي بــســبــب الــتــحــقــيــق، مع تــوقــعــات بــارتــفــاع هـــذا الـــعـــدد فـــي ظـــل تصاعد الغضب داخل الأوساط السياسية والنقدية. ولـــلـــمـــرة الأولــــــى مــنــذ فـــتـــرة طـــويـــلـــة، وجــه جـمـهـوريـون نــافــذون توبيخا علنيا للرئيس، مــؤكــديــن أن الاعـــتـــراض يــأتــي مــن داخــــل مـراكـز الــقــرار الاقــتــصــادي فــي الـكـونـغـرس، ولـيـس من أطراف هامشية. وينبع هـذا الغضب مما وصفه المشرعون بــــ«الإهـــانـــة المـــؤســـســـيـــة»، بــعــد إصــــــدار المـدعـيـة العامة جانين بيرو مـذكـرات استدعاء جنائية لباول من دون تنسيق مع الكونغرس، معتبرين أن الــذريــعــة المـتـعـلـقـة بـتـكـالـيـف تـرمـيـم المـبـانـي ليست سـوى غطاء لـ«ترهيب سياسي» يهدف للضغط على «الاحتياطي الفيدرالي» لخفض أسـعـار الـفـائـدة، فـي مـسـاس مباشر باستقلال المؤسسة النقدية الأهم في العالم. » والكابوس السياسي 12-12 شلل «القاعدة قـــاد الـسـيـنـاتـور الــجــمــهــوري تـــوم تيليس جبهة الرفض بإعلانه أن «أي تعيينات جديدة لــــن تــــمــــر»، مــتــهــمــا إدارة تـــرمـــب بــالــعــمــل عـلـى تـقـويـض استقلالية «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي». وتـــكـــتـــســـب مــــعــــارضــــتــــه أهــــمــــيــــة خــــاصــــة نـــظـــرا لــعــضــويــتــه فــــي «لـــجـــنـــة الـــخـــدمـــات المــصــرفــيــة» بمجلس الشيوخ، التي تمتلك دورا حاسما في إقرار ترشيحات قيادات البنك المركزي. وبحسب «فاينانشال تايمز»، فإن انضمام تيليس إلـى الديمقراطيين سـيـؤدي إلـى تعادل )، مــــا يـــفـــرض شــلــا 12-12( أصــــــــوات الـــلـــجـــنـــة قانونيا يمنع تمرير مرشحي ترمب أو إحالتهم إلـــى الـتـصـويـت الـنـهـائـي فــي مـجـلـس الـشـيـوخ، وهـــو مــا يشكل كـابـوسـا سياسيا للرئيس مع اقتراب الإعلان عن خليفة باول، وقد يمدد بقاء الأخير في منصبه بحكم الأمر الواقع. كما انضمت السيناتورة الجمهورية ليزا مـيـركـوفـسـكـي إلـــى هـــذا المـــوقـــف، مــحــذرة مــن أن «المـخـاطـر أعـلـى مـن أن تُــتـجـاهـل»، وأن المساس باستقلالية «الفيدرالي» سيقوض ثقة الأسواق بالاقتصاد الأميركي. توبيخ علني من «كبار القادة» ولــــم تــتــوقــف نـــبـــرة الـــرفـــض عــنــد الـتـهـديـد بـــالـــتـــعـــطـــيـــل، بـــــل وصــــلــــت إلــــــى حـــــد الـــســـخـــريـــة والـــتـــوبـــيـــخ الــعــلــنــي؛ حــيــث صــــرح الــســيــنــاتــور جـــون كـيـنـدي، المــعــروف بــولائــه لـلـحـزب، قـائـاً: «نحن نحتاج لهذا التحقيق كما نحتاج لثقب في الرأس». وبالمثل، طالب زعيم الأغلبية جون ثون بحسم الأمر سريعا لضمان بقاء السياسة النقدية بعيدا عن «التدخل السياسي»، بينما أشاد النائب فرينش هيل بنزاهة باول، واصفا التحقيق بأنه «تشتيت غير ضـــروري» لمسيرة رجل نذر حياته للخدمة العامة باول لدى وصوله إلى مبنى الاحتياطي الفيدرالي يوم أمس (أ.ف.ب) ًفرانكفورت - نيويورك: «الشرق الأوسط» ًقال إن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة على الصمود أكبر مما كان متوقعا عاما 30 البنك الدولي: العالم في طريقه لأسوأ عقد منذ أطــــــلــــــق الـــــبـــــنـــــك الــــــــدولــــــــي تــــحــــذيــــرا مــزدوجــا؛ فبينما أظـهـرت الأرقـــام مرونة فاقت التوقعات في المـدى القريب، يَلوح فـي الأفـــق شبح «عـقـد ضـائـع» مـن النمو الهزيل الذي قد يعصف بجهود التنمية المستدامة عالمياً. وأشــــــــار الـــبـــنـــك الـــــدولـــــي فــــي أحــــدث تقاريره حـول «آفــاق الاقتصاد العالمي»، إلــى أن الاقـتـصـاد الـعـالمـي أثـبـت «صلابة غــيــر مــتــوقــعــة» فـــي مــواجــهــة الــصــدمــات المتتالية، مـن الـتـوتـرات الجيوسياسية إلــــى اضـــطـــرابـــات ســـاســـل الإمـــــــداد. وقــد تــنــفــس الـــعـــالـــم الـــصـــعـــداء مــــع اســـتـــمـــرار مـــعـــدلات الــنــمــو فـــي مــــســــارات إيــجــابــيــة، مدعومة بقوة الاستهلاك في الاقتصادات الكبرى وعلى رأسـهـا الـولايـات المتحدة، رغـم سياسات التشدد النقدي والرسوم الجمركية. وقـال إن النمو العالمي سيظل ثابتا نسبيا خلال العامين المقبلين، لينخفض ، قبل أن 2026 فـي المـائـة فـي عـام 2.6 إلـى ،2027 فـي المـائـة فـي عــام 2.7 يرتفع إلــى وهـو تعديل بالزيادة، مقارنة بتوقعات شهر يونيو (حزيران) الماضي. وتعكس الـقـدرة على الصمود نموا أفضل من المتوقع، ولا سيما في الولايات المـتـحـدة الـتـي تمثل نحو ثلثي التعديل ، وفق ما 2026 بالزيادة في توقعات عام جـاء في أحـدث إصــدار من تقرير «الآفـاق الاقتصادية العالمية». وإذا تحققت هذه التوقعات، فـإن عشرينات القرن الحالي فــــي طــريــقــهــا لــتــصــبــح الـــعـــقـــد الأضـــعـــف لـــلـــنـــمـــو الــــعــــالمــــي مـــنـــذ ســـتـــيـــنـــات الـــقـــرن الماضي. ويـــؤكـــد الــتــقــريــر أن تــبــاطــؤ وتــيــرة الـــنـــمـــو يــــــؤدي إلـــــى اتــــســــاع الـــفـــجـــوة فـي مـسـتـويـات المـعـيـشـة عــالمــيــا؛ فـفـي نهاية ، تــــجــــاوز نــصــيــب الــــفــــرد مـن 2025 عـــــام الــدخــل فــي معظم الاقــتــصــادات المتقدمة ، بينما ظل نحو ربع 2019 مستويات عام الاقتصادات النامية عند مستويات أقل. ، اســــتــــفــــاد الــنــمــو 2025 وفــــــي عــــــام العالمي من طفرة شهدتها التجارة سبقت الـتـغـيـيـرات فـــي الــســيــاســات، إلـــى جـانـب إعــــــــادة الـــتـــكـــيـــف الـــســـريـــعـــة فــــي ســاســل الإمداد العالمية. ومــــن المــتــوقــع أن يــتــاشــى أثــــر هــذه بـــســـبـــب تـــراجـــع 2026 الـــدفـــعـــة فــــي عـــــام التجارة والطلب المحلي. غير أن تيسير الأوضـــــاع المــالــيــة الـعـالمـيـة وتـــوسُّـــع حيز المـالـيـة الـعـامـة فــي عـــدد مــن الاقـتـصـادات الكبرى ينبغي أن يسهما فـي التخفيف من حدة التباطؤ، وفقا للتقرير. ومــن المـتـوقـع أن ينخفض التضخم ،2026 في المائة في عـام 2.6 العالمي إلـى مما يعكس ضعف أسواق العمل وتراجع أســـعـــار الــطــاقــة، كـمـا أنـــه مـــن المــتــوقــع أن مـع تعديل 2027 يتحسن النمو فـي عـام تــدفــقــات الـــتـــجـــارة وانـــحـــســـار حــالــة عــدم اليقين بشأن السياسات. الاقتصادات النامية وتــــوقَّــــع الــتــقــريــر أن يــتــبــاطــأ نمو إلى 2026 الاقتصادات النامية في عـام في المائة خلال 4.2 في المائة، مقارنة بـ 4 4.1 ، قبل أن يرتفع قليلا إلى 2025 عام مـــع انـحـسـار 2027 فـــي المـــائـــة فـــي عــــام الـتـوتـرات الـتـجـاريـة، واسـتـقـرار أسعار السلع الأولية، وتحسن الأوضاع المالية، فضلا عن تعزيز تدفقات الاستثمار. كـمـا تــوقّــع أن يـرتـفـع مـعـدل النمو في البلدان منخفضة الدخل، ليصل في في المائة خلال الفترة 5.6 المتوسط إلى ، مـــدعـــومـــا بـــقـــوة الــطــلــب 2027-2026 المـحـلـي، وتـعـافـي الـــصـــادرات، وتـراجـع معدلات التضخم. غــــيــــر أن هــــــــذا لــــــن يـــــكـــــون كـــافـــيـــا لتضييق فجوة الدخل بين الاقتصادات النامية والمتقدمة، وفقا للبنك الدولي، إذ يُــتـوقـع أن يـبـلـغ نـمـو نـصـيـب الـفـرد 3 مــن الــدخــل فــي الاقــتــصــادات الـنـامـيـة ؛ أي أقـل بنحو 2026 فـي المـائـة فـي عـام نقطة مـئـويـة عــن متوسطه فــي الفترة .2019-2000 إعلان عن وظائف متاحة للباحثين عن فرص عمل في مانهاتن (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky