issue17214

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel إذا كــان هـنـاك دور للفرد فـي الـتـاريـخ، فــإن دور الــرئــيــس الأمــيــركــي فـــي الـــزمـــن المـقـبـل وبــدايــتــه الـعـام 47 الـجـديـد مــؤكَّــد لـلـغـايـة. عــرفــت الـــولايـــات المـتـحـدة يـولـيـو (تــمــوز) 4 رئـيـسـا مـنـذ إعــــان اسـتـقـالـهـا فـــي ،1783 ، وخلاصها من الاستعمار البريطاني في 1776 ،)1787 - 1781( وانتهائها من التجربة الكونفيدرالية )، وبـدء 1787( ووضــع الدستور الفيدرالي الأميركي )، مــع انـتـخـاب الـرئـيـس الأول جــورج 1789( تطبيقه ). وكـان دخـول دونالد ترمب 1797 - 1789( واشنطن ) إلـى البيت الأبـيـض بـدايـة مرحلة في 2021 - 2017( الانتخابات الرئاسية الأميركية تمثل حزمة جديدة من الـرؤسـاء سـوف تظل قائمة خـال الفترة الزمنية يناير 20 المقبلة. التنصيب الثاني لدونالد ترمب في ، أصبح هـو العامل الأكـبـر في 2025 ) (كـانـون الـثـانـي تـشـكـيـل الـــشـــؤون الــعــالمــيــة، وتــســبــب نـهـجـه المُــحــطِّــم للأعراف في اضطرابات التجارة الدولية، واستدعاء «مبدأ مونرو» الأميركي في القرن التاسع عشر لكي تحتكر واشنطن «النطاق الغربي». وحتى فجر العام فـإن «الترمبية» الأميركية كانت تركز 2026 الجديد على السلام حتى في غزة وأوكرانيا، حيث المعضلات معقَّدة؛ وكـان الظن أن الـغـارات على إيــران واليمن لم تكن دائـمـة ولكنها محفزة لتغيير أوضـــاع إقليمية. 250 كــانــت الـــولايـــات المــتــحــدة مـــع اقـــتـــراب الـــذكـــرى الـــــ لتأسيسها، تشهد عهدا جديدا في اتجاه التسويات العالمية والترابط العالمي بين القوى العظمى لتنظيم مناطق النفوذ وحالة العالم. الغزو الأميركي لفنزويلا قلب أمورا كثيرة رأسا على عقب، فلم تعد الإدارة الأميركية ساعية من خلال ضـــغـــوط اقـــتـــصـــاديـــة وعـــســـكـــريـــة، إلــــى وقــــف الــهــجــرة والمخدرات إلى الولايات المتحدة، وإنما صارت احتلالا مباشرا وصريحاً. واشنطن لم تكن مستعدة لقبول التعامل مـع الـقـيـادة الفنزويلية الـجـديـدة ممثلة في نائبة الرئيس ديلسي رودريـغـيـز، وطـاقـم حكومتها من الحزب القائد في البلاد؛ ولا قبول قائدة المعارضة الـحـائـزة جـائـزة نـوبـل للسلام مـاريـا مـاتـشـادو. بات واضـحـا أن الــولايــات المـتـحـدة بـاتـت تـرغـب فـي إعــادة تـنـظـيـم الـــدولـــة الــفــنــزويــلــيــة وفـــقـــا لـــتـــصـــورات تـرمـب وجـمـاعـتـه الـــقـــائـــدة، وهـــو مـــا يـمـهـد لاحـــتـــال طـويـل. ورغـــم أن الـتـجـربـة «الـفـنـزويـلـيـة» لا تـــزال فــي مهدها فإن التقديرات الأميركية لم تنقطع عن اعتبار احتلال كراكاس ليس إلا مقدمة لظاهرة أميركية جديدة عن استخدام القوة على الطريقة «الإمبريالية» القديمة القائمة على الغزو المباشر، والاحتلال لفترات طويلة؛ لتنظيم حــال الـــدول والمـجـتـمـعـات. مـن الأهــــداف التي ذاع سـرهـا إعـامـيـا التحضير لـضـم غـريـنـانـد التي بــاتــت جــــزءا مـــن «الأمـــــن الــقــومــي الأمـــيـــركـــي»؛ ومعها وضـــع أهـــــداف لـلـضـربـات الـعـسـكـريـة الأمــيــركــيــة، في مقدمتها إيران، تحت راية إساءة معاملة المتظاهرين؛ وكـــولـــومـــبـــيـــا بــوصــفــهــا رائــــــــدة فــــي عـــالـــم الــعــصــيــان والمــخــدرات؛ ولـم يستبعد أن تكون كوبا هدفاً؛ وهي الـتـي أرهـقـت واشنطن منذ أزمــة الـصـواريـخ الكوبية فـي ستينات الـقـرن المـاضـي حتى الآن بما تـفـرزه من حكومات «اشتراكية» في أميركا الجنوبية. الأمــــر عـلـى هـــذا الـنـحـو يتطلب الاســتــعــداد لما ســوف يـأتـي فـي عــام جـديـد بينما المنطقة العربية مشتعلة بالدول الفاشلة ذات الميليشيات، والواقفة عـــلـــى أبـــــــواب الــــحــــرب الأهـــلـــيـــة أو داخـــلـــهـــا، وحــيــث الانقسامات والـفـرق لا تـرى في الهوية الوطنية ما يكفي لـروابـط الــدولــة، وأن التفتيت يمكنه تحقيق أنواع من السعادة الأبدية. في هذه الحالة فإن الدول العربية الناضجة ذات الهوية الوطنية التي لا تعرف الميليشيات ولا الـحـرب الأهلية ولديها بديل لذلك مشروع وطني تقوده رؤية ذات إطار زمني للدخول في سباق التفوق الدولي والحداثة والتقدم... هذه الـدول طرحت مبدأ الاستقرار الإقليمي منذ «إعلان في أثناء قمة مجلس التعاون 2021 العلا» في يناير الخليجي، الـتـي فتحت قـنـوات الاسـتـقـرار مـع قطر وتركيا وإيــران مع تكثيف العلاقات الاستراتيجية بين دول عربية اختارت الإصلاح طريقا وسبيلا إلى الرفعة. هذه الدول لكي تحقق هذا الهدف تحتاج إلى درجات أعلى من التنسيق، والائتلاف على الأهداف الاستراتيجية، والتوافق على الأهــداف التكتيكية، والاستفادة من فترة كان فيها نجاح عربي للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، مع تحقيق العزلة لإسرائيل على الساحة الدولية، والعبور من حرب إسرائيلية طاحنة على غزة ولبنان وسوريا، إلــــى إطـــــار لـــوقـــف إطـــــاق الـــنـــار والـــتـــقـــاط الأنـــفـــاس وتقديم العون للفلسطينيين لكي يكون لهم مقعد في مفاوضات مقبلة. الــــدروس المستفادة مـن المـرحـلـة السابقة ليست قليلة؛ والتهديد الخارجي فيها ليس غامضا وإنما صريح من جانب إسرائيل في إعـادة تشكيل المنطقة وإنــــشــــاء إســـرائـــيـــل الـــكـــبـــرى بـــالـــضـــم والمــســتــوطــنــات والـــضـــغـــط الـــعـــســـكـــري وإشــــعــــال الــــحــــرب مــــع أطـــــراف إقـلـيـمـيـة. مـــا يـنـقـصـنـا هـــو رفــــع الـــطـــاقـــات الــدراســيــة والــعــلــمــيــة لـبـحـث الــتــغــيــيــرات الـــتـــي تـــدفـــع الـــولايـــات المتحدة في اتجاهها من زاوية عزلة أوروبا، وتجاهل ما تقوم به إسرائيل من اختراقات إقليمية في مناطق هشة فـي عمومها وعـامـرة بـبـذور الانقسام الطائفي والـديـنـي والــجــهــويّ. الـتـعـامـل مــع الـــولايـــات المتحدة خـال المرحلة المقبلة يوجد له أرصــدة عربية تحتاج إلـــى الاســتــخــدام فــي الـشـهـور المـقـبـلـة حـتـى لا تضيع ًمنجزات لا ينبغي التفريط فيها. عالم جديد حقا أمسينا العام الماضي ونحن في شك من استمرار ما يعرف بالنظام العالمي بعد وهن ألم به، وصدمات ومـربـكـات لاحـقـت مـا تبقى مـنـه. وهــا نحن مـع العام الـجـديـد نصبح عـلـى يـقـن مــن أن هـــذا «الــنــظــام»، قد انتهى، وانـهـارت مصداقيته. وقـد عاصر العالم مثل هـذا الوضع من قبل، بتآكل بنيان النظام وإن بقيت بــنــايــاتــه كـــأعـــجـــاز الــنــخــل الـــخـــاويـــة، عــنــدمــا عـجـزت الـقـوى الحاكمة فـي فترة مـا بـن الحربين العالميتين عــن إحــكــام الـسـيـطـرة، ولـــم يـكـن الأمــــر قــد انـعـقـد بعد للقوى الـصـاعـدة لتمسك بـزمـام الـحـكـم، فـأوجـد هذا فـــراغـــا شـغـلـه شــعــبــويــون مـــن الــفــاشــيــن والـــنـــازيـــن، الذين وصفهم الفيلسوف والمنظر السياسي الإيطالي أنطونيو غرامشي بالمسوخ أو الوحوش الضارية. ونـــاحـــظ أن المــتــطــرفــن مـــن الــشــعــبــويــن، على اخـــتـــاف انـــتـــمـــاءاتـــهـــم، لا يــنــشــئــون وضـــعـــا جـــديـــداً، بـل تجدهم مـاهـريـن فـي قـــراءة مـا أصـــاب المؤسسات الـقـائـمـة مـــن وهــــن، ومـــا يـعـانـيـه الـــشـــارع مـــن خـــذلان، فيمتطون المــوجــات الـصـاعـدة الـنـافـرة مـن الأوضـــاع، ويـــعـــدون بـتـغـيـيـرات تــدغــدغ مـشـاعـر الـحـانـقـن. فــإذا وصــلــوا لـسـدة الـحـكـم، بـــأي سبيل سـلـكـوه، سـارعـوا بإجراءات انتهازية. وعـادة ما تشمل هذه الإجـراءات اسـتـعـداء الأجــانــب وإن كـانـوا مـن الحلفاء المسالمين، والــتــنــكــيــل بـــالأقـــلـــيـــات والمـــهـــاجـــريـــن، وتــقــيــيــد حـركـة التجارة والاستثمار إلا على ذوي الحظوة المقربين، واتــهــام نـظـم «بـــائـــدة» ومـــؤامـــرات خـارجـيـة وحبكات داخلية بسوء الآلام الراهنة، وإن لم يتسبب فيها حقا إلا سوء صنيع الشعبويين أنفسهم. ولمزيد من الإمعان في المخاطر المرتقبة والتحسب لها، مع اغتنام الفرص السانحة بسياسات محكمة يـمـكـن الاســتــرشــاد بـتـقـاريـر أعــدتــهــا مــؤســســات عـدة دأبــت على إصــدارهــا مـع نهاية عــام وبـدايـة آخــر. ولا ينبغي التعامل معها كتنبؤات بغيب، ولكنها قراءة للحاضر مستشرفة احتمالات قد يحملها المستقبل ينبغي الاستعداد له بكل مستطاع. ومن كثرة ما هو متاح واطلعت عليه أسترشد بثلاثة تقارير: الأول من إعداد مؤسسة «أكسا»، وهي إحدى مؤسسات التأمين العالمية، وهي كمثيلاتها من قطاعها لا تكتفي برصد وتصنيف المخاطر وإنما تسعرها. والتقرير الثاني مـن إعـــداد مجلة «فـوريـن بوليسي»، ويـصـدر سنويا . أمـــا الـتـقـريـر الــثــالــث، فـهـو لمجموعة 2017 مـنـذ عـــام «يوراسيا» التي يقودها المحلل السياسي إيان بريمر. ولـنزن هذه المخاطر والتوقعات بميزانين: الأول أننا في «واقـع جديد» لما بعد «النظام» العالمي الذي صار بالفعل سابقاً، والآخـر أن هذه التقارير متأثرة حتما بمحل نشأتها ومحيط إصــدارهــا بانتمائها لنصف العالم الغربي؛ فعلينا أن نأخذ منها ونترك بحكم أولوياتنا وما نعتبره من مصالحنا. فــي المـائـة 95 أمـــا تـقـريـر «أكـــســـا»، فـيـبـدأ بتأكيد في المائة من عموم الناس المستطلع 93 من الخبراء و رأيهم، أن الأزمــات قد تكاثرت وارتفعت في السنوات في المائة من المجموعتين تقريبا يرون 85 الأخيرة، وأن أن أغلب المخاطر التي يخشى منها يمكن منعها جزئيا بــإجــراءات مانعة. أمـا المخاطر مرتبة وفقا للخبراء، - التقلبات الجيوسياسية، 2 ، - تغيرات المناخ 1 : فهي - الذكاء الاصطناعي والبيانات 4 ، - الأمن السيبراني 3 -6 ، - الــتــوتــرات والــحــركــات الاجـتـمـاعـيـة 5 ، الـضـخـمـة - مخاطر 8 ، - الاقــتــصــاد الــكــلــي 7 ، المـــــوارد الـطـبـيـعـيـة - التغير 10 ، - مــخــاطــر الاضــــطــــراب المـــالـــي 9 ، الـــطـــاقـــة الديموغرافي. أمـا تقرير مجلة «فورين بوليسي» عن المخاطر - مستنقع 1 : الأكــثــر تــهــديــداً، فــكــان تـرتـيـبـهـا كـــالآتـــي - تفسخ النظام الدولي، 2 ، الرئيس ترمب الاقتصادي - الــتــحــول الأمــيــركــي بــشــأن الأمــيــركــتــن بــاتــبــاع ما 3 يــعــرف بــ«نـهـج مـــونـــرو» (الــــذي يــعــود لـلـقـرن الـتـاسـع عــشــر بــــأن أي تـــدخـــل فـــي نــصــف الــعــالــم الــغــربــي هو - بداية عصر التهديد النووي 4 ،) بمثابة عمل عدواني الثالث بفعل الذكاء الاصطناعي والمخاطر السيبرانية (باعتبار أن العصر الأول هو سباق التسلح للحرب الـــــبـــــاردة، والـــثـــانـــي مــــا بـــعـــدهـــا بـــتـــعـــهـــدات تـخـفـيـض - تــمــرد جـيـل زد (المـــولـــود في 5 ،) الـتـرسـانـة الـــنـــوويـــة - زيــــادة تمكن الـرئـيـس بـوتـن، 6 ،)2012 حـتـى 1997 - شـرق أوســط مستمر الخطورة، 8 ، - تـدهـور المـنـاخ 7 - تزعزع المنطقة 10 ، - الذكاء الاصطناعي كمربك أكبر 9 الآسيوية - الباسيفيكية. وتـــأتـــي أعــلــى المــخــاطــر وفــقــا لـتـقـريـر «يــوراســيــا - الــــثــــورة الـسـيـاسـيـة 1 : غــــــروب» عــلــى هــــذا الـــتـــرتـــيـــب - اتـــبـــاع نهج 3 ، - تـكـنـولـوجـيـا الـــطـــاقـــة 2 ، الأمـــيـــركـــيـــة - أوروبـا 4 ، مونرو- السابق ذكـره - بشأن الأميركتين - الــجــبــهــة 5 ،) تـــحـــت حــــصــــار (الأزمــــــــــات الـــســـيـــاســـيـــة الثانية لروسيا (بتصعيد الحرب لما بعد أوكرانيا)، - فخ 7 ، - رأســمــالــيــة الــــدولــــة بــخــصــائــص أمــيــركــيــة 6 - الــذكــاء الاصـطـنـاعـي يأكل 8 ، الانـكـمـاش فــي الــصــن - اتـــفـــاق «زومــــبــــي» فــاقــد لـلـحـيـاة في 9 ، مـسـتـخـدمـيـه أمــيــركــا الـشـمـالـيـة بـــن الـــولايـــات المــتــحــدة والمـكـسـيـك - سلاح المياه. 10 ، وكندا وإلـــى أن أسـتـعـرض أولــويــات المـخـاطـر والـفـرص لمنطقتنا العربية فـي مـقـال قـــادم، أنتقي مما ذكرته التقارير السابقة بتركيز على ما ورد فيها؛ فمنطقتنا منكشفة للمخاطر المـذكـورة جميعا بنسب متفاوتة، وإن بـعـدت فــي بـعـض الأحـــــوال مــراكــز حــدوثــهــا: أمـن المــــيــــاه، بــخــاصــة مـــع تـــغـــيـــرات المــــنــــاخ؛ وأمـــــن الــطــاقــة وتــحــديــدا فـيـمـا يـتـعـلـق بــالــصــراعــات والارتــــجــــال في إجـــــراءات الـتـحـول غـيـر الــعــادل لـلـطـاقـة؛ والـصـراعـات الجيوسياسية القديمة والمستجدة التي تعاني منها منطقتنا؛ وتداعيات الأزمات الاقتصادية والمالية بما في ذلك الديون. أما فيما لم تذكره التقارير صراحة، وإن ارتبط بالطاقة والمياه والصراعات الجيوسياسية المذكورة فهو الأمن الغذائي. مــــا الـــعـــمـــل إذن فــيــمــا بــــــدأت بــــه بـــشـــأن ســقــوط قواعد النظام الدولي، وانهيار السواتر الرقيقة التي كـانـت تتجمل وراءهــــا أفـاعـيـل الـقـوى الـكـبـرى مبررة تـصـرفـاتـهـا بــشــعــارات كـنـشـر الـديـمـقـراطـيـة وحـمـايـة الحريات وبناء الأمم. العمل المطلوب يسير الوصف، ولكنه يستدعي الاجتهاد كله في التنفيذ بتحصين نــظــام الـــدولـــة مــن داخــلــهــا بــإعــاء الــقــانــون، وحـمـايـة الحقوق، وتوطين التنمية وسد منافذ الخلل وذرائع التدخل. فهل يعير «نظام» دولي سقط أهم ما يفتقده وهو وجوده أصلاً؟ هذا العالم OPINION الرأي 13 Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء عبد المنعم سعيد محمود محيي الدين

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky