issue17214

11 أخبار NEWS Issue 17214 - العدد Wednesday - 2026/1/14 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT لا يريدون المواجهة مع الرئيس الأميركي... لكنهم متمسكون بدعم الدنمارك والدفاع عن مصالحهم خيارات الأوروبيين لمواجهة أطماع ترمب في غرينلاند - الفقرة السابعة»، 42 تنص «المــادة مــن «مــعــاهــدة الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي»، على مــا يـلـي: «فـــي حـــال تـعـرّضـت دولــــة عضو لعدوان مسلّح على أراضيها، تلتزم الدول الأعضاء الأخرى تقديم العون والمساعدة بــكــل الـــوســـائـــل المــتــاحــة لـــهـــا، وذلـــــك وفــق ) من ميثاق الأمم المتحدة». 51 (المادة ومملكة الدنمارك عضو في «الاتحاد الأوروبـــــــــــــي»، وبـــالـــتـــالـــي فـــإنـــهـــا تـحـظـى - الـفـقـرة الـسـابـعـة)»، 42 بــ«غـطـاء (المــــادة الـتـي لـم تفعّل ســوى مــرة واحـــدة فـي عام بـطـلـب مـــن فــرنــســا الـــتـــي تـعـرضـت 2015 حينذاك لمـوجـة مـن الهجمات الإرهـابـيـة. بيد أن لجزيرة غرينلاند القطبية، التي يسعى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للاستحواذ عليها؛ إن سلما أو باللجوء إلــــــى الـــــقـــــوة الـــعـــســـكـــريـــة، وفــــــق مـــــا أكـــــده أكــثــر مــن مــــرة، وضــعــا خــاصــا؛ ذلـــك أنها لـــم تـعـد جــــزءا مـــن «الاتـــحـــاد الأوروبــــــي»؛ بــســبــب نــتــيــجــة الاســـتـــفـــتـــاء الــــــذي جـــرى بـحـيـث خـــســـرت الانــتــمــاء 1985 فـــي عــــام إلـــى «الاتـــحـــاد الأوروبــــــي» وتــحــولــت إلـى مــنــطــقــة تــتــمــتــع بـــالـــحـــكـــم الـــــذاتـــــي داخــــل مـمـلـكـة الـــدنـــمـــارك مـــع اســتــمــرار الـــروابـــط الـــدســـتـــوريـــة والـــدفـــاعـــيـــة بــــن الـــطـــرفـــن. ورغـم ذلـك، فـإن دول «الاتـحـاد الأوروبــي» تـــعـــد نــفــســهــا مــعــنــيــة مـــبـــاشـــرة بـمـصـيـر غــريــنــانــد؛ لـسـبـبـن رئـيـسـيـن: الأول أن الـــســـيـــادة عــلــيــهــا تـــعـــود إلـــــى الـــدنـــمـــارك؛ العضو في «الاتحاد الأوروبي». والثاني بسبب انتماء الدنمارك إلى «حلف شمال الأطـــلـــســـي (نـــــاتـــــو)» الـــــــذي تــنــتــمــي إلــيــه غالبية النادي الأوروبي، وبالتالي؛ فإنها تتمتع، كما الـجـزيـرة القطبية، بضمانة - 42 «المــــــادة الــخــامــســة» بـعـكـس «المــــــادة الفقرة السابعة». حـــــتـــــى الــــــــيــــــــوم، اكـــــتـــــفـــــى «الاتـــــــحـــــــاد الأوروبــــــي» بـالـتـصـريـحـات؛ أبـــرزهـــا جـاء دول؛ هي: فرنسا، 7 في بيان مشترك من وألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبولندا، والدنمارك، وأيضا بريطانيا (من خارج الاتــحــاد)، يشدد على المـبـادئ الأساسية لـلـقـانـون الـــدولـــي (احـــتـــرم ســـيـــادة الـــدول وســــامــــة أراضــــيــــهــــا، وحــــقــــوق الــشــعــوب فـي تقرير مصيرها، وعـــدم جـــواز تغيير الــــحــــدود بــــالــــقــــوة...). والأهــــــم أن الـبـيـان شـــــدد عـــلـــى أن غـــريـــنـــانـــد «تـــنـــتـــمـــي إلـــى شـــعـــبـــهـــا»، وأنــــــه «يــــعــــود إلـــــى الـــدنـــمـــارك وغــريــنــانــد وحــدهــمــا الـــبـــت فـــي المـسـائـل التي تخصهما» مع التركيز على أهمية المحافظة على أمن القطب الشمالي وعلى دور «الحلف الأطلسي» فـي ذلــك. وصـدر عــن «المـفـوضـيـة الأوروبــــيــــة» بــيــان شبيه ببيان «مجموعة السبع» هذه، التي تضم الدول الأوروبية الرئيسية السبع. وبـــكـــام آخــــر، لـــم يـتـضـح مـطـلـقـا أن للأوروبيين خطة ما في مواجهة أطماع ترمب، الذي يبرر رغبته هذه بمنع الصين وروســــيــــا مـــن الــســيــطــرة عــلــى غـريـنـانـد مـــمـــا ســيــشــكــل تــــهــــديــــدا لــــأمــــن الـــقـــومـــي الأمــيــركــي، مــع إشــارتــه إلـــى حـاجـة بــاده إلى ما يختزنه باطن الجزيرة من «معادن نادرة». ولم يتردد ترمب في تأكيد أنه يأمل إنهاء هذا الملف «خلال شهرين»، وأنه قد يـجـد نـفـسـه مـضـطـرا إلـــى الاخــتــيــار «بـن الاستحواذ على الجزيرة، ومصير (حلف الأطــلــســي)»، فــي إشــــارة إلـــى الـتـحـذيـرات الأوروبــــــيــــــة الــــتــــي نــبــهــتــه إلــــــى «انـــهـــيـــار الـحـلـف» فـي حــال أقـــدم على تنفيذ خطة الاستيلاء. كـل مـا سبق استوعبه الأوروبــيــون. لـــكـــن مـــــا فــــاجــــأهــــم مـــــا نـــشـــرتـــه صـحـيـفـة يناير (كـانـون 7 «نـيـويـورك تـايـمـز» يــوم الـثـانـي) الـحـالـي مـن تصريحات لترمب، فــي مـقـابـلـة طـويـلـة اسـتـمـرت سـاعـتـن... فقد سُئل عن سبب عدم اكتفائه بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى غرينلاند، الأمـر المتاح قانونا بموجب اتفاق سابق مـــع الـــدنـــمـــارك، إذا كــــان هـــدفـــه الــتــصــدّي لـــلـــتـــهـــديـــدات الأجـــنـــبـــيـــة، فــــكــــان رده أنـــه لـــن يــشــعــر بـــالارتـــيـــاح مـــا لـــم يــكــن مـالـكـا للجزيرة. وقال ما حرفيته: «هذا ما أشعر أنــــه مــطــلــوب نـفـسـيـا لـتـحـقـيـق الــنــجــاح. أعتقد أن الملكية تمنحك أشياء لا يمكنك الـحـصـول عليها؛ ســـواء عبر عقد إيجار ومعاهدة. الملكية تمنحك أمورا وعناصر لا يمكنك الحصول عليها بمجرد توقيع وثــــيــــقــــة، حـــتـــى لـــــو كــــانــــت لــــديــــك قـــاعـــدة عسكرية». كـذلـك، فـإن محللين أوروبـيـن يــرون أن ترمب يريد أن يحفر اسمه إلى جانب الرؤساء الأميركيين الذين نجحوا في توسيع رقعة الأراضي الأميركية. ويـقـول مصدر دبلوماسي أوروبــي فـــــي بـــــاريـــــس إن الأوروبـــــــيـــــــن «يــــجــــدون أنفسهم في وضـع صعب، وعاجزين عن إيـجـاد وسيلة لـلـوقـوف فـي وجــه رغبات تـــرمـــب؛ بـسـبـب حـاجـتـهـم إلــيــه فـــي ملفَي أوكـــرانـــيـــا و(حـــلـــف الأطـــلـــســـي). مـــن هـنـا، فـإنـهـم يـسـعـون إلـــى اتـــبـــاع اسـتـراتـيـجـيـة مـــزدوجـــة تــقــوم، مــن جــهــة، عـلـى مـحـاولـة إقناعه بأنه يستطيع تحقيق كل رغباته مــــن غـــيـــر الـــحـــاجـــة إلـــــى ضــــم أو احـــتـــال غرينلاند. ومن جهة ثانية، يركزون على الأضرار المترتبة على (مغامرته)؛ إن على صعيد احترام المبادئ الدولية، أو مصير (حـــلـــف الأطــــلــــســــي)، أو الـــعـــاقـــة بـــالـــدول الأوروبية، فضلا عن توفير الحجج لدول أخرى مثل روسيا والصين للاحتذاء بما قد يقدم عليه ترمب». الـــــواضـــــح أن الــــطــــرف الأوروبـــــــــــي لا يرغب مطلقا في مواجهة واشنطن، وأنه يراهن على السبل الدبلوماسية لمعالجة المـــخـــاوف الأمــنــيــة الأمـــيـــركـــيـــة، مـــن خــال التذكير بــأن «مـعـاهـدة الـدفـاع الأميركية ،1951 - الـدنـمـاركـيـة»، الـقـائـمـة مـنـذ عـــام ، تسمح 2004 الــتــي جـــرى تـحـديـثـهـا فـــي أصــا بتوسيع كبير للوجود العسكري الأمـــيـــركـــي عــلــى الـــجـــزيـــرة، بــمــا فـــي ذلــك إنشاء قواعد جديدة. مـــن جــانــب آخــــر، يــدفــع الأوروبـــيـــون بـــاتـــجـــاه عـــــد أن مـــســـؤولـــيـــة الـــــدفـــــاع عـن غـــريـــنـــانـــد وعـــــن أمـــــن الـــقـــطـــب الــشــمــالــي تـقـع عـلـى عــاتــق «حــلــف الأطــلــســي» الــذي تــتــزعــمــه واشـــنـــطـــن. وبــمــعــنــى مــــا، يـريـد الأوروبـــيـــون، ومعهم مـــارك روتـــه، الأمـن العام لـ«حلف الأطلسي»، سحب البساط الأمــــنــــي مــــن تـــحـــت رجــــلَــــي تــــرمــــب، فـيـمـا ســلــطــات كــوبــنــهــاغــن وغـــريـــنـــانـــد تـؤكـد انفتاحها عـلـى أي اسـتـثـمـارات أميركية فـــــي الــــجــــزيــــرة الـــقـــطـــبـــيـــة. كــــذلــــك يـسـعـى الأوروبـــيـــون إلــى إقـنـاع سـكـان غرينلاند بـــأنـــهـــم قــــــــادرون عـــلـــى ضــــخ اســـتـــثـــمـــارات توازي أو تتقدم على وعود الاستثمارات الــــتــــي يـــغـــدقـــهـــا تــــرمــــب وفـــريـــقـــه عــلــيــهــم. وتـخـوف الأوروبـــيـــن عـنـوانـه احـتـمـال أن يـخـتـار الـسـكـان الانـفـصـال عــن الـدنـمـارك فـــي اسـتـفـتـاء مـقـبـل؛ مـمـا يـسـهـل «مهمة الإغــــراء الـتِّــرَمْــبِــيَّــة». ووفـــق مـشـروع أولـي لـ«المفوضية الأوروبـيـة»، فإن «بروكسل» تقترح مضاعفة المنحة السنوية المعطاة لغرينلاند. وإذا تـبـن لـــأوروبـــيـــن أن الإقــنــاع والتحذير لا يكفيان، فإن كثيرين يدعون إلى رفع سلاح العقوبات الاقتصادية في وجــه واشـنـطـن، مـذكـريـن بــأن «الاتــحــاد» يـمـثـل الـــشـــريـــك الاقـــتـــصـــادي والـــتـــجـــاري الأول لـلـولايـات المـتـحـدة، ويـشـكـل سوقا مــلــيــون مـسـتـهـلـك. وبــفــضــل ما 450 مـــن ســـبـــق، يـسـتـطـيـع الأوروبــــــيــــــون الــتــأثــيــر على الاقـتـصـاد الأمـيـركـي؛ لا بـل الـذهـاب إلـــى فـــرض عــقــوبــات عـلـيـه، وصـــــولا إلـى التهديد بـــإجـــراءات «انـتـقـامـيـة» تـتـراوح بين إغــاق القواعد العسكرية الأميركية فـي أوروبــــا، ومـنـع الأوروبـــيـــن مـن شـراء الــســنــدات الـحـكـومـيـة الأمــيــركــيــة، وحتى اســــتــــخــــدام مـــــا تـــســـمـــى «أداة مــكــافــحــة الإكــــــراه» فـــي «الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي» الـتـي تمنح «المـفـوضـيـة الأوروبـــيـــة» صلاحية حـظـر الـسـلـع والـــخـــدمـــات الأمــيــركــيــة في سوق «الاتحاد»، وفرض رسوم جمركية، وســحــب حــقــوق المـلـكـيـة الــفــكــريــة، ومـنـع الاســتــثــمــارات... بـيـد أن هـــذه الإجــــراءات ثنائية النصل؛ إذ إنها تصيب الاقتصاد الأوروبــــي فـي الصميم؛ بسبب التداخل بين الطرفين، وبالنظر إلى أن أي إجراءات سـيـكـون الــــرد الأمــيــركــي عـلـيـهـا سـريـعـا. ولــلــتــذكــيــر؛ فــــإن تـــرمـــب نــجــح فـــي فــرض اتفاقية تجارية على «الاتحاد الأوروبي» في المائة 15 تتضمن فرض رسوم بنسبة على الصادرات الأوروبية. وليس مؤكدا أن كـــل الــــــدول الأوروبــــيــــة ســتــوافــق على عقوبات من هذا النوع. إذا كـــــان «آخــــــر الــــــــدواء الـــــكَـــــيّ»، فـــإن المـــــتـــــاح لأوروبــــــــــا اســــتــــبــــاق أي مـــحـــاولـــة أمــيــركــيــة، بـنـشـر قـــوة عـسـكـريـة أوروبـــيـــة في غرينلاند، بحيث تعد ورقة ضمانات لـــلـــجـــزيـــرة الــقــطــبــيــة، ولـــتـــضـــع واشــنــطــن فـــي وضــــع حـــــرج؛ حــيــث عــلــى قـــواتـــهـــا أن تـقـاتـل قـــوة «أوروبـــيـــة - أطـلـسـيـة». وهــذا الخيار طرحه وزير الخارجية الفرنسي، جــان نـويـل بـــارو، الـعـام المـاضـي، وتبنته الحكومة الألمانية، وذكـره مفوض الدفاع فـــــي «الاتــــــحــــــاد الأوروبــــــــــــــي»، آنـــــدريـــــوس كــوبــيــلــيــوس، الاثــــنــــن، حــيــث أشـــــار إلــى أن «الاتــحــاد» قــادر على توفير مزيد من الأمن لغرينلاند إذا طلبت الدنمارك ذلك، بما فـي ذلــك إرســـال قـــوات وبنية تحتية عسكرية، مثل السفن الحربية، وقـــدرات لمكافحة الطائرات المسيّرة. تـجـد أوروبـــــا نفسها أمــــام «حــائــط» أمـيـركـي صـعـب الاجــتــيــاز، وأن «امـتـحـان غرينلاند» ستكون لـه، دون شـك، تبعات كـبـيـرة عـلـى جـانـبـي «الأطـــلـــســـي»، وعـلـى مـسـتـقـبـل «الاتـــــحـــــاد الأوروبـــــــــــي»، وعــلــى كيفية تعزيز قدراته ليدافع على الأقل عن مصالحه وأعضائه. باريس: ميشال أبونجم لم يتردد ترمب في تأكيد أمله بإنهاء هذا الملف «خلال شهرين» ﺔﻴﻟﺎﻤﺸﻟا ﺔﻴﺒﻄﻘﻟا ةﺮﺋاﺪﻟا ﻧﻮك ﺑﻴﺘﻮﻓﻴﻚ ﻗﺎﻋﺪة اﻟﻔﻀﺎء )اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة( )ﺑﺎﻟﻐﺮﻳﻨﻼﻧﺪﻳﺔ(، ﻛﺎﻻﻟﻴﺖ ﻧﻮﻧﺎت ﺗُﻌﺮف أﻳﻀﴼ ﺑﺎﺳﻢ: )ﺑﺎﻟﺪﻧﻤﺎرﻛﻴﺔ(ﻏﺮوﻧﻼﻧﺪ ² ﻛﻠﻢ 2.166.086 اﳌﺴﺎﺣﺔ: ﻣﻐﻄﺎة ﺑﺎﻟﺠﻠﻴﺪ( ² ﻛﻠﻢ 1.710.000) (2024) ﻧﺴﻤﺔ 57000 ﻋﺪد اﻟﺴﻜﺎن: %20 ﺳﻨﺔ: 14 إﻟﻰ 0 ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن ﻣﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂ اﻟﻌﻤﺮ اﳌﺘﻮﻗﻊ: )ﻟﻠﺮﺟﺎل( ﺳﻨﺔ 71.8 )ﻟﻠﻨﺴﺎء( ﺳﻨﺔ 77.3 ﺿُﻤّﺖ اﳌﺴﺘﻌﻤﺮة اﻟﺪﻧﻤﺎرﻛﻴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻧﺒﺬة ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ: ، وﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻹدارة اﻟﺬاﺗﻴﺔ 1953 إﻟﻰ اﻟﺪﻧﻤﺎرك ﻋﺎم .2009 ، ﺛﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻢ اﻟﺬاﺗﻲ ﻋﺎم 1979 ﻋﺎم اﻟﺪﻧﻤﺎرك ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻓﺎع واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ واﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ (2023) اﻻﻗﺘﺼﺎد ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر 3.33 اﻟﻨﺎﺗﺞ اﳌﺤﻠﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ: دوﻻر 58.499 ﻧﺼﻴﺐ اﻟﻔﺮد ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﳌﺤﻠﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ: )ﺗﻘﺪﻳﺮي( %2.2 اﻟﺘﻀﺨﻢ: )ﺗﻘﺪﻳﺮي( 28000 اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ: )ﺗﻘﺪﻳﺮي( %2.9 ﻣﻌﺪل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ: )ﻟﻸﺳﺮ( %17.4 ﻣﻌﺪل اﻟﻔﻘﺮ: اﻟﻨﺎﺗﺞ اﳌﺤﻠﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺣﺴﺐ اﻟﻘﻄﺎع %61 ، اﻟﺨﺪﻣﺎت %18.4 ، اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ %16.6 اﻟﺰراﻋﺔ اﻷﺣﺪاث اﻷﺧﻴﺮة: رﻓﻀﺖ اﻷﺣﺰاب اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻳﻨﻼﻧﺪ ﺗﻬﺪﻳﺪات اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ اﳌﺘﻜﺮرة ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺎﳌﻌﺎدن، ﻣﺆﻛﺪة أن ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻳﻘﺮره ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻏﺮﻳﻨﻼﻧﺪ )اﻟﺪﻧﻤﺎرك( ﺧﻠﻴﺞ ﺑﺎﻓﻦ اﳌﺤﻴﻂ اﳌﺘﺠﻤﺪ اﻟﺸﻤﺎﻟﻲ اﳌﺤﻴﻂ اﻷﻃﻠﺴﻲ ﻛﻠﻢ 400 أﻛﺒﺮ ﺟﺰﻳﺮة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻫﻲ إﻗﻠﻴﻢ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ اﻟﺬاﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﻣﻤﻠﻜﺔ اﻟﺪﻧﻤﺎرك اﻟﺼﻮرة: ﻏﻴﺘﻲ AFP, CIA World Factbook, Danmarks Nationalbank, Nordic Insights, World Bank Group : اﳌﺼﺪر ﺗﺮﻣﺐ ﻳﻘﺘﺮح اﺳﺘﺨﺪام :2026 ( ﻳﻨﺎﻳﺮ )ﻛﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﻘﻮة ﻟﻼﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﻏﺮﻳﻨﻼﻧﺪ ﳌﻨﻊ روﺳﻴﺎ أو اﻟﺼﲔ ﻣﻦ }اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻴﻬﺎ{، ﻣﻤﺎ أﺛﺎر ﻣﺨﺎوف ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻌﺎﳌﻲ رﺋﻴﺲ وزراء ﻏﺮﻳﻨﻼﻧﺪ ﻳﻨﺲ ﻓﺮﻳﺪرﻳﻚ ﻧﻴﻠﺴﻦ )اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ(ﻏﺮاﻓﻴﻚ ﻧﻴﻮز: كوبا... ثورة تترنح في عين إعصار ترمب 1959 فـــي مــثــل هــــذه الأيــــــام مـــن عــــام دخـــلـــت «قـــافـــلـــة الـــحـــريـــة» بـــقـــيـــادة فـيـديـل كـــاســـتـــرو الـــعـــاصـــمـــة الـــكـــوبـــيـــة، هـــافـــانـــا، معلنة هـزيـمـة نـظـام باتيستا وانـتـصـار الـثـورة، التي أطلقت مشروعا اجتماعيا سرعان ما انتشر كالنار في هشيم أميركا اللاتينية، وأصـبـح بمثابة المـــرأة الثانية في حياة كل يساري. منذ ذلك التاريخ والكوبيون ينامون ويستيقظون على هاجس تدخل عسكري أميركي يسدل الستار على الـثـورة، التي كـــادت تشعل حـربـا نـوويـة بـن واشنطن ، أو يقضي على 1961 وموسكو فـي عــام «الكوماندانتي» الذي كانت لحيته تتدلّى بتحد وإباء على مرمى حجر من شواطئ فلوريدا. وثائق وكالة الاستخبارات المركزية الأمـــيـــركـــيـــة، الـــتـــي رفـــعـــت عــنــهــا الــســريــة مـــــؤخـــــراً، كـــشـــفـــت أن واشــــنــــطــــن حـــاولـــت مـــــا لا يــــقــــل عـــــن ثـــمـــانـــي مــــــــرات تـصـفـيـة فيديل كاسترو، الــذي فــارق الحياة على ســـريـــره مــنــذ تــســع ســـنـــوات، فـيـمـا تـؤكـد الاستخبارات الأميركية أن عدد المحاولات ، ما يجعله 638 الأميركية لتصفيته بلغ حـامـل الـرقـم القياسي الـعـالمـي لمـحـاولات الاغتيال الفاشلة. واعتاد الكوبيون في العقود الثلاثة المنصرمة، على الاحتفال بذكرى الثورة فـــي ظــــروف قـاسـيـة مـــن الـتـقـشّــف والــشــح والـــتـــضـــيـــيـــق الــــخــــانــــق عـــلـــى الـــتـــحـــركـــات الشعبية الاحـتـجـاجـيـة. لـكـن ذكـــرى هـذه السنة لها نكهة الإنذار بانهيار معلن، في ظل أزمة هيكلية عميقة، مرشحة لمزيد من التفاقم بعد قطع المساعدات الفنزويلية، الــــتــــي كــــانــــت بـــمـــثـــابـــة الــــشــــريــــان الأبـــهـــر لـاقـتـصـاد الــكــوبــي المــتــهــالــك، وبـخـاصـة بــــعــــد الــــتــــحــــذيــــر الــــــــذي وجــــهــــه الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، دونـــــالـــــد تــــرمــــب، إلــــــى نــظــام هافانا للتوصل إلـى اتـفـاق مـع واشنطن «قـــبـــل فـــــوات الأوان». الـــرئـــيـــس الــكــوبــي، ميغيل ديــاز كانيل، ســارع إلـى الــرد على ترمب بالقول: «كوبا دولة حرة، مستقلة وسيدة، ولا أحد يملي علينا ماذا نفعل. كوبا لا تعتدي، بل الولايات المتحدة هي عـــامـــا. ولا 66 الـــتـــي تــعــتــدي عـلـيـهـا مــنــذ تهدد، بل تستعد وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر نقطة دم». وكـــان تـرمـب قــد أعـلـن أن المـسـاعـدات الــنــفــطــيــة والـــنـــقـــديـــة، الـــتـــي كـــــان الــنــظــام الـــفـــنـــزويـــلـــي يــغــدقــهــا عـــلـــى كـــوبـــا مـقـابـل خـــدمـــات أمــنــيــة وعـــســـكـــريـــة، قـــد انــتــهــت، وذهــــــــــب مــــــازحــــــا إلــــــــى الــــــقــــــول إن وزيــــــر خــارجــيــتــه، مـــاركـــو روبـــيـــو، المــتــحــدر من أصـــول كـوبـيـة، قــد يـكـون الـرئـيـس المقبل للجزيرة. لـــــكـــــن الأوســـــــــــــــــاط الـــــدبـــــلـــــومـــــاســـــيـــــة والمـــعـــارضـــة فـــي هــافــانــا، والـــتـــي تحدثت إلــيــهــا «الــــشــــرق الأوســـــــط» عــبــر مــكــالمــات هاتفية مطوّلة خلال الأيام الماضية، ترسم صـــورة قـاتـمـة جـــدا للمشهد الاقـتـصـادي والاجتماعي في الجزيرة، وتتخوّف من رفع السلطات منسوب التدابير القمعية تحسبا لمـوجـة جـديـدة مـن الاحتجاجات والاضــــطــــرابــــات، الـــتـــي بـــــدأت تـبـاشـيـرهـا تـلـوح فــي الأفـــق بـعـد العملية الأميركية فــي فـنـزويـا الـتـي تــراهــن واشـنـطـن على أن تـــكـــون رصــــاصــــة الـــرحـــمـــة لـاقـتـصـاد الـكـوبـي، ومـدخـا إلــى انهيار النظام من الداخل. وكان ترمب قد صرّح في دردشة مع الـصـحـافـيـن، مـــؤخــرا عـلـى مــن الـطـائـرة الــرئــاســيــة، قـــائـــاً: «يـــبـــدو أن كــوبــا على وشك السقوط. لا أعتقد أنهم سيتمكنون من الصمود بعد قطع المداخيل التي كانت تصلهم مــن فــنــزويــا». ولـــم يـكـشـف بعد الرئيس الأميركي ما إذا كان ينوي اتخاذ المزيد من تدابير الضغط على كوبا، التي تخضع لحصار اقتصادي مـن واشنطن منذ ستة عقود. وزيـــــر الــخــارجــيــة الأمـــيـــركـــي مــاركــو روبيو، مهندس سياسة ترمب الأميركية الــاتــيــنــيــة، كــــان قـــد قـــــال: «بـــوســـع الــذيــن يمسكون بالسلطة في كوبا أن يختاروا بـــن الــعــيــش فـــي بــلــد حـقـيـقـي واقــتــصــاد حــقــيــقــي يــتــيــح الــــرخــــاء لـــلـــمـــواطـــنـــن، أو الاستمرار تحت ديكتاتورية فاشلة تسير بهم نحو الانهيار الاجتماعي المنهجي». ويــــرى دبــلــومــاســي أجـنـبـي مـخـضـرم، أمــــضــــى ســــنــــوات فــــي هــــافــــانــــا، أن تـــدهـــور الوضع الاقتصادي في كوبا حد الانهيار، قد لا يــؤدي إلـى سقوط النظام كما تتوقع الإدارة الأميركية، ويقول: «نظرية واشنطن هــي أن الانــهــيــار الاجـتـمـاعـي ســيــؤدي إلـى انهيار النظام. لكن كوبا أظهرت على مدى 2021 عـــقـــود خــطــأ هــــذه المـــعـــادلـــة. فـــي عــــام شهدت الجزيرة أول تمرد شعبي منذ قيام الــثــورة، قمعه الـنـظـام بـا رحـمـة، ومــا زال، مع التدهور المستمر في الظروف المعيشية، ولم يحصل أي تغيير أو تطور». ويضيف هذا الدبلوماسي، الذي كان وسيطا في عدد مـن الأزمـــات بـن النظام الكوبي والـولايـات المتحدة: «خطأ فــادح الإصـــرار على أن دفع كـوبـا إلــى الـهـاويـة مـن شـأنـه أن يـــؤدي إلى سقوط النظام أو تغييره. والأفـدح من ذلك هو التعامل مع كوبا بنفس الطريقة التي تعاملت بها واشنطن مع هاييتي». مدريد: شوقي الريس صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكوبي ميغيل دياز كانيل (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky