issue17213

8 أخبار NEWS Issue 17213 - العدد Tuesday - 2026/1/13 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT جهود مصرية مستمرة في إطار خفض التصعيد بالجنوب «مناورة سياسية» أم «فخ» وقع فيه الطرفان؟ الحكومة اللبنانية تتعهد تنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» العراق: جدل حول «تنازل» السوداني للمالكي أكــــد رئـــيـــس الــــــــوزراء الــلــبــنــانــي نـــواف ســـام، الاثــنــن، أن لـبـنـان عـــازم عـلـى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة التي أقرتها الحكومة العام الماضي، وســــط رفــــض مـــن «حــــزب الـــلـــه» الــــذي طـالـب الحكومة بــــ«أن تتوقف عـن أي عمل يـؤدي إلــى تقديم تـنـازلات مجانية على المستوى الــوطــنــي لمـصـلـحـة هــــذا الـــعـــدو (إســـرائـــيـــل)، حــتــى لا تـشـجـعـه عــلــى أن يــبــقــى فـــي حـالـة الابتزاز الدائم لها». وتـنـتـظـر الـحـكـومـة مــن قــيــادة الجيش اللبناني، الشهر المقبل، خطة لتنفيذ المرحلة الثانية من حصرية السلاح شمال الليطاني فـي جـنـوب لـبـنـان، بعد الاقــتــراب مـن تنفيذ المـرحـلـة الأولــــى بـالـكـامـل فــي جـنـوب النهر، وسط مباحثات دبلوماسية واتصالات مع الدول الصديقة، لإلزام إسرائيل بالانسحاب مــــن الأراضــــــــي الــلــبــنــانــيــة المـــحـــتـــلـــة، ووقــــف الـخـروقـات لاتـفـاق وقـف إطــاق الـنـار الموقع .2024 ) في نوفمبر (تشرين الثاني سفراء «الخماسية» واستقبل سلام، الاثنين، سفراء اللجنة الخماسية التي تضم كل من سفراء: المملكة العربية السعودية وليد البخاري، وفرنسا هــيــرفــي مــــاغــــرو، وقـــطـــر الــشــيــخ ســـعـــود بن عبد الرحمن آل ثاني، ومصر علاء موسى، والولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى. وقـــــال ســــام بــعــد الاجـــتـــمـــاع: «شـــكـــرت ســـفـــراء الـلـجـنـة الـخـمـاسـيـة عـلـى زيــارتــهــم، وعلى استمرار مواكبتهم مسيرة حكومتنا الإصـاحـيـة، ولا سيّما تنويههم بمشروع الانـــتـــظـــام المـــالـــي واســـتـــعـــادة الــــودائــــع الـــذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان». وأضــــــــاف: «ثــــمّــــنــــت تـــأيـــيـــدهـــم لإنـــجـــاز الـــجـــيـــش المـــرحـــلـــة الأولـــــــى مــــن خـــطـــة حـصـر الــســاح فــي جـنـوب الـلـيـطـانـي، وأكّـــــدت لهم عزمنا الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التي تليها». مــن جـانـبـه، قـــال السفير المــصــري بعد الاجــتــمــاع إن «مـمـثـلـي الـلـجـنـة الـخـمـاسـيـة نـــاقـــشـــوا مـــع ســــام مـــواضـــيـــع عـــــدة، بينها الإصـــــاحـــــات الاقـــتـــصـــاديـــة الـــتـــي تـتـبـنـاهـا الـحـكـومـة وأيــضــا مــشــروع الانــتــظــام المـالـي أو الفجوة المالية الـذي تقدمت به الحكومة إلـــى الـــبـــرلمـــان». وأضــــــاف: «تـنـاقـشـنـا أيـضـا فـــي أمـــــور تــمــت مـــع نــهــايــة الــــعــــام، تـحـديـدا انتهاء المرحلة الأولــى من حصرية السلاح فـي جنوب الليطاني، وعــزم الحكومة على البدء بالمرحلة الثانية مع بداية شهر فبراير (شــبــاط) المقبل لتكون هـنـاك خطة فـي هذا الإطار، وهذا أخذ أيضا جانبا من النقاش»، مشيرا إلــى أن «الــدولــة اللبنانية والجيش الـلـبـنـانـي يـسـيـران بـشـكـل جــيــد» فــي تنفيذ حصرية السلاح. حصرية السلاح وردا على ســـؤال عـن حصر الـسـاح، قـــال مــوســى: «الـرئـيـس جــوزيــف عـــون أكـد أنه يجب الانتهاء من هذا الأمـر في أسرع وقـت، والرئيس سلام أكد على هذا الأمر، ونـحـن ننتظر فــي بـدايـة الـشـهـر المـقـبـل أن يـتـم عـــرض خـطـة للمرحلة الـثـانـيـة بشأن حصرية الــســاح»، مضيفاً: «مــا تـقـوم به الــدولــة اللبنانية فـي هــذا الـصـدد مشجع جــــــداً، وتـقـيـيـمـنــا إيـــجـــابـــي لمــــا حــصــل فـي المرحلة الأولـى، ولا توجد مهل لأن الدولة بــحــاجــة إلــــى الانـــتـــهـــاء مـــن هــــذا المـــلـــف في أسرع وقت». وأشــــــــار إلـــــى أن ســـــام أكـــــد الالــــتــــزام بــالــبــدء فـــي المــرحــلــة الــثــانــيــة، «وهــــو دور الحكومة بأن تطلب من الجيش اللبناني وضــع الخطة وتقديمها فـي أول اجتماع الـــشـــهـــر المـــقـــبـــل، وبـــالـــتـــالـــي ســــــوف تــقــوم الــحــكــومــة بــــدورهــــا، وأعـــتـــقـــد أن الـجـيـش سيقوم أيضا بدوره». وعن الوضع في الجنوب بعد مرحلة «الـــيـــونـــيـــفـــيـــل»، قــــال مـــوســـى: «هـــــذا الأمـــر لا يــــزال مــوضــع نـــقـــاش، ومــســألــة مــغــادرة (اليونيفيل) مهمة وحساسة للغاية، فهذا يـعـنـي حــــدوث فــــراغ لا بـــد أن يـتـم مــلــؤه»، مضيفاً: «ما نعمل عليه حاليا هو ترتيب الأوضــاع، بحيث تضمن الدولة اللبنانية وشــركــاء لبنان أن يـكـون الـوضـع مستقرا وآمنا بعد مغادرة (اليونيفيل) بالتعاون مـع الجيش اللبناني، أو مـن خــال أفكار أخرى تتم مناقشتها في الوضع الحالي». المبادرة المصرية ولــــفــــت مــــوســــى إلــــــى أن «الـــجـــهـــود المصرية فـي إطــار خفض التصعيد في لــبــنــان وجـــنـــوبـــه هـــي جـــهـــود مـسـتـمـرة، وهدفنا الوحيد هو خلق ظروف تخفف مــــن حـــــدة الـــتـــصـــعـــيـــد، وهـــــــذا مــــا نـعـمـل عليه»، معربا عن اعتقاده «بأننا نجحنا بعض الشيء بالتنسيق مع أصدقائنا وشــركــائــنــا فـــي عــــدم تـصـعـيـد الـــوضـــع، وأتـــصـــور أن الــفــرصــة مـتـاحـة ومـــا زلـنـا نـعـمـل عــلــى هــــذا الأمـــــر، ونــطــلــع الـــدولـــة اللبنانية على كل ما نقوم به، ونواصل جــهــودنــا نـتـيـجـة قـنـاعـتـنـا بـــأنـــه إذا ما تــركــت الأمـــــور مـــن دون جــهــود مـصـريـة وغـــيـــر مـــصـــريـــة، فـــــإن فـــــرص الـتـصـعـيـد ســـتـــكـــون أكــــبــــر، ونــجــحــنــا فــــي تـخـفـيـف احتمالات الذهاب إلى مدى أبعد». وتـابـع: «نـرجـو أن تستمر الجهود الــتــي لا يـمـكـن أن تــنــجــح، إلا إذا كـانـت هــنــاك مـواكـبـة لـهـا مــن قـبـل أداء الــدولــة الـلـبـنـانـيـة فـيـمـا يــخــص المـــســـائـــل، وفــي مقدمتها مسألة حصرية السلاح، فدور الدولة اللبنانية وما يقوم به الجيش مع الجهود المصرية وما يقوم به الأصدقاء تأتي ببعض الثمار، ونتمنى أن تستمر في الفترة المقبلة». «حزب الله» فـي المـقـابـل، يـعـارض «حــزب الله» بـدء السلطات بتنفيذ المرحلة الثانية مــن الـخـطـة. وقـــال عـضـو كتلة الـحـزب النيابية الـنـائـب حسين عـز الـديـن في تصريح: «على هذه الحكومة أن تعمل لإخـــــراج هــــذا الـــعـــدو مـــن الأرض الـتـي يحتلها بالكامل ودون قيد أو شرط، وأن يــتــم إطـــــاق الأســــــرى والمـعـتـقـلـن لدى العدو والإفراج عنهم، وأن يتوقف عن منع الناس من الـعـودة إلـى القرى والمـــدن وإلــى ممتلكاتهم، وأن تُجانِب التنازلات أو القيام بأي عمل يؤدي إلى تقديم تنازلات مجانية على المستوى الوطني لمصلحة هــذا الـعـدو، حتى لا تشجعه على أن يبقى في حالة الابتزاز الدائم لها». تـــتـــواصـــل الــتــحــلــيــات والــتــعــلــيــقــات السياسية بشأن الحديث عن تنازل رئيس ائتلاف «الإعمار والتنمية» رئيس الوزراء المـنـتـهـيـة ولايـــتـــه، مـحـمـد الـــســـودانـــي، عن حـقـه بـالـتـرشـيـح لمـنـصـب رئـــاســـة الـــــوزراء لـصـالـح مـنـافـسـه وغـريـمـه رئـيـس ائـتـاف «دولــــة الــقــانــون» نــــوري المــالــكــي، مــع ميل إلـى نـوع من «التشكيك» بنوايا الطرفين، يــــعــــززه إحــــجــــام الـــرجـــلـــن ومـــــن ورائـــهـــمـــا قــــوى «الإطــــــار الـتـنـسـيـقـي» الـشـيـعـيـة عن إصـــدار أي بـيـان مـحـدد عـن قصة التنازل المزعومة، يعلن فيه بوضوح تام أن المالكي مــرشــحــه الــوحــيــد لـشـغـل مـنـصـب رئــاســة الــبــرلمــان، بوصفها «الـكـتـلـة الأكــبــر» عــددا داخـــل الــبــرلمــان؛ مــا يــرجّــح صـدقـيـة بعض الاتجاهات المشككة. ومع الحماس الذي يظهره أعضاء في تحالف الـسـودانـي بشأن «عملية الإيـثـار» الــتــي يـتـمـتـع بـهـا وتــأكــيــداتــهــم المـتـواصـلـة عـن قصة الـتـنـازل، لـم يصدر أي تلميح أو بــيــان رســمــي مـــن الـــســـودانـــي بــهــذا الــشــأن؛ الأمر الذي يفتح المجال أمام خيال المحللين على مزيد من التحليلات. ومن بين أبرزها، تلك المتعلقة بـ«الموانع العملية» التي تقف فـــي طــريــق المــالــكــي فـــي إطــــار ســيــره للظفر بمنصب رئـاسـة الــــوزراء، ومــن أهمها تلك المرتبطة برفض مرجعية النجف حصوله عـــلـــى ولايــــــة ثـــالـــثـــة لـــرئـــاســـة الــــــــــوزراء عـــام ، بــجــانــب مـنـاهـضـة مــقــتــدى الــصــدر 2014 وخصومته الشهيرة معه، حتى مع خروج الــــصــــدر وتــــيــــاره مــــن الـــحـــكـــومـــة والـــبـــرلمـــان وعــــدم اشــتــراكــهــم فـــي الانــتــخــابــات الـعـامـة التي أُجـريـت فـي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويتوجب أن تتفق القوى السياسية فـــــــي الـــــــبـــــــرلمـــــــان عـــــلـــــى انــــــتــــــخــــــاب رئــــيــــس لـلـجـمـهـوريـة خــــال الأســبــوعـــن المـقـبـلـن، ثـم يكلف الرئيس المنتخب الكتلة الأكبر بــــرلمــــانــــيــــا (الإطـــــــــــار الـــتـــنـــســـيـــقـــي) تـــقـــديـــم يوماً 30 مرشحها لرئاسة الـــوزراء خـال من تاريخ التكليف. ويـــــــــــرى رئــــــيــــــس «مـــــــركـــــــز الـــتـــفـــكـــيـــر الـسـيـاسـي» الأكــاديــمــي إحــســان الـشـمـري أن مــــا يـــجـــري بــــن الــــســــودانــــي والمـــالـــكـــي «لا يـمـكـن تصنيفه عـلـى أنـــه اتــفــاق بقدر مــــا هــــو مـــــنـــــاورة ســـيـــاســـيـــة مـــرحـــلـــيـــة مـن قِــبـل الشخصيتين، خـاصـة مــع إدراكـهـمـا صـــعـــوبـــة ذلـــــك فــــي ظــــل تــــراكــــم الـــخـــافـــات وتبادل الاتهامات بينهما». ويقول الشمري في حديث لـ«الشرق الأوســط» إن «حالة التدافع» بين الرجلين على زعامة البيت الشيعي تتضمن عوامل مهمة وتـسـاعـد عـلـى افــتــراض أنـهـمـا «لـن يتمكنا من الاتفاق وتسوية الأمور بينهما بالسهولة المتوقعة». ويـتـصـور الـشـمـري أن مـا يـجـري بين الرجلين «يرتبط بحسابات الحصول على رئاسة الوزراء وبقية المناصب، السوداني يــدرك أن هناك كـوابـح أمــام إعــان (الإطــار التنسيقي) قبوله مرشحا لمنصب الوزراء، وتـــالـــيـــا هــــو يــعــتــقــد أن مــــا يـــبـــدو تـــنـــازلا للمالكي، قـد يتيح لـه الــعــودة مــرة أخـرى لـبـوابـة المـنـصـب الـتـنـفـيـذي الأول بالنظر للعوائق الكثيرة التي تواجه المالكي داخل (الإطار) وخارجه». مع ذلك، يعتقد الشمري أن «السوداني ارتكب هفوة بهذه المناورة؛ لأنه فاجأ قوى (الإطـــار) بهذا التنازل وضاعف من القلق قادة (الإطار)؛ لأنهم باتوا غير واثقين من تحالفه معهم بعد أن تنازل لصالح المالكي من دون مشاورتهم». ومــــــــع حـــــالـــــة الـــــايـــــقـــــن الـــشـــائـــعـــة داخـل قوى «الإطــار التنسيقي»، يرجّح الشمري أن «الأمور قد تذهب في نهاية المــــطــــاف إلـــــى اخـــتـــيـــار مـــرشـــح تــســويــة خــــاصــــة مـــــع حــــالــــة إعـــــــــادة الـــتـــمـــوضـــع المـــســـتـــمـــرة داخـــــــل قـــــوى (الإطــــــــــــار)، مـع الـــوضـــع فـــي الــحــســبــان أن لــغــة الأرقـــــام البرلمانية سيكون لها تأثير وسيبقى السواني والمالكي لاعبين أساسيين في كل تسوية لاحقة». وبـــــــــدوره، يـــؤكـــد أســــتــــاذ الإعـــــــام فـي الــجــامــعــة المـسـتـنـصـريـة، غـــالـــب الــدعــمــي، تنازل السوداني عن حقه برئاسة الوزراء إلـى المالكي، لكنه يـرى أن «الرجلين وقعا في الفخ». ويقول الدعمي لـ«الشرق الأوسط» إن بعض أطـراف «الإطـار التنسيقي» ويطلق عليهم «خـــط الـــوســـط» الـــذي يمثله عمار الحكيم وهادي العامري وقيس الخزعلي «يـــعـــتـــقـــدون أن إعــــــادة تــولــيــة الـــســـودانـــي تعني منحه قــوة إضافية أعـلـى مـن قوته فــــي ولايــــتــــه الأولـــــــى المــنــتــهــيــة، وبــالــتــالــي يمكن لـهـذه الـقـوة أن تـــؤدي إلــى تقويض مصالحهم في الحكومة العراقية وإنهاء تمددهم سياسيا وأمنيا واقتصادياً». فـــــي الـــــوقـــــت ذاتـــــــــه، يـــعـــتـــقـــد الـــدعـــمـــي أن الأمـــــر يـنـطـبـق عــلــى المـــالـــكـــي المـــعـــروف بشخصيته القوية، حيث توقع ثلاثي خط الــوســط، أن «المـالـكـي لــن يسمح للآخرين مشاركته في الحكم». مـــن هـنـا كــانــت خـطـة الــثــاثــي إبـعـاد كـــل مـــن المـــالـــكـــي والــــســــودانــــي عـــن رئــاســة الـوزراء من خلال «إقناع السيد السوداني بالتنازل وإعطائه ضوءا أخضر بإمكانية حـــصـــولـــه عـــلـــى المــــنــــصــــب، لـــكـــن مـــــن دون تعهدات واضـحـة أن سيحصل فعلا على المنصب في حال إخفاق ترشيح المالكي». وحتى مع تنازل السوداني للمالكي، فــــإن الأخـــيـــر «لا يــحــظــى بـــدعـــم كـــامـــل من الفضاء الوطني الـعـام أو الشيعي بشكل خـــــاص، وإذا مـــا انــتــهــت حـــظـــوظ المـالـكـي فـــي مــنــصــب رئـــاســـة الـــــــــوزراء، فــلــن تـكـون الــطــريــق سـالـكـة أمــــام الـــســـودانـــي، وأغـلـب الظن ستعمد قوى (الإطـار) أو ثلاثي خط الوسط إلى مرشح تسوية بديل لن يكون قــــادرا عـلـى تـهـديـد مصالحها السياسية والاقتصادية، بهذا فإن المالكي والسوداني وقعا في الفخ». ويــــرى الــبــاحــث والمــحــلــل الـسـيـاسـي، يــحــيــى الــكــبــيــســي، أن تـــنـــازل الـــســـودانـــي لصالح المالكي «مــنــاورة سياسية» وقـال فــي تـدويـنـة عـبـر منصة «إكــــس»: «يـعـرف الجميع أن حظوظ المالكي في العودة إلى رئـــاســـة الـــــــوزراء ضـعـيـفـة جــــدا إن لـــم تكن مستحيلة». ورأى أن ذلـــــك «لـــيـــس بــســبــب فـيـتـو السيد السيستاني فـقـط، بـل بسبب قـرار قادة (الإطـار التنسيقي) بأن يكون رئيس مجلس الوزراء مجرد موظف لديهم، وهذا الـــشـــرط لا يـنـطـبـق عـلـى المــالــكــي؛ لــهــذا ما يجري ليس سوى مناورة من السوداني!». رئيس الحكومة اللبنانية يتوسط سفراء اللجنة الخماسية (رئاسة الحكومة) يناير الجاري (د.ب. أ) 6 رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني خلال الاحتفال بعيد الجيش في بغداد يوم بيروت: «الشرق الأوسط» بغداد: أحمد الفاضل السفير المصري: ًما تقوم به الحكومة اللبنانية مشجع جدا ترجيحات بالذهاب إلى مرشح تسوية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky