عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17213 - العدد Tuesday - 2026/1/13 الثلاثاء غلاسنر غاضب بعد الخسارة المذلة أمام ماكليسفيلد... وغموض حول موقف فليتشر قبل ديربي مانشستر يونايتد «الهش» وبالاس «المنكسر» يواجهان مأزقا بعد الخروج من كأس إنجلترا ما بين صدمة في «أولد ترافورد» بعد تعرض مانشستر يونايتد الهش لهزيمة ، وشعور بالخزي في 2 - 1 أمـام برايتون أرجاء كريستال بالاس (حامل اللقب) إثر الـسـقـوط أمـــام ماكليسفيلد، المـنـافـس في دوري الـهـواة (الـدرجـة الـسـادسـة)، كشفت مــســابــقــة كـــــأس إنـــجـــلـــتـــرا عــــن مـفـاجـأتـهـا مبكرا ً. ظهر روبرت سميثيرست مالك نادي ماكليسفيلد، كـأنـه لا يـصـدق نفسه وهو يـشـاهـد فـريـقـه المـغـمـور يـخـرج فــائــزا على كريستال بالاس، قائلاً: «تجربة لا تصدق، إنه فوز يضاهي التتويج باللقب». ونجح الفريق، الذي ينافس في دوري مركزا عن كريستال 117 المناطق ويفصله بــالاس، في حجز مقعده في الــدور الرابع ويــســطــر مـلـحـمـة كـــرويـــة سـتـبـقـى خــالــدة فـي أذهـــان مشجعيه. وعـبَّــر سميثيرست عن فخره بالأجواء التي عاشتها المدينة، مـــضـــيـــفـــا: «لــــقــــد كــــــان أمـــــــرا مـــــذهـــــا حـــقـــا، المـــشـــاهـــد الـــتـــي رأيـــنـــاهـــا كـــانـــت شــيــئــا لـم أخـتـبـره فــي حـيـاتـي مــن قـبـل. لـقـد استمر أو 3 اللاعبون في الاحتفال حتى الساعة الـ صباحاً، كانت الحانات ممتلئة تماما 4 الـ والـنـاس يرقصون في الـشـوارع. بالنسبة لـــــي، أعـــتـــقـــد أنـــنـــا (فــــزنــــا بـــكـــأس الاتـــحـــاد الإنجليزي)، لقد كان يوما مذهلا ومشاهد لـــن أنــســاهــا أبــــــداً». وتـــأتـــي هــــذه المـعـجـزة الـكـرويـة بـعـد مـسـيـرة كـفـاح لـلـنـادي الــذي ، حيث نجح 2020 أعيد تأسيسه فـي عـام منذ ذلك الحين في الصعود ثلاث درجات فــي الــهــرم الـــكـــروي. وأهــــدى مــالــك الــنــادي هـذا الانتصار لــروح لاعـب الفريق الشاب إيثان ماكليود، الذي توفي في حادث أليم الـشـهـر المـــاضـــي، عــــادَّا أن هـــذا الـتـأهـل هو «لحظة خاصة جدا له ولعائلته». واختتم سـمـيـثـيـرسـت حـديـثـه بـالـتـأكـيـد عـلـى أنـه حين اشترى النادي لم يكن يملك الخبرة الـكـافـيـة فــي عـالـم كـــرة الــقــدم، لكنه فخور بصناعة التاريخ وإسعاد الجماهير بهذا الإنجاز غير المتوقع. فـــي المـــقـــابـــل، أعـــــرب أولـــيـــفـــر غـاسـنـر مـــدرب كريستال بـــالاس عـن قلقه الشديد إزاء الأداء الــضـعــيــف الـــــذي قـــدمـــه فـريـقـه الـــذي فشل فـي تشكيل أي ضغط حقيقي عـلـى مــرمــى أصـــحـــاب الأرض فـــي الـشـوط الأول؛ مـــا مـنـح لاعــبــي مـاكـلـيـسـفـيـلـد ثقة كبيرة ترجمها إلـى هـدف التقدم برأسية بـــــول داوســــــــون قـــبـــل دقــيــقــتــن مــــن نـهـايـة الــــشــــوط الأول، قـــبـــل أن يـــضـــاعـــف إيـــــزاك باكلي ريكيتس النتيجة في بداية الشوط الــــثــــانــــي، ولــــــم يـــكـــن هــــــدف يـــريـــمـــي بـيـنـو المتأخر من ركلة حـرة كافيا لإنقاذ حامل الــلــقــب مـــن هــــذا الــــخــــروج المـــهـــن. وانــتــقــد غلاسنر لاعبي فريقه بحدة، قائلاً: «أشعر بـالـقـلـق لأنـــنـــي لـــم أر أيــــا مـــن لاعـبـيـنـا ينجح فـي مــراوغــة الـخـصـم، ومع كـــامـــل احـــتـــرامـــي لــلــمــنــافــس، إلا أنــنــا فــقــدنــا الـــكـــرات وافـتـقـدنـا لـلـحـضـور الــبــدنــي، بــل ورأيـــت لاعبينا يسقطون على الأرض ويشتكون». وأضــاف بلهجة غــاضــبــة أنــــه لا يــحــتــاج إلــى وضع تكتيكات في مثل هذه المباريات أو إخبار اللاعبين بما يجب فعله، مؤكدا أنه كان أهــداف 6 أو 5 يتوقع تسجيل أمـــام فـريـق مــن الــهــواة بغض الــــنــــظــــر عـــــن حــــالــــة المـــلـــعـــب، واصفا الهدف الثاني الذي استقبله مرماه بأنه يشبه «المشاهد الهزلية». لــــقــــد كــــانــــت عــــامــــات الضيق الشديد واضـحـة على ملامح غـاسـنـر الـــذي أشـــار إلـــى أنـــه لا يملك أي تفسير لما رأه في هـذه المـبـاراة من يــومــا فقط 238 لاعـبـيـه. وبــعــد مــــرور على أعظم يــوم فـي تـاريـخ كريستال بالاس عندما احتفل غلاسنر وزميله جــــويــــل وارد بـــــــأول بـــطـــولـــة كــبــرى يحصل عليها الـنـادي على ملعب ويمبلي، كان أول ما فكر فيه مدافع الفريق وقائده مـارك غويهي بعد صافرة النهاية أمـام ماكليسفيلد في نهاية الأسبوع هو مواجهة غـضـب الـجـمـاهـيـر التي قطعت رحلة طويلة من جنوب لندن إلى تـشـيـشـايـر لمــشــاهــدة المــــبــــاراة. وبـصـحـبـة مساعد المدير الفني، بادي مكارثي، أجرى قائد كريستال بــالاس نقاشات حــادة مع عدد من المشجعين، في الوقت الذي احتفلت فــيــه جــمــاهــيــر مـاكـلـيـسـفـيـلـد بـــهـــذا الــفــوز الـتـاريـخـي باقتحام أرض المــــلــــعــــب. كان من الصعب تــــــــــــخــــــــــــيــــــــــــل مـــــــا يــمــكــن أن يـقـولـه غـــويـــهـــي لـيـخـفـف عــــن جــمــاهــيــر نــــــــــــــــــــاديــــــــــــــــــــه تـــــــداعـــــــيـــــــات تلك الهزيمة المـــذلـــة أمـــام لاعــــــــــــبــــــــــــن هـواة، من بـــــيـــــنـــــهـــــم مــــــــــــــــــــــــــــــــن يــــــعــــــمــــــل مـــــــطـــــــورا عـــقـــاريـــا، ومـــــــــــالـــــــــــك صــــــــــــــــالــــــــــــــــة ريـــــاضـــــيـــــة، ومــحــامــيــا! لـــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــد اســـــــــــتـــــــــــحـــــــــــق مــــاكــــلــــيــــســــفــــيــــلــــد بــــــــقــــــــيــــــــادة جـــــــون رونــــــــــــــــــــــــــــــــــي هــــــــــــــذا الــــــــفــــــــوز بــــــجــــــدارة عـــــلـــــى فــــــريــــــق فـــي الــــدرجــــة المـــمـــتـــازة الإنـــــــجـــــــلـــــــيـــــــزيـــــــة. مــــــن الـــــــواضـــــــح أن كــريــســتــال بـــالاس لــــم يـــكـــن مــســتــعــدا تـمـامـا لمُتطلبات مُشاركته الأولى في البطولات الأوروبية، كـمـا ازداد الأمــــر ســــوءا بـسـبـب الإصــابــات الـتـي عصفت بـدانـيـال مـونـيـوز ودايتشي كامادا، في الوقت الذي يُعاني فيه غويهي وزميله في المنتخب الإنجليزي آدم وارتون مباراةً 34 من آثار خوض كريستال بالاس بالفعل في هذا الموسم الماراثوني. ويبدو مباراة المتتالية التي لعبها 19 أن سلسلة الـ الفريق من دون خسارة، والتي تُعد رقما قـيـاسـيـا لــلــنــادي، والــتــي بــــدأت فــي أبـريـل (نيسان) وانتهت أمام إيفرتون في أكتوبر (تشرين الأول)، قد ولّت منذ زمن بعيد. وعلاوة على ذلك، تأثر الفريق بسبب الشكوك المحيطة بمستقبل غلاسنر، الذي رفـــض الـتـوقـيـع عـلـى عــقــد جــديــد بمقابل مــــادي كـبـيـر فـــي الــصــيــف، وتـــحـــدّى مُـــاّك النادي لتلبية طموحاته - وهو ما فشلوا فـــي الـــقـــيـــام بـــه عــلــى الـــرغـــم مـــن تمسكهم بـغـويـهـي فـــي الـلـحـظـة الأخـــيـــرة مـــن فـتـرة الانــــتــــقــــالات الــصــيــفــيــة المـــاضـــيـــة. وأظـــهـــر يـريـمـي بينو لمــحــات مــن موهبته الـتـي لا شك فيها منذ انضمامه إلى الفريق ليحل مـــحـــل إيـبـيـريـتـشـي إيــــــزي، وســـجّـــل هــدف فريقه أمام ماكليسفيلد. مليون جنيه 67.5 لكن معظم مبلغ الـ إسـتـرلـيـنـي الـتـي حـصـل عليها كريستال بـــــالاس مـــن بــيــع إيـــــزي لآرســــنــــال (صـفـقـة قـيـاسـيـة فــي تــاريــخ كـريـسـتـال بــــالاس) لم يُستثمر في تدعيم صفوف الفريق حتى وصول برينان جونسون من توتنهام هذا الشهر. ويسعى كريستال بالاس للتعاقد مع زكريا الواحدي من نادي جينك البلجيكي، بالإضافة إلى لاعب خط وسط جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، على أمل تصحيح الـوضـع بعد بيع أفـضـل لاعبيه الصيف الماضي. ومـــــع بـــــدء الـــعـــمـــل عـــلـــى بـــنـــاء المـــــدرج الرئيسي الجديد هذا الشهر بتكلفة تصل مليون جنيه إسترليني بعد شراء 150 إلى ستة منازل مجاورة للملعب سيتم هدمها لتوسعة الاستاد، سيكون على كريستال بــــالاس بــرئــاســة سـتـيـف بـــاريـــش الـتـحـرك بـحـذر مـالـيـا، وفـــي الــوقــت نفسه محاولة إرضـــــاء رغـــبـــات غـاسـنـر لـلـبـقـاء، رغـــم أن الـــهـــزيـــمـــة المــــذلــــة الـــتـــي تــــصــــدرت عــنــاويــن الـــصـــحـــف الـــعـــالمـــيـــة قــــد أثــــــرت ســلــبــا عـلـى مكانته. وتـــردد أن اســم غلاسنر مطروح لـــتـــدريـــب مــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد لـــكـــن بـعـد الخسارة أمام فريق من الدرجة السادسة ربما يتشكك أي نادي في التعاقد معه. يونايتد الهش يخذل جماهيره وربـــمـــا يـــكـــون ســـقـــوط مـانـشـسـتـر مبرراً 2 - 1 يونايتد أمــام برايتون عــــلــــى أن المـــــنـــــافـــــس فـــــريـــــق مــن الــــدرجــــة المـــمـــتـــازة ولـــيـــس كما حــــدث مـــع كــريــســتــال بــــالاس، لكن الخسارة على ملعب أولد تـــــرافـــــورد وأمــــــــام جــمــاهــيــره لـم تكن مقبولة، حيث إنها البطولة الأخـيـرة المتبقية لــــــــــه لــــلــــمــــنــــافــــســــة عــــــــلــــــــيــــــــهــــــــا هـــــــــــذا المــوســم. واعـتـرف داريــــــــــــــن فـــلـــيـــتـــشـــر المــدرب المؤقت ليونايتد بـــأن الـهـزيـمـة كـشـفـت عــن هشاشة الـــفـــريـــق. وســــــاد صـــمـــت شـــبـــه تـــام بـعـد صــفــارة الـنـهـايـة، حـيـث أنهت الـــخـــســـارة فـــي الـــــدور الــثــالــث آمـــال يونايتد فـي الـفـوز بــأي لـقـب، بينما انطلقت بعض صيحات الاستهجان أثناء خروج اللاعبين من الملعب. وبــــــــــهــــــــــذا الـــــــــــــخـــــــــــــروج، يــــنــــهــــي مانشستر يونايتد الذي أقال مدربه الـبـرتـغـالـي روبــــن أمـــوريـــم الأســبــوع المـــــاضـــــي، مـــــشـــــواره فــــي الـــبـــطـــولات المــحــلــيــة بــمــفــارقــة تـــاريـــخـــيــة، حيث اسـتـهـلـك الـــنـــادي عــــددا مـــن المــدربــن يـــفـــوق عــــدد مــبــاريــاتــه فـــي الـــكـــؤوس هذا الموسم، بعد توديعه للمسابقتين مـن الـــدور الأول لأول مــرة منذ موسم . وتـــولـــى لاعـــب وسـط 1982 - 1981 مــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد الـــســـابـــق فـلـيـتـشـر (مـــدرب الـشـبـاب) مسؤولية الفريق الأول بعد إقالة البرتغالي، وخـرج في تجربته خـــارج أرضـــه أمـام 2 - 2 الأولـــى بالتعادل بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم في تقديم دفعة معنوية تبددت آماله في أولد ترافورد، حيث سجل لاعب يونايتد دانـــــــــي ويـــلـــبـــيـــك الـــــســـــابـــــق بــعــد أن هـــدفـــا لـلـضـيـوف وضــعــهــم بــــرايــــان غــــرودا في المقدمة مبكراً. وقال فليتشر: «كان الأداء مــــتــــبــــايــــنــــا، بــــــدأنــــــا بــشــكــل جـــــــيـــــــد، لـــكـــن الــــــــــــــــهــــــــــــــــدف أثــــــر عـلـيـنـا بــــــــــــشــــــــــــدة. كــــــــــــانــــــــــــت تـمـريـراتـنـا بطيئة نـوعـا مـــا؛ لـــذا حثثتهم عـــلـــى ذلــــــك بــــن الــــشــــوطــــن. كــــــان الـــوضـــع مشابها لمــبــاراة الأســبــوع، كـنـا فـي حاجة إلـــى تـحـريـك الــكــرة بـوتـيـرة أســــرع. عندما ، ظـــنـــنـــت أنــنــا 1 - 2 عـــدنـــا إلـــــى الــنــتــيــجــة ســـنـــحـــول الــــدفــــة ثــــانــــيــــة، كــــــان الــجــمــهــور متحمسا والطاقة عالية، لكن في النهاية لـم نتمكن مـن إدراك الـتـعـادل. أعتقد أنكم ترون أن اللاعبين يعانون هشاشة نفسية ويحتاجون إلـى استعادة توازنهم. الأمر لــلــرد». ومــن المـتـوقـع أن يعلن مـتـروك لهم الموسم الأسبوع يونايتد عن مدرب لبقية ــإنــه مـهـمـا كــان المــقــبــل، لــكــن فـلـيـتـشـر قــــال هــذا المـــدرب، فـالأمـر مـتـروك للاعبين لبذل قصارى جهدهم. أقوى شــيء في وأضـــاف: «الثقة هـي كرة القدم، ولكن عندما تفتقر إليها، عليك أن تبذل قصارى جهدك وتقاتل وتجتهد، وتـعـمـل بـجـد لـلـفـوز بــالمــبــاريــات وعـنـدهـا ستعود الثقة». وفــشــل يـونـايـتـد فـــي تـــجـــاوز الأدوار المبكرة ببطولتي الكأس المحليتين للمرة ، ومــع 1982 - 1981 الأولــــــى مــنــذ مـــوســـم غـيـاب المـشـاركـة فـي الـبـطـولات الأوروبــيــة، سـيـنـتـهـي هـــذا المـــوســـم مـــن دون أي لـقـب. ومع ذلك، فالفريق يحتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويتأخر بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز الخامس الذي من المرجح أن يكون مركزا مؤهلا لـدوري أبطال أوروبــا. وقال المـدرب المؤقت: «إنهم لاعبون أصحاب خبرة. عليهم أن يتأكدوا من أن لديهم الكثير لتقديمه هذا الموسم. لا يزال هذا الفريق جيدا بما يكفي لتحقيق النجاح هذا الموسم، لكن عليهم بذل جهد كــبــيــر». وانــتــقــد فـلـيـتـشـر الـحـكـم سيمون هـــوبـــر لمـنـحـه الـــاعـــب الـــشـــاب شــيــا لاســي بـطـاقـة صــفــراء ثـانـيـة بـعـد أن أطـــاح الـكـرة أرضا بدافع الإحباط قرب نهاية المباراة. وقــــــــــال: «الــــبــــطــــاقــــة الـــــصـــــفـــــراء الـــتـــي حصل عليها شيا لاسـي سخيفة مقارنة بــــالأخــــطــــاء الــــتــــي ارتـــكـــبـــت ضــــدنــــا طــــوال المـــبـــاراة. فـي النهاية ارتـكـب الـاعـب خطأ وتـــــم طـــــــرده. بــالــنــســبــة لـــــي، هـــــذا تـحـكـيـم سيئ». واعــــتــــذر لاســـــي عـــقـــب الـــلـــقـــاء قـــائـــاً: زملائي والجهاز الفني «أريد الاعتذار لكل والــجــمــاهــيــر. لـقـد خــذلــت الـجـمـيـع الليلة المــاضــيــة، ولا ينبغي أن أجــعــل مـشـاعـري تــســيــطــر عــــلــــيّ، ســـأفـــعـــل كــــل مــــا بـوسـعـي لتصحيح هذا الوضع». إلـــــــى ذلــــــــك، أعــــــــرب المــــــدافــــــع الـــجـــنـــاح 3 الــبــرتــغــالــي ديـــوغـــو دالـــــوت الــــذي أهــــدر فــــرص مـحـقـقـة لـلـتـهـديـف عـــن خـيـبـة أمـلـه العميقة لخسارة يونايتد أمـام برايتون، مؤكدا أن فريقه سيطر على مجريات اللقاء وصنع فرصا كانت كفيلة بحسم التأهل. وأقــر المـدافـع البرتغالي بصعوبة المرحلة الـراهـنـة، خاصة وأنـهـا تأتي بعد أقــل من أســـبـــوع عـلـى إقـــالـــة المـــــدرب أمـــوريـــم، وفـي ظـــل انــتــظــار الــاعــبــن لـتـحـديـد هــويــة من سيقودهم فيما تبقى من الموسم. وقـــال دالــــوت: «كـانـت فـتـرة صعبة لـلـغـايـة، وعلينا إيـجــاد حـلـول سريعة لــلــمــشــاكــل والـــتـــأقـــلـــم لــلــمــضــي قـــدمـــا». ويـــــــــرى دالــــــــــــوت، الـــــــــذي أهـــــــــدر فـــرصـــة مـحـقـقـة لــلــتــقــدم فـــي الـــدقـــائـــق الأولـــــى، أن فــريــقــه كــــان الـــطـــرف الأفـــضـــل حتى لحظة طــرد شيا لاس، الـتـي منحت الأفضلية لـبـرايـتـون، مـشـددا على أن اليونايتد كـان يستحق الفوز عطفا على المجهود المـبـذول. وما زال مـوقـف يـونـايـتـد مــن تعيين مــدرب جـديـد غـامـضـا قـبـل ديــربــي مانشستر المــرتــقــب الــســبــت المــقــبــل. ودعـــــا دالــــوت زمـــــــــاءه إلــــــى الـــتـــحـــلـــي بـــالاحـــتـــرافـــيـــة واسـتـمـداد الـطـاقـة مـن بعضهم بعضا لتجاوز هـذه الكبوة، واصفا الأسبوع المـقـبـل بــ«الـحـاسـم» للجميع، حـيـث لم يعد للفريق سوى التركيز على تحسين مركزه في الدوري الإنجليزي. وأكــــد دالــــوت أن مـواجـهــة مانشستر سيتي المقبلة قادرة على تغيير دفة الموسم ومــنــح الـجـمـاهـيـر دفــعــة مـعـنـويـة، مشيدا بالدعم الجماهيري المستمر رغــم توديع جميع أحـام التتويج بالبطولات في أول ، وعـــادَّا أن رد 2026 يوما فقط مـن عـام 11 الدين لهم يكون بالعمل الجاد والتحضير القوي للخروج من هذه الدوامة. غرودا يسجل هدف برايتون الأول في مرمى يونايتد ليضع فريقه بالدور الرابع لكأس إنجلترا (أ.ف.ب) مشجعو ماكليسفيلد المنافس في دوري الهواة يغزون الملعب احتفالا بالفوز على بالاس (رويترز) غلاسنر ومستقبل غامض مع كريستال بالاس (أ.ف.ب) فليتشر تجربة مؤقتة لم تلق النجاح مع يونايتد (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» غلاسنر رفض تجديد تعاقده مع بالاس ويونايتد يسارع الوقت بحثا عن مدرب
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky