اقتصاد 16 Issue 17213 - العدد Tuesday - 2026/1/13 الثلاثاء ECONOMY وليد خدوري إيران... لغز «العطش والعتمة» في بلاد الغاز لحظة كاشفة، 2026 تـواجـه الــدولــة الإيـرانـيـة فـي مطلع عــام حـيـث لــم تـعـد الـتـحـديـات تقتصر عـلـى الـضـغـوط الــخــارجــيــة، بل انتقلت إلـــى عـمـق «الأمــــن المـعـيـشـي» لـلـمـواطـن. إن انـقـطـاع التيار الـكـهـربـائـي وشـــح المـــيـــاه فـــي بـلـد يـتـربـع عـلـى عـــرش احـتـيـاطـيـات الغاز العالمية ليس مجرد خلل فني، بل هو مرآة لترتيب أولويات النظام التي قدمت التوسع الإقليمي على صيانة البنية التحتية. ومـع تآكل نفوذ طهران الإقليمي، تبدو الأزمــة الداخلية مرشحة ، ولكن هذه 2022 للانفجار، لتعيد إلـى الأذهــان زخـم احتجاجات المرة بدوافع اقتصادية وجودية. وفقا لما أوردتـه نشرة «أرغـوس بتروليوم»، دخلت إيـران عام عـلـى وقـــع قـــــرارات تقشفية قــاســيــة؛ حـيـث أمــــرت السلطات 2026 الإيرانية بإغلاق جميع الدوائر الحكومية، والمدارس، والجامعات، محذرة من «إمكانية نقص في إمــدادات الطاقة ووسيلة لتقليص فترة انقطاع الإمــــدادات الكهربائية للمساكن ولمـسـاعـدة الحفاظ عــلــى مــعــدل الــضــغــط فـــي إمـــــــدادات الــــغــــاز». واســتــثــنــت الـسـلـطـات الـرسـمـيـة «المــبــانــي الـطـبـيـة مــن هـــذه الانــقــطــاعــات، وكــذلــك مباني الخدمات المستعجلة ومباني الدوائر الأمنية». بيان السلطات الرسمية الإيرانية هـذا صـدر خـال الأسبوع الأخير من العام الماضي بُعيد إضراب سوق طهران الكبير (البازار)، وهو مؤشر سياسي خطير نظرا إلى الثقل التاريخي لتجار البازار في التحولات السياسية الإيـرانـيـة، حيث لعب تجار هـذه السوق دورا مهما خلال الفترات الماضية في دعم الثورة الإسلامية، ومن ثم بدأ يتردد الكلام والتحذير من إمكانية تكرار مظاهرات حاشدة لتحرير المرأة. 2022 وشبيهة بمظاهرات لكن السلطات حاولت التغطية في بادئ الأمر على الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، حيث ارتفع معدل التضخم السنوي في المائة، وانخفضت قيمة الريال نسبة إلى الدولار إلى 40 أكثر من مستوى قياسي منخفض. تـــــدرك الـنـخـبـة الـسـيـاسـيـة فـــي طـــهـــران أن قـــواعـــد الـلـعـبـة قد تغيرت؛ فالضغوط الاقتصادية تتزامن مع ضعف استراتيجي غير مسبوق بعد الضربات الجوية التي استهدفت المفاعلات والمنشآت العامة، وفقدان حلفاء أساسيين مع تغير نظام الحكم في دمشق وتراجع نفوذ «حزب الله» في لبنان. هذا الانكشاف الإقليمي دفع الـسـلـطـات إلـــى مـحـاولـة امـتـصـاص الـغـضـب داخـلـيـا عـبـر تحديد فبراير (شباط)، وإعادة 15 إغلاق الجامعات في أنحاء البلاد حتى فتح المـــدارس بعد أسـبـوع مـن الآن اعـتـمـادا على الأوضـــاع العامة وانتظارا لبيان جديد قد يصدر فجأة خلال الأيام القريبة المقبلة. كما تمت إعادة التيار الكهربائي إلى بعض أحياء العاصمة، ولكن ليس جميعها. من المعروف أن إيران، حالها حال دول كثيرة أخرى في العالم، تبنَّت سياسة «تحول الطاقة» و«مكافحة تغير المـنـاخ»، معتمدة على «مصادر الطاقة المستدامة »، التي لم تتبين كفاءتها اللازمة إلى الآن للحلول محل المصادر الهيدروكربونية، تماما كما حدث »، مما أدى بدوره إلى عدم تمكن 19 - في أوروبا خلال أزمة «كوفيد من التعامل بكفاءة مع النقص 2020 و 2019 الطاقات المستدامة في الـحـاد فـي الإمــــدادات الهيدروكربونية لتزويد الـسـوق الأوروبـيـة بالطاقة الكهربائية، والـتـي تعد واحـــدة مـن الأســـواق الكهربائية العالمية المهمة، نـظـرا إلــى الطلب العالي الأوروبــــي للصناعات و التدفئة. لكن الـفـارق الجوهري هو أن إيــران تملك احتياطيات غازية هائلة، من الأكبر عالمياً، وشبكة إمداد تغطي أراضيها كافة لتلبية الطلب الطاقوي الداخلي. تتعاظم التساؤلات حول أسباب الانقطاعات المتكررة في بلد يمتلك أحد أكبر احتياطيات الغاز في العالم. لقد فقدت إيران كثيرا من طاقتها المائية مؤخرا بسبب الشح الذي أصاب سقوط الأمطار، ومن ثم النقصان الكبير في معدل مياه الأنهر -حاله حال الوضع في الدول المجاورة. لكن من غير المفهوم الانقطاعات الكهربائية المتزايدة والمتكررة في بلد يحتوي على واحد من أكبر الاحتياطيات الغازية العالمية، ولديه شبكة توصيل غاز ممتدة على الأراضي الإيرانية كافة. إلا أن التفسير الوحيد هو إهمال أولـويـة صيانة وتحديث هـذه الشبكة على حساب أولوية مغامرات إيــران الإقليمية والدولية في السنوات الاخـيـرة، ناهيك بالفساد والتدهور الإداري الذي أصاب عددا من الدول المجاورة. رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: «ذريعة» لتقييد استقلاليتنا وابتزازنا سياسيا لتغيير قرارات الفائدة تحقيق جنائي ضد باول يُفجّر مواجهة كبرى مع ترمب بــدأ المــدعــون الـعـامـون الأمـيـركـيـون تحقيقا جنائيا مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول بشأن تجديد مقر «الاحتياطي الفيدرالي» مليار دولار، مما يُصعّد بشكل حاد 2.5 بتكلفة المواجهة بين إدارة ترمب والبنك المركزي. وقال بـاول، في رسالة فيديو نـادرة نشرها «الاحــــتــــيــــاطــــي الـــــفـــــيـــــدرالـــــي»، إن «الاحـــتـــيـــاطـــي الـفـيـدرالـي» تلقى يـــوم الجمعة اســتــدعــاءات من هيئة محلفين كبرى وتهديدا بتوجيه اتهامات جنائية مـن وزارة الـعـدل فيما يتعلق بشهادته أمام الكونغرس الصيف الماضي بشأن التجديد. وأوضــــــح أن الإجـــــــراء الــقــانــونــي ذريــــعــــة لتقييد استقلالية «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» فـي تحديد أسعار الفائدة، لافتا إلى أن «هذا التهديد الجديد لا عـــاقـــة لــــه بـــشـــهـــادتـــي فــــي يـــونـــيـــو (حــــزيــــران) المــــــاضــــــي، ولا بـــتـــجـــديـــد مـــبـــانـــي (الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي)». وأضــــــاف: «إن الــتــهــديــد بـتـوجـيـه اتهامات جنائية هو نتيجة لتحديد (الاحتياطي الفيدرالي) لأسعار الفائدة بناء على أفضل تقييم لـديـنـا لمــا يـخـدم المصلحة الــعــامــة، ولـيـس اتـبـاع رغبات الرئيس». وقال باول - الذي صرّح ترمب مرارا وتكرارا بـأنـه «يـرغـب بـشـدة» فـي إقـالـتـه - يــوم الأحـــد إنه لـن يستقيل مـن «الاحتياطي الـفـيـدرالـي» بسبب التحقيق. أضاف: «تتطلب الخدمة العامة أحيانا الثبات في وجه التهديدات. سأواصل أداء المهمة الــتــي صــــادق عــلــي مـجـلـس الــشــيــوخ مـــن أجـلـهـا، بنزاهة والتزام بخدمة الشعب الأميركي». وظـــهـــرت تــداعــيــات فـــوريـــة لأحــــدث مساعي تـــرمـــب الـــتـــي يــبــذلــهــا مــنــذ فـــتـــرة طــويــلــة لإحــكــام الـسـيـطـرة عـلـى مـجـلـس الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي. وقــال السناتور الجمهوري تــوم تيليس، عضو اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ التي تدقق فـي مرشحي البيت الأبـيـض للبنك المــركــزي، إن التهديد بتوجيه الاتهام يضع «استقلالية وزارة العدل ومصداقيتها» موضع تساؤل. وأضاف أنه سـيـعـارض أي مـرشـحـن يقدمهم تـرمـب لمجلس الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي، بــمــا فـــي ذلــــك الاخــتــيــار القادم لخلافة بـاول في منصب الرئيس «إلـى أن تحل هذه المسألة القانونية بالكامل». وسيكمل بــاول، الـذي رشحه ترمب لمنصب ،2018 رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فـي فـــتـــرة ولايـــتـــه رئــيــســا لـلـبـنـك المــــركــــزي فـــي مـايـو (أيار)، لكنه ليس ملزما بالرحيل، ورأى عدد من المحللين أن أحــدث خطوة اتخذتها الإدارة تزيد من احتمالات بقائه متحديا الضغوط. فـــي المـــقـــابـــل، نــفــى تـــرمـــب أي تـــــورط لـــه في تحقيق وزارة الــعــدل. وقـــال لشبكة «إن بـي سي نـــيـــوز» مــســاء الأحـــــد: «لا أعــــرف شـيـئـا عـــن ذلـــك، لكنه بالتأكيد ليس بارعا في إدارة (الاحتياطي الفيدرالي)، كما أنه ليس بارعا في بناء المباني»، مــدعــيــا أن الـتـحـقـيـق لا عـــاقـــة لـــه بـــرفـــض بـــاول خـــفـــض أســــعــــار الــــفــــائــــدة.وقــــال مــســتــثــمــرون إن يصعدان بشكل التحقيق والــرد الحاد من بــاول كبير الــخــاف الـــذي يـهـدد بتقويض استقلالية حجر أساس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو للسياسة الاقتصادية الأميركية وحجر زاوية في نظامها المالي. وانخفض الـــدولار الأميركي بأكبر قـدر في ثــاثــة أســابــيــع أمـــس (الاثــــنــــن). وارتـــفـــع الـذهـب وانخفضت العقود ، إلى مستوى ارتفاع قياسي الآجـــلـــة لــأســهــم الأمــيــركــيــة، وتــوقــعــت الأســــواق بقدر أعلى قليلا خفض أسعار الفائدة على المدى القصير. وقال مسؤولون إن التحقيق، الذي يتضمن تــحــلــيــا لــتــصــريــحــات بــــــاول الــعــلــنــيــة وفـحـصـا لسجلات الإنفاق، تمت الموافقة عليه في نوفمبر (تـشـريـن الـثـانـي) المـاضـي مـن قبل جـانـن بيرو، الــحــلــيــفــة الـــقـــديـــمـــة لـــلـــرئـــيـــس تــــرمــــب والــــتــــي تـم تعيينها لإدارة المكتب العام الماضي. وأوضح هؤلاء أن بدء التحقيق أمر، وتقديم أدلة كافية لإصدار لائحة اتهام من هيئة محلفين فيدرالية كبرى، أو إثباتها، أمر آخر، مذكرين بأنه تم غسقاط لوائح الاتهام الموجهة ضد اثنين من أبرز أهداف تامب، وهما مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، في نوفمب من قِــبــل قــــاض فـــيـــدرالـــي. كـمـا لا يــــزال الـتـحـقـيـق مع الــســيــنــاتــور آدم شــيــف، الــديــمــقــراطــي عـــن ولايـــة كاليفورنيا، يفتقر إلى أدلة كافية لعرضها على هيئة محلفين كبرى. التجديد أداة للهجوم استخدمت الإدارة مـشـروع التجديد، الـذي تــجــاوزت تكلفته المـيـزانـيـة المخصصة لـه بشكل كبير، كأداة للهجوم على البنك المركزي الأميركي وبــــاول، الـــذي وصـفـه تـرمـب بـــ«الأحــمــق» لرفضه في المائة. 1 خفض أسعار الفائدة إلى وكـــان بـــاول، الـــذي مـن المـقـرر أن يتنحى عن منصب رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» فـــي مـــايـــو (أيـــــــار)، قـــد نــفــى ســابــقــا مـــزاعـــم راســـل فـــوغـــت، الـحـلـيـف المـــقـــرب لـتـرمـب ورئـــيـــس مكتب الإدارة والمـــوازنـــة، بـأنـه ضـلـل الـكـونـغـرس بشأن الـــتـــجـــديـــد. وقــــــال رئـــيـــس مــجــلــس «الاحـــتـــيـــاطـــي الـفـيـدرالـي» إن اتـهـامـات فـوغـت لــه بـالـكـذب على المشرعين أو عدم إبلاغ المخططين غير صحيحة، لأن التغييرات لم تكن جوهرية بما يكفي لتبرير الكشف عنها. مـن المتوقع أن يعلن الرئيس الأمـيـركـي عن اخـتـيـاره لخلافة بـــاول خــال الأسـابـيـع الـقـادمـة. ويُعتبر كيفن هاسيت، الخبير الاقـتـصـادي في البيت الأبيض وحليف ترمب، من أبرز المرشحين لهذا المنصب. واتهمت إليزابيث وارين، أبرز الديمقراطيين فـي لجنة الــشــؤون المصرفية بمجلس الشيوخ، تـــرمـــب بـــمـــحـــاولـــة «تـــعـــيـــن دمـــيـــة أخــــــرى لإتـــمـــام سيطرته الفاسدة على البنك المركزي». وســبــق لــتــرمــب أن حــــاول إقـــالـــة لــيــزا كـــوك، مـحـافـظ «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي»، عـلـى خلفية مزاعم احتيال عقاري، وهي متهمة قيد التحقيق. وقـــد نـفـت كـــوك هـــذه المـــزاعـــم، وهـــي مــتــورطــة في دعوى قضائية ضد الرئيس الأميركي. وقد نظرت المحكمة العليا في قضية يُتوقع أن تـــكـــون تــاريــخــيــة بـــشـــأن صـــاحـــيـــات الـسـلـطـة التنفيذية في إقالة كبار مسؤولي البنك المركزي، وستستمع إلى المرافعات في وقت لاحق من هذا الشهر. (رويترز) 2025 يوليو 24 ترمب خلال زيارته مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» للاطلاع على أعمال ترميمه وإلى جانبه باول في واشنطن: «الشرق الأوسط» بدأ المدعون العامون الأميركيون تحقيقا جنائيا مع باول بشأن تجديد مقر «الاحتياطي الفيدرالي» مليار دولار 2.5 بتكلفة ريك ريدر... رابع المرشحين لخلافة باول على طاولة ترمب ذكرت شبكة «فوكس بيزنس» -نقلا عن مصادر لم تسمّها في الإدارة الأميركية- أن الرئيس دونالد ترمب سيُجري هذا الأسبوع مقابلة مع ريـك ريــدر، كبير مسؤولي الاستثمار في قـطـاع الـدخـل الـثـابـت الـعـالمـي بشركة «بـــاك روك»، للنظر في إمكانية تعيينه رئيسا لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي». وأوضحت المصادر أن المقابلة ستُعقد يـوم الخميس في البيت الأبيض، بحضور ترمب، ورئيسة ديوانه سوزي وايلز، ووزيــــر الـخـزانـة سـكـوت بيسنت، ونــائــب رئـيـس الـــديـــوان دان سكافينو. وسـتـكـون هــذه المقابلة الـرابـعـة والأخــيــرة ضمن سلسلة مـقـابـات مــع المـرشـحـن لـخـافـة رئــيــس مـجـلـس «الاحـتـيـاطـي 15 الفيدرالي» الحالي جـيـروم بـــاول، الــذي تنتهي ولايـتـه فـي مايو (أيار). وكان ترمب قد رشّح باول لرئاسة بنك الاحتياطي ، قبل أن تتم المصادقة على تعيينه في عام 2017 الفيدرالي عام .2018 بــالإضــافــة إلـــى ريــــدر، تـضـم قـائـمـة المـرشـحـن النهائيين كـــــا مــــن كـــيـــفـــن وارش، مـــحـــافـــظ «الاحــــتــــيــــاطــــي الـــفـــيـــدرالـــي» السابق، وكيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، وكريستوفر والـــر، محافظ مجلس «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي». وقــــال تــرمــب إنـــه سـيُــعـلـن خـــيـــاره الـنـهـائـي خـــال شـهـر يناير (كانون الثاني). وفــــي حــــال اخــتــيــار الــرئــيــس شـخـصـا مـــن خــــارج مجلس محافظي «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» الحاليين، فسيتعي على المرشح أولا شغل مقعد شاغر داخــل المجلس. وتنتهي ولاية يناير، 31 محافظ «الاحتياطي الفيدرالي» ستيفن ميران في مما يـوفّــر الفرصة الـازمـة لـذلـك. وكــان مـيـران قـد أدى اليمين الدستورية في سبتمبر (أيلول) الماضي خلفا لأدريانا كوغلر بـعـد اسـتـقـالـتـهـا، وقـــد دعـــا مــــرارا إلـــى خـفـض أســعــار الـفـائـدة بوتيرة كبرى. وقـــال مــيــران، فــي مقابلة مــع بـرنـامـج «صــبــاح الـخـيـر مع مــاريــا» عـلـى قـنـاة «فــوكــس بـيـزنـس» خـــال الأســبــوع المـاضـي: «أعــتــقــد أن الـسـيـاسـة الـنـقـديـة الـحـالـيـة مـقـيـدة بـشـكـل واضـــح وتكبح نمو الاقتصاد. وأرى أن خفض أسعار الفائدة بأكثر من نقطة أساس سيكون مبررا هذا العام». 100 واشنطن: «الشرق الأوسط» «دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلقان مشروعا في جدة بأكثر من مليار دولار أعلنت شركة «دار غـلـوبـال» و«منظمة ترمب» توسيع محفظتيهما الاستثماريتين فـي الـسـوق الـسـعـوديـة، عبر إطـــاق مشروع «ترمب بـازا جـدة» الـذي تُقدَّر قيمته بأكثر مـــــن مـــلـــيـــار دولار، لـــيـــشـــكِّـــل ثــــالــــث شـــراكـــة استراتيجية بـن الجانبين فـي المملكة، في ظــــل الـــنـــمـــو المـــتـــســـارع الــــــذي يـــشـــهـــده قــطــاع العقارات الفاخرة. ويــــقــــع المــــــشــــــروع الــــجــــديــــد فـــــي مـــوقـــع اسـتـراتـيـجـي ضـمـن مــشــروع «أمـــايـــا» الممتد على طول طريق الملك عبد العزيز في مدينة جـدة غـرب السعودية، ليكون ثاني مشروع للطرفين في جـدة، بعد إطـاق «بـرج ترمب» .2024 ) في ديسمبر (كانون الأول ووصـفـت «دار غـلـوبـال» المــشــروع بأنه «أكثر الوجهات تكاملا وترابطا في جـدة»؛ إذ يـجـمـع بـــن المــســاكــن الـــفـــاخـــرة، والمـكـاتـب مـــــن الـــــدرجـــــة الأولــــــــــى، ومــــتــــاجــــر الـــتـــســـوق، والمـطـاعـم، إلــى جانب نــاد خــاص بالأعضاء فقط، ومجموعة من «مساكن ترمب» ضمن المــــشــــروع، فـــي مــنــظــومــة حــضــريــة مـتـكـامـلـة تحيط بها حديقة مركزية خاصة. ويــضــم «تـــرمـــب بــــازا جــــدة» مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية، تشمل «شقق ترمب» التنفيذية المفروشة بالكامل بغرفة غرف نوم، إضافة إلى «شقق 3 أو غرفتين أو ترمب بـارك» الفاخرة، و«منازل ترمب تاون غـرف نوم. 4 هــاوس» الحصرية المكونة من كما يضم المـشـروع مكاتب منزلية مصممة بعناية، ومتاجر، ومطاعم. وقــــــــال إريــــــــك تـــــرمـــــب، نــــائــــب الـــرئـــيـــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــــ«مـــنـــظـــمـــة تـــــرمـــــب»، إن إطــــاق المــــشــــروع يــعــكــس الــــتــــزام المــجــمــوعــة بـأعـلـى المـعـايـيـر الـعـالمـيـة فـــي الـــجـــودة والـتـصـمـيـم، مضيفا أن «توسيع حضورنا في المملكة من خـال مشروع (ترمب بـازا جـدة) يؤكد قوة شراكتنا مع (دار غلوبال)، وثقتنا في جدة بوصفها مدينة ديناميكية ذات ثقل عالمي». وأكــــد أن المـــشـــروع ســيُــرسِّــخ مــعــيــارا جـديـدا للوجهات الحضرية المتكاملة في المنطقة. من جهته، قـال زيــاد الشعار، الرئيس الــتــنــفــيــذي لـــــــــ«دار غــــلــــوبــــال»، إن المـــشـــروع يــمــثــل مــحــطــة مــهــمــة فــــي مـــســـيـــرة الــشــركــة الاســـتـــثـــمـــاريـــة داخـــــل المــمــلــكــة؛ مــشــيــرا إلــى أنـــه لا يقتصر عـلـى كـونـه مـشـروعـا متعدد الاســــتــــخــــدامــــات؛ بــــل «مـــنـــظـــومـــة حــضــريــة متكاملة صُممت لتلبية تطلعات المقيمين الـعـالمـيـن الـبـاحـثـن عــن نـمـط حـيـاة يجمع بـن العمل والـعـيـش والـتـواصـل فـي وجهة واحدة». وأضـــــــاف أن وجــــــود حـــديـــقـــة مــركــزيــة خــاصــة، إلـــى جـانـب المـــرافـــق المـصـمـمـة وفـق أعـلـى المــواصــفــات الـعـالمـيـة، يمنح المـشـروع هـــويـــة جـــديـــدة لــحــيــاة المـــــدن الــعــصــريــة في السعودية. ويـــضـــم المــــشــــروع نـــــادي «فــايــتــالــيــتــي» آلاف متر 4 الـحـصـري الـــذي تبلغ مساحته مـربـع، والمـخـصـص لـأعـضـاء فـقـط، ويشمل أجهزة محاكاة للجولف، ومنتجعا صحياً، ومرافق طبية رياضية، ومسابح، ومطاعم، ومكتبة، ومقهى، بالإضافة إلى مجموعة من المتاجر والمطاعم، من بينها «ترمب غريل» و«تــــرمــــب ديــــلــــي»، ومــخــبــز حـــرفـــي، ومـتـجـر متخصص في مستلزمات اللياقة البدنية. جدة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky