issue17212

8 سوريا NEWS Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT دير حافر نقطة رئيسية لإطلاق الطائرات المسيّرة باتجاه المدينة الجيش السوري يستنفر بعد رصد حشود عسكرية لـ«قسد» شرق حلب أعــلــن الـجـيـش الـــســـوري، الأحـــد، حالة الاستنفار بين قواته، بعد رصد حـــشـــود عـــســـكـــريـــة لــــــ«قـــــوات ســـوريـــا الديمقراطية» (قسد) في شرق حلب. وقــــــالــــــت هـــيـــئـــة الــــعــــمــــلــــيــــات فــي الـــجـــيـــش لـــوكـــالـــة الأنـــــبـــــاء الـــســـوريـــة (سـانـا): «رصـــدت طائراتنا استقدام تـــنـــظـــيـــم (قـــــســـــد) مـــجـــامـــيـــع مـسـلـحـة وعــتــادا متوسطا وثـقـيـا إلــى جبهة دير حافر شرق حلب». وأضـــــــــافـــــــــت: «لـــــــــم نــــــعــــــرف بـــعـــد طـبـيـعـة هــــذه الــحــشــود والــتــعــزيــزات الـــــتـــــي اســـتـــقـــدمـــهـــا تـــنـــظـــيـــم (قــــســــد) لــشــرق حـــلـــب»، مـتـابـعـة: «اسـتـنـفـرنـا قواتنا وقمنا بتعزيز خط الانتشار شــــــــــرق حــــــلــــــب، ومــــــســــــتــــــعــــــدون لـــكـــل السيناريوهات». وكــانــت عـمـلـيـات الأمـــن الـداخـلـي فـــي مـنـطـقـة مــنــبــج بـــريـــف حـــلـــب، قد أصــــــــدرت فــــي وقــــــت ســــابــــق مــــن يـــوم الأحــــــــــد، تـــعـــمـــيـــمـــا، حــــــــذرت فــــيــــه مــن «احتمال وجـود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيّرة مفخخة». وطالبت عمليات الأمـن الداخلي في المنطقة، بـ«تجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قــدر الإمــكــان»، إضـافـة إلــى «الانـتـبـاه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسية والفرعية». كـــمـــا دعــــــت عـــبـــر الــــبــــيــــان ذاتــــــه، إلــــى «الإبــــــاغ الـــفـــوري عـــن أي جسم مشبوه أو تحركات غير اعتيادية»، مــع «الالـــتـــزام بتعليمات وإرشــــادات الــــجــــهــــات المـــخـــتـــصـــة، حـــفـــاظـــا عـلـى السلامة العامة». وفـــي الـسـيـاق ذاتــــه، أكــــدت إدارة منطقة جـرابـلـس عـبـر تعميم صـدر عـنـهـا فـجـر الـــيـــوم، ضــــرورة «تـوخـي الــــــحــــــذر وتــــجــــنّــــب الــــتــــجــــمــــعــــات فــي الأماكن العامة». كـمـا شــــددت إدارة المـنـطـقـة على ضــــــرورة «تـــوخـــي الـــحـــذر والانـــتـــبـــاه أثـــــنـــــاء الــــتــــنــــقــــل، لا ســـيـــمـــا بـــالـــقـــرب مــــن مـــجـــرى الـــنـــهـــر وعـــلـــى الـــطـــرقـــات الرئيسية والفرعية». ونوّه البيان الصادر عنها أيضاً، بضرورة «عدم الاقتراب من أي موقع يشتبه بخطورته، وترك التعامل معه للجهات المختصة». وتــــأتــــي هــــــذه الــــتــــحــــذيــــرات بـعـد ســـاعـــات مـــن إعــــان هـيـئـة الـعـمـلـيـات فــــي الـــجـــيـــش الـــعـــربـــي الـــــســـــوري، أن تنظيم «قــســد» دخـــل مـرحـلـة جـديـدة من التصعيد العسكري ضد الشعب السوري عبر استهداف مدينة حلب. وتـــشـــيـــر مــــراكــــز بــحــثــيــة ســـوريـــة إلى أن التصعيد العسكري مرجّح أن ينتقل مــن مـديـنـة حـلـب إلـــى جبهات ديـر حافر ومسكنة القريبتين منها، بدل أن يتم توسيعه من مناطق شرق الفرات مثل الرقة ودير الزور، بحسب «شبكة شام». وتــوضــح أن «قــســد» استخدمت وجـودهـا غــرب الـفـرات للضغط على الحكومة السورية، عبر شن هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية استهدفت أحـيـاء مدنية فـي حلب خــال معارك الــشــيــخ مــقــصــود والأشـــرفـــيـــة وبـنـي زيد. وتعد مدينة ديـر حافر في ريف حلب الشرقي أحـد أهـم معاقل قـوات «قـــــســـــد»، وتُـــســـتـــخـــدم حـــالـــيـــا نـقـطـة رئـيـسـيـة لإطــــاق الـــطـــائـــرات المـسـيّــرة الـــــتـــــي تــــســــتــــهــــدف مــــــواقــــــع الـــجـــيـــش السوري وأحياء مدينة حلب. وكـــانـــت مــديــريــة الـصـحـة بحلب 105 حالة وفــاة و 24 أعلنت تسجيل إصــــــابــــــات خــــــال الاشــــتــــبــــاكــــات بـن الـقـوات الحكومية ومسلحي «قسد» فـي حـلـب، منذ يــوم الـثـاثـاء الماضي وحتى أمس (السبت)، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». ويــتــهــم الــجــيــش الـــســـوري قـــوات «قـــــــســـــــد» بــــتــــحــــويــــل حـــــيـــــي الـــشـــيـــخ مقصود والأشرفية في حلب منطلقا لـــهـــجـــمـــاتـــهـــا المــــتــــكــــررة عـــلـــى مـــواقـــع الجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلـــى اســتــهــداف المـدنـيـن فــي الأحـيـاء المجاورة. وكـــــانـــــت هـــيـــئـــة الـــعـــمـــلـــيـــات فــي الــــجــــيــــش الـــــــســـــــوري أعـــــلـــــنـــــت، أمــــس (السبت)، عن وقـف جميع العمليات الــــعــــســــكــــريــــة داخــــــــــل حــــيــــي الـــشـــيـــخ مقصود والأشـرفـيـة، وتـأمـن «عــودة آمنة للأهالي»، سبقها تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل مـن الألغام والمتفجرات. كــــمــــا جــــــــرى تــــرحــــيــــل مــســلــحــي «قـــســـد» بــاتــجــاه مـديـنـة الـطـبـقـة، مع سحب أسلحتهم. حلب - دمشق: «الشرق الأوسط» قوات الشرطة العسكرية السورية تنتشر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب (د.ب.أ) بناء على اتفاق بين وزيري الخارجية التركي والأميركي خلال فترة رئاسة ترمب الأولى خبير سوري: إخراج مقاتلي «قسد» من حلب يستند إلى «خريطة طريق منبج» بــعــد انــتــهــاء خــــروج الـــحـــافــات الـتـي تُقل آخـر دفعة من عناصر «قــوات سوريا الديمقراطية (قسد)» من حلب نحو شمال شرقي سوريا، أطلقت الحكومة جهودها لــبــســط الأمـــــن وإعـــــــادة الـــحـــيـــاة إلــــى حـيَّــي الشيخ مقصود والأشرفية. وقال قائد تلك «القوات»، مظلوم عبدي، في منشور على مـنـصـة «إكــــــس»، إنـــه «جــــرى الــتــوصــل من خلال الوساطة الدولية إلى تفاهم أدى إلى وقف إطلاق النار». فـــهـــل جـــــرت «عــمــلــيــة حـــلـــب» بــاتــفــاق دولي، أم على الأقل برضا الدول الضامنة؛ الـولايـات المتحدة وتركيا والأوروبـــيـــن... إلــــــخ؟ يـــقـــول خــبــيــر الــــشــــؤون الــســيــاســيــة الـــــســـــوري، ريــــــاض الـــحـــســـن، إن الـعـمـلـيـة الأخــيــرة فـي حـلـب، الـتـي أخـرجـت مقاتلي «قـوات سوريا الديمقراطية»، تستند إلى «خريطة طـريـق منبج» الـتـي اتُّــفـق عليها بـن وزيـــري الخارجية الأسـبـقـن؛ التركي مـولـود جـاويـش أوغـلـو، والأمـيـركـي مايك ؛ أي 2018 ) بومبيو، فـي يونيو (حــزيــران في فترة رئاسة ترمب الأولى. وأوضــــــــح الـــحـــســـن، فــــي تــصــريــحــات لــ«الـشـرق الأوســــط»، أن الاتـفـاق فـي حينه تضمن إخــاء مناطق غـرب الـفـرات من أي وجود لـ«قسد»، وقد تحدث عنه في حينه مــســؤولــون بـالـخـارجـيـة الأمــيــركــيــة خـال مؤتمر صحافي بعد إقــــراره، وأعـلـنـوا أن «الــخــريــطــة» تـفـي بـــالالـــتـــزام الــــذي قطعته الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة لـحـلـيـفـتـهـا فــــي حـلـف شـــمـــال الأطـــلـــســـي (نــــاتــــو)»؛ تـــركـــيـــا، لنقل «وحدات حماية الشعب» إلى شرق الفرات، مـشـيـرا إلـــى أنـــه «مـــن هـــذا المـنـطـلـق، كانت الــتــصــريــحــات الأمــيــركــيــة الأخـــيـــرة تصب بمضمونها فــي دعـــم الـحـكـومـة الـسـوريـة خلال عمليتها في حلب». وتستند العملية أيضا إلى الاتفاق أكتوبر (تشرين 23 الروسي - التركي في ، الــــــذي يــقــضــي بـــإخـــراج 2019 ) الأول جميع عناصر «وحــدات حماية الشعب )» وأسلحتهم من YPG - (واي بـي جـي منبج وتـــل رفــعــت؛ الـواقـعـتـن فــي ريـف مـحـافـظـة حــلــب. وهــــذا يـفـسـر غــيــاب أي تصريح روسي يعترض على العملية. شرق وغرب الفرات ويتابع الباحث ريـاض الحسن، الذي تــتــركّــز اهـتـمـامـاتـه عـلـى قـضـايـا المـــســـارات الـــســـيـــاســـيـــة وأطـــــرافـــــهـــــا فـــــي ســــــوريــــــا، أن «المـوضـوع شـرق الفرات يختلف عن غربه، مــــــارس/ آذار 10 أولا فـــي وجـــــود (اتــــفــــاق ) الـــــذي لا يـــــزال هـــنـــاك دعــــم أمــيـركـي 2025 لــتــطــبــيــقــه. وثـــانـــيـــا فــــي تـــأثـــيـــر أي عـمـلـيـة عسكرية بــن الـحـكـومـة الـسـوريـة و(قـسـد) على جهود (التحالف الدولي ضد داعش) لمكافحة الإرهـــاب، ووجــود سجون مقاتلي التنظيم ومخيمات عوائلهم؛ لـذا ستعمل الولايات المتحدة على الضغط على (قسد) بشكل جدي لتطبيق الاتفاق». ويــــذهــــب الـــبـــاحـــث الأول فــــي «مـــركـــز جـــــســـــور لـــــــلـــــــدراســـــــات» بــــدمــــشــــق إلــــــــى أن «قـسـد» و«إن كانت ستستجيب للضغوط الأمــــيــــركــــيــــة، لـــكـــن مــــن المـــتـــوقـــع أن تـمـتـنـع المـــجـــمـــوعـــات المــــتــــشــــددة فــيــهــا والمـــرتـــبـــطـــة بــ(حـزب العمال الكردستاني - بـي كـي كي ) عـــن تـسـلـيـم مـجـمـل المـنـطـقـة شـمـال PKK شــــرقــــي ســــوريــــا لـــلـــحـــكـــومـــة، لــتــعــمــل عـلـى الاحـــتـــفـــاظ بـمـنـطـقـة حـــدوديـــة عــلــى المـثـلـث الـــســـوري - الــعــراقــي - الـتـركـي لـتـتـابـع منه مـا تسميه (الـكـفـاح المـسـلـح)، على غـــرار ما فعلته في العقود الأخيرة بتركيا». أمــــــا عـــلـــى صـــعـــيـــد الــــجــــنــــوب، فــيــقــول الــحــســن إنــــه «ســيــكــون هـــنـــاك عــمــل حثيث بــــــــــدأت بـــــــــــــوادره بــــتــــصــــريــــحــــات المــــبــــعــــوث الأميركي توماس بـــرّاك، ووزيــر الخارجية الأردني أيمن الصفدي، للمضي في تطبيق (اتفاق خريطة السويداء)؛ لذا، فمن المتوقع هنا أن تتمهل الحكومة السورية؛ لإعطاء الفرصة لنجاح الضغوط الأميركية القادمة عــلـــى (الـــزعـــيـــم الــــــــدرزي حــكــمــت) الــهــجــري ومجموعته، للقبول بـ(الخريطة)». أما على صعيد الساحل، فالمواجهات الــعــســكــريــة مـــع فـــلـــول الـــنـــظـــام لـــم تـتـوقـف، لـكـن دون الإعــــان التفصيلي عـنـهـا، حيث عـمـلـت عــلــى نــقــل المـــواجـــهـــات خـــــارج المـــدن إلى الجبال؛ حيث يتحصن هـؤلاء الفلول؛ «حرصا على المدنيين ولعدم تكرار ما حدث .»2025 في مارس دمشق: «الشرق الأوسط» تعاون اقتصادي مصري ـــ سوري «يذيب» جمود السياسة سعيا لتعزيز التعاون بين البلدين عبر الــبــوابــة الاقــتــصــاديــة، اسـتـضـافـت العاصمة الـــســـوريـــة دمـــشـــق، أمــــس (الأحــــــــد)، «المـلـتـقـى الاقـــــتـــــصـــــادي الـــــســـــوري - المـــــصـــــري» الأول، بـمـشـاركـة مــســؤولــن ســـوريـــن وقـــيـــادات من قطاع الأعـمـال فـي البلدين، فـي خطوة عدَّها مراقبون قد تساعد في «إذابة الجمود» الذي تشهده العلاقات السياسية بين البلدين. ويستهدف الملتقى الاقتصادي «تعزيز الـــتـــعـــاون الـــتـــجـــاري والاســـتـــثـــمـــاري، وإقـــامـــة مـــشـــاريـــع مــشــتــركــة بــــن الـــبـــلـــديـــن»، بـحـسـب اتحاد الغرف التجارية السورية الذي أوضح فـــي إفـــــــادة، أمـــــس، أن المــلــتــقــى يــتــيــح منصة رسمية لبحث الفرص الاستثمارية، وتطوير الشراكات التجارية بين القاهرة ودمشق. ويـــــعـــــد المـــلـــتـــقـــى الـــفـــعـــالـــيـــة الأبـــــــــرز بـن الــبــلــديــن مــنــذ الإطـــاحـــة بــنــظــام بـــشـــار الأســـد فــي ســـوريـــا، وتــولــي أحــمــد الــشــرع الـرئـاسـة. ويأتي انعقاد الملتقى عقب توقيع الحكومتين المصرية والـسـوريـة على مذكرتي تفاهم في مجال الطاقة الأسبوع الماضي؛ المذكرة الأولى «للتعاون في توريد الغاز المصري إلى سوريا بــهــدف تـولـيـد الــكــهــربــاء مـــن خـــال اسـتـغـال البنية التحتية المصرية، سواء سفن التغييز أو شــبــكــات نــقــل الــــغــــاز»، والــثــانــيــة «لـتـلـبـيـة احتياجات سوريا من المنتجات البترولية». ويــــتــــســــم مـــــســـــار الـــــتـــــعـــــاون الـــســـيـــاســـي المصري مع سوريا بالحذر منذ تولي الشرع الحكم، حيث اقتصرت اللقاءات بين مسؤولي الـبـلـديـن عـلـى مـنـاسـبـات رسـمـيـة دولـــيـــة، في حــن تـطـالـب مـصـر بـــضـــرورة تــدشــن عملية سياسية شاملة تضم كـل مـكـونـات المجتمع السوري. وقـال وزيـر الخارجية المصري بـدر عبد العاطي، في أكثر من مناسبة، إن موقف بلاده تـجـاه الـتـطـورات فـي سـوريـا ثـابـت، ويستند على ضـــرورة دعــم الــدولــة الـسـوريـة واحـتـرام سيادتها ووحدة أراضيها. نافذة تقارب ومـن شـأن تعميق التعاون الاقتصادي أن يـسـهـم فــي دفـــع مــســار الــعــاقــات المـصـريـة - الــــســــوريــــة فـــــي المــــــجــــــالات كـــــافـــــة، و«إذابـــــــــة جمود السياسة»، وفـق تقدير مساعد وزيـر الـخـارجـيـة المــصــري الأســبــق السفير يوسف الــــشــــرقــــاوي، الــــــذي قـــــال إن المــلــتــقــى «يـشـكـل نافذة لدعم التقارب والتفاهم السياسي بين البلدين». وأضـــــــاف الــــشــــرقــــاوي، فــــي تــصــريــحــات لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، أن هـنـاك فـرصـا عـديـدة لــتــوســيــع الـــتـــعـــاون، فـــي مــقــدمــتــهــا مــشــاركــة الـخـبـرات المصرية فـي عملية إعـــادة الإعـمـار. واستطرد قائلاً: «هناك استثمارات مشتركة يـنـفـذهـا مـسـتـثـمـرون ســـوريـــون مـقـيـمـون في مـــصـــر يـــمـــكـــن الـــتـــعـــويـــل عــلــيــهــا فــــي تـعـمـيـق التعاون الاقتصادي». وفـــي كلمته أمــــام المـلـتـقـى، اعـتـبـر وزيــر الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار أن الــتــعــاون الاقــتــصــادي الـــســـوري - المـصـري «تكامل طبيعي بحكم التشابه بـن البلدين فــــي نـــمـــط الإنـــــتـــــاج والاســـــتـــــهـــــاك، وطــبــيــعــة الموارد البشرية، والدور المحوري الذي تؤديه الصناعة والزراعة والخدمات في البلدين». وقــــــال رئـــيـــس الــــوفــــد المــــصــــري ورئـــيـــس الاتـــحـــاد الـــعـــام لــلــغــرف الــتــجــاريــة المــصــريــة، أحــمــد الــوكــيــل، إن الــقــاهــرة سـتـقـدم لدمشق كل خبراتها وإمكاناتها «لنقل تجربتها في الخطط العاجلة للنهوض بالبنية التحتية مـن كـهـربـاء وطـــرق ومــوانــئ وصـــرف صحي، وإنــــشــــاء الـــجـــيـــل الــــرابــــع مــــن المــــــدن الـــجـــديـــدة والمــنــاطــق الـصـنـاعـيـة والمـــراكـــز اللوجستية، وتحديث وإعادة تأهيل المصانع»، مستشهدا بــمــشــاركــاتــهــا فــــي إعـــــــادة الإعــــمــــار بـــالـــعـــراق ولــيــبــيــا. وتــســعــى مــصــر وســــوريــــا لـــــ«إعــــادة الـوحـدة الاقتصادية» بين البلدين، عبر دور فـاعـل مــن الــغــرف الـتـجـاريـة ومنتسبيها من الــقــطــاع الـــخـــاص، وفــــق الــوكــيــل، الــــذي أشـــار إلـــــى أن الــــهــــدف «تـــنـــمـــيـــة الــــتــــجــــارة الـبـيـنـيـة والاستثمارات المشتركة، وخلق فرص عمل». ويـــــرى الـــوكـــيـــل أن «الإرادة الـسـيـاسـيـة مــتــمــاشــيــة مــــع الإرادة الـــشـــعـــبـــيـــة»، وطـــالـــب بتسريع توفير حـريـة انـتـقـال رجـــال الأعـمـال ورؤوس الأمــــوال والـسـلـع والـخـدمـات، ومنح الأفضليات للشركات السورية والمصرية في كلا البلدين. آفاق تعاون ووفـــقـــا لـعـضـو شـعـبـة المــــــواد الــغــذائــيــة بـالـغـرف الـتـجـاريـة المـصـريـة، حـــازم المنوفي، فــــإن المــلــتــقــى يـشـكـل «فـــرصـــة حـقـيـقـيـة لـدفـع التعاون الاقتصادي بين البلدين»، مشيرا إلى أن الـهـدف مـن انـعـقـاده هـو تنمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين. وأضـــــاف قـــائـــا لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن الملتقى يساهم في تعميق التعاون التجاري والاســـتـــثـــمـــاري بـــن الـــقـــاهـــرة ودمــــشــــق، إلــى جـانـب الاسـتـفـادة مـن الـخـبـرات المـصـريـة في إعادة الإعمار بسوريا، خصوصا في مجالات الصناعة والبنية التحتية والخدمات. ويــــــــــــرى المــــــنــــــوفــــــي أن هــــــنــــــاك أبــــــعــــــادا إيجابية للملتقى، من بينها «بناء شراكات تــجــاريــة واسـتـراتـيـجـيـة بـــن رجــــال الأعــمــال المــــصــــريــــن والــــــســــــوريــــــن، تـــشـــمـــل مــــجــــالات الكهرباء والـبـتـرول والـغـاز والــزراعــة والنقل واللوجستيات»، إلى جانب «فتح آفاق تعاون أوســــع مــع مـؤسـسـات دولــيــة وأوروبــــيــــة، من خلال تكامل الجهود عبر اتحاد غرف البحر المتوسط واتحاد الغرف الأفريقية، ما يعزز دور البلدين في الأسواق الإقليمية». وســـيـــبـــحـــث الـــــوفـــــد المـــــصـــــري، الـــــذي مــــن قـــــيـــــادات الــــغــــرف المــصــريــة 26 يـــضـــم والمــــال والأعـــمـــال، «الــتــعــاون فــي قطاعات الــطــاقــة والــنــقــل والـلـوجـسـتـيـات والـبـنـيـة التحتية والزراعة وإعادة تأهيل المصانع المـتـعـطـلـة»، إلـــى جــانــب «دعــــم ســوريــا في إعـــــادة الإعــــمــــار، ونـــقـــل تــجــربــة مــصــر في الخطط العاجلة للبنية التحتية، وإنشاء مدينة جديدة من الجيل الرابع، ومدن 22 صناعية ومــراكــز لوجستية»، بالإضافة آلاف مـــن الـــطـــرق الـسـريـعـة 8 إلـــى «إقـــامـــة والـــكـــبـــاري والأنــــفــــاق والمـــــوانـــــئ»، حسب اتحاد الغرف التجارية المصرية. القاهرة: «الشرق الأوسط» جانب من الملتقى الاقتصادي السوري - المصري بدمشق (اتحاد الغرف التجارية المصرية) دمشق: «قسد» دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky