7 قضايا FEATURES Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين ما مصلحة الشيعة في قتل أمير الكويت؟! لماذا نتآمر على هذا أو ذاك من الأنظمة أو مسؤولي الأنظمة؟ ASHARQ AL-AWSAT (أ.ف.ب) 2006 سبتمبر 22 الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله خلال كلمة من وراءزجاج مصفح في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الإمـكـان، وبما لا يتعارَض مــــــع المــــصــــلــــحــــة الـــوطـــنـــيـــة الــــلــــبــــنــــانــــيــــة، وفــــــــي نـــطـــاق التضامُن الإسـامـي العام. مـوقــفــي فـــي بُـــعـــده الأول لا يحرمني شيئاً، وفي بُعده الثاني لا يَدُر علي فُلوساً! بسبب بعض السفلة من المعممين وغــــيــــرهــــم، مـــــن المـــــخـــــابـــــرات الإيــــرانــــيــــة وغــــيــــرهــــا فــــــي ذاك الـــــــزمـــــــان، وبـــعـــض الـــنـــاس هـنـا فـــي بـئـر الـعـبـد وغــيــرهــا... أنـا تعرَّضت في إيــران لأذى كبير، ومع ذلـــك تحملته تحمل الـــكـــرام، ولـــم أدخــل فــيــه بــــأي مـعـاتـبـة مـــع أحــــد مــنــهــم، إلــى أن ألتقي معهم بـين يــدي الله سبحانه وتــعــالــى. وأقـــــول عـــن إيـــــران هـــذا الـكـام الــذي أقـولـه الآن ســرا وعلناً. فموضوع الــعــاقــة مـــع إيــــــران، بـمـعـنـى أن الـشـيـخ ضـــد إيـــــران وفـــــان مـــع إيــــــران، والـشـيـخ ضد حزب إيران وفان مع حزب إيران... هذا الكام يدخل في الاستغال النَّفْعي والاستقطاب السياسي الزعاماتي، على ما ذكرت في بداية حديثنا. يـا أحـبـائـي، قِــسـم مـن شيعة لبنان داخــــــــل الـــــوضـــــع الــــحــــركــــي الــتــنــظــيــمــي -وبعض الناس عندهم حالة استهواء- هــم ضحية حـالـة ذهـنـيـة يُــــراد لـهـم بها أن يـــظـــلـــوا داخــــــل الـــقـــبـــضـــة؛ يــعــنــي أن وجـــود الشيخ (محمد مـهـدي) فـي قلب إيـــران سيجعل بالتأكيد بعض الناس يخرجون من هذا القلب. هؤلاء يريدون أن يـــبـــقـــوا لـــيـــحـــصـــلـــوا عـــلـــى الـــفـــلـــوس والوجاهة والتأييد. من ذلك على سبيل المـــثـــال وجـــــود الــشــيــخ (مــحــمــد مــهــدي) داخل الضاحية: ضربوا بيتي ومكتبي وحـــرســـي و(هــــجّــــرونــــي) مـــن بــيــتــي في حارة حريك ليقطعوا صلة الناس معي، ولكن الله سبحانه وتعالى أبدلنا بهذا كرامة أكبر بعشر مرات من حارة حريك. الآن فــــي قـــــم، ثـــمـــة جــــهــــات مـعـيـنـة فيها لبنانيون منكم، يستدعون الطلبة (مـن الـحـوزة)، طلبة مستضعفين فقراء يـــدرســـون، يـعـيـشـون عـلـى خـمـسـة آلاف وعـــشـــرة آلاف تــــومــــان، وعـــلـــى الإقـــامـــة، يـخـافـون أن يـأتـوا إلــى هنا ويـقـعـوا في هذه الحوزة الحزبية أو تلك. يقال لهم: إذا جـــاء الـشـيـخ (إلــــى إيـــــران) وزرتــمــوه تُــجــرَّدون مـن الإقـامـة وتُــطــرَدون ونأخذ مــنــكــم راتــــبــــكــــم. إذا رحـــتـــم إلـــــى لــبــنــان وزرتـمـوه فـا رجـعـة لكم إلـى إيـــران! هل لديكم علم بهذا الشيء؟». وردا عــــلــــى ســــــــــؤال عــــــن الـــشـــيـــعـــة المـــتـــضـــرّريـــن مـــن الأنـــظـــمـــة، وهــــل يـجـوز أن يحملوا مشاريع سياسية لتحسين موقعهم؟ أجاب الشيخ شمس الدين: «كــــا، لا يـــجـــوز. لأنــهــم سـيـضـرون أنفسهم وسيضرون الشيعة الآخرين». تهجير من الضاحية فقال له أحد الحضور: ماذا يحصل لنا بزيارتنا هذه إليك؟ وأجــــــــــــاب: «مـــــضـــــى وقـــــــت كـــنـــتـــم لا تــــجــــرؤون -وأنــــتــــم تـــعـــرفـــون هـــــذا- على أن تــأتــوا وتـجـلـسـوا مـعـي وتـقـابـلـونـي. مــضــى وقـــــت مــــن الأوقــــــــات إلـــــى مــــا قـبـل سنتين أو ثاث كنتم لا تجرؤون. وكان يـأتـي نـــاس مــن الـضـاحـيـة ويـزورونـنـي فـــي بـيـت الـتـهـجـيـر (فــــي تـلــة الــخــيــاط)، وكـــانـــوا يـــقـــولـــون: إذا عُــــرف أنــنــا أتـيـنـا لزيارتكم سيكون ذلك مأخذا علينا في نظر جماعة الحزب وبئر العبد! الآن لعل الله سبحانه وتعالى غيّر بعض الأفهام وبعض القلوب... والله غالب على أمره دائما ً». سُــئـل شـمـس الــديــن: مــا سـبـب هـذا الــــفــــتــــور؟ هــــل تُـــحـــمّـــلـــون الـــجـــمـــهـــوريـــة الإسـامـيـة المـسـؤولـيـة؟ فــأجــاب: «سبب الفتور هو أولئك الذين تعرفونهم. قسم من المسؤولية قطعا تتحمله الجمهورية الإسامية... أنا علّمت كوادرها الأوائل بـــكـــتـــابـــي (نــــظــــام الـــحـــكـــم والإدارة فـي الإســــام). تُــرجـم إلــى الـفـارسـيـة وكـانـوا يـدرسـونـه وتعلموا عليه. الجمهورية نـعـم مــســؤولــة. درجــــة مـسـؤولـيـتـهـا؟ لا أدري! لكن الجهة الأخرى من المسؤولية هي ههنا، في هذا الكيد الذي تعرفونه. هــــــــذه مــــوعــــظــــة لــــكــــم أحـــــبـــــائـــــي. لا تعتقدوا أن بشرا يطفئ بشراً. الله هو مالك الملك، هو يعز من يشاء وهو يذل من يشاء. الآن بحمد الله أنا وضعي في نمو... يــــســــألــــنــــي جـــــنـــــاب الأســــــــتــــــــاذ: مَــــن المـــــســـــؤول عـــــن هــــــذا الــــفــــتــــور؟ أنــــــا غـيـر مسؤول. ابحثوا عمَّن عليه المسؤولية. أنــــا الآن إذا زرت إيـــــــران، وذهـــبـــت إلــى قــم، فـــإن حـــوزة قـم الإيـرانـيـة كلها تأتي وتـــجـــلـــس مـــعـــي وتــــــزورنــــــي، مــــن أعــلــى طـبـقـاتـهـا إلــــى أدنـــــى طــبــقــاتــهــا. حـــوزة قـــــم الــــعــــربــــيــــة -يــــعــــنــــي غــــيــــر الإيــــرانــــيــــة وغـيـر اللبنانية- كلها تـأتـي وتـزورنـي أيـــضـــاً. الـلـبـنـانـيـون فــقــط، هــــذا الـرقـيـق المستضعف المُسترهَن للحالة الحزبية والـــحـــالـــة الـصـنـمـيـة، لا يـــأتـــون. والــــذي يأتي، يأتي آخر الليل لواذا متخفياً. مـوقـفـي مـــن إيـــــران كـــان فـــي فـبـرايـر ، لمـــا أخــــذت لبنان 1979 (شـــبـــاط) سـنـة كله بطائرة خاصة ووضعته بين يدي الإمام الخميني. والآن أنا جالس معكم أتـكـلـم، وفـــي أحــاديــث الـسـر والـعـلـن في مـصـر أو غـيـر مـصـر، فـــإن مـوقـفـي الــذي بيَّنتُه مـن إيـــران لا يتغيّر... ثمة أنـاس يـريـدون أن يستأثروا بها أَوْجَــــدُوا هذا الــجــفــاء. أنـــا أقـــــول: لا بــــارك الــلــه لإيـــران فيمن اسـتـأثـر بـهـا مــن هـــؤلاء المعممين الذي تعلمونهم أو بعض الحزبيين! إذا عاجبينها (إذا كانت إيران معجبة بهم) فلتأخذهم! منِّي إيران (لا ترى) شراً؛ إذا ما رأت خيرا فلن ترى شراً... أمـــا أن الـشـيـعـة أتــبــاع لإيــــران فهذا غــيــر صــحــيــح، لا ديــنــيــا ولا سـيـاسـيـاً. يــوجــد مــشــروع إســامــي عـــام أنـــا أدعــو الشيعة كلهم لاندماج فيه، سـواء كان فـــي مـــواجـــهـــة المــــشــــروع الــصــهــيــونــي أو أي مـــشـــروع مـــعـــاد لــــأمــــة... وحــتــى لو ضـــرورات الأنظمة جعلت إيـــران تمشي فـــــي ركــــــب مــــهــــادنــــة الـــصـــهـــيـــونـــيـــة، أنـــا (مـــش مــاشــي) بــالــرَّكْــب. غـايـة الأمـــر في وقـتـهـا سـنـقـول إن إيــــران لـهـا أسبابها العائدة إلى ضـرورات النظام. لما الإمام -الـــقـــرار 598 (الــخــمــيــنــي) قــبــل بـــالـــقـــرار الأممي بوقف الحرب مع الـعـراق، الذي وصفه الخميني بـ(تجرع كـأس السم)- كنت أول صوت خارج إيـران أيَّد موقفه ونظَّر له، في حين كنت مهجَّراً، بسببهم، من بيتي أنا وعائلتي. هــــذا هـــو الـــوضـــع. يـعـنـي أن إيــــران تـــــــارة تـــكـــون مــــــورد ارتــــــــزاق -أنــــــا لـسـت مرتزقا لإيران ولا منها- وتارة هي جزء من المـشـروع الإسـامـي المـبـارك. الشيعة جـــزء مــن مــشــروع مـــوجـــودة فـيـه إيــــران. هــــي لــــم تـــخـــلـــقـــه. الـــشـــغـــل الـــــــذي حـصـل منذ جمال الدين الأفغاني وقبل جمال الدين الأفغاني هذا كله لا أثر له؟! الإمام الـخـمـيـنـي لـــم يـخـلـق مـــشـــروع الإســــام، هـــو اســتــعــمــل هــــذا المــــشــــروع فـــي إيــــران والله سبحانه وتعالى أيَّده ووفَّقه. في المشروع العام لأمة، الشيعة جزء منه، ولكن هـذا المـشـروع ليس مشروع إيـران بـل هـو مـشـروع الأمـــة: الـجـزائـري يقاتل فـيـه، والـسـودانـي يقاتل فـيـه، والمـصـري يــــقــــاتــــل فـــــيـــــه، والـــــهـــــنـــــدي يــــقــــاتــــل فـــيـــه، والعربي يقاتل فيه... هذا الأمر طبيعي. عندما واجهنا نظام عبد الكريم قاسم (في العراق) وكنا لا ننام الليل، ما كانت الـجـمـهـوريـة الإســامــيــة مـــوجـــودة، كـان الـشـاه مــوجــوداً، ومــا كنا نعمل لسواد عـــيـــون إيــــــــران، كـــنـــا نــعــمــل لـــتـــقـــوى الــلــه سـبـحـانـه وتــعــالــى. لمــا انـحـكـمـت (حُــكِــم عليّ) بعشرين حكم إعـدام (في العراق) مــــا كـــــان الــخــمــيــنــي مـــــوجـــــوداً، بــــل كـــان الشاه». مشروع خاص للشيعة سُــئــل شـمـس الـــديـــن: هـــل يـمـكـن أن يكون هناك مشروع شيعي في المنطقة؟ فأجاب: «تسمعونني أقـول إن مشروعا خاصا للشيعة داخل أوطانهم لا يوجد ولا يجوز أن يـوجـد. يعني (إذا عرفت) أن جـــمـــاعـــة شـــيـــعـــيـــة عـــنـــدهـــا مـــشـــروع خاص أحاربها... أحاربها بكل وضوح! الآن في لبنان أحارب كل ذوي المشاريع الخاصة، لأنها مشاريعهم هم وليست مشروع الشيعة! على مستوى الأمة أيضاً، لا يوجد مـــشـــروع شـيـعـي خــــاص. عـلـى مستوى العرب، مشروع للشيعة العرب أنا أحذّر منه، لأنه مذبحة للشيعة العرب، وكذلك الأمــــــر بــالــنــســبــة إلـــــى الــشــيــعــة الأفـــغـــان أو الشيعة الــهــنــود... الشيعة يجب أن يـنـدمـجـوا فــي الأمــــة. الـشـيـعـة يحملون شــــعــــار الإمـــــــــام الــــــصــــــادق (س) شـــعـــار الاندماج. هذا الشيء الذي أقوله موجود فـي روايـاتـنـا الصحيحة. أوصيكم بأن تـــقـــرأوا وصــيــة الإمـــــام الـــصـــادق لعموم الشيعة؛ وهو كتاب موجود في (وسائل الشيعة). (...) إذا قرأتم (نهج الباغة) مثاً، فلن تجدوا فيه شيئا اسمه قضية شيعية، يـوجـد قضية إســــام. الشيعة مسلمون، والتشيع تيار فقهي منتشر في كل المذاهب. هذا كام أنا أقوله علناً، وهو مسموع منّي علنا ومدوَّن ومنظَّر له. إذَنْ؛ لا توجد مشاريع خاصة. حتى المــــشــــروع الإيـــــرانـــــي، الــشــيــعــة يـغـلـطـون وإيران تغلط عندما تقول إنها مشروع الشيعة. إيران تكون إيران حقيقة حينما تخرج عن كونها مشروعا شيعياً. لذلك أي واحد يحكي عن هَم الشيعة وقضية الشيعة، فهذا كـام يُنبئ إمَّــا عـن جهل وإمــا عـن استغال للشيعة. نظن خيرا ونقول: عن جهل». وتـــــابـــــع شـــمـــس الــــــديــــــن؛ ردا عـلـى ســـــؤال آخـــــر: «مـــصـــدر آخــــر لـلـخـطـر هو تـصـادم أنظمة المصالح: إذا كنت تريد أن تـــهـــدد لــــي نـــظـــام مـــصـــالـــحـــي، حـتـى لـو كنت على مـذهـبـي، أُدمِّـــــرك! المساس بـــأنـــظـــمـــة المـــــصـــــالـــــح، ومـــــحـــــاولـــــة بـــنـــاء نظام مصالح منفصل أو تهديد نظام المـــصـــالـــح؛ تــهــديــد الـــرغـــيـــف، هــــذا سبب ثـــان لـاضـطـهـاد. هـــذا أيـضـا لا يـبـرر أن تبني لنفسك نظام مقاومة خاصاً، لأنك حينئذ تُــدمَّــر، باعتبار أنـك تهدد نظام المصالح المقابل وتـريـد أن تنشئ نظام مصالحك الخاص. هناك جهات حزبية مـضـلِّــلـة أو مـضـلَّــلـة زجَّــــت بمجموعات شيعية كثيرة. لمـــاذا يـريـد البعض قتل أمـــيـــر الـــكـــويـــت؟ لمـــــاذا نــضــع مـتـفـجـرات لأمـــــيـــــر الـــــكـــــويـــــت؟ أريـــــــــد أن أعـــــــــرف مــا مصلحة الشيعة في قتل أمير الكويت، مــن أيـــن أتــــت؟! لمـــاذا نـتـآمـر عـلـى هـــذا أو ذاك مـن الأنظمة أو مسؤولي الأنظمة؟ عــلــى أي أســـــاس؟ نــحــسِّــن وضـــعـــنـــا؟! لا يـا عـمّــي، توجد جهة تريد أن تستثمر هذا الوضع؛ هذا الأمر محرَّم! إدارة أمور الـشـيـعـة تـنـشـأ بـــأن يـنـدمـجـوا. لاحـظـوا أن العمل بالحُسنى يـقـرِّب الشيعة من مقاصدهم أكثر من هـذا الأسلوب الذي يُدعى إليه الآن. والمطلوب بكل آسف أن يكون الشيعة ضحايا من أجل أن تكون لـهـم نـــدّابـــة (الـــذيـــن يـنـدبـون فــي المــآتــم). مـقـولـة إنـنـا لا نـريـد شــهــداء ولـيـس من مقاصد الإسام أن يكون له شهداء، هذه مقولتي. والحمد الله الآن بــدأت أيضا (بعض الجهات بذكر هذه المقولة). نحن نـطـلـق المـقـولـة لـكـن نُــشـتـم عـلـيـهـا، ومـن ثـــم يـأخـذهـا أنــــاس (بعضهم مــن الـذيـن شتمونا) وتصير لهم! يا عـمِّــي... على الأقــــل (أعــطــونــا) حــقــوق الـطـبـع، حقوق التأليف (ضـحـك فـي الـقـاعـة). قبل أيـام قيل لي إن جناب السيد حسن نصر الله يقول: نحن لا نجاهد من أجل الشهادة. قلت في نفسي -مـا حكيت، الآن أحكي- قلت: والـلـه هـذا السيد حسن كـان عليه أن ينصفنا ويــقــول (هــــذا رأي الـشـيـخ، ونحن نلتزم برأيه). حالة النَّدْب وطلب الــشــهــادة، أنـــا أسميها حـالـة الـتـوابـين. الــلــه يـرحـمـهـم، لا بـحـيـاتـهـم نـفـعـوا ولا بوفاتهم نفعوا. أصــا ليس المقصد أن نثير الدنيا، المقصد أن (نهدّئ) الدنيا، أن نسكّن الدنيا». الشيخ شمس الدين مع قادة روحيين وسياسيين شيعة وسنة في بيروت (أرشيف رئيس المجلس الإسلامي الشيعي) غداً: شمس الدين: لا مصلحة للشيعة في إنشاء نظام مصالح خاص بهم (أ.ب) 2025 يونيو 14 أعلام إيران و«حزب الله» خلال احتفال في طهران يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky