6 قضايا FEATURES Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين الشيعة يمثلون خُمس المسلمين مقابل أربعة أخماس المسلمين... وظيفتي أن أخلق حالة صداقة بينهم وبين مجتمعاتهم بعيدا عن أي مذهبيه سياسية ASHARQ AL-AWSAT محمد مهدي شمس الدين: إيران ليست مرجعا للشيعة في العالم يتابع الشيخ محمد مهدي شمس الـــــديـــــن، فــــي رده عـــلـــى ســـــــؤال مــــن أحـــد الحاضرين (عــن فـسـاد الأنظمة وفساد الجماعات الإسلامية): «أنــــــــــا أرثــــــــــي لــــــهــــــؤلاء الأشـــــخـــــاص والـــــجـــــمـــــاعـــــات الــــــذيــــــن يــــفــــكــــرون هـــكـــذا (ويفسدون الناس والإيمان). أنا عندما أعيش حالة أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأن الإسلام استوعب المنافقين... المــنــافــقــون هـــم عــنــدي مـسـلـمـون، حسب فقهي هـم مسلمون فـي الاعـتـقـاد. غاية الأمــر أن المـشـروع السياسي للإسلام لم يـعـتـنـقـوه... وإلا فـــإن هـــؤلاء قـد أسلموا ولذلك عوملوا معاملة المسلمين، يعني عـــايـــشـــوا المـــســـلـــمـــين وتــــــزاوجــــــوا مـعـهـم ودُفــنــوا فـي مقابرهم. ولكن لاحـظـوا أن النهي في القرآن عن الصلاة عليهم هو فقط للرسول (صلى الله عليه وسلم): لا تصل أنت. إذا مات أحد منهم يغسّلونه ويـــصـــلـــون عــلــيــه ويـــدفـــنـــونـــه. فـــــإذا كــان المنافق حالة مقبولة داخل المجتمع (أيام الــرســول، صلى الـلـه عليه وســلــم)، وأنـا الآن يأتيني (شخص) أمــوره (مذبذبة) بـعـض الـــشـــيء، لمــــاذا لا أقــبــلــه؟! عـلـى أي أســـاس... بـأي مـيـزان؟! اشـتـراط النقاوة الداخلية الكاملة خطأ موجود في تفكير بعض الشيعة. فـي عـلاقـات الأفـــراد هذا الـتـفـكـيـر غــيــر مـــطـــلـــوب، أمــــا فـــي الـعـمـل المجتمعي الـعـام فهو غير صحيح. في الـعـمـل المجتمعي الــعــام يـوجـد مـشـروع يُـــــدار، وكــــل مـــن يـخـدمـه يــدخــل فــيــه. إذا (أصــــــــــررت عـــلـــى أن) أعــــمــــل حــــالــــة تـــبـــر وتــول مع الـــدول، فلن يبقى عندي أحد، وأكون كمن يقول للشيعة: انجحروا في جحوركم، حاربوا كل العالم، وَلْيحاربكم العالم كله، وستحدث مذابح! هذا الأمر أنا لا أراه مناسباً. إذَن كـــمـــا تــــواجــــه حــــــالات الأنــظــمــة تُواجه حالات الحركات. ومبدأ المهادنة أنـــتـــم ســمــعــتــمــوه مـــنـــي، أنـــــا أدعــــــو إلـــى مـــهـــادنـــة عـــامـــة داخـــــل الأمــــــة؛ أدعـــــو إلــى مهادنة مع الأنظمة، وأدعو إلى مهادنة بـــين الأنـــظـــمـــة، وأدعـــــو إلــــى مــهــادنــة بين قوى المجتمع، داخل الإسلاميين وداخل القوميين وداخـل اليسار وبين الجميع، لأنني أرى أن هذا هو الطريق الصحيح لأمرين: وقف الهدر وبناء الذات. مسألة المهادنة داخـل الأمـة أنـا بحثتها فقهياً، وأرى أن كــل مــا يـتـنـافـى مـعـهـا مخالف للفقه، يعني مخالف للتكليف الشرعي. عندما يـوجـد واحـــد يــحــرّض، أنــا أقــول: هو جاهل؛ إذا كان جاهلا يكون معذوراً. لكن بالقضايا الـعـامـة الجهل لا يُــعـذر؛ أنا أكون معذورا حينما أغامر بوضعي الخاص، أما أن أشيط بدماء أمة بكاملها وأقـول: والله أنا جاهل (لم أكن أعلم)...! هذا غير مقبول! الجاهل يقعد في بيته! لا يشتغل بالشأن العام! واقع الحال هو هذا: يوجد مشروع لــلــمــجــتــمــع، مــــشــــروع لــــأمــــة. أنــــــا أديــــر مشروع أمة؛ أنا أحمل هَم الشيعة العام خـــصـــوصـــا فــــي أضـــعـــف مـــواقـــعـــهـــم. أنـــا دائـمـا أتـحـدث عـن الشيعة خــارج إيــران. شيعة إيـــران يحمون أنفسهم بدولتهم وحـــدودهـــم وثــروتــهــم. وأنـــا دائــمــا أقــول إن الـشـيـعـة يـمـثـلـون خُـــمـــس المـسـلـمـين، خُــمـس المـسـلـمـين مـقـابـل أربــعــة أخـمـاس المـــــســـــلـــــمـــــين... لــــيــــس شـــغـــلـــي أن أعـــمـــل جبهة داخـــل الإســــلام، فـضـلا عـن جبهة شيعية داخــل كـل مجتمع. أنـا وظيفتي أن أحفظ هـــؤلاء، أن أخلق حالة صداقة بينهم وبـين مجتمعاتهم بعيدا عـن أي مذهبية سياسية. ليست عندي مذهبية سياسية؛ مذهبيتي السياسية معروفة، تــقــرأونــهــا بــنــظــام الــحــكــم (كـــتـــاب نـظـام الحكم والإدارة في الإسـلام) وغير نظام الـحـكـم. فقهي السياسي مـــدوّن وأكـثـره مطبوع، وإن شاء الله يُطبع الباقي. فـي إدارتــــي للعملية الشيعية على مستوى الأمة هذا هو فكري. أنا أقول إن كلمة نصح، كلمة صفاء (مــع الحكومة المـــصـــريـــة) مـــن شــأنــهــا أن تــســاعــد على حماية شيعة مصر وتحفظ كرامتهم. أمَّـــا أن إيـــران تبني حـزبـا لها فـي مصر وتريد أن تبني عليه شُــغـلاً، فهذا ليس شـغـلـي! إيـــــران، تــدبــر أمـــرهـــا... تُــريــد أن تتفاهم معي أتـفـاهـم معها، قـد أفهمها وقــــد تــفــهــمــنــي. أمــــا أن أغـــامـــر بمصير جماعة كاملة لأن المدعو شحاتة (يلهو ببنات الناس ويغويهن) وعنده مشروع شـــيـــعـــي (أيـــــضـــــاً)! لا والـــــلـــــه، هـــــذا لـيـس شغلي!». إيران ليست فاتيكان الشيعة وســألــه أحـــد المــشــاركــين فــي الـحـوار عـن تشديده الـدائـم على أن الشيعة في الـــعـــالـــم الـــعـــربـــي لــيــســوا عـــمـــلاء لإيـــــران، وأنهم متمسّكون بأوطانهم، وهـم جزء مـــن هــــذه الأوطـــــــان، فــهــل يـــريـــد بـالـتـالـي «فصل الشيعة في هذا العالم عن إيران» وعــــــدم الإقـــــــــرار بــــوجــــود عـــلاقـــة خــاصــة ومميزة معها؟ فأجاب: «إيـــران مجتمع شيعي كبير داخـل الأمـة الإسلامية. أكبر تجمع شيعي في العالم هـو الآن مـوجـود فـي إيـــران، أكبر تــجــمــع شــيــعــي قـــومـــي تـــركـــي وفـــارســـي وبــعــض الـــعـــروق الأخــــــرى، مـــوجـــود في إيــــــــــران. الـــــشـــــاه كــــــان يــــقــــول إنــــــه حـــامـــي الشيعة. في لبنان كانوا يقولون إن هناك شـغـلا على هــذا الأســــاس، وفــي الخليج كان هناك عمل. حين كان يأتي الشاه فإن شيعة الكويت أو شيعة البحرين مثلاً، كانوا يفرشون له السجادة الحمراء من الـقـصـر إلـــى الــطــائــرة ومـــن الــطــائــرة إلـى الـــقـــصـــر... بـعـد الـــثـــورة وتــكــويــن الحكم الإسلامي في إيران، ادُّعِيَت هذه الدعوة أيـضـاً. الـشـاه مـا كــان يمثل الشيعة في الـــعـــالـــم، وإنــــمــــا كـــــان يــنــطــلــق مــــن رؤيــــة إمبراطورية بوصفه وريث الأخمينيين، سنة 2500 وهـو الــذي عمل ذكــرى مــرور لـعـرش الـــطـــاووس، وهــو الـــذي حـــاول أن يغيِّر التقويم الهجري. أنـــــــا لا أتــــكــــلــــم فــــقــــط عــــــن الـــشـــيـــعـــة الـعـرب، أنـا أتكلم عـن الشيعة فـي تركيا أو فـي أذربـيـجـان، وأقـــول إنـهـم ينتمون إلــــــى تـــركـــيـــا وأذربـــــيـــــجـــــان ولــــيــــس إلـــى إيـــران. الشيعة فـي شبه الـقـارة الهندية (بــاكــســتــان، وبــنــغــلاديــش، والـــهـــنـــد) أو في إندونيسيا أو في أي مكان، ينتمون إلــــى أوطـــانـــهـــم وقــومــيــاتــهــم وشـعـوبـهـم ودولهم، ولا ينتمون إلى إيـران، وإيران لا تـمـثـل لـهـم لا مـرجـعـيـة سـيـاسـيـة ولا مرجعية دينية (...). تـــــــوجـــــــد قــــــومــــــيــــــات داخـــــــــــــل الأمــــــــة الإســــــلامــــــيــــــة. هــــــــذه الـــــقـــــومـــــيـــــات فــيــهــا انتماءات، انتماءات مذهبية وانتماءات ســيــاســيــة تــنــظــيــمــيــة. الــشــيــعــة لـيـسـوا (كلّهم في) إيران، وإيران ليست الشيعة. إيـــران جــزء مـن عـالـم التشيع. (...) نعم أنا أقول: أنت يا شيعي، يا لبناني أو يا كويتي أو يا مصري أو يا سعودي، أنت تنتمي إلى مجتمع، هذا المجتمع عنده نظام مصالح خــاص، ونـظـام مصالحه أنـت جـزء منه. إذا كنت تنتمي إلـى هذا المــجــتــمــع وتــتــمــتــع بـــكـــل خـصـوصـيـاتـه (مــنــافــعــه) فــيــكــون عـلـيـك أن تـــدخـــل في نظام مصالحه الخاص؛ أما أن تكون في هـذا المجتمع و تنتمي لـنـظـام مـصـالـح مجتمع آخـــر، فالمجتمع الــذي أنت فيه سيأخذ منك موقفا حَذِراً! الآن السؤال هو: هل ينتمي الشيعة (اللبنانيون) إلى نظام المصالح الإيراني الداخلي أو في المنطقة أم لا؟ أنـــا لا أراهـــــم يـنـتـمـون. أنـــا يهمني أن أدمــــج الـشـيـعـة الـلـبـنـانـيـين فــي نظام المــصــالــح الــلــبــنــانــي، أن يــحــصّــلــوا منه رزقــهــم بــكــرامــة ويُــحــتــرمــون ويحميهم الــــقــــانــــون. تُـــــــرى هــــل إيــــــــران (فـــاتـــيـــكـــان الشيعة) كما يُــقـال؟ الأسـتـاذ نبيه بري ينظّر بأن إيران هي فاتيكان الشيعة، أنا لا أراهـا فاتيكان الشيعة. هل إيـران هي مرجعيتهم الدينية؟ أيضا لا، سواء كان مرجعهم جناب السيد علي الخامنئي أو جــنــاب الـسـيـد مـحـمـد الـــروحـــانـــي أو قبله الكُلْبايكاني أو كائنا من كان. تُرى عندما كـان المراجع العظام في النجف، هـــل كــنــا نـــقـــول إن المــرجــعــيــة الــروحــيــة للشيعة فــي الـعـالـم عـراقـيـة أو نجفية؟ لا! إيران ليست مرجعا روحياً. افرضوا أن أشـــخـــاصـــا يــــقــــلّــــدون جـــنـــاب الــســيــد علي الخامنئي، فـهـؤلاء يلتزمون رأيـه ومـوقـفـه، أمـــا الآخــــرون فغير مجبَرين. حـكـايـة أن إيـــــران تــرســم مــســار الشيعة وتمثل مظلتهم هذه أنا أنفيها. إيران دولــــة مُــعـظـمـة لـهـا مـصـالـح إقليمية ودولــــــــيــــــــة، وكــــلــــمــــا وجــــــــــدت نـــاســـا يلتفّون حولها هـي تستفيد؛ هذا شـــأن إيـــــران. هــم أحــــرار يـحـكـون ما يريدون، وأنا حر أحكي ما أريده. أنـــــــا قــــلــــت ســــابــــقــــا ومـــــــــــرارا إن إيـــران -مــن الأســــاس- ليست مرجعا ســـيـــاســـيـــا ولا ديـــنـــيـــا لــلــشــيــعــة فـي الـــعـــالـــم. إيــــــران جــــزء مـــن هــــذا الـعـالـم الإســلامــي، لها وضــع مذهبي خـاص، ولــــهــــا وضــــــع ســـيـــاســـي تــنــظــيــمــي فـي المــجــتــمــع الــــدولــــي، ووضـــــع إقـلـيـمـي خــــــــاص. كـــــل وضــــــع مــحــكــوم بــآلــيــاتــه؛ لا يــوجــد وضـع يمكن أن يستتبع أوضاعا أخــــرى. (...) عـنـدمـا كنت قــــبــــل أســـــبـــــوع فـــــي مــصــر قـــلـــت: أَدْخِـــــلـــــوا إيــــــران في نــظــام المــصــالــح الإقـلـيـمـي عـــــن طـــــريـــــق الــــــســــــوق. لــم أتشاور مع الإيرانيين، أنا أتكلم بقناعاتي. أنا أقول: حينما يوجد نظام مصالح عـام (يجب أن) تستفيد منه كل الأمة. أما أن تستتبع إيران جماعة هنا وجماعة هناك، فلا! أنا أقول إن شيعة لبنان ليسوا أتباع إيران لا ديــنــيــا ولا ســيــاســيــاً. كــونــهــم شـيـعـة! فيوجد شيعة في أفغانستان أيضاً. هذا لا يـعـنـي أنـــه إذا حـكـم مـشـايـخ دولــــة ما أصبح لزاما على كل الأمــة اتّــبـاع هؤلاء المشايخ. لا، هم رجال ونحن رجال. (...) الآن هـــذا هــو المــوقــف المتعلق بالشيعة خـــارج إيــــران؛ الشيعة الـعـرب أو الأتـــــــــراك أو الـــهـــنـــود أو الأفـــــغـــــان أو الآســيــويــين. هـــذا المــوقــف واضــــح عندي ومُنَظَّر له فقهياً. عندي فقرة في كتابي عـــن عــلــم الاجـــتـــهـــاد، وهــــو مـــوجـــود في فقهي السياسي في كتب أخرى. مـــا المـــوقـــف مـــن إيــــــران؟ إيـــــران دولـــة إسلامية، تحاول بجهد صادق حقيقة أن تلتمس أفضل الطرق لتطبيق الشريعة. حققت نجاحات كبيرة، ولكن لم يكتمل نـــجـــاحـــهـــا إلــــــى الآن. هــــي تـــمـــثـــل نــظــام مصالحها الخاص، ومستهدَفة بنوعين من الاستهدافات: نوع ناشئ من موقفها السياسي، ونوع ناشئ من كونها دولة. حتى أيام الشاه أيضا كانت مستهدَفة. حـيـنـمـا تــتــعــرض هــــذه الــــدولــــة لـظـلامـة معينة ونستطيع أن ندافع عنها، علينا أن نفعل. أنا أستطيع أن أدافع سياسياً، لا أملك وسيلة أخرى غير السياسة، غير الفكر، غير (الموقف). أنا لست عميلا ولا دمية ولا مقلِّدا أيضاً، ولا أريـد أن يقلد الـــنـــاس أيـــضـــا كــمــا تــعــلــمــون. عــلــى هــذا المستوى إيران ليست قطب استتباع، لا بالنسبة إلى الشيعة العرب ولا بالنسبة إلـــى غـيـر الــعــرب مـنـهـم. وهــــذا الأمــــر أنـا أرى فـــيـــه مــصــلــحــة الـــشـــيـــعـــة. قــــد يــكــون خلاف مصلحة إيران. الشيعة في لبنان تذابحوا بأخطاء ذاتية وأخطاء إيرانية. تذابح الشيعة في أفغانستان بالطريقة نفسها. الآن مَن يتحمل المسؤولية؟ الله يحاسب، والناس كذلك. هذا الأمر يجب أن يُوضع له حد. هــــذا هـــو مــوقــفــي مـــن إيـــــران الــدولــة بــــبُــــعــــدَيــــه أو جــــانــــبــــيــــه: لـــيـــســـت إيـــــــران مـــرجـــعـــيَّـــتـــي الـــديـــنـــيـــة ولا الـــســـيـــاســـيـــة؛ وفـــــي الـــوقـــت نــــفــــســــه أرى مــــــن واجــــبــــي مـــــســـــانـــــدتـــــهـــــا فـــــــي حـــــــدود تنشر «الــشــرق الأوســـــط»، الــيــوم، حلقة ثـانـيـة مــن نص مـطـول هـو عـبـارة عـن حـــوار بـن رئـيـس المجلس الإسـامـي الشيعي في لبنان، الشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين، . وللنص 1997 وأعضاء قريبن من بيئة «حـزب الله»، عـام أهمية بالغة كونه يتناول وضع الشيعة في بلدانهم وضرورة اندماجهم فيها، عـوض أن يكونوا جــزءا مـن مـشـروع تابع لإيــران. ومـن المقرر أن ينشر إبراهيم محمد مهدي شمس الــديــن، نجل الشيخ الــراحــل، نـص الــحــوار فـي كـتـاب يحمل عنوان: «الشيعة اللبنانيون والشيعة العرب - العاقة مع الغير والعاقة مع الذات». وتنشر «الشرق الأوسط» النص بمناسبة سنة على وفاة رجل الدين الشيعي اللبناني 25 ذكرى مرور يناير (كانون الثاني). 10 ، التي صادفت يوم السبت 1997 تنشر نص حوار غير معلن بين رجل الدين اللبناني ومناصرين لـ«حزب الله» عام لندن: «الشرق الأوسط» الشيخ محمد مهدي شمس الدين (غيتي) الإمام موسى الصدر والشيخ شمس الدين في أحد اللقاءات (أرشيف رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky