issue17212

4 العراق NEWS Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT سـرة الـمـعـجــل � اأ تـنـعـى عبدالكريم بن حمد بن عبدالكريم المعجل/ فقيدها العم م 2026 يناير 10 هـ الموافق 1447 رجب 21 سبت � الذي وافته المنية يوم ال ساة اإلى � سادق الموا � ص العزاء و � وتتقدم بخال سة ومنيرة وهالة ووداد ومنى � ح واأخواته/ اأحمدسقيقه/ � بنت عبدالعزيز بن محمد المعجل فوزية /ص بالعزاء زوجته � كما تخ خالد وحمد /واأبناء الفقيد نـــــوره /وابنة الفقيـــد سعودية والكويت � سول اإلى عائلة المعجل كافة في ال � والعزاء مو م في جامع الفرقان 2026 يناير 11 هـ الموافق 1447 رجب 22 ص الأأحد � سلاة على الفقيد اأم � وتمت ال وقد ووري جثمانه الثرى في مقبرة الدمام ساء � م 8 - 4 ساعة � سيكون عزاء الرجال اأيام الاأحد والاثنين والثلاثاء من ال � و سل الهاتفي � سور والاكتفاء بالدعاء والتوا � ساق الح � ويرجى لمن هم خارج الدمام عدم تكبد م سلوان � سبر وال � سيح جناته واأن يلهم اأهله وذويه ال � سكنه ف � سع رحمته واأن ي � سائلين الله العلي القدير اأن يتغمد الفقيد بوا � اإنا لله واإنا اإليه راجعون تحرك «لصد ارتدادات التداعيات الإقليمية» اهتمام عراقي عام بالحدث الإيراني مقابل صمت رسمي رغم الصمت «شبه الكامل» الذي يسود الأوسـاط الرسمية العراقية بـشـأن الاحـتـجـاجـات الشعبية فـي إيــــران، فــإن مصادر مـطـلـعـة تـــؤكـــد لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، أن الــكــوالــيــس الـسـيـاسـيـة العراقية «تتابع بدقة ما يجري هناك». وتـــؤكـــد المـــصـــادر أن «بــعــض الـــقـــادة الـسـيـاسـيـن الـشـيـعـة صـــاروا يتحدثون ضمن دوائـــر ضيقة، عـن طــرح خطط بديلة تـكـون قـــادرة على مـواجـهـة مـا قـد يـحـدث فـي الـجـارة الشرقية، ســواء على مستوى الفعل الشعبي الإيـرانـي، أو على مستوى ما قد يحدث في حال شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوما على إيران». وتفسر المـصـادر نفسها، الصمت الرسمي، بأنه «نــوع من سكوت مؤجل في انتظار ما قد يحدث... ولكل حادث حديث». والى جانب الصمت الحكومي، يلاحظ أن المنصات الإعلامية الرسمية وفـي مقدمتها «وكـالـة الأنـبـاء العراقية»، وكذلك بقية الـقـنـوات المملوكة للجماعات القريبة مـن إيــــران، تمتنع بشكل كامل عن تغطية الحدث الإيراني في نشراتها اليومية. وكسرت حالة الصمت الرسمي ضمناً، «مستشارية الأمن الــقــومــي» الـعـراقـيـة، بـعـد أن عـقـد مـسـتـشـارهـا قـاسـم الأعــرجــي، الأحــــد، اجـتـمـاعـا مــع خلية الأزمــــة، واسـتـعـرض آخـــر الـتـطـورات والأحـــــداث فــي المـنـطـقـة، وشـــدد عـلـى «أهـمـيـة الـحـفـاظ عـلـى أمـن واسـتـقـرار الــبــاد، وضـبـط الــحــدود مـع دول الــجــوار، بما يمنع ارتـدادات ما قد يحدث من تداعيات إقليمية على أمن واستقرار العراق». فــــي المـــقـــابـــل، تــــواصــــل قـــطـــاعـــات شــعــبــيــة عـــراقـــيـــة واســـعـــة، اهتمامها اليومي بالحدث الإيراني الناجم على موجة المظاهرات الشعبية التي تجتاح البلاد هناك، وينشط كثيرون في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، في كتابة التحليلات والتعليقات المختلفة عن عشرات الاحتمالات السياسية التي قد تحدث في إيران وإمكانية انعكاسها سلبا أو إيجابا على الحالة العراقية، مستندين إلـى تاريخ طويل من الـعـداوات والتأثيرات المتبادلة بـن البلدين خــال الـعـقـود الأخــيــرة الـتـي انتهت بنفوذ إيـرانـي .2003 واسع النطاق في العراق بعد عام بغداد: فاضل النشمي السيستاني منزعج من محاولة دفعه للتدخل... وموقف الصدر عقبة كبيرة السوداني يتنازل للمالكي عن تشكيل الحكومة العراقية فـــي خــطــوة وُصـــفـــت بــأنــهــا مـفـاجـئـة وغـيـر مــتــوقــعــة، قــــرر رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــعـــراقـــي زعـيـم «ائـــــتـــــاف الإعـــــمـــــار والـــتـــنـــمـــيـــة»، مــحــمــد شــيــاع السوداني، التنازل للفائز الثاني في الانتخابات البرلمانية زعيم «ائـتـاف دولــة الـقـانـون» رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لتشكيل الحكومة المقبلة. مصادر مطلعة تقول إن السوداني «فاجأ قـــادة (الإطـــار التنسيقي الشيعي)، فـي اجتماع غـيـر رســمــي، بـإعـانـه أنـــه قـــرر الـتـنـازل لمصلحة المــالــكــي؛ بـالـنـظـر إلـــى الـخـصـومـة الــشــديــدة بين الـــرجـــلـــن خـــــال الـــفـــتـــرة المـــاضـــيـــة، الـــتـــي تــعــود أســـبـــابـــهـــا إلـــــى أن الأول كـــــان جــــــزءا مــــن (حــــزب الدعوة) الذي يتزعمه المالكي قبل أن ينشق عنه ويشكل حزبا جديدا (تيار الفراتين) أوصله إلى مـنـصـب رئــيــس الـــــــوزراء رغــــم امــتــاكــه مقعدين ، ثم 2021 بـرلمـانـيـن فـقـط خـــال انـتـخـابـات عـــام تعمقّت الأزمة أكثر بعد النجاحات التي حققها 3 الــســودانــي خـــال فــتــرة حـكـمـه الــتــي اسـتـمـرت سنوات ونصف السنة». وحـــــقـــــق الــــــســــــودانــــــي فــــــــــوزا كــــبــــيــــرا خــــال الانــتــخــابــات الــتــي جـــرت أواخـــــر الـــعـــام المــاضــي، مــقــعــداً، فــضــا عـــن فـــوزه 47 حــيــث حــصــل عــلــى ألف صوت). 72( بأعلى الأصوات البرلمانية من جهته، قال المالكي، في بيان، الأحد، بعد لقائه رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، إن «الإطار التنسيقي» قطع خطوات «مهمة» في حسم مرشح منصب رئيس مجلس الوزراء. لا مرشح تسوية يـــذكـــر أن الــــســــودانــــي عـــقـــد خـــــال الــفــتــرة الأخــــيــــرة اجـــتـــمـــاعـــات ثــنــائــيــة عــــدة مـــع المــالــكــي أدت إلــــى ذوبــــــان الــجــلــيــد بـيـنـهـمـا، الأمـــــر الـــذي تــرك انطباعا داخـــل أوســـاط «الإطــــار التنسيقي الشيعي» بأن حلحلة الأزمـة بين الرجلين يمكن أن تـــقـــود إلـــــى اتــفــاقــهــمــا عـــلـــى اخـــتـــيـــار مــرشــح المطروحة على قائمة 9 تسوية من بين الأسماء الـ المنتظرين لتشكيل الحكومة، الذين يقف رئيس الـــــوزراء الأســـبـــق، حـيـدر الــعــبــادي، فــي مقدمهم بـــوصـــفـــه مـــرشـــح تـــســـويـــة، يــلــيــه رئـــيـــس جــهــاز المـــخـــابـــرات حـمـيـد الـــشـــطـــري، ومــســتــشــار الأمـــن القومي قاسم الأعـرجـي، وبـاسـم الـبـدري رئيس «هيئة المساءلة والعدالة». لكن الخطوة الـتـي أقــدم عليها السوداني بـتـنـازلـه لـلـمـالـكـي قـطـعـت الــطــريــق تـمـامـا أمـــام مـــرشـــحـــي الـــتـــســـويـــة؛ لأن الــــســــودانــــي، وطــبــقــا لمصدر رفيع مقرب منه، في تصريح لـ«الشرق الأوسـط»، «أبلغ المالكي وكذلك قيادات (الإطار الــتــنــســيــقــي) أنــــــه، وإن كـــــان الـــفـــائـــز الأول فـي الانـــتـــخـــابـــات ويــنــبــغــي أن يــكــلــف هــــو تـشـكـيـل الــحــكــومــة، مـسـتـعـد لــلــتــنــازل لـلـفـائـز الــثــانــي»، مبينا أنه «اشترط على قادة (الإطـار) أن يكلَّف المالكي شخصياً، وليس مرشح تسوية يقترحه المــالــكــي، وأن يـحـظـى تـرشـيـحـه بــمــوافــقــة قـــادة (الإطار) بالإضافة إلى المرجعية الدينية وزعيم (الــتــيــار الـــصـــدري)، مـقـتـدى الـــصـــدر، والـفـضـاء الوطني». وأوضــح المصدر نفسه أن «السوداني أبلغ الجميع أنه في حال لم يتمكن المالكي من تشكيل الحكومة، فـإن الأمــور تعود إليه بوصفه الفائز الأول، وهو الذي تنازل منعا للانسداد السياسي داخــــــل (الإطــــــــــار)؛ لـلـخـشـيـة مــــن اســتــنــفــاد المــــدد الدستورية». ويضيف أن «هذا الطرح وضع (الإطار) في أشد الزوايا حرجاً؛ لأن المالكي لا يحظى بموافقة كــل الـــقـــادة فـيـه، وهـــو مــا حـصـل، حـيـث إن بيان (الإطــــار التنسيقي) الـرسـمـي، الـــذي أعـلـن حسم مـنـصـب رئــيــس الـــــــوزراء، لـــم يـعـلـن اســـم المـرشـح علنا ً». رفض النجف المزمن وفي موازاة هذه التطورات، ومع عدم صدور موقف مـن قبل زعيم «التيار الــصــدري»، مقتدى الصدر، بشأن ترشيح المالكي، فإن قوى «الإطـار التنسيقي» تلقت رسـالـة مـن المرجعية الشيعية العليا في النجف، لا تبدو فيها «مطمئنة» على صعيد حسم منصب رئيس الوزراء. الــــرســــالــــة الــــتــــي بـــعـــث بـــهـــا مـــحـــمـــد رضـــــا، النجل الأكـبـر للمرجع الشيعي الأعـلـى آيــة الله عـــلـــي الـــســـيـــســـتـــانـــي، تـــنـــص عـــلـــى أن المــرجــعــيــة الدينية «ترفض التدخل في أمر منصب رئيس الـــــوزراء»... والمـرجـع الأعـلـى، أبــدى انـزعـاجـا من تـكـرار محاولة «الإطـــار التنسيقي» الـــزج بـه في هذا الصدد. ويُـــــربـــــط قــــــــرار المـــرجـــعـــيـــة عــــــدم اســـتـــقـــبـــال ، بموقف 2015 الـسـيـاسـيـن، الــــذي تــرســخ مـنـذ احـــتـــجـــاجـــي عـــلـــى فـــشـــل الـــطـــبـــقـــة الـــحـــاكـــمـــة فـي مكافحة الفساد وتحسين الخدمات، مع تجنب عقد أي لقاءات، تُفهم تزكية سياسية لأي طرف. وفـي مـــوازاة موقف السيستاني، فـإن قوى «الإطــــــار الـتـنـسـيـقـي» تـــواجـــه أزمـــــة أخــــــرى؛ هي موقف زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر؛ نظرا إلى الخلافات الشديدة بينه وبين المالكي، فـضـا عــن المـــخـــاوف الـخـارجـيـة، الـتـي يمكن أن تـــؤثـــر عــلــى مـــســـار تـشـكـيـل الــحــكــومــة الــعــراقــيــة المقبلة. أرشيفية للسوداني والمالكي خلال مناسبة دينية سابقة في بغداد (إعلام حكومي) بغداد: حمزة مصطفى خطوة السوداني قطعت الطريق تماما أمام مرشحي التسوية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky