issue17212

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel إدارة الــدول مسألة معقدة أصـاً. لا بد من صيانة الـشَّــرعـيـة والمحافظة على خيط الثقة المـتـن بـن الحكم والشعب. لا بـد من الاستماع العميق إلـى الـنَّــاس وعدم الاكتفاء بالتَّقارير الرَّسمية التي لا مصلحة لمدبّجيها بطرح الأسئلة الصعبة وإثارة الشكوك. لا يمكن تجاهل يـومـيـات المـواطـن خصوصا حـن ترتفع مـعـدلات الفقر، أو تـتـدهـور العملة الوطنية ويـسـرق التَّضخم وجـبـات الـنَّــاس أو يقلّصُها، ولا بـد دائـمـا مـن إبـقـاء شعلة الأمـل حيَّة. انسداد الأفق يراكم الغضب والنقمة والمرارة فينهار السَّد. وفــي صـيـانـة الـــدول لا بــد مـن حـاكـم يـعـرف القصة ويعرف العالم. دفعت دول كثيرة أثمانا باهظة لوجود الــقــرار فـي يــد رجـــل لا يـعـرف الــتــوازنــات الـدولـيـة، وقـوة مهندسي ملامح العالم. أسرف بعض الحكام في الشّعور بقوَّتِهم وقوة بلدانهم. انقطع خيط الاتصال بينهم وبين الحقائق والأرقام والوقائع. ذات يوم اعتبر صدام حسين أنَّــه يستطيع غــزو الكويت مـن دون دفــع الثَّمن. واعتبر معمر القذافي أنَّــه يستطيع الـتَّــحـرش بأميركا وإرســـال الـقـنـابـل لتنفجر بــالــطــائــرات. واعـتـبـر الــنّــظــام الإيــرانــي أنَّـــه يستطيع تـدمـيـر مـقـر «المــاريــنــز» فــي بـــيـــروتَ، وقـتـل مئات الجنود الأميركيين من دون مواجهة العواقب وإن تأخرت. وســــاد لـــدى بـعـض الــحــكــام اعــتــقــاد بـــأن الاقـتـصـاد مسألة هامشية أو ثانوية يمكن إيكال إدارتِها إلى رجال يمتازون بولائِهم لا بكفاءتهم. وكان الرهان لديهم على توزيع المغانم على المؤيدين ومخاطبة الناس عبر قسوة الأجهزة الأمنية. وترسَّخت لدى هؤلاء قاعدة أن الانتظار أفضل مستشار، وأن فتح باب التغيير يؤدي إلى الفتنة والانهيار. وكان يُنظر إلى أي مطالب بالإصلاح بوصفِها عَــمــا أو جَــاســوســيــا، وأن الـــــدواء هــو الـقـتـل أو الإقــامــة المديدة وراء القضبان. الـــجـــمـــود أكـــثـــر الأمـــــــراض فــتــكــا بــــالأفــــراد والــــــدول. كـــان الـزعـيـم السوفياتي ليونيد بريجنيف أســتــاذا في حراسة الجمود. حاول رئيس وزرائه ألكسي كوسيغين، طــرح حـلـول خجولة لـزيـادة الإنـتـاج وتحفيز الاقتصاد واحـــتـــرام مـبـادئ الاقـتـصـاد نـفـسِــه، لـكـن الـتـيـار المتشدد سرعان ما التف على خطوات كوسيغين مكرسا هيمنة الجمود والـتـراجـع. وحــن أطــل ميخائيل غورباتشوف في منتصف الثمانينات لإنقاذ النظام عن طريق «إعادة الـــبـــنـــاء» و«الـــشـــفـــافـــيـــة»، انــفــجــر الــجــســد الـــهـــرم وتـطـايـر الاتحاد السوفياتي. لم تستنتج أنظمة عربية من تجربة غورباتشوف ،1991 ) أغسطس (آب 19 سـوى أنَّــه مـشـروع انهيار. فـي عُــقــدت فــي بــغــداد جـلـسـة حــــوار بــن وفـــد حـكـومـي ووفــد كـــــردي. تـلـقَّــى الـــحـــاضـــرون نـبـأ المــحــاولــة الانــقــابــيــة في مـــوســـكـــو ضــــد غــــوربــــاتــــشــــوف، فـــتـــغـــيـــرت لـــهـــجـــة الـــوفـــد الحكومي إلى حد إهانة الوفد الزائر الذي لم يجد أمامَه غـيـر المـــغـــادرة. بــشــار الأســـد نـظـر إلـــى غـوربـاتـشـوف من الـزاويـة نفسِها. وعــد بإصلاحات لكن الـجـنـرالات الذين ورثهم عن أبيه سارعوا إلى إقناعِه بأن فتح النافذة في بلد تحكمه أقليةٌ، لا يعني غير دخول العاصفة. لم يتنبه إلى مخاطر الجمود وتراكم الفشل الاقتصادي. وكان ما كان. كانت الصين محظوظة. في أواخر السبعينات أطل على ساحة القرار فيها دينغ هسياو بينغ. أدرك الرجل أن أفـــكـــار مـــاو تـسـي تـونـغ لا تصلح لـكـل زمـــان ومـكـان، خــصــوصــا فـــي الاقـــتـــصـــاد. احــتــفــظ بــالــحــزب الـشـيـوعـي كــآلــة اســتــقــرار وانــتــهــج سـيـاسـة «الإصـــــاح والانــفــتــاح» وفتح أبواب التجارة والاستثمار والتوجه نحو اقتصاد الــــســــوق. أنـــقـــذ الـــنـــظـــام والــــبــــاد، فــقــد مـــهَّـــدت سـيـاسـتُــه لإخراج مئات ملايين الصينيين من دائرة الفقر. وها هي الصين نهر هائل من التَّقدم والتكنولوجيا تحتل مقعد الاقتصاد الثاني في العالم. كــــــان ديـــنـــغ مــنــشــغــا بــفــتــح الـــنـــافـــذة مــــع حـــراســـة الاســــتــــقــــرار حــــن وُلــــــــدت الــــــثــــــورة الإيـــــرانـــــيـــــة فــــي عــالــم المعسكرين. واضـح من أحـداث اليوم أنَّها لم تستخلص العبر لا من تجربة غورباتشوف ولا من تجربة دينغ. صــحــيــح أن الــــثــــورة الـخـمـيـنـيـة وُلــــــدت مـــن خـــارج قاموس المعسكرين. لكن هذا لا يعني أنَّها لن تعاني من وطـــأة العمر الـــذي يُــرخـي بثقله على الــثــورات كـمَــا على الأفــراد. تصرفت القيادة الإيرانية كأن مَهمَّتها الذهبية هــي فــي الــخــارج لا فــي الـــداخـــل. اعـتـقـدت أنَّــهــا تستطيع تـغـيـيـر مــامــح المــنــطــقــة. ولا يـمـكـن إنـــكـــار أن هـجـومَــهـا الإقـلــيـمـي حــقَّــق نــجــاحــات بـلـغـت حــــد مــبــاهــاة عــــدد من جنرالاتها بالإمساك بمفاتيح أربع عواصم عربية. تركت الـثـورة الإيرانية بصماتِها في بـيـروت ودمـشـق وبغداد وصنعاء. بــالــغــت الـــقـــيـــادة الإيـــرانـــيـــة فـــي تـقـديـر قــوتِــهــا وفـي استضعاف الـغـرب. لـم تتوقع أن يـدخـل البيت الأبيض رجــــل يـصـدر أمــــرا بـقـتـل الــجــنــرال قـاسـم سـلـيـمـانـي. ولـم تـتـوقَّــع أن يــعــود الـــرَّجـــل إلـــى المـكـتـب الـبـيـضـاوي ويـأمـر طـــائـــراتِـــه بـمـعـاقـبـة إيـــــــران بـسـبـب الـتـخـصـيـب الـــنـــووي وتـخـصـيـب الـتـوتـر فــي الإقــلــيــم. لــم تـتـوقـع بـالـتـأكـيـد أن تــتــجــرأ حــكــومــة بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو وتـــرســـل طــائــراتِــهــا لـتـحـتـل أجـــــواء طــهــران وتـقـتـل الــجــنــرالات والـعـلـمـاء. لم تـدرك القيادة الإيرانية أن الزمن تغير. جاءتها المفاجأة مـن حيث لا تـتـوقـع. أطـلـق يحيى الـسـنـوار «الـطـوفـان»، وألـحـق خـسـائـر بـإسـرائـيـلَ، لـكـن «الـطـوفـان» سـرعـان ما ارتـد ليضرب «حـزب الله» اللبناني ويقتلع نظام بشار الأسد وتصل أمواجُه إلى إيران نفسِها. لــيــســت المــــــرة الأولــــــى الـــتـــي تـــواجـــه فــيــهــا الـسـلـطـة الإيــرانــيــة احـتـجـاجـات واســعــة فــي الـــشـــارع، لكنَّها المــرة الأولـــى بعد مـا لحق بـصـورة إيـــران بفعل تفكك «محور الممانعة» وسلوك سوريا الشرع طريق الشراكة مع أميركا والخروج من الشّق العسكري في النزاع مع إسرائيل، ثم إن المطروح في غزة هو نزع سلاح «حماس»، والمطروح في لبنان نزع سلاح «حزب الله» ولو بتسمية مخففة. مــــا انـــطـــبـــق عـــلـــى الـــثـــورتـــن الـــروســـيـــة والـصـيـنـيـة يـنـطـبـق بـــالـــضـــرورة عــلــى الــــثــــورة الإيـــرانـــيـــة. لا بــــد من معالجة تجاعيد العمر والعودة من الأحلام والأوهام إلى عالم الوقائع والأرقــام. تغيير لغة التخاطب في الداخل وفــتــح الـنـوافـذ مــع الـــخـــارج. والــقــاعــدة صـريـحـةٌ: تسمح الثورة بولادة دينغ لينقذَها ويصالحَها مع شعبها ومع العالم أو تنتظر ليجيء غـوربـاتـشـوف ومـعـه الانهيار. أبقَى دينغ ضريح ماو مجللا بالاحترام، لكنَّه لم يسمح له بأن يدير الصّين من قبره. إمَّا دينغ وإمَّا غورباتشوف انــشــغــل الــسّــيــاســيــون والمــحــلّــلــون والــبــاحــثــون في استنباط دلالات انطوت عليها عملية ترمب في فنزويلا، ولوحظ تكرار فكرة أن الرجل ألغى القوانين الدولية التي تمنع عملا كالذي قام به، مع تحذير من محاكاته من قبل دول أخرى في اختطاف رئيس دولـة ذات سيادة، ونقله مخفورا ليمثل أمام محكمة في بلد آخر. وكـــثـــر اســـتـــخـــدام «زيــلــيــنــســكــي» بـــوصـــفـــه ضـحـيـة محتملة إذا قرَّر بوتين محاكاة ترمب فيما فعل، وكذلك الأمر مع الصّين إذا قرَّرت تغيير رئيس تايوان. الـجـديـد الــافــت فــي مـوقـعـة تــرمــب - فــنــزويــا، هو المـشـهـد الـسـيـنـمـائـي المـبـهـر الــــذي صــــوّر الـعـمـلـيـة، فمنذ اسـتـيـقـاظ الـرئـيـس مـــــادورو وزوجـــتـــه مــن الـــنـــوم، وجــدا نفسيهما وبعد عملية خاطفة مكبلي الأيــدي والأرجــل، ومغمضي العينين فــي قبضة جــنــود أمـيـركـيـن، وبعد ساعات يمثلان وراء قضبان محكمة فيدرالية في المدينة الكبرى التي لم تتوَّقف احتفالاتها بفوز ممداني وهزيمة ترمب. كــــل مــــا عـــــدا المـــشـــهـــد الــســيــنــمــائــي المـــبـــهـــر ومــتــقــن الإخـراج، لا جديد جوهريا فيه، فليس مـادورو وزوجته هما أول الضحايا على مستوى القمة في نزاعات الدول الـكـبـرى مـع الـصـغـرى، ولـيـس تـرمـب هـو صـاحـب قصب الـسـبـق فـــي الاعـــتـــداء الــصــريــح والمــبــاشــر عـلـى الـقـانـون الدولي وأخلاقياته المنتهكة منذ الأيـام الأولـى لإنتاجه، وليس هو مبتدع قانون القوة المتفوقة، الذي تهون تحت بطشه كل قوانين الضعفاء والمستضعفين على مستوى العالم كله. ولمـــن يـحـتـاج إلـــى قـــرائـــن حـــول هـــذا الأمــــر فليسأل الفلسطينيين الذين أنصفهم القانون الدولي، ولكنَّه لم ينجهم من حرب إبادة توشك على إكمال قرن من الزمن. وجـــديـــد كــذلــك انـــطـــوت عـلـيـه المــوقــعــة المــثــيــرة هو تــفــســيــر تـــرمـــب لمــــا فــــعــــل... «أمـــيـــركـــا تـــحـــتـــاج إلـــــى نـفـط فـــنـــزويـــا، ومــــن أجــــل ذلــــك ســنــديــر هــــذا الــبــلــد عـــن بـعـد، وإذا لزم الأمـر ولم ينفع الحصار البحري، فليكن عملا عسكريا أوسع». لـم يـركـز كثيرا على حكاية المــخــدرات لأنَّـــه لـم يعد بـحـاجـة إلــى ذرائـــع ثـانـويـة تثير جـــدلا أكـثـر بكثير مما توفر غطاء، وبالصراحة ذاتها فتح ملفات دول أخرى في أميركا اللاتينية، وحكاية غرينلاند الجزيرة الدنماركية الـــجـــارة الأقـــــرب لــكــنــدا، يــريــدهــا تــرمــب بـيـعـا وشــــــراء أو احتلالاً، وبالمناسبة لم يكن هو الرئيس الأميركي الأول الـــذي يتحدث فـي أمـــر كـهـذا؛ إذ سبقه الـرئـيـس تـرومـان حين اقترح شـراء الجزيرة مقابل مائة مليون دولار، إلا أن رفض الدنمارك لذلك، تم التعويض عنه بإقامة قاعدة عسكرية عليها. يُقال إنَّه بشأن غرينلاند يفتعل خلافا مع الدنمارك وحلف «الناتو»، كأنَّه لم يفعل ذلـك حين أعـرب صراحة عن أن «الناتو» عبء على أميركا وليس ميزة لها، ونظر إلـى الحلف التاريخي نظرة تجارية بحتة، يتعي على أعضائه دفــع مــال كثير لأميركا التي تتحمل نفقات لا لزوم لها لتمويل هذا الحلف! الرئيس تـرمـب... اشتهر بجعل ما كـان يُنظر إليه بوصفه صعبا يقترب من المستحيل أمــرا ممكناً. بجرة قلم ألغى الاتفاق النووي مع إيــران، وبـنـزوة راودتــه في ورديته الأولــى، نقل السفارة الأميركية إلى القدس بعد امتناع جميع أسـافـه عـن ذلــك، وبتصريح مرتجل قـدّم هضبة الـجـولان هـديـة لإسـرائـيـل، ولـو تساهلت أوروبــا معه لقدّم أراضـي شاسعة من أوكرانيا لروسيا، بعد أن ضمن حصته من ثرواتها الدفينة في باطن الأرض. كل ذلك فعله ترمب، بعضه الأقل إثـارة في ورديته الأولى وبعضه الآخر في الثانية، وقبل أن يُكمل المتبقي منها، فلا أحـد يعرف على وجـه الدقة ما الـذي يُمكن أن يفعل أو لا يفعل. في زمنه واقتحام فيله الضخم لمخازن الفخّار في جـمـيـع أنــحــاء الــعــالــم، تـمـكـن تــرمــب مــن تـجـويـف جميع الـتـحـالـفـات والاصــطــفــافــات الــتــي تختبئ وراءهـــــا دول ومـصـالـح، لــم تـكـن فـنـزويـا دولــــة مـغـلـوبـة عـلـى أمـرهـا؛ بـــل كــانــت تـجـمـعـا مـــن حــشــد لـــــدول مـــعـــاديـــة ومـنـافـسـة، اســتــوطــنــت الــحــديــقــة الــخــلــفــيــة لأمـــيـــركـــا، وبــمــشــاركــتــه مـــع إســـرائـــيـــل، قــــام بـتـفـكـيـك مـعـسـكـر يـضــم دولا وقــــوى وميليشيات، حمل اسم الممانعة، واتكأ على دولة وازنة وقفت على عتبة النووي، وفي عهده كذلك جرت دعوته لـقـيـادة الــشــرق الأوســــط، مـقـابـل مـمـارسـتـه ضغطا على إسرائيل، لتكف عن تخريبه، والتطلع إلـى زعامته، كل ذلك ونحن لا نزال في السنة الأولى من الأربع، التي ابتلت الأقدار فيها دولا وشعوباً. سـكـن تــرمــب الــحــاد يـقـطـع كـمـا يـقـطـع قــالــب زبـــدة طرياً، ولا مجال لوقف اندفاعاته بأعمال عسكرية مثلما كانت عليه الأمـــور فـي زمـن الـحـرب الــبــاردة، وحتى الآن فالمجال مفتوح فقط أمام الحوار معه لاتقاء خطره. هـل انتهى كـل شــيء فـي عهد تـرمـب، ذي الـغـزوات المتعددة والمفتوحة؟ لا أحد يعرف، ولكن هنالك وسيلة وحيدة للحد من أذى ارتجالاته واندفاعاته بلا ضوابط؛ هي أن تهتم كل دولة من دول العالم بوضعها الداخلي، وبــعــاقــات نـظـمـهـا الـسـيـاسـيـة مـــع شـعـوبـهـا، وبـتـوقـف الـتـوسـع الـقـسـري للنفوذ خـــارج حــدودهــا، والإقــــاع عن الاعــتــمــاد عـلـى صـــداقـــات وتــحــالــفــات ومـــحـــاور إقليمية ودولــــيــــة، إذ بــعــد كـــل مـــا حــــدث، ودعـــونـــا نـقـتـصـر الأمـــر عـلـى عـهـد تـرمـب كـمـا لــو أنـــه دخـــول عـهـد دولــــي جـديـد، فليس أمـــام الـــدول والـشـعـوب غير حوكمتها الـرشـيـدة؛ إذ في غيابها تكمن الكوارث وتنفتح الأبواب للتدخلات وتقويض النظم والكيانات. جديد ترمب في موقعة فنزويلا OPINION الرأي 15 Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين غسان شربل نبيل عمرو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky