issue17212

12 أخبار NEWS Issue 17212 - العدد Monday - 2026/1/12 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT كييف استهدفت «منصات نفط» روسية في بحر قزوين الغارات الروسية تحرم آلاف المنشآت الأوكرانية من الكهرباء والتدفئة قـــــــال الــــجــــيــــش الأوكـــــــــرانـــــــــي، الأحـــــــد، مــنــصــات حــفــر فـــي بحر 3 إنــــه اســـتـــهـــدف قــــزويــــن تــــعــــود لـــشـــركـــة الـــنـــفـــط الـــروســـيـــة «لـــوك أويــــل». وأوضـــح الجيش أنــه ضرب مــنــصــات «فـــــي. فــيــانــوفْــســكــي» و«يـــــوري كورشاغين» و«فاليري غرايفر». وأضـاف فــي بــيــان: «تُــسـتـخـدم هـــذه المـنـشـآت لدعم جيش الاحتلال الروسي. وقد تم تسجيل إصــابــات مـبـاشـرة، ويــجــري حـالـيـا تقييم حجم الأضرار». جــــــاء ذلــــــك بـــعـــدمـــا واصــــلــــت روســـيـــا وأوكـــــرانـــــيـــــا تــــبــــادل الـــهـــجـــمـــات الـــجـــويـــة؛ مـــا تــســبّــب فـــي ســقــوط قـتـيـلـة فـــي روســيــا وانـــقـــطـــاع الـــكـــهـــربـــاء والـــتـــدفـــئـــة عــــن آلاف المنازل والمنشآت في كييف. وقالت سلطات محلية في أوكرانيا إن مبنى سكني في العاصمة 1000 أكثر من لا تـــزال مــن دون تـدفـئـة فــي أعـقـاب ​ كييف هجوم روسي مدمر وقع قبل أيام. وكثفت روسيا قصفها لنظام الطاقة في أوكرانيا . وقــال 2022 مـنـذ بـــدء الــغــزو الـشـامـل فــي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طـــائـــرة مـسـيـرة 1100 إن روســـيـــا أطــلــقــت قنبلة مـوجـهـة فــي قصف 890 وأكــثــر مــن صاروخاً، بما في ذلك 50‌ وأكثر من ‌ جوي «كــــروز» ‌ وصـــواريـــخ ​ صـــواريـــخ بـالـيـسـتـيـة ‌ وصواريخ متوسطة المـدى، على أوكرانيا خلال الأسبوع المنقضي. انهيار بنية الطاقة التحتية أدّى قــصــف صـــاروخـــي عــلــى كـيـيـف، يوم الجمعة، إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدينة بأكملها تقريبا وسط مـوجـة بـــرد قــــارس، ولـــم تتمكن السلطات من إعـادة إمــدادات المياه وإعــادة الكهرباء والـتـدفـئـة جزئيا إلا بـحـلـول، الأحـــد، وفق وكــــالــــة «رويــــــتــــــرز». وأضـــــــاف زيـلـيـنـسـكـي وصـــول الطقس ‌ ً أن روسـيـا انـتـظـرت عـمـدا لـبـرودة تقترب مـن التجمّد لتزيد الأمــور ســـــوءا عــلــى الــشــعــب الأوكـــــرانـــــي، ووصـــف ذلك بأنه «إرهاب روسي بطريقة تستهزئ بالناس، وتستهدف المدنيين بالذات». ولم يصدر رد بعد من موسكو. وقـــد يـكـون هــذا الـشـتـاء، وهــو الـرابـع بـــرودة حتى الآن؛ ​ فـي تلك الـحـرب، الأكـثـر إذ أدّت أضرار تراكمت على شبكة الكهرباء إلـــى دفـــع المــرافــق الـعـامـة لـحـافـة الانـهـيـار. ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة، درجـــــة مـئـويـة 12 الـــتـــي تــقــل بــالــفــعــل عـــن درجــة تحت الصفر 20 تحت الصفر، إلـى فــي الأيــــام القليلة المـقـبـلـة. وقـــال فيتالي، رئـــيـــس بــلــديــة كــيــيــف، عــلــى «تـــلـــغـــرام» إن «الإصــاحــات جـاريـة، لكن وضــع إمـــدادات الــــطــــاقــــة فـــــي الــــعــــاصــــمــــة لا يــــــــزال صــعــبــا لــلــغــايــة». وكــتــبــت يــولــيــا سـفـيـريـديـنـكـو، رئــيــســة وزراء أوكـــرانـــيـــا عــلــى «تـــلـــغـــرام»: «لـم يمر يـوم واحــد هـذا الأسـبـوع من دون منشآت للطاقة وبنية تحتية ‌ هجمات على هجوما في الإجمال». 44 حيوية. رصدنا قتيلة في هجوم أوكراني فـــي روســـيـــا، قـــال ألـكـسـنـدر جـوسـيـف، الروسية، إن امـرأة ​ حاكم منطقة فارونيش أشخاص في هجوم شنته 3 قُتلت، وأصيب أوكرانيا خـال ليل الأحــد بطائرات مسيرة عـــلـــى مـــديـــنـــة فــــارونــــيــــش بـــجـــنـــوب الــــبــــاد. وأضـــاف على تطبيق «تـلـغـرام» أن الهجوم بنايات سكنية 10 من ‌ ألحق أضـــرارا بأكثر مبان إدارية. ‌ وعدة ​ منازل ومدرسة ‌10 ونحو ‌ وقــــال إن «مـديـنـتـنـا تــعــرّضــت لأحــــد أعـنـف هجمات الطائرات المسيرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة»، في إشارة للاسم الذي تـسـتـخـدمـه مــوســكــو لـــوصـــف الـــحـــرب على أوكــرانــيــا. ولــم يتّضح بعد الـنـطـاق الكامل للهجوم عـلـى فــارونــيــش، الـتـي تبعد نحو ــ 250‍ كــيــلــومــتــرا عـــن مـــوســـكـــو، ونـــحـــو ‌ 470 كيلومترا عن الحدود مع أوكرانيا. وتــقــول أوكــرانــيــا إنـهـا تقصف أهـدافـا داخــــــل روســــيــــا، وذلــــــك لــــ«عـــرقـــلـــة المــجــهــود الــحــربــي لـلـكـرمـلـن» و«ردا عـلـى الـهـجـمـات المــتــكــررة بــالــصــواريــخ والـــطـــائـــرات المـسـيـرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية»، بما في ذلك منشآت الطاقة. وكـــانـــت روســـيـــا قـــد أطــلــقــت، الـجـمـعـة، صــــــاروخــــــا فـــــــرط صــــوتــــي عــــلــــى مــــوقــــع فــي أوكرانيا بالقرب من بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، في ضربة وصفها حلفاء كييف الأوروبـــيـــون بأنها مـحـاولـة لردعهم مواصلة دعم أوكرانيا. ‌ عن ورأت أوكـرانـيـا أن الـضـربـات الروسية المكثفة الـتـي اسـتـهـدفـت أراضــيــهــا، بـمـا في ذلك استخدام صـاروخ فرط صوتي، تشكّل «تــــهــــديــــدا خـــطـــيـــراً» لأوروبـــــــــا و«اخــــتــــبــــاراً» للغرب، في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية استخدام الصاروخ الجديد متوسط المدى، مــن طــــراز «أوريــشــنــيــك»، فــي الــهـجـوم الــذي استهدف غرب أوكرانيا. وهذا ثاني هجوم مُعلن يستخدم صاروخا من هذا الطراز ضد أوكـرانـيـا. وبحسب وزارة الـدفـاع الروسية، تم تنفيذ الهجوم ردا على «هجوم إرهابي» شنته كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي ديسمبر (كـانـون 29 فـاديـمـيـر بـوتـن يـــوم ، وأضــافــت أن أهــــداف الضربة 2025 ) الأول قد تحققت، وأنه تمت إصابة المنشآت التي تـنـتـج الـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة المــســتــخــدمــة في الهجوم المزعوم على مقر بوتين، بالإضافة إلـــــى الـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة لـــلـــطـــاقـــة. ووصـــفـــت أوكـــرانـــيـــا الادعــــــاء الـــروســـي بــــأن طـائـراتـهـا المسيّرة حاولت مهاجمة مقر لإقامة بوتين فـي منطقة نـوفـغـورود فـي أواخـــر ديسمبر، بـــأنـــه «كــــذبــــة ســـخـــيـــفـــة»، الــــهــــدف مــنــهــا هـو إفساد محادثات السلام المتعثرة بالفعل. يناير (إ.ب.أ) 9 وزيرا الخارجية التشيكي (يسار) والأوكراني يكرّمان ذكرى الجنود الأوكرانيين في كييف يوم لندن: «الشرق الأوسط» تراكم أضرار الحرب على شبكة الكهرباء الأوكرانية دفعت المرافق العامة لحافة الانهيار عقب إحباط متراكم في واشنطن من بطء التصنيع والتصدير ترمب يتوعّد شركات السلاح «المتعثّرة» فــــي خــــطــــوة تـــحـــمـــل دلالات ســـيـــاســـيـــة واقـــتـــصـــاديـــة وعسكرية عميقة، وقّـــع الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب أمرا تنفيذيا يمنح إدارته صلاحيات غير مسبوقة لمعاقبة شـركـات تصنيع الأسلحة التي تفشل فـي تسليم المعدات العسكرية بالسرعة المطلوبة. يـأتـي الـــقـــرار فــي سـيـاق سـعـي تـرمــب لإعــــادة تشكيل العلاقة بين الدولة الأميركية والمجمع الصناعي العسكري، وفـي ظـل تصاعد التنافس العسكري العالمي، ومـا يمكن وصفه بسباق تسلح جديد مع قوى كبرى منافسة. الأمــــــــر الـــتـــنـــفـــيـــذي يـــســـتـــهـــدف مـــــا وصــــفــــتــــه الإدارة بــــ«الـــشـــركـــات المـــتـــعـــثـــرة» فــــي قـــطـــاع الـــــدفـــــاع، عـــبـــر حــزمــة إجراءات عقابية تشمل حظر عمليات إعادة شراء الأسهم، وتوزيع الأرباح على المساهمين، إذا لم تكن هذه الشركات قــد اسـتـثـمـرت بـمـا يـكـفـي فــي تـوسـيـع طـاقـتـهـا الإنـتـاجـيـة أو تحديث منشآتها. كما يمنح الـقـرار وزيــر الحرب بيت هيغسيث صلاحيات استثنائية لمراجعة حزم التعويضات الممنوحة لكبار التنفيذيين في شركات الدفاع، التي «تُفضّل مكافأة المساهمين على حساب الاستثمار والإنتاج». ويُلزم الأمر التنفيذي وزير الحرب بإعداد قائمة خلال يوما بأسماء الشركات المخالفة، على أن تـواجـه هذه 30 الـشـركـات عــواقــب حقيقية، تشمل وضـــع سـقـوف لـرواتـب المديرين التنفيذيين، وحرمانها من دعم الإدارة الأميركية فـي صفقات بيع الأسلحة إلـى الـخـارج. كما يـنُــص القرار على تضمين الـعـقـود العسكرية المستقبلية بـنـودا تربط مــكــافــآت المــديــريــن الـتـنـفـيـذيـن بـحـجـم الإنـــتـــاج والالـــتـــزام بمواعيد التسليم. الإحباط من التأخير والتكلفة يعكس هـــذا الــتــحــرّك إحـبـاطـا مـتـراكـمـا فــي واشنطن مــن طـريـقـة تصنيع وبـيـع الأسـلـحـة؛ حـيـث تـعـانـي بـرامـج تـسـلـيـح كــبــرى تـــأخـــيـــرات تـمـتـد إلــــى ســـنـــوات وتـــجـــاوزات كبيرة في التكلفة. وعبّر الرئيس ترمب صراحة عن هذا الاستياء خلال حديثه إلى مشرّعين جمهوريين الأسبوع الماضي، قائلاً: «لدينا أفضل الأسلحة في العالم، لكن الأمر يستغرق وقتا طـويـا جـدا للحصول عليها، بما فـي ذلك بالنسبة لحلفائنا». وأضـــاف فـي إشـــارة إلـى صفقات مع دول صديقة: «عندما يريد الحلفاء شـراء أسلحة، عليهم ســنــوات لمـــروحـــيـــة... لن 5 ســنــوات لــطــائــرة، و 4 الانــتــظــار نسمح باستمرار ذلك». هــذا الـخـطـاب يعكس رؤيـــة تـرمـب الـتـي تــرى أن بطء الإنــتــاج والتسليم لا يــضُــر فـقـط بالجيش الأمــيــركــي، بل يُـــقـــوّض أيــضــا الــنــفــوذ الأمــيــركــي لـــدى الـحـلـفـاء الــذيـــن قد يتّجهون إلى مورّدين آخرين إذا طال الانتظار. ويرغب ترمب في توسيع صلاحياته في هذا المجال لعدّة أسـبـاب، أولاً، ينسجم الـقـرار مع نهجه المـعـروف في اســتــخــدام الـسـلـطـة الـتـنـفـيـذيـة لــفــرض تـغـيـيـرات سـريـعـة، حتى على حساب الأعــراف التقليدية أو دور الكونغرس. ثانياً، يمنح هذا التوجه البيت الأبيض نفوذا مباشرا على قــــرارات الـشـركـات الـكـبـرى الـتـي تعتمد فـي جــزء كبير من إيراداتها على العقود الحكومية. كـمـا أن الـــقـــرار يـعـكـس تـوجـهـا اقــتــصــاديــا يـنـتـقـد ما تـعـدّه الإدارة إفـراطـا فـي إعـــادة شــراء الأسـهـم، ورفــع أجـور التنفيذيين على حساب الاستثمار طويل الأمد. وكـانـت دراســـة أوردتــهــا صحيفة «نـيـويـورك تايمز» ، قــد أظــهــرت أن شــركــات الـدفـاع 2023 لــــوزارة الــدفــاع عـــام أموالا أكبر 2019 و 2010 الأميركية الكبرى أنفقت بين عامي على إعادة الأمـوال للمساهمين مقارنة بعقود سابقة، في حين تراجع الإنفاق على البحث والتطوير وبناء المصانع. السياسة الخارجية وسباق التسلّح على صعيد السياسة الخارجية، يحمل القرار تداعيات واضـــحـــة، فـــربـــط دعــــم الإدارة الأمــيــركــيــة لـصـفـقـات الــســاح الدولية بأداء الشركات قد يعجّل تسليم الأسلحة إلى حلفاء الولايات المتحدة، خصوصا في مناطق تشهد توترا متزايداً، مثل أوروبا الشرقية ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ. هذا بدوره يُعزّز قدرة واشنطن على طمأنة حلفائها في مواجهة روسيا والـــصـــن، فــي ظـــل ســبــاق تـسـلـح مـتـصـاعـد يتميز بالسرعة والتكنولوجيا المتقدمة. لكن الخطوة لا تخلو مـن أخطار. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن خبراء تحذيرهم من أن المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في سلوك الشركات، بل فـي عــدم اسـتـقـرار الطلب الحكومي نفسه، الأمـــر الـــذي يُــولّــد مستويات عالية من عدم اليقين. ويقترحون أن يكون الحل في عقود مُتعدّدة السنوات، مثل الاتفاق الذي أبرمته شركة «لوكهيد مارتن» لزيادة إنتاج صواريخ «باتريوت»، وليس في «إدارة دقيقة لرواتب التنفيذيين». وأثار الأمر التنفيذي أيضا جدلا قانونياً، إذ إن قرارات الرواتب وإعادة شراء الأسهم تقع تقليديا ضمن صلاحيات مجالس إدارات الشركات. السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن انتقدت لجوء ترمب إلـى التحرك الأحـــادي، داعـيـة إلـى تشريع واضــح عبر الـكـونـغـرس، وقـالـت إن «الشعب الأمـيـركـي يستحق صناعة دفاع تضع الأمن القومي فوق أرباح (وول ستريت) ورواتب المديرين التنفيذيين»، حسب الصحيفة. ويكشف قـــرار تـرمـب عـن مـحـاولـة لإعـــادة ضبط ميزان القوة بين الدولة الأميركية وشركات السلاح، في لحظة دولية تتسم بتصاعد التوترات وسباق تسلح متجدد. وبينما قد يُحقق الـقـرار تسريعا فـي الإنـتـاج والتسليم، يبقى السؤال مفتوحا حول تكلفته القانونية والسياسية، وتأثيره طويل الأمــــد عـلـى صـنـاعـة الـــدفـــاع الأمــيــركــيــة ودورهـــــا فـــي الـنـظـام الدولي. واشنطن: إيلي يوسف لائحة الاتهام في اشتباك يالوفا تشير إلى انتشاره عبر جمعيات ومساجد ومدارس دينية ولاية تركية؟ 24 كيف عمل تنظيم «داعش» في كـــشـــفـــت لائــــحــــة الاتـــــهـــــام الــــتــــي أعـــدتـــهـــا الــنــيــابــة الــعــامــة حــــول اشـــتـــبـــاك دام دار بين الشرطة وخلية من «داعش» في مدينة يالوفا بشمال غربي تركيا أواخر العام الماضي، عن بُنية التنظيم داخل البلاد وخريطة انتشاره. وجـــاء باللائحة، الـتـي تـم الكشف عنها أمـــس الأحـــــد، أن تـنـظـيـم «داعــــــش» يـعـمـل من ولايــة مـن ولايـات 24 خـال شبكة ممتدة فـي ، وأن تلك الشبكة تعمل 81 تركيا البالغ عددها جمعية ومسجدا ومدرسة دينية 97 من خلال داعـــمـــة لـلـتـنـظـيـم. وتـضـمـنـت لائــحــة الاتــهــام التي تتعلق بالموجة الأولـى للموقوفين على خلفية الاشتباك الذي وقع مع قوات الأمن في أثناء عملية استهدفت منزلا يقيم به عناصر 26 مــن «داعـــــش» فــي يــالــوفــا، اتــهــامــات بـحـق أُلقي القبض 42 شخصا تم توقيفهم من أصل 16 عــلــيــهــم. وقــــــررت المــحــكــمــة الإفـــــــراج عـــن الـــــ الآخرين مع وضعهم تحت الرقابة القضائية. وأســــفــــرت الاشـــتـــبـــاكـــات الـــتـــي دارت في من 6 ديسمبر (كــانــون الأول)، عـن مقتل 29 مـــن رجـــــال الــشــرطــة، 3 عــنــاصــر «داعــــــــش»، و آخرين وحارس أمن. 8 وإصابة شبكة واسعة وأدرج مكتب الادعــــاء الــعــام فــي يالوفا بــائــحــة الاتــــهــــام، رســـالـــة مـــن إدارة مكافحة أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن 25 الإرهــــــــاب مــــؤرخــــة فــــي ، تلقي الضوء على أنشطة تنظيم 2023 ) الأول «داعش» في تركيا. وجاء في الرسالة أن أفـرادا ينتمون إلى آيديولوجيات متطرفة افتتحوا مكتبات ودور حضانة ومساجد ومدارس دينية بهدف بناء قـاعـدة لـــ«داعــش» تستهدف تجنيد أعـضـاء، وكسب التأييد في أوساط الشباب بالأساس، وتوفير الأمـوال لأعضاء التنظيم في مناطق النزاع التي يعمل بها التنظيم خارج البلاد. وأوضــــحــــت أن هــــذه الــعــنــاصــر تستغل الدين، وتقوم بتفسير القضايا المختلفة وفقا لفلسفتها وآيديولوجيتها الخاصة. وجاء في رسالة إدارة مكافحة الإرهاب، أن عـــــدد الــجــمــعــيــات والمـــكـــتـــبـــات والمـــســـاجـــد والمـــــدارس الـديـنـيـة الـعـامـلـة فــي تـركـيـا، التي ،97 توصف بأنها «مؤيدة لــ(داعـش)»، يبلغ في يالوفا وحدها. 24 منها وأكـــــــدت الـــائـــحـــة أن الـــجـــهـــود المـــبـــذولـــة لـتـفـكـيـك هــــذه الـــكـــيـــانـــات سـتـسـهـم بـــقـــوة في «مكافحة الإرهــاب»، لافتة إلى ضـرورة فرض عقوبات على الشركات المقربة من التنظيم. وكشفت التحقيقات أن تنظيم «داعـش» كان ينشط في يالوفا تحت غطاء «جمعية». ورغـــم الـشـكـاوى بحق هــذه المـؤسـسـة، افتتح أعـضـاؤهـا فـروعـا جــديــدة، وكــانــوا يـصـدرون مجلة تحمل اسم «علم وتقوى»، وكانت أيضا مكانا للقائهم. وتعد الاشتباكات التي دارت بين عناصر«داعش» وقوات الأمن في يالوفا، هـي الأولـــى مـن نوعها بهذا الحجم، بالنظر إلى العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضد التنظيم منذ هجومه على نـادي «رينا» ،2017 الليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة آخـــــرون، 79 شـخـصـا وأصـــيـــب 39 حـــن قُــتــل غالبيتهم من الأجانب. وأعلن «داعش»، الذي ،2013 أدرجته تركيا على لائحة الإرهـاب في مسؤوليته عن تنفيذ هجمات في الفترة ما ، أسفرت عن مقتل أكثر من 2017 و 2015 بين شخص وإصابة العشرات. 300 تحذير سابق كــــان أوغــــــوز كــــان ســالــيــجــي، نـــائـــب حــزب «الـشـعـب الـجـمـهـوري»، أكـبـر أحـــزاب المعارضة التركية، قد قدَّم قبل عامين اقتراحا إلى البرلمان، دعا فيه إلى التحقيق في هيكل لتنظيم «داعش» بيالوفا، لافتا إلـى أن هـذا الهيكل على اتصال بالتنظيم للحصول على الدعم وتلقي التدريب المسلح. وطالب الاقتراح، الذي رفضه البرلمان، بتشكيل لجنة لمنع إعـــادة هيكلة «داعـــش» في تركيا تحت اسم «مكتب الفرقان»، وبالتحقيق في هذا الأمر استنادا إلى لائحة اتهام أعدتها الـنـيـابـة الـعـامـة فــي ديـــار بـكـر، بـجـنـوب شرقي تركيا، بشأن الهيكل الجديد لتنظيم «داعش»، والمسمى «مكتب الفرقان». ولــــفــــت إلـــــــى أن الـــتـــنـــظـــيـــم قـــــــام بــأنــشــطــة دعـــائـــيـــة فــــي تـــركـــيـــا وجــــورجــــيــــا وأذربــــيــــجــــان وروسيا وأوكرانيا والشيشان ومالي وأوغندا والسودان، لتجنيد أعضاء جدد، وبَذَل جهودا لتوفير مـــوارد مالية، وتنفيذ أنشطة مسلحة وعسكرية، وقال إن مقاتلين من «داعش» تلقوا تـدريـبـات عسكرية فـي جـورجـيـا، وقــدِمــوا إلى تركيا. وجـــــاء فـــي الاقــــتــــراح أن هـــنـــاك مـعـلـومـات تفيد بأن مدينة يالوفا أصبحت مركزا لأنشطة التنظيم، وأنــه حتى لـو لـم يكن بـالإمـكـان ربط المجموعة التي تجمعت حـول مجلة «الأخــاق والسنة»، التي لها تمثيل في جورجيا، بشكل مباشر بعملية إعـــادة هيكلة «داعــــش»، فإنها عـلـى اتــصــال وثــيــق بالتنظيم لـلـحـصـول على قاعدة وتلقي تدريبات مسلحة، كما أنها تدعم أنشطته من خلال تمثيلها في جورجيا. وشنت أجهزة الأمن التركية عقب اشتباك يالوفا حملة موسعة في أنحاء البلاد، قبضت خلالها على مــــن عـــنـــاصـــر الــتــنــظــيــم، بـيـنـهـم 500 أكـــثـــر مــــن أجــانــب، وأحـبـطـت مخططات لتنفيذ هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة. أنقرة: سعيد عبد الرازق (رويترز) 2025 ديسمبر 29 قوات خاصة ومدرعات شاركت بالعملية الأمنية بيالوفا في

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky