issue17211

4 فلسطين NEWS Issue 17211 - العدد Sunday - 2026/1/11 الأحد ASHARQ AL-AWSAT مشاركة قطر ومصر... وعدم ممانعة إسرائيل بشأن الأسماء الوسيط الأميركي ــ الفلسطيني أكد لـ بشارة بحبح: إعلان «مجلس السلام» الثلاثاء... تليه لجنة «إدارة غزة» كـــــــشـــــــف رئــــــــيــــــــس لــــــجــــــنــــــة «الــــــــعــــــــرب الأميركيين من أجل السلام»، والوسيط في غـــزة، بـشـارة بحبح، لــ«الـشـرق الأوســـط»، أمــــــس، عــــن أن المـــعـــلـــومـــات الـــتـــي وصــلــت إليه تفيد بـأن الرئيس الأميركي، دونالد تـرمـب، سيعلن «مجلس الـسـام» المشرف 13 على إدارة انتقالية للقطاع، الـثـاثـاء يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) الــحــالــي، ثــم يليه بيوم أو يومين تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية خلال اجتماعات بالقاهرة. وأوضــــــح بــحــبــح، وهــــو أمـــيـــركـــي من أصـــــل فــلــســطــيــنــي، أن «مـــجـــلـــس الـــســـام» ســـتـــشـــارك فـــيـــه دول عــــــدة، بــيــنــهــا عـربـيـا قطر ومصر والإمــــارات، وأن أسـمـاء لجنة الـتـكـنـوقـراط «لاقـــت اعـتـراضـا إسرائيلياً، وتم التوافق بشأنها خلال زيارتَي المرشح لمـنـصـب مـديــر (مـجـلـس الـــســـام) فــي غــزة، نيكولاي ملادينوف لإسرائيل ورام الله، الخميس والجمعة». ولـــــفـــــت إلـــــــى أنـــــــه تـــــحـــــدَّث الـــخــمـــيـــس المــــاضــــي مــــع قــــيــــادة «حـــــمـــــاس»، وأبــلــغــتــه بـأنـه ليست هـنـاك مـفـاوضـات بـعـد بشأن بند «نـزع الـسـاح» المــدرج في اتفاق وقف إطـــاق الـنـار الـــذي دخــل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي 10 تتمسَّك به واشنطن وإسرائيل. وسـبـق أن تــحــدَّث مـصـدر فلسطيني لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط» عــــــن أن الــــقــــاهــــرة ستستضيف، الأسـبـوع الحالي، وفــدا من «حماس» لدفع اتفاق غزة. وعـــمّـــا إذا كـــان الإعـــــان عـــن «مجلس الـــــســـــام» ولـــجـــنـــة «إدارة غـــــــزة» قــــد بـــات قـــريـــبـــا، أجـــــاب بـــشـــارة بــحــبــح أن الإعــــان سيكون خلال الأسبوع الحالي، وستشهد القاهرة اجتماعات للفصائل الفلسطينية للتوافق على إدارة غزة. وأوضـح أنه «من المتوقع أن يتم الإعـان عن مجلس السلام يناير الحالي، ويليه بيوم أو 13 بتاريخ يومين اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، حيث سيتم خلاله إعـان أسماء (الــلــجــنــة الــتــكــنــوقــراطــيــة) لإدارة شـــؤون غزة». وحــول مـا إذا كـان الرئيس الأميركي سيعلن ذلــــك، ذكـــر بـحـبـح أن «المـعـلـومـات الواردة لي تفيد بأن ترمب سيعلن أسماء يـنـايـر»، 13 أعـــضـــاء مـجـلـس الـــســـام يـــوم ونفى علمه بـ«السبب الدقيق لاختيار هذا التاريخ». وعـــن أبـــرز الأســمــاء فــي لجنة «إدارة غــــــزة»، أضـــــاف بــحــبــح: «الأســــمــــاء ليست مـــعـــروفـــة بـــدقـــة بـــعـــد، ولـــكـــن كـــل مـــا يمكن قوله هـو أن الأسـمـاء المرشحة لإدارة غزة هم أشخاص من غزة، سواء كانوا مقيمين فيها حاليا أو من أصول غزية». وفيما يخص الدول المُشكِّلة لـ«مجلس السلام»، كشف بحبح عن مشاركة كل من الـولايـات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وألمـــانـــيـــا، وإيـــطـــالـــيـــا، وقـــطـــر، والإمـــــــارات، ومصر. وأضـــــــــــاف:«هـــــــــــنـــــــــــاك حـــــــديـــــــث حــــــول احـتـمـالـيـة إضــافــة رئــيــس صــنــدوق النقد )، ورئـــيـــس الــبــنــك الـــدولـــي، IMF( الـــدولـــي وشخصية أخــرى تترأس مؤسسة دولية إلـى المجلس»، مؤكدا أن التمثيل سيكون عــلــى مــســتــوى رؤســــــاء الــــــدول أو رؤســــاء الـــوزارات مثل كير ستارمر في بريطانيا، وجورجيا ميلوني في إيطاليا. وتــــوقــــع بـــحـــبـــح أن يــلــتــئــم «مــجــلــس الـسـام» على هامش اجتماعات «منتدى دافوس الاقتصادي»، في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي. وفيما يتعلق بوضع حركة «حماس» ومـــغـــادرتـــهـــا المـــشـــهـــد، أوضــــــح بــحــبــح أن القضية الكبرى تتمثل في طلب إسرائيل والـولايـات المتحدة نـزع سـاح «حماس»، و«للأسف الشديد لا توجد حاليا أي آلية أو مفاوضات حول هذا الموضوع». وأضــــــــــــــاف: «تــــــواصــــــلــــــت مــــــع قــــيــــادة حماس، الخميس، وأكـدوا لي عدم وجود أي حـوار أو مفاوضات معهم من قبل أي جهة بخصوص عملية نزع السلاح، بينما الـجـانـب الأمـيـركـي أكــد لـي أنــه يعمل على الموضوع»، مرجحا أن تكون هذه الخطوة مؤجلة أو تتم تدريجياً، حيث إنه لن يتم بين ليلة وضحاها، خصوصا والحركة لن تقبل بنزع السلاح دون ضمانات واضحة. وأوضح أن «الضمانات السابقة التي تــوفــرت فــي المـرحـلـة الأولــــى فـشـلـت، حيث خرق لوقف إطلاق 1100 تم تسجيل نحو قتيل، وإصابة 400 النار، وسقوط أكثر من أكـــــثـــــر مــــــن ألـــــــف شــــخــــص خـــــــال الأشــــهــــر الـــثـــاثـــة المـــاضـــيـــة»، مــتــســائــا عـــن كيفية قـــبـــول «حــــمــــاس» بــتــســلــيــم الــــســــاح دون ضمانات تمنع إسرائيل من خرق الاتفاق، والاعتداء ات. بـــشـــأن قـــبـــول إســـرائـــيـــل بــالــخــطــوات المــــطــــروحــــة، أشـــــــار بــحــبـــح إلـــــى أن هــنــاك تــوافــقــا حـــول «مـجـلـس الـــســـام» والـلـجـنـة التكنوقراطية، موضحا أن الأسماء أُرسلت إلـى الجانب الإسرائيلي، الـذي وافـق على بعضها، ورفض البعض الآخر. وتـــوقَّـــع أن تُــجــهَّــز الـقـائـمـة النهائية لـلـجـنـة خـــال الأســـبـــوع الــحــالــي بـمـوافـقـة كـل مـن إسـرائـيـل، والسلطة الفلسطينية، والــــولايــــات المـــتـــحـــدة، مـضـيـفـا: «الأســـمـــاء والآليات تغيَّرت، وتم التوافق مع إسرائيل بشأنها». كـــــمـــــا أوضــــــــــــح بــــحــــبــــح أن المـــــرشـــــح لمنصب مـديـر «مـجـلـس الــســام» فــي غــزة، نـــيـــكـــولاي مــــاديــــنــــوف، فــــي اجـــتـــمـــاع مـع السلطة الفلسطينية في رام الله، الجمعة المــاضــي، بـحـث مــوضــوع تشكيل اللجنة، والـسـلـطـة الفلسطينية تـصـر عـلـى أن أي لجنة لن يُسمَح بقيامها إلا بدعوة منها، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. بشارة بحبح يتوسط الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس (حساب بحبح على «إكس») القاهرة: محمد الريس كشف بحبح أن «مجلس السلام» سيضم كلا من أميركا، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وقطر، والإمارات، ومصر إسرائيل تواصل تصعيدها في غزة والمنخفضات الجوية تفاقم الأوضاع تـــــواصـــــل الــــــقــــــوات الإســـرائـــيـــلـــيـــة تصعيدها الميداني بحق الفلسطينيين فــــي قـــطـــاع غــــــزة، مــــن خـــــال مــواصــلــة خــروقــهــا وقـتـلـهـا مـــزيـــدا مـــن الـغـزيـن عـلـى طـــول «الـــخـــط الأصـــفـــر» فـــي وقـت تـزداد الظروف الإنسانية صعوبة مع استمرار المنخفضات الجوية الشتوية التي تفاقم معاناة النازحين. وقُتل فلسطينيان، أمس، أحدهما نتيجة إلقاء قنبلة من طائرة مسيَّرة «كــــــــواد كـــابـــتـــر» عــلــيــه فــــي بـــلـــدة بـنـي ســـهـــيـــا، شـــــرق خـــــان يـــونـــس جـنـوبـي قطاع غزة، فيما قُتل الآخر إثر انفجار صـنـدوق مفخخ ألقته طـائـرة مسيَّرة، فــي حــي الـزيـتـون جـنـوب مـديـنـة غــزة، فـي وقــت انتُشلت فيه جثة ثـالـث قُتل أول مـن أمــس، شــرق الحي ذاتـــه. فيما فلسطينيين إثر استهداف من 4 أُصيب طائرة مسيَّرة، لـ«كباش» عند مدخل مخيم المغازي وسط القطاع. وحسب مصادر ميدانية تحدثت لــ«الـشـرق الأوســــط»، فــإن الـشـاب الـذي قُتل في خـان يونس، جـرى استهدافه عــــنــــد «الــــــخــــــط الأصـــــــفـــــــر» مـــــبـــــاشـــــرةً، فـــيـــمـــا قُــــتــــل الآخـــــــر فــــي حــــي الـــزيـــتـــون داخـــــل المـــنـــاطـــق الــخــاضــعــة لـلـسـيـطـرة الفلسطينية على بُعد عشرات الأمتار مـــن الـــخـــط ذاتــــــه، بـيـنـمـا قــتــل الــثــالــث، (الـــجـــمـــعـــة) شــــــرق الــــخــــط، فـــيـــمـــا كـــان الاسـتـهـداف عند مـدخـل المــغــازي على عمق أكثر مـن كيلومتر عـن الخط في تلك المنطقة. فلسطينيين في عمليات 3 وأُصيب إطــــاق نـــار وإلـــقـــاء قـنـابـل مــن الآلــيــات والمـــســـيَّـــرات الإســرائــيــلــيــة فـــي مـنـاطـق متفرقة قــرب «الـخـط الأصــفــر»، بينما تواصل القصف الجوي والمدفعي على جـانـبـي الــخــط فــي رفـــح وخــــان يونس وجباليا وبيت لاهيا. وتــــــــــوغــــــــــل عـــــــــــــدد مــــــــــن الآلــــــــيــــــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة شـــــرق ديـــــر الـــبـــلـــح، إلـــى 300 الــغــرب مــن الــخــط الأصــفــر بـنـحـو متر، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي اســــتــــهــــدف جـــــنـــــوب شـــــرقـــــي المــــديــــنــــة، وعمليات تجريف فـي محيط منطقة التوغل. وقتلت الـقـوات الإسرائيلية، منذ فلسطينياً، فيما 30 بداية العام، نحو ارتفع عدد الضحايا منذ دخـول وقف إطــاق النار حيز التنفيذ في العاشر إلى 2025 ) مـن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول ، مـــمـــا رفـــــع أعـــــدادهـــــم مـنـذ 442 أكـــثـــر 71412 ، إلـى 2023 السابع مـن أكتوبر ألف إصابة. 171.315 قتيلا و فلسطينيا 14 ، وقُـــتـــل الــخــمــيــس فـــــــي ســــلــــســــلــــة غــــــــــــــارات إســــرائــــيــــلــــيــــة كــانــت غـالـبـيـتـهـا مـــركَّـــزة ضـــد نشطاء مـــــن «حـــــــمـــــــاس». حــــيــــث أكـــــــد الـــجـــيـــش الإسرائيلي أسماء بعض الشخصيات المــســتــهــدفــة، وهــــو مـــا كـــانـــت «الـــشـــرق الأوســـــط» قــد انـــفـــردت بــه قـبـل الإعـــان الإسرائيلي. وحسب المكتب الإعلامي الحكومي يوما من وقف 90 في غـزة، فإنه خـال إطـاق النار، ارتكبت إسرائيل خروقا جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يشكل انـــتـــهـــاكـــا صـــريـــحـــا لـــلـــقـــانـــون الــــدولــــي الإنساني، وتقويضا متعمدا لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به. خرقاً 1193 وبـــن أنــه جــرى رصــد حـالـة إطـــاق نار 384 لـاتـفـاق، بينها عملية 66 مـــبـــاشـــرة ضـــد المـــدنـــيـــن، و 551 تـوغـل داخـــل المـنـاطـق السكنية، و حــــالــــة قـــصـــف واســــتــــهــــداف لمـــواطـــنـــن عملية نسف وتدمير 192 ومنازلهم، و لمـــنـــازل ومــؤســســات وبــنــايــات مـدنـيـة، حالة اعتقال. 50 ورصد الوضع الإنساني إنــســانــيــا، أفـــــادت مـــصـــادر طبية فـلـسـطـيـنـيـة بــــوفــــاة الــطــفــل الــرضــيــع أيـام)، بسبب البرد 7( محمود الأقرع القارس وانخفاض درجــات الحرارة، وذلـــــــك فــــي ديـــــر الـــبـــلـــح وســـــط قــطــاع غزة، لترتفع حصيلة الوفيات، بفعل المنخفضات الـجـويـة المتتالية خـال فـصـل الـشـتـاء الــحــالــي، إلـــى أكـثـر من .15 وغـــرقـــت خـــال أيــــام المنخفضات الـــجـــويـــة آلاف مــــن خـــيـــام الـــنـــازحـــن، فيما مزَّقت الرياح الآلاف منها بفعل اشتدادها خلال الأيـام الماضية. وقال مـحـمـود بــصــل، الـنـاطـق بــاســم جهاز الــــدفــــاع المـــدنـــي بـــغـــزة، إن المـنـخـفـض الأخير تسبَّب في تضرر آلاف الخيام بـــشـــكـــل كـــــامـــــل وتــــطــــايــــر عـــــــدد مــنــهــا خصوصا المقامة على شاطئ البحر، نتيجة شدة وسرعة الرياح. وأكـد بصل أن هناك آلاف المنازل الآيــــلــــة لـــلـــســـقـــوط، مـــمـــا يــشــكــل خــطــرا مباشرا على حياة السكان، خصوصا مع تشققات وانهيارات جزئية تزداد مــــع الأمـــــطـــــار والــــــريــــــاح. مــــحــــذرا مـن اسـتـمـرار الـواقـع الحالي فـي ظـل عدم إدخال الكرفانات ومواد الإعمار. ووفـــــــــقـــــــــا لــــلــــمــــكــــتــــب الإعـــــــامـــــــي الـــــــحـــــــكـــــــومـــــــي، فــــــــإنــــــــه مــــــنــــــذ دخـــــــــول المنخفضات الـجـويـة، انـهـار أكـثـر من مــــنــــزلا ومـــبـــنـــى كــــانــــت مـــتـــضـــررة 50 ومـــقـــصـــوفـــة ســـابـــقـــا، مـــمـــا أســـفـــر عـن مـــقـــتـــل وإصــــــابــــــة عــــــشــــــرات الـــغـــزيـــن نتيجة المنخفضات وانهيار البنايات السكنية فـوق رؤوسـهـم، حيث لجأوا إليها بعد فقدانهم مساكنهم الأصلية بــســبــب قـــصـــفـــهـــا، فــــي ظــــل غـــيـــاب أي بدائل آمنة. فيما تــم تسجيل وفــيــات نتيجة الـبـرد الشديد داخــل خيام النازحين، ألف 127 في وقت خرجت فيه أكثر من خيمة عـن الـخـدمـة، ولــم تعد صالحة لتوفير الـحـد الأدنـــى مـن الحماية لما مليون نازح. 1.5 يزيد على وأكـــــد الــصــلــيــب الأحـــمـــر الألمـــانـــي أن الأوضـــاع المـتـدهـورة أصــا لسكان قـــــطـــــاع غـــــــزة تــــفــــاقــــمــــت بـــشـــكـــل أكـــبـــر خــــال فــصــل الـــشـــتـــاء. وقـــــال هـيـرمـان جـــــــــروه، رئــــيــــس المــــؤســــســــة الـــدولـــيـــة فـــي تــصــريــحــات لـصـحـيـفـة «رايــنــشــه بوست» الألمانية: «أشهُر الشتاء غزة: «الشرق الأوسط» مؤتمر ثامن لحركة «فتح» في مايو لمواجهة استحقاقات فلسطينية ثقيلة قـرَّر «المجلس الثوري» لحركة «فتح» عــقــد المـــؤتـــمـــر الـــثـــامـــن لــلــحــركــة، فـــي مـايـو (أيــــار) المقبل فـي خـطـوة مهمة، وفــي وقت حـسـاس، يعمل فيه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على ترتيب وضع السلطة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة وضـــــمـــــان انــــتــــقــــال ســلــس لقيادتها. وأصــــــــدر «المـــجـــلـــس الــــــثــــــوري»، وهـــو بمثابة برلمان لحركة «فتح»، بياناً، أمس، الــتــي عُـــقـــدت، على 13 فـــي خــتــام دورتـــــه الــــــ مــدار يومين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أكـد فيه انعقاد المؤتمر العام الثامن مايو على أن تعقد الـدورة 14 للحركة في المـــقـــبـــلـــة لــلــمــجــلــس الـــــثـــــوري قـــبـــل انـــعـــقـــاد المؤتمر العام. وعـقـد المؤتمر الـثـامـن، يعني اختيار لجنة مركزية جديدة للحركة، وهـي أعلى هـيـئـة لـلـحـركـة تـتـخـذ الـــقـــرارات فــي الـشـأن الـفـلـسـطـيـنـي، ســـــواء الـــحـــركـــة أو الـسـلـطـة أو المنظمة، وتـضـم الآن: الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة «التحرير» ورئيس الحركة، ونائبه في رئاسة السلطة والمنظمة حسين الشيخ، ونائبه في رئاسة «فتح» محمود العالول، والقيادي الأسير في السجون الإسرائيلية مــــــــروان الــــبــــرغــــوثــــي، وأمـــــــن ســــر الــلــجــنــة المركزية، جبريل الرجوب، وعضو تنفيذية المــنــظــمــة عـــــزام الأحــــمــــد، ورئـــيـــس المـجـلـس الــوطــنــي روحـــــي فـــتـــوح، وآخــــريــــن، بينهم عباس زكي، وناصر القدوة، ودلال سلامة. ويأتي اختيار قيادة جديدة لـ«فتح» الحركة الأكبر في منظمة التحرير، والتي تمسك بــزمــام الـسـلـطـة، فــي مـرحـلـة حرجة ودقـيـقـة وحـسـاسـة ومـعـقـدة، تــواجــه فيها السلطة بعد الـسـابـع مـن أكـتـوبـر (تشرين الأول)، حربا من أجل البقاء. والعام الماضي، في إطار تغيير كبير وغير مسبوق على السلطة، تولَّى حسين الـــشـــيـــخ مــنــصــب نـــائـــب الـــرئـــيـــس عـــبـــاس، بعدما تم استحداث منصب نائب لرئيس الـــلـــجـــنـــة الــتــنــفــيــذيــة لمــنــظــمــة «الـــتـــحـــريـــر» الـفـلـسـطـيـنـيـة رئـــيـــس دولـــــة فـلـسـطـن، في النظام الأساسي للمنظمة. وفــي أثـنـاء ذلــك تعهَّد عـبـاس بـإعـادة هــيــكــلــة الأطـــــــر الـــقـــيـــاديـــة لــــلــــدولــــة، وضـــخ دمـاء جديدة في المنظمة و«فتح» وأجهزة الدولة. وأصدر كذلك عفوا عاما عن جميع المفصولين من حركة «فتح». وجــــــــاءت الـــتـــغـــيـــيـــرات بـــعـــدمـــا قـلـبـت حــرب غــزة كـل المــوازيــن، ووضـعـت السلطة فـــــي زاويـــــــــة صـــعـــبـــة وضـــيـــقـــة تـــحـــت وابـــــل مـــن الاتـــهـــامـــات الإســرائــيــلــيــة والأمــيــركــيــة والعربية كذلك. وربطت دول عربية أي دعم لتمكين السلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب بـإجـراء إصـاحـات وتغييرات واسعة، وهو مطلب أميركي قديم متجدد لـــم يــجــد عـــبـــاس مــهــربــا مـــن الــتــعــامــل معه بجدية هذه المرة. وتعيين نائب للرئيس عباس، البالغ عاماً، مثَّل أوضح رسالة على 90 من العمر أن السلطة تتغير فعلاً. وجـــاء الـشـيـخ بـعـد سلسلة تغييرات كبيرة داخـــل السلطة شملت إقـالـة عباس لـــحـــكـــومـــتـــه، وتـــشـــكـــيـــل حـــكـــومـــة جــــديــــدة، وتعيين رؤساء جدد لجميع قادة الأجهزة الأمــنــيــة تــقــريــبــا، وإحـــالـــة مــئــات الـضـبـاط برتبة عميد، للتقاعد بمرسوم رئاسي. وتصر «السلطة» على توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسلم قطاع غزة في مرحلة لاحـقـة، ثـم إطـــاق مـسـار يـقـود إلى الدولة الفلسطينية. وتدعم دول غربية وعربية «السلطة»، لـــكـــن شـــريـــطـــة إجـــــــــراء تـــغـــيـــيـــرات واســـعـــة وإصلاحات ومصالحات. وأكد مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أنـــه، إضـافـة إلــى التغييرات على مستوى قــــيــــادة الــســلــطــة و«فـــــتـــــح»، يـــجـــري الـعـمـل الآن على دسـتـور جديد يمنع أي شخص أو فـصـيـل لا يــلــتــزم بـمـنـظـمـة «الــتــحــريــر» والــتــزامــاتــهــا، مـــن خــــوض أي انـتـخـابـات، كما يجري العمل على تغيير في المناهج الـــدراســـيـــة، وقـــد تـــم فــعــا وقـــف مـدفـوعـات سابقة لأسر مقاتلين وأسرى، ويجري الآن إعادة جميع المفصولين إلى حركة «فتح». وقــالــت المـــصـــادر: «كـــل ذلـــك فــي إطــار تجديد السلطة الفلسطينية والحركة». وأكـــــد «المـــجـــلـــس الــــثــــوري» اســتــمــرار وتــصــعــيــد المـــقـــاومـــة الــشــعــبــيــة المـــيـــدانـــيـــة، والـــتـــحـــرك الـــســـيـــاســـي والـــقـــانـــونـــي لــوقــف الـــعـــدوان. وأكـــد الــرفــض الـقـاطـع للتهجير، والاستيطان، ومحاولات القفز على منظمة «الـتـحـريـر» الفلسطينية، المـمـثـل الشرعي والـوحـيـد لشعبنا الفلسطيني فــي أمـاكـن وجوده كافة. وجــــــدد المـــجـــلـــس الـــتـــمـــسُّـــك بـــالـــوحـــدة الـجـغـرافـيـة لـــأرض الفلسطينية فــي غـزة والضفة بما فيها القدس الشرقية، وعلى الــولايــة الـسـيـاسـيـة والـقـانـونـيـة والإداريــــة لـلـحـكـومـة الـفـلـسـطـيـنـيـة عــلــى أرض دولـــة فلسطين المحتلة. وتـؤكـد حركة «فـتـح» أن تثبيت وقف الــــعــــدوان عــلــى غـــــزة، وتـــدفـــق المـــســـاعـــدات، والـبـدء بالتعافي، وإعـــادة الإعــمــار، وفتح معبر رفح بالاتجاهين، والانسحاب الكامل لــــقــــوات الاحــــتــــال مــــن قـــطـــاع غـــــزة تُــشــكِّــل أولوياتنا الوطنية، كما أن وقـف العدوان عـــلـــى مـــخـــيـــمـــات جـــنـــن وطــــولــــكــــرم ونـــــور شمس، وعــودة أهلها، وإغاثتهم، وتقديم كـل أشـكـال الـدعـم لهم تمثل أيضا برنامج عمل يومي للحركة. وشدَّد على أن مقاومة الاستيطان ومواجهة عــدوان المستوطنين تمثلان تحديا وجودياً. وقـــــال «المـــجـــلـــس الــــثــــوري» إن الــعــام الــــحــــالــــي ســــيــــكــــون عــــامــــا لـــلـــديـــمـــقـــراطـــيـــة الفلسطينية، ابـتـداء بانتخابات المجالس أبريل (نيسان) المقبل. 4 المحلية في وأكد «المجلس الثوري» أيضا أنه قرر عـودة جميع الذين صـدرت بحقهم قـرارات فصل من الحركة، وبشكل فردي، ولا يشمل ذلك مَن لديه قضية منظورة أمام القضاء، حتى يُبت في حالته قضائياً. وسيحسم المؤتمر الثامن مــدى قوة وحـضـور قــيــادات «فـتـح» الـذيـن يتطلعون لـــخـــافـــة عـــبـــاس فــــي الـــســـلـــطـــة، والمــنــظــمــة، والحركة. وتــــجــــري الـــتـــغـــيـــيـــرات والإصـــــاحـــــات داخــــل الـسـلـطـة و«فـــتـــح» بـطـريـقـة تـصـعّــب الـــــطـــــريـــــق عـــــلـــــى حــــــركــــــة «حـــــــــمـــــــــاس»، مـــع اشـتـراط الـتـزام الحركة بالتزامات منظمة «التحرير». رام الله: كفاح زبون

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky