issue17211

كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي مدينة امريكية مخترع امريكي - متشابهات مرض الايدز - امارة عربية للنهي - اميرة بريطانية مقاطعة صينية - من الكواكب «معكوسة» ولاية امريكية - حرف جر دولة عربية - وجع «معكوسة» مدينة فرنسية - ذائع الصيت «معكوسة» قصص وحكايا طريفة وغريبة قرض - سمك صغير 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل سوري عقائد وملل - عاصمة توغو رئيس القوم - علم مؤنث حزن - حاكم احرق روما محبة «معكوسة» - نقترب شهر ميلادي - قاعدة العدد حيوان من الثدييات - فصح وجاد الكلام الرقبة - عملاق حيوان جبلي «معكوسة» - جهر حرف نصب - موضع النور 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 أســـــــامـــــــة بـــــــن داخـــــــل > الأحـــــــمـــــــدي، ســـفـــيـــر خـــــادم الـحـرمـن الشريفين المُــعـن حـــــديـــــثـــــا لـــــــــدى مــــالــــيــــزيــــا، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مـــــن أمـــــس، ســـفـــيـــر جــــمــــهــــوريــــة الـــيـــمـــن لـــدى مـالـيـزيـا عـمـيـد السلك الـــــدبـــــلـــــومـــــاســـــي الـــــعـــــربـــــي، عـــــادل بــاحــمــيــد، ونُـــوقـــشـــت خــــال الــلــقــاء المــواضــيــع ذات الاهتمام المشترك. وأعـرب باحميد عن تمنياته لــنــظــيــره الـــســـعـــودي بــالــتــوفــيــق والـــنـــجـــاح فـــي أداء مهامه، معبرا عن اعتزازه العميق بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع اليمن والمملكة، وعن خالص التقدير والعرفان لما قدّمته وتقدّمه المملكة، قيادة وحـكـومـة وشعباً، مـن أدوار عظيمة ومـسـؤولـة إلى اليمن وشعبه. أنـيـل بـــورا إنــــان، سفير > تــركــيــا لــــدى الــــعــــراق، الـتـقـى أول مـــــــن أمــــــــــــس، رئــــيــــس مـجـلـس الـــنـــواب الــعــراقــي، هيبت الحلبوسي، وبحث الـــلـــقـــاء الـــعـــاقـــات الـثـنـائـيـة بـن البلدين، وسـبـل تعزيز الـــــــتـــــــعـــــــاون المـــــــشـــــــتـــــــرك فـــي المـجـالَــن الأمــنــي والاقــتــصــادي، وكــذلــك مـلـف المـيـاه، بـــالإضـــافـــة إلــــى عــــدد مـــن المـــواضـــيـــع ذات الاهــتــمــام المـشـتـرك. وقــــدّم السفير الـتـركـي تهانيه إلـــى رئيس مجلس النواب، بمناسبة انتخابه ونيله ثقة أعضاء المجلس، متمنيا له التوفيق في مهامّه. خـلـيـل صـــوايـــفـــة، الـــقـــائـــم بـــالأعـــمـــال بـسـفـارة > السلطة الفلسطينية في أنغولا، التقى أول من أمس، رئـيـس المـجـلـس الـديـنـي المـسـيـحـي لـلـشـبـاب، منسق المـــنـــطـــقـــة الـــديـــنـــيـــة المــســيــحــيــة فـــي الـلـجـنـة المـحـلـيـة لـحـزب »، جـــــــواو فــيــنــدا MPLA« مياسي، الذي يشغل أيضا عضوية اللجنة الأنغولية لـــــلـــــتـــــضـــــامـــــن مــــــــع الــــشــــعــــب الفلسطيني. وبـحـث اللقاء تنظيم فـعـالـيـات تضامنية مـع الشعب الفلسطيني لنشر الـروايـة الفلسطينية وتــعــزيــزهــا، وتــرتــيــب يـــوم خـــاص لأطـــفـــال فلسطين وشـــهـــدائـــهـــا. وأعــــــرب رئـــيـــس المــجــلــس عـــن تـضـامـن الشعب الأنـغـولـي الـكـامـل مع نـضـال الـشـعـب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة. نـــــــــــواف بـــــــن ســـعـــيـــد > المالكي، سفير خادم الحرمين الــــشــــريــــفــــن لـــــــدى جـــمـــهـــوريـــة بـاكـسـتـان الإســامــيــة، اجتمع أول مـــــــن أمــــــــــــس، مـــــــع وزيـــــــر تــغــيــيــر المــــنــــاخ والـــتـــنـــســـيـــق الــبــيــئــي الــبــاكــســتــانــي، مصدق مسعود ملك، حيث جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين الجانبَين، وبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. وان لـــي، سـفـيـر جـمـهـوريـة الــصــن الشعبية > لـــــدى تــــونــــس، قـــــام بــــزيــــارة جـــامـــعـــة ســــوســــة، حـيـث الـتـقـى رئـيـس الـجـامـعـة، لطفي بـلـقـاسـم، وعــــددا من مسؤولي المؤسسات الجامعية، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعة والجانب الصيني، حيث ثـمّــن السفير النتائج الإيـــجـــابـــيـــة الــــتــــي حـقـقـتـهـا جـــامـــعـــة ســــوســــة فـــــي إطـــــار تـــــعـــــاونـــــهـــــا مـــــــع المـــــؤســـــســـــات الصينية، لا سيما في مجالي الـــــطـــــب الـــصـــيـــنـــي الـــتـــقـــلـــيـــدي وتــعــلــيــم الــلــغــة الــصــيــنــيــة، مـــؤكـــدا اســـتـــعـــداد بـــاده لمواصلة العمل مع الجانب التونسي لتسريع تنفيذ مــشــاريــع الــتــعــاون، وتــعــزيــز الــتــبــادل بــن الأســاتــذة والطلبة. راجــــي الإتــــربــــي، سـفـيـر مــصــر لــــدى الــيــابــان، > »NEC« اجتمع أول من أمس، مع نائب رئيس شركة اليابانية، ماسايوكي كاياهارا، إحدى أكبر الشركات اليابانية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المـــعـــلـــومـــات، بـــحـــضـــور قـــيـــادات الـــشـــركـــة، حــيــث أكــــد الـسـفـيـر دعــــــــم الــــحــــكــــومــــة المــــصــــريــــة » في NEC« لتوسيع حضور مصر، بما فـي ذلـك الوجود الاســـــتـــــثـــــمـــــاري، بــــمــــا يــشــمــل تـطـويـر الـبـرمـجـيـات، وإنــشــاء مراكز تميز، وتعزيز التعاون مع الـكـوادر المحلية، بهدف تحويل مصر إلـى مركز إقليمي للابتكار والـخـدمـات الرقمية يخدم أوروبــا وأفريقيا. يوميات الشرق إنعام كجه جي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 4 1 7 8 2 5 9 3 6 3 2 6 9 4 7 1 5 8 5 8 9 6 1 3 7 2 4 6 3 1 7 8 2 4 9 5 9 4 8 5 6 1 3 7 2 2 7 5 3 9 4 6 8 1 7 5 4 1 3 8 2 6 9 8 9 2 4 7 6 5 1 3 1 6 3 2 5 9 8 4 7 Issue 17211 - العدد Sunday - 2026/1/11 الأحد 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ا ز ا ل م و ن ا ل ي م ر ا ح و س ب م ا ن م ا س م ا س ل ي د ا ر و ن ي م ن خ ا ا ن ل ي د ل ا ي ب ي ن ي ن ن س ن ل ن ب ج و ق ي د ا ر ي ن و ا ر ا ب ب د ي س د م ر م س ي س نواف بن سعيد المالكي وان لي راجي الإتربي أسامة بن داخل الأحمدي أنيل بورا إنان خليل صوايفة 1 2 7 9 3 8 6 4 5 6 8 3 5 2 4 1 7 9 4 5 9 6 7 1 2 8 3 7 4 8 3 6 2 5 9 1 9 3 6 1 8 5 7 2 4 2 1 5 4 9 7 3 6 8 3 9 4 7 1 6 8 5 2 5 6 2 8 4 3 9 1 7 8 7 1 2 5 9 4 3 6 أيام من دون أمِّي 4 طَبَخت أماني «حلَّة مكرونة بالفلفل الحارِّ» وغادرت بيتَها. والبيت ليس سـوى شقة متواضعة فـي أطـــراف بـاريـس، تجمعُها مـع زوجِــهـا هــادي وابنِها سـلـمـان. خـرجـت واخـتـفـت وتــركــت ورقـــة خـربـشـت عليهَا: «كـــان عـلـي أن أذهــب لكنَّني سَأعود». يــحــدث كـثـيـرا فــي فـرنـسـا أن يــقــرِّر أشـــخـــاص بــالــغــون تــــرك بــيــت الـعـائـلـة، والانطلاق لبدء حياة جديدة. خمسة آلاف رجل وامرأة تقريبا كل عام. لا تتدخَّل الشُّرطة للبحث عنهم ما دامت لا تتوفَّر عناصر مريبة. غير أن أماني القمودي ليست شابة هوائية. هي ربَّة بيت تونسية في السَّابعة والسِّتين. تقاعدت من العمل بعد خدمة مضنية في البيوت. أين يمكن لوالدة عربية تقليدية أن تذهب؟ هـــذا مــا تــحــاول الإجــابــة عـنـه روايــــة جــديــدة صــــادرة بالفرنسية، بعنوان «أربعة أيـام من دون أمِّــي». إنَّها الرواية الأولـى للصحافي التونسي رمسيس كـافـي. والــــرَّاوي هـو الابــن سلمان. شــاب يعمل فـي مطعم للوجبات السريعة، ويمضي لياليه مـع أصـدقـائـه فـي مـــرأب الـبـنـايـة. وهــو يسكن مـع والــديــه رغم تجاوزِه السَّادسة والثلاثين. وفي حين حاول الأب التأقلم مع غياب زوجتِه، خلع خاتم الزواج وأعاد ترتيب الأثاث، فإن الابن يفتقد الأم مثل طفل مفطوم. يريد أن يفهم سبب تركِها للبيت. وسيكون بحثُه عنها فرصة للتعرف على ماضي أسرتِه ولاكتشاف نفسه. غيابُها سيرمم صلتَه بها. يفتِّش سلمان في حاجياتِها القلائل وصورِها، ويسائل قطتَها المنزلية. يستعيد صمتَها الـطـويـل واسـتـسـامَــهـا خــال كـل مـا فـــات مـن ســنــوات. امــرأة مهاجرة منزوعة من جـذورهـا، مغلوبة على أمـرهـا، مارست فضيلة الصمت، وكدحت دون مذلَّة الشكوى. كائنة غير مرئية، يعيد المؤلف الاعتبار لها في نص حميم يشبه رسالة حب متأخرة إلى امرأة معلومة مجهولة. يكتب رمسيس كافي من دون تعقيد وبحساسية تكاد تكون أنثوية. ومثل كل الروايات الأولى يشعر القارئ بأنَّه يروي حياتَه. وبتلك البساطة في التعبير عن المشاعر الدفينة، لفتت الرواية انتباه الصحافة والنقاد. تغيب الأم فيولد الحديث، للمرة الأولى، بين الأب والابن. الأب يتيم هاجر شابا من بلدة عين ثعالب في تونس، وعاهد نفسَه ألا يعود إليها، وألا يتكلَّم بـالـعـربـيـة بـعـدهـا. هـنـاك حـــدث جـلـل دفـعـه لــلــهــروب. ولـكـن رائــحــة تـلـك الـبـاد ولهجتَها كمنتَا له في مقاهِي باريس. ومن تلك المرويَّات الضَّبابية للأب المقهور تتَّضح الصورة وتسترد أماني مبرِّرات خروجِها. هل نقول نشوزها؟ يقول له: «مجيئك إلى الدنيا لم يكن سهلاً. لطالما صلَّينا أنا ووالدتك. فلمَّا وُلدت لم يعد يهمُّنا سوى الحاضر والمستقبل. ولكن الماضي له رأس عنيد مثل رجل عربيٍّ». كانت أمُّه قد حكت له أكثر من مرَّة أنَّها اشتهت بعد انتهاء الطلق فطيرة بالزبدة. ولـم يكن ذلـك النوع متوفرا في الضَّاحية. وأخـذ أبـوه سيارة أجرة وذهـب إلى باريس ليأتي لها بها. ولكن الحكاية كانت ناقصة. وها هو الأب يكملها بأسًى: «كنت في طريق العودة متوتراً، فالتهمت الفطيرة وعدت لأمِّك بكيس ورقي مليء بالفتات». فقدان جديد يترك فراغا لا يُملأ فيروز الأم الصابرة في وداع ابنها الأصغر هلي المشهد نفسه، ولكن الحرقة مضاعفة... عــــــادت الـــســـيـــدة فــــيــــروز إلـــــى كــنــيــســة «رقـــــاد 6 السيدة» في المحيدثة بمنطقة بكفيا، بعد أشـهـر فقط مـن وداع ابنها زيـــاد الرحباني، لنراها في الموقف الأليم نفسه مع مطلع العام الجديد، وهي تودِّع هذه المرة ولدها الأصغر والأقرب إليها، هلي. وصــلــت بـصـحـبـة نــائــب رئــيــس مجلس النواب إلياس بو صعب، كما المـرة السابقة. جـلـسـت فـــي الــــزاويــــة نـفـسـهـا، وإلــــى جانبها ابنتها ريما، لتقبُّل التعازي. الوجه الحزين الرصين هو ذاتـه، والتماسك عينه، والدمعة الـتـي تــحــاول ألا تـدعـهـا تـتـسـرَّب وتفضحها قبل أن تجرح خدَّها. الأقـربـاء حولها، والمـحـبُّــون فـي عزائها. تـــوالـــت الــــوجــــوه: زوجــــة رئــيــس الـجـمـهـوريـة الــســيــدة الأولــــــى نـعـمـت عـــــون، زوجـــــة رئـيـس مجلس الوزراء سحر بعاصيري، فنانون من بينهم مادونا والمصمم الشهير إيلي صعب، وزراء، نواب، سفراء، ومتيَّمون. المـــجـــد كـــلُّـــه يــصــبــح رمـــــــادا مـــنـــثـــورا فـي حـضـرة قـلـب أم جـريـحـة، لــم تملك فــي نهاية المـــطـــاف لابــنـهـا ســــوى أن تـهـديـه إكـلـيـل ورد يُزيِّن نعشه، كُتب عليه: «إلى ابني حبيبي». أي عجز أمام الموت! أي قدر يحرم أُمّا أولادها ويفجعها بأصغرهم في تسعينها. مع غياب زياد العام الماضي، فقدت عبقرياً، ولكن الأمر قد يكون أكثر صعوبة هذه المرة. هلي، المُقعد منذ طفولته الأولـــى، عاش ولا ســنــد لـــه غـــيـــرهـــا. كــــان رفــيــقــا دائــــمــــا، لم يـتـركـهـا، لــم يختلف مـعـهـا، لــم يــغــادرهــا، لم يخالفها. كان في حضنها، وقلبها، وبيتها، واهـــتـــمـــامـــهـــا، وعــطــفــهــا. هــــذا الــــفــــراق قــــاسٍ، ويـــتـــرك فـــراغـــا مـــهـــولا لـشـخـص كــــان حــاضــرا أبـدا في حياة السيدة، وإن غـاب عن الإعـام، وكان الأقل شهرة وظهوراً. هو الحاضر المقيم فـــي حـــيـــاة فـــيـــروز الـــــذي ربـــمـــا كـــانـــت تخشى أن تــمــضــي قـــبـــلـــه، ولا تــتــخــيَّــل أنـــــه هــــو مَـــن سيغادرها، ويترك وراءه هذا الخواء الرهيب. فـيـروز تقبَّلت التعازي بصمت، قبل أن تنتقل للصلاة على روح ابنها هلي، وإلقاء النظرة الأخـيـرة عليه، وتـغـادر مـع ريما إلى وحــدتــهــا الـــجـــديـــدة، لـتـكـتـشـف بـــألـــم لا يـهـدأ أن هـلـي الـصـامـت، المُــقـعـد، كـــان يـمـأ البيت، ويشغل جانبا كبيرا من حياتها، وأن الفراغ بات مدوِّياً، والحزن بلا قاع. شــــــاء الــــقــــدر أن تُــــصــــاب الـــســـيـــدة الــتــي أسـعـدت الـعـرب أجمعين بأفجع مـا يمكن أن يـحـرق قلب امــــرأة، ألا وهــو الثكل بــأولادهــا، وأن تــدفــنــهــم قــبــل رحــيــلــهــا: مـــن لـــيـــال الـتـي بعد عامين من رحيل والدها 1988 توفيت عام عــاصــي الــرحــبــانــي، إلـــى زيــــاد الــعــام المـاضـي . ريما التي 2026 ، إلـى هلي مع إطلالة 2025 انـتُــقـدت كـثـيـرا واخـتـلـف معها كـثـيـرون، هي اليوم وحيدة مع والدتها في واجهة المشهد. الأخت المكلومة تحمل مع أمها فيروز آلامها وأحزانها، ودَّعــت معها إخوتها، وتنظر في عينيها خـال الـعـزاء وهـي تكفكف دموعها، نظرة عجز وأسى ولوعة. لـبـنـان حـــزيـــن، وحـــزيـــن جــــداً، لــهــذا الألـــم الكبير الــذي لا مــرد لـه، وهـو يقع ثقيلا على كاهلي فيروز الصغيرين وجسدها النحيل، وهــــــي تــحــمــلــه وتـــســـيـــر بــــه بــــكِــــبَــــر وكـــبـــريـــاء رغـــم المــــــرارة. المـــــرأة الــتــي مـنـحـت اللبنانيين صــبــاحــاتــهــم الــرومــانـــســـيــة، ولـــوَّنـــت أيـامـهـم بصوتها العذب، وأغرقتهم في أحلام اليقظة، لا يملكون لها اليوم سـوى كلمات التضامن والحبِّ. ليت هذا يفي شيئا من الفرح الكبير الذي أغدقَته عليهم. النظرة الأخيرة على الراحل هلي (خاص الشرق الأوسط) بيروت: سوسن الأبطح

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky