Issue 17211 - العدد Sunday - 2026/1/11 الأحد مذاقات MAZAQAT 21 «إنستغرام» عززت مكانته... لكن براعته هي سر نجاحه سيدريك غروليه... يستخدم منصات التواصل ليصبح أشهر صانع حلوى لـــم يُــطــلــب مــنــي قـــط تــوقــيــع اتـفـاقـيـة عـــدم إفــصــاح مـقـابـل قـطـعـة حــلــوى؛ ومـع ذلــك، عــادة مـا يحدث هـذا عند التفاوض مع نجوم مثل سيدريك غروليه، الذي يعد أشهر طهاة الحلويات ليس عبر الإنترنت فحسب، بل وكذلك في العالم الواقعي. مـلـيـون 13 جـــديـــر بــالــذكــر أن نــحــو شــــــخــــــص يــــــتــــــابــــــعــــــون غـــــــرولـــــــيـــــــه عـــلـــى «إنـــســـتـــغـــرام»، مـــا يـــفـــوق مـتـابـعـي مــارثــا مـــلـــيـــون)، وإيـــنـــا غــارتــن 5.8( ســـتـــيـــوارت مــلــيــون)، وبـــوبـــي فـــاي (مـلـيـونـان) 4.8( مجتمعين. وتـكـشـف فـيـديـوهـاتـه المتقنة والآســــــــرة عــــن بـــراعـــتـــه فــــي صـــنـــع فـطـائـر الــــــزهــــــور الــــشــــهــــيــــرة، وكــــعــــكــــات رقــــائــــق الــــشــــوكــــولاتــــه، وحـــلـــويـــاتـــه الــــتــــي تُـــوهـــم الناظر بأنها تفاح وليمون. واجتذبت هـذه الفيديوهات زبائن مـن جميع أنـحـاء العالم إلـى متاجره في باريس، حيث تجري الاستعانة بحواجز مخملية وحـــراس أمــن لتنظيم الحشود. ، افــتــتــح كـــذلـــك مـتـاجـر 2022 ومـــنـــذ عــــام فــــي لــــنــــدن، وســــــان تــــروبــــيــــه، ومـــونـــاكـــو، وسنغافورة، ومنتجع فال ديزير الفاخر للتزلج في جبال الألب. وبفضل استغلاله لقوة وسائل التواصل الاجتماعي، تمكن عــــامــــا، فــــي غـــضـــون خـمـس 40 ، غـــرولـــيـــه ســـــنـــــوات فــــقــــط، مـــــن بــــنــــاء إمــــبــــراطــــوريــــة استغرق بناء مثيلاتها من أجيال سابقة من طهاة الحلويات عقودا طويلة. وفـــــــي مـــقـــابـــلـــة أجـــــريـــــت بــالــلــغــتــن الفرنسية والإنجليزية، قـال غروليه إنه بـــدأ تــدريــبــا مـكـثـفـا فـــي فــنــون الـحـلـويـات منذ سن الرابعة عشرة، في مسقط رأسه، فــيــرمــيــنــي، بـمـنـطـقـة لـــــــوار. وكــــــان هــدفــه إرضـــاء «زبـائـن النخبة»، الـذيـن يشكلون نسبة قليلة جدا من سكان العالم القادرين على الاستمتاع بفنون الحلويات الراقية. ، عندما 2013 ومــع ذلـــك، أدرك فـجـأة عــام شجعه مساعد طـاه شـاب على استخدام «إنـــســـتـــغـــرام»، أن هـــنـــاك جــمــهــورا أوســـع لأعماله على الإنـتـرنـت. وعلق على ذلـك، بقوله: «لقد نجحت الفكرة». وكـــشـــف غـــرولـــيـــه الـــنـــقـــاب، عـــن أول مـتـجـر شـــوكـــولاتـــه لــــه، «ســـيـــدريـــك إيــــه لا شوكولاتيري»، وهو مشروع أشبه بعالم «ويلي ونكا» (عبقري صناعة الشوكولاته ومالك مصنع شوكولاته سحري وسري، مـن كـتـاب الأطــفــال الكلاسيكي «تشارلي ومصنع الشوكولاته» للكاتب روالد دال)، استغرق إعداد المتجر ثلاث سنوات. وفي قلب المتجر، يوجد شلال من الشوكولاته الـــذائـــبـــة تـــفـــوح مــنــه رائـــحـــة زكـــيـــة، يمكن رؤيته من الشارع، ويتدفق دونما انقطاع على جدار مصنوع خصيصا من الفولاذ 330 المقاوم للصدأ. (يحتوي النظام على رطـــا مـن الـشـوكـولاتـه، مـمـزوجـة بالزيت لتسهيل انسيابيتها). كما تصطف مـربـعـات الشوكولاته عـلـى الـــجـــدران؛ وتـثـيـر الـــحـــواف المُــسـنّــنـة لــــلــــطــــاولات ذات الــــلــــون الـــبـــنـــي الـــفـــاتـــح، فــــي الأذهـــــــــان صـــــــورة بـــســـكـــويـــت الــــزبــــدة »؛ وتــتــدلــى LU« الــفــرنــســي الــكــاســيــكــي مـن السقف منحوتات عملاقة لامعة من الفول السوداني الكامل، وقرون الكاكاو، والفستق. فـــــي وقــــــت ســــابــــق مـــــن هــــــذا الـــشـــهـــر، عندما أُزيـــل الـــورق الـــذي يُغطي النوافذ بصورة مؤقتة، احتشد جمع غفير على الـرصـيـف، وألـصـقـوا هواتفهم بالزجاج، بينما شرعوا في التلويح بحماس لجذب انتباه غروليه. فــــي الـــــواقـــــع، يـــبـــدو هـــــذا الــحــمــاس المُصاحب لافتتاح متجر حلويات منطقيا هـــنـــا فــــي فـــرنـــســـا، حـــيـــث يــشــكــل احـــتـــرام المـــهـــارة والإبـــــداع فــي فـنـون الـطـهـي جــزءا مـن صميم الثقافة. (بيير إيرميه، سلف غروليه نجم عالم الحلوى في فرنسا، هو من نشر حلوى الماكرون عالميا في العقد الأول مــن الألــفـيـة الـثـانـيـة، وحــصــل على لقب فارس تقديرا لإسهاماته). مـــــــن جــــهــــتــــهــــا، قــــــالــــــت ألــــكــــســــنــــدرا كــرابــانــزانــو، مـؤلـفـة كـتـاب «شــوكــولاتــه»، الذي يُصوّر عالم الشوكولاته الفاخرة في بــاريــس: «عـنـدمـا يُــطـلـق طـاهـي حلويات شـهـيـر مـنـتـجـا جـــديـــداً، يُـــــذاع الــخــبــر في نشرات الأخبار المسائية، وفي الصحف، واريـــــة الـــتـــي تحظى v وفــــي الـــبـــرامـــج الـــــح بالمشاهدة في جميع أنحاء البلاد». وداخـل أرقـى أحياء المدينة، تُعرض قطع البونبون وتُضاء كقطع المجوهرات فـي واجـهـات المـتـاجـر. وفــي جميع أنحاء البلاد، تشتد المنافسة لإنتاج أرقى الهدايا وأكـثـر أعـشـاش بيض عيد الفصح وكيك عـيـد المـــيـــاد «بــــوش دو نـــويـــل» جـاذبـيـة. وبجوار متجر غروليه الجديد مباشرةً، تعكف صانعة الشوكولاته جايد جينين، على ملء أهرامات الشوكولاته الصغيرة بنكهات مثل الليمون والـكـمـون والهيل الأســـود المــدخــن، بينما تقف عـشـرات من متاجر الشوكولاته الفاخرة الأخرى على بُعد خطوات فقط. مــــن جـــهـــتـــه، قـــــال دومـــيـــنـــيـــك أنـــســـل، طــــاهــــي الــــحــــلــــويــــات الـــفـــرنـــســـي صـــاحـــب ابـــتـــكـــار «الـــــكـــــرونـــــوت»، إن ســــر غــرولــيــه يـــكـــمـــن فــــي بـــســـاطـــتـــه، وهــــــي ســــــر تــأثــيــر أعـــمـــالـــه وشــعــبــيــتــهــا، بـــغـــض الـــنـــظـــر عـن وسـائـل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي. وأضـــاف: «إنها تخاطب شريحة أوســع من الناس بـالـتـأكـيـد. بصفتي طـاهـيـا، أُقــــدّر رقـائـق الـــتـــويـــل والـــــديـــــكـــــورات والـــــزخـــــارف عـلـى الطبق، لكن أي شخص يُمكنه الاستمتاع بفراولة بطعم الفراولة الأصيلة». ومع ذلـك، لا يُرحب الجميع بتأثير منصات مثل «إنستغرام» و«تـيـك تـوك»، الـتـي جلبت صـــورا لـحـيـوانـات مصنوعة من الشوكولاته، وكرواسون عملاق، إلى عامة الناس. في هذا الصدد، أشارت كرابانزانو، التي أجرت مقابلات مع عشرات من طهاة الحلويات من أجـل كتابها، إلـى أن هناك اسـتـيـاء واســعــا بــن الـطـهـاة المخضرمين مـن تأثير وسـائـل الـتـواصـل الاجتماعي. والسبب أنـه لم يعد كسب احترام الناس الـــذيـــن يــتــذوقــون أعـمـالـهـم بــبــطء كـافـيـا، بينما ليس من السهل إتقان لغة الإنترنت الجديدة. ومـــع ذلــــك، كـــان لـــدى غــرولــيــه رؤيـــة ثـــاقـــبـــة لـــنـــقـــل حـــقـــيـــقـــة المــــجــــهــــود الـــشـــاق الـــــــذي يـــبـــذلـــه طــــهــــاة الــــحــــلــــويــــات، الـــذيـــن لطالما عملوا بجد خلف الكواليس، إلى المــايــن. وبـمـهـارة فـائـقـة، يعمل غروليه في صمت تـام، مستخدما أوعية ضخمة من الغاناش، وشرائح من عجينة الباف بايستري، وحفنات من حبوب الفانيليا التي تملأ الشاشة، مـا يوحي لجمهوره بأن العمل أهم منه. وبدلا من زي الطهاة الأبـــــيـــــض الـــتـــقـــلـــيـــدي، وقـــبـــعـــة الـــطـــاهـــي الـــطـــويـــلـــة، وحــقــيــبــة الـــحـــلـــويـــات، يـظـهـر غــرولــيــه مــرتــديــا قـمـيـصـا ومــــئــــزراً، وهــو يغمس ذراعه في وعاء من التوت. وبطبيعة الـحـال، مع النجاح، تعلو أصوات النقد. يُصوّر المؤثرون في مجال الطعام مـن جميع أنـحـاء العالم أنفسهم وهـــم يـنـتـظـرون فــي طـوابـيـر طـويـلـة أمــام متاجره، تمتد أحيانا لساعات، ليحظوا بشرف شراء كعكة غروليه، ثم يُعبّرون عن خيبة أملهم في فيديوهات تحمل عناوين مثل «مراجعتي الصادقة» أو «هـل يرقى هــذا المخبز إلــى مستوى الضجة المـثـارة حوله؟». وفي تعليقات على «إنستغرام» ومـنـشـورات «ريـــديـــت»، يـتـسـاءل البعض حـــــول مــــا إذا كـــــان كـــــرواســـــون غـــرولـــيـــه، يوروهات، أفضل حقا من 5 البالغ سعره كرواسون ميزون كايزر، سلسلة المخابز يورو، 1.40 الوطنية الراقية، البالغ سعره ومـــــا إذا كـــانـــت مــعــجــنــاتــه مــصــمــمــة فـي حقيقة الأمـر كي تبهر الآخـريـن بشكلها، وليس مذاقها. في الـواقـع، تتماشى أسعار غروليه مــــع أســــعــــار غـــيـــره فــــي عـــالـــم الـــحـــلـــويـــات الـــراقـــيـــة. وكـــمـــا الـــحـــال فـــي عـــالـــم الأزيـــــاء الراقية، لا يتيح غروليه سهولة الوصول. والمـثـيـر أن تـفـاحـة غــرولــيــه، وهـــي عـبـارة عن قشرة رقيقة من الشوكولاته محشوة بمربى الـتـفـاح والـتـفـاح الــطــازج وغناش الــتــفــاح وكـعـكـة الــقــرفــة، لا تـشـبـه فطيرة الــتــفــاح الـــعـــاديـــة بــقــدر مـــا يـشـبـه فـسـتـان «شانيل». وكــــمــــا تــــوضــــح شــخــصــيــة مــيــريــل ستريب في فيلم «الشيطان يرتدي برادا» في مونولوجها الشهير بالسترة الزرقاء، فإن العمل الإبداعي الـذي يحطم الحدود فـي عالم الرفاهية هـو مـا يفرض تغييرا حقيقيا في السوق الجماهيرية. ، ابتكر غروليه 2015 يذكر أنــه عــام مكعب روبيك صالحا للأكل، عندما كان مـــســـاعـــد رئـــيـــس الـــطـــهـــاة فــــي فـــنـــدق «لـــو موريس»، الفندق الباريسي الفاخر الذي سنوات ولا يـزال يدير 10 عمل فيه طـوال قــســم الـــحـــلـــويـــات فـــيـــه. وكـــانـــت هــــذه أول حلوى لـه تُحقق نجاحا بـاهـراً، وتتكون مكعبا صـغـيـرا لامــعــا مــن الـكـيـك، 27 مــن مفصولة بـألـواح رقيقة من الشوكولاته، ومُـــــــزودة بــعــجــات بـاسـتـيـكـيـة صـغـيـرة لتدويرها. وفــــي هــــذا الإطـــــــار، أوضـــــح غـرولـيـه أنه في المطاعم الراقية، يكون من المتوقع أن تــبــهــر الـــحـــلـــويـــات الأنــــظــــار بـبـنـيـتـهـا وألــــوانــــهــــا ومــلــمــســهــا وإضــــاءتــــهــــا. وقـــد تتضمن حلوى الليمون موس، وميرينغ، وماكرون، وغيرها، جميعها مُرتبة بدقة هندسية تُبرز الجهد المبذول فيها، وتُقنع الزبائن بأن السعر مُبرر. الحلوى التي أكسبته شهرة واسعة، «لـــو ســيــتــرون» - لـيـمـونـة مُــتـقـنـة الصنع بتقنية الــخــداع الـبـصـري، مُــزيـنـة بـورقـة ليمون حقيقية - أثارت في البداية استياء إدارة «لو موريس»، الذين كانوا على يقين يورو مقابل 25 من أن الزبائن لن يدفعوا قطعة واحدة على طبق أبيض. مـنـذ افـتـتـاح مـتـجـره المستقل الأول ، واصــل غروليه تحدي تقاليد 2018 عـام صناعة الحلويات الراقية، عبر الاستعانة بمكونات أميركية مثل الجوز الأميركي والفول السوداني، ويُقدم كعكات رقائق الـشـوكـولاتـه الـعـمـاقـة فــي عـلـب البيتزا. ويـــتـــعـــاون مـــع عـــامـــات تــجــاريــة مــثــل «لا بــــــريــــــري» و«هــــــــــاي ســــنــــوبــــايــــتــــي»، ومــــع مـــؤثـــريـــن مـــثـــل عــــارضــــة الأزيـــــــــاء نـيـجـن مــيــرصــالــحــي ومـــؤثـــر الـــســـيـــارات جـــورج مــــارون كـيـكـانـو، المــعــروف بـاسـم «جـــي إم كيه». الــحــقــيــقــة كــــل مــــن ظــــن أن غــرولــيــه مجرد مؤثر، فقد ثبت خطؤه منذ فترة طــويــلــة. تــجــدر الإشــــــارة إلـــى أن شركته شــــخــــص حــــــــول الــــعــــالــــم، 600 تـــــوظـــــف ويُـــعـــد دخـــولـــه عـــالـــم الـــشـــوكـــولاتـــه قــــرارا تــجــاريــا مــــدروســــا؛ فـالمـعـجـنـات الـهـشـة، مـثـل معجنات غـرولـيـه، يـكـاد يـكـون من المستحيل شحنها، لـــذا لا يمكن تركيز الإنـــــتـــــاج؛ فـــلـــكـــل مــــن مـــتـــاجـــره الـثـمـانـيـة لـلـمـعـجـنـات طـــاقـــم عــمــل مـــــدرب تــدريــبــا عالياً، وهو أمر مكلف بالتأكيد. وفي وقت سابق من هذا الشهر، في منطقة صناعية عادية بضاحية نانتير، فتح غروليه أبـواب غرف تبريد متعددة، مُكدّسة من الأرض إلى السقف بصناديق الـشـوكـولاتـه الـجـاهـزة للنقل إلــى متجره فـــي بـــاريـــس، ومـــن ثـــم إلـــى جـمـيـع أنـحـاء العالم. وعمل الموظفون، مرتدين أغطية الـــشـــعـــر والأحــــــذيــــــة الـــــواقـــــيـــــة، عـــلـــى خـط تجميع لتشكيل وتبريد وتزيين وتسوية وإغــــــــاق قـــطـــع الــــشــــوكــــولاتــــه عـــلـــى شـكـل بندق، المحشوة بعجينة البندق المحمص والمملح بشكل مثالي 134 وتتميز المنتجات الجديدة الـــ الــــتــــي ابـــتـــكـــرهـــا بـــبـــســـاطـــتـــه المـــعـــهـــودة بـحـلـوى الــبــونــبــون عـلـى شـكـل مانغو محشوة بالمانغو؛ وعصا الشوكولاته الـــطـــويـــلـــة والـــرفـــيـــعـــة المـــنـــقـــوشـــة بـحـبـة فـــــانـــــيـــــلـــــيـــــا، تـــــحـــــتـــــوي عـــــلـــــى غـــــانـــــاش الــشــوكــولاتــه الـبـيـضـاء المــرصــع بـبـذور الفانيليا الـــســـوداء. (كــانــت الحلويات التي جربتها لذيذة كالعادة). والـــــيـــــوم، يـــــرى غـــرولـــيـــه، بـــعـــد وقـــت طـــويـــل، أن الــحــلــويــات الــتــي كـــان يُــعـدّهـا سابقا كانت تبدو مبالغا فيها ومُفتعلة، بـل وحـتـى مبتذلة. وقـــال: «كـانـت تعكس مُبالغة في التزيين»، على حد قوله. * خدمة «نيويورك تايمز» أحد متاجر سيدريك غروليه (نيويورك تايمز) *نيويورك: جوليا موسكين إبداع في تصنيع الشوكولاته عززته وسائل التواصل الاجتماعي (نيويورك تايمز) من حلويات غروليه على شكل فاكهة (نيويورك تايمز) يصطف المارة في الشارع لرؤية الشوكولاته في متجر سيدريك غروليه (نيويورك تايمز) شوكولاته بنكهات مختلفة (نيويورك تايمز) بدأ غروليه تدريبا مكثفا في فنون الحلويات منذ سن الرابعة عشرة في فيرميني الفرنسية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky