اقتصاد 16 Issue 17211 - العدد Sunday - 2026/1/11 الأحد ECONOMY علي المزيد ناقلو العاصفة سـوق الأسـهـم السعودية كانت تنتظر فتح الـسـوق لاستثمار الأجانب بشكل جريء -ودون مخاوف- لجميع المستثمرين، فيما كانت الجهة المشرفة على سوق الأسهم السعودية، والمتمثلة في هيئة سوق المـال ترغب في فتح الــســوق لـأجـانـب بشكل مـــتـــدرج، حـتـى لا تـحـدث أعــــراض جـانـبـيـة للسوق، لذلك بـدأت بالسماح للأجانب المقيمين في البلاد بالمشاركة في السوق عبر صناديق البنوك الاستثمارية، والتي تستثمر في الأسهم السعودية، تلا ذلك السماح لغير السعوديين المقيمين في البلاد بالاستثمار المباشر في سوق الأسهم السعودية، تلا ذلك السماح للأجانب المؤهلين بالاستثمار في السوق السعودية، وفعلا كان لهم دور إيجابي في جلب السيولة، ويجب أن نشير إلى أنه قبل إنشاء هيئة سوق المال كان يسمح لمواطني دول الخليج العربية بتأسيس الشركات السعودية. ومن مطلع فبراير (شباط) المقبل سيسمح للأجانب الأفراد بالاستثمار في السوق السعودية مباشرة، وبقيود محدودة تتمثل في القيد المفروض في المائة في أسهم الشركات 49 على نسب ملكية الأجـانـب، والمـحـددة بوقع في المائة لأسهم البنوك وشـركـات التأمين، وينتظر 25 غير المالية، وبـواقـع المستثمر الأجنبي فتح سقف التملك بشكل أكبر حتى يكون له صوت مؤثر في الجمعية العامة للشركة، وأنا أتوقع أن يتم تغيير نسب تملك الأجانب في أقرب وقت، وهذا ما ينتظره الأجانب، فماذا ينتظر السعوديون؟ السعوديون ينتظرون تدفق الأموال على السوق مباشرة، وأقول لهم: لا تتوقعوا ذلك، لأن انتقال المستثمر -خاصة المتوسط، والصغير- من سوق إلى سوق صعب للغاية ما لم توجد فرصة حقيقية واضحة، وتسويق جيد، وعادة ما يتوجه المستثمر لسوق معينة في حالة تراجع السوق بشكل حاد، بحيث ترتفع العوائد الموزعة مقابل السهم، وتنخفض مكررات فترات الاسـتـرداد، وتكون القيم العادلة للأسهم منخفضة جداً، بحيث تغري بالشراء، بمعنى أن تكون فرص الربح واضحة جدا جداً، ثم نأتي للمستثمر الفرد، والذي يملك محفظة قوية، فهذا يبحث عن أمور عدة، منها أخذ مراكز في الشركات القوية، والبعض من هؤلاء يبحث عن السيطرة على شركة محددة، كأن تكون مكملة لنشاطه فـي بـــاده، أو تفتح لـه سوقا فـي بلد المنشأ، وهـنـاك مـن يبحث عن العائد السنوي المرتفع. يبقى أخطر مستثمر أجنبي، وهــو الــذي لا يهمه الـعـائـد، وإنـمـا يهمه التعاظم السعري في السوق، بحيث يدخل لسوق معينة، ويرفع أسعار أسهم محددة، وعادة ما تكون أسهم شركات صغيرة يمكن السيطرة عليها، ومن ثم البيع، وجني الأرباح، وبعد ذلك ينتقل لسوق أخرى، وهؤلاء يسمون «ناقلي العاصفة»، وأنا أحذركم من الانسياق خلفهم. ودمتم. قطاعات اقتصادية ألمانية ترى الهند سوقا بديلة للصين رأى اتـــــــحـــــــاد غـــــــــرف الـــــتـــــجـــــارة والـــــصـــــنـــــاعـــــة الألمـــــــــانـــــــــي، أن الـــهـــنـــد تـمـثـل ســوقــا مـسـتـقـبـلـيـة ذات أهـمـيـة استراتيجية للاقتصاد الألماني. وقــــــــــال رئـــــيـــــس قــــســــم الــــتــــجــــارة الخارجية في الاتـحـاد، فولكر تراير، وفقا لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «الهند أصـــبـــحـــت شـــريـــكـــا تــــجــــاريــــا مـــتـــزايـــد الأهـمـيـة للاقتصاد الألمــانــي»، مشيرا إلى أن «الهند، في ضوء ديناميكيتها الاقــــتــــصــــاديــــة، وســـكـــانـــهـــا الـــشـــبـــاب، وقــــاعــــدتــــهــــا الـــصـــنـــاعـــيـــة المـــتـــنـــامـــيـــة، تكتسب أهمية متسارعة لشركاتنا، لا سيما فيما يتعلق بتنويع سلاسل الإمـــــــــداد وتـــوســـيـــع ســــاســــل الــقــيــمــة الدولية». ويــــتــــوجــــه المــــســــتــــشــــار الألمـــــانـــــي فـريـدريـش ميرتس إلــى الهند الأحــد، ويـرافـقـه خــال الـــزيـــارة، الـتـي تستمر حتى يوم الثلاثاء، وفد اقتصادي. وكـــــــانـــــــت الـــــحـــــكـــــومـــــة الألمـــــانـــــيـــــة السابقة شدَّدت على ضرورة تقليص الاعتماد على الصين من خلال توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول أخرى. وأوضـــــح تـــرايـــر أن الـهـنـد - رغـم حجمها - لا تـحـتـل حـتـى الآن سـوى بـن الـشـركـاء التجاريين 23 المرتبة الــــ لألمـــانـــيـــا، فــــي حــــن تـــأتـــي ألمـــانـــيـــا فـي المــــرتــــبــــة الأولــــــــى بــــن شــــركــــاء الــهــنــد التجاريين داخل الاتحاد الأوروبي. وبـــلـــغ حــجــم الـــتـــبـــادل الــتــجــاري نـحـو 2024 بـــــن الـــبـــلـــديـــن فـــــي عــــــام مــلــيــار 36 مـــلـــيـــار يــــــــورو (نــــحــــو 31 دولار)، مـــع تـسـجـيـل فــائــض لصالح الــــــصــــــادرات الألمــــانــــيــــة. وتـــشـــمـــل أهـــم الـصـادرات الألمانية إلـى الهند الآلات، والمـنـتـجـات الكيميائية، والـطـائـرات، والـسـفـن، والــقــطــارات، فــي حــن تضم أبـــــرز الــــــــواردات مـــن الــهــنــد المـنـتـجـات الـصـيـدلانـيـة، وسلعا مـن الصناعات الكيميائية الهندية، إضافة إلى آلات وملابس. وأضـــاف تـرايـر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال المــاضــيــة، بـيـنـمـا بلغ 10 الــســنــوات الــــــ رصيد الاستثمارات الألمانية المباشرة مليار 27 نحو 2023 في الهند في عام يــورو. وللمقارنة، أشـار تراير إلـى أن الـشـركـات الألمـانـيـة أقـامـت فـي الصين منشآت إنتاج وقدرات صناعية تقدر مليار يورو. 100 بنحو وأكــد تراير أن الهند ذات أهمية كـبـيـرة لـاقـتـصـاد الألمـــانـــي أيــضــا من مـــنـــظـــور اســـتـــراتـــيـــجـــي، مـــوضـــحـــا أن الـــشـــركـــات الألمـــانـــيـــة حـــاضـــرة بالفعل بـقـوة فـي قـطـاعـات صناعية رئيسية مـــــثـــــل صـــــنـــــاعـــــة الآلات، وصــــنــــاعــــة الــســيــارات، والـصـنـاعـات الـكـيـمـاويـة، وقــــال: «هــــذه الـقـطـاعـات تستفيد من التصنيع والتحديث في الهند، ومن الــطــلــب المـــتـــزايـــد عــلــى الـتـكـنـولـوجـيـا عالية الجودة». وأشــــار إلـــى مــجــالات مستقبلية أخـرى تشمل تقنيات الطاقة والمناخ، والرقمنة الصناعية، وتطوير البنية التحتية، وكــذلــك الـتـدريـب والتعليم المهني، حيث تحظى الخبرات الألمانية بطلب كبير. وأوضـــح تـرايـر أن هناك نحو ألفَي شركة ألمانية لها فروع في 500 الهند، وتوظِّف مجتمعة أكثر من ألف عامل. وذكــر تـرايـر أن معظم الاقتصاد الألمــــانــــي يـــدعـــم إبـــــــرام اتــــفــــاق تـــجـــارة بـــن الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي والـــهـــنـــد من شأنه تحقيق تقدم ملموس فـي فتح الأسـواق وتقليص العوائق التجارية في السوق الهندية. وقال: «ذلك يصب فـــــي مـــصـــلـــحـــة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة كـــبـــرى لـــاقـــتـــصـــاد الألمـــــانـــــي، ســــــواء فــــي ظـل التطورات الجيوسياسية، أو بالنظر إلـــــى حـــجـــم وديـــنـــامـــيـــكـــيـــة الاقـــتـــصـــاد الهندي وسكانه». برلين: «الشرق الأوسط» «إكسون» وصفت الوضع بـ«غير قابل للاستثمار»... وشركات رهنت عودتها بضمانات قانونية ترمب يعد عمالقة النفط بـ«أمان تام» في فنزويلا سعى الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، إلى انتزاع التزامات مالية ضخمة من عمالقة النفط لإعادة إحياء القطاع في فنزويلا، واعدا إيـــاهـــم بـــــ«أمــــان تــــام وحـــمـــايـــة مــطــلــقــة» تحت الوصاية الأميركية. إلا أن هذا الاندفاع قوبل بــمــوقــف صـــــارم مـــن بــعــض رؤســــــاء الــشــركــات الــــكــــبــــرى؛ حـــيـــث صــــــرح الــــرئــــيــــس الــتــنــفــيــذي لـشـركـة «إكـــســـون مــوبــيــل»، داريــــن وودز، بـأن فنزويلا بوضعها الحالي لا تـزال «غير قابلة لـــاســـتـــثـــمـــار». كـــمـــا رهـــــن رؤســــــــاء الـــشـــركـــات استثمار المليارات بضرورة وجود «ضمانات قانونية صلبة»، وأطر تجارية واضحة تحمي أصولهم من تجارب التأميم والمـصـادرة التي تـــعـــرضـــوا لـــهـــا ســـابـــقـــا، مـــؤكـــديـــن أن الـــوعـــود الأمنية وحدها لا تكفي لبناء ثقة استثمارية طويلة الأمد. وقــــــــد احــــتــــضــــن الــــبــــيــــت الأبــــــيــــــض لــــقــــاء من 12 استراتيجيا جمع تـرمـب مـع أكـثـر مـن كـــبـــار الـتـنـفـيـذيـن فـــي قـــطـــاع الــنــفــط الــعــالمــي؛ منهم رؤســــاء «شــيــفــرون» و«إكــســون موبيل» و«كونوكو فيليبس»، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من العملية العسكرية الخاطفة التي أدت إلى اعتقال نيكولاس مادورو ونقله للمحاكمة في نيويورك. وفي هذا اللقاء، وعد ترمب عمالقة النفط بـ«أمان تام» في فنزويلا، في محاولة لإقناعهم مليار دولار في البنية التحتية 100 باستثمار للبلاد، مؤكدا أن واشنطن ستكون هي الجهة الـسـيـاديـة الــتــي تــقــرر مــن يـحـصـل عـلـى عقود الاســـتـــخـــراج. وبــنــبــرة لا تـخـلـو مـــن الــتــحــدي، أبـــلـــغ تـــرمـــب رؤســـــــاء شــــركــــات الـــنـــفـــط، بـأنـهـم سيتعاملون مــع الإدارة الأمـيـركـيـة مـبـاشـرة، مشددا على أن «فنزويلا أصبحت الآن في أمان تام». وأكـــد الـرئـيـس الأمـيـركـي مـجـددا مزاعمه بأن اعتقال مادورو يمثل فرصة غير مسبوقة لشركات النفط الأميركية للاستخراج. وأوضح أن «الخطة هي أن تنفق هذه الشركات؛ أي أن شركات النفط العملاقة ستنفق ما لا يقل عن مليار دولار من أموالها الخاصة، وليس 100 من أمـوال الحكومة... لا يحتاجون إلى أموال الــحــكــومــة، لـكـنـهـم بــحــاجــة إلــــى حــمــايــة وأمـــن حكوميين». وحـذر الرئيس الشركات المترددة بقوله: شــركــة أخـــرى 25 «لـــــدي قــائــمــة انــتــظــار تــضــم مـسـتـعـدة لأخـــذ مـكـانـكـم إذا لــم تغتنموا هـذه الفرصة التاريخية». ويرى ترمب في الاحتياطيات الفنزويلية، الـتـي تمثل خُــمـس احـتـيـاطـي الــعــالــم، وسيلة لخفض أسـعـار الــوقــود فـي الــولايــات المتحدة دولارا للبرميل. لكن الخبراء والمحللين 50 إلى يـحـذرون مـن أن هــذه الطموحات قـد تصطدم بـواقـع البنية التحتية المحطمة الـتـي تحتاج لسنوات من العمل الشاق. كما أبدوا شكوكهم فــي أن تستثمر شــركــات الـنـفـط مـبـالـغ طائلة بالسرعة الـتـي أشـــار إليها تـرمـب. وفــي وقت ســابــق مــن هـــذا الأســـبـــوع، أشــــار الـرئـيـس إلـى 18 إمكانية زيـــادة الإنــتــاج فـي فـنـزويـا خــال شهرا ً. «إكسون» تريد تغييرات رغـــم الإغــــــراءات، خـيّــمـت تــجــارب المـاضـي المـريـرة على أجــواء اللقاء؛ فقد صـرح الرئيس الـتـنـفـيـذي لــشــركــة «إكـــســـون مـــوبـــيـــل»، داريــــن وودز، بوضوح، بأن فنزويلا بوضعها الراهن «غــيــر قــابــلــة لــاســتــثــمــار». وأبـــلـــغ تــرمــب بــأن «إكـــســـون» بـحـاجـة إلـــى ضـمـانـات استثمارية مــتــيــنــة، وبـــــأن قـــانـــون المـــحـــروقـــات فـــي الــبــاد بحاجة إلى إصلاح. وقـــال الـرئـيـس التنفيذي: «لـقـد صــودرت أصـولـنـا هـنـاك مــرتــن. لـــذا، كـمـا تـتـخـيـل، فـإن دخــولــنــا لــلــمــرة الــثــالــثــة سـيـتـطـلـب تـغـيـيـرات جوهرية عما شهدناه تاريخيا هنا، ومـا هو الوضع الراهن». من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «كــونــوكــو فـيـلـيـبـس»، ريــــان لانــــس، إن شـركـة ) قـد تحتاج إلى PDVSA( النفط الفنزويلية إعــادة هيكلة إذا فكر في إمكانية الـعـودة إلى البلاد. وأضــــــــاف أن الــــبــــنــــوك - بـــمـــا فـــيـــهـــا بـنـك التصدير والاستيراد - يجب أن تشارك في أي مناقشات لتوفير التمويل اللازم، بما في ذلك مـلـيـارات الـــــدولارات، لإصـــاح البنية التحتية للطاقة. وأبـــــلـــــغ لانــــــــس، تـــــرمـــــب، بــــــأن «كـــونـــوكـــو فيليبس» تُعد من أكبر الدائنين غير السياديين لـفـنـزويـا، حـيـث تـبـلـغ ديــــون الـــدولـــة للشركة مليار دولار. ورغـــم أن تـرمـب أكــد للشركة 12 أنها ستسترد أموالها، فإنه قـال: «سنبدأ من الصفر». وفـي المقابل، كانت «شيفرون» - الشركة الوحيدة التي لم تغادر فنزويلا تماما - أكثر تفاؤلاً؛ حيث أكد نائب رئيسها، مارك نيلسون الـــــذي كــــان يــجــلــس بـــجـــوار مــســتــشــار تــرمــب، سـتـيـفـن مــيــلــر، قـــــدرة الــشــركــة عــلــى مـضـاعـفـة إنتاجها فورا من المشاريع المشتركة مع شركة في 100 » بنسبة PDVSA« النفط الحكومية المــائــة فــــوراً. وقــــال: «لــطــالمــا كــانــت (شــيــفــرون) جــــزءا مـــن مــاضــي فــنــزويــا، ونــحــن مـلـتـزمـون الــتــزامــا راســـخـــا بــحــاضــرهــا، ونـتـطـلـع بفخر، بوصفنا شركة أميركية، إلى المساهمة في بناء مستقبل أفضل لها». وأضـــــــــاف نـــيـــلـــســـون أن الــــشــــركــــة لــديــهــا مشاريع 4 آلاف موظف موزعين على 3 ً حاليا مشتركة فـي فنزويلا، وأن لديها الـقـدرة على «زيــــادة إنـتـاجـهـا مــن هـــذه المـشـاريـع المشتركة في المائة تقريباً، وبشكل فوري». 100 بنسبة وكـــشـــف وزيـــــر الــطــاقــة الأمـــيـــركـــي كـريـس رايت، أن «شيفرون» ترى مسارا لزيادة الإنتاج فــي المــائــة خـــال الـعـامـن المقبلين، 50 بنسبة إذا توفرت «التسهيلات الإداريـــة» الـازمـة من واشنطن. «ترافيغورا» و«فيتول» تبدآن التنفيذ بينما لا يـــزال عمالقة الإنــتــاج يـدرسـون عقودهم، بدأت شركات تجارة السلع العالمية في التنفيذ الفعلي بطلب من البيت الأبيض. وأعـلـنـت شـركـتـا «تــرافــيــغــورا» و«فــيــتــول» عن تـوصـلـهـمـا إلــــى اتــفــاقــيــات لـتـوفـيـر الــخــدمــات اللوجيستية والتسويقية للخام الفنزويلي. وصرح الرئيس التنفيذي لـ«ترافيغورا»، ريتشارد هولتوم، بأن شركته ستبدأ تحميل أولـــــى الــشــحــنــات المـتـجـهـة لـــلـــولايـــات المـتـحـدة الأســـبـــوع المــقــبــل، مـــؤكـــدا أن الــعــمــل سـيـجـري تحت رقابة أميركية صارمة، لضمان وصول العوائد إلى القنوات التي تحددها واشنطن. مــــصــــادر لـــــــ«رويــــــتــــــرز»، بـــأن 3 وأفــــــــــادت شـركـتـي الـشـحـن «مـيـرسـك» و«أمــيــركــان إيغل تانكرز» من بين الشركات التي تسعى لتوسيع عمليات نقل النفط من سفينة إلـى أخــرى في فنزويلا. وأوضــــح أحـــد المـــصـــادر أن «مــيــرســك» قد تُعيد تطبيق نـمـوذج الخدمات اللوجيستية مـــــن ســـفـــيـــنـــة إلـــــــى شــــاطــــئ ثـــــم إلـــــــى ســفــيــنــة، الـــذي سـبـق لـهـا اسـتـخـدامـه فــي خليج أمـــواي بفنزويلا. وتُدير «ميرسك» عملياتها في جزيرتي أروبا وكوراساو المجاورتين، اللتين تُستخدم مياههما غالبا لنقل النفط الفنزويلي. ومع ذلـــك، فبينما يُمكن إجـــراء عمليات النقل في مـوانـئ أروبـــا والــولايــات المـتـحـدة، فإنها أكثر تكلفة. وقالت الشركة في بيان لها: «مع وجود موظفا فقط في البلاد، فإن وجود (ميرسك) 17 فـي فنزويلا مـحـدود. جميع الموظفين بخير، ولا تـوجـد حاليا أي تغييرات على خدماتنا الــبــحــريــة. تـسـتـمـر الــعــمــلــيــات، مـــع تــأخــيــرات طفيفة فقط في هذه المرحلة، ونواصل مراقبة الوضع من كثب». وتُـــعـــد احــتــيــاطــيــات الــنــفــط فـــي فـنـزويـا الأكـبـر بالعالم، وفقا للتقارير. ورغــم ازدهــار صـنـاعـة الـنـفـط فــي الــبــاد أواخــــر التسعينات وأوائــــــــــــل الألــــفــــيــــة الـــــجـــــديـــــدة، فـــــــإن الـــرئـــيـــس الفنزويلي آنــذاك، هوغو تشافيز، أعـاد فرض سيطرة الدولة على هذه الصناعة في منتصف الألـفـيـة الـجـديـدة. ومـنـذ ذلــك الـحـن، انخفض إنـــتـــاج الــنــفــط فـــي الـــبـــاد بـشـكـل حــــاد نتيجة لتقادم البنية التحتية وتراجع الاستثمارات. ورغــــــم مــحــاكــمــة مــــــــادورو أمــــــام مـحـكـمـة فــيــدرالــيــة أمــيــركــيــة بـتـهـم «الإرهـــــــاب المـرتـبـط بالمخدرات»، أبدى ترمب حماسا كبيرا لإعادة فتح فـنـزويـا أمـــام صناعة النفط الأميركية. ويـوم الأربـعـاء، أعلن البيت الأبيض عن نيته السيطرة على النفط الفنزويلي «إلى أجل غير مــســمــى»، وأنــــه سـيـبـيـع نـفـطـا خــامــا مــصــادرا حديثا بقيمة مليارات الدولارات. ترمب يتحدث خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين بقطاع النفط والغاز في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض (إ.ب.أ) واشنطن: «الشرق الأوسط» ناقلات نفط إلى مياه فنزويلا بعد إبحارها في «وضع التخفي» 4 عودة ذكـــــــــرت شـــــركـــــة الــــنــــفــــط الـــحـــكـــومـــيـــة الفنزويلية (بي دي في إس إيه) وبيانات الأقـل، لتتبع السفن أن أربـع ناقلات على مــعــظــمــهــا مــــا زال بـــحـــمـــولـــتـــه، كـــانـــت قـد غـــادرت فنزويلا فـي أوائـــل يناير (كانون الـــثـــانـــي) فـــي «وضـــــع الــتــخــفــي» أو كـانـت أجـهـزة الإرســـال والاستقبال بها مغلقة، وســــــط حــــصــــار أمــــيــــركــــي صـــــــــارم، عـــــادت الآن إلـى مياه الـدولـة الواقعة فـي أميركا الجنوبية. سفينة 12 وغـــادر أسـطـول مـن نحو أخــرى فـارغـة على الأقـل سفن 3 و محملة في تحد ، الماضي الفنزويلية الشهر المياه لـلـحـظـر الــــذي فــرضــه الــرئــيــس الأمـيـركـي دونــــالــــد تـــرمـــب مــنــذ مـنـتـصـف ديـسـمـبـر (كانون الأول)، وهو ما أدى إلى انخفاض صــــــادرات فــنــزويــا مـــن الــنــفــط إلــــى الـحـد الأدنى. وقــالــت شـركـة «بـــي دي فــي إس إيــه» إن إحـــــــدى الـــســـفـــن، وهــــــي نـــاقـــلـــة الــنــفــط الــعــمــاقــة «إم صــوفــيــا» الـــتـــي تـــرفـــع علم الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة بـــنـــمـــا، اعـــتـــرضـــتـــهـــا واحــــتــــجــــزتــــهــــا الأســــــبــــــوع المـــــاضـــــي عــنــد بينما تــم اعـتـراض ؛ عودتها إلـــى الــبــاد سفينة أخـرى، وهي الناقلة «أولينا» من طــراز «أفـرامـاكـس» التي ترفع علم «سـاو تـــومـــي» و«بــريــنــســيــب»، لـكـن أفــــرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا يوم الجمعة. سفن 3 » ورصـد موقع «تانكر تراكرز أخــــــرى مــــن الأســـــطـــــول، وهـــــي «مـــيـــروبـــي» و«ثاليا الثالثة» وترفعان علم بنما و«مين هانغ» التي ترفع علم جزر كوك، في المياه الفنزويلية في وقت متأخر من يوم الجمعة من خلال صور الأقمار الاصطناعية. وكانت السلطات الأميركية قد قالت مـسـاء الـجـمـعـة، إن الـنـاقـلـة أولـيـنـا، التي كــانــت تُـــعـــرف سـابـقـا بــاســم مـيـنـيـرفـا إم، سيفرج عنها. وأضـــــــافـــــــت أن الـــــخـــــطـــــوة الـــتـــالـــيـــة لـــفـــنـــزويـــا، الـــتـــي لا تــــــزال تـــحـــت رقـــابـــة أمـيـركـيـة صــارمــة بـعـد اعــتــقــال الـرئـيـس نـــيـــكـــولاس مـــــــادورو الأســــبــــوع المـــاضـــي، ســتــكــون بـــدايـــة صـــــــادرات خــــام منظمة اتـــــفـــــاق تـــــوريـــــد نـــفـــط بـقـيـمـة فـــــي إطــــــــار مـلـيـاري دولار تـتـفـاوض عليه كـراكـاس وواشنطن. كاراكاس: «الشرق الأوسط» سعى ترمب إلى انتزاع التزامات مالية ضخمة من عمالقة النفط لإعادة إحياء القطاع في فنزويلا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky