issue17210

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17210 - العدد Saturday - 2026/1/10 السبت إنه يطمح لتجسيد سيرة شخصية من «الثورة الجزائرية» قال لـ عبد الكريم دراجي: الجدل حول «الست» دليل وصوله إلى الجمهور أعـــــــرب الــــفــــنــــان الـــــجـــــزائـــــري عـبـد الــــكــــريــــم دراجـــــــــــي، الــــــــذي شــــــــارك فــي فـــيـــلـــم «الـــــســـــت» مُــــجــــسّــــدا شـخـصـيـة «المـــعـــجـــب الــــجــــزائــــري»، الـــــذي أسـقـط أم كـلـثـوم أرضــــا بـعـد تـسـلّــلـه لتقبيل قــدمــهــا خــــال وجـــودهـــا عــلــى مـسـرح «الأولمبيا» الباريسي الشهير أواخـر ستينات القرن الماضي، عن سعادته بالمشاركة في العمل الذي يعدّه علامة بــارزة وبـوابـة لدخوله عالم السينما المصرية. دراجـــــــــــــي، الـــــــــذي حـــــــاز إشـــــــــادات جماهيرية ونقدية عن دوره، أكد في حـواره لـ«الشرق الأوســط» أنه يطمح إلـــــى تـــقـــديـــم مـــزيـــد مــــن الـشـخـصـيـات الــفــنــيــة الـــتـــي تــضــيــف إلــــى مـــشـــواره، مـــن بـيـنـهـا تـجـسـيـد الــســيــرة الــذاتــيــة لشخصيات من الثورة الجزائرية. وتـــحـــدّث عــن كـوالـيـس مشاركته في «الـسـت»، الــذي يُعرض حاليا في عدد كبير من دور السينما في مصر والـــعـــالـــم الـــعـــربـــي، مــوضــحــا أن جهة الإنتاج تواصلت مع إحدى الوكالات الـــجـــزائـــريـــة لـتـرشـيـح مـمـثـلـن، ليقع الاخـــتـــيـــار عــلــيــه مــــن المــــخــــرج مـــــروان حامد وطاقم العمل. وأوضــــح دراجــــي أن تحضيراته للدور جـاءت بدعم من مـروان حامد، خصوصا أن الشخصية الحقيقية لا تمتلك مرجعا واقعياً، ولم تكن هناك معلومات متوافرة عنها، قائلاً: «لذلك اخــتــرنــا أن يــكــون مـعـجـبـا مـهـووسـا، ويـمـكـن الـــقـــول إنـــه كـــان مـجـنـونـا بـأم كلثوم، فمن يقوم بهذا الفعل لن يكون في حالته الطبيعية». واعـــتـــمـــد دراجــــــــي عـــلـــى الـــهـــوس المــــــفــــــرط فــــــي تـــجـــســـيـــد الـــشـــخـــصـــيـــة والـــتـــعـــريـــف بـــســـمـــاتـــهـــا، بـــكـــل كــيــانــه وحركاته ومشاعره ونظراته، فأوهم المشاهد بأنه قد يُنهي حياة أم كلثوم، وليس ذاهبا فقط لرؤيتها وسماعها، لا سيما فـي مَــشـاهـده مـع منى زكـي، الـــتـــي جــــسَّــــدت شــخــصــيــة أم كــلــثــوم، ونظراته التي عبَّرت عن حب يبلغ حد الجنون لفنانة طالما حلم بلقائها من فرط عشقه لها. واسـتـعـان المـمـثـل، خــال تقمّصه شـــخـــصـــيـــة «المــــعــــجــــب الـــــجـــــزائـــــري»، بعقله الباطن ومخزونه من الحركات غير الطبيعية التي أعـدّهـا لترسيخ إعجابه الكبير بأم كلثوم، إلى جانب خبرته التمثيلية، مـؤكـدا أنــه اعتمد أيضا على دراسته للفنون الدرامية، مُــســتــخــدمــا مــفــاتــيــحــه كـــونـــه مـمـثـا قـــدَّم مسلسلات مــن بـطـولـتـه، إضـافـة إلــــى مــســرحــيــات وأعـــمـــال ســتــانــد أب كوميدي في فرنسا والجزائر. ويــــــــرى دراجــــــــــي فـــيـــلـــم «الــــســــت» فـــرصـــة وعــــامــــة بـــــــارزة فــــي مـــشـــواره الـفـنـي، وبـــوابـــة دخــــول إلـــى السينما المصرية، مـؤكـدا أن «طـمـوح أي فنان هـــو الــــوصــــول إلــــى أكـــبـــر فــئــة ممكنة لإيــــصــــال صــــوتــــه وفـــــنّـــــه، والــســيــنــمــا المـــصـــريـــة مـــعـــروفـــة بــأنــهــا الأكـــبـــر في الـعـالـم الـعـربـي، وكــانــت دائــمــا بـوابـة لعبور كثير من الفنانين». وعن رأيه في الجدل الذي صاحب الفيلم منذ طرحه فـي دُور السينما، قال دراجي إن «ما يحدث أمر طبيعي وصــــحــــي، فـــــأي عـــمـــل لا يُــــثــــار حــولــه حــديــث، ســـواء بالسلب أو الإيــجــاب، يـعـنـي أنـــه لـــم يـصـل إلـــى الـجـمـهـور»، لافــتــا إلــــى أن «حـــرّيـــة الـــــرأي مكفولة لـلـجـمـيـع، وغــالــبــا مـــا يـنـطـلـق الـجـدل مــــن صــــــورة نــمــطــيــة عــــن الـشـخـصـيـة المطروحة في أعمال السيرة الذاتية، وهــــــو مـــــا يـــفـــضـــي إلــــــى اخـــــتـــــاف فـي الآراء الشخصية والنقدية، تصب في النهاية في مصلحة العمل». وعن مساحة دوره، وما إذا كانت مناسبة لإبـــراز إمكاناته التمثيلية، أضـــاف دراجــــي أن «كـــل ممثل يطمح إلـــــى مـــســـاحـــة أكــــبــــر، لـــكـــن شـخـصـيـة المــعــجــب مــــحــــدَّدة بـــهـــذا الــشــكــل، وأي شخصية تُـــقـــدَّم بـإتـقـان تــــوازي أكبر دور فـي العمل، فـا وجــود لمـا يُسمَّى دور كبير وآخر صغير، فقد شاهدنا نجوما كبارا شاركوا في أفـام مهمّة بمشهد أو مشهدين فقط». وبــــكــــونــــه فـــنـــانـــا جـــــزائـــــريـــــا، أكـــد أن حـالـة السينما والـــفـــن عـمـومـا في الــــجــــزائــــر تـــشـــهـــد تــــطــــورا مــلــحــوظــا، مــــوضــــحــــا: «لــــديــــنــــا عـــــــدد كـــبـــيـــر مــن المــمــثــلــن والمـــخـــرجـــن الــــذيــــن قـــدّمـــوا أعمالا لافتة، وشاركت في مهرجانات عـــالمـــيـــة مـــثـــل (الـــبـــنـــدقـــيـــة) و(الـــبـــحـــر الأحــــمــــر)، وحــقَّــقــت أصــــــداء إيـجـابـيـة ومــــــشــــــرّفــــــة»، مــــعــــربــــا عــــــن ســـعـــادتـــه بـالمـشـاركـة فــي الـــــدورة الـخـامـسـة من مـهـرجـان «الـبـحـر الأحـــمـــر» مــن خـال فيلم «رقية». وعــــــن خــــطــــواتــــه الـــفـــنّـــيـــة المــقــبــلــة، والـــــلـــــون الـــــــذي يـــطـــمـــح إلــــــى الـــتـــوسُّـــع فـــــيـــــه، أكـــــــد دراجـــــــــــي أنـــــــه يــــحــــب الــــفــــن بجميع أشكاله، وسبق أن قـدَّم أعمالا جـمـاهـيـريـة، لكنه يطمح إلـــى توسيع دائرته الفنّية والدخول إلى مساحات أعمق. وكـــشـــف عــبــد الـــكـــريـــم دراجــــــي عن رغـــبـــتـــه فــــي تــجــســيــد شــخــصــيــات مـن الــــثــــورة الـــجـــزائـــريـــة، مـــؤكـــدا أنــــه على «الفنان الجيد استغلال الفرص التي تضعه على الطريق الصحيح وتضيف إلى مسيرته». وأضاف أنه رغم عشقه لعالم التمثيل، لا يضع في ذهنه نجما بــعــيــنــه لــلــعــمــل مـــعـــه مـــســـتـــقـــبـــاً، لأنـــه «يفضّل اختيار المخرج أولاً». فيلم «الست» من بطولة منى زكي، ومـحـمـد فـــــراج، وســيــد رجــــب، وأحـمـد خــالــد صـــالـــح، وعــبــد الــكــريــم دراجــــي، ونخبة من ضيوف الشرف، من بينهم أمـيـنـة خـلـيـل، وآســــر يـــاســـن، ونيللي كـــريـــم، وأحـــمـــد أمـــــن، وأحـــمـــد حـلـمـي، وكــريــم عـبـد الــعــزيــز، وهـــو مــن إخـــراج مروان حامد، وكتابة أحمد مراد. ويـــــتـــــنـــــاول لمـــــحـــــات حـــقـــيـــقـــيـــة مــن الـسـيـرة الشخصية والـفـنـيـة لــ«سـيـدة الــغــنــاء الـــعـــربـــي» أم كــلــثــوم، بـــــدءا من كواليس حفلها على مسرح «الأولمبيا»، مـرورا ببداياتها الفنّية، ودور والدها وشـــقـــيـــقـــهـــا فـــــي حـــيـــاتـــهـــا، وإتـــقـــانـــهـــا لـــإنـــشـــاد الـــديـــنـــي، وتـــولّـــيـــهـــا منصب «نقيب الموسيقيين»، وعلاقاتها بعدد من الرموز الفنية. كـمـا سـلّــط صُــنّــاع فيلم «الـسـت» الــــــــضــــــــوء عـــــلـــــى بـــــعـــــض الـــــجـــــوانـــــب الإشــكــالــيــة فـــي حــيــاة أم كــلــثــوم، من بينها الـــزواج والأمــومــة، والتدخين، والـــــحـــــرص عـــلـــى مـــتـــابـــعـــة إيـــــــــرادات حـــفـــاتـــهـــا وقـــيـــمـــة الـــتـــعـــاقـــد مــعــهــا، والغضب والعناد، وعلاقتها ببعض الأنـــظـــمـــة الــحــاكــمــة الـــتـــي عـاصـرتـهـا في مصر، إضافة إلـى مرحلة الوهن الـشـديـد بـعـد مـرضـهـا، وهـــو مــا أثــار جدلا واسعا حول العمل. عبد الكريم دراجي وعدد من صنّاع فيلم «الست» (إنستغرام) القاهرة: داليا ماهر أوضح دراجي أن تحضيراته للدور جاءت بدعم من مروان حامد، ًخصوصا أن الشخصية الحقيقية لا تمتلك مرجعا واقعيا يرى أن الجدل حول الأعمال الفنية ظاهرة صحية (الشرق الأوسط) دراما نفسية عن العزلة الداخلية وتآكل الطموح وانهيار التوازن بعد الإنجاب لين رامزي وجنيفر لورنس: الأمومة تحت الضغط » لـلــمــخــرجــة Die My Love« فـــيـــلـــم الاســكــوتــلــنــديــة لـــن رامـــــزي مـــن بـــن أكـثـر الأعــمــال الـتـي اقـتـربـت مــن تـجـربـة مــا بعد الــــــولادة مـــن دون تـلـطـيـفـهـا أو تـحـويـلـهـا إلـــى «درس». الـفـيـلـم، المـقـتـبـس مــن روايـــة ،)2012( الأرجـنـتـيـنـيـة أريـــانـــا هـارفـيـتـش يُتابع «غـريـس» (جنيفر لــورنــس)، كاتبة وأمّـــــــا شـــابـــة تــنــتــقــل إلـــــى ريـــــف مــونــتــانــا، لـتـدخـل فـــي دوامـــــة اضـــطـــراب نـفـسـي حـــاد بعد الولادة يضغط على علاقتها بزوجها «جــاكــســون» (روبـــــرت بـاتـيـنـسـون) وعلى قدرتها على الإمساك بخيط الواقع. منذ اللقطات الأولى، يرفض الفيلم الـــصـــورة الـنـمـطـيـة لــأمــومــة عـلـى أنـهـا «اكـتـمـال» تلقائي أو انتقال سلس إلى دور جــديــد. رامــــزي تـضـع الأمـــومـــة في قـلـب الـــســـؤال بـعـد إخــراجــهــا مــن موقع الإجابة. «غريس» ليست أمّا سيئة، ولا تُــقـدَّم أيـضـا على أنـهـا أم مثالية تُكافَأ عـــلـــى صـــبـــرهـــا. هــــي إنـــســـانـــة تـنـكـمـش حــيــاتــهــا فـــجـــأة داخـــــل مــســاحــة ضـيّــقـة يُمثّلها البيت والطفل والروتين وتكرار الـــــزمـــــن. وســـــط هـــــذا الـــضـــيـــق، تـتـشـكَّــل الطبقة الأولـى التي يبني عليها الفيلم اختلال المنطق. فالأمومة لا تأتي دائما مع «فيض معنى»، وقد تأتي أحيانا مع فقدان تدريجي لمعنى الذات. في هـذا المناخ يتقدَّم موضوع فقدان الطموح بطريقة غير مـبـاشـرة. «غـريـس» كــاتــبــة، لـــكـــن الــكــتــابــة لا تـظـهـر عــلــى أنـهـا منجز أو خلاص. هي هوية سابقة تتآكل تـحـت ضـغـط الــيــومــي، فـيـتـسـرَّب الطموح عبر الانقطاع والتشتُّت والعجز عن البدء، ثم الشعور بالذنب لأن العجز نفسه يُقرأ اجــتــمــاعــيــا عــلــى أنــــه ضــعــف أو تــــدلُّــــل. لا يـرفـع الفيلم شـعـارا حــول «تحطيم أحـام الـنـسـاء»، لكنه يجعل المُــشـاهـد يــرى كيف يمكن للأحلام أن تُطمَر تحت مسؤوليات تبدو عادية في ظاهرها. أمــــا الـــعـــزلـــة الـــداخـــلـــيـــة، فــهــي الـثـيـمـة الأكثر ثباتاً. ريف مونتانا سياق يُضاعف الإحــســاس بـالانـفـصـال. الاتّــســاع لا يمنح حـــرّيـــة بـــقـــدر مـــا يُـــعـــرّي الــــفــــراغ. كــــل شــيء بـعـيـد. الــنــاس والمـديـنـة والإيـــقـــاع السابق لـلـحـيـاة. وحـــن يـتـقـلَّــص الــتــواصــل داخـــل الـبـيـت، تـتـحـوَّل الـعـزلـة إلــى شــيء جسدي يُلمَح في طريقة الحركة داخل الغرف، وفي نـظـرات لا تجد مَــن تستقر عـنـده، وصمت أطول من أن يُحتمل. رامــــــــــــــــــــــزي تـــــــــدفـــــــــع الـــــــفـــــــيـــــــلـــــــم نــــحــــو خــبــرة أقــــرب إلـــى تــيــار الـــوعـــي. فـالـصـورة مـضـطـربـة والإيـــقـــاع يــتــقــدَّم ثـــم ينسحب، والمَــشـاهـد تـخـرج مـن داخـــل الـــرأس وليس مـن ترتيب الأحــــداث. هــذا الاخـتـيـار يضع المُــشــاهــد داخــــل حــالــة «غـــريـــس» ويمنحه إحـــســـاســـا بـــــ«الــــفــــوضــــى» أو «الــــهــــذيــــان» أسلوبيا ً. في قلب هذه المعالجة يقف أداء جنيفر لـورنـس. إنـه مــادة الفيلم ووزنـــه. لورنس تُقدّم شخصية لا تحاول كسب التعاطف عبر أدوات مألوفة. أداؤهـا حـاد وجسدي ومــفــتــوح عـلـى انــفــعــالات غـيـر «مُـــهـــذَّبـــة». تـتـحـرّك «غــريــس» كأنها مُــحـاصَــرة داخـل جلدها، فتتصاعد الرغبة ثـم تنقلب إلى غضب، ويطل الحنان سريعا ثم يختنق، وتظهر الضحكة في غير مكانها، ويأتي الانهيار كأنه نتيجة طبيعية لزمن طويل من التماسك القسري. لـــذا يمكن ربـــط قـــوة الفيلم مباشرة بهذه «الخشونة» التي تمنح لورنس أحد أكثر أدوارها اندفاعا ووضوحاً. في المقابل، يلعب روبــرت باتينسون دور الزوج الذي يبدو شريكا مُحرَجا أكثر مــن كـونـه خـصـمـا. شخصية «جـاكـسـون» نــــمــــوذج لــعــجــز شــــائــــع. هــــو لـــيـــس صــــورة كاريكاتورية للرجل غير المتعاطف. يريد أن يُساعد ولا يملك أدوات الفهم أو اللغة المــنــاســبــة. يـتـعـامــل مـــع الانـــهـــيـــار كــمــا لو أنـــه أزمـــة عــابــرة يمكن تـدبـيـرهـا بـالـهـدوء والعمل وتغيير المزاج. هذا الفارق في «لغة الألــــم» يُـــحـــوّل الــعــاقــة إلـــى صــــراع يـومـي، فــي وسـطـه تـقـف «غــريـــس» الـتـي لا تطلب سوى الاعتراف بما تعيشه، بينما يواجه «جـــاكـــســـون» شـيـئـا يُــخـيـفـه لأنــــه لا يمكن ضبطه. يــتــنــاول الـفـيـلـم الاكــتــئــاب أو الــذهــان على أنه تجربة تحفر في الهوية. الأمومة ليست جائزة أو عقوبة. هي تحوُّل يفضح اسـتـحـالـة الــــتــــوازن. وفـــقـــدان الــطــمــوح أثـر جانبي لعالم يضغط على المرأة كي تُنجب وتُحسن الأداء فـي الـوقـت نفسه. والعزلة حـــالـــة نـفـسـيـة تــتــفــاقــم حــتــى داخـــــل أقـــرب العلاقات. بــــهــــذه الـــعـــنـــاصـــر، يـــنـــجـــح فـــيـــلـــم لـن رامـزي في الابتعاد عن الكتابة المُستهلكة حـــــول «مــــعــــانــــاة الأم الــــجــــديــــدة»، لأنـــــه لا يختصرها في مَشاهد دموع أو في لحظة »Die My Love« شـفـاء نـهـائـيـة، فيصبح فيلما عــن الأمــومــة كـمـا هــي فــي مناطقها المسكوت عنها. أمومة مُعقّدة ومتناقضة وقـادرة على كسر صورة المـرأة عن نفسها قبل أن تكسر صورتها أمام الآخرين. بيت واسع يتحوّل إلى مساحة ضيّقة على الذات بيروت: فاطمة عبد الله أداء يرفض التجميل ويواجه الشاشة بحدّته

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky