issue17210

12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17210 - العدد Saturday - 2026/1/10 السبت رودريغيز كانت القوة الدافعة باتجاه الانفتاح على اقتصاد السوق داخل الحزب الحاكم ليس الانتقال السياسي تحت الوصاية الأميركية هو التحدي الوحيد الذي تقف أمامه الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، التي قررت إدارة دونالد ترمب الرهان عليها لإدارة هذه المرحلة مع أن العقوبات المفروضة عليها تمنعها من دخول الولايات المتحدة. الواقع أنه عندما أقسمت رودريغيز اليمين الدستورية أخيراً، كان شبح التضخّم الـجـامـح قـد عــاد يخيّم مـجـددا على الاقـتـصـاد الفنزويلي المـنـهـك، ويـهـدد بتحطيم كـل الأرقـــام القياسية السابقة، بعدما كـان وصـل إنـتـاج النفط إلـى أدنــى مستوياته في المائة عن المستوى الذي كان 70 التاريخية، وتراجع إجمالي الناتج القومي بنسبة عليه منذ عشر سنوات. لكن قبل أن تتولى الرئيسة الحالية مهامها بالوكالة، سبق لها أن تولّت حقيبة المال والاقتصاد، وأيضا حقيبة النفط، واعترفت علنا بفشل السياسات السابقة. ومن ثـم قــررت اللجوء إلـى فريق جديد من الاستشاريين والـخـبـراء، بعدما كـان المصرف المركزي قد توقّف طوال حكم نيكولاس مادورو عن نشر تفاصيل الوضع الاقتصادي المتدهور، فيما واصلت رودريغيز «تغييراتها» بعيدا عن الأضواء. من التدابير التي اتخذتها رودريغيز إعـادة الأصـول المؤمّمة على عهد تشافيز إلى أصحابها، الذين كان معظمهم قد أعلن إفلاسه أو انهيار مؤسساته، ودخل الاقتصاد الفنزويلي في دائـرة الـدولار بعد رفع القيود والمراقبة على صرف العملات الأجنبية. وكذلك أمرت بوقف تجاوزات القوات المسلحة على القطاع الاقتصادي، وبدأت مرحلة من التفاهم والتنسيق مع أصحاب العمل الذين كان مــادورو يصفهم بـ«البرجوازية الطفيلية» في خطبه الأولى. ولذا يجمع المراقبون على أن التعافي النسبي الذي شهده الاقتصاد الفنزويلي فـي الـسـنـوات الـثـاث المنصرمة، مـديـن للتدابير الـتـي اتخذتها رودريـغـيـز والفريق الاسـتـشـاري الــذي كانت تستعين بخبراته، وبعلاقاتها الـوطـيـدة مـع مـــادورو الـذي أقنعته بصواب تلك التدابير. بل كانت هي التي دفعت - داخـل الحزب الحاكم - في اتـجـاه الانفتاح على اقتصاد الـسـوق بعد سـنـوات مـديـدة مـن تدخل الـدولـة العميق في إدارة الحركة الاقتصادية وانهيار قطاع النفط الذي يشكّل الشريان الأبهر لثروة البلاد. أيــضــا، كـانـت ديـلـسـي رودريــغــيــز «المُـــحـــاور» الأســـاســـي لـلـنـظـام مــع المـؤسـسـات التي ما زالــت تنشط داخــل فنزويلا، وهـي التي حــدّدت معها مجالات عمل مشترك وتحالفات في السنوات المنصرمة. وتحت إدارتها ارتفع إنتاج النفط الفنزويلي إلى ، بينما تبلغ قدرته 2016 ألــف عــام 300 مليون برميل يوميا بعدما كــان انـهـار إلــى ملايين برميل يومياً. 3 الإنتاجية وللعلم، سجّل الاقتصاد الفنزويلي نموا قياسيا خلال العام الماضي في حجم في المائة. لكن الضباب السياسي الـذي يلف المرحلة 5 إجمالي الناتج القومي، بلغ الراهنة التي تــرزح تحت الحضور الأميركي الطاغي، من شأنه أن يُلزم رودريغيز بخطاب معتدل تجاه واشنطن التي يتكلّم رئيسها عن مستقبل يختلف كل الاختلاف عن الواقع الذي تراه رودريغيز. بعد انفجار فضائح فساد ضخمة في قطاع النفط على عهد سلفها في المنصب... حرصت على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع واشنطن ديلسي رودريغيز ليست شخصية طارئة، أو حديثة العهد على المشهد السياسي الفنزويلي المضطرب والمعقّد. فهي في الصورة منذ صعود شخصية هوغو تشافيز الــذي وضـع أركــان النظام الحالي، مرورا بفشل محاولته الانقلابية ودخوله السجن، إلى إطلاق سراحه وتـولـيـه رئــاســة الــبــاد، حـتـى مـرضـه ورحــيــلــه... ومــجــيء نيكولاس مادورو إلى سدّة الرئاسة. خلفية يسارية ملتزمة بل يمكن القول إن رودريغيز، التي «تدير» اليوم أخطر أزمة مرّت بها فنزويلا في تاريخها الحديث، تحمل السياسة في «حمضها النووي». وحكايتها مع السياسة تتمة لحكاية والدها خورخي أنطونيو الـذي كـان من قـادة حركة «اليسار الــثــوري» المـاركـسـيـة فـي ستينات الـقـرن المــاضــي، وهــو الـذي أسّــس «الـرابـطـة الاشـتـراكـيـة»... أي الحركة التي تـــدرّج فيها نيكولاس مادورو ناشطا نقابياً، وكانت المدماك الأساسي في علاقة ديلسي وشقيقها خورخي مع «وريث» هوغو تشافيز. الأب، خورخي أنطونيو، لقي حتفه عندما كان في عهدة بـعـد اعـتـقـالـه بتهمة الـضـلـوع فــي خطف 1976 الـشـرطـة عـــام أحـــد رجـــال الأعــمــال الأمـيـركـيـن، وكــانــت ديـلـسـي لا تـــزال في السابعة من عمرها. ولقد أثـارت وفاته الناجمة عن تعرضه للتعذيب وســوء المعاملة على يـد الاسـتـخـبـارات السياسية، غـضـبـا واســعــا فــي الأوســـــاط الـشـعـبـيـة، سـيـمـا وأن فـنـزويـا كانت تنعم يـومـذاك بـأجـواء مـن الحرية السياسية النسبية على عهد الرئيس الاشتراكي الديمقراطي كارلوس أندريس بيريز. وهنا تقول رودريغيز إن تلك الواقعة هي التي حفزتها لدراسة الحقوق، حيث تخرجت محامية من جامعة فنزويلا المــركــزيــة فــي كـــاراكـــاس، ثــم تـابـعـت تخصصها فــي الـقـانـون النقابي في باريس ولندن. ديلسي ترعرعت مع شقيقها الأكبر خورخي في أجـواء اليسار الفنزويلي المتشدد والـحـزب الــذي أسسه والدهما... وكـــان أنـــصـــاره يـعـامـلـون الشقيقين دائــمــا بوصفهما ولـــدَي «شـهـيـد الــحــركــة الــيــســاريــة»، وكــانــا يــشــاركــان خـطـيـبَــن في الاحتفالات بذكرى استشهاد أبيهما. التأثر بهوغو تشافيز وتــعــتــرف رودريـــغـــيـــز بــــأن «الــــثــــورة الــبــولــيــفــاريــة» الـتـي حملت «القائد» هوغو تشافيز إلى رئاسة البلاد كانت بمثابة «انـتـقـام شـخـصـي» لــذكــرى أبـيـهـا، وحــافــزا قـويـا لـهـا لـدخـول المـعـتـرك الـسـيـاسـي، وأيـضـا لشقيقها خـورخـي الـــذي يتولّى حاليا رئاسة البرلمان... وسبق له أن أشرف على المفاوضات التي أجراها النظام على مراحل مع الإدارة الأميركية. وحقاً، بـدأت ديلسي رودريغيز صعودها السياسي في تراتبية النظام مع تشكيل حكومة تشافيز الأولى، حين تولت حقيبة مكتب الرئاسة التي غادرتها بعد أشهر قليلة بسبب اعتراضها العلني على بعض القرارات التي اتخذها تشافيز، وانتقلت للعمل مع شقيقها خورخي الذي كان يومذاك رئيسا لبلدية كاراكاس. ولــكــن مـــع وصــــول مـــــادورو إلـــى الـسـلـطـة بـــدأ حـضـورهـا يـتـرسّــخ فــي المـشـهـد الـسـيـاسـي الـفـنـزويـلـي، فـتـولّــت حقائب وزاريــــــة مـهـمـة مــثــل الإعـــــام والاقـــتـــصـــاد والـــخـــارجـــيـــة. كـذلـك اختارها مـــادورو نائبة له وكلّفها حقيبة النفط المهمة بعد إقــالــة الـــوزيـــر الـسـابـق طـــارق الـعـيـسـمـي، المـتـحـدر مــن أصــول سورية - لبنانية، وسط فضائح مالية، وصارت تُعرف بلقب «سيّدة النفط». شخصية بارزة ومؤثرة رودريـــــغـــــيـــــز تـــــولّـــــت أيــــضــــا رئـــــاســـــة «المــــجــــلــــس الـــوطـــنـــي الدستوري التأسيسي»، وهو منصب بالغ الأهمية؛ إذ يمنحه الـدسـتـور سلطة أعـلـى مـن سلطة رئـيـس الـجـمـهـوريـة. وعلى غرار شقيقها الأكبر خورخي، الذي أقسمت اليمين الدستورية أمـامـه، كانت ركنا أساسيا في نظام مـــادورو، داخــل فنزويلا وخارجها؛ إذ كانت المُــحـاور الرئيس مع الــدول الحليفة مثل روسـيـا والـصـن وتـركـيـا وإيــــران. والــيــوم تشكّل ديـلـسـي، مع شقيقها خورخي، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيّو، وسيليا فلوريس زوجة مادورو، الدائرة الضيّقة التي يقوم كان يرتكز إليها نظام مادورو بشكل أساس. ووفـق مقربين منها، فإنها تعمل دائما بتنسيق تـام مع شقيقها، ويتمتع كلاهما بـاحـتـرام كبير فـي أوســـاط النظام لما يحملان من مؤهلات وخبرة وتـمـرّس، خاصة بعد انكفاء عـدد كبير من الساسة المخضرمين عن المشهد السياسي مع ، فــرضــت الإدارة الأمـيـركـيـة 2018 مــجــيء مــــــادورو. وفـــي عـــام عـــقـــوبـــات عــلــى ديــلــســي وشـقـيـقـهـا خـــورخـــي ووزيــــــر الـــدفـــاع فــاديــمــيــر بـــادريـــنـــو و«الـــســـيـــدة الأولــــــى» سـيـلـيـا فـلـوريـس (زوجة مادورو). وهي تخضع أيضا لعقوبات من الاتحاد الأوروبي بتهم انتهاكات حقوق الإنسان وتدهور النظام الـديـمـقـراطـي فـي فـنـزويـا. وللعلم، رودريـغـيـز متزوجة من رجل الأعمال المتحدر من أصول لبنانية يوسف أبو ًناصيف الصميلي. مثقفة ومنفتحة طبقيا من جهة أخرى، يتفق الدبلوماسيون ورجال الأعمال الأجـــانـــب الـــذيـــن تــعــاطــوا مـــع رودريـــغـــيـــز خــــال الــســنــوات المنصرمة، على أنها تتمتع بثقافة عالية ولها علاقات جيّدة مـــع الأوســـــاط الـــبـــورجـــوازيـــة الـفـنـزويـلـيـة، وتـــعـــرف عنها مهارة فائقة في التفاوض حول الملفات الشائكة. أيـــضـــا، يـــذكـــر مــطــلــعــون أنـــهـــا تـــــدرك جـــيـــدا وجـــود «عالم» خارج معركتها الثورية، يقوم على المفاوضات والتفاهمات. وهذا ما ظهر إبان توليها حقيبة النفط بعد انفجار فضائح فـسـاد ضخمة فـي هــذا القطاع الـحـيـوي بالنسبة لـفـنـزويـا عـلـى عـهـد سلفها في المـنـصـب؛ إذ حــرصــت عـلـى إبــقــاء قــنــوات الـتـواصـل مفتوحة مع واشنطن، وهـي التي كانت وراء بقاء عملاق النفط الأميركي «شيفرون» في فنزويلا. ولا شــــك، أنــــه بــعــد انـــكـــشـــاف هــــدف واشـنـطـن الـرئـيـس مــن وراء عملية اعـتـقـال مــــادورو وإبـعـاد المعارضة في هـذه المرحلة، أسهمت هـذه الصفات فـــي دفـــع إدارة دونـــالـــد تـــرمـــب، ووزيـــــر خـارجـيـتـه مــــاركــــو روبــــيــــو «المــــهــــنــــدس الــــحــــالــــي» لـلـسـيـاسـة اللاتينية في الولايات المتحدة، إلى المراهنة على ديلسي رودريغيز في إدارة المرحلة الانتقالية. بــــيــــد أنـــــهـــــا، فـــــي المـــــقـــــابـــــل، تـــــعـــــرَف ديـــلـــســـي بــاحــتــقــارهــا الـــشـــديـــد لــلــمــعــارضــة الــفــنــزويــلــيــة، وقـسـوة تصريحاتها حــول الكثير مـن قياداتها وفي رأسهم كورينا ماتشادو؛ إذ تسكنها قناعة بــأن مهمتها الرئيسة هـي ترسيخ الــثــورة التي بـدأهـا هـوغـو تشافيز. ثـم أن رودريـغـيـز شديدة الإعجاب بالزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو، وغـالـبـا مــا تستشهد بــإنــجــازات الـــثـــورة الكوبية وبـ«الحركة الساندينية» في نيكاراغوا، ومفكّرها المفضّل هو الكاتب المعروف إدواردو غاليانو، أحد كــبــار مــنــظّــري الــيــســار الأمــيــركــي الـاتـيـنـي وصـاحـب المؤلف الشهير «أوردة أميركا اللاتينية المفتوحة». امتحانها الأول...بعد إطاحة مادورو الامتحان الأول الــذي يفترض برودريغيز أن تتجاوزه، وبسرعة، هو الموقف الذي سيتخذه وزير الداخلية ديوسدادو كابيّو، الذي يعد «الرجل الثاني في النظام»، وهو القادر على إثـــارة الـفـوضـى عـن طـريـق سيطرته الكاملة على قــوى الأمـن والـشـرطـة، وبخاصة على الميليشيا الشعبية المسلّحة التي تجوب شـوارع المـدن على دراجاتها النارية وتـزرع الرعب في صفوف المواطنين منذ سنوات. وهذا الواقع دفع واشنطن إلى تحذيره من أنه قد يلقى مصير مادورو إذا امتنع عن تسهيل مهمة ديلسي رودريغيز كرئيسة مؤقتة للبلاد. للعلم، كــان لافتا أن كـابـيّــو، بخلاف بقية أركـــان النظام، خـرج إلـى الـشـارع بعد ساعات قليلة على اختطاف مــادورو، معتمرا خــوذة فـولاذيـة وسترة واقية من الـرصـاص ومحاطا بأفراد من الشرطة والجيش المسلحين. لكن معلومات تداولتها بعض أجهزة الإعلام الأميركية أفادت بأن إدارة الرئيس ترمب، بإيعاز من وزير الخارجية روبيو، قرّرت أيضا المراهنة مرحليا على كابيّو للحفاظ على الأمن خلال المرحلة الانتقالية، وعلى وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز الذي يقود التيّار الأكثر تشددا داخل النظام. ويذكر أنه سبق لواشنطن أن أعلنت في مليون دولار لمـن يساعد في 25 المـاضـي عـن جـائـزة مـقـدارهـا مليون دولار على رأس 15 القبض على كابيّو، وأخرى بقيمة وزير الدفاع. ... رهان أميركي المتفائلون بنجاح الرهان الأميركي على كابّيو، يستندون إلـــى مـــســـاره الـسـيـاسـي بـعـد وفــــاة تـشـافـيـز الــــذي تـــــردّد حتى اللحظات الأخـيـرة قبل رحيله، إثـر مـرض عضال، بين كابيّو ومادورو. وبعد اختيار الأخير لخلافة تشافيز، توقّع كثيرون أن الخصومة بين الاثنين قد تؤدي إلى ترنّح النظام وإسقاطه. لكن تبي لاحقا أن المساكنة بينهما كانت ناجحة مـن حيث إنها حافظت على السلطة طيلة هذه السنوات الصعبة التي واجـــه فيها الـنـظـام مشاكل على صعيد الاعــتــراف بشرعيته إقليميا ودولـــيـــا، وكـــان مـحـط اتـهـامـات عـــدّة بـانـتـهـاك حقوق الإنسان، وفرضت عليه عقوبات قاسية. ديلسي رودريغيز... يسارية ملتزمة براغماتيتها سهّلت «خلافتها» لمادورو في رئاسة فنزويلا واشنطن تراهن على خبرتها التفاوضية والعملية العملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات النخبة الأميركية في مقر الرئاسة الفنزويلية، انتهت فجر الثالث من هذا الشهر بإلقاء القبض على نيكولاس مادورو واقتياده مع زوجته إلى نيويورك للمحاكمة أمام القضاء الأميركي بتهم «الإرهاب المرتبطة بالمخدرات». وبعد القرار المفاجئ الذي أعلنته إدارة الرئيس دونالد ترمب بتهميش المعارضة الفنزويلية - على الأقل في المرحلة الراهنة – وإبعادها عن مسار انتقال السلطة، يبدو أنها راهنت على بعض أركان النظام لتحقيق أهداف هذه العملية غير المسبوقة التي لا يُعرَف منها إلى الآن سوى إحياء قطاع النفط الفنزويلي وتسليمه للشركات الأميركية. ثم، تتجه كل الأنظار الآن إلى ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو التي تولّت الرئاسة بالإنابة، كما تولّت منصب القائد العام للقوات المسلحة، وبدأت تشرف على توجيه وإدارة «المرحلة» الانتقالية على وقع تهديدات ترمب، الذي ما انفك يكرّر: «الأمر لي في فنزويلا»، ويتوعّد من يخالف تعليماته بعواقب أين منها تلك التي نزلت بالرئيس المخلوع. مدريد: شوقي الريّس ASHARQ AL-AWSAT مدريد: «الشرق الأوسط» رودريغيز... في سطور فـي العاصمة الفنزويلية 1969 ) مايو (أيـــار 18 ولــدت > كاراكاس والـــدهـــا الــقــيــادي الــيــســاري الـــبـــارز خــورخــي أنطونيو > رودريغيز (زعيم حركة اليسار الثوري، ثم مؤسس حزب «الرابطة الاشتراكية») ووالدتها ديلسي غوميز أخوها القيادي اليساري خورخي رودريـغـيـز، رئيس > مجلس النواب الحالي والوزير السابق. شريك حياتها: يوسف أبو ناصيف الصميلي > حـيـاتـهـا الــحــزبــيــة: عـضـو الـــحـــزب الاشـــتـــراكـــي المتحد > ) ثم حركة «نحن فنزويلا» 2018 - 2012( تعليمها: مـحـامـيـة تـخـرجـت فــي كلية حـقـوق جامعة > فنزويلا المركزية، بجانب دراســة قانون العمل (مـن دون أن تتخرج في جامعة باريس الأولـى (باريس بانثيون - سوربون) - )2006( مناصبها السياسية: وزيـرة شؤون الرئاسة > - )2014 - 2013( وزيرة القوة الشعبية للاتصال والإعلام ) - رئيسة المجلس الوطني 2017 - 2014( وزيرة الخارجية ) - وزيــــرة الاقــتــصــاد والمـالـيـة 2018 - 2017( الــدســتــوري ) - وزيــرة النفط والـثـروة الهيدروكربونية 2024 - 2020( ) - رئيسة 2026 - 2024( ) - نائبة رئيس الجمهورية 2024( )2026( الجمهورية بالوكالة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky