issue17209

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17209 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 9 - 1447 رجب 20 الجمعة London - Friday - 9 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17209 توأما غوريلا الجبال يولدان في أقدم متنزّه وطني أفريقي أعـــــلـــــن مــــتــــنــــزّه وطـــــنـــــي فـــــي شـــــــرق الـــكـــونـــغـــو ولادة نـــادرة لـتـوأمَــن مـن غـوريـا الـجـبـال المـهـدَّدة بالانقراض، واصفا الحدث بأنه «شديد الأهمية» لهذه الفصيلة النادرة. ونـــقـــلـــت «ســـــي إن إن» عــــن مـــتـــنـــزّه فــيــرونــغــا الـوطـنـي، قـولـه فــي بــيــان، إن غــوريــا جبلية أنثى تُــدعــى «مــافــوكــو» وضـعـت مـولـوديـن ذكــريــن، وقـد اكــتُــشــفــت الـــــــولادة فـــي الـــثـــالـــث مـــن يــنــايــر (كـــانـــون الثاني) الحالي. وأضاف البيان أن التوأمَي «بدوا في حالة صحية جيدة عند رصدهما». ويمتد متنزّه فيرونغا، أقدم متنزّه وطني في آلاف ميل مربع، 3 أفريقيا، على مساحة تزيد على ويـضـم عـــددا كـبـيـرا مــن آخـــر مــا تـبـقّــى مــن غـوريـا الجبال في العالم. وإنما أجـزاء واسعة من المتنزّه تخضع لسيطرة جماعات متمرّدة، وقد أدّى القتال إلى تسارع وتيرة فقدان الغابات. وأشار البيان إلى أن رعاية التوأمَي قد تشكّل تحدّيا كبيراً، «لا سيما خلال الأشهر الأولـى، حين يكون الصغيران معتمدَيْن بالكامل على أمهما في الرعاية والتنقّل». وأضاف أن المولودَيْن الجديدَيْن يخضعان لمراقبة دقيقة لتعزيز فرص بقائهما على قيد الحياة. وأظـــــهـــــرت صــــــور نـــشـــرهـــا المـــكـــتـــب الإعــــامــــي عـــامـــا) وهــي 22( » لــلــمــتــنــزّه الـــغـــوريـــا «مـــافـــوكـــو تحمل صغيريها جالسة على الأرض، فيما كانت الأغـصـان ذات الأوراق الخضراء تحجب جــزءا من المشهد. وذكــــر الـبـيـان أن «مــافــوكــو» وُلــــدت فــي عائلة «كــابــيــريــزي»، إحـــدى عــائــات غــوريــا الـجـبـال في 6 المتنزّه، لكنها انتقلت إلى عائلة «باجيني» بعد سنوات، عقب مقتل والدتها على أيدي «مسلّحين» .2007 عام وجاء في البيان أن «ولادة هذين التوأمَي تمثّل حدثا شديد الأهمية بالنسبة إلى ديناميات عائلة (باجيني)، ولجهود الحفاظ المستمرّة الرامية إلى دعم النمو المتواصل لأعداد غوريلا الجبال المهدَّدة بالانقراض داخل متنزّه فيرونغا الوطني». لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة السويدية ريبيكا فيرغسون خلال جلسة تصوير لفيلم «ميرسي» في فندق «كلاريدجز» بوسط لندن (د.ب.أ) خيط أمل يلفح مستقبل فصيلة مهدَّدة (رويترز) هل تومض الكائنات الفضائية كما تفعل اليراعات؟ يرى علماء أن احتمال وجود كائنات فضائية متطوّرة قد لا يكون مرتبطا بالضرورة بإشارات مــــعــــقّــــدة أو رســـــائـــــل قـــابـــلـــة لـــلـــفـــك عـــلـــى الـــطـــريـــقـــة البشرية، وإنما قد يتجلّى عبر أنماط بسيطة من الـومـيـض الـضـوئـي يمكن رصـدهـا وســط الخلفية الكونية، وذلك وفق دراسة حديثة نقلتها صحيفة «الإنــــدبــــنــــدنــــت». وتـــقـــتـــرح الـــــدراســـــة مـــقـــاربـــة غـيـر تـقـلـيـديـة فـــي الــبــحــث عـــن حـــضـــارات خــــارج كـوكـب الأرض، تقوم على مراجعة الافتراضات التي لطالما حكمت هذا المجال العلمي. حــتــى الـــيـــوم، ركّـــــزت غـالـبـيـة مـــحـــاولات رصــد الذكاء الفضائي على البحث عن إشــارات راديوية غـيـر مــألــوفــة، أو عـــن بـصـمـات حـــراريـــة تـشـيـر إلـى تقنيات متقدّمة على كـواكـب بعيدة. وإنـمـا يشير باحثون من جامعة ولاية أريزونا إلى أن هذا النهج قـد يعكس «تـحـيّــزا نحو الإنــســان»، إذ يفترض أن الحضارات الأخرى، إن وُجدت، ستستخدم وسائل تواصل شبيهة بتلك التي يعتمدها البشر. وفــــي إطـــــار تــجــربــة فــكــريــة جــــديــــدة، يستلهم الـبـاحـثـون طريقة تـواصـل الـيـراعـات، الـتـي تعتمد على ومـضـات ضوئية مـتـكـرّرة ومـمـيّــزة، لا تحمل بالضرورة مضمونا إدراكـيـا، لكنها كافية لإعلان الوجود والهوية وسط بيئة بصرية مزدحمة. وقد تــطــوَّرت هـــذه الأنــمـــاط لـــدى كــل نـــوع مــن الـيـراعـات لــتــمــيّــزه عـــن غـــيـــره، مـــن دون الــحــاجــة إلــــى لــغــة أو شيفرة قابلة للفكّ. وبالقياس على ذلـك، يرى العلماء أن كائنات فضائية مــتــطــوّرة قــد تستخدم أنـمـاطـا وميضية ثنائية بسيطة (تـشـغـيـل/إيـقـاف)، تـبـرز بـوضـوح الخلفية الطبيعية للكون، من دون أن تكون رسائل مفهومة للبشر. وتــؤكــد الـــدراســـة، المـنـشـورة على » ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران، أن arXiv« منصة تميّز الإشارة قد يكمن في بنيتها الفيزيائية، لا في تعقيدها أو محتواها. ولــتــحــقــيــق ذلــــــك، طــــــوَّر الـــبـــاحـــثـــون نــمــوذجــا مستوحى مــن الــيــراعــات، وطــبّــقــوه عـلـى «الـنـجـوم النابضة»، وهي نجوم نيوترونية تُصدر نبضات مُــنــتــظــمــة تُــشــبــه مــــنــــارات كـــونـــيـــة. وبـــعـــد مــحــاكــاة نـجـمـا نـــابـــضـــا، تـــوصّـــلـــوا إلــى 150 إشـــــــارات نــحــو إمكانية توليد إشارة اصطناعية تبرز بوضوح عن هذا النمط الطبيعي، وبطاقة منخفضة نسبياً. ويخلص الباحثون إلى أن أي تواصل فضائي قـــابـــل لــلــرصــد لا يــشــتــرط أن يــحــمــل مــعــنــى قــابــا للتفسير، بـل يكفي أن يكون غير مـرجّــح الحدوث مـــصـــادفـــة فـــي الــطــبــيــعــة. ويــــؤكــــدون أن الإشــــــارات الفضائية، إن وُجـــدت، قد تكون أبسط بكثير مما يتوقّعه البشر، مـن دون أن يقلّل ذلــك مـن دلالتها المحتملة على وجود حضارات أخرى في هذا الكون الشاسع. أريزونا: «الشرق الأوسط» الفضاء قد يكون صاخبا بإشارات لا نفهمها (إ.ب.أ) «نوبل» لطالبها أمواج ترمب بين مَد وجَزْر كــــلــــمــــا تــــضــــخــــم الــــــحــــــدث فــــــي أمــــيــــركــــا اللاتينية، بدا حدثا روائيا مرشحا لجائزة نــوبــل. قـــارة يختلط فيها الـشـعـر بالخيال بـالمـأسـاة بالموسيقى بــالــثــورات بالقبعات الـــواســـعـــة المــضــحــكــة بـــالـــصـــراع الــــدائــــم مـع الجارة الأميركية الشمالية بالسمعة السيئة بـــالـــفـــســـاد بـــالـــتـــخـــلـــف بـــالـــكـــســـل والـــخـــمـــول والغناء. الـحـمـلـة الأمـيـركـيـة عـلـى كـــاراكـــاس هي ذروة العمل الروائي لكنها ليست نهايته. بل هي، على نحو ما، بدايته. فما وضع البلاد على وجـه الضبط: هـل هـي مستعمرة؟ هل هي ولايـة تـدار أمورها من البيت الأبيض؟ هـل هـي نـمـوذج لمـا ستكون عليه العلاقات السياسية والاقـتـصـاديـة والـعـسـكـريـة، بين الأخ الأكـــبـــر وجــمــهــوريــات المـــــوز، ومـــا كتب عنها ومـا روي ومـا قيل: فصل مذهل حقاً، لكن يضع الفصول الباقية: هل هي الرئيسة المـؤقـتـة؟ هـل هـي زعيمة المـعـارضـة وحاملة «نوبل» السلام؟ هل هي شركة النفط الأم؟ وهـــــل بـــــدأ مـــايـــن الـــهـــاربـــن بـــالـــعـــودة إلـــى ديـــارهـــم أو أن المــآســي الـكـبـرى لا تحل سريعاً، بل إن بعضها لا يحل أبداً؟ ضعيفة هي المقالات التي تكتب بالأسئلة وعلامات الاســـتـــفـــهـــام. ويــــزيــــدهــــا ضــعــفــا وغــمــوضــا الـرجـل الـــذي يعامل فـنـزويـا وكـأنـه «وكيل تـــفـــلـــيـــســـة» عـــلـــيـــهـــا. وهــــــي بـــالـــنـــســـبـــة إلـــيـــه ليست الـبـدايـة فـي حملة تـأديـب موسعة لا أحـــد يــعــرف أيـــن ســـوف تـنـتـهـي. فــالــثــورات فـــي أمــيــركــا الــاتــيــنــيــة، مــثــل ســـواهـــا، تـبـدأ انتقالية وتنتهي مؤبدة. وفي كوبا انتقلت من الأخ إلـى الأخ، بينما في سوريا تأبدت مـــن الأب إلـــى الابـــــن. ثـــم تـبـن صـحـة الـقـول القائل: «لـو دامـت لغيرك ما اتصلت إليك». غير أن الـقـول فـي بـدايـة السلطة، غـيـره في نهاياتها. وقد يطلب الرئيس ترمب تعديل الدستور والحصول على ولاية ثالثة، ممددا للسينيور مادورو أيضا في سجون أميركا. خـاصـة الـقـول فيما يـقـال ومــا لا يـقـال: أين هـــو الـــعـــالـــم الـــثـــالـــث فـــي هــــذا الـــعـــالـــم؟ أفـقـي وعمودي وبلا أفق. وصــــل الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي الاســتــثــنــائــي دونــــالــــد تـــرمـــب لمـوقـع الرئاسة، من جديد، على رأس موجة، بل أمـواجٍ، شعبية اجتماعية سياسية جارفة غير مسبوقة، ولكن مثلما أن للموج مَدَّهُ، فله جَزْرهُ، فمتى تحين لحظة الجَزْر الترمبي؟! فـي نــبْــرة نـــادرة طـلـب تـرمـب مـن الجمهوريين حشد الصفوف للفوز بالانتخابات النصفية المُقبلة، في انتخابات تجديد مجلس الـنـواب وثلث مجلس الشيوخ، في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. هل هذا الطلب من باب رفع الروح التضامنية و«شد الوتر»، كما يقول القاموس اللبناني السياسي الحافل بالمصطلحات الإبداعية، أو هو تعبير صادق عميق عن خوف وقلق يستولي على شعور ولا شعور ترمب تجاه شعبية سياساته وقراراته؟! على ذكر الشعبية، فقد أظهر آخر بيانات استطلاعات الرأي أن في المائة، وهي النسبة 42 نسبة التأييد العام لأداء ترمب قفزت إلى العليا له منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مُسجّلة ارتفاعا عن .2025 في المائة التي استقر عليها في نهاية عام 39 نسبة الـ نسبة التأييد العالية ترتبط برضا القاعدة الترمبية عن ملفات أخــــرى مـثـل الــهــجــرة والــتــرحــيــل، فـــي حـــن تـــتـــراوح نـسـبـة تـأيـيـدهـم 76 المباشرة للعملية العسكرية في فنزويلا والتعامل مع ملفها، بين في المائة، وهي لا تزال تعكس إجماعا شبه كلي داخل 82 في المائة و الحزب الجمهوري. لكن في قــراءة أخـرى أظهر الاستطلاع انقساما حادّا في الشارع الأميركي بصفة عامة؛ إذ يوافق نحو ثلث الأميركيين في 34 في المائة) على العملية العسكرية، في حين يعارضها 33( فقط فـي المـائـة فـي حـالـة عــدم يـقـن. تـظـل هــذه الأرقـــام 32 المـائـة، ولا يـــزال حسب بعض المصادر التي قد يُقال فيها ما يُقال عن حيادها. عـمـلـيـة كــــاراكــــاس، واخـــتـــطـــاف الــرئــيــس الــفــنــزويــلــي نـيـكـولاس مادورو وزوجته من داخل قصره الرئاسي، ووضع اليد على النفط الــفــنــزويــلــي، ثـــم عـــرض الــرئــيــس «الأســـيـــر» أمــــام المـــأ فـــي الـــشـــوارع الأميركية... زادت من شعبية الرئيس الأميركي ترمب أمام قاعدته اليمينية، وجمهور «ماغا» الذي هو روح هذه القاعدة، بوصف ما جــرى تعبيرا عـن الـحـزم والـقـوة الأمـيـركـيـة. لكنها زادت مـن غضب الجمهور الآخر ونخبته السياسية والإعلامية ضد هذه «البلطجة»، وتشويه صورة أميركا أمام العالم، وانتهاك أصول القوانين الدولية. أول اخـتـبـار لـهـذه الشعبية سيكون فـي الانـتـخـابـات النصفية المقبلة للكونغرس الأمـيـركـي، فهل ستكون بـدايـة انـحـسـار الموجة الترمبية في هذا التوقيت، أو سنكون أمام زخم جديد لهذه الأمواج، أو لا هذا ولا ذاك، وإنما مجرد موعد انتخابي داخلي، أو «معركة» ضمن حرب أكبر، وليست هي الحرب نفسها؟! فـي كـل حــال، فــإن هــذه الأمـــواج الترمبية هـي «ظــاهــرة» عالمية؛ ثـقـافـيـة وسـيـاسـيـة وإعــامــيــة و«تـــربـــويـــة»... ولـيـسـت مــجــرد حـالـة أميركية داخلية عابرة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky