issue17209

أعـــلـــنـــت الـــهـــيـــئـــة المـــلـــكـــيـــة لمــحــافــظــة الـــعُـــا تــوثــيــق ونـــشـــر اكــتــشــاف لأحـافـيـر نـــــادرة لــســرطــان حـــــدوة الــحــصــان تـعـود مــــلــــيــــون ســـــنـــــة، وذلــــــك 465 إلــــــــى نــــحــــو ضمن دراســـة علمية محكمة نُــشـرت في » العلمية Gondwana Research« مجلة المتخصصة في علوم الجيولوجيا. ونُــــشــــر هـــــذا الاكـــتـــشـــاف الأحــــفــــوري الفريد من نوعه علميا للمرة الأولى على المـسـتـوى الـعـالمـي؛ مـا يـعـزز مـكـانـة الـعُــا مــوقــعــا عــالمــيــا لـــأبـــحـــاث الـجـيـولـوجـيـة والـــعـــلـــمـــيـــة المـــرتـــبـــطـــة بــــتــــاريــــخ الأرض والتنوع الحيوي، ويضيف بُعدا علميا لـفـهـم تــاريــخــهــا الــطــبــيــعــي، حــيــث جــرى اكتشاف الأحـافـيـر فـي محمية الغراميل بمحافظة العُلا. وتـــعـــود هـــذه الأحــافــيــر إلـــى العصر الأوردوفــــيــــشــــي الأوســــــط (الــحــقــبــة الـتـي 444 إلــــــى 485 امــــتــــدت تـــقـــريـــبـــا مــــا بــــن مـــلـــيـــون ســـــنـــــة)، مـــــا يــجــعــلــهــا مـــــن أقـــــدم أحافير سرطان حدوة الحصان المعروفة عـالمـيـا، وتتميز بحجمها الكبير بشكل اســتــثــنــائــي مـــقـــارنـــة بــــأنــــواع أخــــــرى مـن الفترة نفسها. كـــــمـــــا وُجــــــــــــــدت جــــمــــيــــع الأحـــــافـــــيـــــر بوضعية مقلوبة رأســا على عقب، وهو نمط حفظ لـم يُسجّل سابقاً، مـع وجـود آثــــــــار حــــركــــيــــة أثـــــريـــــة تـــمـــثـــل مــــحــــاولات الكائنات للعودة إلى وضعها الطبيعي، ويـــعـــكـــس هـــــذا الاكــــتــــشــــاف الـــــقـــــدرة عـلـى توثيق سلوكيات كائنات قديمة وربطها بــالمــعــرفــة الـبـيـولـوجـيـة المـــعـــاصـــرة لـدعـم الدراسات العلمية المتقدمة. وتشير دراسة الطبقات الجيولوجية إلى تكرار عواصف موسمية قوية آنذاك، مــــا يـــــدل عـــلـــى أن هـــــذه الـــكـــائـــنـــات كــانــت تتجمع في بيئات ساحلية ضحلة تأثرت بتلك الــعــواصــف، وأسـهـمـت فــي حفظها ضمن الرواسب. وتــعــكــس الــنــتــائــج صـــــورة واضــحــة لـــبـــيـــئـــة الـــــعُـــــا الـــقـــديـــمـــة كـــونـــهـــا مـنـطـقـة سـاحـلـيـة، وتـضـيـف بــعــدا عـلـمـيـا جـديـدا لـفـهـم تــاريــخــهــا الــجــيــولــوجــي والـبـيـئـي، ويـــؤكــد هـــذا الـتـحـلـيـل قــــدرة الـهـيـئـة على تقديم بيانات دقيقة تدعم البحث العلمي والابتكار في فهم التاريخ الطبيعي للعُلا. ويمثل الاكتشاف أيضا نوعا جديدا غـــيـــر مــصــنــف عــلــمــيــا حـــتـــى الآن، جـــرى الـعـمـل عـلـيـه ضـمـن مـرحـلـتـن بحثيتين بالتعاون مع فريق بقيادة الدكتور راسل بيكنيل، الأكـاديـمـي فـي جامعة فليندرز بأديلايد. وسـتـشـمـل المــرحــلــة الـثـانـيـة المــقــررة فــــي الـــنـــصـــف الأول مــــن الــــعــــام الـــحـــالـــي ، جــمــع عــيــنــات إضـــافـــيـــة ودراســـــة 2026 النوع الجديد تمهيدا لتصنيفه رسمياً، وجــرى حفظ العينات ضمن مجموعات مـتـاحـف الهيئة لـدعـم الـجـهـود البحثية والتواصلية المستقبلية. ويــعــكــس الاكـــتـــشـــاف الـــتـــزام الـهـيـئـة بـــالـــتـــحـــول الـــعـــلـــمـــي الـــــــذي يــــعــــزز مــوقــع العُلا وجهة عالمية للاكتشافات العلمية والبحث الجيولوجي، وتمكين الشراكات الدولية، وتطوير برامج البحث العلمي والــتــعــلــيــم المــرتــبــط بـــالـــتـــراث الـطـبـيـعـي، »2030 وفقا لمستهدفات «رؤية السعودية فــي تـعـزيـز حـضـور المـعـرفـة فــي المـجـالات العلمية والثقافية. ويؤكد نشر وتوثيق هذا الاكتشاف الـــــــتـــــــزام الــــهــــيــــئــــة بــــاســــتــــثــــمــــار المــــــــــوارد العلمية والـتـاريـخـيـة لتحقيق الأهـــداف الاستراتيجية الوطنية، ومـشـاركـة إرث العُلا مع العالم. يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17209 - العدد Friday - 2026/1/9 الجمعة الفنانة المغربية قالت إنها عانت نفسيا بسبب «آخر اختيار» و«بين القصور» : أتطلع لتجسيد شخصية «فتاة نرجسية» فرح الفاسي لـ أبـــــدت الــفــنــانــة المــغــربــيــة فــــرح الـفـاسـي رغبتها في تجسيد شخصية فتاة نرجسية، مــؤكــدة أنـهـا تسعى حـالـيـا لـطـرح أول فيلم روائــــــي قـصـيـر مـــن إخـــراجـــهـــا. وقـــالـــت إنـهـا تطمح في الحصول على جائزة «الأوسكار» خصوصا بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة من مهرجان «غرناطة» بإسبانيا عن دورها في فيلم «لامورا». وفى حوارها لـ«الشرق الأوسط»، قالت فــرح إنـهـا تعتبر فيلمها «لامــــورا» للمخرج مــحـمــد إســمــاعــيــل مـــن أبـــــرز وأهـــــم أعـمـالـهـا السينمائية، وهــو الفيلم الــذي حصلت من خلاله على جائزة أفضل ممثلة من مهرجان «غـــرنـــاطـــة» الـسـيـنـمـائـي فـــي إســبــانــيــا بعد المنافسة مع خمس نجمات عالميات. خـال 1936 الـفـيـلـم تــــدور أحـــداثـــه عـــام فترة الحرب الأهلية الإسبانية حول فتاة من «إشبيلية»، وهي المنطقة المعروفة بالفتيات الــجــمــيــات والـــرشـــيـــقـــات، إلا أنــهــا تـتـعـرض للتنمر بسبب وزنـهـا الــزائــد والإعــاقــة التي تـــعـــانـــي مــنــهــا فــــي الــــقــــدم مـــمـــا يــقــلــل فـــرص ارتـبـاطـهـا العاطفي وتلتقي بـشـاب مغربي وتنشأ بينهما علاقة حب. فرح المولودة في مدينة تطوان «شمال المـــغـــرب»، درســــت الـتـمـثـيـل فـــي فــرنــســا، ولـم تجد أي معارضة مـن الأهــل الـذيـن دعموها فـــي كـــل خــطــواتــهــا، حــســب قــولــهــا، مضيفة أنها تحدت نفسها في فيلم «لامـــورا» حيث 1936 تحدثت باللغة الإسبانية السائدة عام وهي اللغة التي تختلف كثيرا عن الإسبانية الحالية، وكان ذلك أحد أسباب إعجاب لجنة التحكيم بأدائها، على حد تعبيرها. وعــــــــن أصـــــعـــــب شـــخـــصـــيـــة جـــســـدتـــهـــا أوضــــحــــت أنــــهــــا فــــي فـــيـــلـــم «آخـــــــر اخـــتـــيـــار» للمخرجة رشـيـدة السعدي لأنها شخصية مريضة نفسيا أدمـنـت لعبة الــرهــان القائم عـــلـــى الـــصـــدفـــة والـــــحـــــظ، وهـــــي الـشـخـصـيـة الــــتــــي جــعــلــتــهــا تــــطــــرق بــــــاب أحــــــد الأطــــبــــاء الــنــفــســيــن لــيــســاعــدهــا عــلــى الــتــخــلــص من الأعـــبـــاء النفسية والإجـــهـــاد الـعـصـبـي الــذي عــانــت مـنـه خـــال الـتـصـويـر، وحـصـلـت عنه عــلــى جـــائـــزة أفـــضـــل مـمـثـلـة مـــن مـهـرجـانـي «غرناطة» بإسبانيا و«الشاشات السوداء» بالكاميرون، كما حصل الفيلم على الجائزة الــــكــــبــــرى مـــــن مــــهــــرجــــان «جــــيــــفــــارا الــــدولــــي للسينما» في كوبا. وأوضــــــحــــــت فــــــــرح: «كـــــانـــــت شــخــصــيــة (وردة) الـــتـــي جــســدتــهــا فـــي مـسـلـسـل (بــن الـــقـــصـــور) مـــن الــشــخــصـيــات الـصـعـبـة الـتـي سببت لي اضطرابات نفسية عديدة». وحــــول الــعــائــق الــــذي تـصـنـعـه اللهجة المــغــربــيــة فـــي عــــدم انــتــشــار الأعـــمـــال الـفـنـيـة خــــارج الـــحـــدود، أكــــدت أن «هــــذا الـعـائـق بـدأ يختفي إلـــى حــد مــا الـفـتـرة الأخــيــرة بـعـد أن قرر صناع الأعمال الفنية تبسيط اللهجة»، ولــفــتــت فــــرح إلــــى أن الـكـثـيـريـن يشبهونها بالنجمة المصرية مي عز الدين، مؤكدة أنها من أشد المعجبات بها. وبسؤالها عن الشخصية التي تتمنى تــجــســيــدهــا فــــي عـــمـــل فـــنـــي قــــالــــت: «أتــمــنــى تجسيد شخصية فـتـاة نـرجـسـيـة تتعرض للعديد من الصدمات بسبب عشقها لذاتها». وعــــــدّت فــيــلــم «زمـــــن الــــرفــــاق» لـلـمـخـرج مــحــمــد الـــشـــريـــف الـــطـــريـــبـــق هــــو الــــــذي غــيَّــر مـسـارهـا الـفـنـي، وتعتبره مـن أهــم المحطات الفنية في حياتها، والفيلم تدور أحداثه حول الـحـركـة الـطـابـيـة المـغـربـيـة فــي التسعينات والعلاقة بـن الـتـيـارات المختلفة، ومـن خلال ذلـــك نـشـاهـد قـصـة حــب بــن الـفـتـاة «رحــيــل» التي انخرطت في الحركة الطلابية ضد رغبة أهلها، والطالب «سعيد» الذي يهتم بدراسته فقط، والفيلم حصل على الجائزة الكبرى من مهرجان السينما الأفريقية بخريبكة، وعدة جوائز من المهرجان الوطني بطنجة. أمـــــا فــيــلــم «الـــقـــلـــب الـــــغـــــارق» لـلـمـخـرج المـــغـــربـــي حـــكـــيـــمـــي، الــــــذي صــــــورت مــشــاهــد كثيرة منه في فرنسا، فقد رشحت فيه للدور الثاني لكنها فوجئت عند التصوير بأنها بطلة الفيلم، وفق قولها. وبالنسبة لفيلمها «إحــبــاط» مـع المـخـرج محمد إسماعيل فقد جسدت دور راقصة لأول مرة. وأشــــــــــارت فــــــرح إلــــــى فــيــلــمــهــا «الـــطـــفـــل الشيخ» للمخرج حميد بناني، الــذي تـدور أحـــــداثـــــه خــــــال فــــتــــرة الاحـــــتـــــال الـــفـــرنـــســـي ويـحـكـي قـصـة الــشــاب سعيد الـــذي يـقـع بين مطرقة الاحـتـال وسـنـدان المقاومة المغربية التي تحاول استمالته للصف الوطني. وحـــــول مـتـابـعـتـهـا لـلـسـيـنـمـا الــعــالمــيــة، لـفـتـت فـــرح الـفـاسـي إلـــى أنــهــا تـتـابـع الممثلة الأميركية جنيفر لورانس، وتعتبرها أيقونة مـلـيـارات 6 بـعـد أن حققت أفـامـهـا أكـثـر مــن دولار فـــي جــمــيــع أنـــحـــاء الـــعـــالـــم، كــمــا أنـهـا شخص 100 ظهرت فـى قائمة «تـايـم» لأكثر تـــأثـــيـــرا فـــي الـــعـــالـــم، وحــصــلــت عــلــى جــائــزة الأوســــكــــار عـــن دورهــــــا فـــي فــيــلــم «المــعــالــجــة بالسعادة». أما النجمة العربية التي تتابع أعمالها بـشـغـف فــهــي الأردنــــيــــة، صــبــا مــــبــــارك، ومــن المغرب الفنانة نسرين الـراضـي. وعـن أحدث تـــجـــاربـــهـــا الــفــنــيــة قـــالـــت المــمــثــلــة المــغــربــيــة: «أخـوض تجربة الإخــراج لأول مرة من خلال فيلم روائي قصير بعنوان (يا سماء الأحباء) أتــقــاســم بـطـولـتـه مـــع ابـنـتـي وأعــتــبــره أشـبـه بسيرة ذاتية لجزء عشته من حياتي». وأكـــدت أنـهـا انتهت مـن تصوير الفيلم وتــــعــــده حـــالـــيـــا لـــلـــمـــشـــاركـــة فــــي الـــعـــديـــد مـن المهرجانات السينمائية وقـــــالـــــت إنــــهــــا تـــفـــضـــل الـــســـيـــنـــمـــا عـلـى الـتـلـفـزيـون رغـــم مـشـاركـتـهـا فـــي الــعــديــد من المـــســـلـــســـات مـــثـــل «ســــلــــمــــات أبــــــو الـــبـــنـــات» و«فـــــــرصـــــــة تـــــانـــــيـــــة» و«الــــــقــــــلــــــب المــــــجــــــروح» و«الصفحة الأولى» و«رحمة». وعـــــن عـــاقـــتـــهـــا بـــالمـــســـرح أشـــــــارت إلـــى أنـــهـــا «تـــخـــشـــى الـــــوقـــــوف عــلــيــه لأنـــــه مــرهــق جـدا للممثل، بالإضافة إلـى أنها تخجل من الجمهور ولا تملك الـجـرأة على مواجهته»، على حد تعبيرها. ووصـــفـــت لـحـظـة تـكـريـمـهـا مـــؤخـــرا في مهرجان سلا الدولي لفيلم «المرأة» في المغرب بأنها ليست محطة وصول بل بداية جديدة لأحلام أكبر، وختمت حوارها بالتأكيد على أن أصعب لحظات مرت بها هي رحيل والدها ووالــــدتــــهــــا الـــلـــذيـــن كـــانـــا يـــمـــثـــان كــــل شـــيء بالنسبة لها في الحياة. الرباط (المغرب): مصطفى ياسين فيروز تُفجع بموت ابنها هلي الرحباني الفاجعة تضرب فيروز من جديد. «جارة القمر» غادرها ابنها هلي، بعد أشهر على وفاة شقيقه زياد الرحباني. الـــكـــوارث لا تـأتـي فــــرادى، وفـيـروز الفنانة الكبيرة، السنديانة اللبنانية التي بلغت التسعين، تهتز من جذورها مــرتــن، فــي زمـــن ضئيل لــم يسمح لها بالتقاط الأنفاس. زيـــاد كــان شريكا فـي الـفـن والمـــذاق والمـــوســـيـــقـــى، وهـــلـــي الـــرفـــيـــق الـــــذي لم تـغـادره ولـم تتخل عـن العناية بـه، إثر حادث بعد الولادة مس بقدراته. الهم الكبير لفيروز كان دائما هلي؛ لأنـــه مـــن ذوي الاحــتــيــاجــات الـخـاصـة، بــقــي دائـــمـــا إلــــى جـانـبـهـا ومــعــهــا وفــي رعايتها، ولربما كما كل أم في مكانها كانت تخشى رحيلها قبله وتـركـه من دون سند. قــبــل ســـنـــوات قـلـيـلـة نـــشـــرت ريـمـا الرحباني صورة لها ولوالدتها وهلي وزيـاد أثناء وجودهم في الكنيسة في أحد الأعياد. وبدا واضحا الشبه الكبير بين الشقيقين في الملامح والتقارب في الــســن، ويــبــدو أن المـــوت اخـتـارهـمـا في وقت متقارب، وهذا اختبار كبير لصبر فـيـروز الـتـي لا تتمنى أي أم أن تحمل مما تحملته بفقد ولدَيها الاثنين بهذا الوقت المتقارب، وقبلهما معا كانت قد فقدت بـاكـرا ابنتها لـيـال. هكذا ودّعــت فـيـروز ثـاثـة مـن أبنائها فـي حياتها، إضـــافـــة إلــــى زوجـــهـــا عـــاصـــي، وتـبـقـى ريـمـا الـتـي تحمل الــيــوم الــعــبء الأثـقـل بعد رحيل الإخوة جميعاً. كثير مــن الـفـقـد فــي عـمـر واحـــد يا حبيبتنا فــيــروز... صعب هـذا الحمل، ثقيل ومرير، ولم نعد نملك من كلمات للمواساة في محنة بهذا الحجم. فماذا نقول للنجمة الثكلى التي تذرف دمعها وهي تتلألأ؟! كـان زيـاد الرحباني قد تحدث عن شقيقه هلي، الذي لا نعرف عنه الكثير، قـــــال إنـــــه يــــتــــردد لــــزيــــارتــــه، يــجــالــســه، يتسلى مـعـه ويـسـتـأنـس، ويـضـحـك... وإن كــــل مــــا فــــي الأمــــــر هــــو خـــطـــأ عـنـد الــــــولادة ربــمــا كـــان يـمـكـن تــافــيــه. وإن علاقة طيبة كانت تربطه بشقيقه. لكن هلي فـي النهاية شكّل قطعة أساسية من حياة فيروز. ًبيروت: سوسن الأبطح مليون سنة وتعد من الأقدم عالميا 465 تعود إلى اكتشاف أحافير نادرة لسرطان حدوة الحصان في العلا وُجدت جميع الأحافير بوضعية مقلوبة رأسا على عقب (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» الفنانة المغربية أكدت تفضيلها السينما على التلفزيون (إنستغرام) فيروز مع زياد وهلي (حساب ريما الرحباني على فيسبوك) فيروز مع أبنائها (الأرشيف الرحباني)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky