Issue 17209 - العدد Friday - 2026/1/9 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد شاشة الناقد 21 CINEMA يراها البعض تمهيدا للأوسكار تنافس قوي على جوائز «غولدن غلوبز» تُــقـام حفلة تـوزيـع جـوائـز «غـولـدن غلوبز» يوم الأحد المقبل (الحادي عشر مـن هــذا الـشـهـر). إنـهـا المناسبة الثالثة والثمانون لجائزة سنوية تطوّرت منذ ، لتصبح ما هي 1944 عامها الأول، سنة عليه اليوم من نجاح. الـبـعـض يــراهــا تمهيدا لمــن سيفوز فــي ســبــاق الأوســـكـــار المـقـبـل. حقيقة أن إعــــــان جــــوائــــز الأفـــــــام والــســيــنـمـائــيــن يــتــم قــبــل مــوعــد إقـــفـــال الــتــصــويــت على مـــســـابـــقـــات الأوســـــكـــــار يــــعــــزز مـــثـــل هـــذا الاعتقاد، علما بأن ذلك كان أكثر احتمالا أو 2010 فـي الـسـنـوات الماضية (مــا قبل نـحـو ذلـــك الـــعـــام) عـنـدمـا كـــان التنافس بين موزّعي الجوائز في هذا الموسم أقل شـأنـا وحـجـمـا مـمـا أصـبـح عليه الـيـوم. بالتالي، هناك أكثر من مناسبة سنوية تطلق جوائزها من الأفلام والشخصيات الـــفـــنـــيـــة، ولا يـــمـــكـــن الــــقــــول إن أحـــدهـــا يــؤثــر حـتـمـا عـلـى تـرشـيـحـات أو نتائج الأوسكار على نحو فعلي. على ذلك، وبعد كبوة كادت تصيب هــذه الـجـوائـز فـي مقتل، عـــادت «غـولـدن غـــلـــوبـــز» لــتــتــبــوأ مــكــانــتــهــا كــثــانــي أهــم جوائز سنوية في الولايات المتحدة بعد الأوسكار. ما يلي ترشيحات «غولدن غلوبز» الــخــاصــة بـــالأفـــام والإنـــتـــاجـــات الأكــثــر احــــتــــمــــالا لــنــيـــل الــــجــــائــــزة الــثــمــيــنــة فـي الأقسام المختلفة. الأفلام الدرامية تــشــتــرك الأفــــــام الــســتــة فـــي هــذه > المـــســـابـــقـــة بـــخـــيـــط واحــــــــد، هــــو تـــســـاوي حظوظها من النجاح. إنها «فرنكنشتين» لغييلرمو دل تــورو (الــولايــات المتحدة) It was Just an( » و«مــــــجــــــرد حــــــادثــــــة ) لـــجـــعـــفـــر بـــنـــاهـــي (إيـــــــــران) Accident A Sentimanetal( » و«قـــيـــمـــة عـــاطـــفـــيـــة ) ليواكيم تـرايـر (نـرويـج، ألمانيا، Value The Secret( » دنمارك) و«العميل السري ) لـكـايـبـر مـــنـــدوزا فـيـلـو (بــرايــل) Agent ) لـــرايـــان كوغلر Sinners( » و«خـــاطـــئـــون )Hamnet( » (الولايات المتحدة) و«هامنت لكلووي زاو (الولايات المتحدة). الاحتمال الأول: ما بين ضخامة > الإنتاج في «فرنكنشتين» واستقلاليته فـــي «هـــامـــنـــت» سـيـمـيـل الــنــاخــبــون إلــى الـــفـــيــلـــم الــــثــــانــــي. لـــكـــن مــــــاذا عــــن «قــيــمــة عـــاطـــفـــيـــة» و«مــــجــــرد حــــادثــــة» و«عــمــيــل سري»؟ هذه الأفلام ترِد في قسم الأفلام الأجـنـبـيـة مـــا يـخـفـف احــتــمــالات فـوزهـا هنا. «خاطئون» سيفقد بوصلته. اختيار الناقد: «فرنكنشتين» لأنه > في المائة سينما. 100 الأفلام الكوميدية أو الموسيقية عــانــت جــوائــز «غـــولـــدن غـلـوبـز» > طـــويـــا مـــن غــيــاب الـــقـــرار فـيـمـا يتعلق بما إذا كان هذا الفيلم أو ذاك كوميديا بالفعل أم درامياً، والنتيجة أن العديد مـن الأفـــام غير الكوميدية تـدخـل هذه المسابقة لأسـبـاب واهـيـة. يتكرر الحال هــــذا الـــعـــام. هـــل يـمـكـن تــخــيّــل أن «قـمـر ) لرتشارد لينكلاتر Blue Moon( » أزرق )Bogunia( » كـــومـــيـــدي، أو «بـــوغـــونـــيـــا ليورغوس لانتيموس، أو «معركة بعد )One Battle After Another( » أخـــــرى 6 أفلام كوميدية؟ رغم ذلك هي من بين أفلام متنافسة في هذا السباق. الثلاثة Marty( » الأخــــــــرى: «مــــارتــــي ســـوبـــريـــم ) لـــجـــوش صـــفـــدي و«مـــوجـــة Supreme لــرتــشــارد Nouvelle Vague » جــــديــــدة لينكلاتر (أيـــضـــا) والـفـيـلـم الـــكـــوري «لا .)No Other Choice( » خِيار آخر سيفوز: «معركة بعد أخرى»... لا > فيلم آخر يقترب منه. قد يفوز: «مـارتـي سوبريم» في > ضربة حظ. اخـــتـــيـــار الـــنـــاقـــد: «مـــعـــركـــة بـعـد > أخرى» الأفلام الأجنبية الأفلام المتسابقة هنا هي: «مجرد > حادثة» (إيـران) و«لا خِيار آخر» (كوريا الجنوبية) و«قيمة عاطفية» (نـرويـج)، «صـــــوت هــنــد رجـــــب» (تـــونـــس، فـرنـسـا) «صِــــــراط» لأولـيـفـيـيـه لاكـــس (إسـبـانـيـا) و«الـعـمـيـل الـــســـرّي» (الـــبـــرازيـــل). حسب مصدر من داخل المؤسسة، الاتجاه العام يـحـبّــذ الفيلم الـنـرويـجـي، لـكـن أي فيلم آخر سيكون مفاجأة مثيرة للجدل. سيفوز: «قيمة عاطفية». > قد يفوز: «صوت هند رجب». > اخــتــيــار الــنــاقــد: «صِـــــــراط». مثل > فـي المائة 100 «فرنكنشتين» هـو أيـضـا سينما. مسابقة إنجازات سينمائية أفـام في هـذه المسابقة التي تختار 8 بـعـض أكـثـر الأفــــام نـجـاحـا فــي الإيـــــرادات. لا يـعـنـي ذلـــك أنــهــا جميعا بــا قـيـمـة. هـذه الأفلام هي... ) «أفــــاتــــار: Avatar: Fire and Ash( » F1« الـنـار والــرمــاد» لجيمس كـامـيـرون و KPop Demaon( لــجــوزيــف كـوزيـنـسـكـي و ) «كـــي بــــوب: صــائــدو الـشـيـاطـن» Hunters Mission: Impossible-( لـكـريـس أبـلـهـانـز و ) «مهمة مستحيلة The Final Reckoning - الحساب الأخـيـر» لكريستوفر ماكوايري ) «خــــاطــــئــــون» لــــريــــان كــوغــلــر Sinners( و ) «أســـــلـــــحـــــة» لـــــــــزاك غـــريـــغـــر Weapons( و ) «شرير للأبد» لجون Wicked for Good( و »2 ) «زوتــوبــيــا Zootopia II( م تــشــوي، ثــم » و«صائدو 2 كل من «زوتوبيا . لجارد بوش الشياطين» في مسابقة أفلام الأنيماشن. سيفوز: «أفاتار: نار ورماد» > قد يفوز: «خاطئون» > اختيار الناقد: «خاطئون» > المخرجون المــــخــــرجــــون المـــتـــنـــافـــســـون هـــــم... > غييلرمو دل تــورو (عــن «فرنكنشتين») وبــــول تـــومـــاس أنـــدرســـن («مــعــركــة بعد أخرى») ويواكيم تاير («قيمة عاطفية») وجـــعـــفـــر بـــنـــاهـــي («مــــــجــــــرد حــــــادثــــــة»)، ريــان كوغلر («خــاطــئــون»)، «كليو زاو» أساليب عمل واختيارات 6 .)» («هامنت بـــالـــغـــة الـــتـــبـــاعـــد. لـــكـــن هــــــذا مــــا يـجـعـل المسابقة مثيرة وصعبة التوقعات. سيفوز: بول توماس أندرسن هو > جوكر هذا العام بعد فوزه وفيلمه حتى جائزة صغيرة وكبيرة. 168 الآن بـ قــــد يــــفــــوز: جــعــفــر بـــنـــاهـــي كــونــه > حصد إعجابا عابرا للقارات. اخـــتـــيـــار الــــنــــاقــــد: بـــــول تـــومـــاس > أندرسن. بالم سبرينغز (كاليفورنيا) - محمد رُضا من «المهمّة: مستحيلة - الحساب الأخير» (باراماونت) من فيلم كلووي زاو «هامنت» (فوكاس فيتشرز) «قمر أزرق» ينافس كوميديا (صوني) بعد كبوة كادت تصيب هذه الجوائز في مقتل، عادت «غولدن غلوبز» لتتبوأ مكانتها كثاني أهم جوائز سنوية في الولايات المتحدة بعد الأوسكار سينما عراقية مقرصنة «أكــــبــــر مــشــكــلــة تـخـصـنـا > فــــــــي الـــــــــعـــــــــراق هــــــــي الــــقــــرصــــنــــة المــــؤســــســــاتــــيــــة»، يــــقــــول يـــوســـف الألـــــوســـــي، مـــديـــر الـــتـــســـويـــق فـي » العراقية. يكمل: 1001« مؤسسة «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتـوفـره مجانا لــكــل أنـــحـــاء الــعــالــم بــمــا فـــي ذلــك .»ً السوق العراقية طبعا وُلدت القرصنة مع أواخر > الـــقـــرن المـــاضـــي ورغـــــم مـــحـــاولات عــــديــــدة لمــنــعــهــا لا تـــــــزال نـشـطـة تمنع الأفلام والكتب والمحتويات المــخــتــلــفــة مــــن تــحــقــيــق أضـــعـــاف أربـــاحـــهـــا مــــا يـــؤثـــر فــــي دول مـا زالــــــــــت تــــطــــمــــح لــــبــــنــــاء صـــنـــاعـــة ســيــنــمــائــيــة دائــــمــــة مــــن تـحـقـيـق غاياتها. يُضيف: «بذلك لم يعد هـنـاك حـافـز للمنتج لـكـي ينجز فيلما مدركاً، إنه من اليوم الثاني لـــعـــرضـــه ســـــوف يـــدخـــل الــبــيــوت مجاناً. وبـذلـك لا يمكن الحديث عــن حــضــور مــا لسينما عـراقـيـة حــديــثــة ومــتــقــدّمــة لأنــــه مـحـكـوم عـــلـــى هــــــذه المـــــــبـــــــادرات بــالــفــشــل بسبب القرصنة». إلــــى ذلــــك يـلـفـت الألــوســي > الــــنــــظــــر إلـــــــى أن هـــــنـــــاك قــــوانــــن صــــادرة عــن الـجـهـات الحكومية لحفظ حقوق المؤلفين وأصحاب المحتوى في أي شكل لكن لا أحد يتابع. يــــقــــول: «الــــخــــســــارة تـبـلـغ > أكـــثـــر مــــن مـــلـــيـــار دولار ســنــويــا لأنـــــــك لا تــــتــــحــــدث عــــــن قـــرصـــنـــة الأفـــــام فــقــط بـــل قــرصــنــة الـكـتـب وكـــــــل الــــنــــشــــاطــــات المـــجـــتـــمـــعـــيـــة والإبـــــــــــداعـــــــــــيـــــــــــة. المـــــــتـــــــضـــــــررون مــــــــتــــــــعــــــــددون مـــــنـــــهـــــم المـــــغـــــنـــــون والـفـنـانـون المختلفون أيــضــا. لا توجد منظومة تحميهم». مـا هـو مـطـلـوب الـتـواصـل > مــــع دول مـــــجـــــاورة نـــجـــحـــت فـي مــحــاربــة الــقــرصــنــة (كـــمـــا الــحــال مــع دول الخليج الـعـربـي) لأجـل الـــــقـــــضـــــاء عــــلــــى هــــــــذا الـــتـــســـيّـــب الـــــخـــــطـــــيـــــر. هـــــــــذا ســـــيـــــكـــــون فـــي مصلحة الوطن والمواطن ودفعة قــــويــــة لإحــــيــــاء ســيــنــمــا عـــراقـــيـــة حقيقية. MILK TEETH ★★★ أسنان الحليب ميهان مَنكن : • إخراج فتاة صغيرة في ظرف صعب | • رومانيا كـل شـيء يبدو هـادئـا فـي مطلع الفيلم الثاني لمخرجه مَنكن. الفتاة مـاريـا (إيـمـا لـوانـا موغوش) ذات الـسـنـوات العشر فـي الحديقة الـعـامّــة القريبة من البيت ترقب شقيقتها الكبرى وهي تتوجه إلى مكب النفايات حاملة قشور الجوز لترميها. تختفي شقيقتها وراء جدار ثم لا تعود. الفيلم يدور حول ما يمكن أن يكون قد حدث لها، لكنه مـروي من وجهة نظر ماريا التي تحاول أن تجد شقيقتها مع بعض أصدقاء الطفولة الآخرين. بينما تشعر ماريا بالذنب كونها تركت رمي الـزبـالـة لشقيقتها عمدا تسعى الأم (مـاريـنـا بالي) لـــدى الــشــرطــة طـلـبـا لــلــعــون. لـكـن الـبـولـيـس لا يعد بشيء، ولا يأتي بنتيجة، أما الأب (إيغور بابياش) فإنه ينعزل، وفـي عزلته إدانـــة. ليس هناك وضوح كـــاف فـي مـوقـفـه، لكن المـــرء يستطيع أن يــرى قــراره هربا مـن المسؤولية فـي زمــن صعب، كــون الأحــداث قبيل عزل الرئيس 1989 تقع في الأشهر الأخيرة من نيكولاي شاوشسكو. يعتمد المـخـرج على شخصية مـاريـا لتحريك كل الأحداث. هي فتاة ذكية، والممثلة التي تقوم بها موهوبة بلا حـدود. وجودها ورقـة الفيلم الرابحة. عبرها يريد المخرج رسم حكاية حول الفترة القلقة من حياة الرومانيين. الأحداث المروية يمكن أن تقع في أي زمن، لذا كان يحتاج إلى ما هو أكثر من رغبة سـيـاسـيـة. الـتـصـويـر هــو الحسنة الـثـانـيـة، كاميرا To the جـــورج شيبر (صــــوّر للمخرج فيلمه الأول ) تنجح فـي نقل لا شعور بالقلق للمشاهد، North ويــرســم منها لــوحــات شـبـه شـعـريـة هـنـا، وواقـعـيـة هناك، وحتى كابوسية في أماكن أخرى. ANACONDA ★︎ ★ أناكوندا توم غورميكان : • إخراج فيلم في بطن ثعبان | • الولايات المتحدة قام لويس ليوزا بتحقيق فيلم 1997 في العام رعـب بعنوان «أنـاكـونـدا» (على اسـم أكبر حيّة في الـعـالـم) الـتـي تهاجم فريقا فـي أدغـــال أمــــازون، من بينهم جنيفر لوبيز، وآيس كيوب، مع جون ڤويت فــي دور الــشــريــر الــــذي سيستحق أن يــتــحــوّل إلـى وليمة قبيل نهاية الفيلم. في هذا العام ينطلق فيلم آخر بالعنوان ذاته مبني على استحضار القصّة السابقة عبر قصّة شبه جـديـدة. أبطال الفيلم (جــاك بــاك، وبــول جَد، مـــع عــــودة مـــوجـــزة لآيـــس كـــيـــوب). هـــذه المـــــرّة يـقـرر أربعة أصدقاء إعادة تصوير الفيلم القديم ولو من دون تـرخـيـص. الثعبان نفسه، أو ربـمـا ابــن عمّه) يظهر لـهـم ولمـــن انـضـم إلـيـهـم ليلتهمهم مـتـى أراد (وهو حيوان جائع لا يشبع). الكوميديا تريد الاختلاط بالرعب، لكن المخرج ليست لديه القدرة على ذلك. بعد حين يتخلّى الفيلم عن تلك المحاولة، ولا يبقى سوى نكات ملقاة تسقط من فورها أرضاً، ومعها أداء يُرثى له. ★★★★ SEVEN • إخراج: ديڤيد فينشر استعادة لأحد أفضل أفلام | • الولايات المتحدة التشويق البوليسي «انـــظـــر حـــولـــك»، يـــقـــول الــقــاتــل المـتـسـلـسـل جــون دو (كَيڤن سبايسي) للتحريين سومرست (مورغن فريمن) وميلز (براد بت) ويضيف: «في كل ركن شارع هناك خطيئة تُرتكب». في عالم غير نقي يبدو تعليق جون وهو ينظر مــن نــافــذة الــســيــارة الـتـي تـقـلّــه فــي مـكـانـه الصحيح. الــــرجــــان الــــلــــذان يــنــقــانــه فـــي ســـيـــارة أحـــدهـــمـــا هما تحريان، أحدهما خبر كل شيء (سومرست) والثاني لا يـزال طـري العود (بــت). لكن كليهما يعلم أي عالم يعيش معهما في هذه المدينة (غير المسمّاة، ولو أن التصوير تم في لوس أنجليس). إنه العام الثلاثون لهذا الفيلم (وللمناسبة أعيد عرضه في صـالات السينما الأميركية). يبقى الفيلم بــالــذاكــرة لأكــثــر مــن سـبـب لـيـس ذلـــك التعليق سـوى واحــد منها. المخرج فينشر (الــذي كـاد أن يمتنع عن تحقيق الفيلم) اهتم بكل لقطة، وبكل حركة كاميرا (تصوير داريـوش خندجي)، وبكل ديكور، وتصميم مــشــهــد. حـــن نـــــراه يـمـشـي فـــي قـــاعـــة نــجــد مـصـابـيـح المـــكـــاتـــب الـــخـــضـــراء فــيــهــا مــــوزّعــــة بــعــنــايــة مُــلــهــمــة. الموسيقى التي نسمعها من إحدى مقطوعات يوهان سيباستيان باخ هادئة يستخدمها المخرج حتى في بـعـض تـلـك المـشـاهـد الــدمــويــة. الــواقــع الــدامــي لحياة اليوم، والفن الراقي للأمس البعيد. إنها حكاية قاتل انـطـلـق لينتقم مــن المـجـتـمـع، وفـــي كــل جـريـمـة يترك سببا مستوحى من الخطايا السبع، وهو ما يعكس دوافـــع ديـنـيـة. فـي مشهد لاحــق يكشف ميلز للقاتل حقيقته: «أنــت لست المسيح، بـل فيلم الأسـبـوع على التلفزيون»، ميلز لا يــدرك أنـه سيكون أداة للانتقال من الصواب إلـى الخطأ. يستدرجه جـون في الفصل المفاجئ الأخير (لا يمكن الإفصاح عنه هنا لمن لم ير الفيلم بعد). الـفـيـلـم ثـــاثـــي الأضـــــاع (ولـــــو أن الـــــدور المــوكــل لسبايسي محدود). الضلعان الآخران يوفّران تشكيلا حيويا لحكاية بوليسية. براد بِت ومورغن فريمن في «سبعة» (نيولاين سينما) بول رَد وجاك بلاك في «أناكوندا» (كولومبيا) )De Film «أسنان حليب» ( ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky