issue17208

9 مغاربيات NEWS Issue 17208 - العدد Thursday - 2026/1/8 الخميس ASHARQ AL-AWSAT «الأعلى للدولة» يدعو إلى «الحياد الأممي» بشأن خلافه مع «النواب» «الرئاسي» الليبي يطلق ميثاق «المصالحة الوطنية» وسط «تصاعد الانقسام» اعــتــمــد مـحـمـد المــنــفــي، رئــيــس المـجـلـس الـــرئـــاســـي الــلــيــبــي، أمــــس الأربــــعــــاء، «مـيـثـاق المصالحة الوطنية»، عادّا إياه «بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد نحو تحقيق السلم الاجتماعي والعدالة». وجاء هذا الإعلان رغم تصاعد التوترات السياسية، واستمرار الخلاف بين مجلسي «النواب» و«الأعلى للدولة»، حيث دعا الأخير بـعـثـة الأمــــم المـتـحـدة إلـــى الـتـحـلـي بـالـحـيـاد، مدافعا عن جهوده في إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات، ومحذرا من «أي إعادة إنتاج للأزمات السابقة». وضمن مراسم اعتماد ميثاق المصالحة الوطنية في طرابلس، وصف رئيس «المجلس الرئاسي» الميثاق بأنه «ثمرة جهود وطنية مــبــنــيــة عـــلـــى الـــــحـــــوار والــــتــــســــامــــح»، وعـــــدّه «انطلاقة لتنفيذ المبادئ يومياً»، معلنا دعمه «للمجلس الأعلى للسلم والمصالحة لتنفيذ الـبـنـود، وتـعـزيـز الـثـقـة وجـبـر الـــضـــرر». كما قـرر المنفي اعتبار السابع من يناير (كانون الـــثـــانـــي) مـــن كـــل عــــام «يـــومـــا وطــنــيــا للسلم والمصالحة»، مؤكدا أنه واجب ديني ووطني واستراتيجي يضمن مستقبل الأجيال. ومــــنــــذ قــــرابــــة خـــمـــســـة أعـــــــــوام، يـخـضـع ملف المصالحة الوطنية نظريا لصلاحيات «المــجــلــس الـــرئـــاســـي» الـلـيـبـي، وفـــق مــقــررات ، غـــيـــر أنــــــه لـــــم يـشـهـد 2021 اتـــــفـــــاق جـــنـــيـــف تقدما عمليا يـذكـر، وسـط تصاعد الانقسام الــســيــاســي، ورغــــم عــقــد مـــؤتـــمـــرات ولـــقـــاءات تــحــضــيــريــة لــلــمــصــالــحــة، بـــرعـــايـــة الاتـــحـــاد الأفريقي على مدار السنوات الماضية. وبـــــالـــــتـــــوازي مـــــع تــــجــــدد الــــحــــديــــث عـن تـحـركـات المـصـالـحـة الـوطـنـيـة، الــتــي يشرف عـلـيـهـا المـجـلـس الـــرئـــاســـي، تــتــواصــل أجـــواء الـتـصـعـيـد الــســيــاســي بـــن مـجـلـسـي الــنــواب والأعــلــى لـلـدولـة، بـعـد أن قـــام الأخــيــر بشكل أحـــــــــادي بـــانـــتـــخـــاب مـــجـــلـــس جــــديــــد لإدارة المـــفـــوضـــيـــة الـــوطـــنـــيـــة الــعــلــيــا لــانــتــخــابــات. وأعــقــبــت هــــذه الــخــطــوة انـــتـــقـــادات مـــن بعثة الأمــم المـتـحـدة، التي عـبّــرت عـن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر بين المجلسين حول إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية. وهنا أعــرب المجلس الأعلى للدولة عن اســتــغــرابــه الــبــالــغ لمـــا ورد فـــي بــيــان البعثة الأمـمـيـة، ورغـــم تأكيده على دورهـــا فـي دعم المــــســــار الـــســـيـــاســـي الـــلـــيـــبـــي، فـــإنـــه شـــــدد فـي المــقــابــل عـلـى أن «الاخــتــصــاصــات الـسـيـاديـة للمؤسسات الليبية المنظمة بموجب الإعلان الـــدســـتـــوري وتــعــديــاتــه لا يــجــوز تـجـاوزهـا أو التعاطي معها خـــارج الأطـــر الدستورية والقانونية المعتمدة». وأدرج المجلس إعادة تشكيل المفوضية «ضــــمــــن اخــــتــــصــــاصــــاتــــه الأصـــــيـــــلـــــة، ووفــــقــــا لــإجــراءات الدستورية والقانونية المعمول بها، وبما ينسجم مع مبدأ الاتفاق السياسي »، معيدا التذكير بما 2015 فـي الـصـخـيـرات عـــدّه «إجـــــراء مـمـاثـا اتــخــذه مجلس الـنـواب في سياق مشابه، دون أن يصدر عن البعثة آنـــــذاك أي بــيــان أو مــوقــف مــعــلــن، ودون أن تــوجــه لـــه اتــهــامــات بـالـتـصـعـيـد أو المـسـاس بالمسار السياسي». وبــحــســب مـــراقـــبـــن، يـــأتـــي هــــذا الـبـيـان فـي سـيـاق الـتـوتـرات المستمرة بـن مجلسي الـــنـــواب والـــدولـــة ليعكس تـصـعـيـدا مـتـبـادلا فـي الـنـزاع حـول المناصب السيادية والمسار الانــــتــــخــــابــــي، وتـــصـــاعـــد حـــســـاســـيـــة مــســألــة المـلـكـيـة الـوطـنـيـة لـلـمـسـار الـسـيـاسـي مقابل الـدور الدولي، حيث يسعى «المجلس الأعلى لـــلـــدولـــة» إلــــى تـثـبـيـت شـرعـيـتـه الــدســتــوريــة فـي ملف إدارة مفوضية الانـتـخـابـات، فيما أصبحت الانتخابات عنوانا مركزيا للصراع على النفوذ والشرعية. وفـــــــي هـــــــذا الـــــســـــيـــــاق، جـــــــدد مــســتــشــار المـجـلـس الــرئــاســي، زيـــاد دغــيــم، اتـهـامـه إلـى رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، باتخاذ مــا وصـفـه بـأنـهـا «إجـــــراءات أحــاديــة تقوض المــــســــارات الـــتـــوافـــقـــيـــة، خـــاصـــة فـــي الـجـلـسـة الأخيرة للبرلمان حول المناصب السيادية». وذهـــــــب دغــــيــــم إلـــــى الــــقــــول إن «صـــالـــح يــتــعــامــل مـــع مــجــلــس الــــنــــواب كـــأنـــه المــؤتــمــر ، الذي كان يجمع 2011 الشعبي العام قبل عام اخــتــصــاصــات ثـــاث مــؤســســات: الـرئـاسـيـة، ومجلس الـدولـة، والـنـواب»، عـادا ذلـك «فهما خاطئا للمرحلة الانتقالية». فــــــي المـــــقـــــابـــــل، لــــــم يـــــصـــــدر أي رد مــن جــانــب مـجـلـس الـــنـــواب أو رئـيـسـه عـلـى هـذه الــــتــــصــــريــــحــــات، بـــــل دعــــــا صــــالــــح إلــــــى عـقـد جـلـسـة رســـمـــيـــة، الاثـــنـــن المـــقـــبـــل، بــمــقــره في مــديــنــة بــنــغــازي (شــــــرق)، بــحــضــور حـكـومـة «الاستقرار» برئاسة أسامة حماد، ومحافظ مـــصـــرف لـيـبـيـا المــــركــــزي ونـــائـــبـــه، وأعـــضـــاء مجلس إدارتـــــه، ورئــيــس المـؤسـسـة الوطنية للنفط. أمـــــــا مـــحـــمـــد تــــكــــالــــة، رئــــيــــس «الأعــــلــــى لـــلـــدولـــة»، وفـــي إطــــار حـشـد الـتـأيـيـد المحلي لموقفه، فقد نقل عـن وفــد مـن عـمـداء بلديات المـــنـــطـــقـــة الــــوســــطــــى، ووفــــــد آخـــــر مــــن أعـــيـــان وحـــكـــمـــاء ومـــشـــايـــخ مــديــنــة غــــريــــان، دعـمـهـم لانـــتـــخـــاب مـجـلـس الــــدولــــة رئــيــســا وأعـــضـــاء جــــددا لمـجـلـس إدارة مـفـوضـيـة الانـتـخـابـات، وعدّها «خطوة داعمة لإرادة الشعب الليبي نـــحـــو تــحــقــيــق الاســــتــــقــــرار، والـــــوصـــــول إلـــى انتخابات وطنية حرة ونزيهة تنهي المراحل الانتقالية». القاهرة: خالد محمود المنفي خلال مراسم اعتماد «ميثاق المصالحة» في طرابلس (المجلس الرئاسي) المنفي قرر اعتبار السابع من يناير من كل عام «يوما وطنيا للسلم والمصالحة» «المفوضية» تدعو إلى «تحييد» الانتخابات عن التجاذبات السياسية دعت مكاتب «المفوضية الوطنية العليا للانتخابات» في مـدن ومناطق في شـرق ليبيا وغربها إلـى «تحييد» إدارة المفوضية عـن أي تـجـاذبـات، والعمل على الحفاظ على وحدتها واستقرارها. جـاء ذلـك في بيانات لها على خلفية ولادة انقسام جـــديـــد بـــوجـــود رأســـــن لمـفـوضـيـة الانـــتـــخـــابـــات، بــعــد أن انتخب المجلس الأعلى للدولة صـاح الكميشي رئيساً، في حين أبقى مجلس النواب عماد السايح في منصبه. ومثلت هذه المكاتب الإدارة الانتخابية في طرابلس وسبها وطبرق، بالإضافة إلى الخمس والعزيزية وسرت والمـــــرج، عـــاوة عـلـى بـنـغـازي والـــزاويـــة والـجـبـل الغربي »، والـــنـــواحـــي الأربـــــع وغـــدامـــس وتـــرهـــونـــة - مـسـاتـة 2« والساحل الغربي. وأكدت مكاتب بنغازي وسرت وطبرق والمرج أهمية الالتزام بالاختصاصات القانونية المحددة، واحترام الأطر التشريعية المعمول بها، وعلى رأسها دور السلطة التشريعية الممثلة في مجلس النواب، بينما عبّر مكتب طرابلس عن أمله في حل الخلافات حول مفوضية الانـــتـــخـــابـــات «حـــتـــى لا يــخــلــق ذلــــك انــقــســامــا مـؤسـسـيـا ويشتت الجهود الوطنية في وقت حساس». وبـــدأ الــخــاف حـــول مفوضية الانــتــخــابــات، بعدما أصـــدر مجلس الــنــواب قـــرارا فـي جلسته الأخــيــرة الشهر الماضي، بإعادة تشكيل مجلس المفوضية، وهو ما رفضه مـجـلـس الـــدولـــة، مــؤكــدا أنـــه «يــخــالــف» تـفـاهـمـات مدينة بوزنيقة المغربية، التي منحته اختصاص اختيار رئيس وثلاثة أعضاء بمجلس إدارة المفوضية. القاهرة: «الشرق الأوسط» الجزائر: اتهامات لـ«الخارج» بـ«السعي لتقويض الاستقرار» وجَّهت اتهامات في الجزائر لـ«أطراف خــارجــيــة» بــ«الـسـعـي لـتـقـويـض الاســتــقــرار الــــداخــــلــــي»؛ وذلــــــك ردا عـــلـــى دعـــــــوات جـــرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي لشن «إضراب شامل للتجار»، الخميس. وجــــــــــــاءت هــــــــذه الــــــــدعــــــــوات تـــضـــامـــنـــا مـــع نــاقــلــي المـــســـافـــريـــن والـــبـــضـــائـــع، الــذيــن يواصلون شل حركة النقل منذ مطلع العام الجديد؛ احتجاجا على الــزيــادات المفاجئة في أسعار الوقود، وللمطالبة بإلغاء قانون المـرور الجديد، الـذي يصفونه بـ«المفرط في العقوبات الجزائية». وبينما تستمر فصول مـا بـات يُعرف بـ«أزمة تعديلات مطلع العام»، أعلن الأمين العام «لاتـحـاد التجار والحرفيين»، عصام بدريسي، فـي مؤتمر صحافي بالعاصمة، الـــــثـــــاثـــــاء، رفــــضــــه الـــقـــطـــعـــي لأي إضـــــــراب مــحــتــمــل، واصـــفـــا الــــدعــــوات المـــنـــشـــورة عبر صفحات مجهولة «تُـــدار من الـخـارج» لشل النشاط التجاري، بأنها «إشاعات مغرضة لا صلة للتجار بها». ونــــــســــــب بــــــدريــــــســــــي الــــــــــدعــــــــــوات إلـــــى الاحـتـجـاج إلــى «جـهـات مـعـاديـة للجزائر»، وهــــو تــوصــيــف يــــرى فــيــه بــعــض المــراقــبــن محاولة لإعـــادة توجيه النقاش مـن أبعاده الاجـتـمـاعـيـة والاقــتــصــاديــة نـحـو اعـتـبـارات تتعلق بــالأمــن الـقـومـي، بـمـا قــد يُــفـهـم على أنــــه ســعــي لــتــحــويــل الاهـــتـــمـــام عـــن مـطـالـب المـــــضـــــربـــــن، مــــــن خــــــــال ربــــطــــهــــا بــــعــــوامــــل خـارجـيـة، مـع التأكيد فـي الـوقـت ذاتـــه على مفهوم «المسؤولية الوطنية» لدى الفاعلين الاقتصاديين. ويـأتـي هــذا الـخـطـاب فـي إطـــار مقاربة باتت متداولة، تُقدم بوصفها حرصا على الاســــتــــقــــرار الـــوطـــنـــي، وتُـــســـتـــخـــدم أحــيــانــا فـــــي تـــوصـــيـــف الــــتــــحــــركــــات غـــيـــر المـــــؤطـــــرة. وحــــســــب مــــصــــادر مـــتـــابـــعـــة لـــلـــوضـــع الــــذي أفرزته «تعديلات بداية العام» (رفـع أسعار الــوقــود)، فــإن الاتــهــام الـــذي صــدر عـن زعيم نقابة الـتـجـار يستجيب لتوجيهات قيادة «الاتحاد العام للعمال الجزائريين» (النقابة المــركــزيــة)، المــعــروفــة بـتـأيـيـدهـا للسياسات الحكومية وللقرارات المتخذة في السنوات الأخيرة، رغم أن بعضها لا يخدم العمال. وحسب قيادي نقابي، طلب عـدم نشر اسمه، «لم تقتصر الدعوة إلى إضراب التجار على كونها خبرا مـتـداولاً، بل أبــرزت حجم الاهــتــمــام الـرسـمـي بـإمـكـانـيـة اتــســاع نطاق الاحتجاجات الاجتماعية، في سياق توضع فيه أي اضـطـرابـات إضـافـيـة فـي الحسبان؛ لما قد يترتب عنها من آثــار على الاستقرار العام». لافتا إلى أن «سرعة التفاعل مع هذه الـــدعـــوة لا تــبــدو مـرتـبـطـة بـتـوقـف الـنـشـاط الـــتـــجـــاري فــــي حــــد ذاتـــــــه، بـــقـــدر مــــا تـعـكـس تقييما لاحتمال تزامن مطالب قطاع النقل مع مظاهر أخرى من التذمر، المرتبط بتراجع القدرة الشرائية والناجم عن التضخم، الذي مس أسعار المـواد ذات الاستهلاك الواسع». ومــع انـتـشـار دعـــوات مجهولة المـصـدر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحث التجار على إغلاق محالهم اليوم الخميس، باشرت مختلف الأطراف المعنية، بما فيها المنظمات الـنـقـابـيـة والـسـلـطـات الـعـمـومـيـة، تـفـاعـات سريعة مع هذه الدعوات. وقد اعتمدت الحكومة و«الاتحاد العام لـلـتـجـار والــحــرفــيــن الـــجـــزائـــريـــن» مـقـاربـة للتعامل مع الوضع، ارتكزت على التشكيك في شرعية الاحتجاج، والسعي إلى تنظيم الـــخـــطـــاب المــــــتــــــداول بـــشـــأنـــهـــا فــــي الـــفـــضـــاء الإعلامي، وذلك في إطار تنسيق ظهر خلال الأيام القليلة السابقة. وخـلـف الـخـطـاب الــرســمــي، يكمن قلق حقيقي من توسع الجبهة الاجتماعية؛ فقد بدا إضراب الناقلين (حافلات، سيارات أجرة، وشاحنات البضائع) المتواصل منذ أسبوع، مـؤثـرا بشكل مباشر على حـركـة المواطنين وتموين الأسـواق. وفي هذا الظرف الدقيق، فإن دخول التجار على خط الاحتجاج، حتى لو كان مجرد تهديد، سيشكل عامل اختلال خطيرا للتوازنات، حسب الملاحظين. وإدراكـــــا منها لـهـذه الـهـشـاشـة؛ قدمت الحكومة «جـزرة» التهدئة، من خلال إطلاق إجـــراءات في المـيـدان، من بينها الإعــان عن مـراجـعـة تعليمات الـبـنـك المـــركـــزي المتعلقة بـــإيـــداع الـسـيـولـة فـــي الــحــســابــات الـبـنـكـيـة، وهو مطلب أساسي للتجار، بالإضافة إلى تسهيل إجـراءات فتح الحسابات والترويج للدفع الإلكتروني. الجزائر: «الشرق الأوسط» 2025 آلاف مهاجر في 8 تونس ترحّل أكثر من الرئيس الموريتاني يحدِّد أهداف «الحوار الوطني» المرتقب قـــالـــت المــنــظــمــة الـــدولـــيـــة لــلــهــجــرة فــــي تــــونــــس، أمـــس مهاجرا إلى بلدانهم 8853 الأربعاء، إنها ساعدت في إعادة ، ضمن بـرنـامـج الــعــودة الطوعية وإعـــادة 2025 خــال عــام الإدمـــاج. وأضـافـت المنظمة، حسب تقرير لــ«وكـالـة الأنباء الألمانية»، أن هذه العودة «رافقت مساعدة فردية مُخصّصة، استنادا إلى تحديد احتياجات المهاجرين في تونس وعند الوصول، بدءا من أنشطة التوعية بالإجراءات، وصولا إلى التنظيم اللوجيستي للسفر عبر رحـات تجارية ورحلات مستأجرة (شارتر)». ووفــــــق المـــنـــظـــمـــة، فـــقـــد ســـجّـــل عـــــدد المــســتــفــيــديــن مـن .2024 فـي المـائـة مقارنة بسنة 28 البرنامج زيـــادة بنسبة كما جرى تسجيل ارتفاع في عدد المهاجرين، الذين يعانون هشاشة حــــادّة، بمن فـي ذلــك الأطــفــال غير المصحوبين أو المنفصلين، إضافة إلى ضحايا الاتجار بالبشر. وجاء في بيان المنظمة الدولية للهجرة في تونس أن بـلـدا بصفتها 27 ، شملت 2025 عمليات الــعــودة فـي سنة رحلة 368 رحلة شارتر، و 22 وجهات، وجرى تنظيمها عبر تــجــاريــة. وقـــد جــــاءت نتيجة تــعــاون وثــيــق مــع السلطات التونسية المختصة، والـسـفـارات والقنصليات، وسلطات بلدان المنشأ، وكذلك مع بعثات المنظمة الدولية للهجرة، التي عملت بصورة منسّقة لمرافقة المهاجرين طـوال مسار عودتهم وإعادة إدماجهم. فــي المــائــة عن 28 وســجّــل هـــذا الــعــدد ارتــفــاعــا بنسبة أعـداد المهاجرين، الذين تمت إعادتهم إلى دولهم الأصلية . وتحاول تونس، المرتبطة بمذكرة تفاهم شاملة 2024 في ، تتضمن الــحــد من 2023 مــع الاتــحــاد الأوروبـــــي مـنـذ عـــام الــهــجــرة الـــوافـــدة عـبـر سـواحـلـهـا، الـسـيـطـرة عـلـى تـدفـقـات المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بالتعاون مع المنظمة الدولية. وبالإضافة إلـى المهاجرين العائدين إلى مهاجرين مـن بين 103 دولـهـم الأصـلـيـة، قـالـت المنظمة إن دول. 5 جرى إعادة توطينهم في 2025 طالبي اللجوء في وإلــى جانب المنظمة الدولية للهجرة، يدعم برنامج الــعــودة الطوعية للمهاجرين الاتــحــاد الأوروبــــي وفرنسا وإيطاليا والنمسا وهولندا والتشيك والمملكة المتحدة. ويترافق هذا البرنامج مع توجه دول الاتحاد الأوروبي إلـى تبني قواعد جديدة للجوء، تتيح لـدول التكتل رفض طلبات لاجـئـن قـادمـن مـن دول مصنفة بوصفها جهات آمنة، من بينها تونس. لكن هذه الخطوة لا تلقى قبولا لدى النشطاء المدافعين عن اللاجئين والمهاجرين وحرية التنقل في تونس. قــال الرئيس المـوريـتـانـي، محمد ولــد الشيخ الغزواني، خلال لقاء مع قيادات معارضة، مساء الثلاثاء، في القصر الرئاسي، إن الحوار الوطني المرتقب «هدفه الأول تحقيق إصلاح شامل»، داعيا إلى تجاوز المصالح الشخصية والحزبية الضيقة. شـخـصـيـات من 6 واسـتـقـبـل ولـــد الـــغـــزوانـــي المـعـارضـة، فـي إطــار التمهيد لـحـوار سياسي هو ،2019 الأول من نوعه منذ وصوله إلى السلطة عام واسـتـمـرَّت جلسته معهم نحو ساعتين، تناولت ملفات مختلفة فـي السياسة والاقـتـصـاد والأمــن، وتمحورت جميعها حول الحوار المرتقب. وأكــــــد ولـــــد الــــغــــزوانــــي فــــي حـــديـــثـــه مــــع قــــادة المـعـارضـة، على أهمية الــحــوار الـوطـنـي المرتقب، وقــال إنـه «سيغادر الحكم غـدا أو بعد غـد، بينما الـــحـــوار يــنــاقــش مــلــفــات تـتـعـلـق بـمـصـالـح الــبــاد ومــســتــقــبــلــهــا، وبـــالـــتـــالـــي لا يــنــبــغــي أن يــرتــبــط بالنظام أو بالحكومة، ولا بالمصالح الحزبية أو الـشـخـصـيـة»، مــشــددا عـلـى أن الــهــدف مــن الـحـوار «تحقيق إصلاح شامل وباق للشعب الموريتاني»، ومــــؤكــــدا أهــمــيــة أن «يُـــنـــظَّـــم بــســرعــة وفــــي أجــــواء إيجابية، ويحقق في النهاية الهدف المرجو منه». خلال اللقاء عبَّر الطرف المعارض عن خشيته مـــن أن بــعــض أعـــضـــاء الــحــكــومــة لــديــهــم «مــوقــف سـلـبـي» مــن الـــحـــوار، بــل ويـعـمـلـون عـلـى إفـشـالـه، وتــســاءل أحــد قــيــادات المـعـارضـة عـن «سـبـب ذلـك، ومدى إمكانية نجاح الحوار في ظله؟». وأثار الطرف المعارض خلال اللقاء عدة نقاط، من أبرزها «تأخر ترخيص الأحــزاب السياسية»، كـــمـــا انـــتـــقـــدت بـــعـــض قـــــيـــــادات المــــعــــارضــــة قـــانـــون الأحـــزاب الـجـديـد، معتبرة أنــه «ضـيَّــق كثيرا على الــحــريــات الـسـيـاسـيـة، وعــلــى الــحــق فـــي التنظيم السياسي الذي يحميه الدستور». وخــــال الــلــقــاء، قــالــت قــيــاديــة فـــي المـعـارضـة إن «شـخـصـيـات فــي ائــتــاف الأحـــــزاب السياسية الداعمة للرئيس تتحدث بشكل علني عن مأمورية ثــالــثــة»، وهـــو مــا اعـتـبـرت أنـــه مـخـالـف للدستور، وطلبت من الرئيس أن «يوقفهم عند حدهم». وكـــان الـجـدل حــول المـأمـوريـة الثالثة قـد بدأ يــطــفــو عـــلـــى الـــســـطـــح مـــنـــذ أشـــهـــر داخــــــل أوســـــاط سـيـاسـيـة مــوالــيــة لـلـرئـيـس الـــــذي أُعـــيـــد انـتـخـابـه لـولايـة رئـاسـيـة ثـانـيـة، هـي الأخــيــرة له 2024 عــام بموجب الدستور الموريتاني. وارتبط هذا الجدل بالحوار الوطني المرتقَب، حيث أشـــارت بعض الأوســـاط إلـى أن جلساته قد تسفر عن تعديلات دستورية، قد تشمل مراجعة مـــــــواد فــــي الــــدســــتــــور «مـــحـــصـــنـــة» تــتــعــلــق بــعــدد المــأمــوريــات الـرئـاسـيـة المـسـمـوح بـهـا؛ مــا سيفتح الـبـاب أمـــام تـرشُّــح ولــد الـغـزوانـي لـولايـة رئاسية ثالثة، وهو ما ترفضه أطراف عدة في المعارضة. بعد نهاية اللقاء، ظهر ولـد محمدو فـي بث مــبــاشــر عــبــر صـفـحـتـه عــلــى الــفــيــســبــوك، ليصف الـلـقـاء بـأنـه «إيــجــابــي»، لكنه قــال فـي الـوقـت ذاتـه إنهم «شددوا كمعارضة على رفض أي حوار يمس المكتسبات الوطنية المتراكمة والدستورية، والمواد المحصّنة، ودعوا لوجود ضمانات بذلك». وأضـــاف ولــد محمدو، الــذي يتابعه عشرات الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلبهم من فئة الشباب، أن ولد الغزواني عبر عن تفهمه لجميع مخاوف المعارضة، لكنه شدد على «حسن النية»، مؤكدا أنه «لن يساهم إلا بشكل إيجابي» في مسار التحضير للحوار ومجرياته ومضمونه. تونس: «الشرق الأوسط» نواكشوط: الشيخ محمد

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky