issue17208

الـــتـــقـــى رئــــيــــس «مـــجـــلـــس الـــســـيـــادة الانـــــتـــــقـــــالـــــي» الـــــقـــــائـــــد الــــــعــــــام لــلــجــيــش الــــــســــــودانــــــي، عــــبــــد الــــفــــتــــاح الــــبــــرهــــان، الأربـــعـــاء، فـي بــورتــســودان، نـائـب وزيـر الـخـارجـيـة الـسـعـودي ولـيـد الخريجي، حــــيــــث بـــحـــثـــا تــــــطــــــورات الأوضـــــــــــاع فــي السودان والمنطقة. وقــــال إعــــام «المــجــلــس» إن «الـلـقـاء تـــطـــرق لمـــــبـــــادرة الــــســــام الـــتـــي يــرعــاهــا ولـي العهد السعودي الأمـيـر محمد بن ســـلـــمـــان، والـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـرمـب؛ لمعالجة الأزمـــة الـسـودانـيـة، إلى جانب الأوضـــاع الحالية التي تشهدها المنطقة». وذكرت وزارة الخارجية السعودية فـــي بـــيـــان، أن الــجــانــبــن بـحـثـا «جــهــود تحقيق السلام في الـسـودان بما يحقق أمنه واسـتـقـراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية»، وأن الخريجي، «جـــــــدَّد حـــــرص الـــســـعـــوديـــة عـــلـــى عــــودة الأمـــن والاســتــقــرار لــلــســودان، والـحـفـاظ على وحـدة أراضيه بما يحقق تطلعات الــشــعــب الــــســــودانــــي». وأعـــــرب الــبــرهــان عــــن شــــكــــره وتــــقــــديــــره خــــــــادم الـــحـــرمـــن الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمـيـر محمد بن سلمان، ولـي العهد؛ «لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان»، مشيرا إلــــى «الـــــروابـــــط الــتــاريــخــيــة والـــعـــاقـــات الأخــــــويــــــة الـــــتـــــي تـــــربـــــط بـــــن الــشــعــبــن الـشـقـيـقـن». وتـــنـــاول الـلـقـاء الترتيبات الـــجـــاريـــة لانـــعـــقـــاد «مـــجـــلـــس الـتـنـسـيـق الاســــتــــراتــــيــــجــــي» بـــــن الــــبــــلــــديــــن، الـــــذي «يـــحـــظـــى بـــرعـــايـــة كـــريـــمـــة مــــن الـــقـــيـــادة فــــي الـــبـــلـــديـــن الـــشـــقـــيـــقـــن»، وفـــــق إعــــام «السيادي». كما عبر البرهان عن تقديره الرئيس الأميركي ترمب؛ «على اهتمامه بالملف الـسـودانـي ومساعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام». حشود عسكرية وفــــي حـــن تـــتـــردد أنـــبـــاء عـــن حـشـود عـــســـكـــريـــة كــــبــــيــــرة لـــلـــجـــيـــش الــــســــودانــــي والـــــقـــــوات المــــســــانــــدة لــــه فــــي إقـــلـــيـــم الــنــيــل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، على الحدود الشرقية مع إثيوبيا، أصدر حاكم الإقليم، أحمد العمدة، الأربـعـاء، مرسوما بتمديد أشـهـر. 3 إعــــان حــالــة الـــطـــوارئ فـيـه لمـــدة ووجّـــــــه المـــــرســـــوم قــــائــــد «الـــفـــرقـــة الـــرابـــعـــة مشاة»، و«مدير الشرطة»، و«مدير جهاز المــــخــــابــــرات الــــعــــامــــة»، بـــاتـــخـــاذ الــتــدابــيــر والإجـراءات اللازمة وفقا لقانون الطوارئ ؛ «لــحــفــظ الأمـــــن والاســـتـــقـــرار 1997 لـسـنـة بالإقليم». وأفادت تقارير إعلامية بوجود تــحــركــات مـــن «قـــــوات الـــدعـــم الــســريــع» في مــنــاطــق بـــالـــقـــرب مـــن الــــحــــدود الإثــيــوبــيــة يرجح أنها لمهاجمة مناطق استراتيجية مهمة في النيل الأزرق، بهدف فتح جبهة جــــديــــدة لــلــقــتــال فــــي الــــبــــاد، تـــتـــزامـــن مـع العمليات في ولاية جنوب كردفان. ورصـــــــــــد شــــــهــــــود عـــــــيـــــــان، تــــحــــدثــــوا لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــط»، اســــتــــعــــدادات غـيـر عـاديـة وملحوظة للجيش الـسـودانـي في عدد من مدن النيل الأزرق. وكـان البرهان تـحـدث، خــال زيــارتــه تركيا فـي ديسمبر (كـانـون الأول) المـاضـي، عـن رصــد حشود عسكرية كبيرة لم يشأ أن يحدد مكانها، وقــــال: «أوجّــــه رســالــة لــلــدول الـتـي نَــعـدّهـا صـديـقـة، وتـظـن أن الــســودان ضعيف الآن وتستعد لخطوات ما: السودان أقوى مما كان عليه... تراجعوا قبل الوقوع في هذه الأخطاء». ونـقـلـت صـحـيـفـة «ســــــودان تـريـبـون» عن مسؤول رفيع في الحكومة السودانية، أواخر العام الماضي، أن الجيش السوداني يـــتـــحـــســـب لــــصــــد هـــــجـــــوم تـــخـــطـــط لــشــنــه «قـوات الدعم السريع» على بلدات الكرمك وقـيـسـان فــي إقـلـيـم الـنـيـل الأزرق انطلاقا مـــن الأراضــــــي الإثـــيـــوبـــيـــة. وأكـــــد المـــســـؤول لـلـصـحـيـفـة «جـــاهـــزيـــة الــجــيــش لـلـتـصـدي لــعــمــل عــــدائــــي، خـــــال الأســـابـــيـــع المـقـبـلـة، على محافظتَي الكرمك وقيسان». وعقب تكوين «تحالف تأسيس» بقيادة «الدعم الــســريــع» وبــمــشــاركــة «الــحــركــة الشعبية لتحرير السودان - فصيل عبد العزيز آدم الــحــلــو»، وفـصـائـل أخــــرى، دفــعــت «الــدعــم السريع» بقائدها عبيد أبو شوتال لقيادة العمليات العسكرية في الإقليم. وفـــــي وقـــــت ســــابــــق، أكــــــدت الــحـكـومــة الــــســــودانــــيــــة أنــــهــــا تــــتــــابــــع بــــدقــــة وجـــــود تحركات من قوات تابعة لــ«الدعم السريع» فــي جبهة الـنـيـل الأزرق عـلـى الــحــدود مع إثـيـوبـيـا، وأفــــادت بــأن الجيش على أهبة الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل على مناطقه. وتصدى الجيش السوداني في يونيو (حزيران) الماضي لهجمات شنتها «قوات الدعم السريع» على مناطق عدة في شرق الـنـيـل الأزرق، وأجــبــرهــا عـلـى الانـسـحـاب والتراجع إلى الحدود مع إثيوبيا. بـــــــــــــدوره، أعـــــلـــــن قـــــائـــــد «قـــــــــــوات درع السودان» المتحالفة مع الجيش، أبو عاقلة كيكل، عـن تحريك قــوات كبيرة إلـى النيل الأزرق لمــســانــدة «الــفــرقــة الــرابــعــة مـشـاة» للجيش؛ لصد تحركات متوقعة من «قوات الدعم السريع». وتــــداول نـاشـطـون بـمـواقـع الـتـواصـل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر رتــا من سيارات الدفع الرباعي على متنها مئات المــقــاتــلــن مـــن «قـــــوات درع الــــســــودان» في الطريق إلى الإقليم. وفي سياق موازٍ، استهدفت مسيّرات مـــقـــر «قـــــــــوات درع الـــــــســـــــودان» فـــــي جـبـل الأبـيـتـور بسهل الـبـطـانـة شـــرق الـجـزيـرة؛ 5 مــمــا أدّى إلــــى مـقـتـل شــخــص وإصــــابــــة آخرين. وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي من «قوات درع السودان»، قال شهود عيان إن القصف استهدف مخزنا للسلاح داخل المـــعـــســـكـــر، وأوقـــــــع قــتــلــى وجــــرحــــى وســـط الجنود. 8 أخبار NEWS Issue 17208 - العدد Thursday - 2026/1/8 الخميس الخريجي جدَّد حرص السعودية على الحفاظ على وحدة أراضي السودان ASHARQ AL-AWSAT مصر تشدد على توفير «ملاذات آمنة» ووصول المساعدات للسودانيين شـددت مصر على ضـرورة توفير «مـــــــاذات آمـــنـــة» ووصــــــول المـــســـاعـــدات الإنسانية إلى السودانيين دون عوائق، وذلــــك خـــال اتــصــال هـاتـفـي بــن وزيــر الـخـارجـيـة المـصـري بــدر عبد العاطي، ووكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغـاثـة في حــــالات الــــطــــوارئ تــــوم فـلـيـتـشـر، أمــس الأربعاء. ونــــــــدّد عـــبـــد الـــعـــاطـــي بـــــ«المــــذابــــح والانــتــهــاكــات الجسيمة الـتـي ارتكبت بحق المدنيين السودانيين في الفاشر وشمال كردفان»، مشددا على «ضرورة توفير الحماية للمدنيين». وتــــكــــثــــف مــــصــــر اتــــصــــالاتــــهــــا مــن أجــــل دعــــم وحـــــدة الــــســــودان وســيــادتــه واســتــقــراره والـحـفـاظ على مؤسساته الـــوطـــنـــيـــة، وتــســعــى فـــي إطـــــار «الآلـــيـــة الرباعية» إلى الدفع نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار. وطـرحـت «الـربـاعـيـة»، الـتـي تضم المــمــلــكــة الـــعـــربـــيـــة الـــســـعـــوديـــة ومــصــر والإمـــــــــــارات والــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة، فـي أغسطس (آب) الماضي «خريطة طريق» دعت فيها إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشـهـر، تليها هدنة دائـمـة لبدء عملية ســـيـــاســـيـــة وتـــشـــكـــيـــل حـــكـــومـــة مــدنــيــة مستقلة خلال تسعة أشهر. وأكـد عبد العاطي خـال الاتصال مع المسؤول الأممي، أمـس، على «دعم مـــصـــر الـــكـــامـــل لأنـــشـــطـــة مـــكـــتـــب الأمــــم المـتـحـدة لتنسيق الــشــؤون الإنسانية، ودوره المحوري في تعزيز الاستجابة الفعالة للأزمات الإنسانية في المنطقة وحـمـايـة المـدنـيـن ورصـــد الانـتـهـاكـات، سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في السودان». كـمـا شـــدّد عـلـى «أهـمـيـة اسـتـمـرار الـتـنـسـيــق الـــوثـــيـــق مـــع الأمـــــم المــتــحــدة ووكـــــالاتـــــهـــــا المـــتـــخـــصـــصـــة لــتــخــفــيــف مــــعــــانــــاة المــــدنــــيــــن ودعــــــــم الاســــتــــقــــرار الإقليمي». وانــــطــــلــــقــــت مـــــن الـــــقـــــاهـــــرة نـــهـــايـــة ديــــســــمــــبــــر (كـــــــانـــــــون الأول) المــــاضــــي قــافــلــة مـــســـاعـــدات إنــســانــيــة بـــريـــة إلــى الـــــــســـــــودان، أعـــــدَّهـــــا «الـــــهـــــال الأحـــمـــر المصري» وشملت سلالا غذائية وأدوية ومستلزمات إيـواء وإغاثة، بالتنسيق مع «الهلال الأحمر السوداني». وكـــانـــت مــصــر قـــد رســـمـــت الـشـهـر المــــــاضــــــي «خــــطــــوطــــا حــــــمــــــراء» بـــشـــأن الأزمــــة فــي الـــســـودان، مــحــذرة مــن عـدم الـــســـمـــاح بـــتـــجـــاوزهـــا بــوصــفــهــا تمس الأمـــن الـقـومـي المــصــري. وأكـــد رئيسها عبد الفتاح السيسي، خلال محادثات أجـــراهـــا بــالــقــاهــرة مـــع رئــيــس مجلس الــســيــادة الانـتـقـالـي فــي الـــســـودان عبد الــفــتــاح الـــبـــرهـــان «دعـــــم بـــــاده الـكـامـل لـلـشـعـب الـــســـودانـــي فـــي مــســاعــيــه من أجـل تجاوز المرحلة الدقيقة الراهنة»، مـــشـــددا حـيـنـهـا عــلــى «ثـــوابـــت المــوقــف المصري الداعم لوحدة السودان». وحــــســــب المـــتـــحـــدث بــــاســــم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف، أمس، تــــنــــاول الاتـــــصـــــال الـــهـــاتـــفـــي بــــن عـبـد العاطي وفليتشر الأوضــاع الإنسانية فـــي غــــزة، حـيـث شــــدّد الـــوزيـــر المـصـري على «ضرورة تكثيف الجهود الدولية لــضــمــان الـــنـــفـــاذ الـــكـــامـــل لــلــمــســاعــدات الإنـــســـانـــيـــة والـــطـــبـــيـــة والإغــــاثــــيــــة إلـــى الــقــطــاع، ورفــــع الـعـراقـيـل الإسـرائـيـلـيـة الـتـي تـحـول دون دخـــول المـــواد الطبية والإغــــــاثــــــيــــــة بــــالــــكــــمــــيــــات المــــنــــاســــبــــة، خــــصــــوصــــا فـــــي ظـــــل ظـــــــــروف الـــشـــتـــاء القاسية». كــــمــــا أكــــــــد عــــلــــى أهــــمــــيــــة حـــمـــايـــة المدنيين، وضـــرورة الإســـراع في توفير المـسـتـلـزمـات الأســـاســـيـــة، بـمـا فـــي ذلـك المـــــــــواد الإغــــاثــــيــــة والمــــــنــــــازل المــتــنــقــلــة، للتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة. القاهرة: «الشرق الأوسط» اجتماع طارئ لـ«منظمة التعاون» السبت تحركات متصاعدة لرفض الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» تــــــتــــــوالــــــى الــــــتــــــحــــــركــــــات الــــعــــربــــيــــة والإســــــــامــــــــيــــــــة الـــــــرافـــــــضـــــــة لـــــاعـــــتـــــراف الإســـرائـــيـــلـــي بـــالإقـــلـــيـــم الانـــفـــصـــالـــي فـي الـــــصـــــومـــــال، وقـــــــــررت مـــنـــظـــمـــة الـــتـــعـــاون الإســامــي عقد اجـتـمـاع وزاري، السبت، لبحث سبل مواجهة ذلك. 56 وجـاء إعـان المنظمة، التي تضم دولــــة، بـشـأن الاجـتـمـاع الـــــوزاري الـطـارئ غــــــداة زيــــــــارة أجـــــراهـــــا وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإسرائيلي جدعون ساعر لإقليم «أرض الــــصــــومــــال» الانـــفـــصـــالـــي؛ ويــــأتــــي أيــضــا ضــمــن تـــحـــركـــات نــشــطــة يــــرى خــبــيــر في الـــــشـــــؤون الأفـــريـــقـــيـــة تــــحــــدث لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــط» أنــهــا قــد تـجـعـل ذلـــك الاعــتــراف «مـــــــحـــــــدوداً»، دون أن يــســتــبــعــد «إقـــــــدام الصومال على عمل عسكري ضد الإقليم الانـــفـــصـــالـــي ضــمــن مــســاعــي الــــدفــــاع عن وحدته وسيادته». 26 وكـــــانـــــت إســـــرائـــــيـــــل أعــــلــــنــــت فـــــي ديسمبر (كانون الأول) الماضي «الاعتراف الـرسـمـي بــ(جـمـهـوريـة أرض الـصـومـال) دولـــــة مـسـتـقـلـة ذات ســــيــــادة»، بـيـنـمـا لا يتمتع ذلـك الإقليم باعتراف رسمي منذ ، وسط رفض 1991 إعلانه الانفصال عام صومالي متواصل. وقـــالـــت مـنـظـمـة الـــتـــعـــاون الإســامــي فــــي بــــيــــان، أمــــــس الأربــــــعــــــاء، إنــــــه سـيـتـم «عـقـد اجـتـمـاع استثنائي لمجلس وزراء يناير (كانون 10 الخارجية، يوم السبت الـثـانـي) الـحـالـي، فـي مقر الأمـانـة العامة لـــلـــمـــنـــظـــمـــة بــــــجــــــدة، لـــبـــحـــث الــــتــــطــــورات المتسارعة والخطيرة المتمثلة فـي إعـان إسرائيل - قـوة الاحـتـال - الاعـتـراف بما يُـــســـمّـــى إقـــلـــيـــم (أرض الــــصــــومــــال) دولــــة مستقلة، في خطوة تُعد مساسا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه». وأورد البيان أن الاجتماع يهدف إلى «بــلــورة مـوقـف إسـامـي مـوحـد إزاء هذه التطورات، وتأكيد الدعم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية، وفق المواثيق الدولية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة». وتـــزامـــنـــت زيـــــــارة وزيــــــر الــخــارجــيــة الإسرائيلي إلى «أرض الصومال»، وهي الأولــــــى مــنــذ إعـــــان إســـرائـــيـــل الاعـــتـــراف بــالإقــلــيــم الانـــفـــصـــالـــي، مـــع عــقــد مجلس السلم والأمـــن التابع للاتحاد الأفريقي، الـثـاثـاء، اجتماعا عـن بُــعـد شـاركـت فيه مـــصـــر، واخـــتُـــتـــم بـــالـــدعـــوة إلــــى «الإلـــغـــاء الـــــــفـــــــوري» لاعــــــتــــــراف إســـــرائـــــيـــــل بـــــأرض الـــصـــومـــال، بـحـسـب بــيــان نـقـلـتـه «وكــالــة الأنباء الصومالية الرسمية». ونــــــوهــــــت الــــجــــامــــعــــة الــــعــــربــــيــــة فــي بـــيـــان رافــــــض لـــلـــزيـــارة بـــأنـــهـــا اجـتـمـعـت 28 على مستوى المـنـدوبـن الـدائـمـن فـي ديــســمــبــر، وقـــــررت عــــد خـــطـــوة الاعـــتـــراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي «باطلة وملغاة وغير مقبولة وتسعى إلى تسهيل مــخــطــطــات الــتــهــجــيــر الـــقـــســـري لـلـشـعـب الفلسطيني واستباحة مواني الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها». وجــــدد الأمــــن الــعــام لـجـامـعـة الـــدول الــعــربــيــة أحـــمـــد أبــــو الـــغـــيـــط، فـــي الــبــيــان ذاتـــه، رفــض الجامعة الكامل لأي تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات الإقليم الانفصالي خارج إطار السيادة الوطنية للحكومة الفيدرالية. ويــرى نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الأفريقية»، السفير صلاح حليمة، أن هـــنـــاك تــحــركــات نـشـطـة عــلــى المـسـتـوى الـــثـــنـــائـــي بـــــن دول عـــــديـــــدة وكـــــذلـــــك عـلـى مــســتــوى المــنــظــمــات، وأن هــــذه الـتـحـركـات «تـــحـــمـــل رســــائــــل واضــــحــــة ضــــد الاعــــتــــراف الإســــرائــــيــــلــــي الـــــــذي يــــهــــدد مــنــطــقــة الـــقـــرن الأفـريـقـي ويــعــارض الـقـانـون الـــدولـــي، كما تحمل ضغوطا لتوقيف هــذا الإجـــراء غير الشرعي». ونــبــه حليمة إلـــى أن هـــذه الـتـحـركـات خـــــطـــــوة أولـــــــــى ســـتـــجـــعـــل هـــــــذا الاعـــــتـــــراف مــحــدوداً، مشيرا إلــى أنــه مـن المـطـلـوب «أن تـتـم بـشـكـل دبـلـومـاسـي لـتـحـريـك المجتمع الدولي». ولـــم يستبعد أن يُـــقـــدِم الــصــومــال في نهاية المساعي إلى تحرك عسكري بمشاركة عدة دول، خاصة أن الاعتراف يهدد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مشيرا إلى أن هذا «حق لمقديشو لا جدال عليه». ولــإقــلــيــم الانــفــصــالــي ســـاحـــل بـطـول كـيـلـومـتـرا عـلـى خـلـيـج عــــدن، ويحتل 740 مـــوقـــعـــا اســـتـــراتـــيـــجـــيـــا عـــنـــد نــقــطــة الــتــقــاء المحيط الهندي بالبحر الأحمر في منطقة القرن الأفريقي، ولا يحظى باعتراف دولي مـــنـــذ انـــفـــصـــالـــه عــــن جـــمـــهـــوريـــة الـــصـــومـــال .1991 الفيدرالية عام وفــي أواخـــر ديسمبر المـاضـي، تحدث سـفـيـر الــصــومــال لـــدى إثـيـوبـيـا والاتـــحـــاد الأفــريــقــي عـبـد الـلـه محمد ورفـــا لــ«الـشـرق الأوســـــط» عــن أن بــــاده تـفـكـر فــي خــيــارات مطروحة بشأن الدفاع عن وحدة الصومال، وتـــتـــشـــاور مــــع الـــحـــلـــفـــاء الاســتــراتــيــجــيــن والشركاء في المنطقة وخارجها «لاختيار أفـــضـــل الــســبــل لـــلـــدفـــاع عـــن ســـيـــادة الــبــاد ووحدتها». ولاقـى الاعـتـراف الإسرائيلي إدانـات مــــن دول عـــربـــيـــة وإســـامـــيـــة وأفـــريـــقـــيـــة، وأصــــــــدرت الـــجـــامـــعـــة الـــعـــربـــيـــة ومـجـلـس الــتــعــاون الـخـلـيـجـي ومـفـوضـيـة الاتــحــاد الأفـــريـــقـــي بـــيـــانـــات أكــــــدت فــيــهــا رفـضـهـا التام للخطوة الإسرائيلية، فيما اندلعت احـتـجـاجـات عـــدة فــي «أرض الـصـومـال» وفـــي أقـالـيـم صـومـالـيـة رفـضـا لـاعـتـراف الإسرائيلي. شاب يحمل علم أرض الصومال أمام النصب التذكاري لحرب هرغيسا (أ.ف.ب) القاهرة: محمد محمود أنباء عن حشود للجيش على الحدود مع إثيوبيا البرهان يبحث مع الخريجي سبل إنهاء الحرب في السودان من لقاء البرهان والخريجي في بورتسودان أمس (مجلس السيادة) نيروبي: محمد أمين ياسين

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky