issue17207

لـــــم تــــكــــن الــــــغــــــارة الإســــرائــــيــــلــــيــــة الـــتـــي استهدفت بـصـاروخـن فجر الـثـاثـاء مبنى من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية في سينيق قضاء صيدا (جنوب لبنان)، حادثا أمنيا معزولا عن الاستهدافات الإسرائيلية الـتـي طـالـت الاثــنــن الـبـقـاع الـغـربـي وجـزيـن ومحيط صيدا في الجنوب. بـالـتـزامـن مــع تحليق مـكـثّــف للطيران المــســيّــر فــــوق بـعـلـبـك وضــواحــيــهــا، ثـــم فــوق صور والزهراني، بدا المشهد تثبيتا لخريطة تصعيد جديدة تتجاوز الجنوب، وتمتد من شمال الليطاني إلى حوض الأوّلي ومناطق في البقاع. علامات استفهام هذا التصعيد يطرح علامات استفهام كــثــيــرة، حــســب مـــا قــــال رئـــيـــس الـجـمـهـوريـة جوزيف عــون، لجهة وقوعه عشية اجتماع لجنة «الميكانيزم»، الأربـعـاء، التي يفترض أن تـــعـــمـــل عـــلـــى وقــــــف الأعــــــمــــــال الـــعـــدائـــيـــة والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والاســـتـــقـــرار إلـــى الــجــنــوب، مـنـهـا انـسـحـاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الجنوبية وإطــــــــاق الأســــــــرى الــلــبــنــانــيــن واســـتـــكـــمـــال انـــتـــشـــار الــجــيــش الــلــبــنــانــي تـطـبـيـقـا لــقــرار .1701 مجلس الأمن رقم واعـــتـــبـــر عــــون فـــي بـــيـــان أن «مــواصــلــة إســــرائــــيــــل لاعــــتــــداءاتــــهــــا هــــدفــــه إفــــشــــال كـل المساعي التي تبذل محليا وإقليميا ودوليا بهدف وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، عــلــى رغــــم الـــتـــجـــاوب الـــــذي أبـــــداه لــبــنــان مع هـــــذه المـــســـاعـــي عـــلـــى مــخــتــلــف المـــســـتـــويـــات، والإجـــــــــــــــراءات الــــتــــي اعـــتـــمـــدتـــهـــا الـــحـــكـــومـــة اللبنانية لبسط سلطتها على منطقة جنوب الـلـيـطـانـي، والــتــي نـفـذهـا الـجـيـش اللبناني بحرفية والـتـزام ودقـــة». وجــدد عـون دعوته المجتمع الدولي إلى «التدخل بفاعلية لوضع حــد لـتـمـادي إسـرائـيـل فــي اعــتــداءاتــهــا على لبنان، وتمكين لجنة (الميكانيزم) من إنجاز المــهــمــات المـــوكـــولـــة إلــيــهــا بــتــوافــق الأطـــــراف المعنيين والدعم الدولي». غارات متنقلة وشنّت إسرائيل الاثنين سلسلة غارات على مناطق عـدة فـي شـرق لبنان وجنوبه، بـــعـــد تـــوجـــيـــه إنـــــــــذارات لــلــســكــان بــــالإخــــاء. وواصــلــت لـيـا شـــن غــــارات مــن دون توجيه إنـــذار فـي الـزهـرانـي والصرفند فـي الجنوب واسـتـهـدفـت فـجـر الـثـاثـاء مبنى مـؤلـفـا من ثلاثة طوابق في منطقة صناعية في الغازية قرب مدينة صيدا الساحلية، على بعد نحو كـيـلـومـتـرا مـــن الـعـاصـمـة بـــيـــروت، حيث 40 أفيد عن سقوط جريح ودمار المبنى بأكمله، إضــافــة إلـــى تــضــرر مــبــان مـــجـــاورة وانــــدلاع حريق في الموقع. وبـــعـــد ظـــهـــر الــــثــــاثــــاء، شـــنـــت مــســيــرة إسرائيلية غارة استهدفت باحة قريبة لمنزل في بلدة كفردونين ومن غارة على منزل في بلدة خربة سلم مما أدى إلى مقتل شخصين، حسب «الوكالة الوطنية للإعلام». وقـــــال الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي، فـــي بـيـان صباح الثلاثاء، إنـه أغـار «على بنى تحتية عسكرية عدة تابعة لـ(حزب الله) و(حماس) شملت مستودعات أسلحة ومباني عسكرية فـــوق وتــحــت الأرض» تـابـعـة لــــ«حـــزب الـلـه» الذي استخدمها «للدفع بمخططات إرهابية ولإعــادة إعمار» قدراته. كما شملت غاراته، وفــق الـبـيـان، «مـواقـع لإنـتـاج أسلحة تابعة لـ(حماس) في جنوب لبنان، كانت تستخدم لـــتـــســـلـــيـــح الـــتـــنـــظـــيـــم ولــــلــــدفــــع بــمــخــطــطــات إرهـــابـــيـــة ضـــد قـــــوات جــيــش الــــدفــــاع ودولــــة إسرائيل». إشارات ميدانية حملت الضربات الإسرائيلية الأخيرة إشـــــــــارات مـــيـــدانـــيـــة مــــتــــازمــــة، وهـــــي عــــودة واضــــحــــة لــلــتــصــعــيــد وتـــوســـيـــع الــعــمــلــيــات لـتـشـمـل شــمــال الـلـيـطـانـي، حـــوض الأوّلـــــي، ومناطق في البقاع، إضافة إلى كسر حصر الاستهداف بالبنية العسكرية لـ«حزب الله»، عبر ضرب أهداف تقول إسرائيل إنها تعود لحركة «حماس»، بالتالي استهداف مناطق ذات غالبية سنية، كما حصل في المنارة في البقاع الغربي الاثنين. ضغط يتجاوز الجنوب في هذا السياق، يقول العميد المتقاعد خـلـيـل الــحــلــو لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، إن «مــا تــشــهــده الــســاحــة الـلـبـنـانـيـة مـــؤخـــرا يــنــدرج ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلـى زيــادة الضغط على الحكومة اللبنانية ومــــؤســــســــات الــــــدولــــــة، لا ســـيـــمـــا الـــجـــيـــش، لــإســراع فـي تنفيذ الـشـق الـثـانـي مـن مسار حــــصــــريــــة الــــــســــــاح، تــــحــــديــــدا شـــــمـــــال نــهــر الليطاني، أي عمليا على امــتــداد الأراضـــي اللبنانية كافة». وأوضح الحلو أن الأجندة الإسرائيلية فـــي لــبــنــان لا يــمــكــن فـصـلـهـا عـــن المــســاريــن المـتـوازيـن فـي غــزة وإيــــران، مـشـددا على أن هــــذه المــلــفــات مــتــرابــطــة ضــمــن رؤيــــة واحــــدة تتقاطع أيضا مع الأجندة الأميركية، وقال: «ومــــا نــشــهــده الـــيـــوم هـــو نـتـيـجـة تـفـاهـمـات سـيـاسـيـة وأمــنــيــة أوســـــع، ظــهــرت ملامحها بــعــد الــلــقــاء الـــــذي جــمــع بـنـيـامـن نتنياهو ودونالد ترمب، حتى لو لم تُعلن تفاصيلها للرأي العام». وأشـــــار إلـــى أن «المــهــلــة المـــتـــداولـــة لـبـدء خــطــوات تـنـفـيـذيـة فــي لــبــنــان، ومـــا يرافقها مــــن ضـــغـــط إســـرائـــيـــلـــي مـــتـــصـــاعـــد، تــهــدف إلـى التأثير على آلية التنفيذ لا إلـى تغيير الـهـدف الاسـتـراتـيـجـي»، معتبرا أن «الـهـدف الإسـرائـيـلـي لــم يـتـبـدّل، وهـــو تفكيك البنية العسكرية لـ(حزب الله)، وليس مجرد سحب سلاح فردي أو إجراءات شكلية». 5 لبنان NEWS Issue 17207 - العدد Wednesday - 2026/1/7 الأربعاء «الهدف الإسرائيلي لم يتبدّل وهو تفكيك البنية العسكرية لـ(حزب الله)» ASHARQ AL-AWSAT الرئيس اللبناني قال إن هدفه «إفشال كل المساعي» تصعيد إسرائيلي يضع «حزب الله» تحت النار من آثار الدمار الناتج عن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في الغازية قرب صيدا (إ.ب.أ) بيروت: «الشرق الأوسط» ضاء الله وقدره � بقلوب مطمئنة واإيمانا بق ضى والحزن � وبمزيد من الأ ينعى أحمد وخالد � أحفادهم � أبناوؤهم و � و فقيدهم الغالي المغفور له باإذن الله لله) � (يرحمهسن جاوه � لد / جمال ح � لو � ضجد الحرام � ضلى عليه اليوم في الم � ضي � س، و � الذي وافته المنية في باري ضيوارى جثمانه الثرى بمقابر المعلاة بمكة المكرمة � ضلاة الجمعة و � بعد ساء � لن � ء للرجال و � لعز � ويتقبل بمنزل الفقيد ابتداء من اليوم الجمعة هـ 1444-10-15 م الموافق 2023-5-5 سلام � ل � سر � أمام ق � سام بن حكيم � سارع ه � س � لأندل � حي –ن: جدة � لعنو � ضكنه � ضع رحمته وي � ضائلين الله العلي القدير اأن يتغمد الفقيد بوا � ضلوان � ضبر وال � ضيح جناته واأن يلهمنا جميعا ال � ف وأحفادهماوأبناؤهما أحر التعازي تقدم أسرة في وفاة الزميل محمد الشافعي سَتُقام صلاة الجنازة على جثمان زميلنا المرحوم الأستاذ محمد الشافعي اليوم الأربعاء بعد صلاة الظهر مباشرة ظهرا بالمسجد المركزي في لندن والعنوان هو: 12:30 وذلك في حدود الساعة London Central Mosque The Regent's Park 146 Park Road London NW8 على أن تكون مراسم الدفن بعدها مباشرة في: Gardens of Peace Muslim Cemetery Maylands Field Colchester Road RM3 0NZ نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان 7RG , , ,

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky