يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17207 - العدد Wednesday - 2026/1/7 الأربعاء رحيل جديد يضيف فصلا حزينا إلى تاريخ العائلة لعنة آل كينيدي... مأساة تتكرّر عبر الأجيال ، اخـتـطـف المــــوت قبل 35 فـــي ســـن الـــــــ أيــــــــام تــــاتــــيــــانــــا شــــلــــوســــبــــيــــرغ، حـــفـــيـــدة الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي. وكـانـت الشابة المتوفاة تعمل صحافية مــخــتــصــة بـــقـــضـــايـــا الـــبـــيـــئـــة. ورغـــــــم أن الأمـــيـــركـــيـــن شــعــب يـــؤمـــن بــالــعــلــم، فـــإن هناك مَــن بـات يتحدّث عن «لعنة»، مثل «لعنة الفراعنة»، تطارد العائلة الشهيرة والـــثـــريـــة الـــتـــي قــضــى عــــدد مـــن رجــالــهــا ونسائها في حوادث متفرّقة. وتــــاتــــيــــانــــا، الــــتــــي تــــركــــت وراءهــــــــا طفلين، من الجيل الثالث لعائلة كينيدي. والدتها هي كارولين، السفيرة الأميركية الــســابــقــة لــــدى الأمــــم المـــتـــحـــدة، ووالـــدهـــا هـو المصمّم إدويـــن شلوسبيرغ. درسـت فـــي جــامــعــة «يــــيــــل»، كــمــا نـــالـــت شــهــادة مـــن «أكــــســــفــــورد»، واتّـــجـــهـــت إلــــى الـعـمـل الـــصـــحـــافـــي لـــحـــســـاب عـــــدد مــــن وســـائـــل الإعـام، بينها «نيويورك تايمز». ورغم انخراط أفراد الأسرة في السياسة، فإنها حـرصـت عـلـى الابـتـعـاد عــن تـلـك الــدائــرة المــحــاطــة بـالمـخـاطـر والــتــهــديــدات. وعــام أصـــدرت كتابا عـن تأثير الـعـادات 2019 اليومية للمواطنين على نظافة البيئة. اقــتــرنــت تــاتــيــانــا بـالـطـبـيـب جـــورج مـــورغـــان، وولــــدت طـفـا وطـفـلـة. والـعـام المـــاضـــي، بــعــد ولادة طـفـلـتـهـا مــبــاشــرة، شــخَّــص الأطـــبـــاء لـديـهـا نــوعــا نــــادرا من نوفمبر (تشرين 22 سـرطـان الـــدم. وفــي الــثــانــي) المـــاضـــي، فــي الـــذكـــرى السنوية لاغتيال جدّها الرئيس، نشرت الحفيدة نصا مؤثرا في «نيويورك تايمز» كشفت فيه عن مرضها وحزنها لأنها ستفارق طفليها، كما عـبَّــرت عـن امتعاضها من المــعــلــومــات الـصـحـيـة المُــضــلّــلــة، وذكــــرت بــعــض المــــواقــــف الـــتـــي يــمــكــن لـــلـــقـــادة أن يـتّــخـذوهـا، وبينهم أفــــراد مــن عائلتها، لتحسين حياة المرضى. ما زال اسـم كينيدي يثير الاهتمام رغـــم مـــرور الــزمــن، وهـــو اهـتـمـام مشوب بـــالـــحـــزن... فـمـا إن يـــتـــوارى عـــن المشهد الـــعـــام حـتـى يــعــود إلـــى الــظــهــور مـجـددا انطلاقا من صفحات الحوادث. آخر تلك الــــحــــوادث، غــــرق مــايــف كـيـنـيـدي مـاكـن وطـــفـــلـــهـــا، بـــعـــد جــــنــــوح قـــاربـــهـــمـــا عـلـى ساحل بحيرة قـرب واشنطن. وجــاء في عاما ً، 40 التحقيقات أن الغريقة، البالغة كانت تلعب الكرة مع ابنها على ساحل البحيرة قبل أن يستقلا قاربا لانتشال الكرة التي تدحرجت إلى المـاء. وكـان أن جرف التيار الزورق بسبب الرياح. مـــايـــف هــــي ابـــنـــة كـــاثـــلـــن كـيـنـيـدي تـــاوســـنـــد، الابــــنــــة الـــبـــكـــر لــــوزيــــر الـــعـــدل الأسبق روبرت كينيدي، الذي اغتيل في سنوات 5 ، بعد 1968 لوس أنجليس عام مـن اغـتـيـال شقيقه الـرئـيـس فـي دالاس. وكانت وفاتها حلقة في سلسلة النكبات الـتـي ضـربـت العائلة ذات الـنـفـوذ المالي والسياسي الكبير. ،1941 بدأت مصائب آل كينيدي عام حين أُصيبت روزمــاري كينيدي، شقيقة جون، بخلل نفسي. ونشر بعض المصادر شــائــعــات عـــن مـعـانـاتـهـا أمـــراضـــا عقلية مثل الكآبة والـفـصـام. وأخـضـع جوزيف باتريك كينيدي الأب ابنته لجراحة سرّية دقــيــقــة فـــي المــــخ بـسـبـب نـــوبـــات الـغـضـب الـــحـــادّة والعنيفة الـتـي كـانـت تصيبها، لكن العملية تسبَّبت في إضعاف قدراتها العقلية بشكل أكــبــر. ولازمــــت روزمــــاري .2005 المستشفى حتى وفاتها عام ، خـــــــال الــــحــــرب 1944 فـــــي صــــيــــف الـــعـــالمـــيـــة الـــثـــانـــيـــة، تـــوفـــي الـــنـــجـــل الآخــــر جـــوزيـــف بــاتــريــك كـيـنـيـدي بــعــد انـفـجـار طـــائـــرتـــه شـــــرق ســـوفـــولـــك فــــي إنــجــلــتــرا. توفيت نسيبة العائلة 1948 وفــي ربيع المـــركـــيـــزة كــاثــلــن كــافــنــديــش فـــي حــادثــة سقوط طائرة في فرنسا. وتــــمــــضــــي الـــــســـــنـــــوات لـــنـــصـــل إلــــى جــاكــلــن بـــوفـــيـــه، أشـــهـــر نـــســـاء الــعــائــلــة، المــــعــــروفــــة بـــــ«جــــاكــــي»، زوجــــــة الــرئــيــس للولايات المتحدة. فقد وضعت في 35 الــ طفلة ميتة، وُورِيَــــت الثرى 1956 صيف بمقبرة «آرلـنـغـتـون» بعدما كــان أبواها قـــد اخــــتــــارا لــهــا اســــم أرابــــيــــا. وتـــكـــرَّرت حــــن تـــوفـــي الـطـفـل 1963 المــــأســــاة عـــــام باتريك كينيدي بعد يومين من ولادتـه. وفي العام نفسه، اغتيل والده في حادث شهير وهـو جالس فـي سـيـارة مكشوفة مع السيدة الأولى في شوارع دالاس، في زيــارة دخلت صورها التاريخ. وأُطلقت النار على القاتل قبل محاكمته، ولا يزال الغموض يلف القضية حتى اليوم. كــــان الــســيــنــاتــور روبــــــرت كـيـنـيـدي مــرشَّــحــا لــتــولــي المــنــصــب الأعـــلـــى، لكنه عـلـى يـــد الفلسطيني 1968 اغـتـيـل عـــام المسيحي سرحان بشارة سرحان، الذي لا يزال يقبع في السجن قرب سان دييغو رغم انتهاء مدّة محكوميته. كما انحرفت ســــيــــارة الــشــقــيــق الـــثـــالـــث تـــيـــد كـيـنـيـدي وســـقـــطـــت مـــــن فــــــوق جـــســـر فـــــي جـــزيـــرة تشاباكويدك. ونجا تيد من المــوت، لكن الحادث تسبَّب في فضيحة للعائلة؛ لأن التي قضت فيه كانت عشيقته ماري جو كوبكني، الـتـي كـانـت معه فـي الـسـيـارة. وقال تيد كينيدي في مقابلة تلفزيونية بعد الحادث إنه بات يتساءل عن حقيقة وجود «لعنة» تطارد أفراد العائلة. كـــل ذلــــك، والأســــــوأ لـــم يــكــن قـــد وقــع أُصيبت بام كيلي 1973 بعد؛ ففي صيف فـي حـادثـة سـيـارة كـان يقودها جوزيف بـاتـريـك الابـــن. وفــي خـريـف الـعـام نفسه بُـــتـــرت قــــدم تــيــد كــيــنــيــدي الابـــــن بسبب إصــابــتــه بــســرطــان الـــعـــظـــام. وبــعــد مـــدّة وجيزة ارتكب مايكل سكلاكل، ابن شقيق إيثيل كيندي أرملة روبـرت، جريمة قتل جـــارتـــه مـــارثـــا مــوكــســلــي، وصــــدر بحقه قضى 1984 حكم بالسجن المؤبَّد. وعـام ديـفـيـد أنـطـونـي كـيـنـيـدي بـجـرعـة زائـــدة من المخدرات، وعُثر على جثته في غرفة بفندق «بالم بيتش» بولاية فلوريدا. وُجّـــهـــت تهمة الاعــتــداء 1991 وعـــام على سـيـدة إلــى ويـلـيـام كينيدي سميث بأحد ممتلكات العائلة في «بالم بيتش»، وجذبت القضية اهتمام وسائل الإعلام، 1997 قــبــل أن يُـــبـــرّأ لاحـــقـــا. وفــــي أواخـــــر تـوفـي مـايـكـل لــي كينيدي بــحــادث تزلج على الجليد في «آسبن» بولاية كولورادو. 1999 أما الأسوأ، فقد وقع في صيف عندما توفي جـون كينيدي الابـــن، نجل جـــاكـــي والـــرئـــيـــس الأســــبــــق، بــعــد تـعـطُّــل طـــائـــرتـــه مــــن نـــــوع «بـــايـــبـــر ســـاراتـــوغـــا» وسقوطها في المحيط الأطلسي، وقضت مــعــه زوجـــتـــه وشــقــيــقــتــهــا. ولــــم تنقطع توفيت 2011 المآسي، ففي أواخـر صيف كارا كينيدي ألين خلال ممارسة الرياضة في نـاد رياضي إثر نوبة قلبية، وكانت قــد تـعـافـت مــن ســرطــان الــرئــة بـعـد إزالـــة انتحرت 2012 إحدى رئتيها. وفي ربيع مـــــاري ريـــتـــشـــارد كـيـنـيـدي بـمـنـزلـهـا في بيدفورد بولاية نيويورك. كـانـت عائلة كينيدي أشـبـه بقبيلة ثرية كثيرة الأفراد. وكانت الجدّة الكبرى روز كينيدي تـــودع مبلغ مـلـيـون دولار باسم كل طفل يولد للعائلة، في زمن كان فيه المليون يساوي ثـروة طائلة. وحتى جـــاكـــي، أرمـــلـــة الـــرئـــيـــس، الـــتـــي اقــتــرنــت لاحـقـا بـالـثـري الـيـونـانـي أونـاسـيـس، لم تــنــج مــن المــــرض الـخـبـيـث، ولـــم يــبــق من أسرتها الصغيرة سوى ابنتها كارولين التي أصبحت سفيرة للولايات المتحدة. وعـــــنـــــد وفـــــاتـــــهـــــا، وقـــــــف الــــرئــــيــــس بــيــل كلينتون يؤبّنها قائلاً: «لقد وهبها الله هـبـات كـبـيـرة، لكنه فـــرض عليها أيضا كثيرا من المعاناة». وجوه مجتمعة تحت الضوء فيما المصائر كانت تُكتب في مكان آخر (أ.ب) الرئيس الاميركي جون كينيدي وزوجته جاكلين (أ.ف.ب) تاتيانا شلوسبيرغ (أ.ف.ب) باريس: «الشرق الأوسط» ما زال اسم كينيدي يثير الاهتمام، فما إن يتوارى عن المشهد العام حتى يعود إلى الظهور مجددا انطلاقا من صفحات الحوادث مخرجته استوحت القصة من حياة عائلتها «مغسلة»... فيلم جنوب أفريقي يستعيد معاناة «الفصل العنصري» تــــعــــود المـــخـــرجـــة الـــجـــنـــوب أفـــريـــقـــيـــة، زامــــو مــــخــــوانــــازي، بـفـيـلـمـهـا الـــــروائـــــي الـــطـــويـــل الأول «مغسلة» إلــى زمــن مضطرب عاشته بـادهـا في الـخـمـسـيـنـات والـسـتـيـنـات مـــن الـــقـــرن الـعـشـريـن، حيث كـانـت عائلة والـدتـهـا شـاهـدة على صعود نــظــام الــفــصــل الــعــنــصــري ومــــا خــلّــفــه مـــن اقــتــاع للأعمال الصغيرة التي اعتمدت عليها عائلات كثيرة. وتقول المخرجة لـ«الشرق الأوسـط» إن «قرار تـقـديـم الـفـيـلـم ارتــبــط بــأمــور شخصية بالنسبة لـي، فـجَــدّي كـان يملك مغسلة فـي مدينة ديربان قبل أن يصادرها النظام، وفقد بذلك مصدر رزقه وكـل ما بنته العائلة، ورغــم أن الفيلم يقوم على الخيال، فـإن تلك الواقعة هـي الـجـذر الــذي نبتت منه الحكاية». وتـشـيـر مـــخـــوانـــازي إلـــى أن بـــدايـــة المــشــروع واجـهـت عقبة التمويل، وتصفها بأنها المشكلة الجوهرية لأي مخرج جنوب أفريقي، إذ تعتمد الـصـنـاعـة بــدرجــة كـبـيـرة عـلـى الــدعــم الـحـكـومـي، بينما تقول إن «الحكومة غير داعمة، بل معطلة لمـسـار الـسـيـنـمـا»، عـلـى حــد تـعـبـيـرهـا، لافـتـة إلـى أن الحصول على دعــم حقيقي يبدو مهمة شبه مستحيلة، وهــذا مـا جعل انـطـاق الفيلم عملية شاقة منذ يومه الأول. وتــدور أحــداث الفيلم في جوهانسبرغ، عام ، حول «كوتالا» الذي يكره العمل في مغسلة 1968 والـــده، ولا يشعر برغبة فـي تـولّــي إدارة المقاولة العائلية، فيما يـواصـل نـظـام الفصل العنصري تـضـيـيـق الـــخـــنـــاق عــلــى مـلـكـيـة الـــســـود لــأعــمــال التجارية، ليجد الـشـاب نفسه ممزقا بـن سعيه لتحقيق حلمه كموسيقي، وبــن مـقـاومـة الظلم الذي يهدّد مصدر رزق أسرته الوحيد، عبر أكثر دقيقة نتابع فيها الكثير من التفاصيل. 100 من وكـانـت عملية اختيار الممثلين محورية في الـعـمـل، إذ احـتـاجـت مــخــوانــازي إلـــى ممثل قــادر على التمثيل والاشـتـغـال بالموسيقى فـي الوقت نفسه، نظرا لقيام الفيلم على حضور موسيقي مــــركــــزي، وتــــوضــــح: «بـــعـــد بـــحـــث طـــويـــل وجــــدت توبيكو سـيـشـي، وهـــو ممثل ومـوسـيـقـي يجمع بين الغناء والـعـزف، ما جعل الــدور ينسجم معه مــنــذ الـلـحـظـة الأولــــــى، بـيـنـمـا كــــان اخــتــيــار بقية الممثلين الموسيقيين تحديا إضافياً، لأن معظمهم يملكون مـسـيـرات موسيقية نشطة وارتـبـاطـات مالية تجعل جذبهم إلى عمل سينمائي محدود الميزانية أمرا يحتاج إلى الكثير من الإقناع». وفــي أثـنـاء الـتـصـويـر، ظـهـرت صـعـوبـات من نوع آخر، وفق المخرجة، أبرزها «المشهد الموسيقي الكبير فـي منتصف الفيلم»، الــذي وصفته بأنه «كـــان مرهقا فـي التنفيذ ومـضـاعـف المـعـانـاة في المونتاج، لكنه جاء في النهاية من أجمل لحظات الفيلم وأكثرها تأثيرا لـدى الجمهور، كما واجه الفريق تحديات مرتبطة بالتصوير فـي منطقة فـقـيـرة اقــتــصــاديــا، لـــم تـشـهـد أي تــطــور عـمـرانـي منذ عقود، مما ساعد على إيجاد مواقع طبيعية تشبه زمن الأحداث، لكنه فتح الباب أمام مشكلات عــدة، إذ شعر سكان المنطقة بـأن الفيلم يجب أن يعود عليهم بفوائد مباشرة، الأمـر الـذي تسبب أحـيـانـا فــي تعطيل الـتـصـويـر والمـطـالـبـة بمبالغ مالية لإزالة الضوضاء أو إخلاء الشوارع». وتـوضـح مـخـوانـازي أنها لـم تلجأ إلـى بناء ديكورات، لأن الموقع الطبيعي منح الفيلم روحه الحقيقية، وأن العثور على أماكن لم تتغير منذ الستينات كان مكسبا بصرياً، وإن كان مكلفا على مستوى الجهد. والــعــودة إلــى تلك الفترة لـم تكن حنيناً، بل قراءة لواقع ترى أنه لم يتغير كثيراً، فهي تعتبر أن «الفصل العنصري لـم يختفِ، بـل غيّر شكله فــقــط؛ فـبُــنـيـة الـسـلـطـة مــا تــــزال بـيـد الأقــلــيّــة التي تـمـلـك الأرض ورأس المـــــال، بـيـنـمـا لـــم يــحــدث أي توزيع عادل للثروة أو دعم واضح لنمو الشركات السوداء أو الأفراد السود»، وفق قولها. وتؤكد أن «غياب الإطار الرسمي للفصل العنصري لا يعني انتهاءه فعلياً، لأن أنظمة السلطة ما تزال تعمل بالطريقة ذاتــهــا وإن اتــخــذت مـظـاهـر مختلفة»، بحسب تعبيرها. وتتحدث المخرجة الشابة عن علاقة الأفـام الأفــريــقــيــة بــالمــهــرجــانــات الـــدولـــيـــة، وتـــشـــدد على أن «صـــنّـــاع الأفــــام لا يــخــتــارون المــهــرجــانــات بل الـعـكـس، فـالمـهـرجـانـات الـكـبـرى لا تُــبـدي حماسة كــبــيــرة لـــأفـــام الأفــريــقــيــة، خــصــوصــا تــلــك الـتـي تـتـنـاول الـنـقـد الـسـيـاسـي أو الاجــتــمــاعــي»، وفـق كلامها. ورغم ذلك ترى أن العروض القليلة التي حصل عليها الفيلم ومن بينها العرض في الدورة الماضية بمهرجان «تورنتو» كشفت عن جمهور متحمّس ومتفاعل، ما يجعلها مؤمنة بأن الفيلم قـــادر على الــوصــول إلــى مـن يـــود مشاهدته رغم العقبات. وفـــيـــمـــا يـــخـــص مـــشـــاركـــتـــهـــا فـــــي مـــهـــرجـــان «مـــراكـــش» بالمسابقة الـرسـمـيـة، تـؤكـد أن وجــود الفيلم هـنـاك يحمل معنى خـاصـا بالنسبة لها، لأن المهرجان كـان داعما منذ مرحلة التطوير ثم في مرحلة ما بعد الإنتاج، وصولا إلى الجمهور الذي شاهده في عرضه الأفريقي الأول. القاهرة: أحمد عدلي المخرجة الجنوب أفريقية زامو مخوانازي (مهرجان مراكش) استعادت المخرجة جزءا مما حدث مع عائلتها (الشركة المنتجة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky