issue17206

6 أخبار NEWS Issue 17206 - العدد Tuesday - 2026/1/6 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية نــــــفــــــى المـــــتـــــحـــــدث باسم وزارة الداخلية الــســوريــة، نـــور الـديـن الـــــــبـــــــابـــــــا، شـــــائـــــعـــــات عـــــــن «حـــــــــــدث أمـــــنـــــي» اســـــتـــــهـــــدف الــــرئــــيــــس أحــــــــــــــمــــــــــــــد الــــــــــــشــــــــــــرع وشخصيات قيادية، وقال إنها «عارية عن الصحة». وقــــــــــــــال الــــــبــــــابــــــا، فـــــــــي مــــــنــــــشــــــور عـــلـــى «فـــيـــســـبـــوك»: «نـــؤكـــد بــــشــــكــــل قــــــاطــــــع كـــــذب هـذه الادعـــاءات جملة وتــــفــــصــــيــــاً، ونــهــيــب بـــالمـــواطـــنـــن الــــكــــرام، وبجميع وسائل الإعــام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة». الــنــفــي الـــرســـمـــي جــــاء فـــي أعـــقـــاب حــمــلــة روّجــــــت لها حــســابــات عـلـى مـنـصـتـي «فـيـسـبـوك» و«إكـــــس» لا تستند إلى أي مصدر موثوق، وإنما تندرج ضمن حملة تضليل إعلامي متعمّد، بحسب «الإخبارية» السورية. وتــداولــت حـسـابـات وصـفـحـات على مـواقـع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، صورا مضللة جرى تــولــيــدهــا بــاســتــخــدام بـــرامـــج الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي ادّعــــت تعرّض الرئيس أحمد الشرع للإصابة، نتيجة خرق أمني وقع في العاصمة دمشق وإصابة أحد مساعديه. وأفـــــــادت شــبــكــة «شــــــام» عــلــى مــوقــعــهــا، بــــأن الـحـمـلـة رافقتها صور وادعاءات مفبركة، في محاولة لإضفاء طابع واقعي على السيناريو المفترض. وأضــافــت بـعـض الـحـسـابـات ادعـــــاءات بــوقــوع تفجير بعبوة ناسفة استهدفت موكبا متجها إلى القصر، مشيرة إلى أسماء قادة عسكريين. من جهته، نوه وزير الإعلام حمزة مصطفى إلى أهمية التعامل بحذر وروية مع الشائعات المتداولة حول «سقوط حكومة الشرع مع نهاية العام»، مشيرا إلى أن هذه المزاعم لا تـهـدف فقط إلــى نشر معلومات غير دقيقة، بـل تسعى أيضا إلى اختبار استجابة مؤسسات الدولة ودفعها نحو تفاعلات سياسية وإعلامية محددة. وأوضــح مصطفى، في منشور على حسابه الرسمي فـــي مــنــصــة «إكـــــــس»، أن الـــشـــائـــعـــات بـــــدأت مـــن حــســابــات إسرائيلية قبل أحــداث الـسـويـداء، وقبل أن تتوسع لاحقا عبر منصات إعلامية مرتبطة بــ«قـسـد»، إلــى جانب عدد من الحسابات في دول الجوار. كما شاركت بعض المنابر الإعلامية المحسوبة على أطراف معادية في الترويج لهذه المزاعم، بحسب قوله. وأشار وزير الإعلام إلى أن تجاهل الشائعات بالكامل قد يترك آثارا سلبية على الرأي العام، في حين أن التفاعل معها بانفعال يخدم الجهات التي تقف خلفها، مؤكدا في هـذا السياق أن القنوات الرسمية نفت وقــوع أي أمـر غير اعـتـيـادي فـي العاصمة دمـشـق، وأن مطلقي الشائعات لا يهدفون إلـى ترويج معلومات غير صحيحة فحسب، بل يسعون أيضا إلى اختبار كيفية استجابة مؤسسات الدولة لمثل هذه الحملات، ومحاولة دفعها نحو تفاعلات إعلامية أو سياسية خاصة تُبنى حصرا على ما يشيعونه. دمشق: «الشرق الأوسط» الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية) مصادر عبرية تقول إن الهوة كبيرة بين الطرفين ولا يمكن جسرها خلال يومين استئناف المفاوضات السورية ــ الإسرائيلية في باريس اليوم عـــلـــمـــت «الـــــشـــــرق الأوســـــــــط» مــــن مـــصـــادر دبــلــومــاســيــة فــرنــســيــة أن جـــولـــة المـــفـــاوضـــات السورية-الإسرائيلية الـجـديـدة فـي العاصمة الـفـرنـسـيـة بـــاريـــس، تـنـطـلـق الـــيـــوم، الــثــاثــاء، السادس من يناير. وأضــــافــــت المــــصــــادر أن وزيـــــر الــخــارجــيــة الفرنسي جـان نويل بــارو يلتقي الـيـوم الوفد الـــــســـــوري بــــرئــــاســــة وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة أســعــد الشيباني. عـلـى الــرغــم مــن أن اسـتـئـنـاف المـفـاوضـات بـن إسرائيل وسـوريـا، فـي بـاريـس، تـم بطلب مباشر مـن الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، مــع الإصـــــرار عـلـى الــتــوصّــل لاتــفــاق أمــنــي بين الــبــلــديــن، عــلــى الأقـــــل، فــــإن الــتــقــديــرات فـــي تل أبيب هي أن هناك هوة كبيرة جدا في المواقف بينهما، ومـــن شـبـه المستحيل تحقيق نجاح خلال اليومين المخصصين لها، بل إنها تبدو من أولها عوجاء، بسبب طريقة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في التعامل معها. وحـسـب أكـثـر مـن مـصـدر مـقـرّب مـنـه، فإن نتنياهو لا يتحمس كثيرا لهذه المفاوضات، لأن سـوريـا تصر على انـسـحـاب إسـرائـيـل من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد، وتزيل المواقع العسكرية التسعة التي أقامتها فـــي الـــجـــنـــوب الــــســــوري، عــلــى طــــول الـــحـــدود. وحسب تسريبات صحافية فإن الرئيس ترمب قـال لنتنياهو، إن المطلب الـسـوري عــادل، وإن عـلـى إسـرائـيـل أن تـجـد حــلــولا إبـداعـيـة أخــرى غير البقاء على الأرض. وحـــســـب مـــوقـــع «واي نـــــت»، فــــإن مشكلة نتنياهو أنـه لا يخفي عـدم رغبته هـذه. وعلى سـبـيـل المـــثـــال اضــطــر إلــــى تـغـيـيـر الـــوفـــد الـــذي فاوض سوريا حتى الآن، برئاسة وزير الشؤون الاسـتـراتـيـجـيـة، رون ديــرمــر، الـــذي كــان مقربا ومــوثــوقـــا عــنــده ووزيــــــرا مــرمــوقــا يــتـولــى أهــم ملف في السياسة الخارجية لإسرائيل؛ وهو الولايات المتحدة وبعض الـدول العربية، وقد استقال ولـم يعد يـرد على الهاتف. أمـا الوفد الإسرائيلي الجديد فيتألّف من سفير إسرائيل فــــي واشــــنــــطــــن، يــحــيــئــيــل لـــيـــتـــر، والــســكــرتــيــر العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، والمرشّح لرئاسة الموساد، القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ، غيل رايخ. وعـمـلـيـا لا يــوجــد بـــن أعـــضـــاء الـــوفـــد من هــــو فــــي مـــقـــام وزيــــــــر، مــــع الـــعـــلـــم بـــــأن رئـــاســـة الوفد السوري سيكون وزير الخارجية أسعد الشيباني مكلفا بها. وفد متواضع لا رئيس له لــــــيــــــس هـــــــــــذا فــــــحــــــســــــب، بــــــــل إن الــــــوفــــــد الإســـرائـــيـــلـــي ســـيـــكـــون بــــا رئــــيــــس. فـــقـــد وزّع نـتـنـيـاهـو المــســؤولــيــات بـــن الأعـــضـــاء، ليكون كل واحد منهم رئيسا في مجاله: ليتر يتولى الموضوع السياسي والتواصل مع الأميركيين، وغـوفـمـان المــوضــوع الأمــنــي، ورايـــخ المـوضـوع الاســتــراتــيــجــي. وسـيـتـولـى رعــايــة المــحــادثــات المبعوث الأميركي إلـى سـوريـا، توماس بـرّاك، الــــذي يـشـغـل مـنـصـب سـفـيـر بــــاده فـــي أنــقــرة، ومبعوثا شخصيا لترمب فـي سـوريـا، ويُعد شخصية غير مهضومة في إسرائيل. »، ليلة الأحد 12 وجاء في تقرير لـ«القناة - الاثـــنـــن، أن هـــذه المـــحـــادثـــات نــتــاج مـمـارسـة الرئيس ترمب ضغوطا على إسرائيل وسوريا، «لـلـتـوصـل إلـــى اتــفــاق مــن شـأنـه أن يـــؤدي إلـى على الحدود، وهو ما ​ استقرار الوضع الأمني قد يمثّل خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين مستقبلاً». وعَــــد مـصـدر وصـفـه الـتـقـريـر بــ«المـطّــلـع»، استئناف المحادثات «نتيجة مباشرة» لاجتماع الرئيس ترمب ونتنياهو، الاثنين الماضي، في منتجع مارالاغو في فلوريدا. وحسب المصدر نـفـسـه، «طــلــب تــرمــب مـــن نـتـنـيـاهـو اسـتـئـنـاف المحادثات، وإجراء مفاوضات جادّة، للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت». وفي الصّدد ذاته، نقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن نتنياهو «وافق، لكنه شدّد على ضرورة التزام أي اتفاق بالخطوط الحمراء الإســـرائـــيـــلـــيّـــة»، وهــــي جــعــل المــنــطــقــة المــمــتــدة مــن دمـشـق جـنـوبـا مـنـزوعـة الــســاح بالكامل، وإبقاء مسار مفتوح بين إسرائيل والدروز في كيلومتر، لتزويدها 100 السويداء يبلغ طوله بالمساعدات الإغاثية والبقاء في مواقع حيوية لأمـن إسرائيل، مثل قمم جبل الشيخ والمواقع العسكرية. وأضـــــــاف نــتــنــيــاهــو مــطــلــبــا جــــديــــداً، هـو منحها دورا في حماية المسيحيين في سوريا. وكان قد صرح أمام ترمب، بأن «إسرائيل تأخذ عــلــى عـاتـقـهـا حــمــايــة المـسـيـحـيـن فـــي ســوريــا والشرق الأوسط برمته وحتى في نيجيريا». وقـــد أثـــار هـــذا الـتـصـريـح سـخـريـة الكثير مـــن المـسـيـحـيـن الـفـلـسـطـيـنـيـن الـــذيـــن نــشــروا فـــيـــديـــوهـــات تــظــهــر كــيــف تـضـطـهـد إســرائــيــل المسيحيين في أقدس مقدساتهم في بيت لحم والـــقـــدس والـضـفـة الـغـربـيـة وداخــــل إسـرائـيـل، وكـــيـــف قــصــفــت طـــائـــراتـــهـــا ثــــاث كــنــائــس في غـزة، وكيف يعتدي المستوطنون اليهود على الراهبات والكهنة، لدرجة دفعهم إلى السقوط على الأرض. احتمال اغتيال الشرع وصرّح البروفسور إيال زيسر، الذي يُعد من أبـرز العقائديين في اليمين، بـأن الحكومة الإسـرائـيـلـيـة تـتـصـرف فــي المــوضــوع الـسـوري بــشــكــل مـــخـــالـــف لــلــمــنــطــق وخـــــــال مــــن الـــرؤيـــة الاســتــراتــيــجــيــة، بـــل يــنــطــوي عــلــى أطـــروحـــات اسـتـفـزازيـة مثل تصريحات الــوزيــر عميحاي شـيـكـلـي، الــــذي اقـــتـــرح فـــي اجــتــمــاع الـحـكـومـة الإسرائيلية اغتيال الرئيس أحمد الشرع. وقــــال زيــســر إن إســرائــيــل لا تــريــد اتـفـاقـا مــع ســوريــا وتــريــد الاكـتـفـاء بأنشطة الجيش الإسـرائـيـلـي الـــذي يـقـوم بقصف مــواقــع داخــل سوريا لفرض الهدوء، وهذا خطأ استراتيجي فــــاحــــش. وعــــــد زيـــســـر المـــطـــالـــب الإســـرائـــيـــلـــيـــة تــــعــــجــــيــــزيــــة، وقــــــــــــــال: «لا يــــمــــكــــن لأي حـــكـــم يـحـتـرم نـفـسـه فـــي دمــشــق أن يـقـبـل بـالـشـروط الإســرائــيــلــيــة. ولا بـــد أن يـتـدخـل الأمـيـركـيـون لطرح حلول». الجدير ذكره أن الجيش الإسرائيلي يتخذ موقفا متشددا من موضوع البقاء في سوريا، ويصر على ضرورة الاحتفاظ باحتلاله الجديد الذي تم بعد سقوط نظام الأسد. وحسب موقع «واللا» العبري، فإن مداولات عديدة أُجريت في قيادة الجيش برئاسة وزيـر الدفاع، يسرائيل كـــاتـــس، فـــي المـــوضـــوع الـــســـوري طُـــرحـــت فيها تقديرات بأن إيـران تعمل مع عناصر إرهابية في المنطقة على اغتيال الرئيس الشرع. وقـــال الـتـقـريـر إن هـــذه الـتـقـديـرات جــاءت بــعــد تـحـلـيـل مــعــلــومــات اســتــخــبــاريــة عــديــدة وصـلـت إلـــى الـجـيـش واسـتـخـبـاراتـه، أكـــدت أن الشرع نفسه على علم بهذه المعلومات، ولذلك فـهـو مـشـغـول بـحـمـايـة نـفـسـه، ولـــن يستطيع القيام بـالإجـراءات اللازمة للحفاظ على الأمن في الحدود مع إسرائيل. وهـــــــذا يـــســـتـــدعـــي إجـــــــــــراءات إســـرائـــيـــلـــيـــة خــــاصــــة فــــي هـــــذه الـــــحـــــدود، أهـــمـــهـــا الـتـمــســك بعقيدته الجديدة المؤلفة من إقامة ثلاث دوائر أمنية: إنشاء مناطق أمنية عازلة جنوب غربي دمـــشـــق، وفـــــرض حــظــر جــــوي عــلــى الـــطــائــرات الـــســـوريـــة فـــي المــنــاطـــق الــقــريــبــة مـــن الـــحـــدود، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض سورية كانت قد دخلتها مؤخراً، مع الاحتفاظ بـوجـود استراتيجي فـي مـواقـع مــحــددة، مثل جبل الشيخ، وحـــزام أمني على طــول الحدود كيلومترات، وحشد مكثف للقوات 5-3 بعمق داخـــــل الــــحــــدود الإســـرائـــيـــلـــيـــة، أي فـــي منطقة .1967 الجولان المحتلة منذ عام الشيباني (يمين) والمبعوث الأميركي توم برّاك يتوسطهما وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو بباريس في يوليو الماضي (سانا) تل أبيب: نظير مجلي باريس: «الشرق الأوسط» نتنياهو غير متحمس لأن سوريا تصر على انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد نساء 4 مرشحا بينهم 81 حزبا بارزاني وطالباني ينقلان معركة الترشح الكردي للرئاسة إلى بغداد قــــــرر الــــحــــزبــــان الـــــكـــــرديـــــان الـــرئـــيـــســـيـــان بــــــالــــــعــــــراق: «الـــــديـــــمـــــقـــــراطـــــي الــــكــــردســــتــــانــــي» بزعامة مسعود بــارزانــي، و«الاتــحــاد الوطني الكردستاني» برئاسة بافل طالباني، التوجه إلــــى مـــا بــــات يــطــلَــق عـلـيـه «الـــفـــضـــاء الــوطــنــي» - أي الـــبـــرلمـــان - لــحــســم مــرشــحــهــمــا لــرئــاســة الجمهورية. وطـــبـــقـــا لـــلـــمـــدد الـــتـــي حــــددهــــا الـــدســـتـــور الـعـراقـي لانـتـخـاب رئـيـس الجمهورية، تجري عملية انتخاب رئيس الدولة خلال مدة أقصاها يــومــا بـعـد انــتــخــاب رئــيــس الـــبـــرلمـــان، على 30 أن يُكلف رئـيـس الجمهورية المنتخب مرشح الكتلة التي هي أكثر عددا لتشكيل الحكومة. وكانت رئاسة البرلمان العراقي التي جرى انتخابها الأسبوع الماضي من رئيس سني هو هيبت الـحـلـبـوسـي، ونـائـبـن أحـدهـمـا شيعي وهو عدنان فيحان، والآخر كردي وهو فرهاد الأتـــروشـــي، قــد قـــررت تـحـديـد مـــدة سبعة أيــام انتهت أمس الاثنين لفتح باب الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية. وفـــــي الــــوقــــت الــــــذي يـــجـــري فـــيـــه اخــتــيــار رئيس الجمهورية من قبل الحزبين الكرديين الـــرئـــيـــســـيـــن: «الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي» و«الاتــــحــــاد الـــوطـــنـــي»، بـوصـفـهـمـا الأكـــثـــر من حــيــث عــــدد الأعـــضـــاء فـــي الـــبـــرلمـــان، فــضــا عن كـــــون مــنــصــب رئـــيـــس الـــجـــمـــهـــوريـــة مـحـسـومـا للأكراد مقابل أن يكون منصب رئاسة البرلمان للسنة، فـي حـن يكون منصب رئـاسـة الـــوزراء من حصة الشيعة، فإن عدد المرشحين للرئاسة مرشحا من قوميات مختلفة 81 كان كبيرا وبلغ بينهم أربع نساء، حسبما أورد مجلس النواب العراقي بعد إغلاق باب الترشح أمس. ومـــن الـصـعـب عـلـى أي مـرشـح مــن خــارج الـحـزبـن الـكـرديـن الرئيسيين الـفـوز بمنصب الرئاسة، لكن تظل هناك إمكانية أن يكون هناك مرشح تسوية من داخـل القيادات الكردية في حال لم يتمكن أحد المرشحين اللذين تم الإعلان عــنــهــمــا أمـــــس لـــتـــولـــي مــنــصــب الــــرئــــاســــة، مـن الحصول على أغلبية الثلثين داخــل البرلمان، وهو أمر سبق أن فشلت القوى السياسية في عندما 2021 التوافق عليه خلال انتخابات عام رشـــــح «الــــحــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي» القيادي فيه ريير أحمد، وزير داخلية الإقليم، لمنصب رئيس الوزراء. وكــشــف الــحــزبــان الــكــرديــان الـرئـيـسـيـان، أمـــس الاثــنــن، عــن اســمَــي مرشحَيهما لتولي منصب رئيس جمهورية العراق. وقــــــــــال عــــضــــو «الـــــــحـــــــزب الــــديــــمــــقــــراطــــي الـكـردسـتـانـي»، وفــا محمد كـريـم، فـي تصريح صــحــافــي، إن مـــرشـــح «الـــحـــزب الــديــمــقــراطــي» للمنصب هـو فـــؤاد حـسـن، مضيفا أن الحزب يــمــضــي بـــهـــذا الــتــرشــيــح ضــمــن اسـتـحـقـاقـاتـه السياسية والانتخابية. فـي حـن أعلن عضو «الاتـــــحـــــاد الـــوطـــنـــي الـــكـــردســـتـــانـــي»، مـحـمـود خـوشـنـاو، أن حـزبـه قــرر ترشيح وزيـــر البيئة الـــســـابـــق نـــــزار آمـــيـــدي لــتــولــي مــنــصــب رئـيـس الــجــمــهــوريــة، مـــؤكـــدا أن آمـــيـــدي هـــو «المـــرشـــح الــــوحــــيــــد والــــرســــمــــي لــــلــــحــــزب» لــــخــــوض هـــذه المنافسة. وقـــــــال مــــصــــدر كـــــــردي مـــطـــلـــع لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــــط» إن تــــرشــــيــــح كــــــل مــــــن آمــــــيــــــدي مــن قـــبـــل «الاتـــــحـــــاد الــــوطــــنــــي»، وحـــســـن مــــن قـبـل «الديمقراطي الكردستاني» ربما يكون عملية «جـــس نــبــض» قـبـيـل اجــتــمــاع ربــمــا يُــعـقـد بين الــــقــــيــــادي الـــــبـــــارز فــــي «الـــــحـــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي الكردستاني» هوشيار زيباري، والأمـن العام لــ«الاتـحـاد الـوطـنـي الـكـردسـتـانـي» لــ«الـتـوافـق على شخصية معينة بدلا من ترشيح اثنين قد يصطدمان بالثلث المعطل في حال لم تحصل قناعة كاملة لدى أعضاء البرلمان بأحدهما». وأضـــــــاف المــــصــــدر: «الاجــــتــــمــــاع الــثــنــائــي قــد يـصـل إلـــى تـسـويـة مـرضـيـة لـكـا الـحـزبـن، قوامها الذهاب إلى مرشح تسوية بينهما، لكن مـن خـــارج قـيـادتَــي الـحـزبـن، مقابل أن يجري تــرتــيــب الــعــاقــة بـيـنـهـمـا عــلــى صـعـيـد تــوزيــع المــنــاصــب ســــواء داخــــل الإقــلــيــم أو فـــي بــغــداد، بطريقة تأخذ بعين الاعتبار مسألة التسوية، لا سيما أن (الاتحاد الوطني الكردستاني) كان قـد قــدم بـــادرة حسن نية حـن صــوَّت أعضاؤه فــــي الــــبــــرلمــــان لمــــرشــــح (الـــــحـــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي) عــلــى مــنــصــب المـــرشـــح الــثــانــي لرئاسة البرلمان». وفي حال التوافق كرديا على الشخصية الـتـي تـتـولـى منصب رئـيـس الـجـمـهـوريـة، فـإن العد التنازلي يبدأ بسرعة أمام الشيعة للتوافق على المرشح المتفق عليه لتولي منصب رئيس الــــوزراء. وبلغ عـدد المرشحين لرئاسة الـــوزراء مرشحاً، يتقدمهم تسع شخصيات 40 أكثر من مـعـروفـة، مـن بينهم ثـاثـة رؤســـاء وزراء، هم: الـحـالـي محمد شـيـاع الــســودانــي، والـسـابـقـان نوري المالكي وحيدر العبادي. ومـــــــع أن حـــــظـــــوظ الــــثــــاثــــة هـــــي الأوفـــــــر بــالــقــيــاس إلــــى بـــاقـــي المـــرشـــحـــن الـــســـتـــة، يظل الــــســــودانــــي هــــو الــــرقــــم الأصــــعــــب فــــي المـــعـــادلـــة الشيعية. فبالإضافة إلى كونه الفائز الأول في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت أواخر الـعـام المـاضـي، فـإن كتلته «الإعـمـار والتنمية» هــي الـتـي تـتـصـدر كـتـل الــبــرلمــان، وهـــي الأولـــى داخل البيت الشيعي «الإطار التنسيقي». ويأتي المالكي، زعيم «دولة القانون»، في المرتبة الثانية. وفي حين أن العبادي لم يشترك في الانتخابات، فإنه مطروح كمرشح تسوية فـي حـال لـم يتم الاتـفـاق على باقي المرشحين، وخصوصا المالكي والسوداني. لكن، طبقا لما يجري تـداولـه، فـإن السوداني المقبول إقليميا ودولـــــيـــــا لا يـــــــزال هـــــو الأوفـــــــــر حـــظـــا لـتـشـكـيـل الـحـكـومـة المـقـبـلـة، فيما تــواصــل قـــوى «الإطـــار التنسيقي» اجتماعاتها دون نتيجة حاسمة. اجتماع بين الزعيم العراقي الكردي مسعود بارزاني (وسطاً) ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني (إلى اليسار) ورئيس مجلس القضاء فائق زيدان (رئاسة الوزراء) بغداد: حمزة مصطفى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky