issue17205

5 سوريا NEWS Issue 17205 - العدد Monday - 2026/1/5 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT وزير المالية السوري: ديون إيران وروسيا «بغيضة» وسنطالب بأضعافها وصـــف وزيــــر المــالــيــة الـــســـوري، مـحـمـد يسر برنية، الديون المترتبة لإيران وروسيا على بلاده بأنها «ديـون بغيضة»، مشددا على أن الحكومة تــعــمــل عـــلـــى إعـــــــداد مـــطـــالـــبـــات مـــالـــيـــة مـضـاعـفـة ومــــــضــــــادّة، «بـــســـبـــب إســـهـــامـــاتـــهـــمـــا فــــي تــدمــيــر البلاد». جـــاء ذلـــك فـــي مـقـابـلـة عـلـى مـنـصـة «ســوريــا الآن»، تـــحـــدّث خــالــهــا عـــن الـــســـيـــاســـات المــالــيــة والاقـتـصـاديـة المزمعة خــال المرحلة الانتقالية. وأكــد أن هـذا الملف «سياسي معقد»، لكنه شـدّد على أن الـدولـة «لـن تُــفـرط فـي أي حـق مـن حقوق السوريين»، وأنها ستسعى إلى تحميل الأطراف المعنية مسؤولياتها الكاملة. وقــــــال الــــوزيــــر إن الـــحـــكـــومـــة ســــــددت كــامــل السُّلف المستحقة لمصرف سوريا المركزي، مؤكّدا أن «الـــديـــن الــداخــلــي الــيــوم صــفــر». وأوضــــح أن الحكومة حريصة على عدم اللجوء إلى المصرف المركزي في التمويل، دعما لاستقلاليته. 4.5 أما الدين الخارجي، فقدره الوزير بنحو مليار دولار «لبعض الدول والصناديق الدولية»، مــــوضــــحــــا أن الــــحــــكــــومــــة دخــــلــــت فـــــي مــــســــارات تـفـاوضـيـة لمـعـالـجـتـه، ومـضـيـفـا: «نــضــع الــديــون الروسية والإيرانية جانباً». وقـال: «لا نريد أن نحمّل الأجيال المقبلة أي دين»، مضيفا أن الاقتراض السهل «رأيناه يُغرق دولا أخــــرى»، وأن أي اقــتــراض محتمل سيكون «بـــشـــروط مـيـسـرة جـــداً، ولأهـــــداف اجـتـمـاعـيـة أو استراتيجية واضحة». وكـــشـــف وزيـــــر المـــالـــيـــة أن الــحــكــومــة حققت فائضا في الموازنة خلال الأشهر العشرة الأولى مـن الـعـام، لكنه شـدد على أن هـذا الـرقـم لا يمكن فصله عن الواقع الاجتماعي، وقـال «نعم، لدينا فائض فـي المــوازنــة، لكن هــذا الفائض لا يعكس وضعا مثالياً». وأوضح الوزير أن هذا الفائض لا يُعد إنجازا في حد ذاته، مضيفاً: «لا يمكن أن يفتخر أحد بأن لديه أمـوالا في جيبه وأطفاله جوعى، ومدارسه مدمرة، ومشافيه تحتاج إلى إعادة تأهيل». وبـــرر بـرنـيـة تحقيق الـفـائـض بـأنـه نتيجة مــــبــــاشــــرة لمـــكـــافـــحـــة الــــفــــســــاد وضــــبــــط الإنــــفــــاق الاســـتـــثـــمـــاري، مــشــيــرا إلــــى أن الــحــكــومــة قــيّــدت الصرف على المشروعات غير الجاهزة، وهو ما انعكس مالياً، لكنه لا يلغي الحاجة الملحّة إلى توجيه الموارد نحو القطاعات الاجتماعية. وتــــحــــدّث الــــوزيــــر عـــن الــشــفــافــيــة بـوصـفـهـا شرطا للثقة الشعبية، وقـال: «كل ليرة ستدخل الموازنة العامة ستعرفون من أين جـاءت، وأين أُنفقت». وأوضح أن الحكومة ستنشر تقارير مالية دورية بعد إقرار الموازنة، عادّا أن المواطن شريك في الرقابة والمساءلة. وشـــدّد برنية على أن الانـضـبـاط المـالـي هو الأســـــاس فـــي أي اســـتـــقـــرار اقـــتـــصـــادي، قـــائـــا إن «استقرار الليرة السورية يأتي بالدرجة الأولـى مـن الانـضـبـاط فـي المـالـيـة الـعـامـة، وعـــدم تمويل العجز من المصرف المركزي». ونــفــى بــرنــيــة وجــــود تــوجــه نــحــو الـــدولـــرة، مـــشـــددا عـلـى أن اســتــخــدام الـــــدولار هـــو «مـرحـلـة انتقالية»، وقال: «نريد أن نصل إلى مرحلة يكون فيها المـواطـن واثـقـا بالليرة الـسـوريـة، ويتعامل بها دون خوف». وأكد أن هذا التحول لن يتم بقرارات قسرية أو أمـنـيـة، بــل عـبـر الاســتــقــرار المــالــي والـسـيـاسـة الــنــقــديــة المــتــمــاســكــة، مـــا يُــعــيــد الــثــقــة بـالـعـمـلـة الوطنية تدريجياً. دمشق: «الشرق الأوسط» هجوم بريطاني ــ فرنسي مشترك ضد «داعش» في سوريا أعـلـنـت وزارة الــدفــاع الـبـريـطـانـيـة، فـجـر الأحـــد، تنفيذ «ضــربــات نـاجـحـة» ضـد تنظيم «داعــــش» في سوريا في عملية مشتركة مع فرنسا. وأوضحت الدفاع البريطانية، أن «الغارات ضد داعش في سوريا استهدفت منشأة تحت الأرض في تدمر لتخزين الأسلحة والمتفجرات». ونُـــفّـــذ الـهـجـوم فــي الـجـبـال شـمـال مـديـنـة تدمر الأثرية في وسط سوريا، واستهدف منشأة يسيطر عليها تنظيم «داعـــش» ويستخدمها «على الأرجـح لــتــخــزيــن أســلــحــة ومـــتـــفـــجـــرات»، بـحـسـب مـــا أفــــادت الوزارة في بيان. وقــالــت إن الــطــائــرات الـبـريـطـانـيـة «اسـتـخـدمـت المــوجــهــة لاســـتـــهـــداف عــــدة أنــفــاق 4 قــنــابــل بــيــفــواي تـقـود إلــى المـنـشـأة»، مـن دون تحديد دور الطائرات الفرنسية. وأضـــافـــت الـــــــوزارة الـبـريـطـانـيـة «يـــجـــري حـالـيـا تقييم مفصل، لكن المؤشرات الأولية تُظهر أن الهدف أُصيب بنجاح». وتابعت «لا يوجد ما يُشير إلى أن هذه الضربة شـكـلـت خــطــرا عـلـى المــدنــيــن، وعـــــادت كـــل طـائـراتـنـا سالمة». وقــــــال وزيــــــر الــــدفــــاع الـــبـــريـــطـــانـــي جـــــون هـيـلـي فــــي الـــبـــيـــان «يـــشـــهـــد هـــــذا الـــعـــمـــل لـــــريـــــادة المــمــلــكــة المـتـحـدة والـتـزامـهـا بـالـوقـوف إلـــى جـانـب حلفائها للقضاء على أي ظـهـور لتنظيم الــدولــة الإسلامية وأيــديــولــوجــيــاتــه الــخــطــيــرة والــعــنــيــفــة فـــي الــشــرق الأوسط». 2011 وخـــال الــحــرب الـسـوريـة الـتـي بـــدأت عـــام سيطر تنظيم «داعــش» على مناطق شاسعة بينها منطقة تــدمــر، قـبـل أن يتمكن الـتـحـالـف الــدولــي من .2019 دحره عام لكن التنظيم لا يزال ينشط في مناطق صحراوية واســـعـــة ويـــشـــن بـــن الـــحـــن والآخـــــر هــجــمــات دامــيــة تستهدف القوات الحكومية وكذلك القوات الكردية. لندن: «الشرق الأوسط» لم يصدر بيان مشترك ولا حُدد موعد لاجتماعات أخرى لقاء دمشق و«قسد» ينتهي من دون «نتائج ملموسة» لم يكن لدى طرفَي الحوار في دمشق مــــارس (آذار)»، الأحـــد، 10 بــشــأن «اتـــفـــاق مـا يسر مـن الأخـبـار لـإعـان عـن تـقـدم ما فــــي الاجـــتـــمـــاع بــــن قـــائـــد «قـــــــوات ســوريــا الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة (قـــــســـــد)»، مـــظـــلـــوم عـــبـــدي، والــســلــطــات الــســوريــة فـــي دمـــشـــق؛ لبحث عملية دمــج مقاتليه فـي صفوف الجيش الوطني، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان في مارس الماضي وانتهت ، وانتهى 2025 المدة المحددة له بانتهاء عام الاجتماع دون بيان مشترك. وأعلن مصدر حكومي أن الاجتماعات التي عقدت مع «قسد» في دمشق، بحضور مــظــلــوم عـــبـــدي، فـــي إطــــار مـتـابـعـة تنفيذ مـــــارس»، لــم تـسـفـر عــن نتائج 10 «اتـــفـــاق ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض. وأضــــــــــاف المـــــصـــــدر فـــــي تـــصـــريـــحـــات لقناة «الإخـبـاريـة» أنـه جـرى الاتـفـاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً، دون تحديد موعد زمني لها. مـــن جــهــتــهــا، أعــلــنــت «قــــــوات ســوريــا الـديـمـقـراطـيـة»، فــي بــيــان، انـتـهـاء الـلـقـاء، الـذي جمع قيادات مع مسؤولي الحكومة فــــي دمــــشــــق، وشـــــــارك فـــيـــه الــعــمــيــد كـيـفـن لامـــــبـــــرت، قــــائــــد «قــــــــوات الــــعــــزم الـــصـــلـــب» لمـحـاربـة «داعـــــش»، وفـــق مـعـرفـات «قـسـد» عـــلـــى وســــائــــل الــــتــــواصــــل، عـــلـــى أن تُــعــلَــن التفاصيل لاحقاً، وفق البيان. وكـــــــانـــــــت «قــــــــســــــــد»، الــــــتــــــي يــــقــــودهــــا الأكـــــراد، قــد أعـلـنـت صـبـاح الأحـــد أن وفــدا مــــن قـــيـــاداتـــهـــا يــلــتــقــي حـــالـــيـــا مــســؤولــن مـن الحكومة المـركـزيـة فـي دمـشـق؛ لبحث «عملية الاندماج على الصعيد العسكري». وذكرت «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تسيطر على مساحة كبيرة مـن الأراضــي فـــي شـــمـــال شـــرقـــي ســـوريـــا، فـــي بـــيـــان، أن الـوفـد يضم قائدها الـعـام مظلوم عبدي، إلى جانب عضوَي القيادة العامة سوزدار ديرك وسيبان حمو. اجتماع غير بنّاء الباحث بسام السليمان، القريب من أجـواء الحكومة السورية، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاجتماع لم يكن بنّاء؛ لأن (قسد) لا تزال تماطل». وتابع أن الدولة السورية تـدرس مختلف الخيارات. لكن ما المقاربة التي يجب أن تعتمدها أمام هـــذا الـتـعـنـت؟ يـضـيـف: «غــالــبــا سـتـكـون لـقـاءات أخـــرى. الـدولـة أرادت الاسـتـمـرار ضـمـن الــخــيــارات المـفـتـوحـة، ومـــن بينها اســـتـــمـــرار الــضــغــط الـــتـــفـــاوضـــي، لــكــن لا شـــيء واضــحــا. أمـــا مــا المــقــاربــة فــي حـال اســـتـــمـــرت المـــمـــاطـــات، فـــهـــذا أمــــر يــحــدد لاحقا ً». وشــــــــددت «الإدارة الــــذاتــــيــــة لــشــمــال وشــــرق ســـوريـــا»، فـــي الاجــتــمــاع الـسـنـوي لمــجــلــســهــا الـــدبـــلـــومـــاســـي، الـــســـبـــت، عـلـى مـــــارس»، 10 ضــــــرورة الالــــتــــزام بــــ«اتـــفـــاق وبـــتـــطـــبـــيـــقـــه الـــــكـــــامـــــل، كــــمــــا أكـــــــــدت عــلــى «الاستمرار في نهج الحوار والمفاوضات الهادفة إلى تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع». ولـــلـــتـــذكـــيـــر، تـــضـــمّـــن الاتـــــفـــــاق، الــــذي 10 وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في ، بنودا عدّة؛ على رأسها دمج 2025 مارس المــؤســســات المــدنــيــة والـعـسـكـريـة الـتـابـعـة لــــ«الإدارة الذاتية» الكردية في المؤسسات الوطنية، بحلول نهاية العام. إلا إن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حـال دون إحـــــراز تــقــدم فـــي تـطـبـيـقـه، «رغــــم ضـغـوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي». خيارات محدودة الـــبـــاحـــث فــــي مــــركــــز «جـــــســـــور» عـبـد الوهاب عاصي قال إن «قسد» كانت تعول على نـقـاط قــوة عــدة فـي مفاوضاتها مع الحكومة «أبرزها: سيطرتها على مساحة تـــزيـــد عـــلـــى ربـــــع مـــســـاحـــة الــــبــــاد، وأنـــهـــا شـريـك لــ(الـتـحـالـف الـــدولـــي) فــي مكافحة الإرهاب، ولسيطرتها على معظم الحدود مـع الــعــراق، بما فـي ذلــك معابر حـدوديـة عــــدة، كــذلــك لـسـيـطـرتـهـا عــلــى أهــــم حـقـول النفط والغاز». لكن «قـسـد» خـسـرت إحـــدى أهــم هذه الــــنــــقــــاط، وهـــــي الــــشــــراكــــة مــــع «الـــتـــحــالـــف الــــدولــــي» فـــي مــكــافــحــة الإرهــــــــاب، بـعـدمـا أصبحت الحكومة الـسـوريـة هـي الشريك الـــرئـــيـــســـي لــــه فــــي ذلـــــــك، حـــيـــث تـــراجـــعـــت العمليات المشتركة معها لمصلحة زيــادة التنسيق بين دمشق و«التحالف» في هذا الملف. وتـــــابـــــع عــــاصــــي أنــــــه «لا يـــــبـــــدو، مـن مـوقـف كــل طـــرف، أن الانـــدمـــاج سيتحقق قـــريـــبـــا، مـــا دام لا يـــوجـــد ضــغــط أمــيــركــي بـهـذا الـخـصـوص، فيما ستستمر (قسد) فــــي المـــمـــاطـــلـــة والـــضـــغـــط عـــلـــى الــحــكــومــة عـبـر نـقـاط قـــوة أخـــرى تمتلكها، لا سيما وجود مجموعات من الفلول في صفوفها، والتصعيد في مدينة حلب، والتنسيق مع (الحرس الوطني) في السويداء». وكـــــان مـــوقـــع «الإخـــبـــاريـــة» الــســوريــة قــد نـقـل عــن المـسـتـشـار الـرئـاسـي للشؤون الإعـامـيـة، أحمد موفق زيـــدان، تصريحه بـأن الخيارات مع «قسد» باتت محدودة، وأن عليها تحمل مـسـؤولـيـة عـــدم الـوفـاء بما وقعت عليه، بحضور دول ذات ثقل، 10 مــثــل تــركــيــا والـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة، فـــي مارس الماضي. وكــــــان زيـــــــدان قـــــال فــــي تـــدويـــنـــة عـبـر 25 حـــســـابـــه عـــلـــى مـــنـــصـــة «إكــــــــــس»، يــــــوم ديـــســـمـــبـــر (كــــــانــــــون الأول) المــــــاضــــــي، إن «الكل يـرى الالتفاف الداخلي حـول العهد الـجـديـد، متجليا فـي احتفاليات الـذكـرى الـــســـنـــويـــة الأولـــــــــى لـــلـــنـــصـــر، إلــــــى جـــانـــب الاحتضان الدولي لسوريا الجديدة، التي عنوانها: الاستثمار الحقيقي فـي البناء والتنمية». كلية الشرطة في دمشق تبدأ استقبال المتقدمين لـ«دورة طلاب الضباط الأولى» (الإخبارية) دمشق - لندن: «الشرق الأوسط» برنية يتحدث خلال فعالية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليَّين (أ.ف.ب) «قسد» خسرت نقطة قوة هي الشراكة مع «التحالف» في مكافحة الإرهاب صورة وزعتها من القوات الجوية البريطانية لتجهيز طائرات تايفون شاركت في الهجوم على «داعش» في سوريا (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky