3 أخبار NEWS Issue 17205 - العدد Monday - 2026/1/5 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT بينها صواريخ مضادة للدروع الجيش الإسرائيلي يدرس تدعيم مستوطني الضفة بأسلحة ثقيلة بـــدأ الـجـيـش الإســرائــيــلــي تـعـزيـز قـــواتـــه بشكل دائــم فـي شمال الضفة الغربية، ضمن خطة واسعة يـــدرســـهـــا، ومــــن شــأنــهــا تـغـيـيـر الـــواقـــع عــلــى الأرض بشكل جــذري؛ إذ تشمل زيــادة تسليح المستوطنين، بما في ذلك الأسلحة الرشاشة والصواريخ المضادة لــلــدروع، وبـنـاء مستوطنات جـديـدة، وإعـــادة إحياء أخرى كانت قائمة ومعزولة. وقــــــــالــــــــت صــــحــــيــــفــــة «يـــــــديـــــــعـــــــوت أحــــــــرنــــــــوت» الإســرائــيــلــيــة، الأحـــــد، إنـــه فــي ظــل الــحــرب والـتـركـيـز المـوجـه إلــى سـاحـات الـقـتـال المختلفة، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في مهمة «الدفاع» عن ضِعف عدد المناطق المأهولة بالمستوطنين فـي الضفة الغربية، التي تضم عشرات المستوطنات والمزارع التي ظهرت خلال السنوات الثلاث الماضية. وتضيف الصحيفة أن «هــذه المسألة قـرر معها الجيش إضافة كتائب جديدة في قطاع المستوطنات الجديدة والقديمة، مع إلغاء عملية فك الارتباط التي ، في شمال الضفة». 2005 جرت عام ويـسـتـعـد الـجـيـش الإســرائــيــلــي لـتـحـويـل إلـغـاء جـــــزء مــــن قــــانــــون الانـــفـــصـــال فــــي الـــضـــفـــة إلـــــى واقــــع ملموس. وعمليا تشق قوات الجيش طرقا في شمال الضفة لتمهيد طريق يلتف على قرية «سيلة الظهر» الفلسطينية، وإقـامـة موقع عسكري جديد لحماية مستوطنة «صانور» التي تم إخلاؤها سابقاً. ومـــــن المـــتـــوقـــع اتــــخــــاذ خــــطــــوات مـــمـــاثـــلـــة حـــول مستوطنة «حـــومـــش»، وربــمــا مستوطنتا «كــاديــم» و«غـانـيـم» اللتان ظلتا خـرائـب لعقدين، ومــن المقرر إعادة بنائهما الآن بعد إلغاء خطة فك الارتباط. وتـــــــم إخــــــــاء المــــســــتــــوطــــنــــات الأربــــــــــع «حــــومــــش ، ضـمـن خطة 2005 وصــانــور وكــاديــم وغـانـيـم» عـــام أحـــاديـــة لــرئــيــس الـــــــوزراء الإســرائــيــلــي آنـــــذاك أريــيــل شــــارون، لكن حكومة بنيامين نتنياهو ألـغـت ذلـك، وبدأت في إعادة إحياء هذه المستوطنات. سموتريتش يقود المسار ويـــــقـــــود هــــــذه «الــــــثــــــورة الاســـتـــيـــطـــانـــيـــة» وزيـــــر المــالــيــة، الـــوزيـــر الــثــانــي فــي وزارة الـــدفـــاع، بتسلئيل ســمــوتــريــتــش، الـــــذي يــطــلــق عــلــيــه فـــي الـــخـــطـــاب غير الرسمي بين ضباط الجيش الإسرائيلي «وزير الدفاع عن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)»، نظرا لتزايد انخراطه، وصــولا إلـى سيطرته، نيابة عن الحكومة، على ما يجري في المنطقة. وجلب سموتريتش موافقة مستوطنة جديدة في الضفة، بما فيها 21 على إنشاء مستوطنة أخـــرى إلــى الخطط، 19 صــانــور، وأضـــاف يجري مناقشة مواقعها وجداولها الزمنية. وبحسب مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، فإن سلسلة العمليات المطولة في شمال الضفة على مدى العامين الماضيين، بما في ذلك الاحتلال الدائم لمخيم جنين للاجئين، كانت خطوة تمهيدية مكّنت من إنشاء مستوطنات في هذه المناطق بطريقة أكثر أماناً. وقـــال مـسـؤول فـي الجيش إنــه «حـتـى قبل بضع ســنــوات، كنا نُستقبل فـي مخيم بـاطـة للاجئين في نـابـلـس بــإطــاق الــنــار وإلـــقـــاء الــعــبــوات الـنـاسـفـة. أمـا اليوم، فيمكننا دخوله في تمام الساعة الحادية عشرة صـبـاحـا، فــي وضـــح الــنــهــار، وربــمــا نـتـعـرض لبعض الحجارة؛ فهناك رادع ناتج عن تغير الموقف والضغط المكثف على العناصر الإرهابية». تعزيز القدرات ومـع هـذا التغيير الكبير، وفـي ظـل خطة إنشاء وتـــوســـيـــع المـــســـتـــوطـــنـــات فــــي المـــنـــطـــقـــة، راح الـجـيـش الإسـرائـيـلـي يـعـزز قـدراتـه فـي تكنولوجيا المعلومات والاتــــصــــالات وجــمــع المــعــلــومــات الاســتــخــبــاراتــيــة في شـــمـــال الـــضـــفـــة، بـــمـــا فــــي ذلـــــك إنــــشــــاء نـــقـــاط المـــراقـــبـــة والرادارات والاتصالات. وأكـــــد المــــراســــل والمـــحـــلـــل الــعــســكــري لـــ«يــديــعــوت 2026 أحـــــرونـــــوت»، يـــــوآف زيــــتــــون، أنــــه بــحــلــول عــــام ستتغير طبيعة الحياة في شمال الضفة، حيث سيتم إضافة مستوطنة إلى «حومش»، وسيتم ربط المناطق التي كانت مغلقة أمــام الإسرائيليين مـن «كـدومـيـم»، وصــــولا إلـــى الـجـيـوب الـصـغـيـرة مـثـل «مـيـفـو دوتـــان» و«ريحان»، التي كانت معزولة جغرافياً. ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الإضافة المطلوبة لــحــمــايــة الــتــجــمــعــات الاســتــيــطــانــيــة المـــنـــشـــأة حـديـثـا ستكون كتيبة واحدة على الأقل في المرحلة الأولى. كتيبة دائمة 23 ً وتعمل فـي فـرقـة الضفة حاليا تابعة للجيش الإسرائيلي، قد تصل إلى ما يقرب من كتيبة أثناء التصعيد. 30 وإضـافـة إلـى مستوطنة «صـانـور» التي ستعاد إليها الحياة، تضاعفت المستوطنات في شمال الضفة خـــال الــســنــوات الــثــاث المــاضــيــة، ليصل عــددهــا إلـى مستوطنة ونقطة استيطانية. 40 نحو فلنُسلح المستوطنين ولا يكتفي الجيش الإسرائيلي بزيادة قواته، ولا أكتوبر (تشرين الأول) 7 بالعمليات التي انطلقت منذ فـــي عــمــق الأراضــــــي الـفـلـسـطـيـنـيـة، بــمــا فـــي ذلــك 2023 احتلال مناطق، وهدم مبانٍ، وتسيير دوريات مفتوحة، ويـــتـــجـــه إلـــــى تـــوســـيـــع فـــــرق الـــحـــمـــايـــة المـــحـــلـــيـــة داخــــل المـسـتـوطـنـات، وتسليحها تـحـت إمــــرة مــســؤول الأمــن المحلي الذي يحصل عادة على صلاحيات عسكرية. وقـالـت «يـديـعـوت أحـــرونـــوت» إنــه تـم تـزويـد هذه الـــفـــرق، ومـعـظـمـهـم جـــنـــود احـــتـــيـــاط، لــيــس بـالأسـلـحـة الخفيفة فـقـط، بـل بـالمـدافـع الـرشـاشـة، وأجـهـزة الـرؤيـة الليلية، ووسـائـل الاتــصــالات، ويـــدرس الجيش حاليا تــزويــدهــم بـقـنـابـل يــدويــة وصـــواريـــخ مــضــادة لــلــدروع صغيرة، مثل صـواريـخ «لاو»، لمواجهة سيناريوهات «الاقتحام الجماعي» المزعومة. وعـــلـــى الــــرغــــم مــــن عـــــدم وجــــــود مــــؤشــــرات حـالـيـة على انـــدلاع هجوم مسلح واســع النطاق مـن قبل آلاف الفلسطينيين، فــإن الجيش يضع هــذا السيناريو في الـــحـــســـبـــان، خـــاصـــة مـــع غـــيـــاب الـــعـــوائـــق المــــاديــــة، مثل الـــجـــدران، بــن التجمعات الفلسطينية والإسـرائـيـلـيـة التي تعيش جنبا إلى جنب. وتلقي الخطة الإسرائيلية الـضـوء على التغيير الــكــبــيــر فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، بــــــدءا بـتـغـيـيـر الـجـيـش الإســـرائـــيـــلـــي ســيــاســتــه نــحــو الــســيــطــرة الـــدائـــمـــة على مناطق في عمق الضفة، على غرار عملية «السور الواقي »، وإلــغــاء قـانـون فـك الارتـــبـــاط، وإحــيــاء مستوطنات 2 مـخـاة، وبـنـاء أخــرى ضمن طـرق مفتوحة، مـن شأنها الإضـــرار بالتواصل الجغرافي داخــل الضفة، وتسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة بعد تضاعف أعدادهم. تثبيت دولة المستوطنين ومن شأن مساعي الجيش الإسرائيلي أن تثبت دولة المستوطنين في الضفة. وقـــالـــت دائـــــرة الـعـمـل والـتـخـطـيـط الفلسطيني، الـتـابـعـة لمنظمة الـتـحـريـر، إن عـصـابـات المستوطنين اعـــــتـــــداء بـحـق 5538 نـــحـــو 2025 نــــفّــــذت خـــــال عـــــام المواطنين الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم وأراضيهم، وشملت هــذه الاعـــتـــداءات اسـتـخـدام مختلف وسائل القتل والإرهـــاب، من الـرصـاص الحي حتى استخدام الحجارة والقنابل الحارقة. فلسطينيا 17 ونــتــج عـــن هـــذه الـهـجـمـات مـقـتـل 16795 آخـريـن، وحــرق واقـتـاع وتدمير 971 وإصـابـة مركبة، وتدمير 600 شجرة مثمرة، وإلحاق الضرر بـــ منشأة سكنية وزراعية وحيوانية، 187 وهدم وحرق رأسا من الماشية. 5631 وسرقة وقتل كما تطرق التقرير إلــى هــدم البيوت والمنشآت، 2047 هدمت 2025 وقـال إن قـوات الاحتلال خـال عـام منشأة، ولا 1437 بـيـوت، و 610 بيتا ومنشأة، بينها يشمل هذا الرقم عدد البيوت التي هدمت في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس. جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مباني خلال عملية عسكرية في مخيم نور شمس للاجئين قرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية (إ.ب.أ) رام الله: كفاح زبون خادم الحرمين وولي العهد يوجِّهان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة غزة وجَّـــه خـــادم الـحـرمـن الـشـريـفـن المـلـك سـلـمـان بن عــبــد الـــعـــزيـــز، وولـــــي الــعــهــد رئـــيـــس مــجــلــس الــــــوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية لإغاثة الشعب الفلسطيني فـــي قـــطـــاع غـــــزة، وذلـــــك فـــي إطـــــار الــجــهــود الإنــســانــيــة المـتـواصـلـة الـتـي تبذلها الـسـعـوديـة لـدعـم المتضررين في القطاع. وأكَّــــــد المـــشـــرف الـــعـــام عــلــى «مـــركـــز المـــلـــك سـلـمـان لـــإغـــاثـــة والأعــــمــــال الإنـــســـانـــيـــة»، الـــدكـــتـــور عــبــد الــلــه الربيعة، أن التوجيه يأتي استمرارا للجهود الإنسانية للسعودية تجاه إغاثة المتضررين في قطاع غزة، من خــال الحملة الشعبية الـسـعـوديـة، وامــتــدادا لـدورهـا التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به، وتأكيدا على أن فلسطين ستظل راسخة في وجدان السعودية قيادة وشعبا ً. يذكر أن السعودية، ومن خلال «مركز الملك سلمان لــإغــاثــة والأعـــمـــال الإنــســانــيــة»، ســـيَّـــرت جــســرا جـويـا وآخــــر بــحــريــا لإغــاثــة الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي وصـــل من بـواخـر حملت أكثر 8 طـائـرة و 77 خلالهما حتى الآن طنا من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، 7699 من شاحنة إغاثية سعودية إلى 912 إضافة إلـى وصـول قـطـاع غــزة تحمل عـلـى متنها كـمـيـات مــن المـسـاعـدات الغذائية ومستلزمات الإيواء والمواد الطبية والأجهزة والمعدات. سيارة إسعاف لجمعية 20 كما شملت المساعدات الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب ذلك وقَّع المركز اتفاقات مع منظمات دولية لتنفيذ مشروعات إغاثية مليون دولار، إضافة إلى 90 داخـل القطاع بأكثر من تـنـفـيـذ عـمـلـيـات إســـقـــاط جــــوي بــالــشــراكــة مـــع الأردن لتجاوز إغلاق المعابر وتأمين وصول المساعدات. الرياض: «الشرق الأوسط» فلسطينيين في تصعيد متواصل منذ بداية العام الجديد 3 مقتل أول اشتباكات ميدانية مباشرة بين «حماس» والعصابات المسلحة بغزة شهد حي التفاح شرق مدينة غزة، صباح الأحد، تسجيل أول حـالـة اشـتـبـاك مباشر ومـيـدانـي مـا بين عناصر حركة «حـمـاس» وأفـــراد مـن عصابة مسلحة تنشط في تلك المنطقة. وصــعّــدت مجموعة يـقـودهـا الفلسطيني رامــي حـلـس، تطلق على نفسها «قـــوات الــدفــاع الشعبي»، والمــتــمــركــزة فــي مـنـاطـق الـسـيـطـرة الإســرائــيــلــيــة، من هجماتها بـحـق الفلسطينيين، وتـسـبـبـت فــي مقتل 10 اثنين على الأقل وإصابة عدد آخر في غضون نحو أيام أو أكثر قليلاً. وقـــالـــت مـــصـــادر مــيــدانــيــة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن «عـنـاصـر عصابة حـلـس» تقدمت بـاتـجـاه مفترق السنافور بحي التفاح شرق مدينة غزة، وهو منطقة تقع غرب «الخط الأصفر» المشار إليه كخط انسحاب أولي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأضــــافــــت المــــصــــادر الــقــريــبــة مـــن «حــــمــــاس» أنــه لــدى وصــول المسلحين إلــى بعض المناطق السكنية، فوجئوا فورا بتعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين مـــن «حــــمــــاس» ومــــن فــصــائــل أخــــــرى، وجـــــرت بينهم دقيقة، قبل 20 اشتباكات متبادلة استمرت أكثر من أن تـتـراجـع تـلـك الــقــوة منسحبة إلـــى مـنـاطـق «الـخـط الأصفر» الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية. تحليق لمسيّرات إسرائيلية وشــــرحــــت المـــــصـــــادر أن الاشــــتــــبــــاكــــات وقــعــت فـي حـن كـانـت تحلق طــائــرات مـسـيّــرة تتبع قـوات الاحـــتـــال الإســرائــيــلــي، مـوضـحـة أنـــه «فـــور انتهاء الاشتباكات، ألقت المسيّرات قنابل على منازل في المنطقة نفسها ومحيطها في حي التفاح، قبل أن يتم الدفع بعربات مفخخة بأطنان من المتفجرات، جــرى تفجيرها على دفـعـات وفــي أوقـــات مختلفة، لنسف ما تبقى من منازل في تلك المناطق». وأوضـحـت المـصـادر أن الفلسطيني الــذي قُتل السبت برصاص قناص عند المفترق المركزي لحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وكان يُعتقد أن مقتله ناتج عن إطلاق نار من القوات الإسرائيلية، قد قُتل على يد عناصر مسلحة من أفراد العصابة نفسها، مبينة أن هـــذا هــو القتيل الـثـانـي عـلـى الأقـــل الــذي يُقتل برصاص تلك العصابة المسلحة في المنطقة أيام. 10 نفسها خلال نحو وأشـــارت المـصـادر إلـى أن عصابة رامــي حلس زادت، في الأسابيع القليلة الماضية، من هجماتها ضــد الفلسطينيين فــي مـنـاطـق شـــرق مـديـنـة غــزة، تـحـت غـطـاء مــن الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة، مبينة أنها أجبرت، قبل نحو أسبوعين، سكان مربع سكني في حي التفاح على إخلائه. ويلاحظ أن العصابات المسلحة في قطاع غزة زادت من نشاطاتها المتنوعة والمتطورة في الفترة المــاضــيــة، ســــواء مـــن خـــال عـمـلـيـات الاغــتــيــال كما فعلت مع الضابط في جهاز «الأمن الداخلي» التابع لحكومة «حماس»، أحمد زمزم، أو من خلال إطلاق الــنــار عـلـى الفلسطينيين فــي مـنـاطـق واقــعــة غـرب «الـخـط الأصــفــر»، لكنها المـــرة الأولـــى الـتـي تشتبك فيها بشكل مباشر مع عناصر من فصائل مسلحة فـي الـقـطـاع. كما يـاحـظ أن عــدد الأفــــراد المسلحين فـي تلك العصابات يـــزداد مـع مــرور الأيـــام، فـي ظل محاولاتها تجنيد مزيد من الشبان الفلسطينيين، خاصة من العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن الـحـصـول عـلـى أي فــرصــة لـكـسـب المــــال، كـمـا تقول المصادر الميدانية لـ«الشرق الأوسط». «حماس» توسع تنفيذ الإعدامات يأتي ذلك في وقت توسع فيه حركة «حماس» من عمليات الإعدام والملاحقة بحق تلك العصابات، ومن تتهمهم بـ«التخابر مع إسرائيل»، منذ دخول وقــــف إطـــــاق الـــنـــار حــيــز الـتـنـفـيـذ فـــي الــعــاشــر من .2025 ) أكتوبر (تشرين الأول وكشفت مصادر من الحركة لـ«الشرق الأوسط» عن تنفيذ سلسلة عمليات إعــدام بحق متخابرين كانوا على علاقة باغتيال قيادات كبار من الحركة والفصائل الفلسطينية، بينهم أشخاص اتهمتهم بالارتباط بعملية اغتيال القائد الراحل لـ«كتائب القسام» محمد الضيف، وغيره من قيادات الحركة. وأشــــــارت المـــصـــادر إلـــى أن «عـمـلـيـات ملاحقة المـتـخـابـريـن مــع إســرائــيــل، والـعـنـاصـر المشتبه في تسببهم بأحداث أمنية، أو العمل لصالح العصابات المسلحة ونقل معلومات إليها، مستمرة، وتـم في الآونـة الأخيرة اعتقال بعضهم، ولا يـزال التحقيق معهم جارياً». وواصــــــل الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي اخـــتـــراق وقــف إطـــــــاق الـــــنـــــار فـــــي غـــــــزة؛ إذ قـــتـــلـــت نــــيــــرانــــه ثــاثـــة فلسطينيين فــي أحــــداث منفصلة فــي خـــان يونس جـنـوب قـطـاع غـــزة، الأحــــد، مــن بينهم الـطـفـل عـاء عــــامــــا)، والــــشــــاب فــــــادي صــــــاح، إثـــر 15( أصــــــرف استهدافهما فــي منطقة فــش فـــرش، فــي حــن قُتل عـــامـــا) بــرصــاص 32( الــصــيــاد عــبــد الــرحــمــن الــقــن الزوارق الحربية قبالة سواحل المدينة. وكــــــان الـــجـــيـــش قـــتـــل ســبــعــة فـلـسـطـيـنـيـن فـي غــضــون الأيـــــام الــثــاثــة المــاضــيــة، فـــي حـــــوادث عـدة وقعت في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ بداية العام. وارتفع عدد قتلى الخروقات الإسرائيلية منذ وقــف إطـــاق الـنـار فـي الـعـاشـر مـن أكـتـوبـر الماضي فلسطينياً. كـمـا تــزامــن ذلـــك مع 423 إلـــى أكـثـر مــن استمرار القصف الجوي والمدفعي، وإطلاق النيران، وعمليات النسف على جانبَي «الخط الأصفر» في مناطق متفرقة من القطاع، في حين واصلت القوات الإسرائيلية وضع مكعبات صفراء لتحديد «الخط الأصفر» في مناطق شرق مخيمَي البريج والمغازي وسط قطاع غزة. مقر مدمر لجامعة الأزهر في مدينة غزة (أ.ف.ب) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky