تـــعـــرض المـــتـــاحـــف المـــصـــريـــة مـقـتـنـيـات مـــتـــنـــوعـــة ونــــــــــادرة تـــــــؤرخ لـــتـــطـــور الـــكـــتـــابـــة والتعليم عبر العصور المختلفة، وذلك ضمن احـــتـــفـــال وزارة الــســيــاحــة والآثـــــــار المـصـريـة 24 بـــ«الــيــوم الــدولــي للتعليم» الـــذي يــوافــق يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي) مــن كــل عــــام. ويـأتـي عـرض المجموعة المتميزة من القطع الأثرية المــــخــــتــــارة بـــالمـــتـــاحـــف خــــــال شـــهـــر يـــنـــايـــر، لتسليط الضوء على دور المتاحف التثقيفي والتعليمي، وإسهامها في إبراز مكانة العلم والمـعـرفـة فـي الـحـضـارات التي تعاقبت على أرض مصر. ووفــــق الــدكــتــور أحــمــد حــمــيــدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، فإن «الـقـطـع المـخـتـارة لـهـذا الشهر تعكس تطور أدوات التعليم والـكـتـابـة، والــــدور المـحـوري الـــذي لعبه الـعـلـمـاء والـكَــتَــبـة والمـعـلـمـون في بــــنــــاء الــــــحــــــضــــــارات، بــــــــدءا مــن مـــصـــر الـــقـــديـــمـــة، مـــــرورا بالعصور الإسلامية والـــــــــقـــــــــبـــــــــطـــــــــيـــــــــة، وصـــــــــــــــــــولا إلـــــــى الــــــــــــــعــــــــــــــصــــــــــــــر الحديث». وبـيـنـمـا يـــــــــــــــــعـــــــــــــــــرض مـــتـــحـــف الـــفـــن الإســــــــــــــــامــــــــــــــــي فــــــــــــي الــــــــقــــــــاهــــــــرة مـــقـــلـــمـــة مـــصـــنـــوعـــة مــــــن الــــــكــــــرتــــــون المــــقــــوى والـــــخـــــشـــــب المـــــزخـــــرف بـــالـــاكـــيـــة، مــــن الـــقـــرن الثالث عشر الهجري، والـتـي تُعد نموذجا فنيا لأدوات الكتابة في العالم الإسلامي، يـــــعـــــرض المـــتـــحـــف الـــــقـــــبـــــطـــــي بـــحـــي «مصر القديمة» (جنوب القاهرة) حـــشـــوة خشبية يُرجّح أنها كانت جـــزءا مـن «ضلفة» خــــــــزانــــــــة أو غــــطــــاء صـــنـــدوق، تـحـمـل نقشا لأحــــــد الــــنــــسّــــاخ، ربــــمــــا كـــان راهباً، يتدلى على كتفه جراب أقـــام، فـي دلالـــة واضـحـة على دوره كناسخ ومُعلم. وفــــي تــصــويــر رمـــــزي لــعــاقــة المُــعـلــم بالمتعلم، يعرض متحف قصر محمد علي بمنطقة المنيل لوحة زيتية تُجسد مشهدا تعليمياً، يظهر فيه أستاذ يرتدي الجبة والـعـمـامـة وهـــو يــشــرح كـتـابـا لــغــام. كما يـعـرض متحف الـشـرطـة الـقـومـي بالقلعة مــقــلــمــة مــــن الـــنـــحـــاس تـــعـــود إلـــــى الـعـصـر المملوكي، مزخرفة بكتابات بخط الثلث، وتعكس المـكـانـة الرفيعة الـتـي حظي بها العلم والكتابة في المجتمع المملوكي. وفي متحف السويس القومي (شرق القاهرة)، تبرز محبرة من النحاس متصلة بمقلمة لحفظ أقـــام الــبــوص، تـرجـع إلـى الــعــصــر الــعــثــمــانــي، وتُـــعـــد شـــاهـــدة على أدوات الكتابة والتعليم فـي تلك الفترة، فــــي حــــن يـــعـــرض مــتــحــف الإســمــاعــيــلــيــة قطعة من البردي تحمل بقايا نص باللغة العربية غير المنقوطة، ترجع إلى العصر الإســامــي، وتُــبـرز تطور الكتابة العربية واستخداماتها الإدارية والاجتماعية. ومــــن الـــحـــضـــارة المـــصـــريـــة الــقــديــمــة، يـعـرض متحف إيمحتب بمنطقة سـقّــارة تـمـثـال الــكــاتــب «بـــتـــاح شــبــســس»، والـــذي يُبرز مكانة الكاتب في الدولة القديمة. كما يبرز متحف تل بسطا بالشرقية مقلمة من الرخام من عصر الدولة الحديثة، بحسب بــيــان لــــــوزارة الـسـيـاحـة والآثــــــار المـصـريـة الأحد. وفــي كفر الشيخ (دلـتـا مـصـر)، يبرز المــتــحــف الـــقـــومـــي بــالــيــتــة كــتــابــة خشبية مستطيلة الشكل، تحتوي على تجاويف لـــــأقـــــام والألـــــــــــــوان، وتُـــــعـــــد مـــــن الأدوات التعليمية للكَتَبة في مصر القديمة. ومـــن الـعـصـر الـحـديـث، يـبـرز متحف جـــايـــر أنـــــدرســـــون بـــالـــســـيـــدة زيـــنـــب الآلــــة الكاتبة الخاصة بالميجور جاير أندرسون، »، كـشـاهـد عـلـى أدوات Corona« مــن طـــراز المعرفة في القرن الماضي. وجـايـر أنــدرســون باشا هـو ضابط إنجليزي أتم دراسته للطب في لندن سنة م، وعُـــن بالقسم الطبي بالجيش 1904 الإنجليزي، وانتقل بعدها لأداء الخدمة . وفــي عام 1907 العسكرية بمصر سنة م قــــدم جــايــر أنــــدرســــون طـلـبـا إلــى 1935 لـجـنـة حـفـظ الآثـــــار الـعـربـيـة بـــأن يسكن في منزلين أثريين، وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثــريــة مـن مقتنيات أثرية فرعونية وإسلامية وآسيوية، على أن يـصـبـح هـــذا الأثـــــاث ومـجـمـوعـتـه من الآثــار ملكا للشعب المصري بعد وفاته، وهو ما تحقق فعلا عقب وفاته. و«الــــيــــوم الـــدولـــي لـلـتـعـلـيـم» هو يناير 24 يـــوم ســنــوي يُــحـتـفـل بــه فــي مــــن كــــل عــــــام، وأعـــلـــنـــت عـــنـــه الـجـمـعـيـة العامة للأمم المتحدة لتسليط الضوء على دور التعليم الأساسي في تحقيق السلام والتنمية المستدامة، مع التركيز عـلـى أن التعليم حــق إنـسـانـي أسـاسـي ومـسـؤولـيـة عـامـة لتحقيق عـالـم شامل وعــــــــادل لــلــجــمــيــع، كـــمـــا تـــؤكـــد مـنـظـمـة «اليونيسكو». وتدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية (الــدول، المجتمع المدني، الأفـراد) للاحتفال بهذا اليوم، الذي يسلط خلاله الــــضــــوء عـــلـــى الـــتـــحـــديـــات الـــتـــي تـــواجـــه التعليم، مثل ملايين الأطفال والشباب الذين لا يذهبون إلى المدرسة أو يعانون مــن الأمــيــة، وضــــرورة إحــــداث تـحـول في التعليم. قال المخرج الياباني أكيو فوجيموتو إن علاقته بالسينما لطالما انطلقت من مساحة قريبة جـدا من حياته اليومية، موضحا أنه اعتاد أن يصنع أفلامه عن أشياء تقع داخل أمــــتــــار» مــــن تـجـربـتـه 5« دائـــــــرة لا تـــتـــجـــاوز الشخصية، لكن مأساة الروهينغا، على حد قوله، شكّلت استثناء مؤلما دفعه لتقديم فيلم «أرض ضائعة». وحــــــصــــــد الـــــفـــــيـــــلـــــم، الـــــــــــذي عـــــــــرض فـــي الـــنـــســـخـــة المــــاضــــيــــة مـــــن مــــهــــرجــــان «الـــبـــحـــر الأحمر السينمائي»، جائزة «اليسر الذهبية لأفــضــل فـيـلـم طـــويـــل»، وتـــــدور أحـــداثـــه حـول صـــورة حميمة ومــؤثّــرة لشقيقين يـفـرّان من الاضـطـهـاد فـي ميانمار دون أن يـكـون لهما إلا تـوجـيـهـات مـبـهـمـة وبـعـضـهـمـا الـبـعـض، ويبدأ كل منهما رحلة مروّعة للانضمام إلى عمّهما فـي مـالـيـزيـا، عـابـريْــن الــحــدود بحرا وبراً، ومتنقّلي في عالم تشكّل من المهرّبين، والخوف، والاستغلال، من طاقم ممثّلين غير مـحـتـرفـن، عـــاش معظمهم تــجــارب الـلّــجـوء واعتمد عليهم المخرج في الأحداث. ويشرح فوجيموتو لـ«الشرق الأوسط» اللحظة التي تحوّلت فيها القضية من مسألة إنـسـانـيـة بـعـيـدة إلـــى حـكـايـة شـعـر بـضـرورة مـواجـهـتـهـا سـيـنـمـائـيـا حـــن أدرك أنـــه حتى وهـو يعيش في ميانمار التي يعدّها وطنه الثاني، كـان يتعمد إبـقـاء الروهينغا خـارج تلك الدائرة القريبة، رغم أنهم كانوا، أخلاقيا وإنسانياً، الأقرب. وعــــن كــــون «أرض ضـــائـــعـــة» أول فيلم روائي طويل يُصوَّر بالكامل بلغة الروهينغا، يقول إن اللغة كانت عنصرا جوهريا يتجاوز مـسـألـة «الأصــــالــــة»، فـلـكـي يتمكن الجمهور مـــــن بــــنــــاء شــــعــــور حـــقـــيـــقـــي بــــالــــصــــداقــــة مـع الـروهـيـنـغـا، كـــان لا بــد مــن اسـتـخـدام لغتهم الحية، اليومية، عــادّا أن استخدام لغة أكثر انتشارا كـان سيؤدي حتما إلـى خسارة هذا القرب الإنساني. وعـــــمـــــل فــــوجــــيــــمــــوتــــو فــــــي الـــفـــيـــلـــم مــع أكــثــر مـــن مـائـتـي شـخـص مـــن أبـــنـــاء مجتمع الــروهــيــنــغــا، هـــذا الــحــضــور الــجــمــاعــي، كما يقول، غيّر نظرته إلى السيناريو وإلى فكرة التأليف نفسها، ففي كل مشهد، كان الممثلون يعلّمونه عن النص، خصوصا ما يتعلق بما يُعد فعلا مبررا أو صادقا في سياق حياتهم، ومع الوقت، توصّل إلى قناعة بأن السينما ليست شيئا يخلقه المؤلف بشكل أحادي، بل حدث يتشكّل مع العالم المحيط بصنّاعه. يُــشــكّــل الــطــفــان «شـــافـــي» و«ســومــيــرا» مركز الحكاية، وهـو ما يشرحه فوجيموتو قائلا إن اختياره منظور الطفل لم يكن بحثا عــن رمـــز، بــل نتيجة لـقـاء حـاسـم مــع شـافـي، الـشـقـيـق الأصـــغـــر، مــشــيــرا إلــــى أن اهـتـمـامـه لـم يكن موجها إلــى الطفولة بوصفها فكرة مـجـردة، بل إلـى فردية شافي تحديداً، وإلى إمـــكـــانـــاتـــه غـــيـــر المـــــحـــــدودة بـــوصـــفـــه مـــؤديـــا، وتخيّل قصة يتغير فيها من حوله، في حين يُدفع هو إلى الأمام بفعل الظروف. ويــــتــــجــــنّــــب الــــفــــيــــلــــم الــــــشــــــرح المـــبـــاشـــر والتعليق السياسي الوعظي، وهو ما يفسره المخرج بأن السياقات الجيوسياسية المعقّدة باتت متاحة بسهولة عبر الصحافة والبحث الأكاديمي ومحركات البحث، بل حتى أدوات الـذكـاء الاصطناعي، لهذا السبب، اختار ألا يـشـرح هــذه العناصر داخـــل الفيلم، مفضلا أن يترك التجربة السينمائية خالصة للمشاهدة والإحساس. وتــــحــــمــــل فـــــصـــــول الـــفـــيـــلـــم عناوين تُعد أيـام الرحلة بخط يُشبه كتابة الأطــفـال، وهـو ما يـــؤكـــد أن هـــدفـــه فـــيـــه لــــم يـكـن تــقــديــم زمــــن مـــوضـــوعـــي، بل نـــقـــل الإحـــــســـــاس الـــجـــســـدي بالزمن كما يعيشه الطفل، فــعــنــدمــا يــعــجــز الإنــــســــان عـن تـخـيّــل المـسـافـة المـقـبـلـة أو معرفة مـــا يـحـمـلـه الـــغـــد، يـنـهـار المـسـتـقـبـل، ويـــغـــدو الــحــاضــر وحــــده متضخما وثـقـيـاً. وحـــول ابـتـعـاد الفيلم عـن سـرديـات «انــــــــــتــــــــــصــــــــــار الـــــــــــــــروح الإنسانية» الشائعة فـي أفـــام اللاجئين، يــــقــــول إنــــــه لـــــم يـكـن يـــقـــصـــد ذلـــــك بـشـكـل واعٍ، لــكــنــه يــعــتــرف، بــــعــــد الـــتـــفـــكـــيـــر، بــــــــــــــــــأن هـــــــــذا الـــــنـــــوع مـن السرديات غـــــــــالـــــــــبـــــــــا مـــــا يـــدفـــع الزمن إلى الأمــــــــــــــــــام بــــــشــــــكــــــل مـــــــــــتـــــــــــخـــــــــــيـــــــــــل وســـــــــــريـــــــــــع، أمــــــا فــــــــــــــــي «أرض ضائعة» فشعر بـــضـــرورة إبــقــاء الـجـمـهـور فــي زمـــن لــم يُــحـل فـــيـــه شـــــيء بـــعـــد. أمـــــا مـــشـــاهـــد المـــهـــرّبـــن فـي تايلاند فيصفها بأنها خضعت لمبدأ واضح مرتبط بالبقاء ضمن الـحـدود التي قد يرى الآبــاء أنها مقبولة لمشاهدة الأطـفـال، مشيرا إلــى أن كثيرا مـن الأهــالــي كـانـوا يـأمـلـون في مـشـاركـة الفيلم مـع أبـنـاء الجيل الـثـانـي من لاجئي الروهينغا حول العالم، وهم أطفال لم يعيشوا هذه الرحلات بأنفسهم. ويتحدث فوجيموتو عن صعوبة العمل مع ممثلين أطفال غير محترفين، وما تطلبه مـــن عـنـايـة خـــاصـــة، عـــــادّا أنـــه مـــن المستحيل فـــهـــم حـــجـــم الــــعــــبء الـــــــذي قــــد تـــفـــرضـــه هـــذه التجربة على الأطفال عبر مراحل التصوير، خـــصـــوصـــا أنــــــه طـــلـــب مـــنـــهـــم عـــلـــى مــســتــوى الأداء، تجنب المبالغة العاطفية، والاكـتـفـاء بالأفعال والتعبيرات السطحية، مع الاعتماد عــلــى الــلــغــة الـسـيـنـمـائـيـة لـصـنـع الإحـــســـاس بالواقعية. وعلى الرغم من أن الأطفال لم يختبروا العنف بشكل مباشر، فإنهم يحملون، كما يقول، ثقل الصدمة الجمعية، وأكثر ما أثار انـــتـــبـــاهـــه خـــــال الـــعـــمـــل مــعــهــم هــــو رغـبـتـهـم الــعــمــيــقــة فــــي المـــعـــرفـــة والــــفــــهــــم، مـــعـــربـــا عـن أمـلـه فـي أن تـكـون مشاركتهم فـي الفيلم، ثم مشاهدته لاحقاً، قد أسهمتا في تخفيف هذا الثقل ولو بشكل طفيف. ويتسم الأسلوب البصري للفيلم بمزيج مــــن الــــرصــــد الـــواقـــعـــي والـــشـــاعـــريـــة، ويـــؤكـــد فوجيموتو أن هـــذا الـــتـــوازن لــم يـكـن نتيجة حـسـابـات مـسـبـقـة، بــل ثــمــرة الـثـقـة المـتـبـادلـة بـــــن أفـــــــــراد الــــفــــريــــق فـــــي مــــوقــــع الـــتـــصـــويـــر، خــصــوصــا فـــي تــعــاونــه مـــع مــديــر الـتـصـويـر يوشيو كيتاغاوا. ورغم حصد الفيلم جائزة «لجنة التحكيم الخاصة» بمسابقة «أفــاق» في النسخة الماضية من مهرجان «البندقية السينمائي»، فـإن المخرج الياباني يقول إن جـــائـــزة «الــبــحــر الأحـــمـــر» كــــان صـــداهـــا أكـبـر بــن مجتمعات الـروهـيـنـغـا حـــول الـعـالـم مع حضور عدد منهم عروض الفيلم في جدة. يوميات الشرق يصنع أفلامه عن أشياء تقع داخل دائرة لا أمتار» 5« تتجاوز ASHARQ DAILY 22 Issue 17205 - العدد Monday - 2026/1/5 الاثنين فيلم المخرج الياباني حصد جائزة «اليسر الذهبية» بـ«البحر الأحمر» : تعمّدت الإصغاء لـ«الروهينغا» في «أرض ضائعة» أكيو فوجيموتو لـ مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة) جدة:»أحمد عدلي فوجيموتو يهتم بالعالم القريب منه (مهرجان البحر الأحمر) الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة) ضمن الاحتفال بـ«اليوم الدولي للتعليم» المتاحف المصرية تعرض مقتنيات نادرة توثّق تطور أدوات الكتابة عبر العصور لوحتان حجريتان (وزارة السياحة والآثار المصرية) القاهرة:«الشرق الأوسط» كرسي يحملزخارف مميزة (وزارة السياحة والآثار المصرية) عملة تعود للملك فاروق (وزارة السياحة والآثار المصرية) تمثال الكاتب المصري (وزارة السياحة والآثار المصرية)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky