عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17205 - العدد Monday - 2026/1/5 الاثنين تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامــي بنتيجة أمـــــــس فـــــي الــــجــــولــــة الـــعـــشـــريـــن 2 - 2 لــــــلــــــدوري الإنــــجــــلــــيــــزي المــــمــــتــــاز الـــتـــي شــهــدت مــواصــلــة مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد ،1 - 1 نـزف النقاط بالتعادل مـع ليدز فيما حقق نيوكاسل فــوزا ثمينا على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد مـن معقل مضيفه إيفرتون .2 - 4 بفوز عريض 15 وفــــــــي لـــــقـــــاء تـــــأخـــــر انـــــطـــــاقـــــه دقيقة بسبب وعكة صحية ألمـت بأحد المـوجـوديـن فـي مـدرجـات ملعب كرافن كــوتــيــج، اعـتـقـد لـيـفـربـول أنـــه اقتنص الـــنـــقـــاط الــــثــــاث أمــــــام فـــولـــهـــام بـعـدمـا حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بــــدلا مـــن الـــضـــائـــع، لــكــن صـــاروخـــا من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب .2 - 2 وبعد سلسلة من أربعة انتصارات مـــتـــتـــالـــيـــة، بـــيـــنـــهـــا عــــلــــى أرض إنـــتـــر ) فــي دوري الأبــطــال، 0 - 1( الإيــطــالــي تعثر لـيـفـربـول لـلـمـرة الـثـانـيـة تـوالـيـا، واكـتـفـى بنقطة رفـــع بـهـا رصــيــده إلـى نقطة في المركز الـرابـع قبل العودة 34 مـــجـــددا إلــــى لـــنـــدن الـخـمـيـس لمـواجـهـة آرسنال المتصدر. ودخــــــل فـــريـــق المـــــــدرب الــهــولــنــدي ســـلـــوت عــلــى خـلـفـيـة تـــعـــادلـــه الـسـلـبـي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمـــام لـيـدز، وبـــدا أن سلسلته مـن تسع مـبـاريـات متتالية مـن دون هزيمة في المـسـابـقـات كـافـة ستصل إلــى نهايتها بـإنـهـائـه الــشــوط الأول متخلفا بهدف ، لكن 17 هــــاري ويــلــســون فـــي الـدقـيـقـة بفضل هـــدف الألمـــانـــي فــلــوريــان فيرتز أدرك ليفربول التعادل، 57 في الدقيقة ثـــــم اعـــتـــقـــد أنــــــه خـــطـــف الـــــفـــــوز بـــهـــدف للهولندي كـــودي جـاكـبـو فــي الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع، لكن ريــد الـــذي دخــل قُبيل هــدف الضيوف، أعــــــــاد الــــتــــعــــادل لـــفـــولـــهـــام بـــتـــســـديـــدة صاروخية بيمناه. إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ بـــهـــدف بــــن ديـــفـــيـــز حـتـى 30 الـــدقـــيـــقـــة حـن اهـتـزت شباكه 80 الدقيقة بهدف الهولندي براين بروبي. وحـقـق بـرنـتـفـورد فــوزه الأول على مضيفه إيفرتون 2022 ) مـــنـــذ مـــايـــو (أيــــــــار والأكبر في معقل القطب الأزرق لمـديـنـة ليفربول، 2 - 4 وجـــــــــاء بـــنـــتـــيـــجـــة بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو. (مـسـلـسـل تـــعـــادلات يــــــــونــــــــايــــــــتــــــــد يـــــــتـــــــواصـــــــل ونيوكاسل ينتفض) وواصــــــــــــل مـــانـــشـــســـتـــر يـــــونـــــايـــــتـــــد نـــــــــزف الــــنــــقــــاط بـسـقـوطـه فـــي فـــخ الـتـعـادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جـديـدة أمـــام فـريـق ينافس عـلـى الـبـقـاء، أمـــام مضيفه أمس. 1 - 1 ليدز يونايتد وتــعــثّــر يـونـايـتـد جـاء فـي المــبــاراة الثانية تواليا الـــتـــي يــغــيــب فــيــهــا قـــائـــده البرتغالي برونو فرنانديز بــســبــب الإصــــابــــة، عــلــمــا بــأن الفريق كــان فــاز مـن دونــه على قبلها. 0 - 1 نيوكاسل يونايتد وهــــــــذا الـــــتـــــعـــــادل المـــخـــيّـــب الـــــــثـــــــانـــــــي لــــــفــــــريــــــق المـــــــــــدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام - 1( وولفرهامبتون ) متذيل الترتيب 1 فـــــــــــــي المــــــــرحــــــــلــــــــة المــــــــاضــــــــيــــــــة. وعــــــــــــــــلــــــــــــــــى الـــــــــــــــــرغـــــــــــــــــم مـــن أنـــه سـجـل أربـــعـــة أهـــــداف فـقـط في المـبـاريـات الأربـــع الأخـيـرة، أكـد أموريم عـــشـــيـــة مــــواجــــهــــة لــــيــــدز أن فــــريــــقــــه لا يـفـكـر بـالـتـعـاقـد مـــع لاعــبــن فـــي ســوق الانــتــقــالات الـشـتـويـة، علما بـــأن عــودة فــــرنــــانــــديــــز قــــريــــبــــة، وأن فـــــي قـــائـــمـــة الـــــغـــــيـــــابـــــات مــــجــــمــــوعــــة كـــبـــيـــرة مـــن اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم فـي كــأس الأمـم الأفريقية. وعـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى مـــلـــعـــب إيــــانــــد رود، بــــــادر بــــرنــــدن آرونــــســــون بــــالــــتــــســــجــــيــــل لمـــصـــلـــحـــة ، لكن 62 ليدز في الدقيقة سرعان ما أدرك البرازيلي مـاتـيـوس كـونـيـا الـتـعـادل لمــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد فـي .65 الدقيقة بتلك النتيجة، أصبح فــي جـعـبـة يـونـايـتـد، الــذي حـــــقـــــق فــــــــوزيــــــــن فـــــقـــــط فـــي مــبــاريــاتــه الــســبــع الأخـــيـــرة نقطة، فيما 31 ، بالمسابقة ارتــــفــــع رصـــيـــد لــــيــــدز، الــــذي حافظ على سجله خاليا من الـخـسـارة لـلـمـبـاراة السابعة نقطة. 22 على التوالي إلى ولــــم يــتــعــرض لـــيـــدز لأي هــــزيــــمــــة فـــــي الــــبــــطــــولــــة مــنــذ أمـــام مضيفه 3 - 2 خـسـارتـه 29 مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي فـــــي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي) الماضي. وبــــدأ الــلــقــاء بضغط مـــن يـونـايـتـد وتـسـديـدة مـــن الأوروغــــوايــــانــــي مـــــــــــــــــانـــــــــــــــــويـــــــــــــــــل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة مـن داخــل منطقة الـجـزاء في الدقيقة الـعـاشـرة عـن طـريـق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى. وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم لـــيـــونـــايـــتـــد بـــتـــســـديـــدة مــــبــــاشــــرة لـكـن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كــاد جيمس جاستن أن يفتتح ، لكن 24 التسجيل لـلـيـدز فــي الـدقـيـقـة كرته مــرت بـجـوار القائم الــذي تصدى أيضا لضربة رأس من كالفيرت ليوين . وكـــان يـونـايـتـد قريبا 35 فــي الـدقـيـقـة ، بضربة 41 مـن التسجيل فـي الدقيقة رأس مــن مـدافـعـه ليني يــــورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الـــشـــوط الأول بــالــتــعــادل دون أهــــداف. واصــــــل مــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد نــشــاطــه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، هـدفـا لليدز 62 قبل أن تشهد الدقيقة عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة ســريــعــة، حــيــث أفـــلـــح فـــي وضــــع الــكــرة داخـل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه ســـوى لمـــدة ثـــاث دقــائــق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا .65 بهدف التعادل في الدقيقة وشــــــــهــــــــدت الـــــــدقـــــــائـــــــق الأخـــــــيـــــــرة مـــــحـــــاولات مــــن كــــا الـــفـــريـــقـــن لـخـطـف الــــنــــقــــاط الــــــثــــــاث، لـــكـــن دون جــــــدوى، .1 - 1 لينتهي اللقاء بالتعادل وعـــلـــى مـلـعـب ســــان جـيـمـس بـــارك نجح نيوكاسل فـي تحقيق فــوز ثمين على ضيفه كريستال بـــالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو .78 و 71 في الدقيقتين ورفـــع نيوكاسل يونايتد رصيده نقطة في المركز التاسع، بينما 29 إلى نقطة في 27 تجمد رصيد بـالاس عند المـــركـــز الـــرابـــع عــشــر، لــيــواصــل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات. (رايـــس أيقونة آرسـنـال وأمـلـه في اللقب) عـلـى جــانــب آخـــر أعــــرب الإسـبـانـي ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث مساء أول من أمس ليحافظ على 2 - 3 موقعه في صدارة الترتيب. وقـــــال أرتـــيـــتـــا عــقــب المــــبــــاراة: «أنـــا ســعــيــد لـــلـــغـــايـــة، كـــنـــا نـــعـــرف صـعـوبـة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك بـــاســـتـــمـــرار، ويـــطـــرح عــلــيــك تـــســـاؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات الـتـي يفضلونها، لـقـد صعبنا الأمـــور على أنفسنا باستقبال الـهـدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غـابـريـيـل (المـــدافـــع الـــذي تسبب في الــهــدف) فـي كيفية تـجـاوزنـا لهذا الموقف». ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بــــالــــعــــرض دون رؤيــــــــة مـــواطـــنـــه إيـفـانـيـلـسـون لاعـــب بـورنـمـوث الــــذي سـيـطـر عـلـيـهـا وســددهــا بـــقـــدمـــه الـــيـــمـــنـــى فـــــي الـــشـــبـــاك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عـــــوّض الــخــطــأ بـتـسـجـيـل هــدف دقائق 6 الـتـعـادل لآرسـنـال بعد فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فـــهـــذا الـــاعـــب هـــو خــيــر مـثـال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة». وأضــــــــــــــــــــــــــــاف: «نــــــــــحــــــــــاول الـــتـــعـــلـــم مـــمـــا حــــــدث فــــي الـــشـــوط الأول، يــمــكــنــك أن تــجــمــع كـثـيـرا مــن المــعــلــومــات، ثــم تــحــاول تغيير المـــــبـــــاراة، وتـــمـــنـــح لاعـــبـــيـــك الأدوات لتحقيق ذلـــك، ويـجـب على اللاعبين استخدامها». وبفضل هدفين مـن ديـكـان رايـس 54( العائد من الإصـابـة في الدقيقتين ) قـلـب آرســنــال النتيجة لصالحه 71 و نــقــاط ثـمـيـنـة في 3 لـيـقـتـنـص سباق الصدارة. لـــــــقـــــــد بــــــــــــــات رايــــــــــس مـنـذ قــدومــه إلـــى آرســنــال المـــــوســـــم المـــــاضـــــي عـــنـــصـــرا مـــهـــمـــا فـي صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. لاعــب الـوسـط الإنـجـلـيـزي الـدولـي يُــــحــــب مــــا يـــمـــكـــن وصــــفــــه بـــ«الــتــقــيــيــم الـبـنّــاء»، الــذي يُعد أحـد الأسـبـاب التي ســـاعـــدتـــه عـــلـــى أن يــصــبــح واحـــــــدا مـن أفـــضـــل الـــاعـــبـــن فــــي الـــعـــالـــم بــالــوقــت الحالي. يــقــول تــيــري ويـسـتـلـي، الــــذي كـان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هـــــــام لـــلـــنـــاشـــئـــن عــــنــــدمــــا كــــان رايــــس يـلـعـب هـــنـــاك: «إنـــه لاعــــــب انـــقـــســـم الــجــمــيــع حـــــــــــول مـــــوهـــــبـــــتـــــه فـــي الـــــصـــــغـــــر، لــــكــــنــــه عـــمـــل على تطويرها، مخالفا كـــل الـــتـــوقـــعـــات». وقـد وصـــــــفـــــــه أحــــــد المــــديــــريــــن الــفــنــيــن الـــفـــائـــزيـــن بـــــدوري أبـــــطـــــال أوروبـــــــــــا مــــــؤخــــــراً، فـــــي جـلـسـة خـاصـة، بأنه «أفـضـل لاعــب خـط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغا فيه حتى عندما انضم رايــس إلـى آرسنال مــايــن جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي 105 مـقـابـل قـــبـــل عــــامــــن. وبـــالـــنـــســـبـــة لـلـمـتـابـعـن لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويـقـدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) المـاضـي عندما سجل هدفين رائـعـن مـن ركلتين حـرتـن فـي المـبـاراة الـــتـــي فـــــاز فــيــهــا المـــدفـــعـــجـــيـــة بـثـاثـيـة نظيفة. وإذا أخـــذنـــا فـــي الاعـــتـــبـــار حقيقة رفـــضـــه مــــن قِـــبـــل عـــــدد مــــن الأنــــديــــة فـي السابق، والانـتـقـادات الصريحة لأدائـه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الـطـريـقـة الإيـجـابـيـة الــتــي يـتـحـدث بها الجميع عـنـه الــيــوم. لـقـد استغنى عنه تشيلسي وهـــو فـــي الــرابــعــة عــشــرة من عمره. وحتى عندما كـان في السادسة عـــشـــرة مـــن عـــمـــره ويــلــعــب فـــي صـفـوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كـان ينبغي منح رايــس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول. وقــــــد اعـــــتـــــرف رايـــــــس بـــنـــفـــســـه بـــأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاسـتـثـنـائـي. وقـــد وصــفــه أحـــد مـدربـي الــدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه الـسـيـارة رولـــز رويــــس، فـهـو رشـيـق في حركاته وتصرفاته». يتذكر ويستلي الـنـقـاش الـــذي دار حــول هــذا الـاعـب الـشـاب النحيل، وما إذا كــان سيتم اخـتـيـاره لـاسـتـمـرار في وســـت هـــام أم لا، قــائــا عــن قـــرار منحه منحة بـالأكـاديـمـيـة: «كـــان هـنـاك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مـــثـــلـــي. لــــم يـــكـــن هــــنــــاك عـــقـــد احـــتـــرافـــي مـضـمـون لــديــكــان، لـكـنـه لـــم يـتـذمـر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمــام فولهام عندما ضممته إلــى فريق عـــامـــا. قــلــت لـــه إنــــه لا 18 الـــنـــادي تــحــت يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة». ويـــقـــول المــــــدرب ســـافـــن بـيـلـيـتـش، الـــــــذي مـــنـــح رايـــــــس الـــظـــهـــور الأول مـع وســت هــام مــع الـكـبـار: «كـنـا نعتقد أنـه قـــد يـصـبـح يــومــا مـــا قـــائـــدا لــوســت هـام فـي مـركـز قلب الــدفــاع، على غـــرار جون تيري، لأنه كان لاعبا يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحــــــد أفــــضــــل لاعــــبــــي خـــــط الـــــوســـــط فـي الــدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك». لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا. وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عــن هـــذه المـــهـــارة لـــولا تشجيع المــــديــــر الـــفـــنـــي لآرســــنــــال مــيــكــل أرتــيــتــا ومـــــــدرب الــــكــــرات الـــثـــابـــتـــة فــــي الــــنــــادي، نـيـكـولاس جــوفــر الـلـذيـن شـجـعـاه على إتـقـانـهـا خـــال رحـلـة الـفـريـق الشتوية .2024 إلى دبي عام مـــــن المـــثـــيـــر لـــاهـــتـــمـــام رؤيـــــة عـامـا 27 رايــــــس، الـــــذي سـيـبـلـغ يـنـايـر (كـــانـــون الـثـانـي) 14 فــي الـــــحـــــالـــــي، وهــــــــو يـــحـــتـــل هــــذه المـكـانـة الاسـتـثـنـائـيـة كأنه نـجـم لامـــع هـــذا المــوســم. ويـــصـــفـــه أرتــــيــــتــــا بـــأنـــه «مــــــــنــــــــارة» عــــلــــى أرض الملعب، وهو وصف دقيق للغاية، ليس فـقـط بسبب طـولـه الـــفـــارع، ولـكـن أيضا لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم. لندن: «الشرق الأوسط» ريد نجم فولهام (لوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز) غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز) كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز) رايس بات جوهرة آرسنال التي لا غنى عنها (أ.ف.ب) صاروخ ريد يهز ملعب كرافن كوتيج والتعادلات تبقي الجدول على حاله
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky