الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17205 - العدد Monday - 2026/1/5 الاثنين اليمن وخيار صناعة الاستقرار الانتصار الأميركي في فنزويلا... هل يساعد الصين؟ لا غــــرابــــة فــــي الـــتـــرحـــيـــب الـــيـــمـــنـــي الـــــواســـــع بـــقـــرار الــســعــوديــة اســتــضــافــة الـــحـــوار الــجــنــوبــي وإعــــطــــاء أهــل الجنوب اليمني ومكوناته فرصة التحاور لبلورة تصوّر جامع لمعالجة القضية الجنوبية مع تحديد آليات لتنفيذ هذا التَّصور. جاء قرار الاستضافة تلبية لطلب من رئيس مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي رشــاد العليمي بغية تـجـاوز الأحـــداث التي تسببت فيها ممارسات متهورة من بعض الجهات فـي المجلس الانتقالي الجنوبي. وهــو ينطلق مـن نهج ســـعـــودي يـــشـــدّد عـلـى مـعـالـجـة الأزمــــــات فـــي الـيـمـن عـبـر الحلول السياسية القائمة على الحوار والتوافق لقطع الطريق على لغة المغامرة والصدام والقطيعة والإقصاء. تشجيع الأطـــــراف اليمنية عـلـى الاحـتـكـام إلـــى لغة الـحـوار يعني أيضا تعزيز علاقة اليمنيين بالمؤسسات الـشـرعـيـة والمـرجـعـيـات المــتــعــارف عليها لـضـمـان إخـــراج القضايا المحقة من طقس المزايدات ووضعها على طريق الحل. وموقف السعودية في اليمن هو جـزء من خيارها الاســتــراتــيــجــي بــوضــع ثـقـلِــهـا الــسّــيــاســي والاقـــتـــصـــادي والـعـربـي والإســامــي والــدولــي فـي خـدمـة مـشـروع كبير لصناعة الاستقرار في المنطقة. وهـو خيار تبدَّى أيضا فــي مـواقـفـهـا فــي سلسلة مــن الأزمــــات بينها مــا يشهده السودان ولبنان. تــتــضــاعــف الـــحـــاجـــة إلــــى الانــــخــــراط فـــي ســيــاســات صـنـاعـة الاســتــقــرار فــي وقـــت شـهـد فـيـه الـــشـــرق الأوســـط حـروبـا مـدمّــرة وتــطــورات كـبـرى. وأخـطـر مـا فـي الأمــر أن الاضـــطـــراب فــي الــشــرق الأوســــط تـرافـقـه بــــوادر اضــطــراب كـبـيـر عـلـى الـصَّــعـيـد الـــدولـــي بـرمـتـه وعــلــى أيــــدي الـكـبـار أنفسهم. قـبـل أربـــعـــة أعــــوام هـــز الاجــتــيــاح الـــروســـي لأراضـــي أوكرانيا طمأنينة القارة الأوروبـيـة. كانت ألمانيا تعتقد أن الحرب مجرد ذكرى مؤلمة تقيم في كتب التاريخ. وأن تغيير الحدود الدولية بالقوة ممنوع خصوصا في القارة القديمة. تسابق ألمانيا اليوم الوقت لاستعادة أنيابها وتــحــديــث تـرسـانـتـهـا. مـبـالـغ هـائـلـة سـتـنـفـق لاســـتـــرداد شـيء من الطمأنينة المثقوبة. يتحدث الجنرالات الألمـان عن حرب طاحنة مع روسيا ستندلع في غضون سنوات. يعتقدون أن الوجبة الأوكرانية ستضاعف شهية بوتين لاســتــرداد جـــزء مـن الأمـــاك السوفياتية السليبة. القلق نـفـسـه يـــســـاور جــــنــــرالات بـريـطـانـيـا وفـــرنـــســـا. جـــنـــرالات بـولـنـدا يـتـحـسَّــسـون حــــدود بــادهــم وأوجـــــاع تـاريـخـهـا. ليس بسيطا على الإطلاق أن تستعد أوروبا للحرب. مـــشـــهـــد آخـــــر هـــــز الـــعـــالـــم. لــــم يـــتـــوقـــع أحـــــد أن يـــرى نيكولاس مـادورو مكبَّل اليدين يقتاده جنود أميركيون إلــــــى مــحــكــمــة أمـــيـــركـــيـــة بــتــهــمــة الــــضــــلــــوع فــــي تــصــديــر المـــخـــدرات. حـسـاسـيـات أمـيـركـا الـاتـيـنـيـة حــيــال هيمنة الأخ الأكبر لا تحتاج إلى شرح. هذه الحساسيات ثقافة راسخة في دول عديدة. أنظمة كثيرة ولدت وعاشت من خطاب التمرد على الجنرال الأميركي. أوروبا خائفة من تكرار السابقة التي سجَّلها بوتين عبر رحلته الأوكـرانـيـة. دول عـديـدة تصاعد خوفُها من احـتـمـال تـكـرار السابقة الـتـي سجلها دونــالــد تـرمـب في رحلته الفنزويلية. لا يمكن سبر نوايا بوتين وحـدود شهياته. الرجل وافد من خزائن الـ«كي جي بي» حاملا جرحه السوفياتي. والتَّكهن بمفاجآت ترمب يعجز الذكاء الاصطناعي وكبار المنجمين. لهذا يبدو العالم مرشحا لاضطراب كبير. مـاذا تفعل الـــدول الصغيرة أو المتواضعة في عالم يندفع بلا كوابح. لا خيار أمام هذه الدول خصوصا التي تتكوَّن على حـروب المكونات غير العودة إلى خرائطها. العودة من رهانات القوة والطلاق والانتصار والأحـام الشائكة، ولو محقة أحياناً. تـذكَّــرت ما سمعتُه ذات يـوم في بـغـداد من الرئيس العراقي الـراحـل جـال طالباني. قــالَ: «مـن حـق الكرد أن يحلموا بـدولـة لهم أســـوة بباقي الـشـعـوب. لا يستطيع كـــــردي المـــجـــاهـــرة بــالــتــنــازل عـــن هــــذا الــحــلــم. لــكــنّــي حين ألتفت إلى خرائط الـدول المجاورة وأكـرادهـا وإلـى ميزان القوى، أختار التسوية بين الحلم والوقائع والأرقـام. في الواقعية أشعر أن للأكراد في حال الحصول على حقوقهم الأساسية مصلحة في البقاء في العائلة العراقية بدلا من الغرق في نزاعات لا تنتهي». صحة الخرائط كصحة الأفــراد تحتاج إلى صيانة دائمة على قاعدة المواطنة والمؤسسات لقطع الطريق على إغراءات القفز من الخرائط. وصيانة الخرائط تحتاج إلى شجاعة العقلاء وأهل التَّبصر ورحابة اللقاء في منتصف الطريق. لا تُصان الخرائط بالقوة والهيمنة والاستئثار والغلبة. الانتصارات القاهرة مؤقتة مهما طالت. طريق الاســتــقــرار تـمـر دائــمــا بـالـتـسـويـات الــعــادلــة وشــعــور كـل سكان الخريطة بالانتماء والمساواة أمام القانون واحترام الخصوصيات والاعتراف بحق الاختلاف. هل يملك اللبنانيون خيارا أفضل من الـعـودة إلى الإقـامـة تحت سقف الــدولــة؟ دولــة تـسـاوي بـن المكونات والمــواطــنــن وتـــكـــون وحـــدَهـــا المــســؤولــة عــن قــــرار الـحـرب والسلم. دولة تعيش في ظل سلاح مؤسساتها الشرعية وحـــده. كــل الـحـلـول الأخـــرى تطيل زمـــن الـتَّــصـدع وتفتح الـــبـــاب لمختلف أنــــواع المــغــامــرات وبـيـنـهـا تـرسـيـخ خيار اليأس من التعايش. هــل يملك الـلـيـبـيـون خــيــارا أفــضــل مــن الـــعـــودة إلـى العيش فـي ظــل دولـــة واحـــدة تتَّسع للجهات والـتـيـارات لكن في ظل القانون والمؤسسات؟ منطق المناطق مقلق. والـــجـــيـــوش الــصــغــيــرة مــعــاديــة بـطـبـيـعـتـهـا للطمأنينة والتنمية والتَّقدم. كل تصدع وطني يفتح باب التدخلات الــخــارجــيــة ويـــحـــوّل المــتــحــاربــن داخـــــل الـخـريـطـة وكـــاء لحروب تُخاض بهم ولكن على حسابهم. هل يملك الـسـوري بيتا أفضل من سوريا في دولة عــادلــة تـتَّــسـع لأكـــرادهـــا وأهــــل الـسـاحـل والــســويــداء على قـــاعـــدة المــواطــنــة والاعــــتــــراف المــتــبــادل والــعــيــش فـــي ظـل القانون؟ صـنـاعـة الاســتــقــرار مَــهـمـة مـلـحّــة. لا أمــــن ولا أمـــان في غياب الاستقرار. لا تقدّم ولا تنمية في غياب الـدّول المستقرة والحكومات العاقلة والعادلة. الـــحـــوار الـجـنـوبـي فــي الـسـعـوديـة فــرصــة لا بـــد من اغتنامِها. نجاح هذا الموعد سيقدّم الدليل على انضواء المشاركين في صنع سياسات الاستقرار في اليمن. يمكن أن يقدم هذا أيضا نموذجا ناجحا للدّول التي تحتاج إلى صيانة خرائطِها بلغة صناعة الاستقرار. الهجوم الجريء، الـذي تم خلاله اختطاف الرئيس الـفـنـزويـلـي نـيـكـولاس مـــــادورو، كـــان اسـتـعـراضـا مـذهـا للقدرات التي تجعل الجيش الأميركي الأفضل في العالم إلى حد كبير. ويمثل ذلك دليلا على تطبيق دونالد ترمب الواقعي لمبدأ مونرو، ويذكّرنا بولعه الشديد باستخدام القوة بطرق جديدة غير متوقعة. مما لا شك فيه أن ترمب قد أطاح قائدا مريباً، ووجّه ضربة ذات أهمية في الصراع على السلطة العالمية. مع ذلــك يثير الـهـجـوم، الـــذي وقــع فـي كــراكــاس، أسئلة أكثر صعوبة بشأن مستقبل فنزويلا، والصدام من أجل النفوذ في النصف الغربي من الكرة الأرضـيـة، وقواعد السلوك في عالم مضطرب تسوده الفوضى. ويـعـد نـجـاح العملية، مـن دون وقـــوع أي قتلى من الـجـانـب الأمــيــركــي، شــهــادة عـلـى مــا تتمتع بــه الأجـهـزة الاستخباراتية الأميركية مـن قــدرة على تحديد أهـداف صعبة وقــــدرة الـجـيـش الأمــيــركــي عـلـى إصـابـتـهـا. كذلك يمنح هــذا الأمــر ترمب تـذكـار نصر فـي حملته الخاصة بالنصف الغربي من الكرة الأرضية. ويـطـبـق تـرمـب مـنـذ تـولـيـه الــرئــاســة الــعــام المـاضـي إجــــــراءات مــتــعــددة، مـــن بـيـنـهـا ضـغـط دبــلــومــاســي على بنما، ودعم للحكام الودودين في الأرجنتين والسلفادور، والإكـراه المتصاعد ضد مـادورو، وتنفيذ هجمات مهلكة ضد مهربي مخدرات مشتبه بهم، من أجل إعادة التأكيد على تفوق وصدارة الولايات المتحدة في الأميركتين. يبدو أن مادورو سوف يقضي على الأرجح سنوات عديدة في أحد السجون الأميركية. ويعد مصيره بمثابة تحذير قوي يوضح مدى جدية هذه الإدارة الأميركية في التعامل مـع تهديد قــادة أميركا الجنوبية العدوانيين، ممن يسعون وراء إقامة علاقات مع بكين وموسكو، وهي حقيقة أكّد عليها ترمب بعد تنفيذ الهجوم. كذلك أوضح الـهـجـوم طريقة تـرمـب المفضلة فـي الـحـرب. وفــي يونيو (حـــزيـــران) اسـتـخـدم تـرمـب أسـالـيـب الـــخـــداع والتضليل والمـــعـــلـــومـــات المــضــلــلــة لإخـــفـــاء الاســــتــــعــــدادات الــخــاصــة بهجومه على منشآت نووية إيرانية. ولجأت إدارته إلى اللعبة ذاتها خلال الأيام القليلة الماضية. والهدف وراء التقارير، التي تشير إلى قبول ترمب محاصرة النفط الفنزويلي أو إلى استعداده للتفاوض، هو منح مادورو إحساسا زائفا بالأمان. وتتضمن طريقة تــرمــب فـــي الـــحـــرب الاســـتـــغـــال الأمـــثـــل لـلـسـريـة وعـنـصـر المباغتة، الـذي يؤكد مزايا الـولايـات المتحدة، مع تمهيد الطريق لاستخدامات محددة للقوة تسمح للرئيس ببدء وإنهاء الصراعات وفقا لشروطه. إضافة إلى ذلك، هناك مثيل آخر لهجوم ترمب على إيـران، وهو أن هذا الهجوم يوضح حدود التضامن بين القوى غير الديمقراطية. تتذمر كل من روسيا والصين مــن انـتـهـاكـات ســيــادة فـنـزويـا. لـقـد أبـقـيـا عـلـى مـــادورو لـسـنـوات عــديــدة، لكنهما لا يسعهما ســـوى طــرح أفـكـار والدعاء في مواجهة قوة أميركية قوية الإرادة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، مثلما لم يستطيعا أو يرغبا فــي إنــقــاذ الـنـظـام الإيـــرانـــي مــن الإهـــانـــة الـعـسـكـريـة التي تلقاها على أيدي إسرائيل والولايات المتحدة. هناك كثير مما يستحق الإطراء في نجاح مرحلي، مـــن المـــرجـــح أن تــكــون لـــه فـــوائـــد اسـتـراتـيـجـيـة حقيقية. وهــنــاك أيــضــا كـثـيـر مــن الأمــــور غـيـر الـيـقـيـنـيـة. يتضمن الأمر الأول مستقبل فنزويلا. لقد حقق ترمب تغييرا في الـقـيـادة، لكنه ليس تغييرا للنظام، حيث لا يـــزال هناك كثير من الشخصيات المتشددة في حكومة مادورو. وقد تعهد ترمب بـأن الـولايـات المتحدة سـوف «تدير البلاد» لـــإشـــراف عـلـى عملية الـتـحـول الـديـمـقـراطـي، وقـــد هــدّد بتنفيذ هجمات أخرى في حال عدم تعاون فلول النظام. مع ذلك، في حال نجاح هذه العملية، قد تكون أي عملية تحول سياسي طويلة، وتتسم بالفوضى نظرا لتضمنها إصــــاح الـــضـــرر الاقـــتـــصـــادي والــســيــاســي والاجــتــمــاعــي 30 الـنـاجـم عـن حكم تشافيز (الـتـشـافـيـزيـة) الـــذي امـتـد لــ عاما تقريباً. ســوف نــرى مــدى ميل ونـــزوع رئيس متبن لمناهضة بناء الدولة لهذا الأمر. الأمــــر الــثــانــي هـــو أن صــــراع الـــقـــوى الـعـظـمـى على زعامة النصف الغربي من الكرة الأرضية أبعد ما يكون عن النهاية. لقد قضت الصين عقودا في الاستثمار في البنية التحتية والتجارة وبناء علاقات أخــرى مع دول أميركا اللاتينية. وتشمل آثار نفوذها المواني الهائلة في جمهورية بيرو، ومحطة التعقب الفضائية الضخمة في بوليفيا. ويتسع نطاق صلاتها بالشرطة والأمـن بشكل كبير أيضاً. وقــــد أصـــــدرت بــكــن مــصــادفــة ورقـــــة بـحـثـيـة بـشـأن انــخــراطــهــا فـــي أمــيــركــا الـاتـيـنـيـة فـــي ديـسـمـبـر (كــانــون الأول). وكـــان الـجـزء الأول منها يشير إلــى تغير تــوازن الــــقــــوى الـــعـــالمـــي بــــطــــرق تـــفـــضـــل تــــوســــع نــــطــــاق الـــنـــفـــوذ الصيني. وقد صرح ترمب بأن هناك قوة عظمى واحدة فـــي الأمــيــركــتــن فـيـمـا يـتـعـلـق بــالــقــوة الـعـسـكـريـة، فـــدول أميركا اللاتينية سـوف تكون أكثر حــذرا بشأن السماح لبكين بالانخراط في أي شيء يبدو مثل قاعدة، على الأقل حالياً. مـع ذلـــك، ســوف تـواصـل الـصـن تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية في المنطقة، في إطار لعبة تستهدف الحصول على امتياز طويل الأمد. في النهاية، ربما تستغل أطـراف فاعلة سيئة هذه السابقة. وتــرى إدارة ترمب على أســاس معقول أن هذه العملية كـانـت قـانـونـيـة، لأن مــــادورو كــان يـواجـه لائحة 1989 اتهام أميركية. ويمكنها الإشارة إلى غزو بنما عام لإطــاحــة مـانـويـل نـوريـيـغـا كـدلـيـل عـلـى أن واشـنـطـن قد فعلت مثل ذلك في الماضي. مـع ذلــك، إذا كانت بكين تكتفي بالمراقبة مـن كثب، ربــمــا كـــان ذلـــك لأن الأســـالـــيـــب، الــتــي يـتـبّــعـهـا تــرمــب من محاصرة دولة معادية والإطاحة برئيسها، قد تكون في النهاية مفيدة في مواجهة تـايـوان. خـال حقبة ما بعد الحرب الـبـاردة حيث سـاد النظام أحــادي القطب لم يكن على الولايات المتحدة أن تقلق بشأن منافسين وخصوم قـد يحاكون أساليبها، لكن فـي عالم الـيـوم، الــذي يتسم بـقـدر أكـبـر مـن الـتـحـدي، مـا تـقـدّمـه مـن مثل ونــمــوذج قد يُستخدم يوما ما بطرق بغيضة قذرة. * بالاتفاق مع «بلومبرغ» غسان شربل *هال براندز
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky