issue17203

9 أخبار NEWS Issue 17203 - العدد Saturday - 2026/1/3 السبت ASHARQ AL-AWSAT تحرّك جمهوري لتحميل حاكم مينيسوتا مسؤولية فضيحة فساد مليونية مــــع بــــدايــــة الــــعــــام الــــجــــديــــد، تــعــود الـــحـــيـــاة لأروقــــــة الــكــونــغــرس تــدريــجــيــا، ويـــســـتـــعـــد مــجــلــســا الـــــنـــــواب والـــشـــيـــوخ لاسـتـقـبـال المـشـرعـن الــذيــن سيقصدون واشـــنـــطـــن الأســــبــــوع المـــقـــبـــل مــــع انــتــهــاء عطلتهم الشتوية. ومعهم يعود مشهد التوتر بين الديمقراطيين والجمهوريين إلــى الـواجـهـة، خـاصـة مـع تفاعل قضية الفساد فـي ولايــة منيسوتا التي تشهد حـــالـــيـــا مــــواجــــهــــة مـــحـــتـــدمـــة بـــــن إدارة الـرئـيـس دونـــالـــد تــرمــب وحــاكــم الــولايــة الديمقراطي تيم والز. وبــعــدمــا أدّت اتــهــامــات جـمـهـوريـة بالفساد وسـوء إدارة الأمــوال في برامج مـمـولـة فـيـدرالـيـا فــي الـــولايـــة، وتـحـديـدا فــــي قـــطـــاعـــي الـــحـــضـــانـــة والــــــغــــــذاء، إلـــى تجميد وزارة الصحة ملايين الــدولارات المخصصة لبرامج العناية بالأطفال في مـيـنـيـسـوتـا، يـسـعـى الــجــمــهــوريــون إلـى اســـتـــدعـــاء حـاكـمـهـا تــيــم والـــــز، والمــدعــي العام كيث إليسون، لـإدلاء بإفادتيهما أمــــام الــكــونــغــرس. وأعـــلـــن رئــيــس لجنة المـراقـبـة والإصــــاح الـحـكـومـي، جايمس كــــومــــر، أن لــجــنــتــه ســـتـــبـــدأ ســلــســلــة مـن جـــــلـــــســـــات الاجــــــتــــــمــــــاع بـــــمـــــجـــــرد عـــــــودة الكونغرس من إجازته، وأنّه دعا كل من والــز واليسون للمثول أمامها في شهر فبراير (شباط). استهداف الجالية الصومالية يــــقــــول المـــــدعـــــون الــــفــــيــــدرالــــيــــون إن مـئـات المـايـن مـن الــــدولارات الحكومية المـــخـــصـــصـــة لــــبــــرامــــج تــــغــــذيــــة ورعــــايــــة الأطـــفـــال تـــم هــدرهــا والــتــاعــب بـهـا منذ ، وتتهم الإدارة حاكم الولاية 2021 عــام بالتقاعس عن ملاحقة المعنيين بالفساد. وهــذا مـا كــرره كومر فـي بـيـان، قـال فيه: «إمّا أن يكون حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز والمدّعي العام كيث إليسون غافلين عـــمّـــا يـــجـــري، أو مــتــواطــئــن فـــي عملية احـــتـــيـــال واســـعـــة الـــنـــطـــاق طـــالـــت أمــــوال دافـــعـــي الــضــرائــب فـــي بـــرامـــج الـخـدمـات الاجتماعية في مينيسوتا». ولــــــعــــــل الــــنــــقــــطــــة الأبـــــــــــرز فــــــي هــــذه المــــواجــــهــــة هـــــي أنّـــــهـــــا تُـــــعـــــد اســـتـــكـــمـــالا لــــهــــجــــوم الــــرئــــيــــس الأمـــــيـــــركـــــي دونــــالــــد تـــرمـــب عـــلـــى الـــجـــالـــيـــة الـــصـــومـــالـــيـــة فـي ألف من 100 مينيسوتا، التي تأوي قرابة المهاجرين الصوماليين، بحسب بعض فـــي المـائـة 2 الاســتــطــاعــات، أي أقـــل مـــن من سكان الولاية، أكثريتهم من حاملي الجنسية الأميركية. وتــقــول وزيــــرة الــعــدل، بـــام بـونـدي، شـخـصـا تــم توجيه 98 مــن أصـــل 85 إن الـتـهـم إلـيـهـم فــي قـضـيـة الـفـسـاد هــم من الجالية الصومالية، مـا أدّى إلـى توعد البيت الأبيض بسحب الجنسية منهم. وقالت المتحدثة باسمه، كارولين ليفيت، إن وزراتــــــي الأمــــن الــقــومــي والــخــارجــيــة تنظران في المسألة، مضيفة في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «نحن نعلم أن هناك قضاة ناشطين ليبراليين في أنحاء البلاد سيحاولون عرقلة الإدارة ومنعها من تحقيق العدالة عند كل منعطف. لكن ذلـــك لـــن يــوقــف الــرئــيــس وكــامـــل أعـضـاء حكومته عن التحرّك دفاعا عن المواطنين الملتزمين بالقانون ودافعي الضرائب في ولاية مينيسوتا وفي ولايـات أخرى في مختلف أنــحــاء الــبــاد، الــذيــن تـعـرّضـوا لـــاحـــتـــيـــال عـــلـــى يــــد أشــــخــــاص أســــــاؤوا استغلال نظام الهجرة لدينا». وقــــــد أدّت اتّـــــهـــــامـــــات الــــفــــســــاد فـي الـولايـة إلـى ارتـفـاع حـدة هجمات ترمب على الجالية الصومالية، التي أجّجتها علاقته المضطربة مع النائبة من أصول صومالية إلهان عمر، التي تمثل الولاية. وقـــال، فـي منشور على منصته «تــروث ســــــوشــــــال»: «كـــثـــيـــر مـــــن الاحــــتــــيــــال فـي مينيسوتا سبّبه أشـخـاص دخـلـوا إلى بلدنا بشكل غير قانوني من الصومال. إن النائبة عمر، خاسرة جاحدة لا تفعل سوى الشكوى ولا تُساهم بشيء، وهي واحدة من العديد من المحتالين». وتابع الرئيس الأميركي: «أمثال هؤلاء لا يمكن أن يـكـونـوا إلا عـبـئـا عـلـى عـظـمـة بـلـدنـا. أعيدوهم من حيث أتوا، إلى الصومال... أســوأ وأكـثـر دول العالم فـسـاداً. لنجعل أميركا عظيمة مجدداً». حسابات سياسية لــكــن الـقـضـيـة لا تــرتــبــط بمهاجمة الـجـالـيـة الـصـومـالـيـة فـحـسـب، بــل تمتد لتشمل حـسـابـات سـيـاسـيـة مــع اقــتــراب الانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة. فـحـاكـم الــولايــة الــــديــــمــــقــــراطــــي، كـــــــان المـــــرشـــــح لمــنــصــب نـــائـــب الـــرئـــيـــس عـــلـــى بـــطـــاقـــة المــرشــحــة ،2024 الديمقراطية كامالا هاريس عـام بمواجهة ترمب ونائبه جاي دي فانس، وأعلن أنه سيخوض السباق للاحتفاظ بمنصبه كحاكم للولاية فـي انتخابات نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي) مــــن الـــعـــام الحالي. وتــســعــى إدارة تــرمــب إلــــى تكثيف الـهـجـمـات ضــد والـــز عـلـى أمـــل خسارته فـــي الانـــتـــخـــابـــات، وفـــــوز جـــمـــهـــوري في .2011 هـــذا المـنـصـب لأول مـــرة مـنـذ عـــام ولـن تكون المعركة سهلة، فمن الواضح أن والـــز مُــصـر هـو أيـضـا على المواجهة. إذ أصــــدر مكتبه بـيـانـا قـــال فــيــه: «فيما كـــان الــحــاكــم يـعـمـل عـلـى ضــمــان إرســـال المــحــتــالــن إلــــى الـــســجـــون، كــــان الـرئـيـس يبيع قرارات العفو لإخراجهم منها». واشنطن: رنا أبتر وسّعت الحملات الأمنية في أنحاء البلاد تركيا توقف عناصر من «داعش» على خلفية «اشتباك يالوفا» أوقــفــت الـسـلـطـات الـتـركـيـة الـعـشـرات مـــن عــنــاصــر «داعــــــــش»، وبـــعـــض المـشـتـبـه بـانـتـمـائـهـم إلـــى هـــذا الـتـنـظـيـم الإرهـــابـــي، بعد أيـام على اشتباك دام وقع في مدينة يــــالــــوفــــا شــــمــــال غــــربــــي الــــــبــــــاد، الاثــــنــــن 6 من رجال الشرطة و 3 الماضي، قُتل خلاله من الإرهابيين. وقــررت محكمة في يالوفا، الجمعة، مـــن المـشـتـبـه بهم 42 مـــن أصــــل 26 حــبــس الــــذيــــن تــــم اعـــتـــقـــالـــهـــم فــــي عـــمـــلـــيـــات ضـد «داعـش» عقب عملية يالوفا، التي أُصيب مـــن رجـــــال الـــشـــرطـــة وأحـــد 8 فــيــهــا أيـــضـــا حـراس الأمــن. وكانت قـوات الأمـن اعتقلت نساء، عقب 3 من المشتبه بهم، بينهم 25 وقــــــوع الاشــــتــــبــــاكــــات، ثــــم أُلــــقــــي الــقــبــض، آخرين. 17 الخميس، على إحباط هجمات في رأس السنة أحــالــت الـنـيـابـة الـعـامـة المـشـتـبـه بهم ، إلــــى المــحــكــمــة مـــع طــلــب تـوقـيـفـهـم، 42 الــــــــ منهم، والإفـراج 26 وقـررت المحكمة حبس آخـريـن مـع وضعهم تحت المراقبة 16 عـن القضائية. في الوقت ذاته، أحالت النيابة العامة من المشتبه بهم -بينهم 117 في إسطنبول شخصا تم تحديد ارتباطهم بتنظيم 41 «داعــــش» فـي يـالـوفـا، وخـطّــطـوا لهجمات خلال احتفالات رأس السنة- إلى المحكمة. وأفــــاد بــيــان لمـكـتـب المــدعــي الــعــام في إسطنبول، الجمعة، بأن مكتب التحقيقات في جرائم الإرهـــاب، وبـنـاء على تعليمات من فـرع مكافحة الإرهــاب في مديرية أمن إسطنبول، يُجري تحقيقا لكشف أعضاء تـنـظـيـم «داعــــــش» وأنــشــطــتــه. وأضـــــاف أن «م.ي»، الـــذي يعمل فـي إسطنبول مؤيدا لـلـتـنـظـيـم الإرهـــــابـــــي، ويـــتـــصـــرف بصفته قائدا مزعوما له، نظّم محاضرات وندوات لأعمال دعائية في بعض المساجد بطريقة غير قانونية بهدف حشد الدعم لـ«داعش». مـن المشتبه بهم 41 وتـابـع البيان أن كانوا «على صلة بمنفذي الهجوم الشنيع في يالوفا»، وأنهم كانوا يخططون لشن منهم على 13 هجمات في إسطنبول، وأن صـلـة مـبـاشـرة بـــــ«داعــــش»، مـــؤكّـــدا وجــود أدلة على ذلك. ولـــفـــت إلــــى أن مـــن بـــن المــشــتــبــه بهم إرهـــابـــيـــا مـــن المــقــاتــلــن الأجــــانــــب تــم 15« تثبيت صلات لهم بمناطق النزاع (سوريا والــــعــــراق)، ونـــشـــروا بــيــانــات ومــنــشــورات مــؤيــدة لــإرهـــاب عـلـى مـنـصـات الـتـواصـل الاجــــتــــمــــاعــــي، وتـــــبـــــن أنــــهــــم عــــلــــى صــلــة بمنظمات تُصنّفها المؤسسات والمنظمات الـــدولـــيـــة مــنــظــمــات إرهـــابـــيـــة، ويُــشــكــلــون تهديدا لتركيا». وذكــــــر الـــبـــيـــان أنـــــه تــــم الـــقـــبـــض عـلـى فـــي عـمـلـيـات اعـتـقـال 117 المـشـتـبـه بـهـم الــــــ واحــتــجــاز وتـفـتـيـش ومـــصـــادرة مـتـزامـنـة عنوانا فـي إسطنبول ومدينتين 114 فـي أخــريــن، اسـتـمـرت حتى الـسـاعـة الـواحـدة ديسمبر (كانون الأول) 30 من صباح يوم .2025 كما أحالت النيابة العامة في موغلا مــــن المـشـتـبـه 18 ) (جــــنــــوب غـــربـــي تـــركـــيـــا بانتمائهم لــــ«داعـــش» إلـــى المـحـكـمـة، بعد انتهاء التحقيق معهم، إثر عملية نسّقها مكتب المـدعـي الـعـام الرئيسي فـي موغلا، وشـكـّـلـت أيـضـا ولايـــات أنـقـرة وإسطنبول ودنـيـزلـي، ونـفّــذهـا فــرع مكافحة الإرهــاب التابع لقيادة الدرك الإقليمي. حملات مكثفة وأطـــلـــقـــت الـــســـلـــطـــات الـــتـــركـــيـــة حـمـلـة مُـــوسّـــعـــة اســتــهــدفــت عــنــاصــر مـــن تنظيم «داعـــــش» الإرهـــابـــي وخــايــاه الـنـائـمـة في ، أسفرت عن 81 من ولايات البلاد الـ 70 نحو من هذه العناصر. 500 القبض على نحو كما ألقت الشرطة التركية، الجمعة، من المشتبه بهم في عملية 10 القبض على اســـتـــهـــدفـــت تــنــظــيــم «داعــــــــش» فــــي مـديـنـة أغــــــري، شــــرق الــــبــــاد. وذكـــــر بـــيـــان لمكتب والــــي أغــــري أن فـــرق مـديـريـة الأمــــن نـفّــذت عملية لكشف ومنع أنشطة «داعـــش»، في إطـار تحقيق بـدأه مكتب المدعي العام في الولاية. وأضاف أن قوات الأمن صادرت خلال العملية العديد من الكتب والمـواد الرقمية الممنوعة التي تُروّج لفكر تنظيم «داعش» الإرهابي خلال تفتيش منازل الموقوفين. وأعلن «داعـش» مسؤوليته -أو نُسب إليه- عن سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، خـال الفترة بين عامَي 300 ، تسبّبت في مقتل نحو 2017 و 2015 شخص وإصابة العشرات، حيث استخدم مــقــاتــلــو الـتـنـظـيـم الأجــــانــــب تــركــيــا نقطة عـــبـــور رئــيــســيــة مــــن وإلــــــى ســــوريــــا خـــال سنوات الحرب التي شهدتها الأخيرة. وتشهد تركيا، التي أدرجت «داعش» عـلـى لائحتها للمنظمات الإرهــابــيــة عـام ، تشديدا للإجراءات الأمنية، لا سيما 2013 مـع اقـتـراب رأس السنة الـجـديـدة كـل عـام، وذلـك منذ الهجوم الـذي نفّذه «الداعشي» الأوزبـكـي عبد الـقـادر مشاريبوف، المكنى «أبــــــو مــحــمــد الــــخــــراســــانــــي»، عـــلـــى نــــادي «رينا» الليلي بإسطنبول في رأس السنة .2017 عام ومنذ ذلك الحين، أطلقت أجهزة الأمن الــتــركــيــة عـمـلـيـات لـــم تــتــوقــف حــتــى الآن، مـلـقـيـة خـالـهـا الـقـبـض عـلـى الآلاف، كما رحّلت مئات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخـــول آلاف مــن المشتبه بـهـم إلـــى الـبـاد، مــمــا أدى إلــــى تـــراجـــع هــجــمــات «داعـــــش» بشكل ملحوظ. ويــــحــــذّر خــــبــــراء مــــن احـــتـــمـــال عــــودة عــمــلــيــات الـتـنـظـيـم عــبــر تـنـشـيـط خــايــاه الـنـائـمـة، بـهـدف رفـــع مـعـنـويـات عناصره والحفاظ على المتعاطفين معه. أنقرة: سعيد عبد الرازق عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في يالوفا في أثناء نقل موقوفين من «داعش» إلى المحكمة (الداخلية التركية) تلافى الإشارة إلى غارة «سي آي إيه» في الأراضي الفنزويلية مادورو منفتح على «صفقة» تشمل النفط والمخدرات مع أميركا أبـــدى الـرئـيـس الـفـنـزويـلـي نيكولاس مـــادورو انفتاحا على التفاوض مع إدارة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب بغية الوصول إلى «صفقة» تشمل التعاون في قطاع النفط ومكافحة تهريب المـخـدرات، ممتنعا في الوقت ذاتــه عن التعليق على الضربات التي تُنفّذها الـولايـات المتحدة ضد عصابات المخدرات، بما في ذلك داخل أراضي فنزويلا. وفـي مقابلة مسجلة، بُثت الخميس على التلفزيون الرسمي، وصـف مــادورو فـنـزويـا بـأنـهـا «دولــــة شقيقة» لـلـولايـات المـــتـــحـــدة وحـــكـــومـــة صـــديـــقـــة. ولـــكـــنـــه أكّــــد مُــــــجــــــدّدا أن الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة تـسـعـى إلــــى فــــرض تـغـيـيـر حــكــومــي فـــي فـنـزويـا والـــــوصـــــول إلـــــى احـــتـــيـــاطـــاتـــهـــا الـنـفـطـيـة الهائلة مـن خــال حملة ضغط متواصلة منذ أشهر، وبدأت بانتشار عسكري واسع النطاق في البحر الكاريبي في أغسطس (آب) مـن الـعـام المــاضــي. وإذ تــســاءل: «ما الذي يسعون إليه؟»، رأى أنه «من الواضح أنهم يسعون إلى فرض أنفسهم من خلال التهديدات والترهيب والقوة»، مضيفا أن الوقت قد حان لكي يبدأ البلدان «التحدث بجدية، مع وجــود بيانات موثقة». وقال أيــضــا: «تـعـلـم الـحـكـومـة الأمـيـركـيـة، لأننا أبلغنا العديد من المتحدثين باسمها، أننا مستعدون لمناقشة صفقة لمكافحة تهريب المـــخـــدرات بـجـديـة إذا كـــانـــوا يــرغــبــون في ذلــك». أمـا «إذا أرادوا النفط، فـإن فنزويلا مستعدة للاستثمار الأمــيــركــي، كـمـا هي الحال مع شركة شيفرون، متى ما أرادوا، وأينما أرادوا، وكيفما أرادوا». وبـــــاتـــــت «شـــــيـــــفـــــرون» شــــركــــة الــنــفــط الكبرى الوحيدة التي تُصدّر النفط الخام ًالفنزويلي إلى الولايات المتحدة. قتيلا 511 وسُجّلت المقابلة عشية رأس السنة، في اليوم الذي أعلن فيه الجيش الأميركي قــوارب يُشتبه في أنها 5 شـن غــارات على تُستخدم في تهريب المخدرات. وخــال بـث المقابلة، عُــرضـت مشاهد يــظــهــر فــيــهــا مــــــــادورو ومُــــــحــــــاوره، وهــمــا يـسـيـران فــي منطقة عسكرية بالعاصمة كــــراكــــاس. ولاحـــقـــا، تــولــى مــــــادورو قــيــادة سيارة برفقة الصحافي في مقعد الراكب الأمامي، وزوجة الرئيس سيليا فلوريس تجلس في المقعد الخلفي، في لفتة فسّرها المعلقون على أنها محاولة لإظهار الثقة وســـط مــخــاوف مــن ضـربـة أمـيـركـيـة، على رغـم تقليص مــادورو لظهوره العلني في الأسابيع الأخيرة. وبهجمات الــقــوارب الأخــيــرة، يرتفع إجـــمـــالـــي عـــــدد الـــهـــجـــمـــات المـــعـــروفـــة عـلـى ، ويـصـل عــدد القتلى إلى 35 الــقــوارب إلــى شــخــصــا عـــلـــى الأقـــــــل، وفـــقـــا لـــأرقـــام 115 التي أعلنتها إدارة ترمب. وبين الضحايا فنزويليون. وبــــرّر الـرئـيـس تـرمـب هــذه الهجمات بأنها ضرورية لوقف تدفق المخدرات من فــنــزويــا إلـــى الـــولايـــات المــتــحــدة، معتبرا أن بــــــاده تـــخـــوض «نــــزاعــــا مــســلــحــا» مـع عـصـابـات المـــخـــدرات. وبــــدأت الـــغـــارات في قـبـالـة سـواحـل 2025 ) سبتمبر (أيـــلـــول 2 فنزويلا على البحر الكاريبي، ثم امتدت لاحقا إلى شرق المحيط الهادئ. وفي واحدة من الهجمات التي كشفت عنها مصادر أميركية مطلعة، نفّذت وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» غارة جـــويـــة بــمــســيــرة الأســــبــــوع المــــاضــــي عـلـى ميناء يُعتقد أنــه يستخدم مـن عصابات المــــخــــدرات الــفــنــزويــلــيــة، لــتــكــون هــــذه أول عملية معروفة على الأراضـي الفنزويلية، فـــي مـــا يُــمـثـل تـصـعـيـدا خـطـيـرا فـــي حملة الــضــغــط الـــتـــي تـشـنـهـا إدارة تـــرمـــب ضد مـــــادورو، الـــذي تتهمه بـــالإرهـــاب المرتبط بالمخدرات في الولايات المتحدة. وعـــــنـــــد ســــــؤالــــــه عــــــن الـــعـــمـــلـــيـــة عــلــى الأراضـــــــي الــفــنــزويــلــيــة، قــــال مـــــــادورو إنــه يستطيع «الحديث عنها خلال أيام قليلة». اعتقال أميركيين وفي ما بدا أنه محاولة للضغط على إدارة تــرمــب، أوردت صحيفة «نـيـويـورك تايمز» أن قوات الأمن الفنزويلية اعتقلت عددا من الأميركيين خلال الأشهر الأخيرة. ونــقــلــت عـــن مـــســـؤول لـــم تُــســمّــه أن بعض المعتقلين يواجهون تُهما جنائية حقيقية، بينما تدرس الحكومة الأميركية تصنيف اثنين منهم على الأقل كمعتقلين ظلماً. ويشمل المعتقلون ثـاثـة مـن حاملي الجنسية المزدوجة الفنزويلية - الأميركية، إضافة إلى اثنين من المواطنين الأميركيين. ويــــرى مــســؤولــون فــي الإدارة أن مــــادورو يعتقل الأمـيـركـيـن مــن أجـــل استخدامهم «ورقة ضغط» ضد الولايات المتحدة. إلــى ذلـــك، وفــي مناسبة حـلـول العام 88 الجديد، أطلقت السلطات الفنزويلية شـخـصـا عــلــى الأقــــل كـــانـــوا سُــجــنــوا عقب الانــتــخــابــات الــرئــاســيــة فـــي فــنــزويــا عـام 99 ً ، علما أن السلطات أطلقت أيضا 2024 شخصا بمناسبة عيد الميلاد. وبـــحـــســـب الأرقــــــــــام الــــرســــمــــيــــة، أدّت الحملة التي نفّذتها السلطات الفنزويلية لـقـمـع الاضـــطـــرابـــات، الــتــي أعــقــبــت إعـــان إعـــــــــادة انــــتــــخــــاب مــــــــــــادورو، عـــــن تــوقــيــف آخـريـن. وأعلنت 28 شخص ومقتل 2400 شخص في 2000 السلطات إطلاق أكثر من الأسابيع اللاحقة. واشنطن: علي بردى ديسمبر (رويترز) 28 نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال حفل للقوات المسلحة يوم شن الجيش الأميركي غارة على قوارب 35 ً قتيلا 115 تهريب خلّفت

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky