الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17203 - العدد Saturday - 2026/1/3 السبت قالت إنها ستقدم ألبومها الجديد بشكل تدريجي : طرح الأغنيات المنفردة لا يستهويني شذى حسون لـ أطلقت الفنانة العراقية شذى حسون أولــــى أغــنــيــات ألــبـومــهــا الــجــديــد بـعـنـوان «أنــــــــت»، عـــلـــى أن تـــطـــرح بـــاقـــي الأغـــنـــيـــات تــبــاعــا خــــال الأســـابـــيـــع المــقــبــلــة. وكـشـفـت فـــي حـــوارهـــا مـــع «الـــشـــرق الأوســـــــط»، عن تفاصيل ألبومها الجديد، الـذي ستؤديه بـالـلـغـات الـعـربـيـة والـفـرنـسـيـة والـهـنـديـة، كـــمـــا تـــحـــدثـــت عـــــن تـــعـــاونـــهـــا مـــــع المــــــوزع المـــوســـيـــقـــي الـــشـــهـــيـــر ريــــــــــدوان، وشـــرحـــت أسـبـاب غيابها عـن الـسـاحـة خــال الفترة المــاضــيــة، وتــأثــيــر الــحــب والارتــــبــــاط على ابتعادها عن جمهورها. تــقــول الـفـنـانـة الـعـراقـيــة إن أغنيتها الـــــجـــــديـــــدة «أنـــــــــــت»، تـــجـــمـــع بـــــن الـــهـــويـــة المـــوســـيـــقـــيـــة الـــعـــربـــيـــة والـــــرؤيـــــة الــعــالمــيــة المعاصرة، حيث وصفت العمل بأنه «أغنية عراقية فـي جـوهـرهـا، لكنها قدمت بـروح دولـــيـــة مختلفة عـلـى مـسـتـوى المـوسـيـقـى والصورة». وأكدت شذى أن «الأغنية تمثل تجربة جـديـدة فـي مسيرتها الـفـنـيـة»، موضحة: «حرصت على تقديم أغنية (أنت) بأسلوب لم أقدمه من قبل، ســواء في الموسيقى أو في الشكل البصري. حتى جلسة التصوير جــاءت بحالة مختلفة، وهـو توجه أقدمه لـلـمـرة الأولـــــى، وقـــد أنــجــزنــا الـعـمـل خـال فـــتـــرة قـــصـــيـــرة مــــع فـــريـــق مـــحـــتـــرف، لـكـن الـنـتـيـجـة كــانــت جميلة ومـرضـيــة للغاية بالنسبة لي». وتحمل الأغنية توقيع الشاعر محمد الــــواصــــف، والمــلــحــن حــيــدر الأســـيـــر، فيما جـاءت اللمسة العالمية من خـال التوزيع الموسيقي، الذي تعاونت فيه شذى للمرة الأولـى مع المنتج والمــوزع العالمي المغربي ريـدوان. وفي هذا السياق، كشفت الفنانة الــعــراقــيــة عـــن أن الـــتـــعـــاون بــــدأ قــبــل نحو سـبـعـة أشـــهـــر، قــائــلــة: «بــعــد الانــتــهــاء من العمل بقيت الأغـنـيـة محفوظة لفترة في الأدراج، قــبـــل أن نـــقـــرر طــرحــهـــا فــــي هــذا التوقيت الذي وجدناه مناسباً». وعـــــن تـــعـــاونـــهـــا الأول مــــع ريــــــــدوان، عـبـرت شــذى حـسـون عـن تقديرها الكبير لــــه، مـــؤكـــدة أن الــعــاقــة بـيـنـهـمـا تـتـجـاوز حـــــدود الــعــمــل الـــفـــنـــي، وقــــالــــت: «ريــــــدوان صديق عزيز على قلبي، وهـو فنان كبير ومهم على المستوى العالمي. هذا التعاون هـو الأول بيننا، وأتـمـنـى أن يـكـون بداية لتعاونات أكبر خلال المرحلة المقبلة، لأنه قريب مني وأعدّه فردا من العائلة». وفيما يتعلق بآلية اختيار الأعمال، شــــددت شـــذى حــســون عـلـى أنــهــا لا تؤمن بطرح أغنية منفردة دون رؤيــة واضحة، وأضــــافــــت: «لا أحــــب فـــكـــرة إصــــــدار أغـنـيـة من أجل إثبات الحضور، بل أحـرص على أن يـكـون أي عـمـل جـــزءا مــن مــشــروع فني متكامل». وأشارت إلى أن «النقاش بينها وبـن ريـــدوان كـان يتجه نحو تقديم عمل بـطـابـع عــالمــي، ســــواء بـالـلـغـة الإنـجـلـيـزيـة أو الفرنسية، قبل أن تستقر الفكرة على أغنية (أنـت)»، التي أعاد ريـدوان تقديمها بـتـوزيـع موسيقي جـديـد بـعـد أيـــام قليلة فقط من الاستماع إليها. وكــــشــــفــــت شـــــــذى حـــــســـــون عــــــن أنـــهـــا ستعتمد سياسة الطرح التدريجي خلال الفترة المقبلة، «سيتم إطلاق أغنية جديدة كـل ثـاثـة أسـابـيـع إلــى شهر تقريباً، بـدلا مـــن طــــرح الألــــبــــوم كـــامـــا دفـــعـــة واحــــــدة»، وفق قولها. مبينة أن «الألبوم يضم نحو ثماني أغـنـيـات متنوعة مـن حيث الشكل والمضمون»، مؤكدة أن «الجمهور سيكون عـلـى مـوعـد مــع مـفـاجـآت فنية مـتـعـددة»، على حد تعبيرها. وعـلـى هـامـش حديثها عـن تفاصيل الألبوم، أشارت المطربة العراقية إلى أنها ستقدم أغـانـي بلهجات ولـغـات مختلفة، مـــن بـيـنـهـا الـفـرنـسـيـة والـــهـــنــديــة، وقــالــت إن «الــلــغــة الـفـرنـسـيـة هــي لـغـتـي الـثـانـيـة، وتمنحني مساحة أوسع للتعبير الفني». وفـــي المــقــابــل، أوضــحــت أن اخـتـيـار اللغة الإنـجـلـيـزيـة يـخـضـع لـــرؤيـــة فـنـيـة دقـيـقـة، تــضــمــن تــقــديــم عــمــل يــعــكــس إحـسـاسـهــا الحقيقي وهويتها الفنية. وفـــي تــطــور لافـــت لمـسـيـرتـهـا الـفـنـيـة، أعـلـنـت شـــذى حــســون تـوقـيـعـهـا عــقــدا مع شـركـة «وارنـــــر»، الـتـي ستتولى الاهـتـمـام بـأعـمـالـهـا وتـوزيـعـهـا عـلـى نــطــاق عـالمـي. ووصــــفــــت هـــــذه الـــخـــطـــوة بـــأنـــهـــا «مـحـطـة مـــهـــمـــة» فـــــي مــــشــــوارهــــا الــــفــــنــــي، تـعـكـس مرحلة جديدة من الطموح والانفتاح على الأسواق العالمية. وعـــن مـشـاريـعـهـا المـسـتـقـبـلـيـة، أكــدت شـــــذى حـــســـون أن تـــعـــاونـــهـــا مــــع ريــــــدوان لـيـس جـــديـــداً؛ فـقـد قــدمــت مــن قـبـل «ديـــو» مــع الـفـنـان «فـــوديـــل»، مـشـيـرة إلـــى وجــود ديوهات مرتقبة مع فنانين عالميين سيتم الإعـان عنها لاحقاً. كما عبّرت عن حبها لمـوسـيـقـى الــــــراي، مـــؤكـــدة أن «هــــذا الــلــون الغنائي قريب من وجدانها، وتحمل نية تقديمه ضمن أعمالها القادمة». وتطرقت شـذى حسون إلـى ما يثار حـول فترات غيابها عن الساحة الفنية، مـــؤكـــدة أنــهــا كـثـيـرا مـــا تـسـمـع تــســاؤلات مـــــن جــــمــــهــــورهــــا، حـــــــول ابــــتــــعــــادهــــا عـن الأضــــــواء. وقـــالـــت فـــي هـــذا الـــشـــأن: «هـــذه الكلمات تؤلمني لأنها تعني أن الجمهور يفتقدني، لكنني لم أختفِ، بل كنت أعمل وأحيي حفلات وشاركت في مهرجانات مهمة مثل (موازين) بالمغرب، لكن ربما لم يكن حضوري الإعلامي بالصدى نـــفـــســـه الــــــــذي اعــــــتــــــاده الـــجـــمـــهـــور». وأضـــــــافـــــــت أنـــــهـــــا تــــعــــد جـــمـــهـــورهـــا بـمـرحـلـة مقبلة مليئة بالحضور والـــظـــهـــور الــفــنــي مـــن مختلف الاتجاهات. وتــــــــــــــــــشــــــــــــــــــدد حسون على أن اهتمامها بنفسها بــات أولـويـة قصوى، وقالت: «قررت أن أضع نفسي في المرتبة الأولــى، وأن أعتني بها أكثر من أي وقت مضى. المــرأة يجب أن تحب نفسها أولاً، فهذا أمر طبيعي». تؤكد شذى حسون تعاونها مع فنانين بارزين (حسابها على «إنستغرام») القاهرة: محمود إبراهيم موسيقى الراي لون غنائي قريب من وجداني... والغناء بالفرنسية يمنحني مساحة أوسع للتعبير الفني تلعب حاليا بطولة مسرحية «أنا وغيفارا» : المسرح الغنائي شغفي وأفضّله على غيره كارين رميا لـ تـــخـــصـــص الـــفـــنـــانـــة كــــاريــــن رمــــيــــا لـنـفـسـهـا مـسـاحـة فنية لا تشبه ســواهــا، ويـرتـبـط اسمها ارتباطا مباشرا بالأخوين فريد ومـاهـر صبّاغ، حتى باتت جزءا لا يتجزأ من أعمالهما الموسيقية والمسرحية. أخيراً، تنشغل رميا ببطولة المسرحية الغنائية «أنـــا وغــيــفــارا»، الـتـي يعيدها الأخـــوان عاما ً، 20 صبّاغ إلى الخشبة من جديد بعد نحو بصياغة درامية وموسيقية جديدة. وتدخل رميا إلى هذا العمل من باب بطولة غنائية نسائية لم تكن حاضرة في النسخة الأولى. تــــــؤدي رمـــيـــا فــــي المـــســـرحـــيـــة مـــجـــمـــوعـــة مـن الأغاني المتنوعة بين الثورية والرومانسية، تمزج فيها بين الموسيقى الغربية ونظيرتها الشرقية، وتجسّد شخصية «سيليا» أم الثوار التي تؤمن بمبادئ «غيفارا». من عمرها، اتخذت رميا 13 منذ كانت في الــ قرار دخولها عالم الغناء. وهو خيار أسهمت في ترسيخه نشأتها في منزل فني بامتياز؛ فوالدها مــيــشــال رمـــيـــا، المــوســيــقــي المــــعــــروف؛ مــمــا جعل الحس الفني يسري في عروق أفراد العائلة. تــــــقــــــدّم المــــســــرحــــيــــة عــــلــــى مـــــســـــرح «جــــــــورج الـــخـــامـــس» فـــي مـنـطـقـة أدونــــيــــس، ومــوضــوعــهــا تشي غيفارا وفيدل كاسترو، «اللذان شكّلا رمزين للثورة في العالم». يـــشـــارك فـــي الــعــمــل مــجــمــوعــة مـــن المـمـثـلـن، بــيــنــهــم نــــاديــــن الـــــراســـــي، وأنـــطـــوانـــيـــت عـقـيـقـي، وريمون صليبا، إضافة إلى الأخوين ماهر وفريد صبّاغ. وتعلّق رميا: «الفريق متناغم بشكل كبير، ويتألّف من باقة نجوم الدراما والكوميديا؛ مما أضـفـى على العمل التنوع والترفيه فـي آن. كما ابتعدنا كل البعد عن مشاهد العنف، فأتى سلسا يروي قصة تاريخية بصياغة حديثة». بـحـثـت طــويــا كــاريــن رمـيـا عــن المــكــان الــذي يـحـمـي فـنـهـا الأصـــيـــل، مـــن دون أن يـضـعـهـا في مـــواقـــف هـــي فـــي غـنـى عـنـهـا. وجـــــدتْ، كـمـا تـقـول لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، فـــي الــتــعــاون مـــع الأخــويــن صــبّــاغ المـــاذ الآمــــن. وتــوضــح: «لـــم تهمني يوما الشهرة ولا جمع المـال. شغلي الأول والأخير هو تقديم الفن الذي أحب. وبعد سلسلة من التجارب، وجــدت لـدى الأخوين صبّاغ ما كنت أبحث عنه. عُـــرضـــت عــلــي فــــرص فـنـيـة كــثــيــرة، لــكــن الأجـــــواء العامة في الوسط لم تشجّعني على بناء أحلامي ضمنها». وتــشــيــر رمـــيـــا إلــــى أنـــهـــا عـــانـــت كــثــيــرا لـعـدم قدرتها على مجاراة السائد على الساحة الفنية؛ مـــمـــا دفـــعـــهـــا إلـــــى الــــتــــريّــــث حـــتـــى وجــــــدت المـــكـــان المناسب. وتضيف: «الأخـــوان صبّاغ يشبهانني أخــاقــيــا وفــنــيــا، ويــعــمــان بــدافــع الــشــغــف». أول تعاون جمعها بهما كان في «أيام صلاح الدين»، ومنذ تلك اللحظة والمشروعات المشتركة تتوالى. مـتـمـكـنـة مـــن أدائــــهــــا، ومـوهـبـتـهـا الـغـنـائـيـة المصقولة بالدراسة والتجربة، ترى رميا نفسها فنانة لا تشبه غيرها. وتـقـول: «لا أحـب أن أشبه أحــــــداً، ولا أن أُشَــــبَّــــه بــغــيــري. لــكــل فـــنـــان هـويـتـه وبصمته. أنـا ملمّة بالموسيقى وأصـــول الغناء؛ الشرقي والغربي. وتربيت فنيا على يدي والدي الذي كان يَعُد النشاز أمرا مرفوضا كلياً». وتتابع: «كان يصر دائما على أهمية الدراسة الجامعية، وأنـــا أحـمـل شـهـادة الماجستير فـي الـجـغـرافـيـا... لـكـن المـوسـيـقـى تبقى الأولـــويـــة، وهـــي النصيحة التي كان يرددها على مسامعنا باستمرار». تحفظ رميا كل نصائح والـدهـا، مؤكدة أنه عـلّــمـهـا عـــدم الاســتــخــفــاف بــالــفــن، وأن الاجـتـهـاد شـــرط أســاســي لمــن يـرغـب فــي الــغــنــاء... «الـشـهـرة مجد زائل برأيه، أما الأهم فهو تقديم الأفضل». ، تلتزم رميا العمل مع الأخوين 2011 منذ عام صــــبّــــاغ. وعـــلـــى الـــرغـــم مـــن عــاقــتــهــا الـشـخـصـيـة بـــمـــاهـــر صــــبّــــاغ؛ فـــهـــو زوجــــهــــا، فـــإنـــهـــا تـــؤكـــد أن الـتـعـاون المهني معهما يشكّل متعة حقيقية... «أشـعـر أنني أزرع نــواة فنّي فـي المـكـان المناسب، فـــأقـــدّم الـفـن بـمـسـتـوى يـلـبّــي تـطـلـعـاتـي. البعض ينتقد عدم تعاوني مع فنانين آخرين، لكنني أجد في الأخوين صبّاغ الخيار الأفضل». وتشبه هــذه العلاقة ثنائيات فنية لبنانية عرفها التاريخ، مثل سلوى القطريب مع روميو لـــحـــود، وفـــيـــروز مـــع الأخـــويـــن رحــبــانــي. وتـعـلّــق رمـــيـــا: «عــنــدمــا يـجـد الــفــنــان المـــكـــان والأشـــخـــاص المناسبين، يصبح الانتقال إلى مكان آخر مجهول المصير أمرا صعباً». تــعــد رمــيــا مـسـرحـيـة «أنــــا وغــيــفــارا» محطة أســاســيــة فـــي مـسـيـرتـهـا الــفــنــيــة. وتـــوضـــح: «فــي النسخة الأولى كان فريد ماهر البطل الغنائي. أما في النسخة الجديدة، فاستُحدث الدور النسائي؛ مما أتاح لي تجربة فنية غنية ومميزة». وعـن الصعوبات، تقول: «اقتصر الأمـر على التعب والجهد خلال التحضير. الغناء شغفي ولا أجد فيه صعوبة، لكن المسرح الغنائي عمل مركّب ويتطلب وقتا وجهدا كبيرَين. وبعد سنوات من الموازنة بين الفن والتعليم، اضطررت إلى تقديم استقالتي للتفرغ الكامل للفن». وتــشــيــر إلــــى أن «أنـــــا وغـــيـــفـــارا» هـــو الـعـمـل المـسـرحـي الـوحـيـد الـــذي لـم تـشـارك فيه الأخـويـن ، مضيفة: «اليوم اكتملت حلقة 2006 صبّاغ عـام التعاون، وأَعُد هذا العمل من المسرحيات الغنائية النادرة». وترى رميا في الدمج بين الموسيقى الشرقية ونظيرتها الغربية نقلة نوعية لا يـجـرؤ عليها كـــثـــيـــرون... «نـــــــادرا مـــا نـشـهـد الـــيـــوم أعــــمــــالا في المسرح الغنائي، لكن الأخوين صبّاغ نجحا في هـــذا الـــرهـــان. نـحـن فـــي حــاجــة مــاســة إلـــى أعـمـال مــن هـــذا الــنــوع تعيد إلـيـنـا بـريـق الـفـن اللبناني الأصيل». وعـمّــا إذا كـانـت شـعـرت بـالـخـوف مـن دخـول تجربة سبق أن قُــدّمـت من دونـهـا، تجيب: «على العكس تماماً، شعرت بحماس كبير، خصوصا أن العمل جُدّد بشكل ملحوظ». ورغـــم إحيائها حـفـات فـي لبنان وخـارجـه، فإن رميا تؤكد أن المسرح الغنائي يبقى خيارها المفضل... «له نكهته الخاصة وتحدياته الجميلة. وعندما أشارك في عمل ما، فيجب أن يستهويني كي أقدّمه بحب. ومع (أنا وغيفارا) وجدت نفسي أمام تجربة غنيّة استمتعت بكل تفاصيلها». بيروت: فيفيان حداد تؤدي رميا في المسرحية مجموعة من الأغاني المتنوعة بين الثورية والرومانسية (كارين رميا)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky