issue17202

الوحدة الدينية بالجيش الإسرائيلي تعود لعملياتها في سوريا اسـتـبـدل الـجـيـش الإســرائــيــلــي قـواتـه العاملة في الجنوب السوري، من الكتيبة » إلى كتيبة «الحشمونائيم» الدينية، 55« الـــتـــي تــضــم جـــنـــودا مـــن الـــتـــيـــار الــحــريــدي المتزمت دينياً. وقــــد انــتــشــرت الـــقـــوة عــلــى الــحــواجــز الـعـسـكـريـة والمـــواقـــع التسعة الـتـي أقامها الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي فــــي المـــنـــطـــقـــة الــتــي احتلها في ديسمبر (كانون الأول) من سنة ، بعد سقوط نظام بشار الأسد. 2024 وكــــــانــــــت هــــــــذه الـــــــقـــــــوات تــــــرابــــــط فــي المـرتـفـعـات الـسـوريـة المحتلة قبيل الحرب على غزة، لكنها استُدعيت للقيام بمهمات عسكرية في القطاع، ثم في الضفة الغربية. وأعــيــدت إلـــى ســوريــا، ثــم نُــقـلـت منها إلـى غزة. والآن تمت إعادتها من جديد. وقــــال الـجـيـش الإســرائــيــلــي فــي بيان نـشـره الخميس، إن هــذه الكتيبة التابعة لــــــ«لـــــواء المــــشــــاة» بــــاشــــرت تــنــفــيــذ أنـشـطـة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات قتالية وعمليات شرطية (عمليات تفتيش محددة الهدف)، وجمع معلومات استخباراتية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، وتقصد بهم المستوطنين اليهود .1967 في منطقة الجولان المحتلة منذ عام وأضـــــــاف الـــبـــيـــان أن «الـــــلـــــواء» ســيــواصــل العمل في «ساحات مختلفة»، مع التأكيد عـلـى تـوفـيـر الــظــروف الـتـي تتيح للجنود «الــحــريــديــم» الـحــفـاظ عـلـى نـمـط حياتهم الديني في أثناء الخدمة العسكرية. ويـــأتـــي هــــذا الانـــتـــشـــار بــعــد أيـــــام من ديسمبر 28 إعلان الجيش الإسرائيلي، في ، انــتــهــاء مــهــام لــــواء الاحـــتـــيـــاط رقــم 2025 يـوم 100 » فــي ســوريــا، بـعـد أكـثـر مــن 55« من النشاط الميداني المتواصل، مشيرا إلى اختتام مهامه في المنطقة. و«الـــحـــريـــديـــم» تـــيـــار يـــهـــودي يعتبر الأكــــــثــــــر تــــــشــــــددا ديــــنــــيــــا داخـــــــــل المـــجـــتـــمـــع الإســرائــيــلــي؛ إذ يـقـوم نـمـط حياتهم على الــــتــــزام صـــــارم بـتـعـالـيـم الـــــتـــــوراة، ورفـــض مــظــاهــر الـــحـــداثـــة الـــغـــربـــيـــة، بــمــا فـــي ذلــك الاخـــــتـــــاط الاجـــتـــمـــاعـــي والــتــكــنــولــوجــيــا ووسائل الإعلام، مع العيش في مجتمعات مغلقة نسبياً. وقد أقيمت الكتيبة الخاصة بهم للخدمة سنتين (وليس ثلاثا مثل بقية الــجــنــود)، وحـــرصـــوا عـلـى عـــدم الاخــتــاط مـع جـنـود غير متدينين، فـي إطـــار طمأنة قيادتهم الدينية بأنهم سيبقون متدينين بعد الخدمة ولن يتعلموا العلمانية. ولـــكـــن غــالــبــيــة الــــقــــيــــادات الــحــريــديــة تــرفــض مـنـذ تـأسـيـس إســرائــيــل أن يـخـدم أبناؤها في الجيش؛ إذ يعتبرونه مؤسسة علمانية تمثل مشروعا سياسيا يتعارض مـــع الــشــريــعــة الـــيـــهـــوديـــة، ويـــهـــدد الـهـويـة الــعــقــائــديــة لــــ«الـــحـــريـــديـــم». وبــســبــب هــذا المـــوقـــف تـــم الاتـــفـــاق مـعـهـم عــلــى مـنـظـومـة عمل تعفي كل من يتعلم الدين منهم. لكن القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية تحاول تغيير هذه المنظومة. وهناك قرار فـــي مـحـكـمـة الـــعـــدل الــعــلــيــا يـــلـــزم الـجـيـش ألـف شـاب حريدي 60 باستدعاء أكثر من إلــــى الـــخـــدمـــة. وعــنــدمــا ســئــل قــادتــهــم عن سـبـب رفـضـهـم، وكـيـف يـقـبـلـون أن يمتنع شبانهم عن خدمة العلَم في وقت الحرب، أجـــابـــوا: «لـــو كـنـا نـحـن فــي الـحـكـم لأقمنا سلاما مع العرب وما احتجنا إلى جيش». غـيـر أن المـجـنـديـن بينهم يـتـصـرفـون مثل بــقــيــة الـــجـــنـــود فـــي الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي؛ كجيش احتلال، ومن خلال عداء للعرب. تل أبيب: «الشرق الأوسط» طالبتها بتنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري بشكل عاجل الشرع يهنئ السوريين بعام جديد... واليازجي قال إن المسيحيين ليسوا بحاجة للحماية الخارجية تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة سوريا تعلن إحباط مخطط «داعشي» لاستهداف كنائس أكدت تركيا أنها لن تسمح لقوات سوريا الــديــمــقــراطــيــة (قـــســـد) بــفــرض أمــــر واقــــع في المنطقة، وطالبتها بتنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري بشكل عاجل. وقال الرئيس رجب طيب إردوغان إن تركيا تخوض نضالا مكثفا من أجل ترسيخ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وغيرها من المناطق، انطلاقا من سياستها القائمة على مبدأ «السلام في الوطن، والسلام في العالم». وأضــــــاف أن هـــنـــاك «فـــرصـــة تـاريـخـيـة» لـــتـــحـــويـــل المـــكـــاســـب الـــتـــي حــقــقــتــهــا تــركــيــا، رغــم الـصـعـوبـات، والـعـوائـق الجسيمة، إلى نجاحات دائمة. وأكـــــــــد إردوغـــــــــــــــان، فـــــي كـــلـــمـــة وجـــهـــهـــا إلـــى اجــتــمــاع لــوزيــر الـــدفـــاع يــشــار غــولــر مع مـجـمـوعـة مـــن الـــقـــادة الـعـسـكـريـن فـــي أنـقـرة بمناسبة العام الجديد، أن تركيا لن تسمح لأي تنظيم إرهـابـي، أيـا كـان الاســم، أو القيم التي يستغلها، بأن يقف حائلا بينها وبين أهدافها. تنفيذ اتفاق الاندماج بـدوره، قال وزير الدفاع، يشار غولر، إن بــــاده لـــن تـسـمـح لأي تـنـظـيـم إرهـــابـــي، وبــخــاصــة «حــــزب الــعــمــال الــكــردســتــانــي»، وأذرعــــــــــه مـــثـــل «وحــــــــــدات حـــمـــايـــة الــشــعــب الكردية»، و«قسد»، بمواصلة أنشطتها، أو فرض أمر واقع في المنطقة. وتـــشـــكـــل «وحـــــــــدات حـــمـــايـــة الــشــعــب» الكردية، المدعومة أميركيا في إطار الحرب عــلــى تـنـظـيـم «داعــــــش» الإرهــــابــــي، الـعـمـاد الأســـاســـي لـــ«قــســد»، لـكـن تـركـيـا تعتبرها «تنظيما إرهـابـيـا» يشكل امـتـدادا لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا، وتتمسك بـــــضـــــرورة حــــل «قـــــســـــد»، وانــــدمــــاجــــهــــا فـي الـــجـــيـــش الـــــســـــوري، ومـــــغـــــادرة عــنــاصــرهــا الأجنبية الأراضي السورية. وأكـــــد غـــولـــر ضـــــرورة أن تــفــي «قــســد» بالتزاماتها كاملة، وبـصـورة عاجلة وفق 10 الاتــــفــــاق الــــــذي وقـــعـــتـــه مــــع دمـــشـــق فــــي مارس (آذار) الماضي، للاندماج في صفوف الجيش الــســوري، لافـتـا إلــى أنـهـا يجب أن تندمج كأفراد، وليس كوحدة مستقلة. وكـــــان مـــقـــررا بــحــســب الاتــــفــــاق، الـــذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد «قسد»، مظلوم عبدي، أن يتم انتهاء عملية ، وهو ما 2025 الاندماج بحلول نهاية العام لم يتحقق. وتتهم أنقرة ودمشق «قسد» بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق. وتعتقد الأولى أن القوات ذات الــغــالــبــيــة الـــكـــرديـــة تـتـبـع هــــذا الـنـهـج بتشجيع من إسرائيل. وقـــال غـولـر: «مـوقـف دولـتـنـا مـن هذه المسألة واضح ولا لبس فيه، أكرر مرة أخرى أنـنـا لــن نسمح لأي تنظيم إرهـــابـــي، وفـي مـقـدمـتـهـا (الــعــمــال الــكــردســتــانــي، وحـــدات حماية الشعب وقسد) بمواصلة أنشطتها في المنطقة، أو فرض أي أمر واقع». تعاون مع دمشق وأضــــــــــاف غــــولــــر أن الـــعـــمـــلـــيـــة تـــــدار بتنسيق مـع المـؤسـسـات التركية المعنية، وبحوار وثيق مع الإدارة السورية، وبنهج حـذر وعقلاني، مؤكدا أن هدفهم النهائي يتمثل في القضاء على الإرهاب. كـــــان المـــتـــحـــدث بـــاســـم وزارة الـــدفـــاع الـــتـــركـــيـــة زكــــــي أكـــــتـــــورك قـــــــال، فــــي إفــــــادة صــحــافــيــة الأربـــــعـــــاء، إن «قـــســـد» تــواصــل المـطـالـبـة بــالــامــركــزيــة، والــفــيــدرالــيــة، ولا تـــتـــخـــذ أي خــــطــــوات نـــحـــو الانـــــدمـــــاج فـي السلطة المركزية بسوريا. وأضـاف: «كما أكدنا سابقاً، فإن هذا المــوقــف يـضـر بــوحــدة الأراضـــــي الـسـوريـة واسـتـقـرارهـا، ونـحـن نحافظ على تعاون وثــيــق مـــع الـحـكـومـة الــســوريــة وفــقــا لمـبـدأ (دولـــة واحــــدة، جيش واحــــد)، ونـتـابـع من كثب عملية الاندماج». وأكــد أكـتـورك أنـه إذا قــررت الحكومة الـسـوريـة اتـخـاذ مـبـادرة لتعزيز وحدتها وســـامـــتـــهـــا، فــــإن تــركــيــا ســتــدعــمــهــا، في تلميح إلى إمكانية القيام بعملية عسكرية مشتركة ضد «قسد». ولفت غولر إلى النجاح الـذي حققته الـــقـــوات المـسـلـحـة الـتـركـيـة عـبـر عملياتها خــارج الـحـدود (فـي سـوريـا، والـعـراق) في مــنــع تـشـكـيـل «مـــمـــر إرهــــابــــي» عــلــى طــول حـــــدودهـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة، مـــوضـــحـــا أن ذلـــك تحقق بفضل التفوق العسكري في الميدان المدعوم بتعاون دبلوماسي. وذكـــــر أن عـــاقـــات أنـــقـــرة الـــقـــويـــة مع الإدارة الــــجــــديــــدة فــــي ســـــوريـــــا، وآلــــيــــات الـتـعـاون القائمة مـع الــعــراق، أسهمتا في تعزيز الفهم الأمني المشترك. شكل منعطفا 2025 وأضاف أن العام حاسما ظهرت فيه نتائج ملموسة لنضال الــــقــــوات المــســلــحــة الـــتـــركـــيـــة الــــحــــازم ضـد الإرهاب. وتـابـع غـولـر أنــه «مــن خــال عمليات فعالة داخل البلاد وخارجها، قيدنا بدرجة كـبـيـرة قــــدرة الـتـنـظـيـمـات الإرهــابــيـــة على الحركة، وأضعفنا بشكل جدي إمكاناتها الــقــائــمــة عــلــى الإيــــــــواء، والــلــوجــســتــيــات، والموارد البشرية». أعــــــلــــــنــــــت الــــــســــــلــــــطــــــات الـــــــســـــــوريـــــــة، (الــخــمــيــس)، إن الانــتــحــاري الــــذي تسبب بمقتل عنصر مــن قـــوات الأمـــن فــي حلب، ليلة الأربعاء، ينتمي إلى تنظيم «داعش» الـــــــــذي اتــــهــــمــــتــــه بـــالـــتـــخـــطـــيـــط لـــهـــجـــمـــات تستهدف «الكنائس والتجمّعات المدنية» خلال احتفالات رأس السنة. وكـــثّـــف تـنـظـيـم «داعـــــــش» فـــي الآونــــة الأخــيــرة هجماته فــي المـنـاطـق الخاضعة لـــســـلـــطـــات دمــــشــــق، ونُــــســــب إلــــيــــه هــجــوم الشهر المـاضـي فـي تـدمـر، أسفر عـن مقتل أمـيـركـيـن. وأوضـــحـــت وزارة الـداخـلـيـة 3 الـــســـوريـــة أن «مـــعـــلـــومـــات تــــوافــــرت حـــول نــيــة الـتـنـظـيـم تـنـفـيـذ عـمـلـيـات انـتـحـاريـة وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة فــي عـــدد مــن المـحـافـظـات، لا سيما مدينة حــــلــــب، مـــــن خــــــال اســــتــــهــــداف الـــكـــنـــائـــس وأماكن التجمعات المدنية»؛ ما دفعها إلى اتخاذ «إجراءات أمنية مشددة». وأضـــافـــت: «خــــال قــيــام إحــــدى نقاط التفتيش فــي منطقة بـــاب الــفــرج بمدينة حـــلـــب بــمــهــامــهــا، اشـــتـــبـــه أحـــــد الــعــنــاصــر بشخص تـبـن لاحـقـا أنــه ينتمي لتنظيم (داعـــــــــش)». وتـــابـــع الـــبـــيـــان أن «الـعـنـصـر الإرهابي أقدم على إطلاق النار» في أثناء مــحــاولــة «الــتــحــقّــق مـــن وضـــعـــه»؛ مـــا أدى «إلــى استشهاد أحـد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه؛ ما أسفر عن إصابة عنصرين في أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله». ديسمبر (كانون 13 وأسفر هجوم في الأول) عن مقتل جنديَّين أميركيَّين ومدني، ونسبته واشـنـطـن إلــى مسلح مـن تنظيم «داعش» في مدينة تدمر (شرق). وردا على ذلك، نفَّذ الجيش الأميركي ضــــربــــات عـــلـــى قــــواعــــد يــشــتــبــه فــــي أنــهــا تابعة للتنظيم في البلاد. وأفـاد «المرصد الـسـوري لحقوق الإنـسـان» بـأن الضربات عناصر على 5 الأميركية أسفرت عن مقتل الأقل من التنظيم. كذلك نفَّذت السلطات السورية مذّاك 25 عـمـلـيـات ضـــد الـتـنـظـيـم، وأعــلــنــت فـــي ديسمبر أنـهـا قتلت أحــد قـادتـه الـبـارزيـن بالتنسيق مــع الـتـحـالـف الـــدولـــي بـقـيـادة واشنطن، في عملية «أمنية دقيقة»، وذلك بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة. وانضمت دمشق رسميا إلى التحالف الـدولـي ضـد تنظيم «داعـــش» خـال زيـارة الرئيس الـسـوري الانتقالي أحـمـد الشرع إلى واشنطن، الشهر الماضي. وفي يونيو شـخـصـا 25 (حـــــــزيـــــــران) المــــــاضــــــي، قُــــتــــل بـــتـــفـــجـــيـــر انــــتــــحــــاري داخــــــــل كـــنـــيـــســـة فـي دمشق تبنَّته في حينه مجموعة «سرايا أنصار السُّنة» المتطرفة. ويقول محللون إن «سرايا أنصار السُّنة» واجهة لتنظيم «داعش». في سياق متصل، هنأ الرئيس أحمد الــشــرع، الـشـعـب الــســوري بمناسبة قــدوم الـــعـــام الــجــديــد، وقــــال الـــشـــرع فـــي منشور عبر منصة «إكس»: «مع بداية عام جديد، نـتـطـلـع بــكــل أمــــل وتــــفــــاؤل إلــــى مستقبل مـشـرق، تبقى فيه سـوريـا مـوحـدة وقوية ومـسـتـقـرة، ويــشــارك فيها الـسـوريـون يدا بــيــد فـــي الـــبـــنـــاء والــتــنــمــيــة، لــيــعــم الـخـيـر والسلام والوئام في كل أرجائها». مـــــــن جـــــهـــــة أخــــــــــــرى وفــــــــــي رد عـــلـــى تــصــريــحــات رئــيـــس الـــــــوزراء الإســرائــيــلــي بنيامين نتنياهو بشأن «حماية الأقليات المــســيــحــيــة والــــــــــدروز فــــي ســـــوريـــــا»، أكّــــد البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، أن «المسيحيين في سوريا ليسوا بحاجة إلـــى حـمـايـة خــارجــيــة، وأنــهــم جـــزء أصيل من النسيج الوطني السوري، وسيظلون يـدافـعـون عـن وطنهم جنبا إلــى جنب مع شـــركـــائـــهـــم مــــن أبــــنــــاء المــجــتــمــع الـــســـوري كافة». ونـوه موقع شبكة «شــام» الإخباري، بأنه على الـرغـم مـن تصريحات نتنياهو المــتــكــررة بـــأن حـكـومـتـه «مـلـتـزمـة بحماية مسيحيي ســوريـــا والــــــدروز وغــيــرهــم من الأقليات»، فإن رد فعل القيادات المسيحية فـــي ســـوريـــا اتـــســـم بـــالـــرفـــض الـــقـــاطـــع لأي تـــــدخـــــل خــــــارجــــــي تــــحــــت شـــــعـــــار حـــمـــايـــة الأقـــلـــيـــات، عـــادّيـــن أن ذلـــك يـمـس بـسـيـادة البلاد، ويُستغََل لمآرب سياسية خارجية. ويُــنــظَــر إلـــى هـــذه الـتـصـريـحـات على أنها تأكيد على الهوية الوطنية السورية لـــلـــمـــســـيـــحـــيـــن، ورفـــــــــض لأي مـــــحـــــاولات لاستغلال ملف الأقليات داخليا أو خارجيا لأغـــــراض سـيـاسـيـة أو اســتــراتــيــجــيــة، مع دعـــــوات لــلــحــوار الــوطــنــي وتــعــزيــز السلم المــجــتــمــعــي داخـــــل ســـوريـــا دون تــدخــات خارجية. ، مــأت أجــواء 2025 ومــع انـتـهـاء عــام الـفـرح والـتـفـاؤل شـــوارع دمـشـق القديمة، حــــيــــث عــــبَّــــر المـــــواطـــــنـــــون عـــــن أمـــنـــيـــاتـــهـــم بــانــطــاقــة جـــديـــدة تـحـمـل لــهــم مـــزيـــدا من الأمــان والسكينة والاستقرار في حياتهم اليومية، بعد سنوات طويلة من المعاناة الـــتـــي عــاشــهــا الـــســـوريـــون فـــي ظـــل الـعـهـد البائد. وبينما غطت عاصفة ثلجية شمال البلاد، تجمَّع السكان في دمشق للاحتفال بــحــلــول الـــعـــام الـــجـــديـــد، بــعــد مـــــرور أكـثـر مــن عــام بقليل على سـقـوط بـشـار الأســد. عاماً) التي تعمل 33( وقالت سهر السعيد فــي مـجـال الـتـسـويـق فــي دمـشـق لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية»، إن الاحتفالات هذا الـعـام كانت «مختلفة كثيرا عـن السنوات الماضية لأنـه ليس هناك خــوف، والشعب سعيد، وسوريا كلها واحدة موحدة». أنقرة: سعيد عبد الرازق دمشق - لندن: «الشرق الأوسط» غولر متحدثا خلال لقاء مع عسكريين في قيادة مدرسة المدفعية والصواريخ في أنقرة بمناسبة العام الجديد (وزارة الدفاع التركية - إكس) أطفال يلعبون بالثلج في مخيم للاجئين قرب مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي (رويترز) (رويترز) 2024 ديسمبر 15 مركبة عسكرية إسرائيلية داخل مرتفعات الجولان المحتلة في 5 سوريا NEWS Issue 17202 - العدد Friday - 2026/1/2 الجمعة كثّف «داعش» في الآونة الأخيرة هجماته في المناطق الخاضعة لسلطات الحكومة ASHARQ AL-AWSAT

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky