issue17202

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17202 - العدد Friday - 2026/1/2 الجمعة ليام روزنيور وسيسك فابريغاس وغلاسنر وتياغو موتا أبرز المرشحين لخلافة إنزو بعد إقالة ماريسكا... مَن المدرب المقبل لتشيلسي؟ يــــتــــصــــدر لـــــيـــــام روزنـــــــــيـــــــــور، مــــــدرب ستراسبورغ الفرنسي، قائمة المرشحين لـتـولـي تــدريــب تشيلسي خلفا للإيطالي إنـــزو مـاريـسـكـا، فــي ظــل ارتـبـاطـه الوثيق بـــمـــاك الــــنــــادي «بـــلـــو كــــو» وعــمــلــه معهم خـــــال المـــوســـمـــن المـــاضـــيـــن فــــي فــرنــســا. ورغـــم بـــروز اسـمـه بوصفه الـخـيـار الأبــرز في المرحلة الحالية، فإن منصب التدريب فـــي «ســتــامــفــورد بـــريـــدج» يــبــدو مفتوحا أمــام طيف واســع مـن الأسـمـاء، خصوصا مـــع مــشــاركــة تـشـيـلـسـي فـــي دوري أبـطـال أوروبـــــا وسـعـيـه لإنــهــاء المــوســم فــي مركز متقدم بالدوري الإنجليزي الممتاز. وأعــــلــــن تـــشـــيـــلـــســـي، صــــاحــــب المـــركـــز الـــخـــامـــس فـــي الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي لـكـرة الــــقــــدم، الــخــمــيــس، انــفــصــالــه رســمــيــا عن مـــدربـــه الإيــطــالــي إنــــزو مــاريــســكــا، منهيا فـــتـــرة اتـــســـمـــت بـــالـــتـــذبـــذب فــــي الأســـابـــيـــع الأخــيــرة، وســط تـوتـر مـتـزايـد فـي العلاقة بين المدرب والإدارة. وقال النادي في بيان مــقــتــضــب: «نــــــادي تـشـيـلـسـي لـــكـــرة الــقــدم والمـــــــدرب إنـــــزو مــاريــســكــا أنــهــيــا الـتـعـاقـد بينهما»، مؤكدا أن القرار جاء في توقيت حاسم من الموسم. 45 وكـان ماريسكا، البالغ من العمر عـامـا، قـد تولى تـدريـب الفريق فـي صيف خـــلـــفـــا لـــأرجـــنـــتـــيـــنـــي مـــاوريـــســـيـــو 2024 بوكيتينو، ونـجـح فـي موسمه الأول في إعــــادة الــنــادي الـلـنـدنـي إلـــى دوري أبـطـال أوروبــــا. كما تـــوّج مسيرته مـع تشيلسي بلقبين، تمثلا في مسابقة دوري المؤتمر الأوروبـــــــي، ثـــم كـــأس الــعــالــم لــأنــديــة، في إنـــجـــاز أعـــــاد قـــــدرا مـــن الاســـتـــقـــرار الـفـنـي للنادي بعد سنوات من التقلبات. غير أن الـفـريـق فقد زخمه في الأسابيع المـــــــــــــــــاضـــــــــــــــــيـــــــــــــــــة، مــــكــــتــــفــــيــــا بــــفــــوز واحـــــــــــد فـــــــي آخـــــر ســــبــــع مــــبــــاريــــات بـــــــــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــــــــدوري الإنــــــــجــــــــلــــــــيــــــــزي؛ مــــا فــتــح الـــبـــاب أمـــام الـتـكـهـنـات بـشـأن مستقبل المــــــــدرب الإيــــطــــالــــي. وتــــزايــــد الــــــجــــــدل بــــعــــد ســـلـــســـلـــة مــن الـــتـــصـــريـــحـــات الــــتــــي أدلــــى بها ماريسكا في منتصف ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول)، أشـــــــار فـــيـــهـــا إلــــــى أنــــــه لا يــشـعــر بـــالـــدعـــم الـكــافــي مــــــــن داخــــــــــــل الــــــــنــــــــادي، واصــــفــــا الأيـــــــام الـــتـــي ســبــقــت الــــفــــوز عـلـى سـاعـة» لـه منذ 48 إيـفـرتـون بأنها «أســـوأ وصوله إلى تشيلسي. ولـــــــــم يــــحــــضــــر مـــــاريـــــســـــكـــــا المــــؤتــــمــــر 2 الصحافي عقب الـتـعـادل مـع بـورنـمـوث ، الثلاثاء، في غياب أُرجــع رسميا إلى 2 - المـــرض، لكنه أضـــاف مـزيـدا مـن الغموض إلـى المشهد الـعـام. ومـع استمرار التراجع فـــي الــنــتــائــج، بــــدا أن الــعــاقــة بـــن المــــدرب وإدارة الـنـادي وصـلـت إلــى نقطة يصعب معها الاستمرار. وأضـــــاف بــيــان تـشـيـلـسـي: «مـــع بـقـاء أهداف رئيسية في أربع مسابقات، بما في ذلك التأهل إلى دوري أبطال أوروبـا، يرى إنــــزو والـــنـــادي أن التغيير يـمـنـح الـفـريـق أفـضـل فـرصـة لاســتــعــادة مـسـار المــوســم». وكـــــان عــقــد مــاريــســكــا يـمـتـد حــتــى صيف ، مع خيار التمديد لعام إضافي؛ ما 2029 يعكس حجم التحول الــذي شهده موقف النادي خلال فترة قصيرة. ويمثل رحـيـل ماريسكا نهاية فصل لمدرب يُعد واحدا من جيل المدربين الشباب الذين تدرجوا تحت قيادة بيب غوارديولا قـبـل أن يـشـقـوا طـريـقـهـم الـــخـــاص. وعـلـى الــنــقــيــض مــــن ذلــــــك، ســـبـــق لـتـشـيـلـسـي أن اعـتـمـد فــي مــراحــل مختلفة عـلـى مـدربـن يـــمـــتـــلـــكـــون خــــبــــرة مــــبــــاشــــرة فــــي الـــــــدوري الإنــــجــــلــــيــــزي المــــمــــتــــاز، مـــثـــل مـــاوريـــســـيـــو بوكيتينو وغـراهـام بوتر، أو على أسماء ذات ثـــقـــل أوروبـــــــــــي واضـــــــــح، كـــمـــا حـــدث عـنـد الـتـعـاقـد مـــع تـــومـــاس تــوخــيــل، الـــذي سبق لـه العمل فـي بـاريـس ســان جيرمان وبوروسيا دورتموند. وفـــــي ظــــل هـــــذا الـــــواقـــــع، اســتــعــرضــت صـــحـــيـــفـــة «الــــــتــــــلــــــغــــــراف» الــــبــــريــــطــــانــــيــــة، الــخــمــيــس، أبــــرز الأســـمـــاء الــتــي قـــد يتجه إليها تشيلسي في المرحلة المقبلة. ويبرز عـــامـــا، 41 روزنــــــيــــــور، الـــبـــالـــغ مــــن الـــعـــمـــر بـــوصـــفـــه أحــــــد ألمــــــع المـــــواهـــــب الـــتـــدريـــبـــيـــة الـصـاعـدة فــي إنـجـلـتـرا. فـقـد بـــدأ مسيرته الـتـدريـبـيـة مــع هـــال سـيـتـي، وقـــاد الفريق إلــــــى الاقــــــتــــــراب مــــن الـــتـــأهـــل إلــــــى الأدوار الفاصلة المؤهلة إلــى الـــدوري الإنجليزي الممتاز «تشامبيونشيب»، قبل أن يُقال من منصبه في قرار عدّه كثيرون قاسيا وغير منصف. ورأت مجموعة «بـلـو كــو» إمكاناته، فــعــيَّــنــتــه مــــدربــــا لـــســـتـــراســـبـــورغ، الـــنـــادي الـشـقـيـق لـتـشـيـلـسـي، حـيـث أنــهــى المـوسـم الماضي في المركز السابع، وقاد الفريق إلى التأهل لــدوري المؤتمر الأوروبـــي؛ ما عزز مكانته خيارا واقعيا ومتسقا مع الفلسفة الحالية لإدارة النادي. ومـــــن بــــن المـــــدربـــــن الـــشـــبـــاب الـــذيـــن لــفــتــوا الأنـــظـــار هــــذا المـــوســـم أيـــضـــا، يـبـرز اســـم سـيـسـك فــابــريــغــاس، نـجـم تشيلسي الــســابــق، الــــذي تُـــــوّج بـلـقـبـن فـــي الــــدوري الإنـجـلـيـزي لاعــبــا. وبـعـد اعـتـزالـه فــي عـام ، واصل مسيرته التدريبية مع نادي 2023 كـــومـــو الإيــــطــــالــــي، فـــريـــقـــه الأخــــيــــر لاعـــبـــا، ويــحــتــل مــعــه حــالــيــا المـــركـــز الـــســـادس في الـدوري الإيطالي، في تجربة نالت إشادة واسعة. وفي فئة المدربين العاملين حاليا في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبرز النمساوي أوليفر غلاسنر، الذي قاد كريستال بالاس إلـــى الـتـتـويـج بـكـأس الاتـــحـــاد الإنـجـلـيـزي وضمان مقعد أوروبي. وينتهي عقده في الصيف المـقـبـل؛ مـا يجعله هـدفـا محتملا في حال أصبح متاحا من دون مقابل. كما نال الإسباني أندوني إيراولا إشادة نظير عمله مع بورنموث، رغم سلسلة النتائج السلبية الأخيرة، وتمكنه من الحفاظ على أسلوب لعب عالي الكثافة رغم رحيل أبرز نجوم الفريق. وسبق لتشيلسي أن لجأ إلـى حلول مــؤقــتــة، كـمـا حـــدث مــع فــرنــك لامـــبـــارد في بـعـد إقــالــة غـــراهـــام بــوتــر، غير 2023 عـــام أن هذا السيناريو يبدو مستبعدا حالياً، في ظل انشغال الهداف التاريخي للنادي بمحاولة الصعود إلى الـدوري الممتاز مع كـوفـنـتـري سـيـتـي. ومـــع ذلــــك، يـظـل خـيـار «الترقيع» حاضرا في ذاكرة النادي، أسوة بتجارب أخرى في الدوري الإنجليزي. ويـمـتـلـك تشيلسي أيـضــا أســمــاء من لاعـبـيـه الـسـابـقـن الــذيــن يـسـلـكـون المـسـار التدريبي، مثل آشلي كـول، عضو الجهاز الــفــنــي لمـنـتـخـب إنــجــلــتــرا، وجـــــون تــيــري، العامل حاليا في أكاديمية النادي. ورغـــم تـوفـر أســمــاء كـبـيـرة فــي سـوق المدربين، فإن تشيلسي لا يبدو ميالا لهذا الــخــيــار؛ إذ يتطلب تـغـيـيـرات جــذريــة في طريقة إدارة النادي. وتُتداول أسماء ثقيلة مـثـل غــاريــث سـاوثـغـيـت، وأونــــاي إيـمـري، وزيــن الدين زيـــدان، وتشافي هيرنانديز، ويـــورغـــن كـــلـــوب، فــــإن الــتــوجــه الــحــالــي لا يشير إلى الرغبة في التعاقد مع مدرب من هذا الطراز. ويـــــــبـــــــرز أيــــــضــــــا الإيــــــطــــــالــــــي تـــيـــاغـــو مـــوتـــا، الـــــذي لـــم تـسـتـمـر تــجــربــتــه طــويــا مـــع يــوفــنــتــوس رغــــم نــجــاحــه الــســابــق مع بـــولـــونـــيـــا، إضــــافــــة إلـــــى الألمـــــانـــــي مـــاركـــو روزه، صـــاحـــب الــــتــــجــــارب المــــتــــعــــددة فـي ألمـــانـــيـــا، وفــرنــشــيــســكــو فـــاريـــولـــي، مـــدرب بورتو، بوصفهم خيارات قد تدخل دائرة الاهتمام. ومع تعدد الأسماء والسيناريوهات، يبقى قرار تشيلسي المقبل مؤشرا حاسما عـلـى الاتــجــاهــن الـفـنـي والإداري الـلـذيـن يعتزم النادي اتباعهما في مرحلة ما بعد ماريسكا، بين الاستمرار في الرهان على مشروع شاب، أو البحث عن تـوازن جديد يعيد الاستقرار إلى «ستامفورد بريدج». لندن: «الشرق الأوسط» مباريات بـ«البريميرليغ» (إ.ب.أ) 7 تشيلسي فقدزخمه في الأسابيع الماضية مكتفيا بفوز واحد في آخر ماريسكا محبط بعد الإقالة (أ.ب) سيسك فابريغاس (رويترز) تولى ماريسكا تدريب الفريق في صيف ونجح 2024 في موسمه الأول في إعادة النادي اللندني إلى دوري أبطال أوروبا غلاسنر (أ.ف.ب) تياغو موتا (رويترز) يتصدر ليام روزنيور قائمة المرشحين لتدريب تشيلسي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky