issue17202

10 أخبار NEWS Issue 17202 - العدد Friday - 2026/1/2 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT ؟2026 لماذا تواجه الهند عاما صعبا في وهـــي تـواجـه 2026 تــدخــل الـهـنـد عـــام مــزيــجــا مــعــقــدا مـــن الــتــحــديــات الــخــارجــيــة، يـتـداخـل فـيـه تـصـاعـد الـضـغـوط الإقليمية مــــع تــــحــــولات عــمــيــقــة فــــي مـــــوازيـــــن الـــقـــوى الـدولـيـة. فبين تـهـديـدات صينية مستمرة، وبيئة إقليمية باتت أكثر عدائية، وتراجع موثوقية الشراكات الكبرى، تجد نيودلهي نــفــســهــا أمــــــام اخــــتــــبــــارات صــعــبــة سـتـحـدد قدرتها على المــنــاورة، وحماية مصالحها الاستراتيجية في المرحلة المقبلة. هذا ما أكد عليه الباحث محمد أيوب، أســـتـــاذ جـامـعـي فــخــري لـلـعـاقـات الـدولـيـة فـــي جـامـعـة ولايــــة مـيـشـيـغـان، وزمـــيـــل أول فـــي مــركــز الــســيــاســات الــعــالمــيــة، فـــي تقرير نشرته مجلة «ناشونال إنتريست». ويقول أيـــوب إن المـصـائـب لا تـأتـي فــــرادى، مشيرا إلـى أن هـذا المثل ينطبق تماما على المـأزق الراهن للسياسة الخارجية الهندية. فمنذ ، لم تواجه 1971 أزمة حرب بنغلاديش عام مؤسسة صنع القرار في السياسة الخارجية الهندية هذا التراكم من التحديات كما هو الحال اليوم. فـــالـــتـــهـــديـــد الــصــيــنــي لـــأمـــن الــقــومــي الهندي مستمر بـا هـــوادة، رغـم التخفيف الــحــالــي فـــي حــــدة الــخــطــاب مـــن الـجـانـبـن، وذلك بفضل حالة عدم اليقين التي أدخلتها السياسة الخارجية غير المتوقعة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على علاقات كل من بكين ونيودلهي مع الولايات المتحدة. ورغم القيود المؤقتة على المستوى الخطابي، تظل الصين التهديد الأساسي لوحدة الأراضـي الـــهـــنـــديـــة، ســـــواء فـــي الـــشـــمـــال الـــغـــربـــي، أو الشمال الشرقي، ولطموحات الهند في أن تصبح قوة كبرى في آسيا، وخارجها. وقــــــد أدرك مــــراقــــبــــون فـــطـــنـــون داخــــل الـــحـــكـــومـــة وخـــارجـــهـــا هـــــذه الــحــقــيــقــة مـنـذ زمن طويل. غير أن الخطاب الهندي بشأن إدراك التهديد ركز في الأسـاس على الجار الأصغر، والأضعف، باكستان، وذلك تفاديا لـتـفـاقـم الــتــوتــرات مــع جـــار أقـــوى عسكرياً، واقتصاديا. ويرى أيوب أن ثمة عدة عوامل أسهمت في هذا النهج التحويلي. أولاً: إن استمرار الـنـزعـة التوسعية الـبـاكـسـتـانـيـة، ودعمها للعنف المسلح في كشمير يتصدران عناوين وسائل الإعلام، ما يجعلهما يبدوان تهديدا أكبر مما هو عليه في الواقع. ثانياً: العداء المتجذر تجاه باكستان، الـــذي يـعـود إلــى تقسيم الهند البريطانية ، خلق في الهند تصورا مفاده بأن 1947 عام باكستان هي «العدو الطبيعي» للبلاد. ثالثاً: من الأسهل بكثير على الحكومة أن تـــســـتـــعـــرض قــــوتــــهــــا الــــخــــطــــابــــيــــة ضــد باكستان، إذ يمكنها أحيانا أن تدعم ذلك بعمل عسكري يعزز شعبيتها داخلياً. أما إبـراز التهديد الصيني الأكثر حدة دون رد عـسـكـري كــــافٍ، فيكشف ضـعـف الـحـكـومـة، ويقوض مصداقيتها، وشرعيتها. رابــعــا: تـعـد الـصـن الـشـريـك الـتـجـاري الأكــــبــــر لـــلـــهـــنـــد، مــــع عـــجـــز تــــجــــاري يـــقـــارب مـــلـــيـــار دولار خــــــال الـــســـنـــة المـــالـــيـــة 100 ، حـيـث تـشـكـل الإلــكــتــرونــيــات، 2024-2025 والآلات، والمــــــــواد الــكــيــمــيــائــيــة، والأدويـــــــة الجزء الأكبر من الـــواردات. ومـن شـأن قطع الـتـجـارة مـع الـصـن، أو حتى تقليصها أن يـربـك شـرائـح واسـعـة مـن الطبقة الوسطى الهندية المتنامية، التي اعتادت على السلع الـصـيـنـيـة الــرخــيــصــة. وهـــــذا مـــن شـــأنـــه أن يـخـلـق تــصــدعــات خـطـيـرة داخــــل الائــتــاف السياسي لرئيس الــوزراء ناريندرا مودي، وحزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم. وعــلــى الـنـقـيـض مـــن ذلــــك، فـــإن تـجـارة الهند مع باكستان ضئيلة للغاية، ويجري جـــــزء كــبــيــر مــنــهــا بــشــكــل ســـــري مــــن خـــال تهريب السلع عبر الحدود القابلة للعبور. وتــشــيــر الإحــــصــــاءات الــتــجــاريــة الـرسـمـيـة مـلـيـون 558 الـــهـــنـــديـــة إلـــــى تــــجــــارة بــقــيــمــة ، مع 2024-2025 دولار فـــي الــســنــة المــالــيــة كـــون الــــــواردات مــن بـاكـسـتـان تشكل حصة مـتـنـاهـيـة الــصــغــر. ومــــع الــقــيــود الـرسـمـيـة المـفـروضـة عـلـى الـتـجـارة بــن الـبـلـديـن منذ الهجوم الـذي وقـع في باهالجام في أبريل (نــيــســان)، بـالـكـاد شـعـر المستهلك الهندي بأي أثر. ويـــــقـــــول أيــــــــوب إن ســــيــــاســــة «تــــعــــدد المـــــحـــــاور» الـــتـــي تــعــلــنــهــا الـــهـــنـــد، الــعــالــقــة بـــن عـــدم الـــقـــدرة عــلــى الـتـنـبـؤ بـالـسـيـاسـة الأمــــيــــركــــيــــة، وواقــــــــع الـــتـــهـــديـــد الـــصـــيـــنـــي، تتعرض لضغوط شــديــدة. ولا يـعـود ذلك إلـــى أخــطــاء مــن جــانــب نـيـودلـهـي، بــل إلـى قـــــرار الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب الانــســحــاب من القضايا الاستراتيجية التي لا تحقق مـــكـــاســـب فـــــوريـــــة لــــواشــــنــــطــــن. فـــقـــد حــلــت الاســتــراتــيــجــيــات الـقـائـمـة عـلـى الـصـفـقـات مـــــحـــــل ســـــيـــــاســـــات الانـــــــــخـــــــــراط الـــــعـــــالمـــــي، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد. كما أن تليين موقف إدارة ترمب تجاه الصين حرم نيودلهي من الطمأنينة بأن واشنطن قـد تـأتـي لنجدتها إذا تــدهــورت العلاقات مع بكين إلى حد المواجهة المفتوحة. ولم يكن القرار الأميركي بفرض رسوم في المائة على الـواردات 50 جمركية بنسبة الهندية بسبب مشتريات الهند من النفط الروسي مجرد ضربة اقتصادية لنيودلهي، بل كان جرس إنذار يؤكد أن قواعد الاشتباك الأميركية مع الهند قد تغيرت، وأن قيمتها بـوصـفـهـا ثــقــا اسـتـراتـيـجـيـا مـحـتـمـا في مواجهة الصين لـم تعد ذات وزن كبير في حـسـابـات واشـنـطـن. وتــعــزز هـــذا الانـطـبـاع أكـــثـــر عــنــدمــا خـفـضـت إدارة تـــرمـــب بشكل دراماتيكي الرسوم المفروضة على الصين، وعلقت فرض قيود تصدير جديدة، ورسوم موان على السلع الصينية. ووضع ذلك الهند في مأزق مزدوج، إذ أضـــــعـــــف بـــشـــكـــل بـــــالـــــغ مــــوقــــفــــهــــا فــي تعاملها مع الصين، وأجبرها على تبني ســيــاســة أكـــثـــر تـصـالـحـيـة مـــع بــكــن على المستوى الاستراتيجي مما كانت ترغب فـــيـــه. كــمــا اضـــطـــرهـــا إلــــى الــتــشــديــد علنا عــلــى الـــجـــوانـــب الإيـــجـــابـــيـــة فـــي عـاقـتـهـا مــع روســيــا لتظهر لـجـمـهـورهـا الـداخـلـي أنــهــا لـيـسـت خـاضـعـة بـالـكـامـل لـلـولايـات المتحدة. وتؤكد الزيارة الأخيرة للرئيس الـروسـي فلاديمير بوتين إلـى نيودلهي، والاســتــقــبــال الـــحـــار الــــذي حــظــي بـــه هــذه الحقيقة، كما توجه رسالة إلى واشنطن، وإلـــى الــــرأي الــعــام الــداخــلــي مـفـادهـا بـأن لدى الهند بدائل أخرى. وفـي الـوقـت الــذي ترسل فيه الـولايـات المتحدة إشــارات تفيد بأن سياستها باتت قـــائـــمـــة عـــلـــى مـــنـــطـــق الـــصـــفـــقـــات أكــــثــــر مـن كونها مستندة إلى اعتبارات طويلة الأمد، وجــــدت الـهـنـد أن سـيـاسـتـهـا الـقـائـمـة على «تعدد المحاور» جعلتها عرضة لانتقادات أميركية تتهمها بالتخلي عـن أي أمــل في «علاقة خاصة»، وبالتالي عدم استحقاقها أن تـــعـــامـــل كـــحـــلـــيـــف مـــحـــتـــمـــل، أو كـــأصـــل استراتيجي. وبذلك، أصبحت الهند عالقة بين المطرقة والسندان. وكـــــأن هــــذه المـــشـــكـــات عــلــى المــســتــوى الـــعـــالمـــي لا تـــكـــفـــي، فـــقـــد أصـــبـــحـــت الــبــيــئــة الإقـــلـــيـــمـــيـــة المـــحـــيـــطـــة بـــالـــهـــنـــد فـــــي الآونــــــة الأخــيــرة أكـثـر عـدائـيـة مما كـانـت عليه منذ عــقــود. فباستثناء بـاكـسـتـان، كـــان جـيـران الـهـنـد الأصـــغـــر، إلـــى حــد كـبـيـر، مستعدين لمنحها الاحـــتـــرام الـــذي رأت أنـهـا تستحقه بـحـكـم حــجــمــهــا، وعـــــدد ســكــانــهــا، وثـقـلـهـا الاقتصادي. الـــــتـــــي أدت 1971 فـــمـــنـــذ حـــــــرب عـــــــام إلــــــــى تــــحــــريــــر بــــنــــغــــاديــــش مــــــن الـــهـــيـــمـــنـــة الباكستانية، تصرفت الهند مرارا بوصفها مـــزود الأمـــن لجيرانها الأصــغــر، ولا سيما سريلانكا، وجزر المالديف. أما بوتان، فقد كانت عمليا محمية هندية، في حين كانت نــيــبــال غــيــر الــســاحــلــيــة تـعـتـمـد اقـتـصـاديـا على الهند، ما جعلها أضعف من أن تشكل تحديا سياسيا حقيقياً، رغـم أن التوترات فـــي عـاقـتـهـمـا غـيـر المـتـكـافـئـة كــانــت تطفو على السطح بين الحين والآخر. وكانت نيودلهي تنظر إلى بنغلاديش بـوصـفـهـا صـديـقـا وفــيــا. فـفـي عـهـد رئيسة الـــوزراء الشيخة حسينة، وحزبها «رابطة عــــوامــــي»، تــعــاونــت بــنــغــاديــش مـــع الـهـنـد فــــي مـــاحـــقـــة المـــتـــمـــرديـــن المــــعــــاديــــن لـلـهـنـد الــذيــن لــجــأوا إلـــى أراضــيــهــا، وســاعــدت في حـل مشكلات الـربـط والبنية التحتية بين شمال شرقي الهند وبقية البلاد، ووسعت عموما مجالات التعاون الدفاعي، ومكافحة الإرهاب. كما أن حملة «رابطة عوامي» ضد المتطرفين الإسلاميين، وتوجهها العلماني عموما انسجما مع التفضيلات الهندية. أما باكستان، فكانت دائما الاستثناء مـــــن الــــقــــاعــــدة الــــتــــي تـــقـــضـــي بــــــأن يـخـضـع الــجــيــران لـلـهـنـد. فـقـد ظـــل الـــهـــدف الـرئـيـس للسياسة الخارجية الباكستانية طويلا هو تحقيق التكافؤ العسكري والدبلوماسي مع الهند. وبما أن إسلام آباد لم تكن قادرة عــلــى تـحـقـيـق ذلــــك بــمــفــردهــا نـــظـــرا لـتـفـوق الهند في الحجم، وعـدد السكان، والمــوارد، فقد اعتمدت على قوى خارجية، ولا سيما الـــولايـــات المــتــحــدة، والـــصـــن. وقـــد تفاوتت قدرتها على الاستفادة من الولايات المتحدة تبعا للحسابات الاستراتيجية لواشنطن بشأن المنطقة. لندن: «الشرق الأوسط» رفض «الاستسلام» أو التوقيع على اتفاق ضعيف يؤدي إلى إطالة الحرب % فقط 10 زيلينسكي: ما تبقى لإنجاز السلام مع روسيا قــــال الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي فــولــوديــمــيــر زيلينسكي إن تحقيق الــســام أصــبــح قـاب في 10« قـــوســـن أو أدنــــــى، وإنـــــه عــلــى بُـــعـــد المـائـة» فقط لإنـجـاز اتـفـاق إنـهـاء الـحـرب مع روسيا، فيما دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه إلى الإيمان بـ«النصر». لكن خطابه لمناسبة ​ استدرك زيلينسكي قائلا في الـعـام الجديد إن أوكـرانـيـا لـن تنهي الحرب على اتفاق ‌ بــأي ثـمـن، مضيفا أنــه لـن يـوقـع إلــى إطالة ‌ ســوى ​ لـن يـــؤدي ‌ » ســام «ضعيف ‌ أمد الحرب. وذكـــــر زيـلـيـنـسـكـي فـــي الـــخـــطـــاب الـــذي ألقاه من مكتبه قبيل منتصف الليل: «مـاذا لا، ‌ ؟ تريد أوكـرانـيـا؟ الـسـام؟ نعم. بـأي ثمن ولكن ليس نهاية ‍ ، نحن نريد نهاية للحرب أوكرانيا». وأضــــــاف: «هـــل نـحـن مـتـعـبـون؟ (نـعـم) لـــلـــغـــايـــة. هــــل هـــــذا يـــعـــنـــي أنــــنــــا مــســتــعــدون يـعـتـقـد ذلــــك فــهــو مخطئ ​ لــاســتــســام؟ مـــن للغاية». وتـابـع زيلينسكي أن أي توقيع «على اتفاقيات ضعيفة لـن يـــؤدي إلا إلــى تأجيج الحرب. سيُوضع توقيعي على اتفاق قوي. وهــذا بالضبط مـا يــدور حوله كـل اجتماع، الآن». ‌ وكل اتصال هاتفي، وكل قرار وقـــال زيلينسكي، كـمـا نقلت عـنـه عـدة وكــالات دولية للأخبار، في رسالة مصوّرة نــشــرهــا عــلــى «تـــلـــغـــرام» إن «اتــــفــــاق الــســام 10 في المائة. لم يتبق سوى 90 جاهز بنسبة في المائة. وهذا أكثر بكثير من مجرد أرقام». فــــي المــــائــــة هــــي الــتــي 10 وأضــــــــاف: «هــــــذه الــــــــ سـتـحـدد مصير الــســام، ومـصـيـر أوكـرانـيـا وأوروبا». مـــــن جــــهــــتــــه، قـــــــال الــــرئــــيــــس الـــــروســـــي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة السنة الــجــديــدة إن بــــاده تــؤمــن بـأنـهـا ستنتصر فــي أوكــرانــيــا. ودعـــا بـوتـن فــي تصريحاته الـــروس إلــى «دعـــم أبـطـالـنـا» الـذيـن يقاتلون في أوكرانيا، قائلاً: «نؤمن بكم وبنصرنا». وتمنى بوتين عاما سعيدا للمقاتلين الروس فـــي أوكــــرانــــيــــا، وقــــــال: «صـــدقـــونـــي، مـايـن الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون بكم». وتسارعت وتيرة الجهود التي تقودها الــــولايــــات المـــتـــحـــدة لإنـــهـــاء الــــصــــراع الأكــثــر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية في الأسابيع الأخيرة، لكن الجانبين ما زالا على خلاف حول القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها. وجــــــــــاءت رســـــالـــــة زيـــلـــيـــنـــســـكـــي بــعــد ســـــــاعـــــــات فـــــقـــــط مـــــــن إجــــــــــــــراء مــــســــؤولــــن أمـــيـــركـــيـــن، مــــن بــيــنــهــم المـــبـــعـــوث سـتـيـف ويـتـكـوف، مـكـالمـة هاتفية مـع مستشارين أمــــنــــيــــن أوكـــــرانـــــيـــــن وأوروبـــــــيـــــــن بـــشـــأن الخطوات التالية لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات. قـــــــال الــــرئــــيــــس الــــفــــرنــــســــي إيـــمـــانـــويـــل مـــاكـــرون، الأربـــعـــاء، خـــال خـطـابـه لمناسبة الأوروبـــيـــن الـذيـن ​ الــعــام الـجـديـد إن الــقــادة سيجتمعون فــي بــاريــس فــي الـــســـادس من يناير (كـانـون الثاني) سيقدمون التزامات قـويـة بـشـأن حماية أوكـرانـيـا بعد إبـــرام أي اتـفـاق ســام مـع روسـيـا. ودعــا مـاكـرون إلى عقد اجتماع لمـا يسمى «تحالف الراغبين» الذي تقوده ‌ ويضم التحالف ‌ . الثلاثاء المقبل دولة. 30 من ​ وفرنسا أكثر ‌ بريطانيا ماكرون: «في السادس من يناير ‌ وقال فـــي بـــاريـــس، ســتــقــدم دول كــثــيــرة أوروبـــيـــة وحليفة التزامات ملموسة لحماية أوكرانيا، وضـــــمـــــان ســــــام عـــــــادل ودائـــــــــم فـــــي قـــارتـــنـــا الأوروبية». وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويــتــكــوف فـــي وقــــت ســـابـــق إن ســبــل تـعـزيـز الضمانات الأمنية لأوكرانيا نوقشت خلال جـــــرت الأربـــــعـــــاء بــــن مــســؤولــن ‌ مـــحـــادثـــات أميركيين والـرئـيـس الأوكـــرانـــي زيلينسكي ‍ ومــســتــشــاري الأمــــن الــقــومــي مـــن بـريـطـانـيـا وفرنسا وألمانيا. وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول)، قال قادة عدة دول أوروبية من بينها ألمانيا كبيراً» ​ ً وفرنسا وبريطانيا إن هناك «تقاربا مـــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة بــعــد مـــحـــادثـــات في بـرلـن، وذكـــروا قائمة بــالأهــداف الـتـي يجب على الجانبين العمل على تحقيقها. وتـــضـــمـــنـــت هــــــذه الأهــــــــــداف الــــتــــزامــــات بـــدعـــم الــــقــــوات المــســلــحــة الأوكــــرانــــيــــة، وقـــوة لحفظ الـسـام بـقـيـادة أوروبـــيـــة، وضمانات بـــاســـتـــخـــدام الــــقــــوة إذا تـــعـــرضـــت أوكـــرانـــيـــا لـهـجـوم جـــديـــد. وتــتــعــرض كـيـيـف لضغوط شـــديـــدة مـــن إدارة تـــرمـــب لــتــقــديــم تـــنـــازلات لروسيا لكي يصبح من الممكن التوصل إلى اتفاق. ويقول حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إن أن يكفل ضمانات أمنية ‌ أي اتفاق سلام يجب قوية بدعم أميركي. وأســفــرت الـحـرب عـن مـوجـة عـارمـة من الـــدمـــار أدت إلـــى نـــزوح المـــايـــن، وتـــرك مـدن أوكــرانـيــة فــي حـالـة خــــراب. وتـسـعـى روسـيـا في المائة من أوكرانيا، 20 التي تحتل نحو إلـى السيطرة الكاملة على منطقة دونباس الشرقية فـي الـبـاد فـي جـزء مـن اتـفـاق، لكن كييف حـذّرت من أن التنازل عنها سيشجع موسكو. وأعــــلــــن الـــكـــرمـــلـــن هــــــذا الأســـــبـــــوع أنـــه ســـيـــشـــدد مـــوقـــفـــه الـــتـــفـــاوضـــي، بـــعـــد اتـــهـــام أوكرانيا بإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود بـــن مـوسـكـو وســـانـــت بــطــرســبــرغ. ونـشـرت مـوسـكـو، الأربــعــاء، لقطات مـصـورة لمسيّرة قــــالــــت إن كـــيـــيـــف أرســـلـــتـــهـــا بــــاتــــجــــاه المـــقـــر الرئاسي. ووصـــــــفـــــــت روســـــــيـــــــا الــــــهــــــجــــــوم بــــأنــــه «شخصي» و«إرهــابــي» ضـد بـوتـن، وقالت إنــــهــــا ســــتــــشــــدد مـــوقـــفـــهـــا الــــتــــفــــاوضــــي فــي المــــحــــادثــــات. وأظـــهـــر مــقــطــع الــفــيــديــو الـــذي صـــوّر خـــال الـلـيـل، مـسـيّــرة مـتـضـررة ملقاة على الثلج في منطقة حرجية. وقالت وزارة الــدفــاع إن الـهـجـوم «خـطـط لـه بعناية ونُــفّــذ على مراحل». ورفــــــــــض مــــــســــــؤولــــــون فــــــي أوكـــــرانـــــيـــــا والاتــحــاد الأوروبــــي مـا قالته موسكو حول تـهـدد بتعطيل ​ الاتــهــام، وهــي الـواقـعـة الـتـي مــفــاوضــات الــســام الــتــي تـقـودهـا الــولايــات المـــتـــحـــدة. وقـــــال وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــروســـي ســــيــــرغــــي لافــــــــــروف إن مــــوســــكــــو ســـتـــراجـــع موقفها في المفاوضات نتيجة لذلك. ذكــرت وسـائـل إعــام أميركية أن وكالة المـخـابـرات المـركـزيـة الأميركية (ســي آي إيـه) خلصت إلى أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو أحد مقراته في هجوم أخير بالطائرات المسيّرة. ونقل كثير من وسائل الإعلام، بما في ذلك «وول ستريت جورنال»، وشبكتا «بي بي إس»، و«سي إن إن»، عــن مـسـؤولـن حكوميين أمـيـركـيـن لم تـذكـر أســمــاءهــم فــي تـقـاريـرهـا الـتـي نشرت الأربعاء، ما يتناقض مع الاتهامات الجادة التي ذكرتها موسكو مطلع الأسبوع. وفـــي الـبـدايـة انـتـقـد الـرئـيـس الأمـيـركـي دونالد ترمب أوكرانيا على الهجوم المزعوم بــعــد حـــديـــث مـــع بـــوتـــن. وقــــدّمــــت مـوسـكـو، الأربعاء، دليلا محتملا على الهجوم للمرة الأولــــى، بـمـا فــي ذلـــك حـطـام مــا يعتقد أنها مسيّرة أوكرانية. ونفت أوكرانيا بدورها تنفيذ مثل هذا الـهـجـوم، ووصــفــت هـــذا الادعــــاء بـأنـه حملة تـضـلـيـل روســـيـــة تــهــدف إلــــى إحـــــداث خــاف بين كييف وواشنطن بعد اجتماع بين ترمب وزيـلـيـنـسـكـي وصـــفـــه الــجــانــبــان بـــأنـــه ودي كـالاس ‌ ومـثـمـر. مـن ناحيتها، وصـفـت كـايـا مـسـؤولـة الـسـيـاسـة الـخـارجـيـة فــي الاتــحــاد بأنها «تشتيت ‍ الأوروبــــي اتـهـامـات روسـيـا متعمد». وكــتــبــت عــلــى مــوقــع «إكــــــس»: «ينبغي عدم قبول ادعاءات لا أساس لها من الصحة البنية التحتية ‍ من المعتدي الـذي يستهدف والمدنيين في أوكرانيا بشكل عشوائي منذ بداية الحرب». وقــــال كــــورت فـولـكـر الـسـفـيـر الأمـيـركـي الــســابــق لـــدى حـلـف شــمــال الأطــلــســي، الــذي شغل منصب الممثل الخاص في المفاوضات الأوكـرانـيـة خــال فـتـرة ولايـــة تـرمـب الأولـــى، إنــه «لا يـوجـد دلـيـل» على أن بـوتـن يسعى كما ​ ، إلـــى الــســام ويــريــد لأوكــرانــيــا الـنـجـاح أكــد تـرمـب قبل أيـــام بعد حديثه مـع الزعيم الــــروســــي. وأضــــــاف: «كــــل الأدلــــــة تـشـيـر إلــى عكس ذلك». ) الذي ISW( وقال معهد دراسـة الحرب يتخذ من الولايات المتحدة مقراً، والذي يوثق الــصــراع الأوكـــرانـــي الــروســي إنـــه لــم يشاهد أي «لقطات أو تقارير تتبع عـادة الضربات الأوكـرانـيـة العميقة لتأكيد مزاعم الكرملين بأن هجمات أوكرانية تهدد مقر إقامة بوتين في نوفغورود». ولم يعلّق بوتين علنا على الهجوم، باستثناء إعلان الكرملين أنه أبلغ تــرمــب بــذلــك فـــي مـكـالمـة هـاتـفـيـة، ولـــم تـذكـر موسكو مـكـان وجـــود الـرئـيـس الــروســي في ذلك الوقت. وتحيط السرية بمساكن بوتين وحياته الخاصة في روسيا. وميدانيا سُجل تراجع طفيف في عدد الــهــجــمــات الــلــيــلــيــة الـــروســـيـــة بــالــصــواريــخ والمـــــســـــيّـــــرات عـــلـــى أوكــــرانــــيــــا فــــي ديــســمــبــر بـالـرغـم مــن الأضــــرار الجسيمة الـتـي لحقت بمنشآت الطاقة، وتسببت بانقطاع التيار عـــــن مــــئــــات آلاف الــــســــكــــان، حـــســـب تـحـلـيـل للبيانات الأوكرانية أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، ونشر الخميس. 5310 وأطــــلــــقــــت روســــــيــــــا بـــــالإجـــــمـــــال مسيرات وصـواريـخ في هجمات ليلية على ،2025 أوكــرانــيــا فــي الـشـهـر الأخــيــر مــن عـــام فـــي المـــائـــة عـــن نـوفـمـبـر (تـشـريـن 6 بــتــراجــع الـــثـــانـــي)، وفــــق الـتـحـلـيـل الـــــذي يـسـتـنـد إلــى بيانات سلاح الجو الأوكراني. وأعــــلــــن ســـــاح الــــجــــو الأوكـــــــرانـــــــي، فـي بـيـان عـبـر تطبيق «تــلــغــرام»، الـخـمـيـس، أن قـــــوات الــــدفــــاع الـــجـــوي الأوكـــــرانـــــي أسـقـطـت طائرات مسيّرة، أطلقتها 205 من أصل 176 روســـــيـــــا خــــــال هــــجــــوم جــــــوي عـــلـــى شـــمـــال وجـــنـــوب وشـــــرق الـــبـــاد خــــال الــلــيــل. وقـــال الـبـيـان إن الـــقـــوات الــروســيــة شـنّــت هجمات 205 على أوكرانيا، خـال الليل، باستخدام طائرات مسيّرة. ومـــــن جـــانـــبـــهـــا أعـــلـــنـــت وزارة الــــدفــــاع الروسية، في بيان الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت طـائـرة مـسـيّــرة أوكــرانــيــة، فــوق أراضــي 168 عــدد مـن المقاطعات الـروسـيـة. وقــال البيان: «خـــــال الــلــيــلــة المـــاضـــيـــة، اعـــتـــرضـــت أنـظـمـة طائرة 168 الـدفـاع الجوي المناوبة، ودمــرت مـسـيّــرة أوكــرانــيــة»، حـسـب مــا ذكــرتــه وكـالـة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّبا بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا الأحد الماضي (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» ماكرون: ستقدم دول ‌ أوروبية وحليفة التزامات ملموسة لحماية أوكرانيا وضمان سلام عادل ودائم بقارتنا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky