issue17201

شي يستقبل العام الجديد بتأكيد حتمية استعادة تايوان أكـــــــــــــدت الــــــــصــــــــن، الأربـــــــــعـــــــــاء، أنـــهـــا «أنـــهـــت بـــنـــجـــاح» مــنــاوراتــهــا الـــعـــســـكـــريـــة حـــــــول تـــــــايـــــــوان، الـــتـــي تضمّنت تدريبات بالذخيرة الحية لمـــحـــاكـــاة حـــصـــار مــــوانــــي رئـيـسـيـة وهجمات على أهداف بحرية. وقال الناطق باسم قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي، النقيب لي شي، في بيان، إن «قيادة المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي أنــــجــــزت بـــنـــجـــاح الـــتـــدريـــبـــات الــتــي أطـــلـــق عـلـيـهـا اســــم (مــهــمــة الــعــدالــة )». وأفاد بأن القوات ستواصل 2025 التدريب «من أجل إحباط محاولات الانـفـصـالـيـن المـطـالـبـن باستقلال تــــــايــــــوان والـــــتـــــدخـــــات الـــخـــارجـــيـــة بشكل حازم». رسالة السنة الجديدة وأطــــــلــــــقــــــت الــــــــصــــــــن، الاثـــــنـــــن والـــــــثـــــــاثـــــــاء، صـــــــواريـــــــخ ونــــشــــرت عـشـرات الـطـائـرات المقاتلة والسفن الـــبـــحـــريـــة وســــفــــن خـــفـــر الـــســـواحـــل حـــول الــجــزيــرة فـــي إطــــار مـــنـــاورات عسكرية. ودانـــت تايبيه المـنـاورات الــــتــــي اســــتــــمــــرت يـــــومـــــن، واصــــفــــة إياها بأنها «استفزاز سافر للأمن الإقليمي والنظام الدولي». وتعتبر الـصـن تـايـوان جـــزءا مـن أراضيها، ولم تستبعد ضمها بالقوة إذا لزم الأمر. وفـــــي خـــطـــاب بــمــنــاســبــة رأس ، أكـد الرئيس 2026 السنة الجديدة الصيني شـي جينبينغ، الأربـعـاء، أن إعـــادة توحيد الـبـاد أمــر لا مفر منه. ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الــرســمــيــة عـــن جـيـنـبـيـنـغ قـــولـــه في بـــكـــن: «إن إعـــــادة تــوحــيــد وطـنـنـا، الـتـي تـلـوح فـي الأفـــق، أمــر لا يمكن إيقافه». إدانات دولية أثـــــــــارت هــــــذه المـــــــنـــــــاورات الـــتـــي أجرتها الصين قـرب تـايـوان موجة مــــن الإدانــــــــــــات، كـــمـــا ذكـــــــرت وكـــالـــة الصحافة الفرنسية. وحــذرت طوكيو، الأربـعـاء، من أن هـذه المــنــاورات «تصعد التوتر» فــــي المـــنـــطـــقـــة، فـــيـــمـــا نـــــــددت وزارة الخارجية الأسترالية بالتدريبات الـــعـــســـكـــريـــة الـــصـــيـــنـــيـــة «المــــزعــــزعــــة لـــاســـتـــقـــرار» وأعـــربـــت الـفـلـبـن عن «قـــلـــق كـــبـــيـــر». فـيـمـا أعـــربـــت وزارة الـــدفـــاع الـفـلـبـيـنـيـة مـــن جـهـتـهـا عن «قــلــقــهــا الــكــبــيــر» بـــشـــأن المــــنــــاورات الـــعـــســـكـــريـــة، مـــعـــتـــبـــرة أنــــهــــا تــهــدد بـ«تقويض الـسـام والاسـتـقـرار في المنطقة». وأثـــــــارت المـــــنـــــاورات كـــذلـــك قلق كــل مــن الاتــحــاد الأوروبـــــي وألمـانـيـا وفـــرنـــســـا، وأكـــــدت الــجــهــات الــثــاث تمسّكها بـ«الاستقرار» الدولي. أمــــــــــا بـــــــكـــــــن، فــــــــنــــــــددت بـــــــالـــــــدول الــتــي انــتــقــدت مـــنـــاوراتـــهـــا الـعـسـكـريـة بـــاعـــتـــبـــارهـــا «غـــيـــر مــــســــؤولــــة». وقــــال المــــتــــحــــدث بــــاســــم وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــصــيــنــيــة، لـــن جـــيـــان، خــــال مـؤتـمـر صــحــافــي الأربـــــعـــــاء، إن «هـــــذه الــــدول والمـؤسـسـات تغض الـطـرف عـن القوى الانـفـصـالـيـة فــي تـــايـــوان الــتــي تسعى لتحقيق الاستقلال بوسائل عسكرية». وحـــــذر الــرئــيــس الـــتـــايـــوانـــي لاي تــشــيــنــغ تـــــي، الـــجـــمـــعـــة، مــــن أن هـــذه المناورات العسكرية الصينية «ليست حــــــادثــــــة مــــــعــــــزولــــــة»، وأنــــــهــــــا تــشــكــل «مخاطر جسيمة» على المنطقة. وأفــــــاد لاي تـشـيـنـغ تــــي، خــال احـتـفـال أقــيــم مــع أفــــراد مــن الــقــوات المسلحة في تايبيه: «يشكّل تصاعد النفوذ السلطوي للصين وتصاعد إجـــراءاتـــهـــا الــقــســريــة خـــطـــرا كـبـيـرا عـــلـــى الاســـــتـــــقـــــرار الإقــــلــــيــــمــــي، ولـــه أيضا تداعيات على النقل البحري والـتـجـارة والــســام». وأكـــدت قيادة المـسـرح الشرقي للجيش الصيني، في بيان، أن هذه المناورات في المياه شــمـــال تـــايـــوان وجــنــوبــهــا سمحت لـــهـــم بــــ«اخـــتـــبـــار قـــــــدرات الـتـنـسـيـق الجوي والبحري وقــدرات الحصار والسيطرة المتكاملة». لـــكـــن هــســيــه جـــيـــه شـــنـــغ، وهـــو مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في وزارة الدفاع التايوانية، اعتبر المناورات فاشلة، وقال للصحافيين: «فيما يتعلق بنيتهم فرض حصار، أعـــتـــقـــد أن خـــفـــر الــــســــواحــــل لــديــنــا قـــد أوضــــحــــوا أن هــــذا الـــحـــصـــار لم يحدث فعلياً». وتأتي هذه المناورة الـعـسـكـريـة أيــضــا عـقـب صـفـقـة بيع أسلحة أميركية جديدة لتايبيه في منتصف ديسمبر (كــانــون الأول)، هي الثانية منذ عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة، بقيمة إجمالية بلغت مليار دولار. 11.1 لندن: «الشرق الأوسط» روسيا نشرت فيديو «الهجوم» على مقر رئيسها... وأوروبا تُشكّك بوتين في رسالة رأس السنة: سننتصر في أوكرانيا قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، الأربـعـاء، إن بـاده تؤمن بأنها ستنتصر في أوكرانيا؛ حيث تقود موسكو هجوما سـنـوات. ووفقا 4 مستمرا منذ مـا يناهز لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية»، جـرى بث خطاب بوتين عبر التلفزيون قبل دقائق من دخول شبه جزيرة كامتشاتكا الواقعة ، وهي 2026 فـي أقـصـى شــرق روسـيـا عــام أول منطقة روسية تستقبل العام الجديد. ودعـــا بـوتـن فـي تصريحاته الــروس إلــــى «دعـــــم أبــطــالــنــا» الـــذيـــن يــقــاتــلــون في أوكـرانـيـا، قـائـاً: «نـؤمـن بكم وبنصرنا». وتمنّى بوتين عاما سعيدا للمقاتلين في أوكرانيا، وقال: «صدقوني، ملايين الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون فيكم». وخلّفت الحرب في أوكرانيا خسائر بــــشــــريــــة فــــــادحــــــة، ويُـــــــقـــــــدّر عـــــــدد الــقــتــلــى الـعـسـكـريـن مــن الـجـانـبـن بـالـعـشـرات بل بمئات الآلاف. ديسمبر (كانون الأول) 31 ويصادف الذكرى السادسة والعشرين لتولي بوتين السلطة. وأصبح فلاديمير بوتين رئيسا ، بعد 1999 لروسيا ليلة رأس السنة عـام تنحي بوريس يلتسين. ويُــــعــــد خـــطـــاب رأس الـــســـنـــة المـتـلـفـز تــقــلــيــدا أســـاســـيـــا فـــي روســــيــــا، ويــشــاهــده الملايين، وبدأه الزعيم السوفياتي ليونيد بريجنيف. ويُبث الخطاب على التلفزيون الـــرســـمـــي قــبــيــل مــنــتــصــف الـــلـــيـــل فــــي كـل منطقة من المناطق الزمنية الإحدى عشرة في روسيا. تشكيك في فيديو الهجوم جـــاء خـطـاب بـوتـن بـعـد ســاعــات من نشر وزارة الـدفـاع الروسية مقطع فيديو لطائرة مسيّرة تقول موسكو إن أوكرانيا استخدمتها في الهجوم على مقر لبوتين فـــي شــمــال غــربــي روســـيـــا هــــذا الأســـبـــوع، وهو ما تنفيه كييف وتقول إنه «كذب». وأظـــهـــر الــفــيــديــو، الـــــذي صُـــــوّر لــيــاً، طـــائـــرة مــســيّــرة مــتــضــررة عـلـى الـثـلـج في منطقة حـرجـيـة. وقـــال قـائـد قـــوات الـدفـاع الــــصــــاروخــــي الـــتـــابـــعـــة لـــلـــقـــوات الـــجـــويـــة الـروسـيـة، الـلـواء ألكسندر رومانينكوف، إن «الــهــجـــوم الإرهــــابــــي الــــذي شــنّــه نـظـام كييف كـان مستهدفاً، ومخططا لـه بدقة، ونُفّذ على مراحل عدة». واستعرض رومانينكوف، في مقطع فــيــديــو نــشــرتــه وزارة الــــدفــــاع الـــروســـيـــة، مواقع وأوقات ومسارات تحليق الطائرات ديسمبر (كانون 29 - 28 المسيّرة خلال ليلة . وأعــــلــــن وزيــــــر الــخــارجــيــة 2025 ) الأول طائرة 91 الــروســي، سيرغي لافـــروف، أن مــســيــرة أُطــلــقــت بــاتــجــاه المـــوقـــع المــوجــود كــيــلــومــتــر شـــمـــال غــربــي 400 عـــلـــى بـــعـــد موسكو. كما نشرت الـوزارة مقطع فيديو يظهر رجلا يرتدي زيا عسكريا في منطقة غابات، وبقايا ما قيل إنها طائرة مسيّرة أوكـرانـيـة مـن طـــراز «تشاكلون بــي» كانت لا تــــزال عـلـيـهـا حـمـولـتـهـا مـــن المـتـفـجـرات كــيــلــوغــرامــات. وقــــال الــرجــل، 6 الــتــي تـــزن الذي كان وجهه مغطى في الفيديو: «إنها حــالــة نـــــادرة أن نـعـثـر عـلـى عــبــوة ناسفة غير منفجرة». وفي مقطع فيديو آخر، لم يتسن التحقق من صحته أيضاً، يتحدث رجـل - يزعم أنـه شاهد عيان - عـن سماع دوي انــفــجــارات لحظة إســقــاط الـطـائـرات المسيرة. مفاوضات السلام وحـــذّرت موسكو من أن هـذا الهجوم الــــذي وصــفــتــه بـــــ«الإرهــــابــــي» و«الاعــــتــــداء الــــشــــخــــصــــي» عــــلــــى الـــــرئـــــيـــــس الـــــروســـــي سيدفعها لتشديد موقفها في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع. ويـــــأتـــــي هــــــذا الـــتـــصـــعـــيـــد المـــفـــاجـــئ لـلـتـوتـر الـدبـلـومـاسـي بـعـد وقـــت قصير من تصريحات أميركية وأوكرانية تُشير إلـى إحــراز تقدّم في المفاوضات الرامية إلـــــى الـــتـــوصـــل لاتــــفــــاق يـــنـــهـــي الــــحــــرب. وتـثـيـر هـــذه الاتـــهـــامـــات الــتــي وصفتها كـيـيـف بــ«المـفـبـركـة» لــغــرض «الـتـاعـب» بـمـسـار الـــســـام شـكـوكـا حـــول اسـتـمـرار المفاوضات الدبلوماسية، التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني)، في محاولة لإنـهـاء الـنـزاع الأكـثـر دمـويـة فـي أوروبـــا منذ الحرب العالمية الثانية. واعتبر الاتـحـاد الأوروبـــي، الأربـعـاء، أن مــوســكــو تـسـعـى مـــن خــــال «مــــزاعــــم لا أســاس لها» إلــى «تقويض الـتـقـدّم المحرز نحو السلام بدفع من أوكرانيا وشركائها الغربيين». أمــا المعهد الأمـيـركـي لـدراسـة الحرب «آي اس دبليو» الـذي يوثّق النزاع الدائر بــــن أوكــــرانــــيــــا وروســـــيـــــا، فـــشـــكّـــك بـــــدوره فـــي صــحّــة هــــذا الـــهـــجـــوم. وأشـــــار المـعـهـد، الــثــاثــاء، إلـــى أنـــه لــم يــرصــد صــــورا لهذه الحادثة ملتقطة من هواة أو وسائل إعلام روســــيــــة كــتــلــك الـــتـــي تــنــشــر «عــــــــادة» بـعـد الضربات الأوكرانية في العمق الروسي. وفــــي الـــســـيـــاق، ذكـــــرت وكـــــالات أنــبــاء ​ روســـــيـــــة، نــــقــــا عــــن رئــــيــــس هـــيـــئـــة أركـــــان الـجـيـش الــجــنــرال فـالــيــري غـيـراسـيـمـوف، الأربعاء، أن القوات الروسية تحرز تقدما في شمال شرقي أوكرانيا. ونقلت «وكالة الإعـــام الـروسـيـة» عـن غيراسيموف قوله أمــــر بـتـوسـيـع ‌ أيـــضـــا إن الـــرئـــيـــس بـــوتـــن في ​ » منطقة عــازلــة ‌« تسميها موسكو ‌ مـا ســــومــــي وخــــاركــــيــــف الأوكــــرانــــيــــتــــن قـــرب ‌ الـــــحـــــدود الــــروســــيــــة خـــــال الــــعــــام المــقــبــل. وذكــرت «الوكالة» أن رئيس هيئة الأركـان تـفـقـد تـجـمـعـا لـــقـــوات «الـــشـــمـــال». وتـعـمـل 2024 هـذه الـقـوات التي تشكلت في أوائــل شـــرقـــي أوكـــرانـــيـــا عــلــى إنــشــاء ‌ فـــي شـــمـــال منطقة عـازلـة على الـحـدود وصــد الـقـوات الأوكرانية هناك لتحقيق مزيد من التقدم. لندن: «الشرق الأوسط» صورة من فيديو وزّعته وزارة الدفاع الروسية لحطام «المسيّرة الأوكرانية» في موقع غير محدّد (أ.ب) 11 أخبار NEWS Issue 17201 - العدد Thursday - 2026/1/1 الخميس دعا بوتين الروس إلى «دعم الأبطال» الذين يقاتلون في أوكرانيا ASHARQ AL-AWSAT القبض على عشرات آخرين من أعضاء التنظيم... والمعارضة تحذّر من «الخلايا النائمة» تركيا تشن أوسع حملة على «داعش» عقب «اشتباك يالوفا» الدامي 125 ألـــقـــت قـــــوات الأمـــــن الــتــركــيــة الــقــبــض عــلــى شـخـصـا يُــشــتــبــه بـانـتـمـائـهـم إلــــى تـنـظـيـم «داعـــــش» الإرهــــابــــي، فــي إطــــار حـمـلـة أمـنـيـة مُــوسّــعــة انطلقت رجـــــال شــرطــة فـــي عـمـلـيـة ضـــد إحـــدى 3 عــقــب مـقـتـل خلايا التنظيم في مدينة يالوفا، شمال غربي البلاد، الاثنين الماضي. وقـــال وزيـــر الـداخـلـيـة الـتـركـي، علي يـرلـي كايا، عــبــر حــســابــه فـــي «إكــــــس»، إن قـــــوات الأمـــــن الـتـركـيـة واصــلــت عملياتها ضــد عـنـاصـر التنظيم الإرهــابــي منهم 125 وتمكنت، صباح الأربعاء، من القبض على ولاية عبر البلاد. 125 في عمليات متزامنة تمّت في وأضـــاف يـرلـي كـايـا أن «أولــئــك الـذيـن يتآمرون ضــد أخـوتـنـا ووحــدتــنــا وتـضـامـنـنـا، وأولـــئـــك الـذيـن يـــحـــاولـــون إســـــاءة اســتــغــال ديــنــنــا، وأولـــئـــك الــذيــن يهاجمون قيمنا؛ لن يواجهوا إلا قوة دولتنا ووحدة أمتنا». عمليات أمنية مستمرة فـي الـوقـت ذاتـــه، أعلن مكتب المـدعـي الـعـام في شــخــصــا فــــي عـمـلـيـة 29 إســطــنــبــول الــقــبــض عــلــى استهدفت مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم «داعش»، وتبين أن أحدهم عضو في التنظيم. وقــال مكتب المـدعـي الـعـام، فـي بيان الأربـعـاء، إنه تم القبض على هؤلاء في عملية واسعة النطاق نُــفــذت بـتـوجـيـه مــن فـــرع مـكـافـحـة الإرهـــــاب الـتـابـع لمـديـريـة أمـــن إسـطـنـبـول، فــي إطـــار تحقيق يجريه مكتب التحقيقات فـي جـرائـم الإرهــــاب فـي أنشطة تنظيم «داعـــــش»، بسبب نـشـرهـم دعــايــة للتنظيم الإرهـابـي على منصات التواصل الاجتماعي عقب الهجوم الذي وقع في يالوفا. مــســدســات وذخــيــرة 3 وأضــــاف أنـــه تــم ضـبـط ومــواد رقمية عديدة ووثـائـق تنظيمية عائدة إلى موقعاً 29 «داعش»، خلال المداهمات التي نفذت في مـن رجـــال الشرطة 3 فـي إسـطـنـبـول. وكـــان قـد قُــتـل آخرون وأحد حراس الأمن، خلال 8 التركية وأصيب اشتباكات وقعت مـع إحــدى خلايا «داعـــش» أثناء عملية مداهمة لأحد المنازل في يالوفا، الاثنين، تم من عناصر «داعـش» 6 خلالها أيضا القضاء على كان يقيمون بالمنزل المستهدف. وأطــلــقــت وزارة الــداخــلــيــة الــتــركــيــة، مــنــذ ليل ولايــة من 21 الاثـنـن، حملة أمنية موسعة شملت ، تـسـتـهـدف عـنـاصـر «داعــــش» 81 ولايــــات الــبــاد الــــــ الإرهــابــي فـي أعـقـاب الاشـتـبـاك الـدامـي فـي يالوفا، ساعات. 8 الذي استمر نحو وأعـــلـــن يــرلــي كـــايـــا، الـــثـــاثـــاء، أن قــــوات الـــدرك 357 ومكافحة الإرهاب والشرطة ألقت القبض على ولاية. 21 مشتبها في عملية نفذت في تدابير أمنية مشددة وكـشـف يـرلـي كـايـا عــن تـدابـيـر أمـنـيـة مـشـددة بـمـشـاركـة مـئـات الآلاف مــن قـــوات الـشـرطـة والـــدرك والأجـهـزة القضائية والـوحـدات الجوية والبحرية وإدارة الهجرة، بـدأ تطبيقها اعتبارا من الثلاثاء، يــنــايــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي) المــقــبــل لـتـأمـن 2 وحـــتـــى الاحتفالات بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. وأعلنت ولاية إسطنبول، بدورها، خطة أمنية وخدمية متكاملة تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية، مؤكدة «رفـع درجـة الاستعداد في جميع أجهزتها لضمان استقبال المدينة الأكبر في تركيا في أجواء من الطمأنينة والأمان». 2026 عام وقالت الولاية، في بيان، إنه تم نشر تعزيزات مـــن قـــــوات الـشـرطـة 427 ألـــفـــا و 50 ضـخـمـة تـشـمـل نقطة حيوية، 1661 والــــدرك وخـفـر الـسـواحـل، فـي وحـــدة بحرية، 37 مركبة بـريـة، و 7225 مـدعـومـة بـــــ مروحيات لتأمين المـراكـز التجارية، والمـطـارات 4 و ومحطات حافلات النقل العام والساحات والمناطق الترفيهية التي ستشهد احتفالات في رأس السنة. وتــشــهــد تــركــيــا، الــتــي أدرجـــــت «داعــــــش» على ، تشديدا 2013 لائحتها للمنظمات الإرهـابـيـة عـام للإجراءات الأمنية، لا سيما مع اقتراب رأس السنة الــجــديــدة كــل عــــام، وذلــــك مـنـذ الــهــجــوم الــــذي نفذه «الـــداعـــشـــي» الأوزبــــكــــي عــبــد الــــقــــادر مــشــاريــبــوف، المكنى أبــو محمد الـخـراسـانـي، على نـــادي «ريـنـا» .2017 الليلي بإسطنبول في رأس السنة عام ومنذ ذلك الحين، أطلقت أجهزة الأمن التركية عمليات لم تتوقف، حتى الآن، ألقت خلالها القبض على الآلاف، كما رحلت مئات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخول آلاف من المشتبه بهم إلى البلاد، ما أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ. تحذير من «الخلايا النائمة» وأعـــلـــن «داعـــــــش»، أو نُـــســـب إلـــيـــه، سـلـسـلـة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، خلال الفترة 300 ، تسببت في مقتل نحو 2017 و 2015 بين عامي شخص وإصـابـة الـعـشـرات، حيث استخدم مقاتلو التنظيم الأجانب تركيا نقطة عبور رئيسية من وإلى سوريا خلال سنوات الحرب التي شهدتها الأخيرة. وحــــذّر زعــيـم المــعــارضــة الـتـركـيـة رئــيــس حـزب «الــشــعــب الــجــمــهــوري»، أوزغـــــور أوزيـــــل، مـــن خطر عودة «داعش» للظهور بقوة بعد بوادر عن نشاطه فـي الفترة الأخــيــرة، عبر تنشيط خـايـاه النائمة. وأشـــار أوزيــــل، فـي مقابلة صحافية الأربــعــاء، إلى أن إطـــاق ســـراح بـعـض الإرهــابــيــن المـتــورطــن في الـهـجـوم المـــــزدوج الــــذي نــفــذه «داعـــــش» عـلـى مطار يـونـيـو 28 أتــــاتــــورك الـــدولـــي فـــي إســطــنــبــول، يــــوم شخصا ً، 45 ، وأدى إلـى مقتل 2016 (حـزيـران) عـام أثار قلقا عاماً. أنقرة: سعيد عبد الرازق ديسمبر (رويترز) 29 انتشار مدرعات وعناصر من القوات الخاصة التركية في شوارع يالوفا خلال اشتباك مع أعضاء من «داعش» يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky