10 أخبار NEWS Issue 17201 - العدد Thursday - 2026/1/1 الخميس وصف فانس ما يحدث في مينيسوتا بنموذج مصغر للاحتيال في مجال الهجرة ASHARQ AL-AWSAT الحزبان الجمهوري والديمقراطي يتبادلان الاتهامات... والحكومة تجمّد تمويل مشاريع في مينيسوتا حملة على المهاجرين الصوماليين في أميركا عقب فضيحة اختلاس أموال تحرّكت إدارة الرئيس دونالد ترمب بــعــد فـضـيـحـة مـــدويـــة تـتـعـلـق بـاخـتـاس أمــــــوال مـــســـاعـــدات عـــامـــة فـــي مـيـنـيـسـوتـا، لـشـن حملة واســعــة الـنـطـاق ضــد الجالية الـــصـــومـــالـــيـــة الـــضـــالـــعـــة فـــيـــهـــا، وتـطـبـيـق سياسة هجرة أكثر تشددا ضدها في هذه الولاية الشمالية. وأثــار مقطع فيديو نُشر على مواقع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي حــول هــذه القضية مــــوجــــة غـــضـــب فـــــي الأوســــــــــاط المـــحـــافـــظـــة خــــــال عـــطـــلـــة نـــهـــايـــة الأســــــبــــــوع، وحـــمـــل الشرطة الفيدرالية على تنفيذ عملية في مـيـنـيـسـوتـا، فـيـمـا بــــدأ بــعــض المــســؤولــن يتحدثون عن احتمال طرد مهاجرين، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وكتب نائب الرئيس جيه دي فانس، الـسـبـت عـلـى «إكــــــس»، أن «مـــا يــحــدث في مينيسوتا هـو نـمـوذج مصغر للاحتيال فـــي مــجــال الــهــجــرة داخــــل نــظــامــنــا». وتــم شخصاً 98 تــوجــيــه الـتـهـمـة رســمــيــا إلــــى في سياق قضية اختلاس الأمــوال العامة بالغة التشعب، وأكـــدت وزيـــرة الـعـدل بام منهم من أصل صومالي». 85« بوندي أن وفــي المـلـف الرئيسي للقضية، جرى مـلـيـون دولار من 300 اخــتــاس أكــثــر مــن المساعدات العامة الممنوحة من أجل توزيع وجبات طعام مجانية على أطفال، من غير أن يتم توزيع أي شيء في غالب الأحيان. اتّهامات للديمقراطيين ويـــــتّـــــهـــــم مـــــســـــؤولـــــون جــــمــــهــــوريــــون ومــــدعــــون عـــامـــون فـــيـــدرالـــيـــون الـسـلـطـات الـديـمـقـراطـيـة المـحـلـيـة بـغـض الـنـظـر على مـــدى ســـنـــوات عـــن كـثـيـر مـــن الــتــحــذيــرات، لأن عــمــلــيــات الاحـــتـــيـــال شــمــلــت الـجـالـيـة الصومالية في مينيسوتا، وهي الأكبر في ألف فرد. 80 البلاد؛ إذ تضم حوالي وأوضحت النائبة الجمهورية المحلية، كريستن روبينز، المرشحة لمنصب الحاكم، لــــ«وكـــالـــة الــصــحــافــة الــفــرنــســيــة»: «عـنـدمـا أبــــدى مـبـلـغـون عـــن المــخــالــفــات مـخـاوفـهـم، قيل لهم إنه لا ينبغي عليهم قول أي شيء خوفا مـن اتهامهم بالعنصرية أو معاداة الإســـام، أو لأن ذلـك سيُسيء إلـى القاعدة الانتخابية للحاكم وللحزب الحاكم، وهو الحزب الديمقراطي هنا». غـــيـــر أن الـــحـــاكـــم تـــيـــم والـــــتـــــز، الــــذي خــــــاض الانــــتــــخــــابــــات الأخــــــيــــــرة مــرشــحــا لنيابة الرئاسة مع كامالا هاريس، رفض هــــذه الاتــــهــــامــــات. وكُـــشـــفـــت الــقــضــيــة منذ ، غــيــر أن الـفــضـيـحــة انــفــجــرت 2022 عــــام هــذه السنة مـع ظـهـور معلومات جـديـدة، فاتخذت منحى سياسياً. وقــــــالــــــت لـــــيـــــزا ديـــــــمـــــــوث، الـــرئـــيـــســـة الــجــمــهــوريــة لمـجـلـس الـــنـــواب المــحــلــي في مينيسوتا والمـرشـحـة هــي أيـضـا لمنصب الــــحــــاكــــم، مـــتـــحـــدّثـــة لـــــ«وكــــالــــة الــصــحــافــة الـفـرنـسـيـة» إن هـــذا المــلــف «نــــال أخــيــرا كل الانتباه الذي يستحقه». وحـــــــــــــــــرّك صـــــــانـــــــع المـــــــحـــــــتـــــــوى عـــلـــى «يوتيوب» اليميني التوجه، نيك شيرلي، الاهتمام بهذه القضية خلال فترة الأعياد عــبــر مــقــطــع فــيــديــو يــكــشــف، حــســبــه، عن مـــراكـــز لــرعــايــة الأطـــفـــال تـــقـــوم بـاخـتـاس أموال عامة وتبديدها. ولقي الفيديو الذي انتشر بشكل هائل على «إكـــس»، حاصدا مـــلـــيـــون مــــشــــاهــــدة، وأعـــــــــادت شـبـكـة 127 «فـــوكـــس نـــيـــوز» بــثّــه بـــصـــورة مـتـواصـلـة، أصداء واسعة في أوساط حركة «ماغا» أو «لنجعل أميركا عظيمة من جديد» الموالية لـــتـــرمـــب والمــــعــــارضــــة لـــســـيـــاســـات تــعــدهــا شـــديـــدة الــســخــاء فـــي مــجــالــي المــســاعــدات الاجتماعية والهجرة. تحرّك حكومي واســــــــــتــــــــــجــــــــــابــــــــــت إدارة تـــــــرمـــــــب للاحتجاجات على الفور، فأعلنت الثلاثاء تجميد كـل التمويل المُــخـصّــص لحضانة الأطــفــال فــي مينيسوتا. بــدورهـــا، أعلنت وزارة الأمــــن الــداخــلــي أن الـشـرطـة نـفـذت، الاثــــنــــن والــــثــــاثــــاء، عــمــلــيــات فــــي مـــواقـــع «يشتبه بوقوع عمليات احتيال فيها» في مينيابوليس، كبرى مدن الولاية. وقالت المتحدثة باسم الـوزارة، تريشا ماكلولين، لشبكة «فـوكـس نـيـوز»: «نعتقد أن هناك عمليات احتيال متفشية، سواء في مراكز رعاية الأطفال أو مراكز الرعاية الصحية أو غيرها من المنظمات». وأعــــلــــن مـــســـؤولـــون فـــيـــدرالـــيـــون فـي القطاع الصحي في هـذا السياق تجميدا واسعا للتمويل لمينيسوتا وأنحاء البلاد. وكـــتـــب نـــائـــب وزيـــــر الــصــحــة والـــخـــدمـــات الإنــــســــانــــيــــة جــــيــــم أونـــــيـــــل عــــلــــى «إكـــــــس» الــثــاثــاء: «جـمـدنـا كــل المــدفــوعــات لرعاية الأطفال لولاية مينيسوتا». وتمارس هذه الـــوزارة رقابة مالية واسعة على البرامج المـخـصـصـة لـلـفـئـات المــحــرومــة، بـمـا فيها بـرامـج المـسـاعـدة المؤقتة للأسر المحتاجة والتعليم المبكر للأطفال الصغار. مـن جانبها، جـمـدت الــوزيــرة المكلفة بــالــشــركــات المـتـوسـطـة والـــصـــغـــرى، كيلي لوفلر، التمويل لمينيسوتا «ريثما يجري تـــحـــقـــيـــق». ودعـــــــا تــــــوم إيــــمــــر، أحــــــد أبــــرز أعضاء الغالبية الجمهورية في كونغرس مـــيـــنـــيـــســـوتـــا إلـــــــى «نـــــــــزع الـــجـــنـــســـيـــة عــن جميع الصوماليين الضالعين في عملية الاحتيال وترحيلهم». «فوضى» في مينيابوليس وكــــانــــت وســـيـــلـــة إعـــامـــيـــة مــحــافــظــة أفادت، في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بــــــأن الأمــــــــــوال الــــتــــي يـــتـــم اخـــتـــاســـهـــا فـي مـيـنـيـسـوتـا تُــســتــخــدم فـــي نــهــايــة المــطــاف لـــتـــمـــويـــل حــــركــــة «الـــــشـــــبـــــاب» الإرهــــابــــيــــة المرتبطة بتنظيم «داعـــش» فـي الصومال، وهـــو مــا نــفــاه لاحــقــا المــدعــي الــعــام المكلف بالملف. غــــيــــر أن تـــــرمـــــب اتّــــــهــــــم «عــــصــــابــــات صــومــالــيــة بـتـرهـيـب ســـكـــان» مـيـنـيـسـوتـا، وألغى الوضع الخاص الذي كان يحظى به الصوماليون، والــذي كـان يمنع ترحيلهم إلى بلادهم. وبعد أسبوع، صعد الرئيس الـجـمـهـوري هجماته عـلـى المـتـحـدريـن من الـصـومـال، مُعلنا أن «بلدهم نـن، نحن لا نــريــدهــم فـــي بـــادنـــا». كـمـا انـتـقـد الـنـائـبـة الديمقراطية عـن مينيسوتا المتحدرة من الـــصـــومـــال إلـــهـــان عـــمـــر، ووصـــفـــهـــا بـأنـهـا «قــــــــذرة». وأعـــقـــبـــت ذلــــك عــمــلــيــات لـشـرطـة الــــهــــجــــرة، أثــــــــــارت، حـــســـب رئــــيــــس بــلــديــة مــيــنــيــابــولــيــس جـــيـــكـــوب فــــــــراي، «أجـــــــواء خطيرة من الفوضى وانعدام الاستقرار». ونــــــــددت الـــنـــائـــبـــة الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة المـحـلـيـة المـــتـــحـــدرة مــــن الــــصــــومــــال، زيـــنـــب مـحـمـد، بهذه العمليات، مؤكدة أن «الأمر لا يتعلق بالجريمة، ولا يتعلق بالأمن، بل المطلوب تطهير البلاد من أمثالي». (أ.ب) 2022 صومالية وطفلها في أحد الأحياء التي تقطنها الجالية الصومالية في مينيابوليس مايو واشنطن: «الشرق الأوسط» مسؤولون في وزارة العدل طلبوا توجيه اتهامات ضد أبريغو غارسيا إدارة ترمب تتدخل في قضية مهاجر صار «رمزاً» لتحدّي سياساتها كـشـفـت مـلـفـات رُفـــعـــت عـنـهـا الـسـريّــة أخـــيـــرا عـــن أن مــســؤولــن كـــبـــارا فـــي وزارة العدل الأميركية تدخّلوا مع مدعين عامين فـــيـــدرالـــيـــن فــــي مـــديـــنـــة نــاشــفــيــل بـــولايـــة تينيسي، بغية مـقـاضـاة المـهـاجـر كيلمار أرمـانـدو أبريغو غارسيا بعدما طعن في قــــرار تـرحـيـلـه بـــصـــورة غـيـر قـانـونـيـة إلـى السلفادور، وصار رمزا لمقاومة سياسات إدارة الرئيس دونـالـد ترمب ضد الهجرة إلى الولايات المتحدة. وجـــاء هــذا الكشف فـي وقــت تعارض فــيــه إدارة تـــرمـــب قــــــرارا قــضــائــيــا أصــــدره قاض في ولاية ميريلاند، وأعاد بموجبه أبــريــغــو غـــارســـيـــا، الـــــذي حـظـيـت قضيته بـــاهـــتـــمـــام وطــــنــــي واســـــــع وصــــــــارت رمــــزا لــســيــاســات الإدارة المـــتـــشـــددة فــــي مــجــال الهجرة ونهجها تجاه الأحكام القضائية غير المواتية. ولطالما أصر المدعون الفيدراليون في ناشفيل، خــال الأشـهـر القليلة الماضية، على أن إدارة ترمب لم تتورط في قرارهم الـخـاص بتوجيه الاتـهـامـات ضـد أبريغو غارسيا الـذي أُعيد إلـى الـولايـات المتحدة بــعــد تــرحــيــلــه ظــلــمــا إلــــى الـــســـلـــفـــادور في مارس (آذار)، لمواجهة قرار اتهامي. وظهر هذا التدخل بعد نشر السلطات، ليل الثلاثاء، قرارا أصدره قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، ويفرلي كرينشو، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليكشف 3 بذلك عـن أحــدث مؤشر على تدخل وزارة العدل في هذه القضية، علما بأن أبريغو غارسيا يسعى إلى إسقاط التهم الموجهة إليه، بدعوى أنه ضحية ملاحقة قضائية انتقائية وانتقامية. «تضليل» القاضي وتـــضـــمّـــن قــــــرار الـــقـــاضـــي كـريـنـشـو مـقـتـطـفـات مـــن رســـائـــل بــريــد إلـكـتـرونـي تـوضـح أن المـسـؤولـن الـكـبـار فــي وزارة الـــــعـــــدل، وبـــيـــنـــهـــم نــــائــــب الــــــوزيــــــرة بـــام بـــونـــدي، تـــود بــانــش، اضـطـلـعـوا بــدور أكـــبـــر مــمــا أقـــــر بــــه المــــدعــــون حــتــى الآن. وتعكس هــذه الـرسـائـل المــراســات التي دارت حــول القضية بـن الـقـائـم بأعمال وزيـــــــــرة الـــــعـــــدل فـــــي نـــاشـــفـــيـــل، روبــــــرت ماكغواير، وأعضاء فريقه، مع المسؤول الرفيع في مكتب بلانش، أكـاش سينغ. وأثـــــــار ذلـــــك تــــســــاؤلات جـــديـــة حـــيـــال مـا إذا كـانـت وزارة الـعـدل ضلّلت القاضي كرينشو، المشرف على القضية، بإخباره أن المـدعـن المحليين تـصـرفـوا بمفردهم في توجيه الاتهام إلى أبريغو غارسيا. وكـتـب الـقـاضـي كرينشو فــي الأمــر الــــــذي رفـــــع عـــنـــه الـــســـريـــة: «تُـــظـــهـــر هـــذه الــــوثــــائــــق أن مــــاكــــغــــوايــــر لـــــم يــتــصــرف بمفرده، وإذا كان لماكغواير رأي في قرار المقاضاة، فقد شاركه مع سينغ وآخرين. وعلى وجه التحديد، قد تناقض وثائق الحكومة تصريحاتها السابقة بأن قرار المقاضاة اتُّخذ محلياً، وأنه لم تكن هناك أي تأثيرات خارجية». وأضاف في قراره المكون من تسع صفحات: «تُقر المحكمة بتمسك الحكومة بامتيازاتها، لكن حق أبريغو غارسيا في محاكمة عادلة وغير انتقامية يتقدم على الامتيازات العامة المتعلقة بالأدلة التي تدعيها الحكومة». وأوضح أن «الوثائق التي يجب تقديمها تــرتــبــط بــنــائــب المـــدعـــي الـــعـــام بــانــش؛ لأنـهـا تشير إلـــى أن نـائـب المــدعــي الـعـام المـسـاعـد سـيـنـغ كـــان لــه دور قــيــادي في قرار الحكومة بالمقاضاة، وسينغ يعمل في مكتب بلانش». ويُــجــادل وكـــاء الــدفــاع عـن أبريغو غارسيا بأن التهم الجنائية التي نشأت عـــن تــوقــيــف مـــــروري فـــي تـيـنـيـسـي قبل ســــنــــوات، وجـــهـــت إلـــيـــه انــتــقــامــا بـعـدمـا طــعــن فـــي تــرحــيــلــه غــيــر الـــقـــانـــونـــي إلــى السلفادور. وعلى الرغم من كونه مواطنا سـلـفـادوريـا، صـــرّح قـاضـي الـهـجـرة عام بأنه لا يمكن إعادته إلى بلده الأم 2019 خشية من عنف العصابات هناك. وفي رسالة بريد إلكتروني أرسلها ســـيـــنـــغ إلــــــى مــــاكــــغــــوايــــر أواخـــــــــر أبـــريـــل (نـــيـــســـان)، أوضــــح سـيـنـغ أن «المــاحــقــة الجنائية لأبريغو تُــعـد أولـويـة قصوى لمـكـتـب نــائــب المـــدعـــي الــــعــــام»، كــمــا كتب القاضي. وفي رسالة أخرى أرسلها ماكغواير إلــــــى مـــوظـــفـــيـــه مــنــتــصــف مــــايــــو (أيـــــــار) المــــاضــــي، ذكــــر أن بـــانـــش وأحـــــد نــوابــه «يرغبان في توجيه الاتهام إلى غارسيا في أقرب وقت ممكن». وأُعــيــد أبـريـغـو غـارسـيـا فــي نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي لمواجهة قضية تهريب البشر. وهو الآن مُفرج عنه بكفالة قبل المـحـاكـمـة فــي ولايـــة مـيـريـانـد. وامتنع محاموه عن التعليق على حكم كرينشو. «ملاحقة غير مشروعة» وقــــال الــقــاضــي الــفــيــدرالــي المـتـقـاعـد جـــون جـــونـــز: «يُــشــيــر الــقــاضــي كرينشو إلـــى أن الــوثــائــق الـتـي راجـعـهـا تُــظـهـر أن وزارة الـعـدل هـي مـن بـــدأت هــذه الملاحقة الــقــضــائــيــة»، مـضـيـفـا أن هــــذا الـــنـــوع من القضايا ليس من القضايا التي يبدأها عادة قادة الوزارات في واشنطن. وأضاف أنـــه «عــلــى الــرغــم مــن نــــدرة قــبــول طلبات المـاحـقـة الـقـضـائـيـة الانـتـقـامـيـة، فـــإن كل المؤشرات تُشير إلى نجاح هذه القضية». وســـبـــق أن جـــــادل أبــريــغــو غـارسـيـا بــــــأن الـــتـــصـــريـــحـــات الـــعـــلـــنـــيـــة لــبــانــش حـول القضية الجنائية تُعد دلـيـا على قـــرار الـحـكـومـة بملاحقته لأســبــاب غير مشروعة. وقال كرينشو في حكم أصدره فــــي أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول) المـــاضـــي إن هــــذه الــتــصــريــحــات تُــشــكــل إشـكـالـيـة بالنسبة إلــى المـدعـن الـعـامـن. وأوضــح فـي حكمه الـصـادر فـي ديسمبر (كانون الأول) أن الــوثــائــق الــتــي طلبها الــدفــاع «يــجــب الـكـشـف عـنـهـا نــظــرا إلـــى اعـتـمـاد أبريغو غارسيا على تصريحات بلانش الــعــلــنــيــة، ولإتــــاحــــة الـــفـــرصـــة لـــأطـــراف لـعـرض حججهم حــول كيفية دعــم هذه الــوثــائــق أو عـــدم دعـمـهـا لـطـلـب إسـقـاط الدعوى». ومـــــن المــــقــــرر عـــقـــد جــلــســة اســتــمــاع بشأن مساعي أبريغو غارسيا لإسقاط التهمتين الموجهتين إليه في أواخر يناير .2026 ) (كانون الثاني مهاجرون غواتيماليون مُرحّلون من الولايات المتحدة على مدرج مطار في العاصمة غواتيمالا (أ.ف.ب) واشنطن: علي بردى
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky