London Saturday - 8 November 2025 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17147 The Leading Arabic Newspaper قال إن «دويلات» تسيطر على الحكومة والبرلمان : التطبيع غير وارد بري لـ كاتس: إذا لم تكن هناك أنفاق فلن توجد «حماس» بارزاني يشبه العراق بلبنان: عاجز أمام الفصائل بيروت تتمسك بالتفاوض لحل النزاع مع إسرائيل ترمب يرى «قوة غزة» قريبة جداً... وإسرائيل تحارب الأنفاق شـــــبّـــــه مــــســــعــــود بــــــــارزانــــــــي، رئـــــيـــــس الــــحــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــكـــردســـتـــانـــي، الـــوضـــع فـــي الـــعـــراق بلبنان، حيث «تفوق قوة الفصائل المسلحة سلطة الدولة». وقال بارزاني، خلال مقابلة متلفزة مساء أول مــن أمـــس، إن «رئــيــس الـحـكـومـة محمد شياع السوداني لا يملك القدرة على مواجهة الفصائل»، مــحــذرا مــن «تـقـويـض مـؤسـسـات الــدولــة وتكريس الانقسام السياسي». ورأى بارزاني أن الفصائل «قوة فوق الدستور تـتـحـكـم فـــي الــــقــــرارات الـسـيـاسـيـة والاقــتــصــاديــة»، مـــشـــددا عــلــى أن «الــــســــاح يــجــب أن يـــكـــون ضمن منظومة الدفاع، لا أداة لفرض النفوذ السياسي». واعتبر بارزاني أن «كل طرف في العراق يعد نفسه دولــــة»، مضيفا أن «هــنــاك دويــــات تسيطر على البرلمان والحكومة». وحـــــــــذر بـــــــارزانـــــــي مـــــن أن يـــــــــؤدي انـــســـحـــاب «الـتـحـالـف الـــدولـــي» مــن الــعــراق إلـــى عـــودة تنظيم ، عــنــدمــا 2011 «داعـــــــــــش»، مـــــذكـــــرا بـــتـــجـــربـــة عــــــام انسحبت القوات الأميركية قبل أن يتمدد التنظيم )8 سنوات. (تفاصيل ص 3 بعد جـدد مسؤولون لبنانيون، أمـس، تمسكهم بالتفاوض مع إسرائيل عبر آلية اللجنة الدولية المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق الـنـار المـعـروفـة بــ«المـيـكـانـيـزم»، فـي أعـقـاب إعـان «حـــــــزب الـــــلـــــه»، الـــخـــمـــيـــس، رفــــضــــه «الــــتــــفــــاوض السياسي». وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسك لبنان بهذه الآلية، وشـدد رئيس مجلس النواب نبيه بــري أنــه لا بـديـل عـن «المـيـكـانـيـزم»، وكذلك رد رئيس الحكومة نواف سلام على الحزب بأن «قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها». وجزم بري لـ«الشرق الأوسط» بأن «التطبيع مــــع إســـرائـــيـــل غـــيـــر وارد»، قــــائــــاً: «مـــــن يـطـلـب التطبيع فعليه أن يعرف أنه غير ممكن». وأوضــــح بـــرى أنـــه «لا مــانــع مــن الاسـتـعـانـة بـمـدنـيـن اخـتـصـاصـيـن فـــي (المــيــكــانــيــزم) عند الحاجة إلـى ذلــك، كما حصل عند ترسيم الخط »، مشددا على {أن كل 2000 الأزرق الحدودي عام الـتـهـديـدات والـــغـــارات الإسـرائـيـلـيـة لــن تغير في )6 موقفنا هذا}. (تفاصيل ص بـــعـــد ســــاعــــات مــــن إعــــــان الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي، دونالد ترمب، أن القوات الدولية ستنتشر في غزة في وقت قريب جـداً، خرج وزيـر الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ليعلن أنه أصدر أوامر إلى الجيش بـتـدمـيـر ومــحــو جـمـيـع أنـــفـــاق حــركــة «حـــمـــاس» في قطاع غزة، «حتى آخر نفق». وعـــــــــــزز الإجـــــــــــــــراء الإســــــرائــــــيــــــلــــــي الـــــتـــــقـــــديـــــرات الفلسطينية والإقليمية بأن تل أبيب تفضل التعامل المـبـاشـر مـع «حــمــاس»، ولـيـس عبر الـقـوة المنتظرة، الـتـي تـنـص صـاحـيـاتـهـا عـلـى نـــزع ســـاح الـحـركـة، وقــــال كـــاتـــس، فـــي تــغــريــدة عـبـر حـسـابـه فـــي منصة «إكـــس»: «إذا لـم تكن هـنـاك أنـفـاق، فلن تـكـون هناك (حماس)». وتــســعــى إســـرائـــيـــل إلــــى هــزيــمــة «حـــمـــاس» من خلال تجريدها من سلاحها وتدمير شبكة أنفاقها، وهـــي مـهـمـة لــم تستطع إنــجــازهــا خـــال عــامــن من الحرب المدمرة. وقـال المعلق العسكري في صحيفة «معاريف» آفـي أشكنازي إن «تصريح كاتس الـحـازم، جـاء في وقـــت قـــرر فـيـه الـجـيـش الإســرائــيــلــي تـكـثـيـف وتـيـرة العمل في القطاع لتحقيق المزيد من الإنجازات، قبل )3 بدء المرحلة الثانية من الاتفاق». (تفاصيل ص بغداد: حمزة مصطفى بيروت: ثائر عباس رام الله: كفاح زبون 9 771319 081363 45> : الحركة الإسلامية لم تكن مؤهلة لحكم السودان المحبوب عبد السلام لـ عن مسلسل «الضارية» الفنان السعودي تحدث لـ مجلس الأمن رفع العقوبات عن الرئيس السوري... وأوروبا تستعد لخطوة مماثلة البشير أيّد تصفية منفذي محاولة اغتيال مبارك «لطمس الأدلة» تركي اليوسف: أحب الشخصيات التي لا تشرح نفسها الشرع إلى البيت الأبيض بـ«صفحة بيضاء» يـــــروي الـــدكـــتـــور المــحــبــوب عــبــد الـــســـام، أحــد الـــدكـــتـــور 1989 أبــــــرز المـــقـــربـــن مــــن مــنــظــر انــــقــــاب حسن الـتـرابـي، تفاصيل دقيقة عـن مـسـار الحركة الإسلامية في السودان وتحولها من تنظيم دعوي إلى سلطة أمنية قابضة، مؤكدا أنها «لم تكن مؤهَّلة لحكم السودان». ويـكـشـف عـبـد الـــســـام، فــي حــــوار مــع «الــشــرق الأوســــط»، أن الـعـاقـة بـن الـتـرابـي والـرئـيـس عمر البشير بلغت نقطة الانفجار بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا ، حين تبي أن العملية نُفِّذت من دون 1995 عام علم الـرجـلـن، وأن نائب الـتـرابـي آنـــذاك علي عثمان طـه، الــذي أصبح نائب البشير لاحقاً، هو مَن خطط لها. ويــــضــــيــــف أن اجـــتـــمـــاعـــا، عُـــقـــد عــقــب الـــحـــادثـــة فـــي مـنـزل طه، شهد صداما عنيفا حين اقترح الأخير تصفية مُـــنـــفِّـــذي الــعــمــلــيــة «لــطــمــس الأدلــــــــة»، فـرفـض الـتـرابـي بـشـدة، وعـــد الأمـــر مخالفا للشرع، بينما أيّده البشير في القرار، وهو ما عدّه عـبـد الــســام بــدايــة المـفـاصـلـة بــن الشيخ والــــرئــــيــــس، لــتــلــي ذلـــــك الاجـــتـــمـــاع تصفيات للمتورطين. يؤكد عبد السلام أن الترابي كـــان صـاحـب الكلمة العليا في السنوات الأولـى من حكم «الإنـقـاذ»، قبل أن ينقلب التي 1998 عليه البشير بعد «مذكرة العشرة» عام طــالــبــت بـتـنـحـيـه عـــن رئـــاســـة الـــحـــركـــة. ويــــرى عبد السلام أن تجربة الإسلاميين في الحكم انتهت إلى «عــداء مـع المجتمع المـدنـي»، إذ وقفت ضـد الشباب والنساء والـفـن، معتبرا أن الـثـورة السودانية عام كـانـت تعبيرا عـن رفــض شـامـل لتلك الحقبة 2019 التي أدخلت البلاد في صراعات مزمنة. )5 و 4 (تفاصيل ص لفت المسلسل السعودي «الضارية» الأنظار بعد انطلاق حلقاته محققا نسبة مشاهدات عالية وسط اهتمام بلغته البصرية الجريئة، واهتمامه بعالم التهريب والــــولاءات المُتبدّلة الجديد على الدراما السعودية. ويقوم الممثل تركي اليوسف ببطولة العمل عبر شخصية تمثل عـــودة لأدوار الـشـر التي تميز بها، وعن ذلك يقول لـ«الشرق الأوسط»: «أحب الشخصيات التي لا تشرح نفسها، بل تدع الجمهور يكتشفها. وفي (الضارية) مثلاً، الشر ليس حالة عدوانية، بل طريقة للبقاء. حاولت أن أقدّم القسوة بلا افتعال، وأترك مساحة للصدق أكثر من الأداء». ودافـــــــــع الــــيــــوســــف عـــــن كـــثـــرة ظــــهــــوره فــــي أدوار الــــشــــر، عـــــادّا انــــــجــــــذابــــــه لــــــــــــــأدوار الـــقـــاســـيـــة «لا يــــعــــنــــي الــــــتــــــكــــــرار؛ فـــــالـــــدور (شخصية عـبـاس) جذبني لأنه يـــتـــيـــح مــــســــاحــــة لــــلــــغــــوص فــي عقل شخصية تـعـرف الخطر بوصفه جـــزءا من يومها». ويـــــــرى الـــفـــنـــان الــــســــعــــودي أن أدوار الـــشـــر تـمـنـحـه «فـــرصـــة لـلـتـعـبـيـر عـــن جـــوانـــب إنـسـانـيـة عـمـيـقـة»، مـوضـحـا أن اخـتـيـاره شخصية عباس في «الضارية» جاء بسبب «صدق النصّ، وعمق )22 الشخصية». (تفاصيل ص تــتــجــه الأنــــظــــار إلـــــى لـــقـــاء يـــوصـــف بــأنــه تاريخي في البيت الأبيض بعد غــدٍ، الاثنين، حـــيـــث يــســتــقــبــل الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب، نظيره الـسـوري أحمد الـشـرع، في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري إلى العاصمة الأميركية. وحظي الشرع، عشية اللقاء، بدعم أممي واضح، إذ صوّت مجلس الأمن، الخميس، على رفع اسمه من قائمة عقوبات الإرهاب الأممية، في خطوة تمنحه «صفحة بيضاء» قبل ولوج البيت الأبيض، وتُكرس جهوده لإعادة سوريا إلـــى المجتمع الــدولــي بـعـد عـزلـة طـويـلـة خـال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. ويُــنـتـظـر أن يــوقــع الـــشـــرع خـــال زيــارتــه البيت الأبيض على اتفاق لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، الذي تقوده الولايات المتحدة. وقــــبــــل انـــتـــقـــالـــه إلــــــى واشــــنــــطــــن، شـــــارك ) في 30 الشرع في مؤتمر المناخ الأممي (كوب البرازيل. وصـوّت مجلس الأمـن على قـرار بموجب الـــفـــصـــل الـــســـابـــع أعــــدتــــه الــبــعــثــة الأمـــيـــركـــيـــة، فــي المـجـلـس، 15 مــن الأصـــــوات الـــــ 14 بغالبية فيما امتنعت الصين عن التصويت. ويـــشـــطـــب الــــقــــرار اســـمـــي الــــشــــرع ووزيـــــر داخـلـيـتـه أنـــس خـــطـــاب، مـــن قـائـمـة الـــجـــزاءات المفروضة على «داعش» و«القاعدة». وسارعت بريطانيا إلى رفع عقوباتها عنهما، فيما أكد الاتــحــاد الأوروبــــي اسـتـعـداده للقيام بخطوة )7 مماثلة. (تفاصيل ص القاهرة: غسان شربل الدمام: إيمان الخطاف واشنطن: علي بردى فلسطينيون يفرون من قنابل غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي نحوهم بعد احتجاجهم أمس على مصادرة المستوطنين لأراضيهم شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب) 1447 جمادى الأولى 17 السبت 2025 ) نوفمبر (تشرين الثاني 8 السنة الثامنة والأربعون 17147 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة ًريما خشيش: ما أغنيه يجب أن يروقني أولا طهران تتمسك بصواريخها «حتى لو قُصفت» هانيبال القذافي لن يعود قريبا إلى ليبيا هل تتصدى أميركا عسكريا لـ«القاعدة» في مالي؟ ممداني «اشتراكي نيويورك» الذي خلط أوراق الديمقراطيين 21» 8» 9 » 10» 12» اقرأ أيضاً...
حـذّرت الحكومة اليمنية من تصاعد تهديدات الحوثيين لقطاع الطيران المدني، مؤكدة أن استمرار سيطرة الجماعة على مــركــز المـــاحـــة الــجــويــة فـــي صـنـعـاء يُمثل خطرا مباشرا على أمـن وسلامة الطيران في اليمن والدول المجاورة. وجــــاءت الـتـصـريـحـات اليمنية على لسان وزير النقل عبد السلام حُميد خلال لقائه في العاصمة المؤقتة عدن، المستشار الاقـــتـــصـــادي لمـكـتـب المــبــعــوث الأمـــمـــي إلـى اليمن ريديك جـان؛ حيث ناقش الجانبان -حـــــســـــب الإعــــــــــــام الــــــرســــــمــــــي- الأوضــــــــــاع الاقتصادية والإنسانية، وجهود الحكومة في إدارة قطاعي النقل والملاحة. وأشــــــار وزيـــــر الــنــقــل الـيـمـنـي إلــــى أن الـــهـــجـــمـــات الـــحـــوثـــيـــة فــــي الـــبـــحـــر الأحـــمـــر وخليج عدن تسببت في رفع رسوم التأمين ضعفاً، داعيا الأمم المتحدة 16 البحري إلى إلــى الـتـدخـل لخفض هــذه التكاليف التي تُثقل كاهل الاقتصاد اليمني والسكان. وقال حميد: «إن ميليشيات الحوثي لا تزال تستولي على مركز الملاحة الجوية فـي صنعاء، وتستخدمه لابـتـزاز شركات الطيران وتهديد حركة الطيران المـدنـي»، محذّرا من أن ذلـك يُشكّل انتهاكا صارخا للقوانين الـدولـيـة المتعلقة بـأمـن وسلامة الطيران. ودعــــا الـــوزيـــر الـيـمـنـي الأمــــم المـتـحـدة والمـجـتـمـع الـــدولـــي إلـــى مــمــارســة ضـغـوط جدية على الحوثيين لإيـقـاف تهديداتهم لــلــطــيــران المـــدنـــي ونـــقـــل هــــذه الانــتــهــاكــات ضمن إحاطة المبعوث الأممي المقبلة أمام مجلس الأمن. وأشـــــــار إلـــــى أن الـــجـــمـــاعـــة الــحــوثــيــة تسعى إلى استغلال المطارات والمنافذ في أغـــراض غير مـشـروعـة، مـن بينها تهريب شـــحـــنـــات عـــســـكـــريـــة ومـــــعـــــدات لـتـصـنـيـع الـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة. واســتــشــهــد بضبط حــاويــة تـضـم مـــواد ومــعــدات عسكرية 50 فـي ميناء الـحـاويـات بـعـدن خــال الأشهر الماضية. منفذ للجميع ولفت وزير النقل اليمني عبد السلام حميد إلى أن مطار عدن يُمثل منفذا وطنيا لجميع اليمنيين، إذ إن غالبية المسافرين عبره من المحافظات الخاضعة للحوثيين، مـــــؤكـــــدا أن الـــحـــكـــومـــة مـــلـــتـــزمـــة بــتــوفــيــر الخدمات لجميع المواطنين دون تمييز. كـمـا اسـتـعـرض الـجـهـود الحكومية، بـالـتـعـاون مــع الـبـرنـامـج الإنــمــائــي للأمم المتحدة، لإيداع مبلغ تأميني في بنك لندن مليون دولار لتغطية 50 بقيمة 2023 عام رســـوم الـتـأمـن الـبـحـري، وخـفـض تكلفته على السفن المتجهة إلــى المـوانـي اليمنية بعد تصنيفها مناطق عالية الخطورة. غـيـر أن الـــوزيـــر أوضــــح أن الـحـكـومـة اضطرت لاحقا إلى سحب الوديعة لتغطية احتياجات طارئة بسبب توقف صـادرات الـــنـــفـــط وتـــأثـــيـــر حـــــرب غـــــــزة، ومـــــا تـلـتـهـا مـــن تــهــديــدات حـوثـيـة لـلـتـجـارة والمــاحــة الدولية. وقــال إن هـذه التهديدات تسببت في ارتـــفـــاع غــيــر مــســبــوق فـــي رســــوم الـتـأمـن ضعفاً، وهو ما انعكس 16 البحري تجاوز سلبا على أسعار السلع والمــواد الغذائية والمعيشة اليومية للمواطنين. وطــــالــــب وزيــــــر الـــنـــقـــل الــيــمــنــي الأمــــم المــتــحــدة بــالــقــيــام بــــدور أكــثــر فـاعـلـيـة في خـــفـــض رســــــــوم الــــتــــأمــــن عـــلـــى المـــــطـــــارات والمـــوانـــي والمـنـافـذ اليمنية، عـبـر تنسيق الـجـهـود مــع المنظمات الـدولـيـة وشـركـات الـــتـــأمـــن لـتـخـفـيـف المـــعـــانـــاة الإنـــســـانـــيـــة، خــــصــــوصــــا فــــــي ظــــــل تــــــراجــــــع الـــتـــمـــويـــل في 70 الإنساني بنسبة وصلت إلى نحو المائة من البرامج الأممية داخل اليمن. جهود الإصلاحات وحـــــــــســـــــــب المــــــــــــصــــــــــــادر الـــــرســـــمـــــيـــــة اليمنية، تـطـرّق لـقـاء حميد مـع المـسـؤول الأمـــمـــي أيــضــا إلــــى جــهــود الــحــكــومــة في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز مــــــــوارد الـــــدولـــــة وتـــــوريـــــد الإيـــــــــــرادات إلـــى الـبـنـك المـــركـــزي الـيـمـنـي فــي عــــدن، تنفيذا لــتــوجــيــهــات مــجــلــس الـــقـــيـــادة الـــرئـــاســـي بمعالجة الاختلالات المالية وإغلاق المنافذ غير المشروعة. وأشـــــــــار الـــــوزيـــــر إلــــــى أن الـــحـــكـــومـــة فــــي بــــــاده بــــــدأت تــنــفــيــذ قــــــــرارات لإغــــاق مشروعات ومنافذ تستخدم في التهريب، مــــثــــل مـــــشـــــروع مــــيــــنــــاء قــــنــــا فـــــي شــــبــــوة، وتحويل ميناء الشحر إلى ميناء سمكي فقط، إضافة إلى إغلاق منفذ رأس العارة الذي استُخدم سابقا في تهريب البضائع. ورأى الـــــــوزيـــــــر حــــمــــيــــد أن تــنــفــيــذ الإصــــاحــــات الاقـــتـــصـــاديـــة يُــمــثــل خـطـوة ضرورية لاستعادة التوازن المالي وقدرة الحكومة على الــوفــاء بالتزاماتها تجاه المـــواطـــنـــن، مـــشـــددا عــلــى أهــمــيــة تـطـويـر البنية التحتية للنقل البري. وأكّــــد حميد أن إعــــادة تـأهـيـل طريق «عــدن - الضالع - صنعاء» تُمثل أولوية كـــبـــرى لـتـسـهـيـل حـــركـــة الـــنـــقـــل الـــتـــجـــاري والإنـــســـانـــي وتــعــزيــز نـــشـــاط مــيــنــاء عــدن الحيوي، داعيا إلى تمويل دولي لمشروع الـصـيـانـة، بالتنسيق مـع وزارة الأشـغـال العامة وصندوق صيانة الطرق. ونسب الإعلام الرسمي إلى المستشار الاقـــتـــصـــادي لمـكـتـب المــبــعــوث الأمـــمـــي أنــه أثنى على وضوح الطرح اليمني، وتحديد الـتـحـديـات بــدقــة، مــؤكــدا حـــرص المبعوث الأممي على نقل هذه القضايا في إحاطته المقبلة أمـام مجلس الأمــن، ودعـم الجهود الـحـكـومـيـة الـــرامـــيـــة إلــــى خــفــض تكاليف الــــتــــأمــــن وتـــحـــســـن الــــطــــرقــــات وتـــعـــزيـــز الإصـــاحـــات الاقـتـصـاديـة بـمـا يُــسـهـم في دعم الاستقرار الإنساني والاقتصادي في البلاد. 2 أخبار NEWS Issue 17147 - العدد Saturday - 2025/11/8 السبت وزير النقل اليمني: ميليشيات الحوثي لا تزال تستولي على مركز الملاحة الجوية في صنعاء وتستخدمه لابتزاز شركات الطيران المدني ASHARQ AL-AWSATً ضعفا 16 هجمات الجماعة رفعت رسوم التأمين الحكومة اليمنية تُحذّر من تهديدات الحوثيين للطيران المدني وزير النقل اليمني يطلب من الأمم المتحدة المساعدة في خفض رسوم التأمين (إعلام حكومي) تعز: محمد ناصر فساد إداري وصراع نفوذ وتمويل للتعبئة العسكرية اتهامات للحوثيين بتحويل أكبر شركة اتصالات إلى غنيمة لكبار القادة تمر شركة «يمن موبايل»، أكبر شركة اتــــصــــالات خـــاضـــعـــة لــلــحــوثــيــن، بـمـرحـلـة غير مسبوقة من التدهور الإداري والمالي والـــفـــنـــي، وســــط صـــــراع نـــفـــوذ مــحــتــدم بين أجنحة الجماعة الـتـي حـوّلـت الشركة إلى غنيمة مالية وسياسية تخدم مصالحها، عـــــلـــــى حــــــســــــاب المــــــوظــــــفــــــن والمــــســــاهــــمــــن والمـــشـــتـــركـــن. وفــــق مـــا أفــــــادت بـــه مــصــادر مـطـلـعـة فـــي الــعــاصــمــة الـيـمـنـيـة المختطفة صنعاء. وإذ تـــــطـــــرق أحــــــــــدث تــــقــــريــــر لـــفـــريـــق الــخــبــراء الأمــمــيــن إلـــى هـيـمـنـة الـحـوثـيـن على قـطـاع الاتــصــالات وتحويله إلــى أداة لـلـقـمـع والــســيــطــرة والإثـــــــراء، فـــإن المــصــادر تؤكد لــ«الـشـرق الأوســـط» أن مـا يتم داخـل الـــشـــركـــة «لـــيـــس مـــجـــرد ســـــوء إدارة»، بـل عملية تدمير ممنهجة تهدف إلــى إقصاء الــكــفــاءات، وتـفـريـغ المـؤسـسـة مـن خبراتها الـوطـنـيـة، وإحــــال عـنـاصـر حـوثـيـة تفتقر إلى المؤهلات، لكنها تتمتع بالولاء المطلق للجماعة. وأوضـــحـــت المـــصـــادر أنــــه مــنــذ تعيين الــجــمــاعــة الـــقـــيـــادي عــبــد الــخــالــق الـحـسـام رئيسا لمجلس إدارة الشركة، بـدأت مرحلة جــديــدة مــن الانـــحـــدار. فـالـحـسـام - بحسب المصادر - لا يمتلك أي مؤهل إداري أو فني، مـــن منصب 2019 وكــــان قـــد أُقـــيـــل فـــي عـــام نائب مدير فرع؛ بسبب تورطه في قضايا فـسـاد، قبل أن يُــعـاد إلــى الـواجـهـة ليتحكم فـــي شــركــة يـبـلـغ دخـلـهـا الــيــومــي أكــثــر من ريـالاً 535 مليار ريـال يمني (الـــدولار نحو في مناطق سيطرة الحوثيين). وتشير المصادر إلى أن الحسام، بدلا مـن إنـقـاذ الشركة (يمن مـوبـايـل)، بـدأ منذ توليه المنصب بسحب صلاحيات المديرين الـــتـــنـــفـــيـــذيـــن، وحــــرمــــانــــهــــم مـــــن الـــحـــوافـــز والمكافآت؛ لدفعهم إلى الاستقالة، تمهيدا لتعيين عناصر حوثية من خـارج الشركة، لا تحمل سوى الولاء للجماعة. ولــــــم يـــتـــوقـــف الانــــــحــــــدار عـــنـــد حــــدود الإدارة، بـل شمل - وفــق المــصــادر- تعطيل الــعــقــود والـــشـــراكـــات الـسـابـقـة مـــع شـركـات ومـــقـــاولـــن مـــن خـــــارج مــنــظــومــة الــحــوثــي؛ بـــهـــدف إســـقـــاط الــثــقــة بـــالـــشـــركـــة، وتـهـيـئـة الطريق أمام متعهدين تابعين للجماعة. هذه القرارات - وفقا لمصادر اقتصادية - أدت إلـى انهيار مشروعات استراتيجية وتـعـطـيـل الـــتـــزامـــات قــائــمــة، وتـــراجـــع حـاد في سمعة الشركة التي باتت بوابة لقادة الجماعة من أجل الإثراء. فساد صارخ فـــي الـــوقـــت الــــذي تــتــراجــع فـيـه الإيـــــرادات وتنهار الخدمات التي تقدمها الشركة، تقول المـصـادر إن القيادي الحوثي الحسام يصرف مئات ملايين الريالات اليمنية من أموال الشركة لصالح قيادة الجماعة، تحت ذرائع مشروعات وهمية ونفقات شخصية باهظة تشمل شراء سيارات فارهة، وتأثيث فلل وشقق خاصة. وطـبـقـا لتعبير أحـــد المــوظــفــن: «لـــم تعد الــشــركــة تُـــــدار بـوصـفـهـا مــؤســســة وطــنــيــةً، بل صندوقا ماليا تحت تصرف القيادات الحوثية، في ظل غياب تام للرقابة والمساءلة». وتـــشـــيـــر تـــقـــاريـــر داخـــلـــيـــة إلـــــى أن «يــمــن في المائة من إيراداتها 15 موبايل» فقدت نحو أشهر فقط من تولي الحسام المنصب، 4 خلال وهو تراجع غير مسبوق منذ تأسيس الشركة. كـــمـــا ازدادت شـــــكـــــاوى المـــشـــتـــركـــن مـــــن ســـوء الخدمة، وانقطاع الشبكة حتى فـي العاصمة المختطفة، صنعاء. وعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقها خبراء الاتصالات بشأن خطورة ما يحدث، فإن قـيـادة الجماعة تجاهلتها تـمـامـا، لأن الهدف - وفــقــا لـلـمـراقـبـن - يتمثل فــي إعــــادة تشكيل الشركة بما يخدم مشروعها الانـقـابـي ماليا وسياسيا ً. وامتدت تداعيات الفساد - وفق المصادر - إلى كل الأطـراف ذات العلاقة بالشركة، حيث حُرم الموظفون من حقوقهم، وتضرر المشتركون من تراجع الخدمة، وواجــه التجار والمقاولون عراقيل متعمَّدة لتنفيذ العقود الموقَّعة معهم، وهو ما انعكس على قيمة أسهم الشركة وثقة المساهمين فيها. وتـــضـــيـــف المـــــصـــــادر أن خـــطـــة الــجــمــاعــة الـــحـــوثـــيـــة مــســتــمــرة مـــنـــذ ســــنــــوات فــــي إحـــكـــام الــســيــطــرة عــلــى مــفــاصــل الـــشـــركـــة عــبــر تعيين مـوالـن لها فـي المـواقـع الحساسة، وتحويلها إلــى ذراع مالية تـمـوّل أنشطتها، بما فـي ذلك أعمال التعبئة العسكرية والطائفية. نهب مستمر تقول المصادر في صنعاء إن الشركة قبل رئيس مجلس إدارتها الجديد الحسام، كانت تخضع لإدارة عصام الحملي، وهـو الآخـر من القيادات الحوثية. وفـي عهده تم صـرف نحو مليون دولار) 30 مليار ريــال يمني (نحو 16 تـحـت غـطـاء «تـأهـيـل مـبـانـي الـشـبـكـات وأبـــراج الاتصالات»، رغم أن غالبية تلك المباني ليست مملوكة للشركة، بل مؤجَّرة. وكــان موظفو «يمن موبايل» يأملون أن تكون مرحلة الحسام مختلفة، لكنهم فوجئوا - بحسب قولهم - باستمرار نهج الفساد ذاته، مع إضافة سياسة إقصاء وتهميش ممنهجة طـــالـــت حــتــى أصـــحـــاب الـــخـــبـــرات الــطــويــلــة في الاتصالات. وأمام هذا الانهيار المتسارع، يرى موظفو «يــمــن مــوبــايــل» أن شـركـتـهـم أصـبـحـت رهـيـنـة لأطماع الجماعة الحوثية، وأن إنقاذها لم يعد مطلبا إداريا فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية ما تبقَّى من مؤسسات الدولة، ووقف الـعـبـث الــــذي يــهــدد قــطــاع الاتـــصـــالات، ويمس حياة ملايين اليمنيين. دعم أممي للاتهامات يأتي ذلـك في ظل ما أكـده تقرير الخبراء الأمميين الأخير بشأن اليمن، من أن الحوثيين «يــســيــطــرون بـالـكـامـل عـلـى قــطــاع الاتـــصـــالات فــي مـنـاطـق نـفـوذهـم، ويـحـولـون عـائـداتـه إلـى تــمــويــل عـمـلـيـاتـهـم الـعـسـكـريـة والــســيــاســيــة». وأشار التقرير إلى أن الجماعة تمتلك منظومة متقدمة من أدوات المراقبة والتنصت، تُمكّنها مـــن اعــــتــــراض المـــكـــالمـــات والـــبـــيـــانـــات ومــراقــبــة الناشطين والإعلاميين. كــــمــــا كــــشــــف الــــتــــقــــريــــر عـــــن أن إيــــــــــرادات الاتــصــالات - بما فيها مـن شـركـات مثل «يمن مــوبــايــل» و«تـيـلـيـمـن» - تُـــحـــوَّل إلـــى مــا تُــعـرف بــ«الـهـيـئـة الـعـامـة لـلـزكـاة» الـتـابـعـة للجماعة، خارج أي رقابة مصرفية أو حكومية، لتصبح أحد أهم مصادر التمويل المستقلة للحوثيين. وأكــــد أن الــجــمــاعــة تـمـنـع أي تــدقــيــق مــالــي أو إداري عــلــى مــــــوارد الـــقـــطـــاع، وتــســتــخــدم تلك المـــــوارد لـتـمـويـل «أنــشــطــة الـتـجـنـيـد والتعبئة العسكرية». وربـــط تـقـريـر الـخـبـراء الأمـمـيـن بــن هـذا الاستحواذ الحوثي وتفشي الفساد في مفاصل الاتصالات، مشيرا إلى أن القطاع بات يُدار من قبل شبكة مالية مغلقة ترتبط بمكتب زعيم الجماعة مـبـاشـرة. وأوضـــح أن هــذه السيطرة مكَّنت الحوثيين من استخدام البنية التحتية لــاتــصــالات أداة للهيمنة والــقــمــع، مـــن خـال مراقبة الاتصالات، وحجب المواقع الإلكترونية، وإقصاء الكفاءات الوطنية. صنعاء: «الشرق الأوسط» المصريون بالخارج يصوّتون في انتخابات «النواب» بـــــدأ المـــصـــريـــون المـــقـــيـــمـــون فــــي الــــخــــارج، الجمعة، الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى مـن انتخابات مجلس الــنــواب (الـغـرفـة الأولــى لـجـنـة فـرعـيـة 139 لــلــبــرلمــان المــــصــــري)، داخـــــل 117 بمقار السفارات والقنصليات المصرية في دولة. وقـــــال مـــديـــر الـــجـــهـــاز الــتــنــفــيــذي للهيئة الــوطــنــيــة لــانــتــخــابــات فـــي مـــصـــر، المـسـتـشـار أحمد بنداري، لـ«الشرق الأوسـط»، إن العملية الانـــتـــخـــابـــيـــة «تـــســـيـــر بـــســـاســـة وانـــتـــظـــام بـن المـــصـــريـــن فــــي الــــــخــــــارج، وســــــط إقــــبــــال كـبـيـر مـــن المــقــيــمــن فـــي دول الــخــلــيــج»، مــشــيــرا إلــى أن «الـــلـــجـــان فــــي الـــكـــويـــت والمـــمـــلـــكـــة الــعــربــيــة السعودية شهدت حضورا كثيفا منذ الساعات الأولى لبدء التصويت». ففي الكويت، نقلت «وكـالـة أنـبـاء الشرق الأوســـــــط» المـــصـــريـــة لــقــطــات مـــصـــورة لــتــوافــد «مـــصـــريـــن إلـــــى أرض المــــعــــارض بــالــعــاصــمــة الـكـويـتـيـة لـــــإدلاء بــأصــواتــهــم»، فـيـمـا شـهـدت الـــســـفـــارة المـــصـــريـــة فـــي الــــريــــاض والـقـنـصـلـيـة العامة في جدة «إقبالا لافتاً». وفــــــي الإمــــــــــــارات، أفــــــــادت وســــائــــل إعــــام محلية بأن القنصلية المصرية في دبي شهدت «إقــــبــــالا مـــن أبـــنـــاء الـــجـــالـــيـــة»، وأشــــــار قنصل مصر فـي دبـــي، السفير حـسـام حـسـن، إلــى أن هناك تعاونا وتنسيقا تاما مع سلطات دولة الإمـــــــارات لـتـسـهـيـل دخــــول وخـــــروج الـنـاخـبـن إلى مقار الاقـتـراع، مؤكدا أن المبنى المخصص للعملية الانـتـخـابـيـة حـديـث ومـجـهـز لتيسير المشاركة أمام ذوي الهمم وكبار السن. وأضاف أن عملية التصويت تُجرى وفق القواعد التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات. فـــيـــمـــا قـــــــال رئـــــيـــــس «نـــــــــــادي الـــجـــالـــيـــة المـصـريـة» فــي سلطنة عُــمــان، الـدكـتـور عبد الـــرحـــمـــن عـــاصـــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن الـــتـــصـــويـــت «يـــمـــضـــي بـــانـــضـــبـــاط»، مـــؤكـــدا «وجود تعاون بين أعضاء الجالية والسفارة لتسهيل العملية الانتخابية». وامــتــد المـشـهـد نفسه إلـــى لـبـنـان والأردن والمــــغــــرب وعـــــدد مـــن الــــــدول الــعــربــيــة الأخـــــرى، حيث فتحت السفارات والقنصليات المصرية أبــــوابــــهــــا أمــــــــام الــــنــــاخــــبــــن، وســــــط إجـــــــــراءات تنظيمية مشددة، وتسهيلات قدمتها البعثات الــدبــلــومــاســيــة لــضــمــان ســيــر عـمـلـيـة الاقـــتـــراع بسلاسة. وتُــجــرى المـرحـلـة الأولــــى مــن الانـتـخـابـات نـوفـمـبـر 8 و 7 لــلــمــصــريــن بــــالــــخــــارج يـــومـــي (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) الـــحـــالـــي، عــلــى أن يُـــصـــوّت من الشهر 11 و 10 الناخبون في الداخل يومي مرشحا على 2598 نفسه. ويتنافس خلالها المقاعد الفردية إلى جانب «القائمة الوطنية من أجل مصر» التي تضم أحزاب سياسية. ويُـــتـــيـــح الـــقـــانـــون المــــصــــري لـــكـــل مـــواطـــن مقيم في الخارج الحق في الإدلاء بصوته في انـتـخـابـات مجلس الـــنـــواب، شـريـطـة أن يكون مـقـيـدا فـــي قـــاعـــدة بــيــانــات الــنــاخــبــن، ويحمل بطاقة رقم قومي أو جواز سفر ساريا يتضمن الرقم القومي. وفـــي أوروبــــــا، شــهــدت الــســفــارة المـصـريـة بـــرومـــا، الــجــمــعــة، مــشــاركــة واســـعـــة مـــن أبــنــاء الـجـالـيـة، وقـــال الـسـفـيـر المــصــري فــي إيـطـالـيـا، هـــانـــي نـــاجـــي إن الـــســـفـــارة «اســتــقــبــلــت أعـــــدادا كبيرة من الناخبين منذ الصباح»، فيما تكرر المشهد في اليونان وبلغاريا ورومانيا ودول أوروبية أخرى، إلى جانب روسيا وتركيا. وبـــســـبـــب فــــــارق الـــتـــوقـــيـــت، كـــانـــت لـجـنـة نيوزيلندا أولــى اللجان التي فتحت أبوابها، الخميس، فيما كانت لجنة لوس أنجليس في الـولايـات المتحدة آخـر من بـدأ عملية الاقتراع، الجمعة. إلى ذلـك، تتابع أحـزاب سياسية مصرية عـمـلـيـة الــتــصــويــت بـــالـــخـــارج مـــن خــــال غــرف عمليات مـركـزيـة، مـن بينها «مستقبل وطـن» و«الـجـبـهـة الـوطـنـيـة» و«الـشـعـب الـجـمـهـوري» و«الــعــدل» لمواكبة سير العملية وتقييم نسب المشاركة. القاهرة: علاء حمودة
بــــاتــــت أنـــــفـــــاق «حـــــمـــــاس» فـــــي قـــطـــاع غــــزة تــتــصــدر مـشـهـد صـــــورة اتـــفـــاق وقــف إطــاق الـنـار، فـي ظـل العديد مـن العقبات التي تواجهه، سـواء فيما يتعلق بقضية عناصر «كتائب الـقـسـام» الجناح المسلح للحركة المتواجدين في أنفاق رفح، أو في إصرار إسرائيل على تدميرها بالكامل. ومــــا فـــاجـــأ الــكــثــيــريــن مـــن المـتـابـعـن والمـــــــراقـــــــبـــــــن هـــــــي الـــــتـــــصـــــريـــــحـــــات الــــتــــي أطلقها منذ نحو أسبوعين وزيـــر الـدفـاع الإســرائــيــلــي، يـسـرائـيـل كــاتــس، الـــذي قـال خــال حديث مـع نائب الرئيس الأميركي في المائة من أنفاق 60 جي دي فانس، إن «حــمــاس» لـم تُــدمَّــر بـعـد، وإن هدمها أهم نقطة مشتركة من أجل تنفيذها. وهو أمر قد يكون صحيحا نظرا لانتشال جثامين مختطفين إسرائيليين مـن بعض الأنفاق المتبقية رغــم تدميرها الــذي يبدو جزئيا وليس كاملاً. وعـــــاد كـــاتـــس لــلــتــغــريــد، أمـــــس، عبر مــــنــــصــــة «إكــــــــــــــس»، بــــــالــــــقــــــول: «أصــــــــــدرت تــعــلــيــمــاتــي لــجــيــش الــــدفــــاع الإســرائـــيــلـــي بتدمير جميع الأنــفــاق. إذا لـم تكن هناك أنفاق، فلن يكون هناك (حماس)». وخـــــاضـــــت إســــرائــــيــــل حــــربــــا شـــرســـة اسـتـمـرت عــامــن، الأمـــر الـــذي بـــات يفرض سؤالا عن الدور الذي كان يقوم به الجيش الإسرائيلي طوال تلك الفترة، ما دام هناك مـــثـــل هـــــذه الـــــقـــــدرات مــــن الأنـــــفـــــاق، وكــيــف نجحت «حماس» في بناء هـذه الترسانة التي باتت تقلق إسرائيل أكثر. بدايات الأنفاق كــثــيــرون يـعـتـقـدون أن فــكــرة الأنــفــاق مـن خــال عملية «الوهم 2006 ولــدت عــام المتبدد» كما أطلقت عليها «كتائب القسام» وأجنحة عسكرية أخــرى شـاركـت فـي تلك العملية، التي أدت لمقتل وإصابة عدد من الـجـنـود الإسـرائـيـلـيـن، وخــطــف الـجـنـدي جـلـعـاد شــالــيــط، لـكـن فـكـرتـهـا ولــــدت قبل ذلك بسنوات، وتحديدا بعد عام واحد من انــدلاع «انتفاضة الأقـصـى» الثانية، التي بـــدأت فـي الثامن والعشرين مـن سبتمبر ، فـيـمـا نــفــذت العملية 2000 (أيـــلـــول) عـــام الأولى حينها في السادس والعشرين من ، بتفجير نفق 2001 الشهر نفسه في عـام بعبوات ناسفة كبيرة الحجم، فـي موقع «تـــرمـــيـــد» الــعــســكــري فـــي رفـــــح، مـــن خــال متراً، ما أدى لمقتل 150 نفق زاد طوله على وإصابة العديد من الجنود الإسرائيليين. شــكــلــت تــلــك الــعــمــلــيــة بــــدايــــة لمـعـركـة مــخــتــلــفــة مــــا بــــن «حــــمــــاس» وإســـرائـــيـــل، وتوسعت الحركة في فكرتها وتطويرها عـلـى مــــدار ســـنـــوات، خـــاصـــة بـعـد حكمها لـــقـــطـــاع غـــــزة وســيــطــرتــهــا عــلــيــه فــــي عـــام ، حـــتـــى بـــاتـــت تـــشـــكّـــل مـــصـــدر قـلـق 2007 لإســـرائـــيـــل مــــن جــــانــــب، ومـــــن جـــانـــب آخـــر تــعــتــبــرهــا الـــحـــركـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة إنـــجـــازا كـــبـــيـــرا لـــهـــا يــعــتــد بــــه فــــي مــعـــاركـــهـــا الــتــي تـخـوضـهـا ضـــد الإســرائــيــلــيــن، ونـجـحـت فـــعـــلـــيـــا بـــاســـتـــخـــدامـــهـــا فـــــي الــــعــــديــــد مــن العمليات المـؤثـرة التي تسببت فـي مقتل وإصــــابــــة الـــعـــديـــد مـــنـــهـــم. وشــــكّــــل هــجــوم 2023 ) السابع مـن أكتوبر (تشرين الأول مــفــاجــأة بـالـنـسـبـة لإســرائــيــل الــتــي كـانـت تـعـتـقـد أنــهــا أصـبـحـت أكــثــر أمـــانـــا بعدما قـضـت عـلـى إمـكـانـيـة أن تـسـمـح لعناصر «حـــمـــاس» بــاخــتــراق الـــحـــدود مـــن تحتها في أعقاب بناء عائق أمني متطور يكشف عـــن أي أنـــفـــاق هـجـومـيـة، كـلـفـهـا أكــثــر من مليون دولار، واستمر بـنـاؤه سنوات 50 ، لكن 2021 وانتهى العمل منه نهاية عـام الحركة الفلسطينية كانت أذكــى، وفعليا لم تستعمل الأنفاق في هجومها، واكتفت بتنفيذه من فـوق الأرض بتفجير العائق الجديد بكميات من المتفجرات، إلى جانب استخدام المظلات في عملية التسلل. بناء الأنفاق تـرى مـصـادر متطابقة مـن «حماس» أن فــكــرة بــنــاء الأنـــفـــاق وتــطــويــرهــا يـعـود فيها الفضل للقيادي في «كتائب القسام» محمد السنوار، الذي كان يتابع هذا الملف باهتمام في بداياته حتى أصبح متطوراً، وبـــاتـــت الأنــــفــــاق مــــوجــــودة فـــي كـــل أنــحــاء قطاع غـزة وليس في رفـح أو خـان يونس التي كان السنوار مسؤولا عنها لسنوات عدة. وتـــــــطـــــــورت الأنـــــــفـــــــاق مــــــن مـــــحـــــدودة وصــغــيــرة إلـــى كـبـيـرة ومـتـفـرعـة فـــي أكـثـر مــن منطقة، ومـنـهـا مــا بـــات يطلق عليها «الهجومية»، وأخـرى «الدفاعية»، وثالثة «الــلــوجــيــســتــيــة» أو الــتــحــكــم والــســيــطــرة والقيادة. تقول المصادر لـ«الشرق الأوســط» إن مَـــن أشـــرف عـلـى عملية الـبـنـاء والتطوير بـــهـــذا الــشــكــل «المـــــدهـــــش»، وفــــق وصــفــهــا، ليسوا مهندسين محترفين، إنـمـا هـم في غالبيتهم عمال وفنيون يمتلكون المهارات أكثر من المهندسين، واستطاعوا بناء أنفاق مختلفة وبــأحــجــام ونــوعــيــات وخـرسـانـة مختلفة، وبتفرعات وعمق وطول البعض لا يتخيلها، كما تـم صناعة أنـفـاق لعمق كبير تم أسفلها وضع مصنعيات لصناعة الصواريخ والمتفجرات وغيرها. وتــوضــح المــصــادر أن أولــئــك الفنيين الـــذيـــن يُـــطـــلَـــق عـلـيـهـم لــقــب «المــهــنــدســن» بـــن عــنــاصــر «الـــقـــســـام»، كـــانـــوا يـشـرفـون على تحديد أماكن التربة ونقاط الضعف والقوة في أرضية الأماكن التي يجب حفر الأنـفـاق فيها، ويـحـددون مساراتها، وهم يتولون أولى خطوات الحفر، ثم يتابعون العمل عن بعد. وبيّنت أنه كان يتم تخصيص أماكن لصناعة الخرسانة الخاصة ببناء الأنفاق، ويتم تجهيزها أيضا من فنيين، يضعون كميات وافية وكافية من الأسمنت لصنع تلك الـخـرسـانـات لتكون قـويـة وتستطيع تجاوز أي مشاكل هندسية أو فنية، وبما يـسـمـح بـاسـتـخـدام تـلـك الأنـــفـــاق بسهولة بما لا يشكل خطرا على المقاومين. عمليات الحفر وبينت أن كل مجموعة كانت تتولى مسلحين من 10 إلــى 8 الحفر تتكون مـن عناصر «القسام»، ويتمثّل عملهم في حفر ونــقــل وإخـــــراج «الـــرمـــل» مـــن عـمـق الـنـفـق، ومن ثم إجراء عملية «التبليط» باستخدام الـخـرسـانـة أو غيرها مـن المـــواد المـتـوفـرة، مجموعات تتناوب على 3 ً وتعمل يوميا العمل في النفق المخصص لها. وأوضـــحـــت أن هــنــاك أنــفــاقــا مـركـزيـة لـــصـــالـــح الألـــــويـــــة (مـــثـــل لــــــواء غــــــزة، خـــان يـونـس، الـشـمـال) وغـيـرهـا، وهـنـاك أنفاق تتبع لكل كتيبة داخل اللواء، وهناك أنفاق مخصصة لتخصصات عسكرية مختلفة، عــنــصــر فـــي حفر 100 حــيــث يــعــمــل نــحــو الأنفاق المركزية التابعة لكل لواء. وتختلف أنفاق الألوية عن أنفاق كل كتيبة أو ســريــة، حـيـث إن أنــفــاق الألـويـة مخصصة للقيادة والسيطرة والحماية أو لتخصصات معينة، ويتم وصلها في أنـفـاق بعض الكتائب لتكون ضمن عمل محدد لها. ألوية وكتائب وسرايا وتـمـتـلـك «كـتـائـب الــقــســام» منظومة عـــســـكـــريـــة مــتــكــامــلــة إداريـــــــــا وتــنــظــيــمــيــا، ألـــويـــة هــــي: لـــــواء الــشــمــال، 5 تـتـشـكـل مـــن ولــــــواء غـــــزة، والـــوســـطـــى، وخـــــان يــونــس، ورفـــح، وفــي كـل لـــواء كتائب عــدة تتشكل من سرايا وفصائل وتشكيلات عسكرية، وتضم آلاف المقاتلين الذين يتدربون على أيـــــدي مـــدربـــن بـعـضـهـم تــلــقــى تــدريــبــات عسكرية خارج القطاع، مثل لبنان وإيران ومن قبل في سوريا قبيل تدهور العلاقات بين الجانبين في أعقاب الأحداث الداخلية .2011 التي شهدتها البلاد بدءا من عام ويــــضــــم كــــل لـــــــواء هــيــئــة لــــ«الـــقـــضـــاء العسكري»، وركن تصنيع، وهيئة رقابة، وركـــــــن أســـلـــحـــة الـــــدعـــــم والـــــقـــــتـــــال، وركـــــن عمليات، وركن استخبارات، وركن الجبهة الـداخـلـيـة، وركـــن الـقـوى البشرية، وهيئة المعاهد والكليات. ويــــقــــدر أن كــــل كــتــيــبــة كــــانــــت تـعـمـد عـنـصـرا منها للعمل 70 إلـــى 50 لتكليف في حفر الأنفاق الدفاعية، حيث كل كتيبة تمتلك عدة سرايا، وكل سرية لها خططها الدفاعية الخاصة. ويــــــشــــــرف مــــــســــــؤول الــــعــــمــــلــــيــــات فــي كـــل كـتـيـبـة عــلــى مـتـابـعـة عـمـلـيـات الـحـفـر وتجهيز الأنفاق. وقـــبـــيـــل الــــحــــرب، كـــــان لـــــدى «كــتــائــب كــتــائــب في 6 كــتــيــبــة، مـنـهـا 24 » الـــقـــســـام في الوسطى، 4 الشمال، ومثلها في غزة، و فــــي خـــــان يــــونــــس، ومــثــلــهــا فــــي رفــــح، 4 و وتضم كل كتيبة، وفق المساحة الجغرافية مـقـاتـل حـــدا أدنـــى، 600 للمناطق، مــا بــن حــدا أقـصـى، وتضم كـل كتيبة من 1200 و 4 أو 3 ســـرايـــا، وكـــل سـريـة تـضـم 6 إلـــى 4 فصائل، وفق التوزيع الجغرافي، ويتكون تشكيلات، وكل تشكيل 5 أو 3 الفصيل من عـــقـــد أو مــــا يـسـمـى 3 و 2 يـــضـــم مــــا بــــن فـردا ً، 50 بــ«زمـر»، ويضم كل فصيل نحو يضاف إليهم عدد آخر يعملون في مجال التخصصات المختلفة. فــــي حــــن كـــــان يـــخـــصـــص جـــهـــد آخـــر عنصراً 40 لـأنـفـاق الهجومية، ويــشــارك عـلـى مـسـتـوى الـــلـــواء، فـــي عـمـلـيـة حفرها مــــن دون أعـــــــداد الــفــنــيــن والمـتـخـصـصـن الـــذيـــن يــتــابــعــون الــعــمــل ويـــشـــرفـــون عليه باستمرار، حيث كان لها الـدور الأبـرز في تـنـفـيـذ هـجـمـات ضـــد أهـــــداف إسـرائـيـلـيـة، خـــاصـــة أن بـعـضـهـا اجـــتـــاز الــــحــــدود كما ، عندما استخدمتها 2014 جــرى فـي عــام «كتائب القسام» في مهاجمة المستوطنات والبلدات الإسرائيلية آنذاك. تقول المصادر إن عملية بناء الأنفاق وتـــجـــهـــيـــزهـــا بـــكـــل هــــــذه الــــــقــــــدرات ســـــواء المخصصة للدفاع أو الهجوم أو السيطرة والـتـحـكـم، كـــان يـتـم تـجـهـيـزهـا وفـــق عمل هـــنـــدســـي يـــمـــكـــن وصــــفــــه بـــــ«المــــحــــتــــرف»، وبــــاســــتــــخــــدام آلات هـــنـــدســـيـــة ومــــولــــدات كــهــربــائــيــة وتـــوصـــيـــل المـــيـــاه والـــكـــهـــربـــاء، والقيام بأعمال الـحـدادة، والبناء، وكلها كــــانــــت عـــلـــى أيـــــــدي فـــنـــيـــن كـــــان لـــهـــم دور بــارز فـي صناعة هـذه الأنـفـاق التي تـؤرق إسرائيل حتى الآن، ولم تستطيع تدميرها بالكامل. تـضـيـف المـــصـــادر أن كـثـيـرا مـــا كـانـت تواجه المقاومين في المـيـدان عقبات خلال عمليات بنائها وتجهيزها، وهناك كثير من الأرواح فُقدت خلال عمليات التجهيز والإعـــــــداد، وهـــنـــاك مـــن أصــيــبــوا بـشـلـل أو بــغــيــرهــا مــــن الــــظــــروف الــصــحــيــة نـتـيـجـة انهيارات في التربة أو أحداث غير متوقعة، كما كانت هناك تحديات أمنية ومحاولات إسرائيلية لتجنيد بعض العملاء سـواء مــــن المـــقـــاومـــن أو غـــيـــرهـــم لـــرصـــد أمـــاكـــن الحفر وتخريبها بعد الانتهاء منها، ولكن لم تكن لدى مخابرات الاحتلال معلومات كافية عن ذلك. 3 أخبار NEWS Issue 17147 - العدد Saturday - 2025/11/8 السبت استخدمتها «حماس» عام ضد مستوطنات 2014 إسرائيلية وتجنبت ذلك أكتوبر» 7« في هجوم ASHARQ AL-AWSAT شبكة معقدة صمدت خلال حرب إسرائيل طوال سنتين كيف بنت «حماس» ترسانة أنفاقها في غزة؟ (إ.ب.أ) 2025 أكتوبر 28 عناصر من «حماس» يحملون جثة تم انتشالها من نفق في خان يونس غزة: «الشرق الأوسط» }مدينة نموذجية داخل الخط الأصفر«نتنياهو ينوي بناء كاتس يأمر بتدمير الأنفاق للقضاء على «حماس» بــــعــــد ســـــاعـــــات مـــــن إعــــــــان الـــرئـــيـــس الأميركي، دونالد ترمب، أن القوات الدولية ستنتشر في غزة في وقت قريب جداً، خرج وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ليعلن أنه أصدر أوامر إلى الجيش بتدمير ومــــحــــو جـــمـــيـــع أنــــفــــاق حــــركــــة «حــــمــــاس» فــي قـطـاع غـــزة، «حـتـى آخـــر نــفــق»، مـعـززا بذلك أن إسرائيل تفضل التعامل المباشر مـــع حـــركـــة «حــــمــــاس»، ولـــيـــس عــبــر الــقــوة المـنـتـظـرة، الــتــي تـنـص صـاحـيـاتـهـا على نزع سلاح الحركة. وقال كاتس، في تغريدة عبر حسابه فــــي مــنــصــة «إكــــــــس»: «إذا لــــم تـــكـــن هــنــاك أنفاق، فلن تكون هناك (حماس)». وتـــعـــتـــبـــر إســــرائــــيــــل أن نــــــزع ســـاح «حــــــمــــــاس» يـــعـــنـــي تــــجــــريــــد الــــحــــركــــة مــن سـاحـهـا وتـدمـيـر شبكة الأنــفــاق التابعة لها، وهي مهمة بالغة الصعوبة والتعقيد لم تستطع الدولة العبرية إنجازها خلال عامين من الحرب المدمرة. وقال المعلق العسكري في صحيفة «معاريف» آفي أشكنازي: «إن تصريح كـــــاتـــــس الـــــــحـــــــازم صــــــــدر عــــلــــى خــلــفــيــة الاقـــتـــراح الأمــيــركــي بـإنـشـاء قـــوة إنـفـاذ دولية في قطاع غـزة، وإعــان ترمب أن ذلك سيحدث قريبا جداً». وأضــاف أشكنازي إن التصريح جاء فــــي وقـــــت قـــــرر فـــيـــه الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي تكثيف وتيرة العمل في قطاع غزة من أجل تحقيق المزيد والمزيد من الإنـجـازات، قبل بدء المرحلة الثانية من الاتفاق. وتـــصـــر إســرائــيــل عـلـى اســتــعــادة كل الجثامين المتبقية في غزة قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل نشر القوات الــدولــيــة فـــي غـــزة لمـــدة عــامــن عـلـى الأقـــل، ، مـع إمكانية 2027 تنتهي فـي نهاية عــام التمديد. وتمنح الخطة الأميركية لنشر قوات الولايات المتحدة والدول المشاركة تفويضا واسعا لإدارة وتوفير الأمن في غزة. وستشمل أدوار القوة الدولية؛ تأمين حــدود غـزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المــــدنــــيــــن والمــــــمــــــرات الإنــــســــانــــيــــة، فـــضـــا عـــن الـــتـــدريـــب والـــشـــراكـــة مـــع قــــوة شـرطـة فلسطينية جديدة، وتحقيق الاستقرار في البيئة الأمنية من خلال تجريد قطاع غزة من السلاح، بما في ذلك تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية، فضلا عن نـــزع الـــســـاح الـــدائـــم لـلـجـمـاعـات المسلحة غير الحكومية. وقــــالــــت «مــــعــــاريــــف» إن هــــــذا يـعـنـي ضمنا أن القوة ستنزع سلاح «حماس» إذا لم تفعل ذلك طواعية. لـــكـــن لا يـــبـــدو أن إســـرائـــيـــل تـــثـــق فـي إمكانية تحقيق ذلك عبر القوة الدولية. وقـــبـــل تـــصـــريـــح كــــاتــــس، قـــــال رئــيــس الـــــوزراء بـنـيـامـن نتنياهو إن هـــدف نـزع سـاح «حـمـاس» سيتحقق «إمـا بالطريق الـسـهـل عـبـر الــقــوة الــدولــيــة، أو بالطريق الصعب عن طريق إسرائيل». وهــــذا يـعـنـي أن لـــدى إســرائــيــل خطة لـــنـــزع ســــاح الــحــركــة بــمــعــزل عـــن الـــقـــوات الدولية. وأظهرت مقتطفات، نشرتها صحيفة «يــديــعــوت أحــــرونــــوت» مـــن جـلـسـة عـقـدت مــــســــاء الـــخـــمـــيـــس لـــلـــمـــجـــلـــس الـــســـيـــاســـي والأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت)، أن نتنياهو يخطط لبناء مدينة نموذجية فــي المـنـطـقـة الــصــفــراء لـسـكـان قـطــاع غــزة، بـــهـــدف فــصــلــهــم عــــن مــقــاتــلــي «حــــمــــاس»، فيما رفض رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أي «صفقة» بشأن مقاتلي «حماس» الـعـالـقـن فـــي أنـــفـــاق رفــــح، وأوصـــــى بـعـدم المضي قدما في المرحلة التالية من الاتفاق مــع «حـــمـــاس» قـبـل إعــــادة جـثـامـن جميع الــرهــائــن الـقـتـلـى، وعــــدم الــســمــاح بــإعــادة إعـمـار الـقـطـاع، قبل نــزع ســاح «حـمـاس» بالكامل. وقـال زامير، في اجتماع «الكابينت» بــــــشــــــأن مــــقــــاتــــلــــي «حـــــــــمـــــــــاس»: «إمـــــــــــا أن يـــســـتـــســـلـــمـــوا أو نـــقـــضـــي عــــلــــيــــهــــم... إذا اســــتــــســــلــــمــــوا، فـــســـنـــأخـــذهـــم بــمــابــســهــم الداخلية». وخلال النقاش، نشأ جدل بين رئيس الــــــــــوزراء بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، والـــــــــوزراء بــعــد إعـــانـــه عـــن مـخـطـط إنـــشـــاء «مـديـنـة نــــمــــوذجــــيــــة» فــــــي الأراضــــــــــــي الـــخـــاضـــعـــة لــلــســيــطــرة الإســـرائـــيـــلـــيـــة فـــي قـــطـــاع غـــزة، بهدف فصل «حماس» عن السكان. وقــــــال نــتــنــيــاهــو: «ســيــتــمــكــن ســكــان غــــزة مـــن دخــولــهــا تــحــت المـــراقـــبـــة، لفصل (حـمـاس) عـن الـسـكـان». وهـو أمـر عارضه العديد مـن الــــوزراء. وقـالـت وزيـــرة العلوم جيلا جملئيل إن «هذا أمر خطير». وطالب الـــــوزراء بـعـدم إنــشــاء المـديـنـة فــي الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. كـمـا كـشـف نتنياهو فــي الـجـلـسـة أن قـوة الاسـتـقـرار الـدولـيـة، المـزمـع إنشاؤها، ســــتــــدخــــل أولا مـــنـــطـــقـــة المـــــــواصـــــــي، غــيــر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وتتعامل إسرائيل مع القوة الدولية بــحــذر حـتـى الآن، مـــن دون تـرحـيـب ومـن دون رفض. وعــــلــــى الــــرغــــم أن تـــفـــاصـــيـــل مــقــتــرح تشكيل القوة يميل نحو مطالبها، فإن لها أيضا تحفظات. ولا تـــريـــد إســـرائـــيـــل أن يــتــم تشكيل الـــقـــوة مـــن خـــال مـجـلـس الأمـــــن، وتـرفـض وجود السلطة الفلسطينية، ووجود قوات تركية محتملة، لكنها توافق على وجود قوة شرطة فلسطينية. وتخشى إسرائيل من تدويل الصراع عـبـر وجــــود هـــذه الـــقـــوة، وإبــعــادهــا شيئا فـشـيـئـا عـــن دائـــــرة صـنـع الـــقـــرار والـتـحـكـم فيما يخص القطاع. ولــــــم يـــتـــحـــدد مَــــــن هـــــي الـــــــــدول الـــتـــي سـتـشـارك فــي الــقــوة، وربــطــت دول عربية مشاركتها بطبيعة تفويض القوة في غزة. ويــعــتــقــد أن الـــــــدول الـــتـــي ســتــشــارك ســتــعــارض مــبــدأ الـــصـــدام مـــع «حـــمـــاس»، على قاعدة أن المهمة يجب أن تكون «حفظ السلام»، وليس «فرض السلام». والأسـبـوع المـاضـي، تـم إبــاغ أعضاء لــجــنــة الــــشــــؤون الـــخـــارجـــيـــة والــــدفــــاع في الكنيست، خــال إحـاطـة مغلقة، بــأن قوة الاســـتـــقـــرار الـــدولـــيـــة سـتـتــألــف مـــن جـنـود مـــن إنــدونــيــســيــا وأذربـــيـــجـــان وبـاكـسـتـان وآخرين لم يتم تحديدهم. فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد العمري في مدينة غزة القديمة (أ.ب) رام الله: كفاح زبون
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky