سلسلة هواتف «ريلمي 11»: تقنيات تصويرية مبهرة في تصميم فاخر وسعر معتدل

شاشة كبيرة وكاميرا بدقة 200 ميغابكسل... وشحن فائق السرعة

قدرات متقدمة بسعر منخفض
قدرات متقدمة بسعر منخفض
TT

سلسلة هواتف «ريلمي 11»: تقنيات تصويرية مبهرة في تصميم فاخر وسعر معتدل

قدرات متقدمة بسعر منخفض
قدرات متقدمة بسعر منخفض

أطلقت سلسلة هواتف «ريلمي 11» أخيراً في المنطقة العربية، التي تتميز بمستويات أداء متقدمة في تصميم بغاية الأناقة وسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» إصدار «ريلمي 11 برو بلاس (Realme 11 Pro Plus)»، ونذكر ملخص التجربة.

الجهة الخلفية مكونة من الجلد الصناعي بخياطة واضحة لمزيد من الأناقة

تصميم «جلدي» فاخر

سيلاحظ المستخدم أن الجهة الخلفية للهاتف هي من الجلد الصناعي، مع شريط منسوج يمتد على طول الهاتف، وكأنه شريط من الضوء، وهو تصميم يمدّ الهاتف بفخامة مبهرة، ولا يتطلب استخدام أية حافظة للوقاية. ولن تظهر بصمات الأصابع على الجهة الخلفية، مع وجود خياطة واضحة على الجلد تجعله أكثر أناقة.

كذلك فإن مصفوفة الكاميرات موجودة داخل حلقة أنيقة، والزجاج منحنٍ في الأطراف، مع استخدام هيكل جانبي ذهبي للحصول على تصميم جميل جداً. أزرار الصوتيات وتشغيل وقفل الهاتف موجودة في جهة واحدة، مع تقديم مُستشعر البصمة خلف الشاشة، وسماعات في الجهتين العلوية والسفلية. وبالنسبة لكاميرا الصور الذاتية «سيلفي»، فهي موجودة في ثقب في منتصف الجهة العلوية للشاشة الأمامية، ولا تعوق استخدام الهاتف أو لدى مشاهدة المحتوى

مزايا تصويرية لصور غنية بالتفاصيل حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة

قدرات متقدمة

بدايةً، يقدم الهاتف مصفوفة كاميرات بدقة 200 و8 و2 ميغابكسل، مع دعم لتكبير الصورة بقدرات متقدمة، والتركيز الآلي، في الوقت نفسه، على العناصر، سواء جرى التصوير بشكل طولي أم أفقي. ويستطيع الهاتف تقريب الصورة حتى 20 ضِعفاً (4 أضعاف باستخدام العدسات لالتقاط صور مليئة بالتفاصيل من مسافات بعيدة، و16 ضِعفاً إضافية بشكل رقمي). وجودة الألوان واقعية، والصورة تظهر غنية بالتفاصيل، ويستطيع الهاتف التركيز على الأهداف بشكل آلي بسرعة عالية، ودون الحاجة إلى الضغط على الشاشة، لتوجيه التركيز نحو المنطقة المرغوبة.

ولُوحظ أن الكاميرات الخلفية تلتقط صوراً غنية بالتفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة، مع إزالة الشوائب البصرية الناجمة عن التصوير الليلي الموجودة في عدد من مُستشعرات الهواتف الأخرى، كما لُوحظ أن سرعة فتح وإغلاق فتحة الكاميرا والتركيز على العناصر في ظروف الإضاءة المنخفضة كانتا فائقتي السرعة؛ وذلك بهدف تقديم جودة عالية للصور الليلية، دون التضحية بتفاصيل الصورة.

وبالنسبة لشحن الهاتف، فيمكن شحنه من 0 إلى 100 في المائة خلال 26 دقيقة فقط، أو إلى 56 في المائة خلال 15 دقيقة، وهي سرعة شحن مبهرة تسمح باستخدامه لفترات مطوَّلة، خصوصاً أن شحنة بطاريته كبيرة، حيث تبلغ 5.000 ملي أمبير – ساعة. ويمكن استخدام الهاتف بشكل يومي لتصفُّح الإنترنت وتشغيل تطبيقات التواصل الاجتماعي والرد على رسائل البريد الإلكتروني بشكل مكثف، وملاحظة أن شحنة البطارية لا تزال أعلى من 60 في المائة في نهاية اليوم.

وننتقل إلى مستويات الأداء، حيث يمكن إضافة 12 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة إلى ذاكرة الهاتف، للحصول على 20 أو 24 غيغابايت من الذاكرة للعمل، وفق الإصدار، وهي سَعة تكفي لتشغيل الألعاب المتطلبة، وعدد من التطبيقات في آن واحد، دون أي انخفاض في مستويات الأداء.

مواصفات تقنية

يبلغ قُطر شاشة الهاتف 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بتقنية «AMOLED» وبدقة 2.412x1.080 بكسل، وبكثافة 394 «بكسل» في البوصة، مع دعم عرض الصورة بتقنية «HDR10 Plus»، وبتردد 120 «هرتز» لعرض الصورة. وتدعم الشاشة عرض مليار لون، بالإضافة إلى قدرتها على استشعار اللمس بمعدل 360 مرة في الثانية للحصول على استجابة للمس أكثر سرعة ودقة. ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتيك دايمنستي 7050» ثماني النوى (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 6 نانومتر. ويستخدم الهاتف 8 أو 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل مع تقديم 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

وبالنسبة لمصفوفة الكاميرات، تبلغ دقتها 200 و8 و2 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً والصور القريبة جداً)، وهي تستطيع تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفاقة 4K، بسرعة 30 صورة في الثانية، إلى جانب قدرتها على التصوير بطيف ألوان تقنية «High Dynamic Range (HDR)»، ودعم التقاط الصور البانورامية العريضة، وتقديم ضوء «فلاش» بتقنية LED للحصول على إضاءة أكثر واقعية. أما بالنسبة كاميرا الصور الذاتية «سيلفي»، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل وتستطيع التقاط الصور بالزوايا العريضة.

ويقدم الهاتف سماعتين للحصول على صوتيات مجسَّمة بتقنية «دولبي أتموس»، ويستطيع تشغيل الصوتيات بدقة 24 بت، وبتردد 192 كيلوهرتز. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.2»، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب «Near Field Communication (NFC)». وتبلغ شحنة البطارية 5.000 ملي أمبير – ساعة، ويمكن شحن الهاتف بسرعة كبيرة من خلال شاحنه الخاص بقدرة 100 واط، مع دعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

وتبلغ سماكة الهاتف 8.7 مليمتر، ويبلغ وزنه 183 غراماً، وهو يدعم استخدام شريحتَي اتصال في آن واحد، ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 13»، وواجهة الاستخدام «ريلمي يو آي 4»، وهو متوافر بألوان الأخضر أو الأسود أو البيج، ويبلغ سعره 1199 أو 1499 ريالاً سعودياً (نحو 320 أو 399 دولاراً، حسب الذاكرة والسعة التخزينية المرغوبة).

منافسة حادة

ولدى مقارنة الهاتف مع «أونر 90»، نجد أن «ريلمي 11 برو بلاس» يتفوق في المعالج (نواتان بسرعة 2.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز، مقارنة بنواة بسرعة 2.5 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.36 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز)، والذاكرة (12 مقارنة بـ8 غيغابايت)، والسعة التخزينية المدمجة (512 مقارنة بـ256 غيغابايت)، ودعم تثبيت الصورة للكاميرات الخلفية، والقدرة على تسجيل عروض الفيديو بسرعة تصل إلى 480 صورة في الثانية بدقة 1080 بكسل، مقارنة بدعم لـ60 صورة في الثانية بالدقة نفسها)، وتقديم سماعات مزدوجة (مقارنة بفردية)، ودعم تشغيل الصوتيات بدقة 24 بت وتردد 192 كيلوهرتز، ودعم الشحن فائق السرعة (100 مقارنة بـ66 واط).

ويتعادل الهاتفان في قُطر الشاشة (6.7 بوصة)، وتقديم مستشعر بصمة خلف الشاشة، والوزن (183 غراماً)، ودقة بعض الكاميرات الخلفية (200 و2 ميغابكسل)، ودعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 5.2»، والاتصال عبر المجال القريب «NFC»، بينما يتفوق «أونر 90» في دقة الشاشة (2.664x1.200 مقارنة بـ2.412x1.080 بكسل)، وكثافة العرض (435 مقارنة بـ394 بكسل)، والكاميرا الأمامية (50 مقارنة بـ32 ميغابكسل)، والكاميرا الخلفية للزوايا العريضة جداً (12 مقارنة بـ8 ميغابكسل)، والسماكة (7.8 مقارنة بـ8.7 مليمتر).


مقالات ذات صلة

تجميد الجثث أملاً في إحيائها مستقبلاً لم يعد يقتصر على الخيال العلمي

يوميات الشرق إميل كيندزورا أحد مؤسسي شركة «توموروو بايوستيتس» (على اليمين) داخل مركز تخزين الجثث في سويسرا (أ.ف.ب)

تجميد الجثث أملاً في إحيائها مستقبلاً لم يعد يقتصر على الخيال العلمي

قررت بيكا زيغلر البالغة 24 عاماً، تجميد جثتها في برّاد بعد وفاتها عن طريق مختبر في برلين، على أمل محدود بإعادة إحيائها مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تكنولوجيا شركات الذكاء الاصطناعي تتفق مع دور النشر بما يتيح لهذه الشركات استخدام الأعمال المنشورة لتدريب نماذجها القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي (رويترز)

شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي تلجأ إلى الكتب لتطوّر برامجها

مع ازدياد احتياجات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت أوساط قطاع النشر هي الأخرى في التفاوض مع المنصات التي توفر هذه التقنية سعياً إلى حماية حقوق المؤلفين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد شاشة تسجيل الوصول في مكتب «إنفيديا» في أوستن بتكساس (أ.ف.ب)

«إنفيديا» تتفوق على توقعات الأرباح مع ترقب المستثمرين للطلب على رقائق «بلاكويل» للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «إنفيديا»، يوم الأربعاء، عن زيادة في أرباحها ومبيعاتها في الربع الثالث مع استمرار الطلب على رقائق الكمبيوتر المتخصصة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا  الحكومة الأميركية تتحرك لإجبار «غوغل» على بيع متصفّحه «كروم»

 الحكومة الأميركية تتحرك لإجبار «غوغل» على بيع متصفّحه «كروم»

طلبت الحكومة الأميركية، الأربعاء، من القضاء إجبار «غوغل» على بيع متصفّحه «كروم»، في إجراء يهدف لمكافحة الممارسات الاحتكارية المتّهم بارتكابها عملاق التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بهدف تكوين صورة بصرية ذات معنى لمشهد ما تقوم أعيننا بسلسلة من الحركات السريعة المنسقة (رويترز)

خلل بسيط في حركة العين قد يشير إلى إصابتك بألزهايمر

تبرز مؤخراً طريقة جديدة للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر ترتبط بالاستماع إلى حركة عيون المرضى عبر ميكروفونات في آذانهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل وصل الذكاء الاصطناعي إلى حدوده القصوى؟

لوغو تطبيق «شات جي بي تي» (رويترز)
لوغو تطبيق «شات جي بي تي» (رويترز)
TT

هل وصل الذكاء الاصطناعي إلى حدوده القصوى؟

لوغو تطبيق «شات جي بي تي» (رويترز)
لوغو تطبيق «شات جي بي تي» (رويترز)

هل وصلت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى طريق مسدود؟ منذ إطلاق «تشات جي بي تي» قبل عامين، بعث التقدم الهائل في التكنولوجيا آمالاً في ظهور آلات ذات ذكاء قريب من الإنسان... لكن الشكوك في هذا المجال تتراكم.

وتعد الشركات الرائدة في القطاع بتحقيق مكاسب كبيرة وسريعة على صعيد الأداء، لدرجة أن «الذكاء الاصطناعي العام»، وفق تعبير رئيس «أوبن إيه آي» سام ألتمان، يُتوقع أن يظهر قريباً.

وتبني الشركات قناعتها هذه على مبادئ التوسع، إذ ترى أنه سيكون كافياً تغذية النماذج عبر زيادة كميات البيانات وقدرة الحوسبة الحاسوبية لكي تزداد قوتها، وقد نجحت هذه الاستراتيجية حتى الآن بشكل جيد لدرجة أن الكثيرين في القطاع يخشون أن يحصل الأمر بسرعة زائدة وتجد البشرية نفسها عاجزة عن مجاراة التطور.

وأنفقت مايكروسوفت (المستثمر الرئيسي في «أوبن إيه آي»)، و«غوغل»، و«أمازون»، و«ميتا» وغيرها من الشركات مليارات الدولارات وأطلقت أدوات تُنتج بسهولة نصوصاً وصوراً ومقاطع فيديو عالية الجودة، وباتت هذه التكنولوجيا الشغل الشاغل للملايين.

وتعمل «إكس إيه آي»، شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك، على جمع 6 مليارات دولار، بحسب «سي إن بي سي»، لشراء مائة ألف شريحة من تصنيع «نفيديا»، المكونات الإلكترونية المتطورة المستخدمة في تشغيل النماذج الكبيرة.

وأنجزت «أوبن إيه آي» عملية جمع أموال كبيرة بقيمة 6.6 مليار دولار في أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، قُدّرت قيمتها بـ157 مليار دولار.

وقال الخبير في القطاع غاري ماركوس «تعتمد التقييمات المرتفعة إلى حد كبير على فكرة أن النماذج اللغوية ستصبح من خلال التوسع المستمر، ذكاء اصطناعياً عاماً». وأضاف «كما قلت دائماً، إنه مجرد خيال».

- حدود

وذكرت الصحافة الأميركية مؤخراً أن النماذج الجديدة قيد التطوير تبدو وكأنها وصلت إلى حدودها القصوى، ولا سيما في «غوغل»، و«أنثروبيك» (كلود)، و«أوبن إيه آي».

وقال بن هورويتز، المؤسس المشارك لـ«a16z»، وهي شركة رأسمال استثماري مساهمة في «أوبن إيه آي» ومستثمرة في شركات منافسة بينها «ميسترال»: «إننا نزيد (قوة الحوسبة) بالمعدل نفسه، لكننا لا نحصل على تحسينات ذكية منها».

أما «أورايون»، أحدث إضافة لـ«أوبن إيه آي» والذي لم يتم الإعلان عنه بعد، فيتفوق على سابقيه لكن الزيادة في الجودة كانت أقل بكثير مقارنة بالقفزة بين «جي بي تي 3» و«جي بي تي 4»، آخر نموذجين رئيسيين للشركة، وفق مصادر أوردتها «ذي إنفورميشن».

ويعتقد خبراء كثر أجرت «وكالة الصحافة الفرنسية» مقابلات معهم أن قوانين الحجم وصلت إلى حدودها القصوى، وفي هذا الصدد، يؤكد سكوت ستيفنسون، رئيس «سبيلبوك»، وهي شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي القانوني التوليدي، أن «بعض المختبرات ركزت كثيراً على إضافة المزيد من النصوص، معتقدة أن الآلة ستصبح أكثر ذكاءً».

وبفضل التدريب القائم على كميات كبيرة من البيانات المجمعة عبر الإنترنت، باتت النماذج قادرة على التنبؤ، بطريقة مقنعة للغاية، بتسلسل الكلمات أو ترتيبات وحدات البكسل. لكن الشركات بدأت تفتقر إلى المواد الجديدة اللازمة لتشغيلها.

والأمر لا يتعلق فقط بالمعارف: فمن أجل التقدم، سيكون من الضروري قبل كل شيء أن تتمكن الآلات بطريقة أو بأخرى من فهم معنى جملها أو صورها.

- «تحسينات جذرية»

لكنّ المديرين في القطاع ينفون أي تباطؤ في الذكاء الاصطناعي. ويقول داريو أمودي، رئيس شركة «أنثروبيك»، في البودكاست الخاص بعالم الكمبيوتر ليكس فريدمان «إذا نظرنا إلى وتيرة تعاظم القدرات، يمكننا أن نعتقد أننا سنصل (إلى الذكاء الاصطناعي العام) بحلول عام 2026 أو 2027».

وكتب سام ألتمان الخميس على منصة «إكس»: «ليس هناك طريق مسدود». ومع ذلك، أخّرت «أوبن إيه آي» إصدار النظام الذي سيخلف «جي بي تي - 4».

وفي سبتمبر (أيلول)، غيّرت الشركة الناشئة الرائدة في سيليكون فالي استراتيجيتها من خلال تقديم o1، وهو نموذج من المفترض أن يجيب على أسئلة أكثر تعقيداً، خصوصاً في مسائل الرياضيات، وذلك بفضل تدريب يعتمد بشكل أقل على تراكم البيانات مرتكزاً بدرجة أكبر على تعزيز القدرة على التفكير.

وبحسب سكوت ستيفنسون، فإن «o1 يمضي وقتاً أطول في التفكير بدلاً من التفاعل»، ما يؤدي إلى «تحسينات جذرية».

ويشبّه ستيفنسون تطوّر التكنولوجيا باكتشاف النار: فبدلاً من إضافة الوقود في شكل بيانات وقدرة حاسوبية، حان الوقت لتطوير ما يعادل الفانوس أو المحرك البخاري. وسيتمكن البشر من تفويض المهام عبر الإنترنت لهذه الأدوات في الذكاء الاصطناعي.