كل سنة، عند الساعة 9:33 بالتوقيت المحلي، وهو موعد وصول طائرة «إير فرانس» التي حملت الخميني من فرنسا لإيران، تنطلق احتفالات برعاية النظام الإيراني وتدبيره على مستوى البلاد.
هذه المرة الاحتفالات بمناسبة «أربعينية» النظام الثوري الأصولي الشيعي منذ عام 1979، ذلك العام الذي كان مقدمة لعصر من الفتن والحروب الأهلية، وسبباً لإطلاق زخم دفّاق من الأنشطة السياسية الدينية، سنية وشيعية.
أربعة عقود مرّت كحلم صيفي كئيب، وما زال «السحر» الذي نثره رجل الدين الشيعي، الثوري، آية الله الخميني، يفعل فعله، ليس بالعالم المسلم فقط، بل وفي عقول وأفئدة الغربيين، الأوروبيين منهم خاصة.
لذلك عندما تتهم «الشاهبانو» فرح ديب