المعتاد في العراقيين أن تكون ألوانهم داكنة. بيد أننا كثيراً ما نواجه في بغداد أشخاصاً، نساءً ورجالاً، بسيماء آرية، بشرة بيضاء وعيون زرقاء وجدائل شعر شقراء. الحقيقة، أنه كانت في عائلتنا القشطينية نماذج من ذلك. كانت ابنة أخي غادة بهذه الهيئة. وكلما زارتنا في لندن تصوروها إنجليزية بنت البلد. ما سر ذلك؟ تصور البعض أن هذا من نسل الروم. لكن العيون الزرقاء والشعر الأشقر ليس من صفات الروم. وبقي اللغز.
قال آخرون إن أشخاصاً من هذا النوع ربما كانوا من سلالة الجنود الإنجليز الذين احتلوا العراق في الحرب العالمية الأولى.