فتحت زيارة البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات الأسبوع الماضي، وتوقيعه على وثيقة مشتركة مع الشيخ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر «الأخوة الإنسانية»، فتحت الباب واسعاً للإعلام العالمي لمحاولة إلقاء الضوء على ملف كبير، وهو «المسيحية والمسيحيون في الخليج». وبدا من التناول بعض قصور معرفي، ربما فرضته اللحظة والدهشة. فالوجود المسيحي في الخليج له قصة تروى، تبدأ بما عرف بنشاط الإرسالية الأميركية البروتستانتية في الخليج، التي تشكلت في الهزيع الأخير من سنوات القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة، بغرض التبشير في الجزيرة العربية، والتي التحقت بعد ذلك بكنيسة الإصلاح عام 1894.