يبدو للوهلة الأولى وكأن مهرجان «برلين» يعيد للأذهان تجربة قاسم أمين المفكر المصري الذي ظهر في نهاية القرن التاسع عشر، ولقبوه بمحرر المرأة، كان يرفع شعار المساواة بين الجنسين، هكذا من الممكن أن يصف البعض على عجالة المهرجان في تلك الدورة الاستثنائية، والتي تسبق بعام واحد احتفاله بمرور 70 عاماً على انطلاقه، في ذروة زمن الحرب الباردة.
المهرجان في هذه الدورة على لسان رئيسه ديتر كوسليك، يتباهى بعدد النساء المشتركات لأول مرة في المسابقة الرسمية 7 من واقع 17 وهي تشكل نسبة لا أظنها حدثت من قبل، في أي مهرجان آخر مثل «فينسيا» أو «كان» كما أن المهرجان في الدورات الثلاث الأخيرة حصدت جوائزه الكبرى «الدب الذ