التنقل بين القاعات التي تحتضن فعاليات «القمة العالمية للحكومات» في دبي، يتجاوز التنقل بين موضوعات وعناوين، يبدع منظمو القمة في تجديدها كل عام. نجت القمة، ككل مرة، من الوقوع في فخ أن تصير تجمعاً لجموح الخيال العلمي والتقني والإداري، أو مصنعاً لمعالجات افتراضية لمعضلات الحكم الرشيد، وتطوير تقنيات الاستجابة للمشكلات الطارئة بفعل التكنولوجيا والهجرة والتغيير الديموغرافي والمناخي واضطرابات الهويات والأزمات المالية والاقتصادية. فيها الكثير من ذلك بالطبع، من دون أن تُختصر به. فيها الكثير من الأفكار قيد التجريب وأخرى لم تجد لها مكاناً في الواقع بعد.