حين وصلت وفود الفلسطينيين إلى موسكو، تلبية لدعوة روسيا للحوار، كانت درجة الحرارة قد بلغت تحت الصفر.
الفلسطينيون جميعاً يحبون موسكو ويعتبرون صقيعها المناخي دفئاً سياسياً لا يجدون مثله في أي مكان آخر، لهذا فكل ما يأتي من موسكو مرحب به وموافق عليه دون نقاش، حتى على مستوى الأمور المحرمة على غيرها.
مثال ذلك أن الرئيس محمود عباس الحائز شهادة الدكتوراه من المعهد الذي استضاف الحوار بين مبعوثيه ومبعوثي «حماس»، رفض كل الاقتراحات للقاء نتنياهو إلا أنه رحب وما يزال بلقائه في موسكو ما دام الداعي والراعي هو الرئيس بوتين.
كذلك عُرض على الفلسطينيين اقتراحات من جهات عدة باستئناف الحوار بين طرفي الانقسام، إلا أ