الرأي

هتشكوك

استمع إلى المقالة

حلّت سينما التشويق محل الرواية البوليسية منتصف القرن الماضي. وكما في الرواية، كذلك في الأفلام، تقدم البريطانيون على سواهم. وسوف تعم العالم أسماء مثل الشرطي

سمير عطا الله

العمّة آمنة والملكة كاترينا

استمع إلى المقالة

التدخّلات الدولية في بلاد الشام والعراق ومصر، باستدعاء محلّي، ليست أمراً حديثاً، بل هي من أظهر ملامح الممارسة السياسية والصراعات بين «القبائل» السياسية في هذه

مشاري الذايدي

لدى متابعتي بألمٍ حالَ السياستين الإقليمية والدولية، تذكّرت القولَ المنسوب للإمام الشعبي عن «دهاة العرب» الأربعة، إذ قالَ: «دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي

إياد أبو شقرا

يتناول أحدُ الأخبار اليوميّة البارزة في لبنان صعوبةَ التَّوصّلِ إلى قانون للعفو عن المساجين. أمّا سببُ الصعوبةِ فتوزُّعُ أولئكَ المساجين على ثلاثِ كتلٍ طائفيّة،

حازم صاغية

لقاء العمالقة... واستقرار المنطقة

استمع إلى المقالة

كان لمجرد لقاء قطبَي الزعامة الدولية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، أن يبعث في النَّفس بعض التفاؤل، أمَّا على ماذا اتفقا

فؤاد مطر

التكنولوجيا في خدمة القنافذ

استمع إلى المقالة

«القنفود» بالدال وليس بالذال، هو الاسم الذي يطلقه الليبيون في لهجتهم المحكية على «القنفذ». وخلال عقود مضت، تحوّل هذا الكائن الصغير إلى مادة للتهكم السياسي،

جمعة بوكليب

من طبيعة الحروب التي تختلط فيها قوة السياسة مع قوة السلاح، وتنضم إليهما قوة الآيديولوجيا وقوة الاقتصاد، أن تكون مليئةً بالتقلبات ومعقدة التشابكات ولدى مؤدلجيها

عبدالله بن بجاد العتيبي

استحمَّت في مغطس هتلر

استمع إلى المقالة

لي ميلر ممثلةٌ وعارضةُ أزياء ومصورةٌ حربيةٌ أميركية. رأيتُ عنها فيلماً من بطولةِ كيت بلانشيت، وهَا هو متحفُ الفنِّ الحديثِ في باريس يُخصّصُ لها معرضاً شاملاً.

إنعام كجه جي

صفقات هناك وصفقة هنا

استمع إلى المقالة

تهتم الأسرة الدولية بمصالح الدول الكبرى، وتهتم الأسر اليمنية بمصائر أسراها.

لطفي فؤاد نعمان

وستمنستر بلا برلمان

استمع إلى المقالة

دخل مجلس العموم البريطاني عطلة «ويتسن» (الربيع) الخميس 21 مايو (أيار)، حتى الأول من يونيو (حزيران)، ولن يظهر رئيس الحكومة كير ستارمر أمام النواب قبل جلسة المساء

عادل درويش

يثير وضع الأسواق اليوم الحنين داخل الصحافي الاقتصادي ريتشارد آبي تجاه أيّامِ مجدِ شركة «بولارويد». وكتب في هذا الصدد أنه في عصرِ «نيفتي فيفتي» (الخمسين المميزة)

لارا ويليامز

العقوبة الرادعة

استمع إلى المقالة

دائماً ما يثور سؤالٌ لدى متعاملي أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، يتلخص في كيفية ضبط أعمال مجالس الإدارات، والإدارات التنفيذية في الشركات المساهمة، ومنع

علي المزيد

حين وصلت وفود الفلسطينيين إلى موسكو، تلبية لدعوة روسيا للحوار، كانت درجة الحرارة قد بلغت تحت الصفر. الفلسطينيون جميعاً يحبون موسكو ويعتبرون صقيعها المناخي دفئاً سياسياً لا يجدون مثله في أي مكان آخر، لهذا فكل ما يأتي من موسكو مرحب به وموافق عليه دون نقاش، حتى على مستوى الأمور المحرمة على غيرها. مثال ذلك أن الرئيس محمود عباس الحائز شهادة الدكتوراه من المعهد الذي استضاف الحوار بين مبعوثيه ومبعوثي «حماس»، رفض كل الاقتراحات للقاء نتنياهو إلا أنه رحب وما يزال بلقائه في موسكو ما دام الداعي والراعي هو الرئيس بوتين. كذلك عُرض على الفلسطينيين اقتراحات من جهات عدة باستئناف الحوار بين طرفي الانقسام، إلا أ

نبيل عمرو

أعتقد كثيراً في جدوى فكرة التراكم على مستوى الدول، والحكومات، والأفراد، وأعتقد أيضاً في أن حضورها عن اقتناع وإيمان، كفيل بدفع الكيان الذي يستحضرها، من خانة إلى خانة في مسيرته، سواء كان هذا الكيان دولة تحتضن أرضاً وشعباً، أو كان حكومة تجلس على مقاعد الحكم والمسؤولية، أو كان فرداً من آحاد الناس يريد لخطواته أن تكتمل على ما يرضاه.

سليمان جودة

يصف المفكر اللبناني علي حرب ندّه أوليفيه روا بأنه صاحب «الأطروحة الخطيرة» مسبباً ذلك بإحاطة روا بالظاهرة الأصولية، ومع ذلك لا يرى ضرورة مواجهة حمولتها الثقافية قبل الفكرية.

فهد سليمان الشقيران

أتباع الاتحاد السوفياتي السابق كانوا يمجدون «إنجازاته» و«عظمته» و«تميزه» ليلاً ونهاراً، ويرفعون الشعارات التي تكيل المدح لأهم قادته ومفكريه، حتى جاءت اللحظة التي سقط فيها كل الاتحاد السوفياتي في ليلة واحدة؛ لأنه اهتم بتصدير «الثورة» وقضى فيها على الإنسان. كذلك فعل ماو تسي تونغ، زعيم الثورة الثقافية الحمراء في الصين؛ رفع الشعارات وجنّد الملايين «لإصلاح» البلاد، نتج من ذلك عزل بلاده عن العالم خلف شعار شيوعي حديدي، ولد تخلفاً حضارياً وضعها في غياهب الجهل والتخلف حتى مات ماو، وجاء بعده دينغ زياو بينغ ليقود الصين إلى اقتصاد السوق، ويعيدها رويداً رويداً إلى مكانة طبيعية وسط الأمم.

حسين شبكشي

ما كشفه وزير العدل العراقي الأسبق عن كيفية نشوء التنظيم الإجرامي «داعش»، لا يترك مجالاً للشك في الدور المتقدم الذي دبره بليلٍ حكام طهران لإحكام سيطرتهم؛ من بغداد إلى دمشق وبيروت.

حنا صالح

خلال اجتماع وزاري في واشنطن عُقد الأسبوع الماضي، تعهّد كل الشركاء في التحالف الدولي ضد «داعش»، البالغ عددهم 79، بمواصلة دعمهم الثابت لإلحاق الهزيمة بهذا التنظيم. ولقد أثار إعجابي قوة هذا التحالف واتساع رقعته وتنوع دوله ووقوفها معاً بحزم وإصرارٍ على إلحاق هزيمة ماحقة بـ«داعش». ومن خلال العمل والتنسيق مع قوات شريكة في الميدان، تمكّن التحالف الدولي حتى الآن من تحرير أكثر من 99% من الأراضي التي كانت في قبضة «داعش». وفي الوقت الذي نقترب فيه من مرحلة مفصلية مهمة في الحملة العسكرية، فإن بإمكاننا أن نتصوّر ما أحرزناه من تقدّم إيجابي.

نانسي جمال

أسفرت الأزمة السياسية الراهنة في فنزويلا عن حالة صدام شبه محتملة بين الولايات المتحدة والرئيس الفنزويلي الذي يقاتل لئلا يغادر منصبه. بيد أن الأزمة هناك تحمل قدراً أكبر من الأهمية؛ إذ إنها تعكس أن أميركا اللاتينية قد تحولت مجدداً إلى ساحة المجالدة التي تناضل فيها مختلف القوى الدولية العظمى من أجل بسط النفوذ واكتساب المنفعة.

هال براندز

إلى جنابك المشهد كما هو؛ مكتبة ممتازة وموثوقة. صاحبها خبير. دور النشر التي تُزوِّدها، من الدرجة الأولى. والزبون المخلص والمألوف، الداعي لكم وللكتب وللكتّاب ودور النشر وأصحاب المكتبات، بدوام العز والتوفيق. يتكرر المشهد مرة أو مرتين في الأسبوع. يسأل الشاري صديقه صاحب المكتبة عن آخر الإصدارات. ثم يقوم بجولة على الرفوف لعله نسي كتاباً من المرة السابقة، أو العام الماضي، أو سنة 1990. يجمع 5 كتب على أقل تقدير. يحاسب ويشكر ويمضي. فرحاً يعود بها إلى زاويته على الشرفة لكي يفردها بحماسة مثل الأطفال وهدايا العيد. ويبدأ في ملء جوارحه، كما قالت العرب.

سمير عطا الله

كنت واقفاً، منتظراً دوراً لا يقف فيه الرجال مرتين. الخطى محسوبة، والكلمات محدودة لتعسّر اللهج بها لِهَيبة الموقف، وثقل الأمانة. ردَّدتُ: لو كانَت هنا، لما استثقلت حفظ قسمٍ، يحملني على جناح ثقة ملكٍ، سفيراً، في بلاد، شرّع لي أكارمها صدورهم، قبل بيوتهم. ما أكرم قسمٍ يوشحك بالأخضر المطرز بالشهادتين. كانت تحضر كثيراً، لتسند الجسد المنهك، وتقوي همة تضعف. تذكرتُها، فتقدمت للأمام أمشي بتؤدة. حاولتُ ألا يتهدج صوتي، حيث تصبح الأمانات أثقل، أمام ولي أمري ومليكي: سلمان بن عبد العزيز، يومها أقسمتُ.

تركي الدخيل

تعجب أحياناً لجرأة أناسٍ على ممارسة الكذب بلا ورع، ترى عيناً تكذبُ ناظرة عين المكذوب عليه، أو عليها، وربما عليهم وعليهن، إذا كان الخطاب موجهاً لملايين الناس، سواء عبر شاشات تلفزة، أو مواقع إنترنت، أو منصات خطابة، وربما منابر جوامع، أو بيوت العبادة عموماً. إنما يزداد العجب إذ يتجاوز الاجتراء حاجز الجرأة، فإذا بالكذب الوقح يجترئ فيتطاول على مشاعر الحب، أرقى الأحاسيس في العلائق بين بني البشر، غير آبهٍ إن جَرَح القلوب، أو جرَّح عروق التنفس حتى ضاق النفس في الصدور.

بكر عويضة

كان الفيلسوف الأندلسي أبو الوليد ابن رشد (1126 - 1198م) من أوائل الذين التفتوا إلى تداخل الاختصاص بين علوم الشريعة والعلوم الموازية. فقد كرَّس رسالته الشهيرة «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» لوضع تصور للتراتب المنهجي بين مناهج وموضوعات الفلسفة والشريعة، والحد الفاصل بينها. ونشهد بين فترة وأخرى بروزاً للجدل نفسه. ويشعر علماء الشريعة بالمرارة إزاء كثرة المعترضين على الأحكام الفقهية، لا سيما من أولئك الذين لم يدرسوا هذا العلم وفق المنهج التقليدي المعروف. احتجاجهم ليس بلا أساس. فهم يقولون إن علم الشريعة مثل كل علم آخر، كالطب والفيزياء وغيرهما، له مناهجه ولغته ومعاييره.

توفيق السيف

الورطة التي غاص في وحلها الملياردير الأميركي، بل الرجل الأغنى في العالم جيف بيزوس، تفتح على مشهد عاصف من الابتزاز وتمازج الطمع الشخصي بالترهيب الإعلامي السياسي. هذه الصفات تنطبق بشكل أساس على بيزوس نفسه، مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون» فهو بصفته، مالك صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، كان قوة الدفع الأساسية التي جعلت الصحيفة رأس الحربة في حملات الابتزاز والترهيب الإعلامي، ضد السعودية، ومن خلفها الرئيس دونالد ترمب، حتى قبل أن يدخل البيت الأبيض. في عهد بيزوس انحدرت «واشنطن بوست» وفقدت كثيراً من رصانتها، ولا نقول ميلها الليبرالي المتياسر، فهي منذ وجدت وهي معروفة بهذا الميل، لكن من الحفاظ على

مشاري الذايدي