هل ردّ أبناء وعائلة الصحافي السعودي القتيل جمال خاشقجي على مزاعم صحافية نشرتها «الواشنطن بوست» الأميركية وبعض المنصات الغربية حول «تسوية» مالية مع أبناء جمال، بما يعني «لملمة» الموضوع، وتضييع المحاسبة؟ هل يكفي ردّ العائلة لإفحام جماعة «البوست» ومن لفّ لفّهم؟
صلاح خاشقجي، نجل جمال، وهو يعمل في المجال البنكي ويكتب فيه، نشر بياناً عبر حسابه في «تويتر»، أكدّ فيه: «لم يسبق لنا أن ناقشنا، لا سابقاً ولا حالياً، أي نوع من أنواع التسوية المزعومة».
أما المستشار معتصم خاشقجي محامي عائلة جمال، فقال لـ«الشرق الأوسط» إن البيان جاء رداً على المزاعم التي أثيرت مؤخراً.